هربس تناسلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هربس تناسلي
الهربس التناسلي عند الأنثى
الهربس التناسلي عند الأنثى

معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع هربس،  ومرض تناسلي ذكري  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

هربس تناسلي (بالإنجليزية: Herpes genitalis) هو مرض يُصيب العضو الجنسي يتسبب به فيروس الحلأ البسيط (HSV). وأشارت دراسة أجريت عام 1998 بأن العدوى الأكثر شيوعاً للمرض تنتقل بالإتصال الجنسي من قبل لعدد كبير من الحالات.[1] مُعظم الأفراد الذين يصابون بالهربس لا يدركون أنهم قد أصيبوا بهذا المرض، والكثير منهم سوف يعانون من انتشار المرض على شكل بثور تُشبه القروح الباردة.[2][3] لا يوجد علاج للهربس، لكن مع مرور الوقت تبدأ البثور بالإختفاء ويقل إنتشارها.[4][5]

تم تقسيم المرض إلى نوعين (HSV-1) و(HSV-2)‏.[5][6] حيثُ كان في السابق النوع الثاني هو المتسبب بالمرض، لكن حالياً أصبح النوع الأول متسبب بـ80% من الإصابات.[7][8]

قد يسبب مرض هربس التناسلي ألمًا وحكة وقرح في المنطقة التناسلية لديك. وقد لا تظهر عليك أي علامات أو أعراض لهربس التناسلي. إذا أُصبت، يمكن أن تكون معديًا حتى لو لم يكن هناك قرحًا ظاهرة.[9]

لا يوجد علاج وقائي لهربس التناسلي، ولكن يمكن أن تخفف الأدوية من الأعراض وتقلل من خطر نقل العدوى للآخرين. يمكن أن يمنع الواقي الذكري انتشار عدوى هربس التناسلي.[10][11]

الأعراض[عدل]

في الذكور، تحدث البثور على حشفة القضيب أو على جسم القضيب ومناطق تناسلية أخرى أو على الأرداف وفتحة الشرج والفخذ الداخلي. في الإناث، تظهر الآفات على أو بالقرب من العانة والبظر أو أجزاء أخرى من الفرج مثل الأرداف أو فتحة الشرج.[12][13]

هربس تناسلي علي القضيب.

وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى آلام، والحكة، وحرق. أما الأعراض الأقل انتشاراً تشمل أعراض مثل إفرازات من القضيب أو المهبل، والحمى، والصداع، وآلام في العضلات، وتضخم في الغدد الليمفاوية والشعور بالتوعك. وغالباً ما تواجه النساء أعراض إضافية تشمل عسر بالتبول والتهاب عنق الرحم. يعتبر التهاب المستقيم الهربسي هو أمر شائع بالنسبة للأفراد الذين يُمارسون الجنس الشرجي.[14]

لا يعرف معظم المصابين أنهم مصابون بهذا المرض لأنهم لا يعانون أي علامات أو أعراض أو لأن علاماتهم وأعراضهم خفيفة للغاية.

عند ظهور الأعراض، قد تبدأ الأعراض بعد يومين إلى 12 يومًا من التعرض للفيروس. إذا كنت تعاني أعراض الهربس التناسلي، فقد تشمل:

  • ألمًا أو حكة: قد تعاني الألم وإيلامًا في منطقة الأعضاء التناسلية حتى تختفي العدوى.
  • نتوءات حمراء صغيرة أو بثورًا بيضاء صغيرة: وهذه قد تظهر بعد بضعة أيام إلى بضعة أسابيع من الإصابة.[15]
  • قرح المعدة: قد تتكون هذه عندما تمزق البثور وتتلف أو تنزف. قد تسبب القروح ألمًا عند التبول.
  • الجلبة: سوف يكسو الجلد قشرة وتشكل جلبة بينما تلتئم القرحة.

خلال التفشي لأول مرة، قد تعاني أعراضًا تشبه الإنفلونزا وأعراضًا مثل تضخم الغدد الليمفاوية في الفخذين والصداع وآلامًا في العضلات والحمى.

الاختلافات في مكان الأعراض[عدل]

تظهر القروح حيث دخلت العدوى جسمك. قد تنتشر العدوى عن طريق لمس قرحة ثم فرك أو خدش منطقة أخرى من جسمك، بما في ذلك عيناك.[16][17]

قد يصاب الرجال والنساء بتقرحات على:

  • الأرداف والفخذين.
  • الشرج.
  • الفم.
  • الإحليل (الأنبوب الذي يسمح للبول بالخروج من المثانة إلى الخارج).[18]

وقد تصاب النساء أيضًا بتقرحات في أو على:

وقد تُصاب الرجال أيضًا بتقرحات في أو على:

يكون تكرار شائعًا[عدل]

يختلف الهربس التناسلي لدى كل شخص. قد تتكرر العلامات والأعراض - على نحو متقطع - لسنوات. يعاني بعض الناس العديد من النوبات كل عام. ومع ذلك، يكون تفشي الكثيرين أقل تكرارًا مع مرور الوقت.

