تلم (التشريح العصبي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ثَلَم
Gyrus sulcus.png
تَلَم وتلفيف.

تفاصيل
نوع من ثلم  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
معرفات
ترمينولوجيا أناتوميكا 14.1.09.006   تعديل قيمة خاصية معرف ترمينولوجيا أناتوميكا 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 75759  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0013118،  و0008334  تعديل قيمة خاصية معرف أوبيرون (P1554) في ويكي بيانات
كتاب غراي الشكل. 726– السطح الجانبي من نصف الكرة المخية الأيسر.
كتاب غراي الشكل. 727 - السطح الإنسي من نصف الكرة المخية الأيسر.
صورة من الدماغ البشري، مع إشارة إلى التلم الوحشي.
صورة توضح بُنى الدماغ العامة بما في ذلك التلم

في التشريح العصبي، التَّلَم (بالإنجليزية: Sulcus) هو الأخدود في القشرة الدماغية أو الشق بين تلفيفين من تلافيف الدماغ، مكونًا الشكل المطوي المميز لمظهر الدماغ في البشر وغيرها من الثدييات.

التركيب[عدل]

التلم هو واحد من ثلاثة أجزاء في القشرة الدماغية، الأجزاء الأخرى هي التلافيف والشقوق. تخلق الثلاثة أجزاء المختلفة مساحة أكبر على الدماغ البشري وغيرها من عقول الثدييات. عندما تبحث في الدماغ البشري، يختفي ثلثي السطح في الأخاديد. يختلف التلم عن الشق في الحجم. فالتلم هو الأخدود الأكثر ضحالة الذي يحيط التلفيف. بينما الشق هو أخدود كبير يقسم الدماغ إلى فصوص، و أيضًا إلى نصفي الكرة المخية كما يفعل الشق الطولي الوسطي .[1] إلا أن هذا التمييز ليس واضحًا دائمًا. على سبيل المثال، التلم الوحشي المعروف أيضًا باسم الشق الجانبي أو شق سيلفيان، والشق المركزي المعروف باسم الشق الوسطي أو الشق الرولاندي.

أهمية توسيع مساحة السطح[عدل]

كلما زادت مساحة سطح مناطق الدماغ، كلما أدى المزيد من الوظائف. يمكن لسطح الدماغ السلس النمو إلى حد معين. بينما يسمح الانخفاض أو التلم في المنطقة السطحية بالنمو المستمر. وهذا بدوره يسمح لوظائف الدماغ بمواصلة النمو.[2]

الاختلاف[عدل]

يختلف نمط التلم باختلاف الأفراد، وكانت النظرة العامة الأكثر تفصيلا على هذا الاختلاف من قبل أطلس أونو:  أطلس الأتلام الدماغية.[3] إلا أن بعض أبرز الأتلام موجودة في جميع الأفراد و حتى الأنواع - مما يجعل التسميات المشتركة عبر الأفراد والأنواع ممكنة.

التطور[عدل]

في البشر، تظهر تلافيف الدماغ في حوالي 5 أشهر في السنة الأولى بعد الولادة وتحتاج إلى خمس سنوات أخرى لتصل إلى التطور الكامل.[4] يختلف التطور اختلافًا كبيرًا بين الأفراد. ولم تُفهم بعد إمكانية التأثيرات الوراثية الجينية والعوامل البيئية.[5] وقد وُجد أن عرض الأتلام القشرية ليس فقط يزيد مع التقدم في السن، [6] وإنما أيضًا مع التدهور المعرفي لدى كبار السن.[7]

أتلام شهيرة[عدل]

  • التلم المهمازي
  • التلم المركزي
  • التلم الحزامي
  • التلم الحصين
  • التلم الجبهي السفلي
  • التلم الصدغي السفلي
  • التلم الوحشي
  • التلم الهلالي
  • تلم حاسة الشم
  • مجاور للتلم
  • التلم القذالي الجانبي
  • التلم المركزي الخلفي
  • التلم المركزي الأماميي
  • التلم من الجسم الثفني
  • التلم الأمامي العلوي
  • التلم الصدغي
  • التلم القذالي العرضي
  • التلم الصدغي العرضي

حيوانات أخرى[عدل]

يرتبط الاختلاف في كمية شقوق الدماغ (gyrification) بين الأنواع بحجم الحيوان وحجم الدماغ. الثدييات ذات الدماغ سلس السطح تُسمَّى lissencephalics، وتلك معقدة العقول تُسمَّى gyrencephalics.[8][9] يحدث الانقسام بين المجموعتين عندما تكون المساحة القشرية حوالي 10 سم2 و الدماغ لديه حجم 3-4 سم3. تُعدّ القوارض الكبيرة مثل القنادس (40 رطل (18 كـغ)) وخنازير الماء (150 رطل (68 كـغ)) معقدة العقول، بينما أصغر القوارض مثل الفئران والجرذان تُعدّ lissencephalic.[10]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Carlson, N. R. (2013).
  2. ^ Cusack, R. (2005).
  3. ^ Ono, Kubick, Abernathey, Atlas of the Cerebral Sulci, Thieme Medical Publishers, 1990. نسخة محفوظة 7 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Caviness VS Jr. (1975).
  5. ^ Dubois, J., & Benders, M. (2007).
  6. ^ Tao Liu, Wei Wen, Wanlin Zhu, Julian Trollor, Simone Reppermund, John Crawford, Jesse S Jin, Suhuai Luo, Henry Brodaty, Perminder Sachdev (2010) The effects of age and sex on cortical sulci in the elderly.
  7. ^ Tao Liu, Wei Wen, Wanlin Zhu, Nicole A Kochan, Julian N Trollor, Simone Reppermund, Jesse S Jin, Suhuai Luo, Henry Brodaty, Perminder S Sachdev (2011) The relationship between cortical sulcal variability and cognitive performance in the elderly.
  8. ^ Hofman MA. (1985).
  9. ^ Hofman MA. (1989).
  10. ^ Martin I. Sereno, Roger B. H. Tootell, "From Monkeys to humans: what do we now know about brain homologies," Current Opinion in Neurobiology 15:135-144, (2005). نسخة محفوظة 30 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]