النجف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
النجف الأشرف
ضريح الإمام علي ابن ابي طالب في النجف.
ضريح الإمام علي ابن ابي طالب في النجف.

النجف
شعار النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012

اللقب وادي السلام، الحيرة، الغري، بانيقيا
تاريخ التأسيس 661 (منذ 1356 سنة)
Iraq map najaf.png 

خريطة الموقع


تقسيم إداري
البلد  العراق[1]
المحافظة محافظة النجف
القضاء قضاء النجف
المسؤولون
المحافظ لؤي الياسري
قائم مقام علي الحسيني[2]
مدير بلدية سليم الكندي
خصائص جغرافية
إحداثيات 32°01′44″N 44°20′23″E / 32.028951°N 44.339621°E / 32.028951; 44.339621  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المساحة 864 كم²
الارتفاع 60 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 1،221،248 نسمة (إحصاء 2011)
  • الذكور 51 %
  • الإناث 49 %
معلومات أخرى
المدينة التوأم
قم  تعديل قيمة خاصية المدينة التوأم (P190) في ويكي بيانات
التوقيت +3 ( غرينيتش)
التوقيت الصيفي ت ع م+03:00 غرينيتش
الرمز البريدي 54001[3]
الرمز الهاتفي 09640[4]
الموقع الرسمي موقع المدينة الرسمي على الإنترنت
الرمز الجغرافي 98860  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات

مدينة النجف أو النّجف الأشرف إحدى أبرز مدن العراق ومركز محافظة النجف، تقع إلى الجنوب الغربي للعاصمة بغداد[5]، يبلغ عدد سكانها 1,221,248 نسمة حسب احصائيات 2011، تعتبر المدينة الخامسة من حيث عدد السكان وأيضا أحد المدن المهمة في العراق لوجود مرقد علي ابن ابي طالب أول الائمة عند الشيعة ورابع الخلفاء الراشدين عند السنة ومركزاً للحوزة العلمية الشيعية في العراق، يرجع تاريخ المدينة إلى العصر الجاهلي حيث كانت مركزاً للأديرة المسيحية وبعد ذلك اصبحت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد علي ابن أبي طالب كانت المدينة تابعة للكوفة، يرجع اصل التسمية إلى المنجوف أي المكان الذي لايصل اليه المياه للمدينة قدسية عنده المسلمين وخاصة الشيعة كونها مرقد أول الائمة علي ابن أبي طالب ويوجد فيها مسجدا الكوفة والسهلة، يوجد في المدينة عدة معالم تاريخية واغلبها معالم إسلامية، اختيرت النجف لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2012.[6]

التسمية[عدل]

النجف بالخط الكوفي.

أطلق على منطقة النجف العديد من التسميات وذلك نتيجة لامتداد تاريخ المنطقة إلى عصر ما قبل الإسلام بمدة زمنية طويلة، قد لا يمكن تحديدها وفق أطار زمني معين، لكون المنطقة لم تزل بكراً وهي بحاجة إلى التنقيبات الأثرية لكشف اللثام عن كثير من الحقائق التاريخية التي لم تزل موضع حدس وتخمين من قبل الباحثين، بحيث يمكن الاستناد إليها في رسم البعد التاريخي والحضاري لهذه المنطقة. وعلى امتداد تاريخها عُرِفت بعدة تسميات اختلفت في مبناها ومنحاها إلا أنها قد اجتمعت وأصبحت من أسماء النجف فحسب وهي:-

1- النجف :

تعد من أكثر التسميات اشتهارا والتي عرفت بها منطقة النجف، وهي الأكثر استعمالا ووقوعاً في كتب اللغة والتاريخ والجغرافية، فضلاً عن الأحاديث الدينية الواردة عن أهل البيت (ع). ففي كتب اللغة، النجف أسم عربي ومعناه (المنجوف) وقال ابن زكريا: ((النجف ((مكان مستطيل لا يعلوه الماء)) أي المكان المرتفع أو المحل المرتفع ، الذي لا يعلوه الماء، و((النجفة شبه التل)) ، والجمع نجاف وهي ((بطون الأرض في أسفلها سهولة تنقاد في الأرض، لها أودية تنصب إلى لين من الأرض)) ، وقال عنها الأزهري ((النجفة التي بظهر الكوفة وهي كالمسناة تمنع ماء السيل أن يعلو منازل الكوفة ومقابرها)). أما ابن جبير فقد عبر عنها بقوله ((وهي بظهر الكوفة كأنه حد بينها وبين الصحراء وهو صلب من الأرض منفسح متسع للعين فيه مراد واستحسان وانشراح)) وقد أشار إليها حنين الحيري المغني بقوله : أنا حنين ومنزلي النجف وما نديمي إلا الفتى القصف ويرى (ماسنيون) أن اسم النجف يطلق قديماً على الجزء الغربي المطل على البصرة المالحة من ذلك اللسان أي بتحديد أكثر دقة هي المنطقة التي تعرف ((بظهر الحيرة – ظهر الكوفة)). وذهبت بعض الروايات المنقولة عن الأئمة (عليهم السلام) أن النجف هو الجبل الذي قال عنه ابن نوح ((سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)) ، وكان في المنطقة بحر يسمى بحر (الني) ثم جف بعد ذلك فقيل ((ني جف، فسمي نيجف ثم صار بعد ذلك يسمونه (نجف) لأنه كان أخف على ألسنتهم)) .