في أثناء التكرار، قبل ظهور القروح بوقت قصير، قد تشعر بما يلي:

  • حرق ووخز وحكة حيث دخلت العدوى لأول مرة جسمك.
  • ألم في أسفل ظهرك والأرداف والساقين.

ومع ذلك، عادة ما تكون التكرارات أقل إيلاما من الفاشية الأصلية، وتشفى القروح بشكل أسرع.[19]

الأسباب[عدل]

وقد يسبب نوعين من العدوى الفيروسية للهربس البسيط في الإصابة بالهربس التناسلي:

  • HSV-1: ويُعد هذا النوع هو الذي يسبب عادة قروح البرد أو بثور الحمى التي تظهر حول الفم. وغالبًا ما ينتشر فيروس الهربس البسيط من النوع 1 من خلال التلامس الجلدي، على الرغم من أنه يمكن أن ينتشر إلى المنطقة التناسلية أثناء ممارسة الجنس الفموي. ويُعتبر تكرار الإصابة بهذا الفيروس أقل كثيرًا عن تكرار الإصابة مع عدوى فيروس الهربس البسيط من النوع 2.
  • HSV-2: وعادة ما يسبب هذا النوع الإصابة بالهربس التناسلي. وينتشر الفيروس في أثناء الاتصال الجنسي ومن خلال التلامس الجلدي. ويُعد فيروس الهربس البسيط من النوع 2 شائعًا للغاية وشديد العدوى، سواء كنت مُصابًا بقروح مفتوحة أم لا.[20]

ونظرًا لأن الفيروس يموت بسرعة خارج الجسم، فإن إصابتك بعدوى من خلال تلامس المرحاض، أو المناشف، أو الأشياء التي يستخدمها الشخص المصاب شبه مستحيلة.[21][22]

عوامل الخطر[عدل]

قد يزيد خطر أن تصبح مصابًا بالهربس التناسلي إذا كنت:

  • امرأة: تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالهربس التناسلي أكثر من الرجال. ينتقل الفيروس جنسيًا بسهولة أكبر من الرجال للنساء أكثر مما ينتقل من النساء للرجال.[23]
  • ممارسة الجنس مع عدة شركاء جنسيين: يزيد كل شريك جنسي آخر من خطر تعرضك لفيروس يسبب الهربس التناسلي.[24]

المضاعفات[عدل]

قد تتضمن المضاعفات المرتبطة بمرض الهربس التناسلي:

  • الأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا: إن الإصابة بقروح الأعضاء التناسلية تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا أو نقلها، بما في ذلك مرض الإيدز.[25]
  • عدوى حديثي الولادة. يمكن أن يتعرض الأطفال الرضع الذين وُلِدوا لأمهات تعرضن للإصابة بالأمراض للفيروسات خلال عملية الولادة. قد يؤدي ذلك إلى تلف في الدماغ أو الإصابة بالعمى أو وفاة الطفل حديث الولادة.
  • مشكلات المثانة: في بعض الحالات، قد تتسبب القروح المرتبطة بمرض الهربس التناسلي في حدوث التهابات حول الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى الخارج (مجرى البول). يمكن أن يتسبب التورم في سد مجرى البول لعدة أيام، وهو ما يتطلب إدخال القسطرة لتفريغ المثانة.
  • التهاب السحايا: وفي حالات نادرة، يؤدي فيروس الهربس البسيط إلى التهاب الأغشية والسائل الدماغي الشوكي المحيط بالدماغ والنخاع الشوكي.
  • التهاب المستقيم: يمكن أن يؤدي مرض الهربس التناسلي إلى التهاب بطانة المستقيم، وتحديدًا بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال.

الوقاية[عدل]

اقتراحات منع الهربس التناسلي هي نفسها المستخدمة للوقاية من الأمراض الأخرى المنقولة جنسياً: الامتناع عن ممارسة النشاط الجنسي أو الحد من الاتصال الجنسي لشخص واحد خالٍ من العدوى. باختصار، يمكنك الآتي:

  • استخدم أو اجعل شريكك يستخدم الواقي من مادة اللاتكس في أثناء كل اتصال جنسي.
  • تجنب الجماع إذا كان أي من الشريكين لديه انتشار الهربس في المنطقة التناسلية أو في أي مكان آخر.[26]

احتياطات الحمل[عدل]

إذا كنت حاملاً وتعرفين أنك تعانين الهربس التناسلي، فأخبري طبيبك. إذا كنت تعتقدين أنك تعانين الهربس التناسلي، فاطلبي الاختبار.

