الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (يونيو 2016)
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

التأسيس
تاريخ التأسيس 1969
المؤسسون نايف حواتمة   تعديل قيمة خاصية مؤسس (P112) في ويكي بيانات
الشخصيات
قائد الحزب نايف حواتمة   تعديل قيمة خاصية أعلى منصب (رئيس مجلس الإدارة) (P488) في ويكي بيانات
القادة نايف حواتمة (أمين عام)
الأفكار
الإيديولوجيا ماركسية وأول فصيل ماركسي مسلح على الساحة الفلسطينية
المشاركة في الحكم
المشاركة في الحكومة نعم (الوزيرة ماجدة المصري-وزيرة الشؤون الاجتماعية) 2009-إلى الآن
معلومات أخرى
الموقع الرسمي [1]

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (أو اختصارا الجبهة الديمقراطية أو الديمقراطية) وهو فصيل ماركسي متأثر بالشيوعية نتج عن الانسلاخ الفكري بين الماركسيين والقوميين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سنة 1969 ويتزعمها نايف حواتمة منذ تأسيسها، انخفضت شعبيتها كثيراً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومشاكلها والانفصالات الداخلية.

نبذة تاريخية[عدل]

التأسيس[عدل]

مؤتمر صحفي (من اليمين) نايف حواتمة الأمين العام للجبهة مع ياسر عرفات وكمال ناصر في عمّان في مطلع عام 1970

قام حواتمة بالانفصال عن الجبهة الشعبية لأنه في نظره أصبحت الشعبية تحت قيادة جورج حبش تركز كثيرا على قضايا الكفاح المسلح وحده وهو يريد توجها يركز على تقوية أيدولوجية الحركة والاهتمام أيضا بقضايا الكفاح العسكري المسلح. عارضت الجبهة الديمقراطية جميع الحلول السلمية، وقرارَي مجلس الأمن الرقمَين 242 و338. واتهمت كلَّ الدول العربية، التي تسير في ركب الحلول السلمية، بالتواطؤ والعمالة. وكان رأي نايف حواتمة، في أحداث الأردن، في السبعينيات "أن حل المشكلة في الأردن، يتمثّل في إقامة جبهة وطنية فلسطينية ـ أردنية، تسترد، بالكفاح الشعبي المسلح، حقوق شعب فلسطين، وحقوق سكان الضفة الغربية للأردن. ونقيم حكومة وطنية ديموقراطية، في عمّان".وفي مؤتمر اب 1968 فاز المجددون اليساريون في الانتخابات وكان على رأسهم نايف حواتمة فقد اخذ جناح حواتمة اليساري عشر مقاعد مقابل ست مقاعد للقوميين بزعامة جرج حبش ودار خلاف بين القطبين، حتى قام وديع حداد بقتل رفيق من انصار حواتمة وهو الشهيد منذر قادري فدار الخلاف بسبب عدم ادخال الماركسية والتجديد داخل الجبهة الذي دعا اليه حواتمة وفشل القومية في حل القضية الفلسطينية، فخرج اليسارين وتم تاسيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبعد اربع سنوات تبنت الجبهة الشعبية الماركسية (وهذا اعتراف بخطأها) ولحقت بالجبهة الديمقراطية (الصواب).

لقد أيدت الجبهة الديمقراطية انطلاقة الكفاح المسلح الفلسطيني (حركة فتح)، عام 1965. وتبنت إستراتيجية الحرب الشعبية الطويلة الأمد، المستندة إلى ثلاثة أعمدة، هي: الكفاح المسلح، النضال السياسي، والنضال الجماهيري. كذلك، دعت، في بيان في 22 فبراير في مناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها، إلى توحيد منظمات المقاومة الفلسطينية، بارتباطها ببناء الجبهة الأردنية ـ الفلسطينية؛ وذلك من أجل مواجهة الدعوات إلى الحل السلمي، ومحاولات القضاء على المقاومة. وقد كانت الجبهة أول من اسس المؤسسات الشبابية والاجتماعيه والنقابات في الاراضي المحتلة.