2- بانقيا :

بكسر النون، وهي من التسميات التي عرفت بها منطقة النجف، وقد حدد موقعها الجغرافي البكري، بقوله ((أرض بالنجف دون الكوفة)) ، أما الفيروز آبادي ((بانقياه بالكوفة)). وقد أشار الشاعر ميمون بن قيس إلى هذا الموقع بقوله : فما نيل مصر إذا تسامى عبابه ولا بحر بانقيا إذا راح مفعما وقد أشار الشاعر إلى بحر بانقيا والمراد به بحر النجف، ويميل الدكتور الحكيم وفق هذا القول إلى أن ((بانقيا على بحر النجف، أو في المنطقة الواقعة بين النجف والحيرة)) ، وللحسني رأي مختلف عن هذا حيث يقول: ((وبانقيا ليس لها أي أرتباط بأرض الغري – النجف – بل هي ربما أقرب إلى كربلاء)) بينما نجد الدكتور جواد علي ليس له أي إعتراض أو تعقيب حول تحديد الجغرافيين لمنطقة بانقيا. هناك رواية يرويها البكري مضمونها أن إبراهيم ولوطاً – عليهما السلام – مرا بها – بانقيا – يريدان بيت المقدس مهاجرين فنزلا بها، وكانت تزلزل في كل ليلة، فلما باتا بها لم تزلزل ثم صلى بها وبكى إلى آخر الرواية حيث أشترى إبراهيم عليه السلام هذه الأرض ودفع لهم غنيمات كن معه، والغنم بالنبطية يقال لها (نقيا)، وذكر عليه السلام أنه يحشر من ولده من ذلك الظهر سبعون ألف شهيد فاليهود تنقل موتاها إلى بانقيا.

3- الجودي :

ورد هذا الاسم في كتب التفسير واللغة والتاريخ والبلدانيين وكتب الأخبار ففي كتب اللغة الجودي موضع وقيل جبل، وهذا ما عنته الآية الكريمة بقوله تعالى ((وقيل يا أرض أبلعي ماءك، ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضى الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين)) . فذكر أن المراد من (الجودي) جبل في النجف استوت عليه سفينة نوح (ع)، لما نضب الماء وأصبح علماً لهذه البقعة الشريفة . وذهب بعض اللغويين إلى القول أنه هو فرات الكوفة، وعند استعراض المفسرين لحادثة الطوفان وتفسيرهم لهذه الآية ((حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور)) حيث يروى أن هذا التنور، تنور أهل نوح فار الماء منه وذكروا أنه في ناحية الكوفة وهذا ما أكده بعض المؤرخين. ويروي الشيخ المجلسي أن الجودي بقرب الكوفة وربما هو الغري.

4- الطور :

عرفت النجف بالطور وكلمة (الطور) حسبما جاءت في كتب اللغة هي الجبل ، وقد أشار الإمام علي بوصيته لأولاده حول موضع مدفنه الشريف بقوله ((إن أخرجوني إلى الظهر فإذا تصوبت أقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني، وهو أول طور سينا، ففعلوا ذلك)) .

