العكبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

العكبر أو البروبوليس أو صمغ النحل هو مادة حمضية لزجة قابلة للذوبان بالأَثير والتربنتين، تجمعه نحلات العسل من براعم وعصارة الأشجار أو مصادر أخرى. وهو عبارة عن مادة صمغية راتينجية رايزونية (بلسمية) شمعية، ممزوجة بنسبة من حبوب اللقاح ولعاب النحل، لزجة لونها يتراوح بين البني الغامق والمحمر إلى الأسود المخضر، طعمها مُر لاذع، يقوم النحل بصنعها من عدة مصادر خارجية وداخلية. ومن أهم المصادر الخارجية للمواد الصمغية الراتنجية والريزونية النباتية التي يجمعها من الخارج خاصة من المادة اللزجة المغطية لبراعم (تويجات) فروع الأشجار وقلف جذوع الأشجار الحرجية كالحور والسدر والخروب وهي التي تحمي النبات من تقلبات الطقس، إضافة إلى حمايته من هجوم الجراثيم (وغيرها من الفيروسات والفطريات والبكتيريا) عليه؛ وهذه المزايا يستفيد منها النحل لتكوين البروبوليس وذلك بمزجها بلعابه ويضيف إليها حبوب اللقاح (5-10%) والشمع (20-30%)، وقليل من العسل ليصنع البروبوليس.[1][2] ويستعمله النحل في لصق الإطارات وتقوية الأقراص الشمعية وسد شقوق الخلية وتضييق المداخل في الشتاء. يستخدم العكبر لإغلاق الشقوق الصغيرة حوالي 6 ملليمتر(0.24 إنش أو أقل). بينما تغلق الشقوق الكبيرة عادة بشمع النحل. لونه يعتمد على مصدره، معظمه باللون البني الغامق. يكون العكبر لاصقاً في درجة حرارة الغرفة أو فوقها بعشرين درجة مئوية أو (68 فهرنهايت)، ويصبح قاسياً وهشا في درجات الحرارة الأقل. كما تستعمله النحلات في تغطية بعض أعدائها التي تقتلها داخل الخلية ويكون حجمها كبيراً ويصعب إخراجها من الخلية كالفراشات الكبيرة والسحالي والفئران، وبهذه الطريقة تمنع حدوث تحللها و تعفنها. يحتاج النحل إلى مادة البروبوليس. ولكن إذا زادت الكمية التي يجمعها النحل منه تعتبر من عيوب السلالة حيث يؤدي ذلك إلى لصق الأقراص ببعضها ولسد الممرات فيرتبك النحل ويتعرقل عمله، ويعرقل عمل النحال أثناء الفحص علاوة على تلويث الإطارات والشمع بهذه المادة وتعتبر سلالة النحل القوقازي أكثر السلالات جمعاً لهذه المادة.[3]

الفائدة[عدل]

اعتقد مربو النحل لقرون عدة[4] أن النحل يقوم بإغلاق الخلية بالعكبر لحماية المستعمرة من العوامل الجوية مثل المطر وموجات البرد. بالإضافة لذلك كشفت أبحاث القرن العشرين أن النحل لا ينجو فقط وإنما ينمو مع زيادة التهوية باختلاف درجات الحرارة خلال أشهر الشتاء في المناطق المعتدلة بالعالم. يعتقد بأن العكبر سبب لما يلي:[5]

  1. تعزيز الاستقرار الهيكلي للخلية.
  2. تقليل الاهتزازات.
  3. جعل الخلية أكثر تحصيناً عن طريق ختم مداخل بديلة.
  4. الوقاية من الأمراض والطفيليات ومنعها من دخول الخلية، كما أنها تحول دون نمو الفطريات والبكتيريا.[6]
  5. منع التعفن داخل الخلية، عادة ما يحمل النحل النفايات بعيداً عن الخلية. لكن في بعض الأحيان تكون الفراشات أو الفئران كبيرة يصعب إخراجها من الخلية، فتقوم بدلاً من ذلك بختمها بالبروبوليس و تحنيطها وجعلها عديمة الرائحة وغير ضارة.

