إنترنت الأشياء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رسم يمثل مفهوم إنترنت الأشياء.

إنترنت الأشياء (بالإنجليزية: Internet Of Things) واختصاراً (IOT)، هي شبكة من الأجهزة المادية والمركبات والأجهزة المنزلية وغيرها من العناصر المضمنة مع الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الاستشعار والمحركات والاتصال والتي تمكن هذه الأجهزه من الاتصال وتبادل البيانات[1][2][3] كل شيء يتم تعريفه بشكل فريد من خلال نظام حاسوب مضمن لكنه قادر على التفاعل داخل البنيه التحتية الحاليه للإنترنت.

ارتفع عدد الأجهزة المؤهلة عبر الإنترنت بنسبة 31٪ من عام 2016 إلى 8.4 مليار في عام 2017. [4] يقدر الخبراء أن إنترنت الأشياء سيشمل حوالي 30 مليار قطعة بحلول عام 2020.[5] ومن المقدر أيضاً أن تبلغ القيمة السوقية العالمية لإنترنت الأشياء 7.1 تريليون دولار بحلول عام 2020.[6] تتيح تقنيات انترنت الأشياء إمكانية استشعار الأجهزة أو التحكم فيها عن بُعد عبر البنية الأساسية للشبكة الحالية [7] ، مما يوفر فرصًا لمزيد من الدمج المباشر للعالم المادي في النظم المستندة إلى الكمبيوتر ، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة والدقة والمنفعة الاقتصادية بالإضافة إلى تقليل التدخل البشري.[8][9][10][11] عندما يتم تعزيز إنترنت الأشياء مع أجهزة الاستشعار والمحركات، تصبح التكنولوجيا مثالًا على فئة أكثر عمومية من الأنظمة الفيزيائية السيبرانية ، والتي تشمل أيضًا تقنيات مثل الشبكات الذكية ومحطات الطاقة الافتراضية والبيوت الذكية والنقل الذكي والمدن الذكية. "الأشياء" في اطار مفهموم انترنت الأشياء، يمكن أن تشير إلى مجموعة واسعة من الأجهزة مثل غرسات رصد القلب، رقائق المستجيبات الطبية الحيوية على حيوانات المزارع، والكاميرات المتدفقة الحية من الحيوانات البرية في المياه الساحلية [12]،السيارات المزودة بأجهزة استشعار داخلية ، أجهزة تحليل الحمض النووي لرصد البيئة / الغذاء / العوامل الممرضه [13] ، أو أجهزة التشغيل الميدانية التي تساعد رجال الإطفاء في عمليات البحث والإنقاذ.[14] يقترح الباحثون القانونيون أن "الأشياء" هي عبارة عن "خليط معقد من الأجهزة والبرمجيات والبيانات والخدمات". [15] تقوم هذه الأجهزة بجمع بيانات مفيدة بمساعدة العديد من التقنيات الموجودة ومن ثم تتدفق البيانات بشكل مستقل بين الأجهزة الأخرى. [16] أطلق مصطلح "إنترنت الأشياء" كيفن أشتون من بروكتر و غامبل،بعد ذلك،أطلقه مركز معرف الهوية الاوتوماتيكي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 1999. [17]المصدر الأول المكتوب والمرجع الذي يزعم أن إنترنت الأشياء يبدو أنه الورقة البيضاء التي نشرها مركز الهوية التلقائية لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في نوفمبر 2001.[18](لكن تم نشره في فبراير 2002 فقط) ، والذي يستشهد به بورقة سابقة من أكتوبر 2000 [19]

أول مقالة بحثية تعود إلى إنترنت الأشياء،[20]والتي سبقها مقالة نشرت بالفنلندية في يناير 2002.[21] على عكس رؤية تحديد تردد الراديو وإدارة سلسلة التوريد لإنترنت الأشياء ، عرضت رؤية إنترنت الأشياء هناك أقرب إلى الحديث ، أي بنية تحتية لنظام المعلومات لتنفيذ الأشياء الذكية والمرتبطة.[22]

محتويات

مراحل تطور الإنترنت[عدل]

معلوم أن تطوّر الإنترنت قد تمّ على مراحل. فمنذ الحرب العالمية الثانية وحتى مطلع التسعينيات من القرن العشرين كانت الشبكة حكراً على الاستخدامات والتطبيقات العسكرية وبالتحديد لدى الجيش الأمريكي. ثم كان هناك قرار استراتيجي بفتح باب الاستخدام للتطبيقات المدنية في أواخر الثمانينيات وأوّل تسعينيات القرن العشرين. ويعترف الكثير من العسكريين أنهم لم يتوقعوا الانتشار الهائل للإنترنت وخدماتها على مستوى العالم، كما لم يتوقعوا أن يطال استخدام التطبيقات كافة مناحي الحياة. ومع انتشار تكنولوجيا الهواتف الخَلَوية أو النقّآلة كشكل جديد من أشكال التكنولوجيا، لتتجاوز نسبة النفاذ 100 في المائة في عدد كبير من دول العالم [23]، وظهور تكنولوجيا الهواتف اللوحية والكفّية الذكية وأجيال من خدمات نقل البيانات عبر الهاتف مثل جيل ثان، جيل ثالث (اتصالات لاسلكية)، جيل رابع (اتصالات لاسلكية) ، فُتح الباب على مصراعيه لتوسع ظاهرة التواصل الاجتماعي الإلكتروني (بشقيها المسموع والمرئي)، فأدى كل ذلك إلى بروز الجيل الثالث من الإنترنت وهو جيل الإنترنت الدلالي (semantic web). يُقصد بذلك توفر أدوات انترنت، مثل محرّكات البحث، تُعنى ببناء روابط بين المفاهيم ودلالة المفردات، لتحويل البيانات غير المهيكلة أو شبه المهيكلة إلى بيانات مهيكلة يسهل استخدامها ومعالجتها.[24]

وبالتوازي مع ذلك، حدث توسع في استخدام تكنولوجيات المعدّات الذكية والمزوّدة بالمستشعرات والخوارزميات البرمجية البسيطة والفعّآلة والأجهزة التي تعمل بنظام تحديد الموقع العالمي (GPS) وتكنولوجيا الاستشعار عن قُرب وعن بُعد وبالتوصيل السلكي واللاسلكي، وهذا ما أثار حماسة كبيرة لدى الأفراد والمؤسسات للإفادة من هذه الخدمات. الأمر الذي مكّن من بروز ظاهرة التخاطب والاتصال عبر الإنترنت فيما بين الأجهزة بعضها ببعض، وهذا هو المطلوب [25].

ما هي الأشياء؟[عدل]

ثلاجة الإنترنت، انتاج 2012 من مجموعة إل جي (LG).

فيما يلي بعض الأمثلة المختارة على الأشياء التي تتخاطب وتتفاهم عبر الإنترنت دون التدخل المباشر للبشر. لاحظ أن التفاهم بين الأجهزة يجري مباشرة وأن الإنسان يُعدّ إحدى طرفيات الاتصال (Node) مثله مثل الطرفيات الأخرى. يُقصد بالأشياء هنا أي جهاز أو طرفية أو نحو ذلك يمكن تعريفه على الإنترنت من خلال إلصاق عنوان إنترنت (IP) به مثل السيارة، والتلفاز ونظارات جوجل (Google Glass) والأدوات المنزلية المختلفة كالثلاجة والغسالة وأجهزة الإنذار ومداخل العمارات وأجهزة التكييف، وتطول القائمة لتشمل كل شيء من الأشياء الأخرى كالسلع والمنتجات المتوفرة على رفوف المحلات التجارية. كما تتمدد لتشمل أطواق الحيوانات في مزارع التربية وفي المحميات وفي البحار وحتى الأشجار وعناصر الغابات.

القاعدة في تعريف الأشياء "الإنترنتية" هو كل شيء يمكن أن تتعرف عليه شبكة الإنترنت من خلال بروتوكولات الإنترنت المعروفة. والإنسان في هذه الحالة هو المستفيد من كل هذه التفاهمات والاتصالات الشيئية. وبشيء من الخيال العلمي، يصبح الإنسان نفسه "شيئاً" إذا ما أُلصق به أو بمحيطه عنوان إنترنت معين، كأن يُلصق به نظارة أو ساعة أو سوار أو ملابس إلكترونية أو أجهزة أو معدّات طبية عليه أو داخل جسمه.

منافع إنترنت الأشياء[عدل]

تُمكِّن إنترنت الأشياء الإنسان من التحكّم بشكل فعاّل وسهل بالأشياء عن قرب وعن بُعد [26]. فيستطيع المستخدم مثلاً تشغيل محرّك سيارته والتحكم فيها من جهازه الحاسوبي. كما يستطيع المرء التحكم في واجبات الغسيل بجهاز الغسالة خاصته، كما يستطيع التعرّف على محتويات الثلاجة عن بُعد من خلال استخدام الاتصال عبر الإنترنت. ومع ذلك فهذه أمثلة على الشكل البدائي لإنترنت الأشياء. أما الشكل الأنضج فهو قيام "الأشياء" المختلفة بالتفاهم مع بعضها باستخدام بروتوكول الإنترنت .

فمثلاً يمكن للثلاجة التراسل مع مركز التسوق وشراء المستلزمات وتوصيلها بلا تدخل بشري، كما يستطيع حاسوب متخصص في ورشة صيانة سيارات من التفاهم (التراسل) عن بُعد مع سيارة لكشف خطأ فيها دون ما حاجة للسيارة لزيارة الورشة أو أن تتعرف السيارة على حواف وأرصفة وإشارات الطرق واتخاذ قرارات بالسير أو الاصطفاف من دون تدخل السائق. كما يمكن لمرذاذ ماء أن ينطلق بناءً على أمر من حساس الرطوبة والحرارة في محطة الرصد الجوّي. ويُترك للقارئ تخيّل أمثلة كثيرة لإنترنت الأشياء التي بدأت تصبح واقعاً فعلياً في حياتنا اليومية

يمكن استخدام أتمتة الأجهزة أيضا في الإدارة الصحية عن بعد، وفي نظام التنبيهات الطارئة. الأنظمة الخاصة بالادارة الصحية يمكن أن تستخدم في قياس ضغط الدم وإدارة نبضات القلب ويمكن أن تستخدم في الأجهزه الطبية المتطورة مثل أجهزة تنظيم نبضات القلب والأجهزه السمعية. بعض المستشفيات بدأت في استخدام " الأسرّة الذكية" والتي يمكن أن تحدد ما إذا كانت الأسرّه شاغرة، كما يمكن أن تستخدم أيضا لمعرفة ما اذا كان المريض يحاول النهوض. ويمكن ن تقوم أيضا بضبط نفسها لضمان الضغط المناسب وتقديم الدعم للمريض. يمكن أيضا لأجهزة الإستشعار مراقبة الحالة الصحية لكبار السن في غرف المعيشة. ويمكن للأجهزة اللاسلكية الأخرى أن تشجع المستخدم على الحياة بصحة جيدة مثل أجهزة قياس القلب التي يمكن ارتداؤها. وهناك الكثير من منصات المراقبة الصحية الأخرى.


ما هو المطلوب؟[عدل]

عند الحديث عن المطلوب للتعامل مع ظاهرة "إنترنت الأشياء"، فإن القائمة تطول. ففي قطاع إنتاج الأجهزة والبرمجيات، يمكن لقوى السوق أن تضمن جودة عالية للأشياء المرتبطة بالإنترنت وطرق الربط والتفاهم البيني بحسب الممارسات المثلى العالمية. وثمّة شركات عالمية رائدة في هذا المجال، تقوم باستثمار مليارات الدولارات في البحث العلمي للتوسع في تكنولوجيا تفاهم "الأشياء". أما المطلوب من حكومات الدول المتقدمة والنامية على حدٍ سواء، فهو التوسع في تعزيز البنية الأساسية والفوقية للإنترنت وخاصة في ما يتعلق بمورد بروتوكول الإنترنت في الدولة. ينبغي مثلاً على إدارات الإنترنت في الدول تسريع الانتقال إلى بروتوكول الإنترنت (IPv6) الذي يضاعف عدد عناوين الإنترنت التي يمكن اسنادها إلى الأشياء، إذ أن البروتوكول (IPv4) يوفّر عدداً محدوداً من العناوين التي لا تكفي الأشياء الممكن ربطها على الإنترنت. وعلى الشركات المعنية بالاتصالات الإسراع في تحديث مقاسمها لتزويد خدمات الجيل الرابع والخامس من خدمات الهاتف النقّال.

كما أن من الأمور الواجب تنظيمها الانعكاسات الاجتماعية وحتى النفسية على الأفراد، والناتجة عن ظاهرة التفاهم المباشر بين الآلات والأجهزة والمعدّات. فالإنسان، وعلى مدى التاريخ، كان هو السيد والمسيطر وهو حلقة الوصل بين الأشياء والأجهزة، أما الآن فالأشياء تتصل وتتفاهم مع بعضها دون تدخل البشر وهذا يتطلب تغييراً كبيراً في السلوكيات. وعليه، فإن علماء الاجتماع وعلماء النفس ومن في حكمهم مدعوون لكي يعطوا هذا الموضوع أهميته التي يستحقها.

وختاماً، فإنه من الضروري أن تولي إدارات الإنترنت في الدول، وكذلك جمعيات الإنترنت، الاهتمام اللازم لإنترنت الأشياء وعقد اجتماعات للخبراء وورشات عمل وحوارات وطنية لتحديد سرعة واتجاه التحرك نحو إنترنت الأشياء، إذ أن إنترنت الأشياء ليست ظاهرة طارئة كما قد يبدو، وإنما هي ظاهرة يُتوقع أن تتجذر أكثر وأكثر في سبيل الوصول إلى مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة.