5- الربوة :

وهي إحدى التسميات التي عرفت بها النجف ، وقد وردت هذه التسمية في كتب اللغة والتفسير والجغرافية. ففي اللغة (الربوة) كل ما أرتفع عن الأرض وربا جمعها ربى ، وفي الأخبار الواردة عن الإمام الصادق (ع) تأكيد أن المراد بـ(الربوة) النجف. فعن سليمان بن نهيك عن أبي عبد الله الصادق (ع) في قول الله عز وجل ((وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين)) قال الربوة نجف الكوفة والمعين الفرات. وهذا ما أشار إليه إبن عساكر عن (محمد بن مسلم) قال سألت الصادق (ع) عن قول الله عز وجل ((وجعلنا ابن مريم وأمه آية، وآويناهما إلى ربوة ذات قرار معين)) قال: الربوة النجف، والقرار المسجد ، والمعين الفرات ، وهذا ما أورده الطريحي بقوله بأن ((الربوة نجف الكوفة والمعين الفرات)) ، وعليه يمكن القول بأن الربوة هي النجف لارتفاع أرضها عما جاورها.


6- الظهر :

((ظهر الحيرة – ظهر الكوفة)) هما من التسميات المعروفة عند المؤرخين والجغرافيين حيث يشار إلى هاتين التسميتين بدلالة (النجف)، وأرتبط ظهورهما بتأسيس مملكة الحيرة العربية، أي منذ القرن الثاني الميلادي، حيث كانت تمثل النجف الوجه الحضاري والعمراني لهذه المملكة، وذلك من خلال انتشار القصور والأديرة والحصون والقلاع فيها.

7- الغري :

من التسميات المتداولة الشائعة التي عرفت بها منطقة النجف منذ عصر ما قبل الإسلام حتى وقتنا الحاضر، حيث وردت في المعاجم اللغوية وكتب التاريخ والأدب والأخبار والمراد منها بقعة النجف. ففي اللغة الغري معناه الحسن من كل شيء، فالرجل إذا كان حسن الوجه فهو مليح فهو غري، والبناء الجيد حسن التصميم فهو غري . قال ياقوت الحموي أن ((الغري نصب كان يذبح عليه الفنائر، والغريان طربالان ،وهما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة قرب مشهد أمير المؤمنين)). ويعلل الدكتور الحكيم صعوبة تحديد الموقع الجغرافي للغريين نتيجة لانطماس معالمهما من الوجود، وقد ذكر القزويني أن الغريين يقعان قرب مرقد أمير المؤمنين (ع).

8- المشهد :

وهي من التسميات التي عرفت بها مدينة النجف بعد ظهور القبر الشريف وعمارته والمشهد كما جاء في مصادر اللغة ((مجمع الناس أو محضر الناس))، وقد أوفى الشيخ محبوبة هذا التعريف بقوله ((وهو مجمع الخلق، ومحفلهم وكل مكان يشهده البشر وتحتشد به فهو مشهد)) ، وهي صفة غالبة على مرقد الإمام علي (ع)، ويرى الدكتور الحكيم أن مصطلح (المشهد) أخذ يحل تدريجياً محل مصطلح (الغري) منذ القرن الثاني للهجرة أي بعد أن أخذت العمارة طريقها لبناء المرقد العلوي.

9- وادي السلام :

من الأسماء التي عرفت واشتهرت بها بقعة النجف، وأن تسمية وادي السلام لا تشير إلى وجود واد في المنطقة، بل إلى معنى أرض السلام، أرض الطمأنينة والراحة، فكل من أخذته رجلاه لزيارته دخل قلبه الخشوع والرهبة من مصير محتوم لا مفر منه. وتعتبر مقبرة وادي السلام أكبر مقبرة إسلامية في العالم( 43 ) ، حيث لم تقتصر على سكان مدينة النجف فحسب ولا العراق وحده بل الكثير من البلاد الإسلامية فهي تضم قبور الأنبياء والصحابة والملوك والسلاطين والتابعين وأمراء الحمدانيين والفاطميين وسلاطين البويهيين والصفويين والقاجاريين ومدافن الجلائريين والوزراء والشعراء والعلماء والعظماء. وقد أشار الشيخ الشرقي في قصيدة تضمنت هذا المعنى بقوله : سل الحجر الصوان والأثر البادي خليلي كم جيل قد أحتضن الوادي فيا صيحة الأجيال فيه إذا دعت ملايين أباء ملايين أولاد ثلاثون جيلاً قد ثوت في قرار تزاحم في عرب وفرس وأكراد واقترنت أهمية وادي السلام عند المسلمين عندما أختط القبر الشريف في هذه المنطقة حيث أخذت الناس تنقل موتاها إليه، على الرغم من أن التاريخ يحدثنا أنها كانت مقبرة لكثير من الفئات الدينية التي سكنت هذه المنطقة في عصر ما قبل الإسلام لقدسيتها، وقد حدد الإمام الصادق (ع) موضع وادي السلام في النجف بقوله ((بين وادي النجف والكوفة)).

