انتقل إلى المحتوى

بيت إجزا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بيت إجزا
خريطة
الإحداثيات 31°51′N 35°09′E / 31.85°N 35.15°E / 31.85; 35.15   تعديل قيمة خاصية  (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
 البلد دولة فلسطين تعديل قيمة خاصية  (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى محافظة القدس  تعديل قيمة خاصية  (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
ارتفاع 821 متر  تعديل قيمة خاصية  (P2044) في ويكي بيانات
رمز جيونيمز 284332[1]  تعديل قيمة خاصية  (P1566) في ويكي بيانات

بيت إجزا قرية فلسطينية تقع غرب القدس، وتبعد عن مدينة القدس 11كيلومترًا، وترتفع عن سطح البحر 811 مترًا، وتتبع اليوم إداريًا المنطقة «ج» في الضفة الغربية.[2][3]

أصل تسميتها

[عدل | عدل المصدر]
صورة لقرية بيت إجزا

ترجع تسمية قرية بيت اجزا إلى ماقبل لحقبة الرومانية وهي عبارة عن بيت الجزاء الماخوذ من قبل الرومان بيت الجزية وعشر المال حيث كانت تأخذ الجزية من الخرب المجاورة، حيث يوجد بها الكهوف وسجون أعدت لجمع الضرائب وكان ينفذ بها الإعدام لمن لم يدفع الجزية.

موقعها

[عدل | عدل المصدر]

تقع قرية بيت إجزا في الجزء الشمالي الغربي من محافظة القدس، على بعد نحو 11 كيلومترًا منها، فوق سلسلة من التلال التابعة لجبال القدس، ويبلغ متوسط ارتفاعها نحو 811 مترًا فوق مستوى سطح البحر. ويحدها من الشرق والشمال أراضي قرية الجيب، ومن الغرب قرية بيت دقو، ومن الجنوب بلدة بدو.[4]

مساحتها

[عدل | عدل المصدر]

تبلغ المساحة الإجمالية للقرية حوالي 2,569 دونماً، إلا أن المخطط الهيكلي للقرية لا يغطي سوى مساحة صغيرة جداً من هذه الأراضي نتيجة القيود المفروضة على التوسع العمراني.

مناخها

[عدل | عدل المصدر]

يسود القرية مناخ البحر الأبيض المتوسط، الذي يتميز بصيف حار وجاف، وشتاء بارد وماطر.[5] ويبلغ متوسط الهطول المطري السنوي نحو 599 ملم، بينما يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية 16 درجة مئوية، ويصل متوسط الرطوبة النسبية إلى نحو 60%، وهو ما يوفر ظروفًا ملائمة لزراعة الأشجار المثمرة والمحاصيل البعلية.

تاريخ القرية

[عدل | عدل المصدر]

من الراجح ان تاريخ نشوء القرية يعود لفترة ماقبل الرومان حيث وجدت القبور ومعصرة الزيتون المحفورة بالصخر والسجن والذي يعتقد أنه كان المكان الذي يسجن فيه الممتنعون عن دفع الجزية حتى في عهد الرومان ومنه اخذت القرية اسمها وحرفت من بيت الجزاء الى بيت اجزا وبقيت تعرف بهذا الاسم حتى يومنا هذا  ومن بعد الرومان والبيزنطيين دخلت القرية في الفتح الاسلامي وتعاقبت عليها الدول الاسلامية المتعددة حتى وقعت بيد الصليبيين في القرون الوسطى ثم تم تحريرها على يد الأيوبيين وحكمها من بعدهم المماليك ومن ثم العثمانيون حتى انتهت الحرب العالمية الأولى وخرج العثمانيون من بلاد الشام  وقعت القرية تحت الانتداب البريطاني بموجب اتفاقية سان ريمو 1920م وبقيت تقاوم الاحتلال حتى وقعت الحربية العربية الصهيونية الأولى في العام 1948م حرب النكبة ضمت القرية وما بقي من فلسطين خارج الاحتلال الى الأردن وبقيت كذلك لعام النكسة عام 1967م عندما احتلها الصهاينة واقاموا على ارضها واراضي القرى المجاورة مغتصبات جفعات زئيف وجفعات حداشا ثم استولوا على جزء كبير من أراضيها واحاطوها بجدار الفصل العنصري حتى ان بيت أبو صبري غريب أحيط بالأسوار من جميع جهاتها الا مدخلا واحد للضغط عليه لتسليمهم البيت ولكنه أبى وما زال ثم التهمت أراضيها الطرق الألتفافية وصنف ما بقي من أراضيها تبعا لاتفاقية أوسلوالمخزية بعد عام 1994م بين (ب،ج)ويتركز سكانها في ب.

