بثينة الناصري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بثينة الناصري
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1947 (العمر 75–76 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الإقامة القاهرة (1979–)  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوج عبد الستار ناصر (–1979)  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بغداد  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية دكتوراه  تعديل قيمة خاصية (P512) في ويكي بيانات
المهنة كاتِبة،  وموظفة مدنية  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظفة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار (العراق)  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

بثينة عبد الكريم عبد العزيز الناصري (1947 - )[1][2] قاصّة عراقية ومترجمة،[3][4] وُلدت في بغداد ودرست فيها الابتدائية والثانوية، وحصلت على بكلوريوس اللغة الإنكليزية من كلية الآداب،[5] في جامعة بغداد سنة 1967، ثم حصلت على الماجستير والدكتوراه،[6] عملت في المركز الفلكلوري بوزارة الثقافة والإعلام العراقية، ثم علمت في المركز الثقافي العراقي بالقاهرة، نشرت قصصهاً أولاً في جريدة الأنباء الجديدة في بغداد سنة 1966، وأول قصّة نشرتها كانت (حدوة حصان)، أصدرت مجموعتها القصصية الأولى باسم (حدوة حصان) سنة 1974، ثم نشرت مجموعة قصص اسمها (موت إله البحر) سنة 1977، ومجموعة (وطن آخر) سنة 1994، ونشرت مجموعة مقالات في كتاب على حدود الوطن سنة 1995.[7] وكانت متزوجة من القاصّ عبد الستار ناصر،[8] ثم أقامت في مصر منذ سنة 1979، وعملت في السفارة العراقية بالقاهرة.[9][10] تُرجمت بعض قصصها إلى الإنكليزية والفرنسية والسويدية والنرويجية والإسبانية.[11]

كتبها[عدل]

بدأت الكتابة في منتصف الستينات الميلادية، وهو العقد الذهبي للإبداع العربي بل في كل مكان حسب رأي بثينة، كان اطلاعها الأول على الكتب في مكتبة أبيها عبد الكريم الناصري، الذي أرشدها إلى الكتب التي ينبغي لها أن تبدأ بها، واكتشفتها معلمتها للغة العربية حين وجدتها تكتب الإنشاء بأسلوب قصصي، فأهدتْ إليها قصة زقاق المدق فكانت فاتحة دخول بثينة إلى عالم القصة، نقل موقع الغد الأردني في 25 تموز سنة 2011 عن بثينة أن الروايات التي تحظى بالترجمة الآن تتحدث عن اضطهاد المرأة في شرق الحريم وكأنها وجدت لكي تؤكد نظرة الغرب لنا، وقالت "بعض الكاتبات يكتبن عن الحريم وهن يعشن حياة ابعد ما تكون عن الحريم ولهن حرياتهن وميزة اتخاذ القرارات المصيرية في حياتهن. ولكن الغرب يتلقف هذه الكتابات ويترجمها بلمح البصر. وهكذا نشأ لدينا طائفة من الكتابة المعدة للترجمة أي المكتوبة خصيصا للترجمة. الكاتب العربي يعرف ما يريد الغرب فيكتب له. وبالنسبة للغربي لن يعرف حقيقة الشرق طالما ان صورة مطبوعة بذهنه من ايام القرون الوسطى هي التي تقدم له".[12] حاورها عِذاب الركابي في 13 تشرين الثاني سنة 2020 في موقع قريش الألكتروني فسألها (القصّة القصيرة وسيلة التعبير الأولى، والمتنفس الأوحد في زمنٍ يُطوبُ باسم (الرواية) قسراً .. قولي لي لماذا القصّة القصيرة من دون غيرها من فنون الكتابة ؟ أهي الأقدر على الإجابة عن أسئلتك الإنسانية ؟ أمْ ماذا ؟، فأجابت بثية "كثيرون مثله ربما يرون أن القصّة القصيرة تمهيد لكتابة رواية وأنا أراها فناً مختلفاً تماماً. وأنا ملتزمة بهذا النوع من السرد لأنه يناسب شخصيتي فأنا قصيرة النفس، وأحبّ التغيير باستمرار، والقصّة القصيرة تتيح لي التنقل بين عوالم وكائنات مختلفة ، فكل قصّة بالنسبة لي مغامرة في خلق عوالم جديدة. ثم أني أحبّ الصعب والقصّة فن أصعب من الرواية"، وسألها عن النقد فقالت "النقد حاليا ليس نقدا جادا بل هو مهزلة في معظمه. تجارة ومجاملات وتعابير طنانة، أو مقعرة لا يفهم منها القارىء شيئا. زمان كان الناقد يؤسس لتيارات أدبية ويغوص في عمق النص فيستخرج منه حتى ما لم يقصده الكاتب".[13] ترى بثينة أنها قاصّة مقلّة، لأنها لا تكتب إلا قصةً ذات موضوع مؤثّر وأسلوب متين.[14] قال أحمد إسماعيل النعيمي في كتابه (مقالات في الشعر و النقد والدراسات المعاصرة) "قد لا نغالي إذا قلنا ان القاصة بثينة الناصري تعد إحدى الشخصيات الأدبية التي استطاعت أن تفرض وجودها على الساحتين العراقية والعربية. بعد أن اتخذت الصحافة نافذة أطلت منها بقصصها القصيرة على القراء منذ أوائل السبعينات قبل أن تلتئم هذه القصص في مجموعات كاملة".[15] وقالت مجلة البيان سنة 1978 "ومن حسنات القصة التي تكتبها بثينة الناصري أنها تجمع بين سيولة الأسلوب ودقة المفردات (لاذعاً) و(ساخرا) و( سافرا) بما في كثافة العبارة، إلى جانب المضمون الصعب الذي لا يجد الكثيرون من كتاب القصة في عموم الوطن العربي سبيلا إلى اختياره إما حذرا من السقوط في أخطاء لاحقة وإما لبعد هذه المضامين عن الذهن".[16] وقالت مجلة الموقف الأدبي سنة 1979 "ولهذا تجد في كتابات بثينة الناصري شيئاً سرياً يربط بين القصة وبين الكاتبة رغم أنها لا تُعلن أبداً عن حياتها الخاصة في القصص..ولا تعلن إلا عن حالات لا تمت لها بأية صلة.".[17] وفي سنة 2017 توجّهت بثينة إلى تحويل قصصها إلى أفلام قصيرة، فبدأت بقصتها (سبق صحفي) التي حولتها إلى فلم قصير.[18]