التركيب[عدل]

راتنجات في خلية

يختلف تركيب العكبر من قفير إلى قفير، من منطقة إلى منطقة ومن فصل إلى فصل. عادة ما نجده باللون البني الغامق، ولكن يمكن أن نجده باللون الأخضر، الأحمر، الأسود والأبيض، وذلك اعتمادا على مصدر المواد المفرزة الموجودة في منطقة القفير. ينتهز نحل العسل الفرص ويجمع ما يحتاجه من المصادر المتاحة؛ وأظهرت التحاليل أن التركيب الكيميائي للعكبر يختلف بشكل كبير من منطقة إلى منطقة حسب غداء النحل. على سبيل المثال، في المناطق الشمالية يقوم النحل بجمع الإفرازات من الأشجار مثل شجر الحور والصنوبر(الور البيولوحي لإفرازات الأشجار لإغلاق الجروح ويحارب البكتيريا والفطريات والحشرات). عكبر المناطق الشمالية يحتوي على خمسين مكون تقريبا، الإفرازات الأولية والبلسم النباتي (50%) والشمع (30%) وزيوت أولية (10%) وغبار الطلع (5%). يحتوي العكبر أيضاً على مادة مبيد حشري قوي لإبادة العناكب والحشرات الصغيرة.[7] في المناطق الغير استوائية، بالإضافة لوجود كمية كبيرة من الأشجار المتنوعة، يجمع النحل الراتنجات من زهور جنسي كلوزيا وداليتمبيا اللتان تصنفان بأنهما النبتتين الوحيدتين القادرتين على تصنيع الراتنجات من زهورهما لتجذبا حبوب الطلع.[8]، تحتوي راتنجات ال كلوزيا على polyprenylated benzophenones.[9][10][11] في بعض المناطق في تشيلي يحتوي العكبر على فيسيدون وهو تربين من شجيرة باكريس، [12] وفي البرازيل تم استخلاص أبوكسايد النافثوكوينون من العكبر الأحمر، [13] وتم توثيق وجود أحماض برينيلتديدية مثل حمض ال 4-hydroxy-3,5-diprenyl cinnamic . [12]وفي تحليل جرى في مقاطعة خنان في الصين وجد في العكبر حمض السينابينك وحمض ايزوفيريولك حمض الكافئيك وكريزين. الثلاث أحماض الأولى اشتركت في ما بينها بأنها من مضادات البكتيريا.[14] كما يأتي العكبر البرازيلي الأحمر بكمية كبيرة من راتنجات نبات الدالبيرجيا اكاستافيليوم. ويحتوي على نسبة عالية من isoflavonoids 3-hydroxy-8,9-dimethoxypterocarpan وميداكاربين . الفلافانويدات الأخرى تحتوي على جلانجن والبينوتيربين.[15] الCaffeic acid phenethyl ester(CAPE) هو أيضا مُكوِن من مكونات بعض أنواع العكبر في نيوزلاندا.(ester(CAPE هو أيضا مُكوِن من مكونات بعض أنواع العكبر في نيوزلاندا [16] أحيانا تقوم عاملات النحل بجمع مكونات لاصقة من صنع الإنسان عندما تكون هناك صعوبة في الحصول على المصدر الطبيعي. وتعتمد خصائص العكبر على المصدر الخاص لكل قفير. لذلك قد تكون أي خواص طبية موجودة في عكبر قفير ما قد لا توجد في عكبر قفير آخر.

الاستخدامات الطبية[عدل]

[17][18] استخدم العكبر في الطب الشعبي منذ آلاف السنين. قيمت مؤسسة الصحة الوطنية العكبر على أنه فعال بنسب معينه لعلاج تقرحات البرد، التقرحات التناسلية، وآلام الفم بعد العمليات الجراحية. لا يوجد حالياً دليل كاف على فعالية العكبر لعلاج الحالات أخرى.[19]

الأبحاث الطبية الحيوية[عدل]

العكبر محط تركيز عدد كبير من المشاريع البحثية.[20] بعض نتائج البحوث الأولية (التي نشرت في أدب الطبية الحيوية)، جنبا إلى جنب مع محدوديتها، موصوفة أدناه:

مضاد حيوي[عدل]

أظهرت دراسات علمية داخل المختبر أن بعض ءنواع العكبر لديه خواص مضادة للبكتيريا[21] ومضادة للفطريات[22] بوجود مكونات فعالة تتضمن مركبات الفلافونيود[23]. في عدم وجود أي تجارب فعلية سريرية، فإنه ليس هنالك دليل على فعالية العكبر كمضاد حيوي من الناحية العلاجية.

الحروق[عدل]

في التجارب الحيوية الأولية على الفئران أظهرت أن العكبر له فعالية في علاج الحروق الجلدية الملتهبة.[24][25] أيضاً في تجارب سريرية في البرازيل أظهرت أن كريم الجلد المصنوع من العكبر كان أفضل من كريم الحروق المصنوع من سيلفر سلفادين.[26] أظهرت دراسات حديثة مخاوف من فعالية كريم السيلفر سلفادين على الحروق واقترحت أنه قد يؤخر من شفاء الحروق. ولا تزال بحاجة إلى أبحاث إضافية.

