هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

بحة الصوت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-issue.svg
حرر أو ناقش مضمون هذه المقالة ليخلو من النواقص التالية:
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (يوليو 2010)
بحة الصوت
من أنواع اضطراب الصوت  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 R49
ت.د.أ.-9 784.42
ق.ب.الأمراض 28364
ن.ف.م.ط. D055154

بحة الصوت[1] (بالإنجليزية: Hoarseness أو Dysphonia) وقد تسمى خلل التصويت، وتعتبر بحة الصوت العرض الأساسي في أمراض الحنجرة. بحة الصوت هو مصطلح طبي يطلق على الاضطرابات الصوتية: أي وجود ضعف في القدرة على إنتاج الأصوات باستخدام الأعضاء الصوتية (وهو يختلف عن عسر التلفظ الذي يدل على ضعف في العضلات اللازمة لإنتاج الكلام). وبالتالي، فإن بحة الصوت هو اضطراب بإخراج الصوت. الصوت المبحوح يمكن أن يكون غليظ أو لاهث بشدة أو أجش أو خشن، ولكن لا يزال إخراج الصوت ممكنا في هذه الحالة( وهذا ما يتناقض مع فقدان الصوت الذي ينعدم فيه إخراج الصوت تماما). أسباب بحة الصوت إما أن تكون عضوية أو وظيفية ناتجة عن خلل في أيٍ من الأعضاء الصوتية. فعادة يكون سببها عطل في قدرة الطيات الصوتية على الاهتزاز بشكل طبيعي أثناء الزفير. وهكذا غالبا ما تلاحظ البحة عند إنتاج أصوات حروف العلة. على سبيل المثال، عند إخراج الصوت بشكل طبيعي ونموذجي تجتمع الطيات الصوتية لتهتز بدورة بسيطة مفتوحة\مغلقة تعدل تدفق الهواء من الرئتين. ضعف(شلل جزئي) في جانب واحد من الحنجرة يمكن أن يمنع هذا الاهتزاز الدوري البسيط ويؤدي إلى حركة غير منتظمة في واحد أو في كلا الجانبين من المزمار. تسمع هذه الحركة الغير منتظمة كخشونة في الصوت. وهذا أمر شائع جدا في الشلل الجزئي للطيات الصوتية.[2]

الأنواع الشائعة لبحة الأصوات[عدل]

  • بحة الصوت العضوية
    • التهاب الحنجرة (الحاد: الفيروسي، البكتيري) - (المزمنة : التدخين، وارتجاع المريء، الجزرالحنجري البلعومي).
    • الأورام(ما قبل سرطان: النمو الشاذ) - (الخبيثة: سرطان الخلاياالحرشفية).
    • صدمة(علاجي المنشأ: الجراحة،التنبيب) - (العرضي: الفظ،الاختراق،الحراري).
    • الغدد الصماء(قصور الغدة الدرقية، قصور الغدد التناسلية).
    • أمراض الدم(الداء النشواني).
    • علاجي المنشأ(استنشاق الكورتيزون).
  • بحة الصوت الوظيفية
    • النفسي.
    • سوء استخدام الصوت.
    • مجهول السبب.

أشيع الأسباب[عدل]

الالتهابية[عدل]

  • التهاب حنجرة حاد
  • التهاب حنجرة مزمن

الورمية[عدل]

العصبية[عدل]

  • الحوادث الوعائية الدماغية
  • التصلب العديد
  • شلل العصب الحنجري الراجع

الميكانيكية[عدل]

  • عقيدات المغنين
  • بوليب الحبل الصوتي
  • كيسات الحبل الصوتية

آفات غير عضوية[عدل]

  • عسرة التصويت الوظيفية

حالات ذات علاقة : (القائمة غير مكتملة)[عدل]

  • اضطرابات الصوت
    • التهاب الحنجرة.
    • التهاب الحبال الصوتية.
    • عقيدات الحبل الصوتي.
    • كيسة الحبل الصوتي.
    • وذمة رينكه (الناجمة غالبا عن التدخين).
    • ورامٌ حُلَيمِيٌّ حنجري.
  • مرض ارتجاع المريء: عندما يكون هناك اشتباه سريري لمرض ارتجاع المريء كسبب لبحة الصوت، يطلب فحص رصد درجة حموضة المريء لتأكيد التشخيص وتحديد العلاقة بين مرض ارتجاع المريء وبحة الصوت.
  • سرطان الحنجرة.
  • الوهن العضلي الوبيل.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • سرطان الرئةاليافعي
  • الْتِهابُ الجِلْدِ و العَضَل
  • مرض شلل الرعاش.
  • سم البوتولينوم.
  • متلازمة داون.

القياسات السريرية[عدل]

يتم قياس بحة الصوت باستخدام مجموعة متنوعة من أدوات الفحص التي تسمح للطبيب بمعرفة نمط اهتزاز الطيات الصوتية، وبصورة رئيسية تصوير الحنجرة الاضطرابي. فحص الصوتية شائع أيضاً، ويحصل ذلك من خلال تسجيل الأصوات التي تنتج خلال إخراج الصوت المستمر أو أثناء التحدث. أداة أخرى هي تخطيط كهربية الحنجرة. وهناك القياس الشخصي لشدة بحة الصوت الذي يتم بواسطة طاقم طبي متدرب. ويستخدم على نطاق واسع مقياس د خ ل و إ (الدرجة، الخشونة، اللهثان، الوهن، الإجهاد) أو ملف الأوتس الإدراكي لهذا الغرض.القياس الموضوعي لشدة خلل النطق يتطلب عادة خوارزميات معالجة الإشارات المطبقة على التسجيلات الصوتية أو تسجيلات تخطيط كهربية الحنجرة. وتشمل هذه الخوارزميات الارتعاش، وميض ونسب الضوضاء إلى التوافقيات، ولكن ثبت أن لهذه بعض القيود الحرجة، ولا سيما بالنسبة لبحة الصوت الشديدة. وقد أدت التطورات الحديثة في نظرية معالجة الإشارات إلى خوارزميات أكثر قوة.[3]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ Little, M.A. et al. (2009). Objective dysphonia quantification in vocal fold paralysis: comparing nonlinear with classical measures. Journal of Voice (in press). نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Little, M.A. et al. (2007). Exploiting nonlinear recurrence and fractal scaling properties for voice disorder detection. Biomed Eng Online, 6:23. نسخة محفوظة 20 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

روابط خارجية[عدل]

مصادر[عدل]