المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أحمد بوقرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أمحمد بوقرة)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أبريل_2011)
الشهيد أحمد بوقرة
المدعو سي أمحمد
معلومات شخصية
الميلاد 2 ديسمبر1926
خميس مليانة ، عين الدفلى
الوفاة استشهد في 5 ماي 1959
أولاد بوعشرة، نواحي البرواقية،المدية.
مكان الدفن أولاد بوعشرة،سي المحجوب.
الجنسية الجزائر جزائري
الحياة العملية
الحزب حزب الشعب الجزائري
حركة انتصار الحريات الديمقراطية
جبهة التحرير الوطني
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1954–1959
الوحدة المنظمة الخاصةالجزائر
جيش التحرير الوطني الجزائريالجزائر (الولاية الرابعة)
الرتبة صاغ ثاني (عقيد)
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية
الجوائز
قائد الولاية الرابعة

العقيدأحمد بوقرة المدعو سي امحمد (ولد سنة 1926 بخميس مليانة- استشهد بتاريخ 5 ماي 1959 بأولاد بوعشرة المدية)مناضل جزائري ومجاهد شهيد قائد الولاية الرابعة من 1958 إلى 5 ماي 1959 بأولاد بوعشرة بولاية المدية

مولده ونشأته[عدل]

ولد الشهيد أحمد بوقرة المدعو "سي أمحمد" سنة 1926 بخميس مليانة، من عائلة محافظة متوسطة الحال انتقلت من القبائل الصغرى شمال سطيف قرية تيتاست دائرة ڨنزات تابع تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية وحفظ القرآن الكريم ومبادئ الدين الإسلامي، شارك في مظاهرات 8 ماي 1945 وألقي عليه القبض على إثرها من طرف السلطات الفرنسية بعد إطلاق سراحه رحل إلى تونس للدراسة بجامع الزيتونة سنة 1946. تعلّم حرفة التلحيم الكهربائي واشتغل بمعمل صنع الأنابيب وشركة السكك الحديدية بخميس مليانة، كما عمل كمموِّن في مركز التكوين المهني في كل من البليدة والجزائر العاصمة.

النشاطه السياسي[عدل]

وجد في الكشافة الإسلامية الجزائرية المهد الذي يبدأ من خلاله نشاطه الوطني فانضمّ إليها وعمره 16 سنة، انخرط في صفوف حزب الشعب سنة 1946 ثم بحركة الانتصار للحريات الديمقراطية ،إعتقلته السلطات الفرنسية مرتين : الأولى في 08 ماي 1945 لنشاطه في مظاهرات 08 ماي 45 والثانية سنة 1950.واصل نضاله سريا مدركا بحسه الوطني أن الثورة المسلحة هي السبيل الوحيد الذي يمكِّن الشعب من حريته فانطلق ينظم المقاومة في جبال عمرونة وثنية الحد ومناطق أخرى...

لقد كان الشهيد على موعد مع التاريخ في يوم 08 ماي 1945 ليخرج كأقرانه الشباب في المسيرات السلمية للمظاهرات عبر مختلف أرجاء الجزائر حيث وجد نفسه يحسن الإصغاء والتفاعل مع انفجار هذا الحادث الذي غير مجرى النضال السياسي فيما بعد، و لم ينج و هو يشق ربيعه التاسع عشر من قبضة السلطات الاستعمارية التي اعتقلته عقب المظاهرات، و عند مظاهرات، و عند مغادرته لزنزانة السجن الاستعماري بدأ يدرك في قرارة نفسه أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة و باكتساب المعارف أيضا، فعزم على الرحيل باتجاه جامع الزيتونة سنة 1946 للنهل من دروس الدين الإسلامي و عاكفا على تحصيل ما تيسر له من العلوم النظرية، و مع ذلك كان يعيش باستمرار هاجس العودة إلى الديار و هو ما تحقق له فعلا عند عودته إلى أرض الوطن سنة 1947 حيث اندمج من جديد في الحياة النضالية و انخرط في صفوف المنظمة السرية « O.S » الجناح العسكري لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية بفضل مؤهلاته الكشفية و العلمية بحيث استطاع خلال فترة وجيزة أن يصبح عضوا بارزا ويترقى إلى منصب مسؤول عسكري سياسي بناحية الخميس.

و عندما كشفت السلطات الاستعمارية تصاعد نبض الوعي السياسي بالناحية راحت تجند أعوانها للقبض على هذا المناضل الثائر حيث أصدرت في حقه حكما غيابيا بالإعدام، و بعد تحريات دقيقة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية توصلت إلى القبض عليه و تم سجنه ليقضي في ظلمات الزنزانة حوالي 3 سنوات و ذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 1950 و 1953، و لدى مغادرته لقضبان السجن الاستعماري في عام 1953 تجمعت لديه دفعة واحدة أفكار المثقف السياسي السجين و عاد ليربط من جديد خيط النضال السري بمسقط رأسه و يعلن في وضح النهار محاربته للمتمردين و المشكوك في إخلاصهم للوطن.