التعديل المناعي[عدل]

ءفادت بعض نتائج الءبحاث بأن العكبر يثبط عمل كل من التحفيز المناعي والتثبيط المناعي.[27][28] أبحاث أخرى تحتاج إلى إثبات صحة هذا الموضوع.

الحساسية[عدل]

مع أنه هناك ادعاءات بأن العكبر يستخدم لعلاج الحساسية بأنواعها، إلا أنه يمكن أن يسبب حساسية شديدة خاصة للناس ذوي الحساسية تجاه منتجات النحل أو النحل نفسه.[29]

صحة الفم[عدل]

يتم حاليا دراسة العكبر في الأبحاث المتعلقة بطب الاسنان خاصة أن هنالك تجارب حيوية وسريرية تفيد بأن العكبر يحمي من تسوس الأسنان وأمراض الفم الأخرى، بسبب خواصه[30] المضادة للميكروبات.[31][32][33] يتم ايضا دراسة العكبر من أجل فعاليته في علاج التقرحات الفموية[34] وتقليل التهابات القنوات السنية.[35]

مضاد الاكسدة[عدل]

أظهرت بعض الدراسات أن العكبر يقلل من احتمالية إصابة صغار الجرذان بالماء الأزرق في العين.[35] ومع ذلك ما تزال الحاجة إلى دراسات أكثر لإثبات ذلك.

السرطان[عدل]

أظهرت بعض الدراسات المخبرية بأن العكبر يؤدي إلى موت الخلايا وتقليل نمو عوامل النسخ في الخلايا السرطانية، بما في ذلك NF كيلوبايت. والجدير بالذكر أن caffeic acid phenethylesterl ينظمMDR-1 الجين، والذي يعتبر مسؤولا عن مقاومة الخلايا السرطانية للعَامِلٌ العِلاجِيٌّ الكِيمْيائِيّ.[36] وفي الدراسات المجراة على الفئران، يمنع العكبر 4- (methylnitrosamino) -1- (3- بيرويل) -1-بونانون4-(methylnitrosamino)-1-(3-pyridyl)-1-butanone) تكون الأورام ..[37]. ولكن هناك حاجة إلى دراسات سريرية لتأكيد فعاليته العلاجية.

استخدامات أخرى[عدل]

الآلات الموسيقية[عدل]

يستخدمه صانعو معظم الآلات الموسيقية الوترية (الكمان) لتحسين منظر الخشب. وهو أحد مكونات الورنيش وله رائحة مميزة من السهل تمييزها. استخدم أنطونيو ستراديفاري العكبر لطلاء الآته الموسيقية.[38]

الغذاء[عدل]

استخدم العكبر في صناعة اللبان، وأيضا تم صناعة لبان العكبر.

تلميع السيارات[عدل]

استخدم العكبر في تفاعل كيميائي لتحويل الدهون والزيوت إلى شمع خاص بالسيارات.[39][40][41][42]

مراجع[عدل]