التاريخ[عدل]

اعتبارًا من عام 2016 ، تطورت رؤية إنترنت الأشياء بسبب تقارب التقنيات المتعددة ، بما في ذلك الاتصالات اللاسلكية في كل مكان ، والتحليلات في الوقت الفعلي ، والتعلم الآلي ، وأجهزة استشعار السلع ، والأنظمة المدمجة.[14] وهذا يعني أن الحقول التقليدية للأنظمة المدمجة وشبكات الاستشعار اللاسلكية وأنظمة التحكم والأتمتة (بما في ذلك أتمتة المنزل والمبنى) وغيرها تسهم جميعها في تمكين إنترنت الأشياء.[27]

نوقش مفهوم شبكة من الأجهزة الذكية في وقت مبكر من عام 1982 ، مع تعديل آلة Coke في جامعة كارنيجي ميلون لتصبح أول جهاز متصل بالإنترنت ، [28] قادرة على الإبلاغ عن مخزونها وما إذا كانت المشروبات المحملة حديثًا باردة. [29] ورقة مارك فايسر عام 1991 حول الحوسبة في كل مكان "الكمبيوتر من القرن 21" ، فضلا عن الأماكن الأكاديمية مثل UbiComp و PerCom أنتجت الرؤية المعاصرة لإنترنت الأشياء. [30][31] في عام 1994 ، وصف رضا راجي المفهوم في IEEEبأنه "حزم صغيرة من البيانات إلى مجموعة كبيرة من العقد ، وذلك لدمج وأتمتة كل شيء من الأجهزة المنزلية إلى المصانع بأكملها".[32] بين عامي 1993 و 1996 اقترحت العديد من الشركات حلولاً مثل مايكروسوفت في Work أو Novell's NEST. ومع ذلك ، فقط في عام 1999 بدأ هذا الميدان في جذب الزخم. فكر بيل جوي من خلال الاتصال بين الأجهزة والجهاز (D2D) كجزء من إطار "الويب الستة" الذي قدمه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في عام 1999. [33]

أصبح مفهوم إنترنت الأشياء شائعًا في عام 1999 ، من خلال مركز التعريف التلقائي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومنشورات تحليل السوق ذات الصلة. [34] رأى كيفن أشتون (أحد مؤسسي مركز معرف الهوية الأوتوماتيكي) أن التعرف على التردد الراديوي هو شرط أساسي لإنترنت الأشياء في تلك النقطة. [35] فضل أشتون عبارة "انترنت للأشياء".[36] إذا تم تجهيز جميع الكائنات والأشخاص في الحياة اليومية بالمعرفات ، يمكن لأجهزة الكمبيوتر التحكم في إدارتهم وتخزينهم. [37][38][39] إلى جانب استخدام تقنية التردد الراديوي ، يمكن وضع العلامات على الأشياء من خلال تقنيات مثل الاتصالات الميدانية القريبة ، الباركود ، رموز QR وعلامات مائية رقمية. [40][41]

في تفسيرها الأصلي ، واحدة من النتائج الأولى لتنفيذ إنترنت الأشياء عن طريق تجهيز جميع الكائنات في العالم بأجهزة تعريف صغيرة أو معرفات يمكن قراءتها آليًا هي تحويل الحياة اليومية. [42][43] على سبيل المثال ، سيصبح مراقبة المخزون الفوري والمتواصل في كل مكان. [43] يمكن تغيير قدرة الشخص على التفاعل مع الأشياء عن بُعد بناءً على الاحتياجات الفورية أو الحالية ، وفقًا لاتفاقات المستخدم النهائي القائمة. [35] على سبيل المثال ، يمكن لهذه التكنولوجيا أن تمنح ناشر الصور المتحركة سيطرة أكبر على الأجهزة الخاصة للمستخدم النهائي عن طريق فرض قيود على حقوق النشر وإدارة الحقوق الرقمية عن بُعد ، وبالتالي فإن قدرة العميل الذي اشترى قرصًا ل Blu-ray لمشاهدة الفيلم قد يصبح تابعًا على قرار صاحب حقوق النشر ، وذلك شبيها بفشل الدائرة في المدينة.

يتمثل التحويل المهم في توسيع "الأشياء" من البيانات التي يتم إنشاؤها من الأجهزة إلى الأجهزة الموجودة في المساحة الفعلية. تم اقتراح نموذج التفكير لبيئة التوصيل البيني المستقبلية في عام 2004. [44] يتضمن النموذج مفهوم الكون الثلاثي يتكون من العالم المادي والعالم الافتراضي والعالم العقلي وهندسة مرجعية متعددة المستويات مع الطبيعة والأجهزة في المستوى السفلي متبوعة بمستوى الإنترنت وشبكة الاستشعار وشبكة المحمول ، والمجتمعات الذكية للآلات البشرية على المستوى الأعلى ، والتي تدعم المستخدمين المنتشرين جغرافيا لتحقيق المهام بشكل تعاوني وحل المشاكل عن طريق استخدام الشبكة لتعزيز تدفق المواد والطاقة والتقنيات والمعلومات والمعرفة والخدمات في هذه البيئة. [45] تصور هذا النموذج الفكري اتجاه تطور الإنترنت للأشياء.

التطبيقات[عدل]

ثلاجة متصلة بالإنترنت من شركة إل جي عام 2012

تطبيقات للأجهزة المتصلة بالإنترنت واسعة النطاق. وقد تم اقتراح تصنيفات متعددة ، والتي يتفق معظمها على الفصل بين المستهلك ، والمشاريع (الأعمال) ، وتطبيقات البنية التحتية. [46][47] يفترض جورج أوزبورن ، وزير الخزانة البريطاني السابق ، أن إنترنت الأشياء هي المرحلة التالية من ثورة المعلومات ، وأشارت إلى الترابط بين كل شيء من النقل الحضري إلى الأجهزة الطبية و إلى الأجهزة المنزلية.[48]


تعني القدرة على توصيل الأجهزة المدمجة ذات الموارد المحدودة لوحدة المعالجة المركزية والذاكرة والطاقة أن انترنت الأشياء تعثر على التطبيقات في كل مجال تقريبًا. [49] يمكن أن تكون هذه الأنظمة مسؤولة عن جمع المعلومات في إعدادات تتراوح بين النظم البيئية الطبيعية إلى المباني والمصانع ، [50] وبالتالي العثور على التطبيقات في مجالات الاستشعار البيئي والتخطيط الحضري. [51] فعلى سبيل المثال ، تستطيع أنظمة التسوق الذكية مراقبة العادات الشرائية لمستخدمين محددين في متجر من خلال تتبع هواتفهم المحمولة المحددة. يمكن بعد ذلك تزويد هؤلاء المستخدمين بعروض خاصة على منتجاتهم المفضلة ، أو حتى تحديد موقع الأشياء التي يحتاجون إليها ، والتي نقلت ذاكرتها تلقائيًا إلى الهاتف. [52][53] تنعكس أمثلة إضافية على الاستشعار والتحفيز في التطبيقات التي تتعامل مع الحرارة والمياه والكهرباء وإدارة الطاقة ، فضلا عن أنظمة النقل المساعدة على الرحلات البحرية. .[54][55][56] التطبيقات الأخرى التي يمكن أن توفرها إنترنت الأشياء هي تمكين ميزات أمان المنزل الممتدة والأتمتة المنزلية. [57] تم اقتراح مفهوم "إنترنت الأشياء الحية" لوصف شبكات المستشعرات البيولوجية التي يمكنها استخدام التحليلات المستندة إلى السحابة للسماح للمستخدمين بدراسة الحمض النووي أو الجزيئات الأخرى. [58][59]


تطبيقات المستهلك[عدل]

يتم إنشاء جزء متزايد من أجهزة IoT لاستخدام المستهلك. تشمل أمثلة تطبيقات المستهلك الاتصال بالسيارة ، والترفيه ، والتشغيل الآلي للمنزل (المعروف أيضًا باسم الأجهزة المنزلية الذكية) ، والتكنولوجيا القابلة للارتداء ، والكمي الذاتي ، والاتصال بالصحة ، والأجهزة مثل الغسالة / المجففات ، الفراغات الآلية ، أجهزة تنقية الهواء ، الأفران ، أو الثلاجات / المجمدات التي تستخدم Wi-Fi للمراقبة عن بعد. [60] يوفر IoT للمستهلك فرصًا جديدة لتجربة المستخدم والواجهات الخاصة به .

تم انتقاد بعض التطبيقات بسبب افتقارها إلى التكرار وعدم تناسقها ، مما أدى إلى محاكاة ساخرة معروفة باسم  “Internet of Shit.” [61] وقد تعرضت الشركات لانتقادات بسبب اندفاعها إلى IoT ، مما خلق أجهزة ذات قيمة مشكوك فيها ، [62] وليس وضع معايير أمنية صارمة. [63]

المنزل الذكي[عدل]

تعد أجهزة IoT جزءًا من مفهوم التشغيل الآلي للمنزل ، والذي يُعرف أيضًا باسم الدوميكانيك. تستخدم أنظمة المنزل الذكي محورًا أو وحدة تحكم رئيسية لتزويد المستخدمين بالتحكم المركزي لجميع أجهزتهم. يمكن أن تشتمل هذه الأجهزة على الإضاءة والتدفئة وتكييف الهواء ووسائل الإعلام وأنظمة الأمان. [64] الفائدة الأكثر مباشرة لتوصيل هذه الوظائف هي سهولة الاستخدام .  يمكن أن تشمل الفوائد على المدى الطويل القدرة على إنشاء منزل صديقة للبيئة عن طريق جعل بعض الوظائف مثل ضمان إضاءة المصابيح والإلكترونيات اوتوماتيكيا . واحدة من العقبات الرئيسية للحصول على تكنولوجيا المنزل الذكي هي التكلفة الأولية العالية. [65]

التطبيقات[عدل]

احد التطبيقات الرئيسية من المنزل الذكي هو تقديم المساعدة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة  وكبار السن. تستخدم هذه الأنظمة المنزلية التكنولوجيا المساعدة لاستيعاب الاحتياجات الخاصة لمالك المنزل. [66] يمكن للتحكم الصوتي أن يساعد المستخدمين في حال وجود قيود في البصر والتنقل في حين يمكن توصيل أنظمة التنبيه مباشرة بغرسات القوقعه الصناعيه التي يرتديها المستخدمون ضعاف السمع. [67] ويمكن أيضًا تجهيزها بميزات أمان إضافية. يمكن أن تشمل هذه الميزات أجهزة استشعار لمراقبة حالات الطوارئ الطبية مثل السقوط أو النوبات. [68] يمكن أن توفر تقنية المنزل الذكي المطبقة بهذه الطريقة للمستخدمين حرية أكثر ونوعية حياة أعلى. [66]

تطبيق آخر من المنزل الذكي هو أكثر تطورا. يمكن للمرء توجيه جهازه المتصل في المنزل حتى من مكان بعيد. إذا غادر أحد المكتب ، على سبيل المثال ، فمن الممكن أن تخبر جهاز مكيف الهواء عن طريق الهاتف الذكي ليتم تبريد المنزل إلى درجة حرارة معينة.

مثال آخر هو استخدام الأجهزة الذكية مثل اليكسا في الأمازون للاستماع إلى الأخبار أثناء قطع الخضار لتناول وجبة. بشكل عام ، تجعل أجهزة المنزل الذكية الحياة أسهل في المنزل وتعطي المستخدمين القدرة على القيام بعدة أشياء في نفس الوقت. [69]

المشروع[عدل]

يُستخدم المصطلح " Enterprise IoT" أو EIoT للإشارة إلى جميع الأجهزة المستخدمة في إعدادات الشركات والأعمال. وبحلول عام 2019 ، يقدر أن EIoT ستشكل ما يقرب من 40 ٪ أو 9.1 مليار جهاز. [46]

وسائل الإعلام[عدل]

يهتم استخدام وسائل الإعلام في المقام الأول بتسويق ودراسة عادات المستهلكين. من خلال الاستهداف السلوكي ، تجمع هذه الأجهزة العديد من المعلومات القابلة للتنفيذ حول ملايين الأفراد. [70] باستخدام ملفات التعريف التي تم إنشاؤها خلال عملية الاستهداف ، يقدم منتجو وسائل الإعلام الإعلان على الشبكة الإعلانية بما يتماشى مع العادات المعروفة للمستهلك في وقت ومكان لتحقيق أقصى تأثير لها. [71][72] يتم جمع مزيد من المعلومات عن طريق تتبع كيفية تفاعل المستهلكين مع المحتوى. ويتم ذلك من خلال تتبع التحويل ، ومعدل التخفيض ، ونسبة النقر إلى الظهور ، ومعدل التسجيل ومعدل التفاعل. غالبًا ما يمثل حجم البيانات تحديات حيث يتقاطع مع مجال البيانات الكبيرة. ومع ذلك ، في العديد من الحالات ، تبرز الفوائد المكتسبة من البيانات المخزنة بشكل كبير هذه التحديات. [73]

إدارة التصنيع[عدل]

وتعتبر مراقبة عمليات البنى التحتية الحضرية والريفية مثل الجسور ، ومسارات السكك الحديدية ، ومزارع الرياح البرية والبحرية ، أحد التطبيقات الرئيسية لإنترنت الأشياء [74] يمكن استخدام البنية الأساسية لعمليات إنترنت لمراقبة أي أحداث أو تغييرات في الظروف الهيكلية التي يمكن أن تؤثر على السلامة وتزيد من المخاطر. كما يمكن استخدامها لجدولة أنشطة الإصلاح والصيانة بطريقة فعالة ، من خلال تنسيق المهام بين مختلف مقدمي الخدمات ومستخدمي هذه المرافق. كما يمكن استخدام أجهزة إنترنت الأشياء للتحكم في البنية التحتية الحيوية مثل الجسور لتوفير الوصول إلى السفن. من المرجح أن يؤدي استخدام أجهزة إنترنت الأشياء الخاصة بالبنية التحتية للرصد والتشغيل إلى تحسين إدارة الحوادث وتنسيق الاستجابة للطوارئ ، وجودة الخدمة ، وتحسين أوقات التشغيل وخفض تكاليف التشغيل في جميع المناطق ذات الصلة بالبنية التحتية.[75]حتى المجالات مثل إدارة النفايات يمكن أن تستفيد [76] من الأتمتة والتحسين التي يمكن أن تجلبها إنترنت الأشياء. [77]

التصنيع[عدل]

إن التحكم في الشبكة وإدارة معدات التصنيع ، وإدارة الأصول والأوضاع ، أو التحكم في عمليات التصنيع يجلب إنترنت الأشياء في نطاق التطبيقات الصناعية والتصنيع الذكي كذلك. [78] تتيح أنظمة IoT الذكية التصنيع السريع للمنتجات الجديدة ، والاستجابة الديناميكية لمطالب المنتجات ، والتحسين في الوقت الفعلي لشبكات الإنتاج وشبكات سلسلة التوريد ، من خلال أجهزة الشبكات وأجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم معاً.

أنظمة التحكم الرقمية لأتمتة التحكم في العمليات وأدوات التشغيل وأنظمة معلومات الخدمة لتحسين سلامة وأمن النبات هي ضمن اختصاص إنترنت الأشياء. ولكنه يمتد أيضا إلى إدارة الأصول عن طريق الصيانة التنبؤية والتقييم الإحصائي والقياسات لتحقيق أقصى قدر من الموثوقية. [79] يمكن أيضًا دمج أنظمة الإدارة الصناعية الذكية مع الشبكة الذكية ، مما يتيح تحسين الطاقة في الوقت الفعلي. يتم توفير القياسات ، والضوابط الآلية ، وتحسين المصنع ، وإدارة الصحة والسلامة ، وغيرها من الوظائف بواسطة عدد كبير من أجهزة الاستشعار المتصلة بالشبكة.

غالباً ما يتم مصادفة مصطلح إنترنت الأشياء الصناعية (IIoT) في الصناعات التحويلية ، في إشارة إلى المجموعة الفرعية الصناعية لإنترنت الأشياء. يمكن IIoT في مجال التصنيع توليد الكثير من القيمة التجارية التي من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف إلى الثورة الصناعية الرابعة ، وبالتالي فإن ما يسمى الصناعة 4.0. تشير التقديرات إلى أنه في المستقبل ، ستتمكن الشركات الناجحة من زيادة إيراداتها من خلال إنترنت الأشياء عن طريق إنشاء نماذج أعمال جديدة وتحسين الإنتاجية ، واستغلال التحليلات للابتكار ، وتحويل القوى العاملة. [80] إن إمكانات النمو من خلال تطبيق IIoT ستولد 12 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030.

أن الاتصال والحصول على البيانات أمر لا بد منه لانترنت الاشياء (IoT) لذا يجب ألا يكون الهدف ، بل الأساس والأساس لشيء أكبر. من بين جميع التقنيات ، ربما تكون الصيانة التنبؤية "فوزًا أسهل"  نظرًا لأنها قابلة للتطبيق على الأصول وأنظمة الإدارة الحالية. الهدف من أنظمة الصيانة الذكية هو تقليل فترات التوقف غير المتوقعة وزيادة الإنتاجية. ولتحقيق ذلك وحده سوف يتم انتاج حوالي 30٪ من تكاليف الصيانة الإجمالية. [81] ستلعب تحليلات البيانات الضخمة الصناعية دورًا حيويًا في صناعة الأصول التنبؤية ، على الرغم من أن هذه ليست القدرة الوحيدة للبيانات الصناعية الكبيرة.[82] الأنظمة الفيزيائية السيبرانية (CPS) هي التكنولوجيا الأساسية للبيانات الصناعية الكبيرة وستكون واجهة بين الإنسان والعالم الإلكتروني. يمكن تصميم الأنظمة السيبرانية الفيزيائية من خلال اتباع بنية )5Cالاتصال ، التحويل ، الإنترنت ، الإدراك ، التكوين) ، وستحول البيانات المجمعة إلى معلومات قابلة للتنفيذ ، وتتداخل في النهاية مع الأصول المادية لتحسين العمليات .

