رافات (القدس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

رافات هي قرية فلسطينية في الضفة الغربية تقع ضمن محافظة القدس لكنها أقرب إلى مدينة رام الله حيث تبعد عنها 3 كم إلى الجنوب، وشمالي غرب القدس حيث تبعد عنها 10 كم.[1] تحيط بالقرية أراضي قرى كقر عقب، و الجديرة، بالإضافة إلى أراضي بلدة بيتونيا أما من جهة الشرق فيحدها قرية قنديا و يمكن رؤية مطار القدس منها. ترتفع عن مستوى سطح البحر 788 متر. يظن ان كلمة رافات مشتقة من الكلمة الكنعانية "يرفئيل" بمعنى الله يشفي. يعتبر الزيتون من أهم المزروعات في تلك القرية.

معالم القرية[عدل]

المشايخ - رافات
المشايخ - رافات
الحوش - رافات
  • المشايخ: قبر و مقام يحتوي على ثلاثة قبور: للشيخ محمد وهو جد لكثير من عائلات القرية وابنه يوسف و الأخير لحمزة. كان أهل القرية يذهبون الي المشايخ في حال المرض او ضيق ويضيؤون المقام بقناديل الزيت.
  • الحوش: هو مجمع سكني لكل سكان القرية. كل عائلة كان لها بيت من ضمنه وكل البيوت تطل على ساحة مشتركة كبيرة. بني في القرن السابع عشر وتم هجره في اواخر القرن العشرين.
  • معصرة زيتون قديمة في وسط القرية تحت مغارة.

أهالي القرية[عدل]

يقال ان الشيخ محمد المدفون في المشايخ قدم إلى القرية في القرن السابع عشر ميلادي واستقر فيها و الكثير من عائلات القرية هي من نسل أبنائه الثلاثة (يوسف و طه وياسين) ومنها عائلة جبر و الشيخ و أحمد الحاج و عمر (اعمر) و طه و أبو شرارة و يحيى والرفاتي. كما يوجد عائلات أخرى ليست من نسل الشيخ محمد كعائلة حباس وجابر و أبو حسان و ضيف الله.
هاجرت بعض العائلات من نسل الشيخ محمد إلى قرية دانيال قضاء الرملة قبل مئات السنين و بقي النسب و المصاهرة قائم بين القريتين. أما بعد حرب 1948 تهجر كامل سكان قرية دانيال فعاد بعضهم إلى قريته الأصلية رافات و بعضهم تهجر إلى الأردن و خاصة مدينة عمان و بعضهم الأخر إلى أمريكا.
تدل بعض روايات و مشجرات عائلة أبو الرب في قباطية و لعائلة الدجاني في القدس على أن الشيخ محمد (مدفون في المشايخ) تربطه قرابة عمومة مع جد عائلة أبو الرب (الشيخ محمد أبو الرب) وجد عائلة الدجاني (أحمد الدجاني) و كما يرجح أنهم من نسل الحسين بن علي بن أبي طالب.
في حرب 1967 نزح بعض عائلات القرية إلى الأردن ومنها أفراد عائلة الشيخ (أحمد الحاج) و يحيى والرفاتي و عمر. أما في الوقت الحاضر فقد قدم إلى القرية أناس من شتى المنابت الفلسطينية بحكم قرب رافات إلى رام الله.

تعداد سكان القرية[عدل]

  • 219 نسمة عام 1922 حسب الإحصاءات البريطانية.
  • 280 نسمة عام 1945
  • 504 نسمة عام 1961
  • 545 نسمة عام 1967
  • 882 نسمة عام 1987
  • 914 نسمة عام 1996
  • 1613 نسمة عام 1998
  • 1784 نسمة عام 2000 حسب التقديرات الفلسطينية.
  • 2152 نسمة عام 2010.

التعليم في القرية[عدل]

قبل أنشاء المدرسة كان التعليم في القرية يعتمد على الكتاتيب في المسجد ولم يكن المعلم حينها يتلقى اموالا من الطلاب وإنما كانوا يعطوه أكلا وشرابا مثل البيض والماء. أما الآن ففي القرية مدرستان للذكور والاناث تم انشاؤهما عام 1965. فيما بعد أصبحت المدرستان مدرسة واحدة مختلطة حتى الصف السادس، لكن تم إضافة ثلاثة صفوف لها لتصبح حتى الصف التاسع (الثالث ثانوي). يوجد في المدرسة مكتبة ومختبر للكيمياء وغرفة حاسوب كما يوجد بها عدد لا بأس به من المتعلمين في شتى الوظائف مثل موظفو البنوك والمعلمين ومختلف التخصصات.

القرية والانتفاضة[عدل]

في أعقاب انتفاضة الأقصى الثانية قامت إسرائيل بحفر خندق حول الجهة الجنوبية للقرية لإعاقة حركة المواطنين من خارج القرية الذين كانوا يعتبرونها المنفذ الوحيد لمدينة رام الله أثناء الاجتياح وبعد ذلك بنت إسرائيل الجدار الفاصل حول الضفة الغربية وكانت رافات من القرى التي التف حولها الجدار وفصلها عن مدينة القدس وأقرب القرى إليها وفي أثناء اقامة الجدار تم مصادرة مئات الدونومات من الاراضي وتقليع المئات من اشجار الزيتون.

مصادر[عدل]

الموقع الألكتروني www.palestineremembered.com
دليل قرية رافات - معهد الأبحاث التطبيقية- القدس (أريج)

  1. ^ "معلومات عن رافات (القدس) على موقع geonames.org". geonames.org.