أصل التسمية[عدل]

يرجع أصل تسمية النجف إلى إن النجف معناه السد الذي يمنع سيل الماء أن يعلو الكوفة ومقابرها. فالنجف تسمّى ظهر الكوفة لعلوّها وهي عشرة كيلو مترات عن الكوفة وهناك قول اخر هو إن النجف كان ساحل بحر الملح المتصل بشط العرب، وكان يسمّى بحر "النيّ" ولما جفّ البحر قِيل: "النيّ جفّ" ثم لاحقاً دمجت الكلمتان وسقطت الياء فصار الاسم هو النجف. ومن الأسماء التاريخية للنجف، بانقيا، ظهر الكوفة، الغري، المشهد، الربوة، الطور، وادي السلام، والجودي، وهو الجبل المذكور في القرآن الذي استوت عليه سفينة نوح، وإن كان البعض يعتقد أن الجبل المذكور يقع في أرمينيا. ويعتقد الشيعة أن آدم، أبا البشر، والنبي نوح، مدفونان في نفس  القبر الذي دفن فيه علي ابن أبي طالب، وأن النبيين هود وصالح مدفونان في النجف في مقبرة وادي السلام، التي تعد أكبر مقبرة في العالم وأدرجت ضمن قائمة التراث العالمي، إذ تحتوي على نحو ستة ملايين قبر. وتذكر بعض الروايات الشيعية إن سفينة نوح بعد الطوفان رست في مدينة الكوفة، التي تبعد عن النجف نحو عشرة كيلو مترات، وهناك شاهد في مسجد الكوفة حيث يعتقد بأنه مكان رسو السفينة التي حفرت حفرة في المكان. وبعد ظهور قبر علي ابن أبي طالب في النجف في القرن الثامن ميلادي، اتسع نطاق العمران في المدينة الصحراوية، حتى أصبحت مدينة عامرة. وفي عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد في القرن العاشر ميلادي أقيمت أول عمارة لقبر علي بن أبي طالب، ثم قام الملك البويهي الشيعي، عضد الدولة، في أواخر القرن نفسه بصرف أموال طائلة لتشييد مقام جميل للقبر.[7]

التاريخ[عدل]

ضريح الإمام علي عام 1932م

يعود تاريخ المدينة إلى العصر الإسلامي حيث كانت تنتشر بها الاديرة والمعابد المسيحية في عهد مملكة الحيرة حيث كانت تابعة لمدينة الكوفة بعد ذلك اتخذ الإمام علي ابن أبي طالب الكوفة عاصمة لة، وفي ايام الوالي العثماني مدحت باشا في ضل سيطرت الدولة العثمانية على العراق اصدر قانون تنظيم البلديات في 1294هـ ومن ضمن هذه البلديات كان بلدية النجف وفي سنة 1931 في ضل المملكة العراقية اصُدر قانون إدارة البلديات رقم 84 الذي نص على الغاء قانون البلديات الصادر من الدولة العثمانية ويحل هذا القانون بدله [8][9][10].

التوسعة والاعمار[عدل]

مدينة النجف سنة 1914م

سنة (170 هـ) وبعد ظهور قبر الإمام علي ابن أبي طالب تمصرت النجف واتسع نطاق العمران فيها، وتوالت عليها عمليات الاعمار شيئا فشيئا حتى أصبحت مدينة عامرة، وقد مرت عمارتها بثلاثة اطوار هي:

الأول: طور عمارة عضد الدولة البويهي الذي امتد من سنة (338 هـ) إلى القرن التاسع الهجري، وهو يمثل عنفوان ازدهار مدينة النجف، حيث شيد أول سور يحيط بالمدينة، ثم بنى أبو محمد بن سهلان الوزير البويهي سنة 400 هـ السور الثاني للمدينة.

الثاني: الطور الذي يقع بين القرن التاسع واواسط القرن الثالث عشر الهجريين، حيث أصبح عمرانها قديماً وذهبت نضارتها بسبب الحروب بين الاتراك والفرس.

الثالث: وهو العهد الأخير الذي يبدا من اواسط القرن الثالث عشر الهجري، وفيه عاد إلى النجف نضارتها وازدهر العمران فيها، وحدثت فيها الكثير من التغيرات العمرانية والثقافية والخدمية، بعد أن كانت قضاء تابعاً لمحافظة كربلاء.