تم اقتراح نظام ذكي يدعم مثل هذه الحالات في عام 2001 ، ثم تم عرضه في عام 2014 من قبل مركز البحوث التعاونية الصناعية / مركز البحوث التعاونية التابع لجامعة العلوم الوطنية (IMS)في جامعة سينسيناتي على آلة مناشير شريطية في IMTS 2014 في شيكاغو. [83] [84] [85]حيث شهدت الفرقة آلات ليست مكلفة بالضرورة، لكنها نفقات حزام هائلة لأنها تتحلل بسرعة أكبر. ومع ذلك ، من دون الاستشعار عن بعد والتحليلات الذكية ، يمكن تحديدها فقط من خلال التجربة عندما ينقطع الشريط . سيتمكن نظام التشخيص المتطور من التعرف على ترسبات أحزمة المنشار الشريطية ورصدها حتى لو تغيرت الحالة ، حيث ينصح المستخدمين عندما يكون أفضل وقت لاستبدال منشار الشريط. سيؤدي ذلك إلى تحسين تجربة المستخدم وسلامة المشغل بشكل ملحوظ وبالتالي توفير التكاليف.

الزراعة[عدل]

تساهم انترنت الاشياء (IoT) بشكل كبير في ابتكار أساليب الزراعة. حيث جعلت تحديات الزراعة الناجمة عن النمو السكاني وتغير المناخ من أول الصناعات التي تستخدم إنترنت الأشياء. يساعد دمج المستشعرات اللاسلكية مع تطبيقات الهاتف المحمول الزراعية ومنصات السحابة في جمع المعلومات الحيوية المتعلقة بالظروف البيئية (درجة الحرارة ، هطول الأمطار ، الرطوبة ، سرعة الرياح ، إصابة الآفات ، محتوى رطوبة التربة أو المواد المغذية ، وغيرها ) المرتبطة بالارض الزراعية ،حيث يمكن أن تستخدم لتحسين وأتمتة تقنيات الزراعة ، واتخاذ قرارات مستنيرة لتحسين الجودة والكمية ، وتقليل المخاطر والنفايات. كما يقيِّد الحقل أو رصد المحاصيل القائم على التطبيق من متاعب إدارة المحاصيل في مواقع متعددة. على سبيل المثال ، يمكن للمزارعين الآن اكتشاف المناطق التي تم تخصيبها  إذا كانت الأرض جافة جدًا وتتنبأ بالعوائد المستقبلية.

إدارة الطاقة[عدل]

يؤدي دمج أنظمة الاستشعار والتحفيز ، المتصلة بالإنترنت ، إلى تحسين استهلاك الطاقة ككل. [50] ومن المتوقع أن يتم دمج أجهزة إنترنت الأشياء مع جميع أشكال الأجهزة المستهلكة للطاقة (المفاتيح ، ومخارج الطاقة ، والمصابيح ، وأجهزة التلفاز، وغيرها) وأن تكون قادرة على التواصل مع شركة تزويد المرافق من أجل تحقيق توازن فعال بين توليد الطاقة واستخدامها.[86] كما تتيح هذه الأجهزة الفرصة للمستخدمين للتحكم في أجهزتهم عن بعد ، أو إدارة هذه الشبكات بشكل مركزي عبر واجهة مبنية على السحابة ، وتمكين الوظائف المتقدمة مثل الجدولة (على سبيل المثال ، تشغيل أو إيقاف أنظمة التدفئة عن بعد ، التحكم في الأفران ، تغيير ظروف الإضاءة إلخ. .).

وإلى جانب إدارة الطاقة المنزلية ، فإن إنترنت الأشياء ذات صلة بشكل خاص بالشبكة الذكية حيث أنها توفر أنظمة لجمع المعلومات المتعلقة بالطاقة والتعامل معها بطريقة آلية بهدف تحسين الكفاءة والموثوقية والاقتصاد واستدامة إنتاج وتوزيع الكهرباء. باستخدام أجهزة البنية الأساسية المتقدمة (AMI)  المتصلة بشبكة الإنترنت الأساسية ،حيث لا تستطيع المرافق الكهربائية جمع البيانات من اتصالات المستخدم النهائي فحسب ، بل أيضًا إدارة أجهزة التوزيع الأخرى مثل المحولات وأجهزة إعادة التوجيه.

مراقبة البيئة المحيطة[عدل]

تستخدم تطبيقات المراقبة البيئية لإنترنت الأشياء عادة أجهزة استشعار للمساعدة في حماية البيئة [87] من خلال مراقبة جودة الهواء أو الماء ، [12] أو ظروف التربة أو الغلاف الجوي ،[88] ويمكن أن تتضمن أيضًا مناطق مثل مراقبة تحركات الحياة البرية وموائلها. [89]ونعني بتطوير الأجهزة المحدودة الموارد المرتبطة بالإنترنت أن التطبيقات الأخرى مثل أنظمة الإنذار المبكر كالزلزال أو تسونامي تستخدم ايضا من قبل خدمات الطوارئ لتقديم المساعدات الأكثر فعالية. عادةً ما تمتد أجهزة إنترنت الأشياء في هذا التطبيق على مساحة جغرافية كبيرة ويمكن أن تكون متنقلة أيضًا. وقد قيل إن توحيد معايير إنترنت الأشياء إلى استشعار لاسلكية سوف تحدث ثورة في هذا المجال. [90]

البناء و أتمتة المنزل[عدل]

يمكن استخدام أجهزة إنترنت الأشياء في المراقبة والتحكم بالأنظمة الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية المستخدمة في أنواع مختلفة من المباني (على سبيل المثال ، عامة وخاصة ، صناعية ، مؤسساتية ، أو سكنية) في أنظمة التشغيل الآلي للمنزل والمباني ، في هذا السياق ، يتم تغطية ثلاثة مجالات رئيسية :[91]

  • تكامل الإنترنت مع بناء أنظمة إدارة الطاقة من أجل خلق كفاءة في استخدام الطاقة و IOT يقود "المباني الذكية".
  • الوسائل الممكنة للرصد في الوقت الحقيقي للحد من استهلاك الطاقة [92] ومراقبة سلوكيات الركاب.
  • دمج الأجهزة الذكية في البيئة المبنية وكيف يمكن استخدامها في التطبيقات المستقبلية.

الانتشار على المستوى العاصمي[عدل]

هناك العديد من عمليات النشر واسعة النطاق المخطط لها أو الجاري التخطيط لها لإنترنت الأشياء ، لتمكين الإدارة الأفضل للمدن والأنظمة.[93] على سبيل المثال ، سونغدو ، كوريا الجنوبية ، وهي أول مدينة من نوعها مجهزة بالكامل ومدينة ذكية سلكية ، على وشك الانتهاء. ومن المخطط أن يتم جعل كل شيء في هذه المدينة سلكي بحيث يتم توصيله وتحويله إلى مجموعة ثابتة من البيانات التي سيتم مراقبتها وتحليلها من خلال مجموعة من أجهزة الكمبيوتر ذات التدخل البشري القليل أو بدون تدخل بشري.

وتطبيق آخر هو مشروع يجري حاليا في سانتاندر ، اسبانيا. لقد شهدت هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 180.000 نسمة بالفعل 18000 عملية تنزيل لتطبيق الهواتف الذكية في المدينة. يرتبط التطبيق بـ 10،000 جهاز استشعار يقدم العديد من الخدمات مثل البحث عن مواقف السيارات ، ومراقبة البيئة ، وجدول أعمال المدينة الرقمي ، وغيرها.[94]

تشمل الأمثلة الأخرى لعمليات الانتشار الواسعة النطاق المدينة المعرفة الصينية  بسنغافورة ؛[95] التي تعمل على تحسين جودة الهواء والماء ، والحد من تلوث الضوضاء ، وزيادة كفاءة النقل في سان جوس ، كاليفورنيا ؛ [96] وإدارة حركة المرور الذكية في غرب سنغافورة. [97] بدأت الشركة الفرنسية Sigfox إنشاء شبكة بيانات لاسلكية ضيقة النطاق في منطقة خليج سان فرانسيسكو في عام 2014 ، وهي أول شركة تحقق هذا الانتشار في الولايات المتحدة[98] [99]وأعلنت فيما بعد أنها ستقوم بإعداد ما مجموعه 4000 محطة قاعدية لتغطية ما مجموعه 30 مدينة في الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2016 ، مما يجعلها أكبر مزود لشبكة إنترنت الأشياء في البلاد حتى الآن.[100] [101]


مثال آخر على الانتشار الكبير هو النموذج الذي أكملته ممرات نيويورك المائية في مدينة نيويورك لربط جميع سفن المدينة والقدرة على مراقبتها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.تم تصميم وهندسة الشبكة من قبل شركة Fluidmesh Networks ، وهي شركة مقرها شيكاغو تقوم بتطوير شبكات لاسلكية للتطبيقات الهامة.توفر شبكة NYWW حالياً تغطية على نهر Hudson ، ونهر East ، وخليج Upper New Bay.مع وجود الشبكة اللاسلكية في مكانها ، فإن قناة نيويورك المائية قادرة على السيطرة على أسطولها وركابها بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.يمكن أن تتضمن التطبيقات الجديدة الأمان والطاقة وإدارة الأسطول واللافتات الرقمية وشبكة الاسلكيه العامة وتذاكر غير ورقية وغيرها. [102]

حقول أخرى للتطبيقات[عدل]

الرعاية الصحية و الطبية[عدل]

مجالات التطبيق الأخرى يمكن استخدام الأجهزة الخاصة بالرعاية الطبية والصحية لتمكين تقنيات المراقبة عن بعد وأنظمة الإخطار في حالات الطوارئ. يمكن أن تتراوح أجهزة مراقبة الصحة هذه من ضغط الدم ومراقبة معدل ضربات القلب إلى الأجهزة المتقدمة القادرة على مراقبة الغرسات المتخصصة ، مثل أجهزة ضبط نبضات القلب أو سوار المعصم الإلكتروني فيتبيت أو أجهزة السمع المتقدمة. [50]بدأت بعض المستشفيات في تنفيذ "أسرة ذكية" يمكنها اكتشاف متى تكون مشغولة وعندما يحاول المريض النهوض. كما يمكن ضبط نفسه لضمان الضغط المناسب ويتم تطبيق الدعم على المريض دون التفاعل اليدوي للممرضات. [103]ووفقًا لأحدث الأبحاث ، تخطط وزارة الصحة الأمريكية لتوفير ما يصل إلى 300 مليار دولار أمريكي من الميزانية الوطنية بسبب الابتكارات الطبية.ويمكن أيضا أن تكون مجهزة أجهزة الاستشعار المتخصصة داخل المساحات المعيشية لرصد الصحة والرفاه العام لكبار السن من المواطنين ، في حين تضمن أيضا أن يتم التعامل مع العلاج المناسب ومساعدة الناس على استعادة التنقل المفقود عن طريق العلاج أيضا. [104]أجهزة المستهلك الأخرى لتشجيع العيش الصحي ، مثل المقاييس المتصلة أو أجهزة مراقبة القلب القابلة للارتداء ، هي أيضا إمكانية مع إنترنت الأشياء. [105]


المزيد ثم المزيد من المراقبة الصحية الشاملة من تبدأ في الظهور لمرضى ما قبل الولادة والمزمنة ، مما يساعد المرء على إدارة الحيوية الصحية ومتطلبات الأدوية المتكررة. أنشأت شركة الأبحاث والتطوير (DEKA) ، وهي شركة تطوّر الأطراف الصناعية ، ذراعًا تعمل بالبطارية يستخدم تقنية myoelectricity ، وهو جهاز يحول إحساسات مجموعة العضلات إلى التحكم في المحرك. يدعى Luke Arm بعد Luke Skywalker (حرب النجوم). [106]

المواصلات[عدل]

يمكن أن يساعد انترنت الأشياء في دمج الاتصالات والتحكم ومعالجة المعلومات عبر أنظمة النقل المختلفة. ويمتد تطبيق إنترنت الأشياء ليشمل جميع جوانب أنظمة النقل (أي المركبة ، [107] والبنية التحتية ، والسائق أو المستخدم).

يتيح التفاعل الديناميكي بين هذه المكونات في نظام النقل التواصل بين المركبات وداخلها ، والتحكم الذكي في حركة المرور ، ومواقف السيارات الذكية ، وأنظمة جمع الرسوم الإلكترونية ، وإدارة السوقيات والأسطول ، ومراقبة المركبات ، والسلامة والمساعدة على الطرق. .[50][108]

في مجال اللوجستيات وإدارة الأساطيل على سبيل المثال ، يمكن لنظام أن يراقب بشكل متواصل موقع وشروط الشحن والأصول عبر مستشعرات لاسلكية ويرسل تنبيهات محددة عند حدوث استثناءات الإدارة (التأخيرات والأضرار والسرقات وما إلى ذلك)

الخصائص[عدل]

طريق تطور تقنية إنترنت الأشياء

الذكاء[عدل]

ويمكن الإشارة إلى خاصية الذكاء في أنترنت الأشياء كإشارة لإستخدامها أنظمة الذكاء الإصطناعى وحوسبة الآلات بحيث تحاكي الذكاء البشرى قدر المستطاع

المعمارية[عدل]

معمارية الشبكة[عدل]

تتطلب (IOT) قابلية كبيرة للتوسع في مساحة الشبكة للتعامل مع زيادة عدد الأجهزة. [109] سيتم استخدام IETF 6LoWPAN لتوصيل الأجهزة بشبكات IP.مع إضافة بلايين الأجهزة [110] إلى مساحة الإنترنت ، سيلعب IPv6 دورًا رئيسيًا في التعامل مع قابلية توسعة طبقة الشبكة.يوفر بروتوكول التطبيقات المقيدة ل IETF و ZeroMQ و MQTT نقل بيانات خفيف الوزن. جاء "MQ" في "MQTT" من خط إنتاج طابور الرسائل لسلسلة MQ من IBM.

"حوسبة الضباب" هي بديل عملي لمنع مثل هذا التدفق الكبير من تدفق البيانات عبر الإنترنت. [111] يمكن استخدام قوة حساب أجهزة الحافة لتحليل البيانات ومعالجتها ، وبالتالي توفير قابلية سهلة في الوقت الحقيقي

التعقيد[عدل]

في الحلقات شبه المفتوحة أو المغلقة (أي سلاسل القيمة ، كلما أمكن تسوية الوضع النهائي العالمي) ، غالبًا ما يتم النظر في (IOT) ودراستها كنظام معقد [112] نظرًا للعدد الهائل للروابط المختلفة ، والتفاعلات بين الأطراف المستقلة ، والقدرة على دمج الجهات الفاعلة الجديدة. في المرحلة الشاملة (حلقة مفتوحة كاملة) ، من المرجح أن ينظر إليها على أنها بيئة فوضوية (لأن الأنظمة دائمًا ما تكون نهائية).كنهج عملي ، لا تعمل جميع عناصر (IOT) في مكان عام عالمي. غالباً ما يتم تنفيذ الأنظمة الفرعية للتخفيف من مخاطر الخصوصية والتحكم والموثوقية. على سبيل المثال ، قد تقوم شركة Robotics المحلية (Domotics) التي تعمل داخل المنزل الذكي بمشاركة البيانات داخلها فقط وتكون متاحة عبر شبكة محلية.