  1. ^ (العكبر) البروبوليس الشافي الطبيعي. عارف سالم حمزة.منشورات دار علاء الدين. دمشق 1998
  2. ^ Szaflarski ؛ Tustanowski J ، nolewajka E ، Stojko A (1977) ،4- الخصائص البيولوجية و الإدارة العيادية للعكبر. الخصائص الفيزيو-كيميائية للعكبر in arzaneimettilforschung ، 27 (II) (4) seiten 889-90 (abstract).
  3. ^ من كتاب (نحل العسل) للمؤلفان الصديق علي خثيم وعبد الفتاح الشحروري الصفحة 44
  4. ^ R Krell 1996. value-added products from beekeeping FAO AGRICULTURAL SERVICES BULLETIN No. 124 Food and Agriculture Organization of the United Nations Rome
  5. ^ Simone-Finstrom, Michael; Spivak, Marla (May–June 2010). "Propolis and bee health: The natural history and significance of resin use by honey bees". Apidologie41 (3): 295–311. doi:10.1051/apido/2010016.
  6. ^ Walker, Matt (23 July 2009). "Honeybees sterilise their hives". BBC News. Retrieved 2009-07-24
  7. ^ Joint FAO/WHO Expert Committee on Food Additives. Meeting (2008: Geneva, Switzerland). Evaluation of certain veterinary drug residues in food: 70th report of the Joint FAO/WHO Expert Committee on Food Additives. (WHO technical report series; no. 954)
  8. ^ Mesquita, R. C. G.; Franciscon C. H. (June 1995). "Flower visitors of Clusianemorosa G. F. W. Meyer (Clusiaceae) in an Amazonian white-sand Campina".Biotropica 27 (2): 254–8. doi:10.2307/2389002. JSTOR 2389002.
  9. ^ Tomás-Barberán, F. A.; García-Viguera C.; Vit-Oliviera P.; Ferreres F. et al. (1993-08-03). "Phytochemical evidence for the botanical origin of tropical propolis from Venezuela". Phytochemistry 34 (1): 191–6. doi:10.1016/S0031-9422(00)90804-5.
  10. ^ Scott Armbruster, W. (September 1984). "The Role of Resin in Angiosperm Pollination: Ecological and Chemical Considerations". American Journal of Botany71 (8): 1149–60. doi:10.2307/2443391. JSTOR 2443391.
  11. ^ Bankova, V. (February 2005). "Recent trends and important developments in propolis research". Evidence-based Compl. and Alt. Medicine 2 (1): 29–32.doi:10.1093/ecam/neh059. PMC 1062152. ببمد 15841275. Retrieved2008-05-17.
  12. ^ Montenegro G; Mujica AM; Peña RC; Gómez M et al. (2004). "Similitude pattern and botanical origin of the Chilean propolis". Phyton 73: 145–154. ISSN 1851-5657.
  13. ^ Trusheva, B.; Popova, M.; Bankova, V.; Simova, S. et al. (2006). "Bioactive Constituents of Brazilian Red Propolis" (PDF). Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine 3 (2): 249–
  14. ^ Qiao Z; Chen R (August 1991). "[Isolation and identification of antibiotic constituents of propolis from Henan]". ZhongguoZhong Yao ZaZhi (in Chinese) 16(8): 481–2, 512. ببمد 1804186
  15. ^ Cushnie TPT; Lamb AJ (2005). "Antimicrobial activity of flavonoids" (PDF).International Journal of Antimicrobial Agents 26 (5): 343–356.doi:10.1016/j.ijantimicag.2005.09.002. ببمد 16323269.
  16. ^ Demestre M, Messerli SM, Celli N et al. (August 2008). "CAPE (caffeic acid phenethyl ester)-based propolis extract (Bio 30) suppresses the growth of human neurofibromatosis (NF) tumor xenografts in mice". Phytother Res 23 (2): 226–30.doi:10.1002/ptr.2594. ببمد 18726924.
  17. ^ Gavanji S, Larki B. Comparative effect of propolis of honey bee and some herbal extracts on Candida Albicans. Chinese Journal of Integrative Medicine. 2015:1-7.http://link.springer.com/article/10.1007/s11655-015-2074-9
  18. ^ Fearnely J. (2001) Bee propolis. Souvenir Press Ltd. London
  19. ^ "Propolis:MedlinePlus Supplements". U.S. National Library of Medicine. January 19, 2012.
  20. ^ Sforcin, J.M.; Bankova V. (2011-01-27). "Propolis: is there a potential for the development of new drugs?". T Ethnopharmacol 133 (2): 253–60.doi:10.1016/j.jep.2010.10.032. ببمد 20970490
  21. ^ Orsi, R. O.; Sforcin J. M.; Rall V. L. M.; Funari S. R. C. et al. (2005)."Susceptibility profile of Salmonella against the antibacterial activity of propolis produced in two regions of Brazil". Journal of Venomous Animals and Toxins including Tropical Diseases 11 (2): 109–16. doi:10.1590/S1678-91992005000200003. Retrieved 2008-01-14.
  22. ^ Cafarchia C; De Laurentis N; Milillo MA; Losacco V et al. (1999). "Antifungal activity of Apulia region propolis". Parassitologia 41 (4): 587–590.ببمد 10870567.