وعارضت الجبهة فكرة الدولة الفلسطينية، المقترح إنشاؤها على جزء من أرض فلسطين؛ ورأت أنه لا يشكل حلاً جدياً، ولا يفي بحقوق الشعب الفلسطيني. وأكدت أن الحقوق القومية لشعب فلسطين لن تُستَوْفي كاملة، إلا عند سحق الكيان الإسرائيلي، وتحرير كامل التراب الوطني. كذلك، استنكرت، في بيان، في 26 أغسطس 1971، مشروع الحكم الذاتي في الضفة الغربية، الذي طالب به بعض سياسيي تلك الضفة؛ متهمة إياه بإشاعة التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، في العودة وحق تقرير المصير وتحرير الأرض برمّتها؛ ما ينجم عنه آثار سيئة في الدول العربية، اقتصادياً وعسكرياً.

وشاركت في وفود المقاومة الفلسطينية إلى الخارج؛ فضم الوفد إلى بكين، مثلاً، في مناسبة أسبوع فلسطين العالمي، في مايو 1971، مندوبين عن "حركة فتح" و"منظمة الصاعقة"؛ إضافة إلى الجبهة الديمقراطية.

جبهة الرفض والحرب اللبنانية[عدل]

على عكس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم تنضم الجبهة الديمقراطية إلى جبهة الرفض ,لم يكن بامكانها الانضمام إلى جبهة ترفض المشروع الذي بادرت هي بتقديمه (البرنامج المرحلي ) قرارات دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثانية عشر التي أقرت بإقامة الدولة الفلسطينية على أي جزء من فلسطين. ابتداء من سنة 1975 شاركت الجبهة في الحرب الأهلية اللبنانية إلى جانب الحركة الوطنية اللبنانية. ربطتها علاقة وثيقة مع منظمة العمل الشيوعي في لبنان التي كانت تصدر معها جريدة الحرية. وقد كانت الجبهة قد طرحت البرنامج المرحلي والذي يعرف ببرنامج النقاط العشر والذي أصبح فيما بعد برنامج منظمة التحرير الفلسطينية سنة1973 ودافعت عن البرنامج امام الفصائل الفلسطينية التي في البداية كانت رافضه وسرعان ما وافقت كل الاطر الفلسطينية ليصبح برنامج المنظمة.

البرنامج المرحلي 1974[عدل]

بعد هزيمة المقاومة الفلسطينية في ايلول / سبتمبر 1970 وما تلاها من معارك قادت إلى تصفية وجودها العلني في الأردن، أطلقت في صفوف الجبهة مراجعة نقدية صريحة وشاملة لسياستها وسياسة المقاومة في الأردن، درست الواقع المعقد للعلاقات الأردنية - الفلسطينية، وبخاصة واقع الانقسام الإقليمي في المجتمع الأردني وجذوره الكامنة في الموقع الفريد الذي يحتله الأردن في خارطة المصالح الامبريالية في المنطقة والوظيفة التي يؤديها في هذا السياق من خلال مصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وفي التعبير المستقل عن هويته الوطنية، بالاضافة إلى حرب تشرين الأول 1973م، وما نتج عنها من تغيرات على الساحة الاقليمية[1] .

هذه المراجعة النقدية كانت بداية الرحلة نحو صياغة برنامج " حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 بما فيها القدس العاصمة "، أي اعادة صياغة للفكر السياسي الفلسطيني المتمحور حتى ذلك الحين حول ثنائية التضاد بين " المقاومة " وبين " التسوية "، بين " الكفاح المسلح " وبين " الحل السلمي، وتوصلت الجبهة إلى طرح البرنامج المرحلي- برنامج النقطا العشر في عام 1973م، وأقرته منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974م[2].

العمليات العسكرية[عدل]

علم الجبهة

لقد شنت الجبهة العديد من العمليات العسكرية الناجحة، على العدوّ، في الأرض المحتلة. ولم تؤيد العمليات الخارجية، التي كانت تشنها على حركة المقاومة الفلسطينية، مثل اختطاف الطائرات. وأكدت أن ضرب المصالح الاستعمارية، في الوطن العربي، يجب أن يواكب تعبئة الجماهير لمواجهة الوجود الإمبريالي؛ أمّا الهجوم على بعض الأهداف الإسرائيلية، في الخارج، فلا يؤثر في اقتصاد العدوّ؛ وإنما ينحصر أثره في مجال الدعاية، الذي طالما كانت حصيلته سلبية؛ كما أنه يتيح للدعاية الصهيونية فرصة تصوير الفدائيين كأنهم جماعة من القتلة والمجرمين. كذلك، كانت الجبهة ترى أن العمل الجماعي، هو أفضل من العمل الفردي؛ لأن أولهما يشرك كافة الجماهير؛ بينما الآخر يقتصر على البطولة الذاتية، وينمّي النزعة الفردية، بدلاً من تنمية الكفاح الجماعي في العمل.فقد كانت الفصيل الأول في انزال العمليات إلى الاراضي المحتلة، وكان هذا واضح في صفقت التبادل الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، فقد كان العدد الأكبر من جثامين الشهداء للجبهة، وقدمت الكثير من الشهداء وعلى رأسهم خالد نزال الذي كان يقود الجناح العسكري للجبهة والذي اغتيل في اثينا على يد الموساد، وقد كانت الرائدة في السجون الإسرائيلية، فقد قدمت الشهيد عمر القاسم بعد 21 عاما من الاسر، وأنيس دولة بعد 12 عاما من الأسر، والكثير من كوادر الجبهة الديمقراطية المحررين من السجون الإسرائيلية.