اعتبارات الحجم[عدل]

ستقوم شبكة (IOT) بتشفير ما بين 50 إلى 100 تريليون قطعة ، وتكون قادرة على متابعة حركة تلك الأشياء. تحيط الكائنات الحية في البيئات الحضرية التي شملتها الاستطلاعات بما بين 1000 إلى 5000 جسم قابل للتتبع. [113] في عام 2015 كان هناك بالفعل 83 مليون جهاز ذكي في منازل الناس. هذا العدد على وشك أن يصل إلى 193 مليون جهاز في عام 2020 وسوف يستمر بالتأكيد في النمو في المستقبل القريب.

نما عدد الأجهزة المؤهلة عبر الإنترنت بنسبة 31٪ من عام 2016 إلى 8.4 مليار في عام 2017.

اعتبارات الوزن[عدل]

في (IOT) ، سيكون الموقع الجغرافي الدقيق لأي شيء - وأيضًا الأبعاد الجغرافية الدقيقة لأي شيء - أمرًا بالغ الأهمية. [114] لذلك ، كانت الحقائق حول شيء ما ، مثل موقعه في الزمان والمكان ، أقل أهمية في التتبع ، لأن الشخص الذي يعالج المعلومات يمكن أن يقرر ما إذا كانت هذه المعلومات مهمة للإجراء الذي يتم اتخاذه أم لا ، وإذا كان الأمر كذلك ، فقم بإضافة المعلومات (أو تقرر عدم اتخاذ الإجراء). (لاحظ أن بعض الأشياء في (IOT) ستكون مستشعرات ، وموقع المستشعر مهم عادة. [115]) يعد GeoWeb و Digital Earth تطبيقات واعدة تصبح ممكنة عندما تصبح الأشياء منظمة ومرتبطة بالموقع. ومع ذلك ، فإن التحديات التي لا تزال تشمل قيود المقاييس المكانية المتغيرة ، والحاجة إلى التعامل مع كميات هائلة من البيانات ، وفهرسة للبحث السريع وعمليات الجوار. في (IOT)، إذا كانت الأشياء قادرة على اتخاذ إجراءات بمبادرة خاصة بها ، يتم القضاء على هذا الدور الوسيط المرتكز على الإنسان. وبالتالي ، يجب إعطاء سياق المساحة الزمنية الذي نأخذه نحن كأفراد البشر كأمر مسلم به ، دورًا محوريًا في نظام المعلومات هذا. مثلما تلعب المعايير دورًا رئيسيًا في الإنترنت والويب ، ستلعب المعايير الجيومكانية دورًا رئيسيًا في (IOT).

حل مشكلة كثرة أجهزة التحكم[عدل]

العديد من أجهزة IoT لديها القدرة على أخذ جزء من هذا السوق. قام جان لويس جاسي (فريق خريجي Apple المبدئي ومؤسس BeOS) بمعالجة هذا الموضوع في مقالة يوم الاثنين ، [116] حيث يتنبأ بأن المشكلة الأكثر احتمالاً ستكون ما يسميه مشكلة "سلة أجهزة التحكم عن بعد" ، حيث سيكون لدينا مئات التطبيقات للتفاعل مع مئات الأجهزة التي لا تشارك بروتوكولات للتحدث مع بعضها البعض.

هناك طرق متعددة لحل هذه المشكلة ، أحدها يسمى "التفاعل التنبئي" ، [117] حيث يتنبأ صناع القرار المستندة إلى الغيمة أو الضباب [الإجراء المطلوب] بالتصرف التالي للمستخدم ويثير بعض التفاعل.

من أجل تفاعل المستخدم ، يقوم قادة التكنولوجيا الجدد بجمع القوى لإنشاء معايير للتواصل بين الأجهزة. أصبح المصنعون أكثر وعياً بهذه المشكلة ، وبدأت العديد من الشركات في إطلاق أجهزتها باستخدام واجهات برمجة التطبيقات المفتوحة. يتم استخدام العديد من واجهات برمجة التطبيقات هذه بواسطة شركات أصغر تتطلع إلى الاستفادة من التكامل السريع.

إطار العمل[عدل]

وقد تساعد أطر (IOT) في دعم التفاعل بين "الأشياء" وتسمح بهياكل أكثر تعقيدًا مثل الحوسبة الموزعة وتطوير التطبيقات الموزعة. وفي الوقت الحالي ، يبدو أن بعض أطر عمل (IOT) تركز على حلول تسجيل البيانات في الوقت الفعلي ، وتوفر بعض الأسس للعمل مع العديد من "الأشياء" وجعلها تتفاعل. قد تؤدي التطورات المستقبلية إلى بيئات معينة لتطوير البرامج لإنشاء البرنامج للعمل مع الأجهزة المستخدمة في (IOT). تقوم الشركات بتطوير منصات تقنية لتوفير هذا النوع من الوظائف (IOT). يتم تطوير منصات جديدة ، والتي تضيف المزيد من الذكاء.

تعتبر REST بنية قابلة للتطوير تسمح للأشياء بالاتصال عبر بروتوكول نقل النص التشعبي (HTP)ويتم اعتمادها بسهولة لتطبيقات (IOT)لتوفير الاتصال من أي شيء إلى خادم ويب مركزي.

المعايير و المنظمات المانحة للمعايير[عدل]

هذه قائمة من المعايير التقنية (IOT)، ومعظمها معايير مفتوحة ، ومنظمات المعايير التي تطمح إلى إعدادها بنجاح.

تمكين تقنيات إنترنت الأشياء[عدل]

هناك العديد من التقنيات التي تمكن (IOT). من الأمور الحاسمة في هذا المجال الشبكة المستخدمة للاتصال بين أجهزة تركيب (IOT)، وهو دور قد تفي به العديد من التقنيات اللاسلكية أو السلكية

العَنْوَنَة[عدل]

تستند الفكرة الأصلية لمركز التعريف التلقائي على علامات RFID والتعرف الفريد من خلال رمز المنتج الإلكتروني ، ومع ذلك ، فقد تطور ذلك إلى كائنات لها عنوان IP أو عنوان URI. وجهة نظر بديلة ، من عالم الويب الدلالي [118] تركز بدلا من ذلك على جعل كل الأشياء (وليس فقط تلك الإلكترونية ، الذكية ، أو تمكين RFID) قابلة للعنونة عن طريق بروتوكولات التسمية الحالية ، مثل URI. الأشياء نفسها لا تتحدث ، ولكن يمكن الآن الإشارة إليها بواسطة وكلاء آخرين ، مثل الخوادم المركزية القوية التي تعمل لمالكيها البشر.

يعني التكامل مع الإنترنت أن الأجهزة ستستخدم عنوان IP كمعرّف فريد. نظرًا لمساحة عنوان IPv4 المحدودة (التي تسمح بـ 4.3 مليار عنوان فريد) ، سيتعين على كائنات في (IOT)استخدام الجيل التالي من بروتوكول الإنترنت (IPv6) للتوسع في مساحة العنوان الكبيرة للغاية المطلوبة. [119] [120] [121] سوف تستفيد أجهزة إنترنت الأشياء بالإضافة إلى ذلك من التهيئة التلقائية لعنوان بلا هوية موجودة في IPv6 ، [122] لأنها تقلل من تكاليف التركيب على المضيفين ، [120] وضغط رأس IETF 6LoWPAN. إلى حد كبير ، لن يكون مستقبل إنترنت الأشياء ممكناً بدون دعم IPv6 ؛ وبالتالي ، سيكون الاعتماد العالمي لـ IPv6 في السنوات القادمة أمراً حاسماً لنجاح تطوير إنترنت الأشياء في المستقبل.

الاتصال اللاسلكي ذو المدى القصير[عدل]

.التشبيك الشبكي بالبلوتوث - المواصفات التي توفر متغير شبكة اتصال شبكي لتكنولوجيا البلوتوث منخفضة الطاقة (BLE) مع زيادة عدد العقد وطبقة التطبيقات الموحدة (الطرازات). 2.تقنية الاتصال اللاسلكي(Light-Fidelity (Li-Fi- تشبه معيار Wi-Fi ، ولكن باستخدام اتصال الضوء المرئي لزيادة عرض النطاق الترددي. 3.الاتصالات القريبة من الميدان (NFC) - بروتوكولات الاتصال التي تتيح لجهازين إلكترونيين الاتصال ضمن نطاق 4 سم. 4.رموز QR والباركود - علامات بصرية قابلة للقراءة آليًا تخزن معلومات حول العنصر الذي يتم إرفاقه به. 5.تعريف التردد الراديوي (RFID) - تقنية تستخدم المجالات الكهرومغناطيسية لقراءة البيانات المخزنة في العلامات المضمنة في عناصر أخرى. 6.الخيط - بروتوكول الشبكة المستندة إلى معيار IEEE 802.15.4 ، على غرار ZigBee ، توفير عنوان IPv6. 7.أمن طبقة النقل - بروتوكول أمان الشبكة. 8.تقنية Wi-Fi -المستخدمة على نطاق واسع لشبكة المنطقة المحلية بناءً على معيار IEEE 802.11 ، حيث يمكن للأجهزة التواصل من خلال نقطة وصول مشتركة. 9.Wi-Fi Directمتغير لمعيار Wi-Fi للتواصل من نظير إلى نظير ، مما يلغي الحاجة إلى نقطة وصول. 10.Z-Wave - بروتوكول الاتصال الذي يوفر نقل البيانات قصير المدى ومنخفض الكمون بمعدلات واستهلاك للطاقة أقل من Wi-Fi. تستخدم في المقام الأول لأتمتة المنازل. 11.ZigBee - بروتوكولات الاتصال الخاصة بالشبكات الشخصية القائمة على معيار IEEE 802.15.4 ، والتي توفر استهلاكًا منخفضًا للطاقة ومعدل بيانات منخفضًا وتكلفة منخفضة وإنتاجًا عاليًا.

الاتصال اللاسلكي ذو المدى المتوسط[عدل]

1.HaLow - متغير من معيار Wi-Fi يوفر نطاقًا واسعًا للاتصال منخفض الطاقة بمعدل بيانات أقل. 2.LTE-Advanced - مواصفة اتصال عالية السرعة لشبكات الهاتف المحمول. يوفر تحسينات لمعايير LTE مع تغطية موسعة ، وإنتاجية أعلى ، ووقت استجابة أقل.

الاتصال اللاسلكي ذو المدى الطويل[عدل]

.شبكة واسعة النطاق منخفضة القدرة (LPWAN) - شبكات لاسلكية مصممة للسماح بالاتصالات بعيدة المدى بمعدل بيانات منخفض ، مما يقلل من الطاقة والتكلفة لنقلها. متاح تقنيات وبروتوكولات LPWAN: LoRaWan ، Sigfox ، NB-IoT ، بدون وزن. 2.محطة ذات فتحة صغيرة جداً (VSAT) - تكنولوجيا اتصالات ساتلية تستخدم هوائيات أطباق صغيرة للبيانات الضيقة النطاق وعريضة النطاق. 3.اتصال Wi-Fi بعيد المدى.

الاتصال السلكي[عدل]

.Ethernet - معيار شبكات اتصال للأغراض العامة يستخدم زوجًا مجدولًا ووصلات ألياف بصرية مع المحاور أو المحولات. 2.الوسائط المتعددة عبر (Coax Alliance (MoCA - مواصفة تمكين توزيع منزلي بالكامل للفيديو عالي الوضوح والمحتوى على الكبلات المحورية الموجودة.

المحاكاة[عدل]

وعادة ما تتم عملية نمذجة ومحاكاة(IOT) (والمضاهاة) في مرحلة التصميم قبل نشر الشبكة. يمكن استخدام أجهزة محاكاة الشبكة مثل OPNET و TETCOS NetSim لمحاكاة شبكات IoT. [بحاجة لمصدر] قد يتم أيضًا تنفيذ التوائم الرقمية لإنتاج تحديثات حول حالة وصحة أحد الأصول، استنادًا إلى قراءات أجهزة الاستشعار المدمجة مع نموذج حسابي للأصل. [123] جاءت فكرة النموذج التوأم الأصلي ، [124] حيث اقترن التشغيل البدني بعملية افتراضية عن طريق وكيل ذكي. يتم تقديم النسخة المفصلة لهذا المفهوم.[125] وبالإضافة إلى الشبكات ، ظهر عدد من أطر محاكاة واجهة برمجة التطبيقات (مثل Hoverfly و Wiremock و sMockin و SoapUI وغيرها) للمساعدة في تبسيط تطوير إنترنت الأشياء. يؤدي ذلك إلى إزالة الحاجة إلى إعداد متكامل من طرف إلى آخر ، وذلك من خلال السماح للمطورين بتكرار سلوك أي خدمات ويب خاصة بطرف ثالث بسرعة قد يحتاج تطبيقهم إلى التفاعل معها.

المشاركة السياسية و المدنية[عدل]

يزعم بعض الباحثين والناشطين أنه يمكن استخدام إنترنت الأشياء لإنشاء نماذج جديدة من المشاركة المدنية إذا كانت شبكات الأجهزة مفتوحة للتحكم في المستخدم والمنصات البينية. كتب فيليب ن. هوارد ، الأستاذ والمؤلف ، أن الحياة السياسية في كل من الأنظمة الديمقراطية والأنظمة الاستبدادية سوف تتشكل بالطريقة التي سيتم بها استخدام إنترنت الأشياء من أجل المشاركة المدنية. ولكي يحدث ذلك ، يجادل بأن أي جهاز متصل يجب أن يكون قادراً على الكشف عن قائمة "للمستفيدين النهائيين" من بيانات المستشعر ، وأنه ينبغي أن يكون بإمكان المواطنين الأفراد إضافة منظمات جديدة إلى قائمة المستفيدين. وبالإضافة إلى ذلك ، يجادل بأن مجموعات المجتمع المدني بحاجة إلى البدء في تطوير استراتيجية إنترنت الأشياء الخاصة بها للاستفادة من البيانات والتعامل مع الجمهور. [126]

دور الحكومات[عدل]

أحد البيانات الرئيسية لإنترنت الأشياء هو البيانات. يعتمد نجاح فكرة توصيل الأجهزة لجعلها أكثر كفاءة على الوصول إلى البيانات وتخزينها ومعالجتها. ولهذا الغرض ، تقوم الشركات التي تعمل على إنترنت الأشياء بتجميع البيانات من مصادر متعددة وتخزينها في شبكات السحاب الخاصة بها لمزيد من المعالجة. وهذا يترك الباب مفتوحًا على مصراعيه لأخطار الخصوصية والأمان ونقاط ضعف الأنظمة المتعددة. [127] وتتعلق القضايا الأخرى باختيار المستهلك وملكية البيانات [128] وكيف يتم استخدامه. في الوقت الحاضر أبدى المنظمون مزيدا من الاهتمام بحماية القضايا الثلاث الأولى المحددة أعلاه. [بحاجة لمصدر] يعتمد تنظيم إنترنت الأشياء على البلد. بعض الأمثلة على التشريعات ذات الصلة بالخصوصية وجمع البيانات هي: قانون الخصوصية الأمريكي لعام 1974 ، والمبادئ التوجيهية لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي بشأن حماية الخصوصية وتدفق البيانات الشخصية عبر الحدود لعام 1980 ، وتوجيه الاتحاد الأوروبي 95/46 / EC لعام 1995. [129] البيئة التنظيمية الحالية:

في يناير 2015 قدمت التوصيات الثلاث التالية:  Federal Trade Commission (FTC)  تقرير نشره [130]

أمن البيانات: في وقت تصميم شركات إنترنت الأشياء يجب أن تضمن أن جمع البيانات وتخزينها ومعالجتها ستكون آمنة في جميع الأوقات. يجب على الشركات اعتماد نهج "الدفاع في العمق" وتشفير البيانات في كل مرحلة. .[131]

 موافقة البيانات: يجب أن يكون لدى المستخدمين حرية اختيار البيانات التي يشاركونها مع شركات إنترنت الأشياء ويجب إعلام المستخدمين في حالة عرض بياناتهم.

