حسن القيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حسن القيم
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1861  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 12 أبريل 1901 (39–40 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الحلة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن النجف  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وصانع حزام  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

حسن بن محمّد بن يوسف الحلّي الشهير بــالقَيِّم (1861 - 12 أبريل 1901) شاعر عراقي من أهل النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي. ولد في بغداد ونشأ فيها، ثم هاجر إلى الحلّة وأتصل بالشعراء. تميّز بموهبة شعرية أصيلة، إلّا أنّه كان بطيء النظم، فكان نظمه جيّدًا متقنًا. توفي في الحلة، ودفن في النجف. جمع ديوانه محمد علي اليعقوبي بعنوان ديوان الحاج حسن القيم الحلي وشرحه وترجمة أعلامه وسرد الحوادث التاريخية فيه ونشرت طبعته الأولى في 1965 في بغداد .[1][2]

سيرته[عدل]

هو حسن بن محمد بن يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمان بن عبد المهدي الحلّي. ولد في بغداد سنة 1861م/1278 هـ ونشأ فيها. أشتهر أسرته بـالقيّم لأن كان تتولّى سدانة بعض المشاهد الشيعية في الحلة، كان أحد أجداده سادناً على مقام "الإمام المهدي" في سوق الهرج في الحلة. هاجر والده من الحلة واستوطن بغداد في أواسط القرن الثالث عشر هـ/ عقد 1830 م. توفي والده في الحلة سنة 1293 هـ/ 1876 م.
هاجر حسن القيم إلى الحلّة وهي في ذلك العهد تزخر بكبار الشعراء والأدباء، فكان يحضر مجالسهم ويحفظ الكثير مما يقولون واتصل بالشاعر حمادي نوح وأخذ عنه، ولكنه لم يتخذ الشعر وسيلة للكسب، فقد احترف نسج الأحزمة الحريرية المعروفة في العراق باسم الحيص.قال الشعر وهو في العشرين من عمره، ومات وهو على مشارف الأربعين.
توفي في مدينة الحلة في 23 ذي الحجة 1318 / 12 أبريل 1901، ودفن في مدينة النجف. [3]

شعره[عدل]

ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال "يقع الديوان في مائة وأربع صحائف، تصدرته مقدمة عرف فيها المحقق بالشاعر وأسرته (الديوان في أربعة أقسام: الحسينيات - المدائح والتهاني - الرثاء والتأبين - الوجدانيات) تدل أقسام الديوان على محاوره «الموضوعية»، وهي أغراض الشعر المعروفة والمألوفة في بيئة المترجم له وعصره، ولن يختلف أسلوبه عن المألوف من القول في مثل هذه الأغراض، وقد لجأ إلى التشطير، كما امتدح الخليفة العثماني، وهنا قد يبدو شيء من محاولة الاختلاف، وليس كذلك ما كتبه في تقريظ الكتب." [4]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ إميل يعقوب (2009). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة. المجلد الأول (الطبعة الأولى). بيروت: دار صادر. صفحة 332. 
  2. ^ الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٩ق٣ - الصفحة ٨٩٤ نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ ص1150 - كتاب معجم الشعراء العرب - حسن القيم الحلي - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 4 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.