انخفاض شعبيتها[عدل]

عانت الجبهة من انخفاض في شعبيتها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي والصعود المتوالي للحركات الإسلامية وانتقال الصراع إلى داخل الأراضي الفلسطينية كما عانت من الانفصالات الداخلية ومنها انفصال ياسر عبد ربه بجماعة من الحركة وتأسيس حزب فدا الذي كان مقربا من الرئيس الراحل ياسر عرفات. عارضت الجبهة اتفاقية أوسلو ولا زالت، وخففت من أعمالها العسكرية منذ ذلك الوقت على الرغم من معارضتها إياها. قامت بعدد من العمليات الفدائية خلال انتفاضة الأقصى أبرزها مهاجمتها لموقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة في 25 أغسطس 2001 في عملية أسفرت عن مقتل 7 جنود إسرائيليين وجرح 7 آخرين والتي تعتبر أول عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي، وقد كان جناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية من الاجنحة العسكرية المنفذة للعمليات داخل المستوطنات، بتنفيذه عدة عمليات العسكرية مثل عملية الون مورية وايتمار ومستوطنة الحمراء وعملية وادي السلقا والطريق إلى فلسطين وغيرها، والجبهة من الفصائل الستة التي دافعت عن غزة، وقدمت عدة شهداء خلال انتفاضة الأقصى في الضفة وغزة والقدس، كان منهم قادة الجناح العسكري للجبهة ومنهم إبراهيم أبو علبة وهاني العقاد ونضال الواوي وايمن البهداري وسمير البيوك وجهاد أبو علبة وإبراهيم جربوع وسمير البيوك وغيرهم المئات من أبناء الكتائب.

شاركت الجبهة في الانتخابات الرئاسية سنة 2005 وتحصل مرشحها، تيسير خالد على 3.35% من الأصوات.

التنظيم[عدل]

البناء التنظيمي للجبهة أفقي دائري بالأساس، قوامه وحدات قاعدية ضمن منظمات محلية (على أساس جغرافي، قطاعي..) وارتفاعه الهرمي الترتيبي يقتصر على العدد اللازم من محطات الوصل من جهة وضرورة توحيد التوجيه لضمان وحدة العمل من جهة أخرى. أما المبدأ التنظيمي الأساس فهو المركزية الديمقراطية التي توجه علاقة منظمات الجبهة مع مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني وفئاته الاجتماعية والحركة الجماهيرية عموماً. ان الآليات التطبيقية المختبرة لهذا المبدأ التنظيمي، تضمن بواسطة المؤتمرات الدورية وعلاقات العمل اليومية مشاركة أعضاء ومنظمات الجبهة في رسم سياستها وانتخاب الهيئات القيادية والمحاسبة والرقابة المتبادلة.[3]

الاجنحة العسكرية للجبهة منذ انطلاقتها حتى الآن[عدل]

القوات المسلحة الثورية (1969-1987)[عدل]

لقد أسست الجبهة الديمقراطية، مع اللحظة الأولى لانطلاقتها، جناحها المقاتل، والذي سمي آنذاك “القوات المسلحة الثورية” وذلك تيمنا بالقوات المسلحة الثورية الفيتنامية التي حررت فيتنام من الاحتلال. وقد سطرت هذه القوات، إلى جانب باقي التشكيلات الفدائية لفصائل المقاومة الفلسطينية عمليات بطولية، احتلت مكانها في التاريخ المضيء للشعب الفلسطيني. ويمكن القول إنه لو قارنّا بين الإمكانات المحـدودة التي توفرت “للقوات المسلحة الثورية” آنذاك، وبين الأعمال العسكرية المميزة التي نفذتها بشجاعة وإقدام ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، لوجب التأكيد أن هذه القوات خطت سريعاً الخطوات الضرورية لتحتل مكانتها المميزة في الصفوف الأولى، في ميدان الإبداع في تطوير الكفاح المسلح الفلسطيني وأساليبه وتكتيكاته المختلفة. قامت هذه القوات بعمليات فدائية نوعية ضد إسرائيل انطلاقا من غور الأردن ومن ثم من جنوب لبنان حتى ثمانينات القرن العشرين.