  • بين سنتي (550 هـ و656 هـ) اعتنى الخليفة الناصر لدين الله العباسي عناية فائقة بالمدينة، شملت اعمال عمران واسعة وترميم المشهد العلوي فيها.
  • في سنة (1226 / هـ / 1810 م) أمر الصدر الاعظم نظام الدولة محمد حسين خان العلاف (و زير فتح علي شاه القاجاري) بتشييد أضخم وأقوى سور للمدينة بعد أن تكررت هجمات غزاة نجد من الوهابيين على المشاهد المقدسة.
  • في نهاية القرنين السابع والثامن الهجريين وفي عهد السلطتين الالخانية والجلائرية في العراق تطورت النجف من حيث العمران وازدحام السكان وإنشاء دور العلم.
  • سنة (1325 هـ / 1908 م) أنشأت شركة أهلية، سكة الحديد (ترامواي) تربط المدينة بالكوفة.
  • سنة (1348 هـ / 1929 م) ربطت النجف بالكوفة بأنابيب نصبت لها مضخات تدفع المياه فيها بعد أن كانت المدينة تعتمد على حفر الترع والنهيرات لإيصال الماء من نهر الفرات البعيد عن المدينة.
  • سنة (1350 هـ / 1931 م) فتحت الحكومة المحلية على عهد القائم مـقام السيد جعفر حمندي خمسة أبواب في سور المدينة وخططت الساحة الكبيرة في جنوبها، وقام التجار وأهالي المدينة بإقامة القصور والدور والمقاهي والحدائق والحوانيت.
  • انشأت السلطات الاميرية في المدينة المدارس والحدائق والمنتزهات المختلفة ومستشفىً واسعاً، سميت هذه المحلة الجديدة بـ(الغازية) نسبة إلى اسم الملك غازي.
  • سنة 1948 م رفعت سكة الحديد (ترامواي) بعد أن تيسرت السيارات اللازمة للتنقل بين النجف والكوفة وعُبّد الطريق بينهما.

الجغرافيا[عدل]

الموقع[عدل]

تقع مدينة النجف على حافة الهضبة ، أي عند الحافة الشرقية للصحراء الغربية ، التي تفصل العراق عن الحدود للمملكة العربية السعودية ، حيث يحدها من الغرب بحر النجف والهضبة الغربية ، ومن الجنوب قصبة الحيرة وأبو صخير ، ومن الشمال هضبة النجف ، ويحدها من الشرق مدينة الكوفة، وبذلك تشغل بحكم موقعها الجغرافي الطبيعي المنطقة الانتقالية ما بين السهل الرسوبي والهضبة الغربية، اللذين يشكلان أنواع السطح في وسطها وجنوبها، ويكون بحر النجف كحد فاصل ما بين المنطقتين.أما الجهات الغربية منها فيتشكل إقليما لا يساعد على ظهور استيطان فيها ، بينما نجد في جنوبها الغربي ، في منطقة بحر النجف إقليما قابل للإنماء الزراعي وإلى الشرق منها ، إقليم زراعي حول الكوفة والفرات الأوسط.وتقوم مدينة النجف الأشرف على رابية مرتفعة فوق أرض رملية فسيحة ترتفع عن سطح البحر حوالي 70 مترا.وتقع النجف قديما على الطريق البري بين بغداد ومكة المكرمة . بمسافة 260 فرسخا عن بغداد ، كما ذكره المستوفي القزويني المتوفى سنة 750هـ . وتبعد النجف اليوم عن جسر الكوفة 9كيلومترات ، وعن كربلاء 85 كيلومترا. وهذا الموقع يجعلها ضمن إقليم المناخ الصحراوي ذو المظهر الشتوي ويقتصر نزوله على الفصل البارد في السنة ، بينما ترتفع درجات الحرارة في فصل الصيف فتصل فوق (24 ْ) في عدة أيام منه ، ويرجع ذلك إلى بعد المسطحات المائية عنها التي من شأنها أن تقلل هذا المدى الحراري(8)، فضلا عن كونها منطقة عارية من الغطاء النباتي.