تقليل البيانات إلى الحد الأدنى: ينبغي على شركات إنترنت الأشياء أن تجمع فقط البيانات التي تحتاج إليها وأن تحتفظ بالمعلومات التي تم جمعها فقط لفترة محدودة. ومع ذلك ، توقفت لجنة التجارة الاتحادية في الاكتفاء بتقديم توصيات في الوقت الراهن. وفقًا لتحليل FTC ، فإن الإطار الحالي ، يتألف من قانون FTC ، وقانون الإبلاغ عن الائتمان العادل ، وقانون حماية خصوصية حماية الأطفال على الإنترنت ، إلى جانب تطوير تعليم المستهلك وتوجيه الأعمال ، والمشاركة في جهود أصحاب المصلحة المتعددين والدعوة إلى الوكالات الأخرى على المستوى الفيدرالي والولائي والمحلي ، يكفي لحماية حقوق المستهلك. .[132]

وينظر الكونغرس بالفعل في قرار تم تمريره من قبل مجلس الشيوخ في مارس 2015 وقد أقر هذا القرار بالحاجة إلى صياغة سياسة وطنية بشأن إنترنت الأشياء ومسألة الخصوصية والأمن والطيف. وعلاوة على ذلك ، من أجل توفير زخم لنظام بيئي إنترنت الأشياء ، في مارس 2016 ، اقترحت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ المكونة من أربعة أعضاء مشروع قانون ، هو قانون تطوير الابتكار وتنمو إنترنت الأشياء (DIGIT) ، لتوجيه لجنة الاتصالات الفيدرالية لتقييم الحاجة إلى المزيد من الطيف لتوصيل أجهزة إنترنت الأشياء. .[133] يتم بالفعل إنشاء العديد من معايير صناعة إنترنت الأشياء المتعلقة بالسيارات نظرًا لأن معظم المخاوف التي تنشأ عن استخدام السيارات المتصلة تنطبق على أجهزة الرعاية الصحية أيضًا. في الواقع ، الإدارة الوطنية .(NHTSA) للسلامة على الطرق السريعة تقوم بإعداد إرشادات الأمن السيبراني وقاعدة بيانات لأفضل الممارسات لجعل أنظمة كمبيوتر السيارات أكثر أمانًا .[134]ويفحص التقرير الأخير من البنك الدولي التحديات والفرص في تبني الحكومة لإنترنت الأشياء. وتشمل هذه: .[135] . -لا تزال الأيام الأولى لإنترنت الأشياء في الحكومة،الأطر السياسية والتنظيمية غير المتطورة، نماذج أعمال غیر واضحة رغم قیمة القیمة القویة، فجوة مؤسسية وقدرات واضحة في الحكومة والقطاع الخاص، تقييم وإدارة البيانات غير متناسقة،البنية التحتية حاجز رئيسي، الحكومة كعامل تمكيني، يتشارك الطيارون الأكثر نجاحا في الخصائص المشتركة (الشراكة بين القطاعين العام والخاص) ، والقيادة المحلية.

إن التوسع الحاصل في إنترنت الأشياء كان مقوداً من قبل القطاع الخاص ومدفوعاً في الرغبة بالربحية والتنافسية بين منتجي التطبيقات والأجهزة الذكية في هذا القطاع المربح. ولا تتوفر حالياً تقديرات لحجم سوق إنترنت الأشياء إلا أن الأرقام الأولية تشير إلى حجم كبير وقابل للتوسع بشكل هندسي. أما الحكومات التي تشكل جهة التنظيم والرقابة والتشريع داخل حدودها الوطنية فإنها ما زالت في طور التلمس لمعرفة أبعاد هذه الظاهرة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية. أي أن معظم دول العالم لم تبدأ بعد في رسم سياساتها تجاه التعامل مع إنترنت الأشياء والإفادة القصوى منها في بناء مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة.

ويجدر بالحكومات ألاّ تغمض عينيها أمام هذه الظاهرة، إذ أنه كلما بدأ الاهتمام الحكومي مبكراً، سَهُل تنظيم الاستخدام السلس والفعّال والمفيد لإنترنت الأشياء من قبل المواطنين والمؤسسات في عالم اقتصاد المعرفة ومجتمع المعلومات. وكلّما تأخر ذلك الاهتمام، صعبت عملية إدارة ومتابعة ظاهرة إنترنت الأشياء. ومن الأمثلة على ضرورة الاهتمام المبكر بهذه الظاهرة موضوع الخصوصية (أفراد ومؤسسات)، وموضوع إعادة تعريف الحقوق المدنية وموضوع البيانات المفتوحة (Open Data) والبيانات الضخمة (Big Data) والحوسبة السحابية (Cloud computing) والنقود الالكترونية (Electronic money) وسياسات الاستثمار في البنية الأساسية (التحتية) والبنية الفوقية، وأهم من ذلك سياسات التعليم ومحو الأميّة الحاسوبيّة وغيرها من المواضيع المستجدة. كما لا تخفى التحديات التي ترافق الاستخدام الواسع لانترنت الأشياء، مثل اختفاء بعض الوظائف الخدمية، والتي تتطلب تعويضها بإيجاد فرص عمل في مجالات جديدة، وبمهارات مناسبة. وهذا من شأنه تحفيز الحكومات على ايلاء التدريب والتأهيل الاهتمام الكافي.

الانتقاد[عدل]

تجزئة المنصة[عدل]

النقد والخلافات: تجزئة النظام الأساسي وتعاني إنترنت الأشياء من تجزئة النظام الأساسي ونقص المعايير التقنية[136][137][138][139][140][141][142] في وضع يجعل فيه تنوع أجهزة إنترنت الأشياء ، من حيث الاختلافات في الأجهزة والاختلافات في البرامج قيد التشغيل عليها ، مهمة تطوير التطبيقات التي تعمل بثبات بين الأنظمة التكنولوجية التكنولوجية المختلفة غير المتسقة.[1]. قد يتردد العملاء في رهان مستقبل إنترنت الأشياء على برمجيات أو أجهزة خاصة تستخدم بروتوكولات خاصة قد تتلاشى أو يصعب تخصيصها أو ربطها. .[2] إن طبيعة الحوسبة غير منظمة لإنترنت الأشياء هي أيضاً مشكلة بالنسبة للأمن ، حيث أن البقع إلى البق الموجودة في نظام التشغيل الأساسي غالبًا ما لا تصل إلى مستخدمي الأجهزة القديمة والسعر المنخفض.[143][144][145] وتقول مجموعة من الباحثين إن فشل البائعين في دعم الأجهزة القديمة ذات البقع والتحديثات يجعل أكثر من 87٪ من الأجهزة النشطة معرضة للخطر.[146][147]

الخصوصية والاستقلال والتحكم[عدل]

كتب فيليب هوارد ، الأستاذ والمؤلف ، أن إنترنت الأشياء توفر إمكانات هائلة لتمكين المواطنين ، وجعل الحكومة شفافة ، وتوسيع نطاق الوصول إلى المعلومات. غير أن هاوارد يحذر من أن تهديدات الخصوصية هائلة ، وكذلك إمكانية السيطرة الاجتماعية والتلاعب السياسي. [148] أدت المخاوف المتعلقة بالخصوصية بالكثيرين إلى النظر في إمكانية أن تكون البنى التحتية للبيانات الضخمة مثل إنترنت الأشياء والتنقيب عن البيانات لا تتوافق بطبيعتها مع الخصوصية.[149].ويزعم الكاتب آدم غرينفيلد أن هذه التقنيات ليست مجرد غزو للفضاء العام ولكنها تستخدم أيضًا إدامة السلوك المعياري ، مشيراً إلى مثال من اللوحات الإعلانية مع الكاميرات الخفية التي تتبعت التركيبة السكانية للمارة الذين توقفوا لقراءة الإعلان. .[150]

قارن مجلس إنترنت الأشياء بين الانتشار المتزايد للمراقبة الرقمية بسبب إنترنت الأشياء إلى المفهوم المفترض الذي وصفه جيريمي بينثام في القرن الثامن عشر.[151] تم الدفاع عن هذا التأكيد من خلال أعمال الفلاسفة الفرنسيين ميشيل فوكو وجيلز ديلوز. في الانضباط والمعاقبة: تؤكد ولادة سجن PrisonFoucault أن panopticon كان عنصراً مركزياً في مجتمع الانضباط الذي تم تطويره خلال الحقبة الصناعية.[152] كما جادل فوكو بأن أنظمة الانضباط التي تم تأسيسها في المصانع والمدارس تعكس رؤية بنثام حول التبلور.[152]. في كتابه المنشور عام 1992 بعنوان "Postscripts on the Societies of Control" ، كتب Deleuze أن مجتمع الانضباط قد تحول إلى مجتمع تحكم ، حيث حل الكمبيوتر محل panopticon ]كأداة للتأديب والتحكم مع الحفاظ على الصفات المشابهة لظاهرة الانتحال. يمكن اختراق خصوصية الأسر من خلال تحليل أنماط حركة الشبكة المنزلية الذكية فقط دون تشريح محتويات بيانات التطبيقات المشفرة ، ومع ذلك يمكن استخدام نظام حقن الحزمة الاصطناعية للتغلب بأمان على مثل هذا الغزو للخصوصية. كتب بيتر بول فيربيك ، أستاذ فلسفة التكنولوجيا في جامعة توينتي ، هولندا ، أن التكنولوجيا تؤثر بالفعل على عملية صنع القرار الأخلاقي ، والتي تؤثر بدورها على الإنسان ، والخصوصية ، والاستقلالية. فهو يحذر من أن ينظر إلى التكنولوجيا على أنها مجرد أداة إنسانية ويدعو بدلاً منها إلى اعتبارها كعامل نشط. وأعرب جاستن بروكمان ، من مركز الديمقراطية والتكنولوجيا ، عن قلقه بشأن تأثير إنترنت الأشياء على خصوصية المستهلك ، قائلا "هناك بعض الناس في المجال التجاري يقولون ،" أوه ، بيانات كبيرة - حسناً ، دعونا نجمع كل شيء ، ونحافظ عليه حول إلى الأبد ، سندفع لشخص ما للتفكير في الأمان لاحقًا ". والسؤال هو ما إذا كنا نريد وضع نوع من إطار السياسة العامة للحد من ذلك.. ".[153]

يعتقد تيم اوريلي ان الطريقة المتبعة من قبل الشركات في بيع أجهزة أنترنت الأشياء على المستهليكين في غير مكانها ، الأمر الذي يتنازع مع مفهوم الفكرة القائمة أن " أنترنت الأشياء يهدف إلى اكتساب الكفاءة من وضع جميع أنواع الأجهزة على الانترنت واعتباره حقاً زيادة بشرية. التطبيقات بشكل عميق تختلف عندما تمتلك أجهزة استشعار والبيانات التي تقود عملية اتخاذ القرار."[154] كما أعربت مقالات افتتاحية في WIRED عن قلقها ، يقول احدهم " ما أنت على وشك خسارته هو خصوصيتك . في الواقع ، انه أسوأ من ذلك . لن تفقد فقط خصوصيتك ! ، سيكون عليك ان تشاهد مفهوم الخصوصية يمكن إعادة كتابته تحت أنفك ".[155] أعرب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عن قلقه فيما يتعلق بقدرة انترنت الأشياء على تقليص سيطرة الناس على حياتهم الخاصة. كما انه كتب ان " ليس هناك أي طريقة لتوقع كيفية استخدام هذه القوى الهائلة - التي تتراكم بشكل غير متناسب مع الشركات التي تسعى للحصول على ميزة مالية وحكومات تشغف إلى مزيد من السيطرة – التي سوف تستخدم . من الممكن ان تكون البيانات كبيرة و انترنت الاشياء سوف تجعل من الصعب علينا التحكم في حياتنا الخاصة ،ونحن نتمتع بشفافية متزايدة إلى المؤسسات القويد والمؤسسات الحكومية التي تصبح أكثر غموضا بالنسبة لنا. "[156] بالاستجابة لارتفاع المخاوف بشأن الخصوصية والتكنولوجيا الذكية ، في 2007 ذكرت الحكومة البريطانية أنها ستتبع مبادئ الخصوصية حسب التصميم عند إنجازها برنامج القياس الذكي الخاص بها. سيؤدي البرنامج إلى استبدال الطاقة التقليدية باستخدام الطاقة الذكية ، والتي يمكنها تتبع وإدارة الطاقة المستخدمة بشكل أكثر دقة. [157] على الرغم من ذلك تشك جمعية الحاسبات البريطانية في أن هذه المبادئ قد تم تنفيذها فعليًا[158] ، في 2009 رفض البرلمان الهولندي برنامج قياس ذكي مماثل ، بالاستناد على قراره بشأن مخاوف الخصوصية. البرنامج لاحقاً المنقحة والمرور عام 2011. [158]

تخزين البيانات[عدل]

التحدي الذي يواجه منتجي تطبيقات إنترنت الأشياء يتمثل بتنظيف ومعالجة وتفسير الكم العظيم من البيانات التي تتجمع من أجهزة الاستشعار. هناك حل مقترح لتحليل المعلومات المشار إليها باسم شبكات الاستشعار اللاسلكية. [159] تتشارك هذه الشبكات البيانات بين نقاط أجهزة الاستشعار التي يتم إرسالها إلى نظام لتحليلات البيانات المستشعرة . التحدي الآخر هو تخزين هذه الحجم من البيانات. اعتمادا على التطبيق يمكن أن يكون هناك متطلبات الحصول على البيانات العالية والتي بدورها تؤدي إلى متطلبات تخزين عالية. حالياً ، شبكة الإنترنت مسؤولة بالفعل عن 5٪ من إجمالي الطاقة التي يتم توليدها [159]،هذا الاستهلاك سوف يتزايد بشكل كبير عندما نبدأ في استخدام التطبيقات مع العديد من أجهزة الاستشعار المدمجة.