ومن ابرز عملياتها: عملية ترشيحا، عملية معالوت، عملية القدس الأولى والثانية، عملية أبو جهاد، عملية بيسان، قصف نهاريا بالكاتيوشا، عملية ابطال مخيم بلاطة، عملية القدس العربية، عملية الشهيد محمد رسول، شهداء نابلس، عملية الانتفاضة المتجددة، عملية شهداء الحرم الإبراهيمي، عملية يوم القدس العالمي، عملية مجموعة شهداء قانا، عملية الشهيد أبو اياد، عملية شيريشوف، عملية الشهيدة فايزة مفارجة، عملية شهداء دولة فلسطين.

قوات النجم الأحمر[عدل]

في الانتفاضة الأولى أدخلت الجبهة الديمقراطية السرية للعمل المسلح في الداخل تطويرات مهمة وتمّ الإعلان عن عملياتها تحت اسم “قوات النجم الأحمر” أو قوات اسناد الداخل (سياج) 1987 حتى نهاية الانتفاضة الأولى بداية التسعينات. ومن عملياتها في الضفة الفلسطينية النجاح في قتل الحاخام حاييم دروكمان أحد كبار مؤسسي عصابة “غوش ايمونيم” الاستيطانية، وشريكه افرام أيوني أحد مؤسسي مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة، وقد كان من العناصر الأكثر تطرفاً، والداعية إلى استئناف سياسة التطهير العنصري عبر الطرد الجماعي (الترانسفير) للفلسطينيين من داخل إسرائيل والمناطق المحتلة.[بحاجة لمصدر]

كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية[عدل]

ومع وصول مفاوضات كامب ديفيد 2 (تموز /يوليو 2000) إلى الطريق المسدود، انفجرت في 28/9/2000 الانتفاضة الفلسطينية الثانية، “انتفاضة الأقصى”.

ومنذ الأيام الأولى لانطلاقتها، وفرت الظروف الإمكانات الضرورية أمام الانتفاضة لاعتماد كل أساليب الكفاح ضد الاحتلال، بما في ذلك العمل المسلح، في إطار الرد المشروع على الاعتداءات العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد المقرات الرسمية للسلطة الفلسطينية، وضد التجمعات السكنية، والتظاهرات السلمية في الضفة والقطاع. الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انخرطت بكل منظماتها الجماهيرية، وبكل طاقاتها في الانتفاضة، وفي ميدان العمل المسلح. فأعادت بناء تشكيلاتها العسكرية في الضفة والقطاع، وقد حملت هذه المرة اسماً جديداً هو “كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية”. وقد خاضت الجبهة الديمقراطية التجربة الجديدة آخذة بعين الاعتبار الظروف السياسية والمعادلات الإقليمية والدولية المستجدة. التجربة العسكرية الجديدة “لكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية” استندت إلى الرؤية السياسية للجبهة الديمقراطية للأوضاع المستجدة في الحالة الفلسطينية بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2، وإلى تداعيات هذا الفشل على الصعد المختلفة. لقد رأت الجبهة أن الانتفاضة جاءت رداً على وصول مسيرة أوسلو إلى طريقها المسدود. وقد تطلب الأمر حوالي 7 سنوات من المفاوضات العقيمة كي تتلمس الحالة الشعبية الفلسطينية وكي تترسخ قناعتها بعجز مسيرة أوسلو عن تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ولتنضج الظروف الذاتية، وتتقاطع مع نضج الظروف الموضوعية لسلوك نهج سياسي كفاحي جديد يتمثل بالانتفاضة الشعبية والمقاومة المسلحة. قامت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية بالعشرات من العمليات الفدائية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين اليهود في اراضي الـ1967 ومن ابرز عملياتها الفدائية عملية اقتحام معسكر جان اور في قطاع غزة اواخر شهر أغسطس من العام 2001 عندما قام مسلحان تابعان للجناح العسكري للجبهة "كتائب المقاومة الوطنية" باقتحام المعسكر وقتل أكثر من 7 جنود بينهم ضابط برتبة مقدم وكان هذه العملية أول عمليات اقتحام المستعمرات الإسرائيلية في قطاع غزة في الانتفاضة الحالية، إضافة للكثير من العمليات ومن ابرزها: الطريق إلى فلسطين والتي نفذها الاستشهادي محمد أبو صقر من قطاع غزة، اقتحام مستعمرة الون مورية والتي نفذها الاستشهادي محمود حنني من بيت فوريك (نابلس)، يستهار والتي نفذها الاستشهادي احمد ياسر صالح من عصيرة القبلية (نابلس)، حاجز الحمرا والتي نفذها الاستشهادي رأفت بني عودة من طمون (طوباس)، مستوطنة الحمرا والتي نفذها الاستشهادي زيد حنني من بيت فوريك (نابلس)، نتيف هتعسرا، تجمع الليكود، عملية الرد على اغتيال أبو علي مصطفى والتي نفذها الاستشهادي نسيم أبو عاصي من قطاع غزة، وكان اخرها في بدايات شهر يناير من العام 2011 بقتل جندي إسرائيلي واصابة خمسة اخرين بفعل قصف الكتائب لمجموعة جنود في منطقة وادي السلقا جنوب القطاع [4]

