هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بازوايا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)

تقع قرية '''بازوايا''' في الضواحي الشرقية لمدينة الموصل ضمن محافظة نينوى تتبع القرية إلى ناحية بعشيقة قضاء الموصل يسكن في القرية المكون الشبكي ويتكلمون اللهجة الشبكية (ماجو) الذي ينحذر من اللهجة الهورمانية الكردية، ويبلغ عدد سكان القرية حوالي 17000 نسمة وتعد من أكبر القرى في منطقة سهل نينوى. يتدين سكان القرية بالدين الإسلامي وينقسمون إلى شيعة أثنا عشرية واهل السنة والجماعة حيث يشكل الشيعة ثلثي القرية وثلث الاخر فهم السنة يوجد في القرية خمس جوامع ثلاثة منهما خاصة باهل السنة واثنان للشيعة كما يوجد مزار خاص بالشيعة يسمى مقام الامام العباس قيل ان الإمام العباس مر من هنا لكن الدلائل العقلية والتاريخية لاتؤكد ذلك كما أن تاريخ وجود المقام ليست قديمة. مناخ قرية بازوايا هي جزء من مناخ البحر المتوسطالذي يتميز بشتاء ممطر وبارد وصيف حار وجاف ويتباين معدل سقوط الأمطار من سنة إلى أخرى وكثيراً ما تعاني القرية من جفاف نتيجة قلة تساقط الإمطار. بازوايا هي منطقة زراعية ذات تربة خصبة يستغل معظم الأراضي الزراعية في زراعة محصولي القمح والشعير التي تعتمد على مياه الأمطار (الزراعة الديمية) وبسبب عدم توفر مصادر مياه بديلة ادت إلى عدم نجاح زراعة محاصيل زراعية أخرى فالمياه الجوفية تحتوي على نسبة كبيرة من الكبريتإضافة إلى وجود الاملاح لان الطبيعة الجيولوجية للمنطقة ذات صخور كبريتية جبسية إضافة إلى قطع مشروع ماء السلامية من قبل الكرد الهركية والمياه الجوفية مالحة في معظم مناطق القرية. وفي السنوات الاخيرة ازداد التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية وعدم وجود تخطيط منظم من قبل الدولة إضافة إلى اعتماد سكان القرية على التجارة ونقل المنتوجات النفطية بشكل واسع كل هذه العوامل ادت إلى تدهور الزراعة في بازوايا. تعرض معظم سكان القرية إلى التهجير في النهاية الثمانينات من القرن الماضي وتم اصدار العفو عنهم لاحقا من قبل النظام البائد برئاسة صدام حسين اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية محافظة نينوى في 10 حزيران 2014 وانسحب الجيش فبقيت القرية تحت سيطرة البيشمركة الكردية لمدة شهرين تقريبا ثم اجتاح القرية تنظيم الدولة الإسلامية في 7 أب اغسطس 2014 فنزح سكان القرية إلى كردستان العراق وقسم منهم إلى جنوب العراقونهبت القرية، سيطر عليها قوات مكافحة الارهاب العراقية في 31 تشرين الأول 2016.

الخاصة بتاريخ 31/10/2016.[1]

الشبك بازوايا