تنبّؤات و تحليلات إنترنت الأشياء[عدل]

الأمن[عدل]

وقد أثيرت مخاوف من أن إنترنت الأشياء تم تطويرها بسرعة دون النظر للتحديات الأمنية العميقة التي تتكىء عليها [160] والتغييرات التنظيمية قد تكون ضرورية. [161][162] معظم مشكلات الأمان التقنية مشابهه لتلك الموجودة في الخوادم التقليدية ومحطات العمل والهواتف الذكية ، ولكن جدار الحماية والتحديث الأمني ​​وأنظمة مكافحة البرامج الضارة المستخدمة في هذه الأجهزة غير ملائمة بشكل عام لأجهزة أصغر حجمًا وأقل قدرةً من تقنيات إنترنت الأشياء . أمن الشبكات يبقى الحل المفضل لمنتجات أمن انترنت الأشياء ، حيث يتوقع أن تبلغ المبيعات حوالي 15،000 مليون دولار بحلول نهاية 2027. سيستمر أمن نقطة النهاية / الجهاز في كونه ثاني أكبر حل لمنتجات أمن تقنيات عمليات الإنترنت. وبالإضافة إلى ذلك ، سيسجل حل إدارة الثغرات الأمنية لمنتجات إنترنت الأشياء أسرع التوسعات خلال عام 2027. وتجمع الإمكانات من الشبكة الذكية ، وسوف تسهم تطبيقات أتمتة المنزل والمبنى لمنتجات أمن الإنترنت في تحقيق إيرادات تبلغ قيمتها الإجمالية 753.5 مليون دولار بحلول نهاية عام 2027. [163] وفقا لمسح استخبارات الأعمال Inseas الذي أجري في الربع الأخير من عام 2014 ، قال 39 ٪ من المستجيبين أن الأمن هو أكبر مصدر للقلق في اعتماد الإنترنت لتكنولوجيا الأشياء. [164] على وجه الخصوص ، مع انتشار إنترنت الأشياء على نطاق واسع ، من المرجح أن تصبح الهجمات السيبرانية تهديدًا جسديًا متزايدًا (بدلاً من مجرد افتراضية). .[165] في مقال صدر في كانون الثاني / يناير 2014 في فوربس ، كتب كاتب عمود الأمن السيبراني جوزيف ستينبرغ العديد من الأجهزة المتصلة بالإنترنت التي يمكنها "التجسس على الأشخاص في منازلهم" ، بما في ذلك أجهزة التلفزيون وأجهزة المطبخ ، [166] والكاميرات والحرارة. [167] وقد تبين أن الأجهزة التي يتحكم فيها الكمبيوتر في السيارات مثل المكابح ، والمحرك ، والأقفال ، وغطاء المحرك ، وإطارات الجذع ، والبوق ، والحرارة ، ولوحة القيادة ، تكون عرضة للمهاجمين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الشبكة على متن الطائرة. في بعض الحالات ، تكون أنظمة كمبيوتر السيارة متصلة بالإنترنت ، مما يسمح باستغلالها عن بعد. [168] بحلول عام 2008 ، أظهر باحثون أمنيون القدرة على التحكم عن بعد في أجهزة ضبط نبضات القلب بدون سلطة. أظهر المتسللون في وقت لاحق التحكم عن بعد لمضخات الأنسولين [169] وأجهزة تنظيم ضربات القلب القلبية القابلة للزرع. [170] كتب ديفيد بوغ [171] أن بعض التقارير المنشورة حديثًا عن المتسللين الذين يتحكمون عن بعد في بعض وظائف السيارات لم تكن خطيرة مثلما يمكن للمرء أن يخمن بسبب ظروف مخففة مختلفة ؛ مثل الخطأ الذي سمح بتثبيت الاختراق قبل نشر التقرير ، أو أن الاختراق يتطلب من الباحثين الأمنيين الوصول المادي إلى السيارة قبل الاختراق للتحضير لها. يؤكد مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي في تقرير غير مصرفي أنه سيكون من الصعب منع "الوصول إلى شبكات من أجهزة الاستشعار والأشياء التي يتم التحكم فيها عن بعد من قبل أعداء الولايات المتحدة والمجرمين وصانعي الأذى ... سوق مفتوح لبيانات الاستشعار المجمعة يمكن أن تخدم مصالح التجارة والأمن لا تقل عن أنها تساعد المجرمين والجواسيس على تحديد الأهداف الضعيفة ، وبالتالي ، قد يؤدي انصهار أجهزة الاستشعار المتوازية بشكل كبير إلى تقويض التماسك الاجتماعي ، إذا ثبت أنه غير متوافق جوهريًا مع ضمانات التعديل الرابع ضد البحث غير المعقول. "[172] بشكل عام ، ينظر مجتمع الاستخبارات إلى إنترنت الأشياء كمصدر غني للبيانات. [173] استجابة لتزايد المخاوف بشأن الأمن ، تم إطلاق مؤسسة أمن الإنترنت (IoTSF) في 23 سبتمبر 2015. لدى IoTSF مهمة لتأمين إنترنت الأشياء من خلال تعزيز المعرفة وأفضل الممارسات. تم إنشاء المجلس التأسيسي من مزودي التكنولوجيا وشركات الاتصالات بما في ذلك BT و Vodafone و Imagination Technologies و Pen Test Partners. بالإضافة إلى ذلك ، تعمل شركات تكنولوجيا المعلومات الكبيرة باستمرار على تطوير حلول مبتكرة لضمان أمن أجهزة إنترنت الأشياء. وفقًا للتقديرات الواردة من KBV Research [174] فإن سوق IoT للأمن الشامل [175] سينمو بمعدل 27.9٪ خلال 2016-2022 نتيجة تزايد مخاوف البنية التحتية والاستخدام المتنوع لإنترنت الأشياء. .[176][177] في عام 2016 ، أدى هجوم الحرمان من الخدمة الموزع الذي تدعمه الإنترنت للأجهزة التي تدير برامج Mirai الضارة إلى تدمير مزود DNS ومواقع الويب الرئيسية. [178] في مايو 2017 ، أشار Junade Ali ، عالم الكمبيوتر في Cloudflare إلى وجود ثغرات DDoS المحلية في أجهزة إنترنت الأشياء نظرًا لضعف تنفيذ نمط النشر –الاكتتاب. [179][180] إضافة الي ذلك في موضوع الامان هناك العديد من الامور التى يجرى القيام بها لحماية الاجهزة. مثل تشفير بيانات الجهاز تتابع معايير التشفير المستخدمة من طرف إلى طرف السيناريوهات.[181] للمساعدة في هذا السيناريو( x509) كما تستخدم شهادات التحقق من هوية الجهاز.[182] ويرى خبراء امن الانترنت من الاشياء كتهديد التقليدية بالانترنت.[183] يجادل البعض بان الحوافز السوقية لتامين الاجهزة غير كافية, وقام المحفل باستضافة زيادة التنظيم الحكومى ضرورى لجعل الانترنت الاشياء آمنًا.[184] الفهم الكلى وقام المحفل باستضافة ضرورى المستخدم الاساسية. مواكبة الحالية لمكافحة الفيروسات وبرامج التصحيح والتحديثات سيساعد على التخفيف من الهجمات الالكترونية.

التصميم[عدل]

التأثير على البيئة[عدل]

الأجهزة المائلة للزوال بشكل مقصود[عدل]

المفهوم المربِك[عدل]

حواجز تقف أمام إنترنت الأشياء[عدل]

GE Digital CEO William Ruh speaking about GE's attempts to gain a foothold in the market for IoT services at the first IEEE Computer Society TechIgnite conference.

قلة القدرة على العمل التشاركي و المشاريع غير واضحة الكلفة[عدل]

على الرغم من الإعتقاد السائد في قدرة إنترنت الأشياء، فإن كبار الصناعة والمستهلكين يواجهون عقبات في اعتماد  انترنت الأشياء على نطاق أوسع. وقال مايك فارلى في فوربس إن "العديد من حلول مشاكل انترنت الاشياء إما أن تكون في قلة نقص العمل التشاركي أو في الحاجة الحقيقية للمستهلكين لإستخدامها". [185] ضمن بيئة تطبيق انترنت الاشياء، سيكون هناك حالات من عدم التوافق التقني المرتبط بمعايير وواجهات انترنت الاشياء . ويرجع هذا إلى بيانات إنترنت الأشياء الناتجة على شكل مصادر متعددة والتي تحتاج إلى دمجها إلى نظام تحليلي و اتخاذ القرارات من اجل التحليل الاوسع.[186]

"بدلا من اقناع المستهلكين بأنهم بحاجة إلى النظم المعقدة لتلبية احتياجاتهم التي لا يحتاجونها ينبغى لنا ان نحدد المشاكل الحقيقية التي يعانوي الناس منها يوميا" ظهرت العديد من الادوات الموجودة في نطاق انترنت الاشياء للمستهلكين ليتم اعتمادها، لكن لم تثبت اي صلة بحياة الناس.[185]

"ومن اجل زيادة المبيعات وسرعة الطلب على الادوات التي تم اعتمادها، سوف نقوم بوقف صناعة الالعاب التي لا نحتاجها وبدلاَ من ذلك نقوم ببناء حلول بسيطة للمشاكل اليومية الحقيقة التي يواجهها الناس".[185] دراسة حديثة اجرتها شركة اريكسون بشان اعتماد انترنت الاشياء في الشركات الدانماركية، حيث ذكر بان هنالك الكثير من الناس يعانون"بتحديد اين تكمن قيمة انترنت الأشياء بالنسبة لهم".[187] حيث يجب على الشركة ان تحدد القيمة التي تكمن فى انترنت الاشياء للحصول عليها، والا لن يتم اي اجراء.[187]وهذا يدل ان العقبة الكبرى امام اعتماد انترنت الاشياء ليست تقنية وانما تحليلة.

الخصوصية و الأمان[عدل]

وفقاً لدراسة اجرتها مؤخرا نورا العيسى وكارين رينو في جامعة جلاسجو "تعتبراحتمالية غزو خصوصية انترنت الاشياء مصدراً للقلق"[188] الكثير من البحوت "التي ترتكز بشكل متفاوت على المخاوف الامنية المتعلقة بانترنت الاشياء".[188] من بين "الحلول المقترحة من حيث التقنيات التي تم نشرها ومدى توافقها مع مبادئ الخصوصية الأساسية"،[188] حيث كانت قليلة جداً تحولت الى مرضية تماماً.
مديرالاستثمار لصحيفة وول ستريت لويس باسنيس، انتقد الصناعة وعدم الاهتمام بالشؤون الامنية:
"على الرغم من المكانة العالية وانذارات الاختراقات، تظل الشركات المصنعة للاجهزة دون رادع، تركز على الربحية بدلاً من الامن"

يحتاج المستهلكين الى السيطرة المطلقة على البيانات التي تم جمعها، بما في ذلك خيار حذفه اذا رغبوا.. وببساطة لن يتم اعتماد نطاق واسع من المستهلكين، دون وجود ضمانات للخصوصية.[189]

و في سنودن مركز الكشف و المراقبة العالمية، يتم فحص الثغرات الامنية المحتملة وانتهاك الخصوصية لأجهزة المستهلكين المهتمين بحماية خصوصيتهم  قبل شرائها.

وحسب اكسنتشر 2016 دراسة المستهلك الرقمية، حيث تم استفتاء 28000 مستهلك في 28 دولة حول استخدامهم للتكنولوجيا الاستهلاكية، الامنية" تحولت من كونها مشكلة مزعجة إلى عائق كبير حيث يختار المستهلكون الآن التخلي عن أجهزتهم وخدمات إنترنت الأشياء بسبب المخاوف الأمنية"[190]
وكشفت الدراسة ان "المستهلكين على علم بهجمات الاختراق و يمتلكون أجهزة انترنت الأشياء أويخططون لامتلاكها خلال الاعوام الخمسة القادمة، قرر 18%  منهم انهاء استخدام الخدمات والخدمات ذات الصلة حتى الحصول على ضمانات الحماية ".[190]  و هذا يشير إلى زيادة اهتمام المستهلكين بالمخاطر المتعلقة بالخصوصية والمخاوف الأمنية تفوق قيمة أجهزة انترنت الاشياء وذلك بتأجيل الشراء أو تأجيل اشتراكات الخدمات المتعلقة بها.[190]

هيكليَّات الإدارة التقليدية[عدل]

حددت الدراسة الصادرة عن شركة Ericsson بشأن تبني إنترنت الأشياء بين الشركات الدنماركية "ان هناك صراعاً بين انترنت الأشياء و هياكل الادارة التقليدية، حيث لا تزال انترنت الأشياء تقدم أوجه الشكوك ونقص في الأسبقية التاريخية".[187] ومن بين المستطلعين الذين أجريت معهم مقابلات، ذكر 60% أنهم "لا يعتقدون أن لديه قدرات تنظيمية، وثلاثة من اصل أربعة لا يعتقدون أن لديه الخدمات التي يحتاجونها، لإتاحة فرصة اقتناءإنترنت الأشياء".[187] وقد أدى هذا إلى الحاجة إلى فهم الثقافة التنظيمية من أجل تسهيل عمليات التصميم التنظيمي واختبار ممارسات إدارة الابتكار الجديدة. أدى الافتقار إلى القيادة الرقمية في عصر التحول الرقمي إلى إعاقة الابتكار واعتماد إنترنت الأشياء، لدرجة أن العديد من الشركات في مواجهة هذه الشكوك، "كانت تنتظر تحركات السوق لتلعب بها"،[187] أو مزيد من الإجراءات المتعلق بإنترنت الأشياء "كانت تنتظر التحركات المنافسة أو سحب العملاء أو المتطلبات المنتظمة".[187] بعض هذه الشركات معرضة لخطر كوداكد 'kodaked'- "كانت كوداكد رائدة في التصوير الفوتوغرافي إلى أن حجبها التصوير الرقمي والصور الرقمية"[191] - فشلت في "رؤية القوى المدمرة التي تؤثر على صناعتهم" [192] و "احتضان نماذج الأعمال الجديدة يفتح التغيير المدمر".[192] كتب سكوت أنتوني في هارفارد بيزنس ريفيو أن كوداك "أنشأت كاميرا رقمية، واستثمرت في التكنولوجيا ، حتى ادركت أنه سيتم مشاركة الصور عبر الإنترنت "[192] ولكنها فشلت في إدراك أن" مشاركة الصور عبر الإنترنت هي النشاط التجاري الجديد، وليست مجرد طريقة لتوسيع أعمال الطباعة".[192]

قلة نماذج الأعمال ذات الأساسات القوية[عدل]

تُظهر الدراسات المتعلقة بمخططات ومواد إنترنت الأشياء أهمية بارزة بشكل غير متناسب للتكنولوجيا في مشاريع إنترنت الأشياء، التي غالباً ما تكون مدفوعة بالتدخلات التكنولوجية بدلاً من ابتكار نماذج الأعمال، على سبيل المثال([193] , [194]).