  23. ^ Cushnie TPT; Lamb AJ (2005). "Detection of galangin-induced cytoplasmic membrane damage in Staphylococcus aureus by measuring potassium loss".Journal of Ethnopharmacology 101 (1-3): 243–248.doi:10.1016/j.jep.2005.04.014. ببمد 15985350.
  24. ^ Hoşnuter, M.; Gürel A.; Babucçu O.; Armutcu F. et al. (March 2004). "The effect of CAPE on lipid peroxidation and nitric oxide levels in the plasma of rats following thermal injury". Burns 30 (2): 121–5. doi:10.1016/j.burns.2003.09.022.ببمد 15019118.
  25. ^ Ocakci, A.; Kanter M.; Cabuk M.; Buyukbas S. (October 2006). "Role of caffeic acid phenethyl ester, an active component of propolis, against NAOH-induced esophageal burns in rats". Int J PediatrOtorhinolaryngol. 70 (10): 1731–9.doi:10.1016/j.ijporl.2006.05.018. ببمد 16828884.
  26. ^ Gregory, S. R.; Piccolo N.; Piccolo M. T.; Piccolo M. S. et al. (February 2002). "Comparison of propolis skin cream to silver sulfadiazine: a naturopathic alternative to antibiotics in treatment of minor burns". J Altern Complement Med. 8 (1): 77–83.doi:10.1089/107555302753507203. ببمد 11890438
  27. ^ Brätter, C.; Tregel M.; Liebenthal C.; Volk H. D. (October 1999). "Prophylactic effectiveness of propolis for immunostimulation: a clinical pilot study". ForschKomplementarmed. 6 (5): 256–60. ببمد 10575279.
  28. ^ Ansorge, S.; Reinhold D.; Lendeckel U. (July–August 2003). "Propolis and some of its constituents down-regulate DNA synthesis and inflammatory cytokine production but induce TGF-beta1 production of human immune cells". Z Naturforsch [C] 58 (7–8): 580–9. ببمد 12939048.
  29. ^ Brovko, T. E.; Kravchuk P. A. (July–August 1970). "Two cases of allergic reaction after administration of propolis drugs". ZhUshn Nos GorlBolezn 30 (4): 102–3.ببمد 5503978.
  30. ^ Park, Y. K.; Koo M. H.; Abreu J. A.; Ikegaki M. et al. (January 1998). "Antimicrobial activity of propolis on oral microorganisms". CurrMicrobiol. 36 (1): 24–8. doi:10.1007/s002849900274. ببمد 9405742.
  31. ^ Duarte, S.; Rosalen P. L.; Hayacibara M. F.; Cury J. A. et al. (January 2006). "The influence of a novel propolis on mutans streptococci biofilms and caries development in rats". Arch Oral Biol. 51 (1): 15–22.doi:10.1016/j.archoralbio.2005.06.002. ببمد 16054589.
  32. ^ Koo, H.; Cury J. A.; Rosalen P. L.; Ambrosano G. M. et al. (November–December 2002). "Effect of a mouthrinse containing selected propolis on 3-day dental plaque accumulation and polysaccharide formation". Caries Research 36 (6): 445–8.doi:10.1159/000066535. ببمد 12459618.
  33. ^ Botushanov, P. I.; Grigorov G. I.; Aleksandrov G. A. (2001). "A clinical study of a silicate toothpaste with extract from propolis". Folia Med (Plovdiv) 43 (1–2): 28–30.ببمد 15354462
  34. ^ Samet, N.; Laurent C.; Susarla S. M.; Samet-Rubinsteen N. (June 2007). "The effect of bee propolis on recurrent aphthous stomatitis: a pilot study". Clin Oral Investig. 11 (2): 143–7. doi:10.1007/s00784-006-0090-z. ببمد 17285269.
  35. ^ أ ب da Silva, F. B.; Almeida J. M.; Sousa S. M. (April–June 2004). "Natural medicaments in endodontics - a comparative study of the anti-inflammatory action" (PDF). Braz Oral Res. 18 (2): 174–9. doi:10.1590/s1806-83242004000200015. ببمد 15311323. Retrieved 2008-01-14.
  36. ^ Wu, J.; Omene, C.; Karkoszka, J.; Bosland, M. et al. (September 2011). "Caffeic Acid Phenethyl Ester (CAPE), Derived from a Honeybee Product Propolis, Exhibits a Diversity of Anti-tumor Effects in Preclinical Models of Human Breast Cancer".Cancer Letters 308 (1): 43–53. doi:10.1016/j.canlet.2011.04.012.PMC 3144783. ببمد 21570765.
  37. ^ Sugimoto Y; Iba Y; Kayasuga R et al. (April 2003). "Inhibitory effects of propolis granular A P C on 4-(methylnitrosamino)-1-(3-pyridyl)-1-butanone-induced lung tumorigenesis in A/J mice". Cancer Lett. 193 (2): 155–9. doi:10.1016/S0304-3835(03)00016-8. ببمد 12706872.
  38. ^ Gambichler T; Boms S; Freitag M (April 2004). "Contact dermatitis and other skin conditions in instrumental musicians". BMC Dermatol. 4: 3. doi:10.1186/1471-5945-4-3. PMC 416484. ببمد 15090069.
  39. ^ "Landau Carriage of 1743". Retrieved 2011-03-08.
  40. ^ "Pete’s 53’ contains Propolis". Retrieved 2011-03-08
  41. ^ "GuruWax blend of propolis". Retrieved 2011-03-08.
  42. ^ "Propolis when heated cause the wax to set-up". Retrieved 2011-03-08