قد يوصي طبيبك ببدء تناول أدوية الهربس المضادة للفيروسات في وقت متأخر من الحمل لمحاولة منع تفشي المرض حول وقت الولادة. إذا كنت تعانين الانتشار عند الولادة، فمن المحتمل أن يقترح الطبيب عملية قيصرية للحد من خطر انتقال الفيروس إلى طفلك.[26]

التشخيص[عدل]

عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص مرض الهربس التناسلي استنادًا إلى الفحص الجسدي ونتائج الاختبارات المعملية المحددة:[27]

  • الزرع الفيروسي: يتضمن هذا الاختبار سحب عينة من الأنسجة أو كشط القروح لإجراء الفحص في المختبر.
  • اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR): يُستخدم اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لنسخ الحمض النووي من عينة الدم والأنسجة من القرحة أو السائل الشوكي. يمكن إجراء اختبار الحمض النووي بعد ذلك لتحديد الإصابة بفيروس الهربس البسيط وتحديد أيّ نوع من فيروس الهربس البسيط تعانيه.
  • فحص الدم: يحلل هذا الاختبار عينة من الدم لتحديد وجود الأجسام المضادة لفيروس الهربس من أجل الكشف عن العدوى السابقة بالهربس.

العلاج[عدل]

لا يوجد علاج للهربس التناسلي. قد يساعد العلاج بمضادات الفيروسات على:[8]

  • تعافي البثور بسرعة بمجرد انتشارها.
  • تقليل حدة ومدة دوام الأعراض إذا عاد الهربس مرةً أخرى.
  • تقليل احتمالية حدوثه مرةً ثانية.
  • تقليل احتمالية نقل فيروس الهربس للآخرين.

تشمل مضادات الفيروسات المستخدمة لعلاج الهربس التناسلي التالي:[28]

قد ينصحك الطبيب بأخذ الدواء في حالة ظهور الأعراض فحسب أو بأخذ دواءٍ معينٍ يوميًا، حتى إذا لم تظهر عليك أي أعراض. لهذه الأدوية نتائج فعالة، وأعراضها الجانبية قليلة.[30]

التأقلم والدعم[عدل]

إن اكتشاف إصابتك بالهربس التناسلي يمكن أن يسبب لك الشعور بالحرج والخجل والغضب إلى جانب انفعالات أخرى. وقد تشتبه في الزوج أو تشعر بالحنق تجاهه في حال ظننت أنه السبب وراء نقل العدوى إليك. أو ربما تخشى من أن يرفضك الزوج (الزوجة) الحالي أو أزواجك في المستقبل.[31]

إن ما تشعر به ما هو إلا شعور طبيعي. وإليك بعض الطرق الصحية لتتكيف مع إصابتك بالهربس التناسلي:

  • تواصل مع شريك حياتك: عبِّر عن مشاعرك بصراحة وصدق. وثِق في الزوج وصدق ما يخبرك به. لا تلق باللوم عليه. فقد يظل الهربس التناسلي كامنًا في الجسم لسنوات، ولذلك يصعب غالبًا تحديد متى أصبح الشخص مصابًا بالعدوى.
  • ثقف نفسك: تحدث إلى طبيبك أو الاستشاري للتعرف على كيفية التعايش مع الحالة المرضية والحد من فرص نقل العدوى إلى الآخرين. تعرف على خيارات العلاج وكيفية التحكم في حالات تفشي المرض.[32][33]
  • انضم إلى إحدى مجموعات الدعم: ابحث عن مجموعة توجد في منطقتك أو على الإنترنت حتى يتسنى لك التحدث معهم حول مشاعرك والتعلم من خبرات الآخرين.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Antonio C Gerbase, Jane T Rowley, Thierry E Merten (1998). "Global epidemiology of sexually transmitted diseases". Lancet. 352: S2–S4. doi:10.1016/S0140-6736(98)90001-0. 
  2. ^ "Genital Herpes - CDC Fact Sheet". مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2013. 
  3. ^ Malkin JE. (2004). "Epidemiology of genital herpes simplex virus infection in developed countries.". Herpes. 1: 2A–23A. 
  4. ^ David M. Koelle, MD; Jacqueline Benedetti, PhD; Andria Langenberg, MD; and Lawrence Corey, MD (1992). "Asymptomatic Reactivation of Herpes Simplex Virus in Women after the First Episode of Genital Herpes". Annals of Internal Medicine. 116 (6): 433–437. doi:10.7326/0003-4819-116-6-433. 
  5. أ ب Nahmias Aj, Dowdle W.R. (1968). "Antigenic and biologic differences in herpesvirus hominis.". Prog Med Virol. 10: 110–59. PMID 4304588.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Nahmias1968" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  6. ^ Dowdle Wr, Nahmias AJ, Harwell RW, Pauls FP. (1967). "Association of antigenic type of Herpesvirus hominis with site of viral recovery". J Immunol. 99 (5): 974–80. PMID 4295116. 
  7. ^ Beigi، edited by Richard H. Sexually transmitted diseases. Chichester, West Sussex: John Wiley & Sons, Ltd. صفحة 139. ISBN 9781118314975. 
  8. أ ب "STD Facts – Genital Herpes". 2017-12-11. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2018. 
  9. ^ pmhdev (December 12, 2012). "Genital herpes: How can you prevent the spread of herpes in sexual relationships?". PubMed Health (باللغة الإنجليزية). 
  10. ^ Beigi، Richard H.، المحرر (2012-03-27). Sexually transmitted diseases. Chichester, West Sussex: John Wiley & Sons, Ltd. صفحة 139. ISBN 9781118314975. 
  11. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CDC2017Fact2
  12. ^ "STD Facts - Genital Herpes". مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2008. 
  13. ^ Hofstetter AM، Rosenthal SL، Stanberry LR (February 2014). "Current thinking on genital herpes". Current Opinion in Infectious Diseases. 27 (1): 75–83. PMID 24335720. doi:10.1097/qco.0000000000000029. 
  14. ^ Gupta R, Warren T, Wald A (2007). "Genital herpes". Lancet. 370 (9605): 2127–37. PMID 18156035. doi:10.1016/S0140-6736(07)61908-4. 
  15. ^ "Genital Herpes – CDC Fact Sheet". 9 February 2017. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2017. 
  16. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  17. أ ب Scott، Nigel (1 September 2011). "The courts should keep out of our sex lives". Spiked (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2018. 
  18. ^ "STD Facts - Genital Herpes". www.cdc.gov (باللغة الإنجليزية). December 11, 2017. اطلع عليه بتاريخ September 22, 2018. Genital herpes is common in the United States. More than one out of every six people aged 14 to 49 years have genital herpes. 
  19. ^ Gupta R، Warren T، Wald A (December 2007). "Genital herpes". Lancet. 370 (9605): 2127–37. PMID 18156035. doi:10.1016/S0140-6736(07)61908-4. 
  20. ^ Allen J (2010-03-09). "U.S. herpes rates remain high - CDC". Reuters. مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2013. 
  21. ^ Sakakibara R، Yamanishi T، Uchiyama T، Hattori T (August 2006). "Acute urinary retention due to benign inflammatory nervous diseases". Journal of Neurology. 253 (8): 1103–10. PMID 16680560. doi:10.1007/s00415-006-0189-9. 
  22. ^ Vonk P (December 1993). "[Elsberg syndrome: acute urinary retention following a viral infection]". Nederlands Tijdschrift voor Geneeskunde (باللغة الهولندية and Flemish). 137 (50): 2603–5. PMID 8277988. 
  23. ^ How the facts about Genital Herpes can help. By New Zealand Herpes Foundation. Retrieved June 2014 نسخة محفوظة 18 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ "Genital Herpes - CDC Fact Sheet". مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2013. 
  25. ^ Le Cleach L، Trinquart L، Do G، Maruani A، Lebrun-Vignes B، Ravaud P، Chosidow O (August 2014). "Oral antiviral therapy for prevention of genital herpes outbreaks in immunocompetent and nonpregnant patients". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 8 (8): CD009036. PMID 25086573. doi:10.1002/14651858.CD009036.pub2. 
  26. أ ب 2007 National Guideline for the Management of Genital Herpes. By Clinical Effectiveness Group at British Association for Sexual Health and HIV. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Bibbins-Domingo K، Grossman DC، Curry SJ، Davidson KW، Epling JW، García FA، وآخرون. (December 2016). "Serologic Screening for Genital Herpes Infection: US Preventive Services Task Force Recommendation Statement". JAMA. 316 (23): 2525–2530. PMID 27997659. doi:10.1001/jama.2016.16776. 
  28. ^ "Medications and Drugs". اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2018. 
  29. ^ "Brand Name: Valtrex". مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2018. 
  30. ^ Canadian Guidelines on Sexually Transmitted Infections > Section 5 - Management and Treatment of Specific Infections > Genital Herpes simplex virus (HSV) Infections. from the Public Health Agency of Canada. Date Modified: 2013-02-01. نسخة محفوظة 18 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ "Brand Name: Famvir". اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2018. 
  32. ^ "Prevent STDs like a porn star". CNN. 2011-05-19. مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2013. 
  33. ^ "Sore Subject: The Symptoms of Herpes Aren't Just Physical". 2012-01-09. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2013.