بولومتر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
توضيح تركيب البولومتر .

البولومتر (بالإنجليزية: bolometer ) هو جهاز لقياس طاقة الأشعة الساقطة مثل الموجات الكهرطيسية.[1][2][3] وقام باختراع هذا الجهاز عالم الفلك الأميركي صموئيل بييربونت لانجلي في عام 1878.

ويأتي أصل كلمة Bolo عن اللغة اليونانية bole التي تعني "رمي " أو "شعاع" وبولومتر تعنى على ذلك "مقياس أشعة " ، وأحينا يسمى الجهاز "مجس الأشعة" . وهو يقيس طاقة الأشعة للمصادر الضعيفة نسبيا مثل الأشعة تحت الحمراء و الضوء المرئي و الأشعة فوق البنفسجية و كذلك الميكروويف ، ويسجل المجس الإشعة عن طريق قياس الحرارة الناشئة عنها.

استخداماته[عدل]

يستعمل لقياس أشعة الأجرام السماوية في علم الفلك و طيف الأشعة تحت الحمراء بصفة خاصة وكذلك البلازما . وهو يتميز بالمقارنة بعدادات أخرى تقيس الأشعة مثل خلية شمسية أو ثنائي ضوئي أن البولومتر له نطاق أوسع بالنسبة إلى طول الموجة المقاسة ، وحساسيته تفوق حساسية تلك الوسائل الأخرى. لذلك يستخدم أيضا لقياس الأشعة تحت الحمراء البعيدة أو الأشعة في نطاق تيرا هرتز .

وبحسب طول موجة المصدر المراد قياسه ، و زمن الاستجابة و الحساسية المرغوبة ـ فتوجد عدة أنواع من المجسات الحرارية:

  • رقيقة من البلاتين أو الذهب مسودة ، تمتص الأشعة
  • ثرميستور
  • بولومتر رقيق مشكّل ويتميز بسرعة الاستجابة
  • مجس فائق التوصيل وهو يتميز بالحساسية العالية.

تغير حرارة الأشعة الكهرومغناطيسية الساقطة مقاومة المجس ، وعن طريق الجهد الكهربائي الموصل به يمكن قياس التيار الكهربائي الناتج ومعايرة الجهاز وأخذ القراءات.

ويستخدم البولومتر أيضا لقياس الجسيمات المتعادلة كهربائيا ، ويستخدم حتى لأغراض الكشف عن المادة المظلمة . وتدعم عملها وحساسيتها استخدام تقنية التبريد cryogenetics ، ويسمى أحيانا العدادات الحرارية .

كما يمكن تنظيم مصفوف من تلك المجسات على لوحة لأخذ الصور (مجس للصورة) في نطاق الأشعة تحت الحمراء المتوسطة والبعيدة أو تطبيقها في كاميرات التصوير الحراري.

منها أنواع دقيقة جدا بولومتر مجهري

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Tesla، Nikola (1992). "section 4". NIKOLA TESLA ON HIS WORK WITH ALTERNATING CURRENTS and Their Application to Wireless Telegraphy, Telephony and Transmission of Power : An Extended Interview. Leland I. Anderson. ISBN 1-893817-01-6. I suppose I had hundreds of devices, but the first device that I used, and it was very successful, was an improvement on the bolometer. I met Professor Langley in 1892 at the Royal Institution. He said to me, after I had delivered a lecture, that they were all proud of me. I spoke to him of the bolometer, and remarked that it was a beautiful instrument. I then said, "Professor Langley, I have a suggestion for making an improvement in the bolometer, if you will embody it in the principle." I explained to him how the bolometer could be improved. Professor Langley was very much interested and wrote in his notebook what I suggested. I used what I have termed a small-mass resistance, but of much smaller mass than in the bolometer of Langley, and of much smaller mass than that of any of the devices which have been recorded in patents issued since. Those are clumsy things. I used masses that were not a millionth of the smallest mass described in any of the patents, or in the publications. With such an instrument, I operated, for instance, in West Point—I received signals from my laboratory on Houston Street in West Point. 
  2. ^ (بالإنجليزية) P. L. RichardsCatégorie:Utilisation du paramètre auteur dans le modèle article, « Bolometers for infrared and millimeter waves », في Journal of Applied Physics, vol.  76, 1994, p.   1-36 [lien DOI] 
  3. ^ bolometers – Definition from the Merriam-Webster Online Dictionary
Icon-gears.png
هذه بذرة مقالة عن موضوع تقني بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.