نشاطه أثناء الثورة[عدل]

و مع اندلاع الكفاح المسلح في نوفمبر 1954 أثمر استقطاب النضال الثوري تزايد أعداد المجندين في أوساط أرياف نواحي المنطقة الرابعة و تصاعدت الضربات الموجعة لتحصينات الاستعمار الفرنسي بهذه المنطقة من خلال تنظيم جيش التحرير الوطني بحيث كثف الشهيد من نشاطه العسكري ميدانيا ليخوض معارك و هجومات متعددة ضد قوات الاستعمار أبلى فيها البلاء الحسن نظرا لما كان يتحلى به من شجاعة و إقدام.

منذ انطلاق الشرارة الأولى لثورة أول نوفمبر تقلّد مهمَّات مختلفة حيث رقي إلى رتبة مساعد سياسي سنة 1955 ثم كلّف بمهمة الاتصال بين العاصمة وما يحيط بها، شارك في العديد من المعارك التي كانت الولاية الرابعة ساحة لها وذلك في كل من (بوزقزة، ساكامودي، وادي المالح ووادي الفضّة) وغيرها من المناطق الشاهدة على ما كان يفعله الشهيد ورفقائه. واعترافا من المسؤولين بهذا النشاط رقيّ سي أمحمد إلى رتبة رائد وهذا ما أهَّله لأن يحضر مؤتمر الصومام المنعقد في 20 أوت 1956 الذي كان فيه "سي أمحمد بوقرة" واحدا من الفاعلين الحقيقيين في صنع أحداثه وتحديد وتوجيه مسار التنظيم السياسي والعسكري للثورة عبر التراب الوطني، كما شرفه المؤتمر ليكون قائدا سياسيا وعضوا فاعلا ضمن مجلس الولاية الرابعة. لم يكن سي محمد رجلا عسكريا فحسب بل كان لشخصيته بعدا اجتماعيا تمثل في النشاط الذي كان يقوم به من أجل تحقيق التلاحم بين المناضلين القادمين من الأرياف والمدن رقي سنة 1958 إلى رتبة عقيد قائدا للولاية الرابعة

استشهاده[عدل]

و يستشهد العقيد » سي امحمد بوقرة« يوم 05 ماي 1959 بجبال أولاد بوعشرة جنوب غرب المدية بعد وقوعه رفقة مجموعة من جنوده في اشتباك غير متكافئ مع القوات الفرنسية حينما كان عائدا من أولاد بوعشرة إلى مركز قيادته البعيد مسيرة ساعتين بالقرب من بوغار على حافة الجبل المواجه لواد الشلف، حيث أخبر عند اقترابه من المركز بأن تحركات واسعة و كبيرة للعدو منذ صباح 04 ماي في المراكز المجاورة و خاصة بثكنة بوغار و عند ذلك اتضح لديه أن التمشيط سيرتكز خاصة في الناحية التي يقع فيها مركز قيادته، فقرر الرجوع إلى المكان بأولاد بوعشرة، و هو مكان تمركز الكتيبة الزبيرية التي زارها فيما سبق للاطمئنان على أحوالها بعد مشاركتها في مواجهة القوات الاستعمارية التي كانت تنفذ ما سمي آنذاك »مخطط شال« و الخطة المتفرعة عن هذا المخطط و العروفة بعملية»التاج« « La Couronne ». و التي خصصها العدو الفرنسي للولاية الخامسة و جزء من الولاية الرابعة. ومالتاىتلعفتااتعا ات

و كان في تقدير الشهيد أنه سيجد بعض جنود الاتصال غادروا الموقع بمجرد شعورهم باقتراب قوات التمشيط فانحاز بأصحابه إلى مكان اختفوا فيه من قوات العدو التي كانت بأعداد ضخمة، و لكن فرقة من الجنود اكتشفوا مكانه في حدود الساعة العاشرة صباحا من الخامس ماي 1959 و اشتبك العقيد » سي امحمد بوقرة« و أصحابه بقوات العدو ووقعت المواجهة في معركة غير متكافئة على مرآى و مسمع من الكتيبة يخططون و يحضرون لكمين عن سقوط » سي امحمد بوقرة« و في ذلك كان قادة الكتيبة يخططون و يحضرون لكمين في الطريق الذي توقعوا أن يعود منه أفراد العدو، و قد أسفر الاشتباك عن سقوط » سي امحمد بوقرة« و رفقائه شهداء، بعد ذلك شرعت قوات العدو في الانسحاب نحو البرواقية، فوقعت في الكمين الذي أحكمت تخطيطه قيادة الكتيبة الزبيرية، و قد أسفر الكمين عن مقتل عدد كبير من جنود الاستعمار نحو 80 جندي و غنم 14 قطعة سلاح متنوعة، و عند عودة الكتيبة الزبيرية إلى منطقة أولاد بوعشرة عرفت بأن العقيد قد سقط شهيدا في ذلك اليوم، حيث نال الشهادة بقمم الجبال الشامخة، شموخ أولئك الرجال المخلصين الذين وهبوا أنفسهم فداء لتحرير الجزائر.

المصدر: http://dzlover.yoo7.com/t1052-topic المصدر: الشهيد أحمد بوقرة http://www.wadilarab.com/t19779-topic#ixzz2Rq1mOhhC منتدى وادي العرب