شخصيات بارزة في تاريخ الجبهة[عدل]

  • نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة منذ تأسيسها.
  • فهد سليمان، قيادي سياسي في دمشق نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية.
  • كمال عبد الرازق (سميح القاسم) قيادي سياسي في الكويت.
  • عمر القاسم، أسير وشهيد، استشهد بعد 21 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال وهو عضو في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية.
  • تيسير خالد، قيادي سياسي في نابلس وعضو في المكتب السياسي.
  • قيس عبد الكريم، قيادي سياسي في رام الله نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية.
  • رمزي رباح، قيادي سياسي في غزة وعضو في المكتب السياسي.
  • سمير أبو مدللة - غزة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وأكاديمي فلسطيني، باحث وخبير اقتصادي مسئول مكتب دراسات اللاجئين
  • صالح زيدان، قيادي سياسي في غزة وعضو في المكتب السياسي.
  • رشاد أبومدلله، قيادي سياسي في غزة وعضو القيادة المركزية، ومسئول تجمع كفى الشبابي في قطاع غزة.
  • زياد جرغون، قيادي سياسي في غزة وعضو في المكتب السياسي.
  • عبد الحميد أبو جياب " أبو فارس" : عضو اللجنة المركزية في غزة
  • فاروق دواس- غزة عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية وأكاديمي فلسطيني
  • أحمد حماد - غزة عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية وأكاديمي فلسطيني
  • معتصم حمادة، رئيس تحرير جريدة الحرية - لسان حال الجبهة وعضو في المكتب السياسي.
  • عصام أبو دقة، قيادي سياسي- لم ينجح في عضوية المؤتمر الوطني العام للجبهة الديمقراطية عام 2012
  • صالح ناصر، قيادي سياسي وعضو في المكتب السياسي.
  • نهاد أبو غوش، قيادي سياسي وعضو في المكتب السياسي.
  • هشام أبو غوش، قيادي سياسي وعضو في المكتب السياسي.
  • ماجدة المصري، قيادية سياسية وعضو في المكتب السياسي.
  • حكم قدري , قيادي سياسي واحد مؤسسين الذراع الطلابي وعضو لجنة مركزية للجبهة .
  • محمد سلامة، سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)وعضو المكتب السياسي.
  • نايف أبو عيشة أمضى عقد ونصف من حياته في الاعتقال في سجون الاحتلال، تعرض للتعذيب القاسي خلال التحقيق، يعتبر من الأسماء البارزة التي صمدت في زنازين الاحتلال، لقب بـ "نايف الداخل" تيمنا بالرفيق الأمين العام نايف حواتمة.
  • وجدي جودة اسير وقائد بارز للجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في شمال الضفة ومحكوم بالسجن المؤبد.

مراجع[عدل]

  1. ^ قيس عبد الكريم: النشأة والمسار، ص68
  2. ^ قيس عبد الكريم وآخرون: البرنامج المرحلي، ص28
  3. ^ تاريخ فلسطين - الجبهة الديمقراطية
  4. ^ موقع كتائب المقاومة الفلسطينية