المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

حرب المخيمات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
حرب المخيمات
جزء من الحرب الأهلية اللبنانية
التاريخ 19 مايو 1985 – يوليو 1988
الموقع بيروت وجنوب لبنان
النتيجة غير محسومة
  • هزيمة المرابطون
  • احتلال سوري لبيروت الغربية
  • تدمير جزء كبير من المخيمات الفلسطينية
  • منظمة التحرير الفلسطينية تستعيد السيطرة على بعض المخيمات
  • جمود في حرب أمل–حزب الله، تدمير ثكنة فتح الله
المتحاربون
 منظمة التحرير الفلسطينية

حزب الله
المرابطون
حركة السادس من شباط
منظمة العمل الشيوعي في لبنان
أكراد لبنانيون

الحزب التقدمي الاشتراكي
حركة أمل
سوريا الجيش السوري
لبنان الجيش اللبناني
جبهة الانقاذ الوطني الفلسطيني
القادة والزعماء
منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات

عباس الموسوي
إبراهيم قليلات
محسن إبراهيم (الشيوعيون)
وليد جنبلاط

صلاح بدر الدين (الأكراد)
نبيه بري
ميشال عون
سوريا حافظ الأسد
سوريا غازي كنعان
سعيد مراغة
أحمد جبريل
الإصابات والخسائر
وفاة 3،781 وجرح 6،787[بحاجة لمصدر]

حرب المخيمات هو الاسم الذي أطلق على المعارك التي دارت بين مايو 1985 ويوليو 1988 بين (قوات حركة أمل والجيش السوري والجيش اللبناني وبعض الفصائل الفلسطينية المدعومة من قبل سوريا) ضد(قوات فتح الموالية لياسر عرفات ومقاتلين حركة المرابطون), حول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت. اندرجت الحرب في إطار صراع سوريا وحليفتها أمل ضد نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في لبنان. أدت المعارك إلى خروج قوات ياسر عرفات إلى مخيمات الجنوب, وإلى إحداث دمار كبير وتدهور الأحوال المعيشية لسكان المخيمات والجنوب اللبناني. أدت هزيمة حركة المرابطون المتحالفة مع ياسر عرفات إلى سقوط جميع المناطق المحاذية لمخيمات اللاجئين في بيروت في يد قوات حركة أمل المدعومة من سوريا، كان اللواء السادس الذي انشق عن الجيش اللبناني إبَّان انتفاضة السادس من شباط/فبراير 1984م قد التحق بأمل وساهم في حصار المخيمات، بينما رفضت الأحزاب اليسارية المشاركة فيها. وكانت هذه المعركة لها الاثر الكبير في كبح جموح السلاح الفلسطيني داخل لبنان، وانكفأت المقاومة الفلسطينية داخل المخيمات. افرزت هذه الحرب كغيرها من معارك لبنان عن تباين في الرؤيا بين حليفي دمشق (نبيه بري ووليد جنبلاط) حيث لم يوافق الثاني ومعه حليفه زعيم الحزب الشيوعي اللبناني (جورج حاوي) ان يشاركا في الحرب ضد المخيمات واعتبراه تكملة لمخطط إسرائيلي ضد الفلسطنيين بل وسمح جنبلاط لبعض الفصائل الفلسطينية باستخدام سفوح جبال الشوف لقصف بعض مواقع حركة (أمل) كما افرزت الحرب وحدة الفصائل الفلسطينية حيث خارب مناصرو ومعارضو ياسر عرفات سويا ضد حركة أمل مما سبب للأخيرة مأزقا حيث ان معارضو عرفات من الفلسطينيين شديدو الصلة بدمشق نبيه بري في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية - برنامج (زيارة خاصة) مع (سامي كليب) اعتبر الحرب بما معناه خطأ في خطأ.