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Brown، Eric (13 September 2016). "Who Needs the Internet of Things?". Linux.com. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  2. ^ أ ب Brown، Eric (20 September 2016). "21 Open Source Projects for IoT". Linux.com. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  3. ^ "Internet of Things Global Standards Initiative". ITU. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  4. ^ Große internationale Allianz gegen Cyber-Attacken
  5. ^ Nordrum، Amy (18 August 2016). "Popular Internet of Things Forecast of 50 Billion Devices by 2020 Is Outdated". IEEE. 
  6. ^ Hsu، Chin-Lung؛ Lin، Judy Chuan-Chuan (2016). "An empirical examination of consumer adoption of Internet of Things services: Network externalities and concern for information privacy perspectives". Computers in Human Behavior. 62: 516–527. doi:10.1016/j.chb.2016.04.023. 
  7. ^ "Internet of Things: Science Fiction or Business Fact?" (PDF). Harvard Business Review. November 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  8. ^ Vermesan، Ovidiu؛ Friess، Peter (2013). Internet of Things: Converging Technologies for Smart Environments and Integrated Ecosystems (PDF). Aalborg, Denmark: River Publishers. ISBN 978-87-92982-96-4. 
  9. ^ Santucci، Gérald. "The Internet of Things: Between the Revolution of the Internet and the Metamorphosis of Objects" (PDF). European Commission Community Research and Development Information Service. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  10. ^ Mattern، Friedemann؛ Floerkemeier، Christian. "From the Internet of Computers to the Internet of Things" (PDF). المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  11. ^ Lindner، Tim (13 July 2015). "The Supply Chain: Changing at the Speed of Technology". Connected World. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2015. 
  12. ^ أ ب "Molluscan eye". اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  13. ^ Erlich، Yaniv (2015). "A vision for ubiquitous sequencing". Genome Research. 25 (10): 1411–1416. ISSN 1088-9051. PMC 4579324Freely accessible. PMID 26430149. doi:10.1101/gr.191692.115. 
  14. ^ أ ب Wigmore، I. (June 2014). "Internet of Things (IoT)". TechTarget. 
  15. ^ Noto La Diega، Guido؛ Walden، Ian (1 February 2016). "Contracting for the 'Internet of Things': Looking into the Nest". Queen Mary School of Law Legal Studies Research Paper No. 219/2016. SSRN 2725913Freely accessible. 
  16. ^ Hendricks، Drew. "The Trouble with the Internet of Things". London Datastore. Greater London Authority. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2015. 
  17. ^ Ashton، K. (22 June 2009). "That 'Internet of Things' Thing". اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2017. 
  18. ^ Brock, David L. The Compact Electronic Product Code. MIT Auto-ID Center White Paper, November 2001. 12 p.
  19. ^ Sanjay Sarma, David L. Brock & Kevin Ashton. The Networked Physical World. MIT Auto-ID Center White Paper, October 2000. 16 p.
  20. ^ HUVIO, Eero, GRÖNVALL, John, FRÄMLING, Kary. Tracking and tracing parcels using a distributed computing approach. In: SOLEM, Olav (ed.) Proceedings of the 14th Annual Conference for Nordic Researchers in Logistics (NOFOMA'2002), Trondheim, Norway, 12–14 June 2002. pp. 29-43.
  21. ^ FRÄMLING, Kary. Tracking of material flow by an Internet-based product data management system (in Finnish: Tavaravirran seuranta osana Internet-pohjaista tuotetiedon hallintaa). Tieke EDISTY magazine, No. 1, 2002, Publication of Tieke (Finnish Information Society Development Centre), Finland, 2002. pp. 24-25.
  22. ^ FRÄMLING, Kary. Guiding Initial State-space Exploration by Action Ranking and Episodic Memory. Report of Laboratory of Information Processing Science series B, TKO-B 152/03, Helsinki University of Technology, 2003. 19 p.
  23. ^ Ericsson (2014), Ericsson Mobility Report, http://www.ericsson.com/res/docs/2014/ericsson-mobility-report-june-2014.pdf
  24. ^ Semantic Web - Wikipedia, the free encyclopedia
  25. ^ "إنترنت الأشياء (IoT)‏ | ‎‏Microsoft". Microsoft Internet of Things - SA (عربي). اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2017. 
  26. ^ AJ+ عربي (2016-12-13)، إنترنت الأشياء، اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2017 
  27. ^ "Internet of Things (IoT)". gatewaytechnolabs.com. 
  28. ^ "The "Only" Coke Machine on the Internet". جامعة كارنيغي ميلون. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2014. 
  29. ^ "Internet of Things Done Wrong Stifles Innovation". InformationWeek. 7 July 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2014. 
  30. ^ Mattern، Friedemann؛ Floerkemeier، Christian (2010). "From the Internet of Computer to the Internet of Things" (PDF). Informatik-Spektrum. 33 (2): 107–121. doi:10.1007/s00287-010-0417-7. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2014. 
  31. ^ Weiser، Mark (1991). "The Computer for the 21st Century" (PDF). Scientific American. 265 (3): 94–104. Bibcode:1991SciAm.265c..94W. doi:10.1038/scientificamerican0991-94. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 11 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2014. 
  32. ^ Raji، RS (June 1994). "Smart networks for control". IEEE Spectrum. 
  33. ^ Pontin، Jason (29 September 2005). "ETC: Bill Joy's Six Webs". MIT Technology Review. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2013. 
  34. ^ Analyst Anish Gaddam interviewed by Sue Bushell in Computerworld, on 24 July 2000 ("M-commerce key to ubiquitous internet")
  35. ^ أ ب Magrassi، P. (2 May 2002). "Why a Universal RFID Infrastructure Would Be a Good Thing". Gartner research report G00106518. 
  36. ^ "Peter Day's World of Business". BBC World Service. BBC. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2016. 
  37. ^ Magrassi، P.؛ Berg، T (12 August 2002). "A World of Smart Objects". Gartner research report R-17-2243. 
  38. ^ Commission of the European Communities (18 June 2009). "Internet of Things — An action plan for Europe" (PDF). COM(2009) 278 final. 
  39. ^ Wood، Alex (31 March 2015). "The internet of things is revolutionizing our lives, but standards are a must". The Guardian. 
  40. ^ "From M2M to The Internet of Things: Viewpoints From Europe". Techvibes. 7 July 2011. تمت أرشفته من الأصل في 24 October 2013. 
  41. ^ Sristava، Lara (16 May 2011). "The Internet of Things – Back to the Future (Presentation)". European Commission Internet of Things Conference in Budapest – عبر YouTube. 
  42. ^ Magrassi، P.؛ Panarella، A.؛ Deighton، N.؛ Johnson، G. (28 September 2001). "Computers to Acquire Control of the Physical World". Gartner research report T-14-0301. 
  43. ^ أ ب "The Evolution of Internet of Things". Casaleggio Associati. February 2011. قالب:Request quote
  44. ^ H. Zhuge, Future Interconnection Environment – Dream, Principle, Challenge and Practice, Keynote at the 5th International Conference on Web-Age Information Management, WAIM 2004: Advances in Web-Age Information Management, 15–17 July 2004, Springer LNCS 3129, pp. 13–22.
  45. ^ H. Zhuge, The Future Interconnection Environment, IEEE Computer, 38 (4) (2005) 27–33.
  46. ^ أ ب "The Enterprise Internet of Things Market". Business Insider. 25 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  47. ^ Perera، C.؛ Liu، C. H.؛ Jayawardena، S. (December 2015). "The Emerging Internet of Things Marketplace From an Industrial Perspective: A Survey". IEEE Transactions on Emerging Topics in Computing. 3 (4): 585–598. ISSN 2168-6750. doi:10.1109/TETC.2015.2390034. 
  48. ^ ""Budget 2015: some of the things we've announced"". اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2015. 
  49. ^ Vongsingthong، S.؛ Smanchat، S. (2014). "Internet of Things: A review of applications & technologies" (PDF). Suranaree Journal of Science and Technology. 
  50. ^ أ ب ت ث Ersue، M.؛ Romascanu، D.؛ Schoenwaelder، J.؛ Sehgal، A. (4 July 2014). "Management of Networks with Constrained Devices: Use Cases". IETF Internet Draft. 
  51. ^ Mitchell، Shane؛ Villa، Nicola؛ Stewart-Weeks، Martin؛ Lange، Anne. "The Internet of Everything for Cities: Connecting People, Process, Data, and Things To Improve the 'Livability' of Cities and Communities" (PDF). Cisco Systems. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2014. 
  52. ^ Narayanan، Ajit. "Impact of Internet of Things on the Retail Industry". PCQuest. Cyber Media Ltd. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2014. 
  53. ^ CasCard؛ Gemalto؛ Ericsson. "Smart Shopping: spark deals" (PDF). EU FP7 BUTLER Project. 
  54. ^ Kyriazis، D.؛ Varvarigou، T.؛ Rossi، A.؛ White، D.؛ Cooper، J. (4–7 June 2013). "Sustainable smart city IoT applications: Heat and electricity management & Eco-conscious cruise control for public transportation". IEEE International Symposium and Workshops on a World of Wireless, Mobile and Multimedia Networks (WoWMoM): 1. ISBN 978-1-4673-5827-9. doi:10.1109/WoWMoM.2013.6583500. 
  55. ^ Eggimann، Sven؛ Mutzner، Lena؛ Wani، Omar؛ Mariane Yvonne، Schneider؛ Spuhler، Dorothee؛ Beutler، Philipp؛ Maurer، Max (2017). "The potential of knowing more – a review of data-driven urban water management". Environmental Science & Technology. doi:10.1021/acs.est.6b04267. 
  56. ^ Xie، Xiao-Feng؛ Wang، Zun-Jing (2017). "Integrated in-vehicle decision support system for driving at signalized intersections: A prototype of smart IoT in transportation". Transportation Research Board (TRB) Annual Meeting, Washington, DC, USA. 
  57. ^ Witkovski، Adriano (2015). "An IdM and Key-based Authentication Method for providing Single Sign-On in IoT" (PDF). Proceedings of the IEEE GLOBECOM: 1. ISBN 978-1-4799-5952-5. doi:10.1109/GLOCOM.2015.7417597. 
  58. ^ Clark، Liat. "Oxford Nanopore: we want to create the internet of living things". Wired UK. اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2015. 
  59. ^ "Making your home 'smart', the Indian way". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  60. ^ "How IoT's are Changing the Fundamentals of "Retailing"". Trak.in – Indian Business of Tech, Mobile & Startups. 30 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2017. 
  61. ^ Franceschi-Bicchierai، Lorenzo. "When the Internet of Things Starts to Feel Like the Internet of Shit". Motherboard. Vice Media Inc. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2016. 
  62. ^ Serebrin، Jacob. "Connected Lab Picks Up Where Xtreme Labs Left Off". Techvibes. Techvibes Inc. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2016. 
  63. ^ Porup، J.M. ""Internet of Things" security is hilariously broken and getting worse". Ars Technica. Condé Nast. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2016. 
  64. ^ Kang، Won Min؛ Moon، Seo Yeon؛ Park، Jong Hyuk (5 March 2017). ""An enhanced security framework for home appliances in smart home"". Human-centric Computing and Information Sciences. 7 (6). doi:10.1186/s13673-017-0087-4. اطلع عليه بتاريخ 03 نوفمبر 2017. 
  65. ^ Harper، Richard (2003). Inside the Smart Home. Springer. ISBN 1-85233-688-9. 
  66. ^ أ ب Demiris، G؛ Hensel، K (2008). ""Technologies for an Aging Society: A Systematic Review of 'Smart Home' Applications"" (PDF). "IMIA Yearbook of Medical Informatics 2008": 33–40. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2017. 
  67. ^ Aburukba، Raafat؛ Al-Ali، A. R.؛ Kandil، Nourhan؛ AbuDamis، Diala (10 May 2016). ""Configurable ZigBee-based control system for people with multiple disabilities in smart homes"". IEEE. doi:10.1109/ICCSII.2016.7462435. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2017. 
  68. ^ Mulvenna، Maurice؛ Hutton، Anton؛ Martin، Suzanne؛ Todd، Stephen؛ Bond، Raymond؛ Moorhead، Anne (14 December 2017). ""Views of Caregivers on the Ethics of Assistive Technology Used for Home Surveillance of People Living with Dementia"" (PDF). Neuroethics. 10: 255–266. doi:10.1007/s12152-017-9305-z. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2017. 
  69. ^ "How IoT & smart home automation will change the way we live". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2017. 
  70. ^ Meadows-Klue، Danny. "A new era of personal data unlocked in an "Internet of Things"". Digital Strategy Consulting. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2015. 
  71. ^ Couldry، Nick؛ Turow، Joseph (2014). "Advertising, Big Data, and the Clearance of the Public Realm: Marketers' New Approaches to the Content Subsidy". International Journal of Communication. 8: 1710–1726. 
  72. ^ Moss، Jamie (20 June 2014). "The internet of things: unlocking the marketing potential". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2015. 
  73. ^ Millman، Rene. "6 real-life examples of IoT disrupting retail". Internet of Business. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2016. 
  74. ^ Gubbi، Jayavardhana؛ Buyya، Rajkumar؛ Marusic، Slaven؛ Palaniswami، Marimuthu (24 February 2013). "Internet of Things (IoT): A vision, architectural elements, and future directions". Future Generation Computer Systems. 29 (7): 1645–1660. doi:10.1016/j.future.2013.01.010. 
  75. ^ Chui، Michael؛ Löffler، Markus؛ Roberts، Roger. "The Internet of Things". McKinsey Quarterly. McKinsey & Company. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2014. 
  76. ^ "Smart Trash". Postscapes. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2014. 
  77. ^ "THE INTERNET OF THINGS (IOT): REVOLUTIONIZED THE WAY WE LIVE!". Postscapes. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2017. 
  78. ^ Severi، S.؛ Abreu، G.؛ Sottile، F.؛ Pastrone، C.؛ Spirito، M.؛ Berens، F. (23–26 June 2014). "M2M Technologies: Enablers for a Pervasive Internet of Things". The European Conference on Networks and Communications (EUCNC2014). 
  79. ^ Tan، Lu؛ Wang، Neng (20–22 August 2010). "Future Internet: The Internet of Things". 3rd International Conference on Advanced Computer Theory and Engineering (ICACTE). 5: 376–380. ISBN 978-1-4244-6539-2. doi:10.1109/ICACTE.2010.5579543. 
  80. ^ Daugherty، Paul؛ Negm، Walid؛ Banerjee، Prith؛ Alter، Allan. "Driving Unconventional Growth through the Industrial Internet of Things" (PDF). Accenture. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2016. 
  81. ^ Daugherty، Paul؛ Negm، Walid؛ Banerjee، Prith؛ Alter، Allan. "Driving Unconventional Growth through the Industrial Internet of Things" (PDF). Accenture. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2016. 
  82. ^ Lee، Jay (2015). Industrial Big Data. China: Mechanical Industry Press. ISBN 978-7-111-50624-9. 
  83. ^ "Center for Intelligent Maintenance Systems". IMS Center. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2016. 
  84. ^ Lee، Jay (1 December 2003). "E-manufacturing—fundamental, tools, and transformation". Robotics and Computer-Integrated Manufacturing. Leadership of the Future in Manufacturing. 19 (6): 501–507. doi:10.1016/S0736-5845(03)00060-7. 
  85. ^ Lee، Jay (19 November 2014). "Keynote Presentation: Recent Advances and Transformation Direction of PHM". Roadmapping Workshop on Measurement Science for Prognostics and Health Management of Smart Manufacturing Systems Agenda. NIST. 
  86. ^ Parello، J.؛ Claise، B.؛ Schoening، B.؛ Quittek، J. (28 April 2014). "Energy Management Framework". IETF Internet Draft <draft-ietf-eman-framework-19>. 
  87. ^ Davies، Nicola. "How the Internet of Things will enable 'smart buildings'". Extreme Tech. 
  88. ^ Li، Shixing؛ Wang، Hong؛ Xu، Tao؛ Zhou، Guiping (2011). "Application Study on Internet of Things in Environment Protection Field". Lecture Notes in Electrical Engineering Volume. Lecture Notes in Electrical Engineering. 133: 99–106. ISBN 978-3-642-25991-3. doi:10.1007/978-3-642-25992-0_13. 
  89. ^ "Use case: Sensitive wildlife monitoring". FIT French Project. تمت أرشفته من الأصل في 14 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2014. 
  90. ^ Hart، Jane K.؛ Martinez، Kirk (1 May 2015). "Toward an environmental Internet of Things". Earth & Space Science. 2: 194–200. doi:10.1002/2014EA000044. تمت أرشفته من الأصل في 17 June 2016. 
  91. ^ Haase، J.؛ Alahmad، M.؛ Nishi، H.؛ Ploennigs، J.؛ Tsang، K. F. (1 July 2016). "The IOT mediated built environment: A brief survey". 2016 IEEE 14th International Conference on Industrial Informatics (INDIN): 1065–1068. doi:10.1109/INDIN.2016.7819322. 
