هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

عرتوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)

إحداثيات: 31°46′02″N 35°00′05″E / 31.76732778°N 35.00143611°E / 31.76732778; 35.00143611 عرتوف قرية فلسطينية صغيرة تقغ غربي مدينة القدس سفوح المهجرة في عام 1948.[1][2] أنها تقع 21.5 كيلومتر (13.4 ميل) إلى الغرب من القدس على هضبة عالية، وتحيط بها السهول في الجنوب والشرق والغرب. كانت قرية على الطريق الثانوية التي ربطها الطريق الرئيسي المؤدي إلى القدس.

التاريخ[عدل]

في ظل الامبراطورية العثمانية، في عام 1596، كان عرتوف قرية في النواحي ("منطقة ثانوية") من الرملة، وهي جزء من ليوا من غزة التي يبلغ عدد سكانها 110. دفع القرويين الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة، وكذلك على الماعز وخلايا النحل وكروم العنب. أنها بنيت على أنقاض مستوطنة في وقت سابق. في أواخر القرن التاسع عشر، وصفت عرتوف كقرية صغيرة بنيت على تلة تطل على وادي منخفض. وقد بنيت معظم البيوت من الحجر والطين؛ بنيت قليلة من الحجر والاسمنت وكان أسقف مقببة. القرويين، الذين كانوا جميعا من المسلمين، سجدوا في مسجد يسمى المسجد العمري، ربما في إشارة إلى الخليفة مسلم الثانية، عمر بن الخطاب. وقفت على ضريح حكيم مسلم محلي يدعى الشيخ علي الغامدي على مشارف القرية. عملت ما يقرب من نصف سكان القرية في الزراعة، بينما يعمل الباقي في محطة الواد القريبة باب، على خط سكة حديد يافا القدس،. مدد الأراضي الزراعية غرب قرية

حيث تم زراعة أشجار الفاكهة وأشجار اللوز. في 1944-1945، كان عدد سكان القرية 350 شخصا. تم استخدام ما مجموعه 279 دونما للحبوب، مرويا 61 دونما أو مستخدما للبساتين، منها 20 دونما زرعت بأشجار الزيتون.قرية عرتوف المهجرة قضاء القدس القرية قبل الاحتلال كانت القرية تنهض على نجد قليل الارتفاع تحيط السهول بها من الجنوب والشرق والغرب. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام المؤدي إلى القدس. وفي سنة 1596, كانت عرتوف قرية في ناحية الرملة (لواء عزة)و ولا يتجاوز عدد سكانها 110 نسمات. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت عرتوف قرية صغيرة قائمة على هضبة قليلة الارتفاع تشرف على واد وكان السكان يتزودون المياه من بركة في الوادي. وكانت منازلها مبنية في معظمها بالحجارة والطين, لكن بعضها كان مبنيا بالحجارة والأسمنت ومقبب السقوف. كان سكان عرتوف وهم من المسلمين, يصلون في مسجد يدعى المسجد العمري, الذي ربما سمي بهذا الاسم نسبة إلى عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين. وكان يقوم عند تخوم القرية ضريح ولي مسلم يدعى الشيخ علي الغمادي. كان نصف سكان القرية تقريبا يعمل في الزراعة والباقي يعمل في محطة قطار سكة حديد باب الواد القريبة وكانت الأراضي الزراعية تمتد غربي القرية, وقد غرست فيها أشجار الفاكهة واللوز. في 1944\1945, كان ما مجموعه 279 دونما مخصصا للحبوب و61 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 20 دونما حصة الزيتون. وفضلا عن القرية عينها, التي كانت مبنية فوق موقع كان آهلا قديما, كان في جوار القرية موقعان أثريان: خربة مرميتا الواقعة على بعد نحو كيلومتر شرقي عر توف, وخربة البرج في موقع هرطوف في الجنوب الشرقي. وقد قامت الجامعة العبرية منذ سنة 1985 بأعمال التنقيب عن آثار خربة البرج, وتبين أنها تحتوي على مصنوعات تعود إلى أواخر القرن الألف الرابع قبل الميلاد وإلى العهد البيزنطي. احتلال القرية وطرد اهلها وتهجيرهم كانت عرتوف إحدى ثلاث قرى عاقبها البريطانيون في أواخر آذار\ مارس ففي إثر هجوم عربي على مستعمرة هرطوف اليهودية والمتاخمة, سار 600 جندي بريطاني إلى عرتوف وإشوع وبيت محسير في 23 آذار\ مارس. وأفاد مراسل صحيفة (نيورك تايمز) ( أنه قد تم إجلاء جميع السكان تقريبا), قبل أن تحتل قوات الانتداب القرى الثلاث. لكن هذا الإجلاء كان مؤقتا, إذا سرعان ما عاد السكان إلى منازلهم. لم يهجر سكان عرتوف (وسكان غيرها من قرى منطقة القدس) فعلا إلا في أواسط تموز\ يوليو. فقد تم احتلالها, في المرحلة الثانية من عملية داني ( أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة), على يد الكتيبة الرابعة التابعة للواء هرئيل ليلة 17-18 تموز\ يوليو, وهذا استناداً إلى ( تاريخ حرب الاستقلال) وإلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس ويصف موريس العملية كما يلي: ( كانت أكثرية سكان هذه القرى...غادرت المنطقة سابقا, ثم غادر معظم من بقي من السكان مع اقتراب طوابير هرئي… القرية اليوم وسع منزل حجري واحد يقع خارج مستعمرة ناحم اليهودية وتقيم أسرة يهودية فيه اليوم. ويقع وسط المستعمرة منزل حجري صغير, قريبا من موضع المسجد السابق, يستخدم اليوم مستودعا وعلى المنحدرات الغربية للموقع يقع بناء دائري غير مسقوف كان يستخدم كبارة يشوى فيها حجر الكلسي حتى يتحول إلى مسحوق يخلط بالماء ثم يستخدم لتبيض الحيطان. وقد خرجت مقبرة القرية الواقعة إلى الغرب منها, ولم يبق إلا ضريح واحد أو اثنان في طرفها الشرقي. ولا يزال قسم من مركز الشرطة البريطاني قائما. أما الحجارة وتنبت في الموقع أشجار التين والزيتون والسرو, ولاسيما في جهتي الغرب والشمال. المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية في سنة 1895, عاد الصهيونيين فأحيوا مستعمرة هر طوف ( التي عرفت لاحقا باسم كفار عفودت هرطوف) على أراضي القرية, لكنها هجرت مرات عدة, وفي سنة 1950, أنشئت مستعمرة ناحم على أنقاض كل من قرية عرتوف ومستعمرة هرطوف الصهيونية. وفي السنة نفسها, أنشئت مستعمرة بيت شيمش في جوار الموقع على أراض كانت تابعة لقرية دير آبان.

مراجع[عدل]

  1. ^ 284 نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "Hartuv, an Aspect of the Early Bronze I Culture of Southern Israel": 1–40. JSTOR 1357126. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2013.