  • احتلال العقل، الإعلام والحرب النفسية، للمؤلفين ناثان غيردلز ومايك ميدافوي، نشره المركز القومي للترجمة، سنة 2015 بالقاهرة، جمع وترجمة وتقديم بثينة الناصري.[19]
  • الحكاية الشعبية دراسة وتحليل.
  • اليوم التالي بعد القيامة، مشروع الهيمنة الأمريكي في العراق والمنطقة، جمع وترجمة بثينة الناصري.
  • حكاية البنت سماح، اقتُبسَ منه فلم (منديل بريحة).[20]
  • الطريق الى بغداد.[21]
  • يوميات كوفي شوب، ن
  • عذارى من حجر، ترجمة لرواية الروائية ايفون فيرا – من زمبابوي – 2011، نشرها المركز القومي للترجمة بالقاهرة.
  • بن يجوب العالم (ترجمة).[22]
  • يوميات الجنود الأمريكان فى بلاد الرافدين: ذكرت بثينة في كتابها يوميات بعض جنود الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003، واقتبست قصص بعضهم، ومنها قصة جوشواكي، جندي أميركي سيقَ إلى العراق وصحا ضميره هناك بعد حضوره حفلة اغتصاب لعائلة عراقية وحين مُنح إجازة لزيارة أهله في أمريكا هرب إلى كندا ولم يرجع للجيش.[23]
  • حدوة حصان.
  • موت إله البحر.
  • فتى السردينة المعلب.
  • بيل، جرترود مرجريت موثيان (1868-1926)، ترجمَ الكتابَ عبدُ الكريم الناصري، وجمَعَهُ وحققهُ ابنتُه بثينةُ الناصري.[24]
  • لماذا لانذهب إلى البحر.
  • كتاب المغامرات، القصص الكاملة من سنة 1974 إلى 2015، المجلد الأول.
  • قصائد حب من العراق، نُشرت سنة 1996.[25]
  • حظ السلاحف: فلم اقتبسته بثينة من قصتها (حظ السلاحف) وأخرجت هي الفلم وكتبت له السيناريو.[26]
  • (فاينل نايت) Final Night. قصص قصيرة انتقاها دنيس جونسون ديفز وترجمها إلى الإنكليزية، ونشرها قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة في طبعتين، الأولى سنة 2001، والثانية سنة 2008.[27]
  • Notte finale. Racconti tristi e felici (الليلة الأخيرة، قصص حزينة وسعيدة) ترجمها إلى الإيطالية هيليا برينيس و O. Marchetti، فنشرت سنة 2003.[28]