  92. ^ Jussi Karlgren؛ Lennart Fahlén؛ Anders Wallberg؛ Pär Hansson؛ Olov Ståhl؛ Jonas Söderberg؛ Karl-Petter Åkesson (2008). "Socially Intelligent Interfaces for Increased Energy Awareness in the Home". The Internet of Things. Lecture Notes in Computer Science. Springer. 4952: 263–275. ISBN 978-3-540-78730-3. doi:10.1007/978-3-540-78731-0_17. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2017. 
  93. ^ Mohammadi، Mehdi؛ Al-Fuqaha، Ala (2018). "Enabling cognitive smart cities using big data and machine learning: Approaches and challenges". IEEE Communications Magazine. 56 (2): 94–101. doi:10.1109/MCOM.2018.1700298. 
  94. ^ Rico، Juan (22–24 April 2014). "Going beyond monitoring and actuating in large scale smart cities". NFC & Proximity Solutions – WIMA Monaco. 
  95. ^ "A vision for a city today, a city of vision tomorrow". Sino-Singapore Guangzhou Knowledge City. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014. 
  96. ^ "San Jose Implements Intel Technology for a Smarter City". Intel Newsroom. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014. 
  97. ^ "Western Singapore becomes test-bed for smart city solutions". Coconuts Singapore. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014. 
  98. ^ Lipsky، Jessica. "IoT Clash Over 900 MHz Options". EETimes. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2015. 
  99. ^ Alleven، Monica. "Sigfox launches IoT network in 10 UK cities". Fierce Wireless Tech. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2015. 
  100. ^ Merritt، Rick. "13 Views of IoT World". EETimes. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2015. 
  101. ^ Fitchard، Kevin. "Sigfox brings its internet of things network to San Francisco". Gigaom. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2015. 
  102. ^ "STE Security Innovation Awards Honorable Mention: The End of the Disconnect". securityinfowatch.com. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2015. 
  103. ^ "Can we expect the Internet of Things in healthcare?". IoT Agenda. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2016. 
  104. ^ Istepanian، R.؛ Hu، S.؛ Philip، N.؛ Sungoor، A. (2011). "The potential of Internet of m-health Things "m-IoT" for non-invasive glucose level sensing". Annual International Conference of the IEEE Engineering in Medicine and Biology Society (EMBC). ISBN 978-1-4577-1589-1. doi:10.1109/IEMBS.2011.6091302. 
  105. ^ Swan، Melanie (8 November 2012). "Sensor Mania! The Internet of Things, Wearable Computing, Objective Metrics, and the Quantified Self 2.0". Sensor and Actuator Networks. 1 (3): 217–253. doi:10.3390/jsan1030217. 
  106. ^ Hruska، Joel (12 May 2014). "FDA approves the Deka arm, the first commercial mind-controlled prosthetic arm – ExtremeTech". ExtremeTech. 
  107. ^ Mahmud، Khizir؛ Town، Graham E.؛ Morsalin، Sayidul؛ Hossain، M.J. (February 2018). "Integration of electric vehicles and management in the internet of energy". Renewable and Sustainable Energy Reviews. 82: 4179–4203. doi:10.1016/j.rser.2017.11.004. 
  108. ^ "Key Applications of the Smart IoT to Transform Transportation". اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2017. 
  109. ^ Pal، Arpan (May–June 2015). "Internet of Things: Making the Hype a Reality" (PDF). IT Pro. IEEE Computer Society. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2016. 
  110. ^ "Gartner Says 6.4 Billion Connected "Things" Will Be in Use in 2016, Up 30 Percent From 2015". Gartner. 10 November 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2016. 
  111. ^ Reza Arkian، Hamid (2017). "MIST: Fog-based Data Analytics Scheme with Cost-Efficient Resource Provisioning for IoT Crowdsensing Applications". Journal of Network and Computer Applications. 82: 152–165. doi:10.1016/j.jnca.2017.01.012. 
  112. ^ Gautier، Philippe؛ Gonzalez، Laurent (2011). L'Internet des Objets... Internet, mais en mieux (PDF). Foreword by Gérald Santucci (European commission), postword by Daniel Kaplan (FING) and Michel Volle. Paris: AFNOR editions. ISBN 978-2-12-465316-4. 
  113. ^ Waldner، Jean-Baptiste (2007). Nanoinformatique et intelligence ambiante. Inventer l'Ordinateur du XXIeme Siècle. London: Hermes Science. صفحة 254. ISBN 2-7462-1516-0. 
  114. ^ "OGC SensorThings API standard specification". OGC. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2016. 
  115. ^ "OGC Sensor Web Enablement: Overview And High Level Architecture". OGC. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2016. 
  116. ^ "Internet of Things: The "Basket of Remotes" Problem". Monday Note. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  117. ^ "Better Business Decisions with Advanced Predictive Analytics". Intel. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  118. ^ Dan Brickley et al., c. 2001
  119. ^ Waldner، Jean-Baptiste (2008). Nanocomputers and Swarm Intelligence. London: ISTE. صفحات 227–231. ISBN 1-84704-002-0. 
  120. ^ أ ب قالب:Cite IETF
  121. ^ Sun، Charles C. (1 May 2014). "Stop using Internet Protocol Version 4!". Computerworld. 
  122. ^ قالب:Cite IETF
  123. ^ Bantégnie، Eric. "Creating a Digital Twin of a Pump". Ansys Blog. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2017. 
  124. ^ Lee، Jay (January 1998). "Teleservice engineering in manufacturing: challenges and opportunities". International Journal of Machine Tools and Manufacture. 38: 901–910. doi:10.1016/S0890-6955(97)00135-1. 
  125. ^ Lee، Jay (1993). "Analysis of machine degradation using a neural network based pattern discrimination model". Journal of Manufacturing Systems. 12: 379–387. doi:10.1016/0278-6125(93)90306-E. 
  126. ^ Howard، Philip N. (1 June 2015). "The Internet of Things is Posed to Change Democracy Itself". بوليتيكو. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. 
  127. ^ Thompson، Kirsten؛ Mattalo، Brandon (24 November 2015). "The Internet of Things: Guidance, Regulation and the Canadian Approach". CyberLex. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  128. ^ "The Question of Who Owns the Data Is About to Get a Lot Trickier". مجلة فورتشن. 6 April 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  129. ^ Lopez، Javier؛ Rios، Ruben؛ Bao، Feng؛ Wang، Guilin (2017). "Evolving privacy: From sensors to the Internet of Things". Future Generation Computer Systems. 75: 46–57. doi:10.1016/j.future.2017.04.045. 
  130. ^ "The 'Internet of Things': Legal Challenges in an Ultra-connected World". Mason Hayes & Curran. 22 January 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  131. ^ Brown، Ian (2015). "Regulation and the Internet of Things" (PDF). Oxford Internet Institute. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  132. ^ "FTC Report on Internet of Things Urges Companies to Adopt Best Practices to Address Consumer Privacy and Security Risks". Federal Trade Commission. 27 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  133. ^ Lawson، Stephen (2 March 2016). "IoT users could win with a new bill in the US Senate". MIS-Asia. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  134. ^ Pittman، F. Paul (2 February 2016). "Legal Developments in Connected Car Arena Provide Glimpse of Privacy and Data Security Regulation in Internet of Things". Lexology. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  135. ^ Rasit، Yuce,Mehmet؛ Claus، Beisswenger,Stefan؛ Mangalam,Srikanth؛ Das,Prasanna، Lal؛ Martin، Lukac, (2017-11-02). "Internet of things : the new government to business platform - a review of opportunities, practices, and challenges" (باللغة الإنجليزية). 
  136. ^ Wieland، Ken (25 February 2016). "IoT experts fret over fragmentation". Mobile World. 
  137. ^ Wallace، Michael (19 February 2016). "Fragmentation is the enemy of the Internet of Things". Qualcomm.com. 
  138. ^ "Internet of Things: Opportunities and challenges for semiconductor companies". McKinsey & Co. October 2015. 
  139. ^ Ardiri، Aaron (8 July 2014). "Will fragmentation of standards only hinder the true potential of the IoT industry?". evothings.com. 
  140. ^ "IOT Brings Fragmentation in Platform" (PDF). arm.com. 
  141. ^ Raggett، Dave (27 April 2016). "Countering Fragmentation with the Web of Things: Interoperability across IoT platforms" (PDF). W3C. 
  142. ^ Kovach، Steve (30 July 2013). "Android Fragmentation Report". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2013. 
  143. ^ Piedad، Floyd N. "Will Android fragmentation spoil its IoT appeal?". TechBeacon. 
  144. ^ Franceschi-Bicchierai، Lorenzo. "Goodbye, Android". Motherboard. Vice. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2015. 
  145. ^ Kingsley-Hughes، Adrian. "The toxic hellstew survival guide". ZDnet. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2015. 
  146. ^ Tung، Liam (13 October 2015). "Android security a 'market for lemons' that leaves 87 percent vulnerable". ZDNet. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2015. 
  147. ^ Thomas، Daniel R.؛ Beresford، Alastair R.؛ Rice، Andrew. "Security Metrics for the Android Ecosystem" (PDF). Computer Laboratory, University of Cambridge. doi:10.1145/2808117.2808118. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2015. 
  148. ^ Howard، Philip N. (2015). Pax Technica: How the internet of things May Set Us Free, Or Lock Us Up. New Haven, CT: Yale University Press. ISBN 978-0-30019-947-5. 
  149. ^ McEwan، Adrian (2014). "Designing the Internet of Things" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2016. 
  150. ^ Reddington، Clare. "Connected Things and Civic Responsibilities". Storify. اطلع عليه بتاريخ 20 مايو 2016. 
  151. ^ "Panopticon as a metaphor for the internet of things" (PDF). The Council of the Internet of Things. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2016. 
  152. ^ أ ب "Foucault" (PDF). UCLA. 
  153. ^ "Deleuze – 1992 – Postscript on the Societies of Control" (PDF). UCLA. 
  154. ^ Hardy، Quentin (4 February 2015). "Tim O'Reilly Explains the Internet of Things". The New York Times Bits. The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2015. 
  155. ^ Webb، Geoff (5 February 2015). "Say Goodbye to Privacy". وايرد. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2015. 
  156. ^ Crump، Catherine؛ Harwood، Matthew (25 March 2014). "The Net Closes Around Us". TomDispatch. 
  157. ^ Brown، Ian (12 February 2013). "Britain's Smart Meter Programme: A Case Study in Privacy by Design". International Review of Law, Computers & Technology. 28: 172–184. SSRN 2215646Freely accessible. doi:10.1080/13600869.2013.801580. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2017. 
  158. ^ أ ب "The Societal Impact of the Internet of Things" (PDF). British Computer Society. 14 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  159. ^ أ ب Gubbi، Jayavardhana؛ Buyya، Rajkumar؛ Marusic، Slaven؛ Palaniswami، Marimuthu (1 September 2013). "Internet of Things (IoT): A vision, architectural elements, and future directions". Future Generation Computer Systems. Including Special sections: Cyber-enabled Distributed Computing for Ubiquitous Cloud and Network Services & Cloud Computing and Scientific Applications — Big Data, Scalable Analytics, and Beyond. 29 (7): 1645–1660. doi:10.1016/j.future.2013.01.010. 
  160. ^ Singh، Jatinder؛ Pasquier، Thomas؛ Bacon، Jean؛ Ko، Hajoon؛ Eyers، David (2015). "Twenty Cloud Security Considerations for Supporting the Internet of Things". IEEE Internet of Things Journal. 3 (3): 1. doi:10.1109/JIOT.2015.2460333. 
  161. ^ Clearfield، Chris. "Why The FTC Can't Regulate The Internet Of Things". Forbes. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  162. ^ Feamster، Nick (18 February 2017). "Mitigating the Increasing Risks of an Insecure Internet of Things". Freedom to Tinker. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. 
  163. ^ "Internet of Things (IoT) Security Product Market by 2027". Future Market Insights. 2017-07-18. 
  164. ^ "We Asked Executives About The Internet Of Things And Their Answers Reveal That Security Remains A Huge Concern". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  165. ^ Clearfield، Christopher (26 June 2013). "Rethinking Security for the Internet of Things". Harvard Business Review Blog. 
  166. ^ A. Witkovski؛ A. O. Santin؛ J. E. Marynowski؛ V. Abreu Jr. (December 2016). "An IdM and Key-based Authentication Method for providing Single Sign-On in IoT" (PDF). IEEE Globecom. 
  167. ^ Steinberg، Joseph (27 January 2014). "These Devices May Be Spying On You (Even In Your Own Home)". Forbes. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2014. 
  168. ^ Greenberg، Andy (21 July 2015). "Hackers Remotely Kill a Jeep on the Highway—With Me in It". Wired. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2015. 
  169. ^ Scientific American, April 2015, p.68.
  170. ^ Loukas، George (June 2015). Cyber-Physical Attacks A growing invisible threat. Oxford, UK: Butterworh-Heinemann (Elsevier). صفحة 65. ISBN 9780128012901. 
  171. ^ Scientific American, November 2015, p.30.
  172. ^ "Disruptive Technologies Global Trends 2025" (PDF). National Intelligence Council (NIC). April 2008. صفحة 27. 
  173. ^ Ackerman، Spencer (15 March 2012). "CIA Chief: We'll Spy on You Through Your Dishwasher". WIRED. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  174. ^ "Global IoT Security Market to reach a market size of $29.2 billion by 2022". 
  175. ^ "The Step Towards Innovation". 
  176. ^ Ward، Mark (23 September 2015). "Smart devices to get security tune-up". BBC News. 
  177. ^ "Executive Steering Board". IoT Security Foundation. 
  178. ^ Woolf، Nicky (26 October 2016). "DDoS attack that disrupted internet was largest of its kind in history, experts say". The Guardian. 
  179. ^ "The "anti-patterns" that turned the IoT into the Internet of Shit / Boing Boing". boingboing.net. 
  180. ^ Ali، Junade (2 May 2017). "IoT Security Anti-Patterns". Cloudflare Blog. 
  181. ^ YuriDio. "Azure IoT security architecture". docs.microsoft.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2017. 
  182. ^ Thraka. "Cloud Services and management certificates". docs.microsoft.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2017. 
  183. ^ Schneier، Bruce (6 October 2016). "We Need to Save the Internet from the Internet of Things". Motherboard. 
  184. ^ Schneier، Bruce (1 February 2017). "Security and the Internet of Things". 
  185. ^ أ ب ت "Why The Consumer Internet Of Things Is Stalling". Forbes. اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2017. 
  186. ^ Fatorachian، Hajar؛ Kazemi، Hadi (11 January 2018). "A critical investigation of Industry 4.0 in manufacturing: theoretical operationalisation framework". Production Planning & Control: 1–12. doi:10.1080/09537287.2018.1424960. 
  187. ^ أ ب ت ث ج ح "Every. Thing. Connected. A study of the adoption of 'Internet of Things' among Danish companies" (PDF). Ericsson. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2017. 
  188. ^ أ ب ت "Privacy of the Internet of Things: A Systematic Literature Review (Extended Discussion)" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2017. 
  189. ^ Basenese، Louis. "The Best Play on the Internet of Things Trend". Wall Street Daily. Wall Street Daily. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2017. 
  190. ^ أ ب ت "Igniting Growth in Consumer Technology" (PDF). Accenture. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2017. 
  191. ^ Yarmoluk، Dan. "5 Barriers to IoT Adoption & How to Overcome Them". ATEK Access Technologies. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. 
  192. ^ أ ب ت ث Anthony، Scott. "Disruptive Innovation: Kodak's Downfall Wasn't About Technology". Harvard Business Review. Harvard Business Publishing. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. 
  193. ^ Westerlund، Mika؛ Leminen، Seppo؛ Rajahonka، Mervi (2014). "Designing Business Models for the Internet of Things". Technology Innovation Management Review. 4 (7). ISSN 1927-0321. 
  194. ^ Solaimani، Sam؛ Keijzer-Broers، Wally؛ Bouwman، Harry (2015-05-01). "What we do – and don't – know about the Smart Home: An analysis of the Smart Home literature". Indoor and Built Environment (باللغة الإنجليزية). 24 (3): 370–383. ISSN 1420-326X. doi:10.1177/1420326X13516350. 

وصلات خارجية[عدل]