السكان

[عدل | عدل المصدر]

يبلغ عدد سكان هذه القرية 875 نسمة،[6] وعائلات القرية هي أبو كافية، وديوان، ومرعي، وغريب، والشيخ، سالم، وعبد الحليم، وسلامة.

البنية التحتية والاقتصاد

[عدل | عدل المصدر]

تتبع القرية إداريا سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية، وفيها مجلس قروي منتخب أسس عام 1998، وجمعية ريفية أسست عام 2010. وفيها مدرستان حكوميتان للتعليم الأساسي والثانوي فيهما 22 فصلا دراسيا، وروضتان للأطفال تضمان أكثر من 100 طفل. لا يتوفر في القرية أي مركز صحي ويتوجه مرضاها إلى مركز الهلال الأحمر الفلسطيني أو مركز الكرمل في بلدة بدو المجاورة، أو إلى مركز الزاوية في بيت سوريك.

ربطت القرية بشركة كهرباء القدس عام 1983، وفيها شبكة هاتف تعمل من خلال مقسم آلي داخل القرية، وتفتقر القرية إلى شبكة صرف صحي ويستخدم السكان الحفر الامتصاصية. تعتمد القرية في توريد المياه على شركة ميكوروت الإسرائيلية وتعاني من نقص حاد في المياه في شهور الصيف.

ويوجد بها مسجدان، واحد قديم يعود للعصر العمري وهو مسجد الشيخ يوسف، وآخر أحدث هو مسجد طارق بن زياد، وفيها بيوت قديمة ومعصرة زيتون.

تستوعب الزراعة 80% من القوى العاملة في القرية، ويعمل 10% من عمالها في سوق العمل الإسرائيلي، ويتوزع الباقون على الوظائف الحكومية والخاصة وقطاع التجارة والخدمات، وتشتهر القرية بزراعة العنب والزيتون والتين.

الاستيطان والجدار الإسرائيلي

[عدل | عدل المصدر]

تقع معظم أراضي القرية في المنطقة "ج" حسب ملحقات اتفاق أوسلو، وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلية الفلسطينيين من إقامة بنى تحتية في هذه المناطق، كما صادرت حتى الآن 168 دونما من أراضي القرية من أجل إقامة مستوطنتي جفعات زئيف وجفعون حداشا حيث يسكن ما يقارب الـ12 ألف مستوطن إسرائيلي، كما يمتد الجدار العازل الإسرائيلي بطول 2 كيلومتر على أراضي القرية ويفصل 980 دونما من أراضيها (38.1% من مجمل مساحة القرية) من الجهة الشرقية ويمنع أهالي القرية من الوصول إليها إلا بتصاريح خاصة، كما فقد سكان القرية الاتصال بمدينة القدس التي كانت القرية تابعة لها، وتحولوا إلى رام الله لتسيير شؤونهم اليومية، فيما منعت سلطات الاحتلال السكان من السفر إلى رام الله على الطريق الرئيسي رقم 443، دافعة إياهم إلى طرق بديلة وعرة.

  1. GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
  2. "بيت إجزا ترحب بكم". فلسطين في الذاكرة. مؤرشف من الأصل في 2011-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-20.
  3. http://vprofile.arij.org/jerusalem/ar/pdfs/vprofile/Beit%20Ijza_Ar.pdf نسخة محفوظة 2017-10-19 على موقع واي باك مشين
  4. "Over 9000 Thousand!". palqura.com. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-17.
  5. "طقس العرب". طقس العرب. مؤرشف من الأصل في 2026-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-17.
  6. "عدد السكان المقدر في منتصف العام لمحافظة القدس حسب التجمع 2017-2026". الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. مؤرشف من الأصل في 2021-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-20.