ترجمة آلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الترجمة الآلية هي فرع من فروع اللغويات الحاسوبية وتتناول برامج الحاسب لترجمة نص أو خطاب من لغة إلى أخرى وتقوم الترجمة الآلية بمستوياتها الأساسية باستبدال بسيط لكلمات بلغة معينة إلى لغة أخرى.

تتوفر مجموعة من التقنيات التي يمكن استخدامها لترجمة النصوص الأكثر تعقيدا ،مما يتيح الفرصة لمعالجة الاختلافات على نحو أفضل. وذلك عن طريق التصنيف اللغوي وتمييز العبارات وترجمة التعابير، فضلا عن عزل الحلات الشاذة.

كثيرا ما تسمح الترجمة الآلية حاليا بالتصنيف بحسب المجال أو المهنة (مثل تقارير الطقس)— مما يحسن الناتج عن طريق الحد من نطاق البدائل المتاحة. وتعتبر هذه التقنية فعالة بشكل خاص في المجالات التي تستخدم لغة رسمية أو بيانية. ويتبع ذلك أن الترجمة الآلية للوثائق القانونية والحكومية تكون أفضل منها للمحادثات والنصوص الأقل رسمية.

و يمكن تحسين نوعية الناتج من خلال التدخل البشري. مثلا: باستطاعة بعض برامج الترجمة بدقة أكبر إذا حدد المستخدم دون لبس الأسماء الموجودة بالنص. و بمساعدة هذه التقنيات، أثبتت الترجمة أنها ناجحة حين تساعد المترجم، ومن الممكن أن تنتج في بعض الأحوال نتائج يمكن استخدامها "كما هي". لكن برامج الترجمة الحالية ليست قادرة على الترجمة بنفس الجودة التي يترجم بها المترجم البشري وخاصة عندما تكون اللغة المستخدمة غير رسمية.

التاريخ[عدل]

فكرة الترجمة الآلية تعود إلى القرن السابع عشر. بدأ تاريخ الترجمة الآلية في الخمسينات, بعد الحرب العالميّة الثانية. تضمنت تجربة جورج تاون (بالإنجليزية: Georgetown) في عام 1954م ستّون جملة تُرجِمت كلها آلياً من اللغة الروسيّة إلى الإنجليزية. كما لاقت التجربة نجاحاً هائلاً, وتمويلاً مالياً لأبحاث الترجمة الآليّة. إدّعى المبتكرون أنّ مشكلة الترجمة الآلية ستُحلّ خلال ثلاث إلى خمس سنوات.

ولكن كان التطوّر الحقيقي أبطأ بكثير, وبعد أن توصل تقرير الباك (ALPAC) في عام 1966م إلى أنّ بحث العشر السنوات قد خيّب الآمال، انخفض التمويل بدرجة كبيرة. ومع آواخر الثمانينيّات, زادت القوة الحاسوبية ،وأصبح الحاسب أقل تكلفة مما أدّى إلى اهتماماً ظاهراً في النّماذج الإحصائية للتّرجمة الآليّة.

اقترحَ أ.د. بووث (A.D.Booth) في عام 1946 م فكرة استخدام الحواسيب الرّقميّة لترجمة اللغات الإنسانية. وفي عام 1954 م أثبتت التجربة في مبادئ الترجمة من الإنجليزية إلى الفرنسية على أجهزة أبيكسي (APEXC) في كليّة بيركبيك (Birbeck) بجامعة لندن أنّ تجربة جورج تاون لم تكن أوّل تطبيق في هذا المجال.

]]== أمور أساسية ==

فك الغموض[عدل]

يهتم فك غموض معنى الكلمة بإيجاد ترجمة ملائمة وذلك عندما يكون لكلمة معينة أكثر من معنى واحد.أول من أثار هذه المشكلة في الخمسينات هو يهوشوا بارهيلل، فقد أشار إلى أن الآلة لن تتمكن من التفرقة بين معني الكلمة بدون 'موسوعة عالمية'.و توجد عدة طرق لتخطي هذه المشكلة. يمكن تقسيم هذه الطرق إلى:

  1. طرق سطحية :لا تفترض الطرق السطحية أية معرفة للنص. فهي ببساطة تطبق طرقاً إحصائية على الكلمات التي تحيط بالكلمة غامضة المعنى.
  2. طرق عميقة :تفترض الطرق العميقة معرفة وافية للكلمة. وحتى الآن، تعتبر الطرق السطحية الأكثر نجاحاً.

كينونة مسماة[عدل]

هي متعلقة بتمييز الكينونة المسماة في أصل المعلومة.

تقييم اداء أنظمة الترجمة يدويا[عدل]

هناك وسائل مختلفة لتقييم أداء أنظمة الترجمة الآليه. أقدمها هو استخدام حكم الإنسان لتقييم جودة الترجمة. وفي الآونة الأخيرة، اشتملت تلك الوسائل على بعض أساليب التقييم الآلية:

  • بلو(BLEU)
  • نيست (NIST)
  • ميتيور.(METEOR)

لكن الاعتماد كلياً على الترجمة الآلية يغفل حقيقة أن الاتصال في لغة الإنسان هو جزء لا يتجزأ من السياق، وأن الإنسان هو القادر على فهم سياق النص الأصلي على نحو كاف. كما أن الترجمة التي يستخدم فيها القدرات البشرية فقط هي عرضة للخطأ. لذلك وحتى نضمن أن تكون الترجمة الآلية عالية الجودة ومفيدة للإنسان، لا بد من أن يقوم المترجم "الإنسان" بمراجعتها وتصحيحها.

ومع ذلك فقد تم التأكد من انه في بعض التطبيقات، على سبيل المثال في مواصفات المنتجات المكتوبة باللغة المتحكم بها، ينتج نظام الترجمة الآلية القائم على أساس استخدام القاموس ، في بيئه إنتاج، ترجمة متقنة لا تحتاج إلى اي تدخل بشري.