المراجع[عدل]

  1. ^ كامل سلمان جاسم الجبوري. معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م الجزء الأول. ص. 451.
  2. ^ إسمي بثينة الناصري My Name is Buthaina Al Nasiri، اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15
  3. ^ "الناقدة بثينة الناصري: السينما ظلت أهم المؤثرات على الرواية قبل ثورة الاتصالات - بوابة الشروق". www.shorouknews.com (بar-eg). Retrieved 2023-01-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  4. ^ Gamal (17 فبراير 2020). "القصة النسوية والقرابة المتخيلة في قصة «اليد» لبثينة الناصري | نادية هناوي". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  5. ^ الحاج أمين المميز. كناش الثمانين (PDF). زين النقشبندي وعماد عبد السلام. ص. 105.
  6. ^ جواد عبد الكاظم محسن. معجم الأديبات والكواتب العراقيات (PDF). ص. 47.
  7. ^ حميد المطبعي. موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين الجزء الثاني (PDF). ص. 30 و31.
  8. ^ "عبد الستار ناصر أستاذ القصه العراقيه | وطن برس أونلاين". www.watanpressonline.com. 15 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  9. ^ "شبكة ذي قار / بثينة الناصري - هذا النوع من الرجال". www.thiqar.net. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  10. ^ ""بثينة الناصري" كاتبة عراقية نالت إعجاب المصريين". www.albawabhnews.com. 25 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  11. ^ بثينة الناصري. اليوم التالي بعد القيامة.
  12. ^ archive (25 يوليو 2011). "الناصري: ثمة روايات عربية ترجمت لأنها تتحدث عن اضطهاد المرأة في شرق الحريم". جريدة الغد. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  13. ^ admin. "حوار مع القاصة والمترجمة العراقية الكبيرة بثينة الناصري – قريش". اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  14. ^ "دردشة مع القاصة العراقية بثينة الناصري". الحوار المتمدن. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  15. ^ أحمد إسماعيل النعيمي. مقالات في الشعر و النقد والدراسات المعاصرة. ص. 230.
  16. ^ (ط. الإصدار 145-150). الكويت: مجلة البيان - رابط الأدباء في الكويت. 1978: 42 و43 و44 https://books.google.com.sa/books?id=HUQTAQAAMAAJ&q=%22%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%22&dq=%22%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%22&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwjtz7PVqMz8AhUHhP0HHVcqA684ChDoAXoECAkQAg. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد journal يطلب |journal= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  17. ^ (ط. الإصدار 93-96). مجلة الموقف الأدبي. 1979 https://books.google.com.sa/books?id=AOtiAAAAMAAJ&q=%22%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%22&dq=%22%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%22&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwjtz7PVqMz8AhUHhP0HHVcqA684ChDoAXoECAcQAg. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد journal يطلب |journal= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  18. ^ "غدًا.. فيلم "سبق صحفي" في المركز الثقافي الهولندي". www.albawabhnews.com. 26 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-16.
  19. ^ Hafiz، Asma. "العقل احتلال النفسية والحرب الإعلام وتقديم وترجمة جمع الناصري بثينة". {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد journal يطلب |journal= (مساعدة)
  20. ^ "الخميس.. عرض فيلم "منديل بريحة" بجاليري ضي". www.albawabhnews.com. 31 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  21. ^ "Nwf.com: الطريق الى بغداد: بثينة الناصري: كتب". www.neelwafurat.com. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  22. ^ بثينة الناصري. اليوم التالي بعد القيامة.
  23. ^ سعدون المشهداني. الإسلام السياسي من الخوارج إلى المنطقة الخضراء. ص. 446.
  24. ^ "دار الكتب والوثائق العراقية » ابحث في الفهارس". www.iraqnla.gov.iq. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-06.
  25. ^ "دار المقتبس". almoqtabas.com. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-15.
  26. ^ "trailer.mp4". Google Docs. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-18.
  27. ^ Nasiri, Buthaina Al (2008). Final Night: Short Stories (بالإنجليزية). American Univ in Cairo Press. ISBN 978-977-416-115-5.
  28. ^ "Notte finale. Racconti tristi e felici - Buthaina Al Nasiri - Libro - Dalai Editore - Romanzi e racconti | IBS". www.ibs.it (بالإيطالية). Retrieved 2023-02-07.

وصلات خارجية[عدل]