المناخ[عدل]

صورة لسماء النجف في شهر نيسان
البيانات المناخية لـمدينة النجف
شهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 14
(58)
18
(65)
23
(74)
30
(86)
36
(97)
41
(105)
42
(108)
42
(107)
39
(102)
33
(91)
23
(74)
17
(62)
30
(86)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 7
(44)
9
(49)
13
(56)
19
(66)
23
(74)
28
(82)
29
(85)
29
(84)
27
(80)
21
(70)
13
(55)
8
(47)
19
(66)
أدنى درجة حرارة °م (°ف) −7.2
(19)
−4.5
(23.9)
2.2
(36)
7.0
(44.6)
13.0
(55.4)
17.8
(64)
19.4
(66.9)
22.2
(72)
18.3
(64.9)
7.0
(44.6)
0.2
(32.4)
−2.5
(27.5)
−7.2
(19)
الهطول سم (إنش) 3
(1)
1.3
(0.5)
1.3
(0.5)
1.3
(0.5)
0.5
(0.2)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0.5
(0.2)
1
(0.4)
1
(0.4)
6.9
(2.7)
Source #1: Weatherbase [11]
Source #2: [12]

السكان[عدل]

مجموعة من السكان في النجف

يتصف المجتمع السكاني بالتغير الديناميكي أي حالة حركية مستمرة تتمثل بالتوالد والتكاثر والوفيات والتناقص ،والمجتمع السكاني في النجف الاشرف ،تتعايش معه تلك الحالات إلا أن المجتمع السكاني في النجف خاصة وفي العراق عامة ، يتعرض إلى جملة من الهجرات المتداخلة من وإلى المحافظة سواءً داخلياً وخارجياً وبالشكل الاتي:

1) الهجرة الداخلية في المحافظة باتجاه محافظة بغداد لغرض طلب العلم ورفع مستوى المعيشة.

2) الهجرة الداخلية باتجاه المحافظة من المحافظات المجاورة كالديوانية وبابل لغرض رفع مستوى المعيشة.

3) الهجرة الداخلية من الريف إلى المدينة.

4) الهجرة الداخلية باتجاه محافظة النجف من محافظتي البصرة وذي قار والتي شكلت نوعاً من التهجير لأسباب سياسية وقسرية من قبل النظام السابق .

5) الهجرة الخارجية أي إلى الخارج في عقد الثمانينات في عام (1991) لأسباب سياسية وقسرية من النظام السابق.

6) الهجرة الداخلية باتجاه محافظة النجف الاشرف من المناطق التي شهدت أحداثاً طائفية.

ومن جهة أخرى فان توزيع السكان حسب البيئة في محافظة النجف الاشرف حيث إن نسبة سكان الحر يشكلون نسبة (68.1%) من المجموع الكلي لسكان المحافظة، ويشكل سكان الريف (31.9%) وفقا لتقديرات عام (2010) وتوزيع السكان من حيث الجنس فإنها متقاربة ، ففي حين تبلغ نسبة الذكور في عموم المحافظة (50.4%) ونسبة الإناث (49.6%).[13][14][15]

الديانة[عدل]

يدين كل أو أغلبية السكان بالدين الإسلامي حسب المذهب الشيعي الاثني عشري وذلك لوجود مرقد الامام علي فيها الإمام الأول لدى الشيعة.

المواصلات[عدل]

مطار النجف الدولي
لقطة من المطار

تمتلك مدينة النجف طرق برية تربطها بأربع مدن عراقية ومن أشهرها طريق نجف-كربلاء-بغداد من الشمال وطريق نجف-سماوة من الجنوب وطريق النجف مع الديوانية من الجنوب الشرقي وطريق النجف مع الحلة من الشمال الشرقي.

مطار النجف الدولي هو أحد أهم المطارات في العراق والمطار الوحيد في منطقة الفرات الأوسط، في 20 يوليو 2008 تم افتتاح المطار رسمياً لإستقبال رحلات الطيران القادمة لمدينة النجف، ويعد هذا المطار من أهم المشاريع التي أنجزت في محافظة النجف.[16]

التعليم[عدل]

جامعة الكوفة هي إحدى أهم الجامعات العراقية وأقدم جامعة في النجف تأسست في عام 1987 وتحتوي على 20 كلية ملحقة بالجامعة.

شعار جامعة الفرات الأوسط التقنية

جامعة الفرات الأوسط التقنية، هي جامعة تقنية حكومية تأسست في العام الدراسي 2014 وتعتبر من أحدث الجامعات التي تأسست في مدينة النجف ورئيسها الحالي عبد الكاظم جعفر الياسري.[17]

جامعة جابر بن حيان الطبية وهي جامعة طبية حكومية تأسست عام 2014 في النجف ورئيسها الاستاذ الدكتور علي محمود الصائغ الشمري .

أحدى المدارس في النجف

التعليم الديني[عدل]

تعتبر مدينة النجف أهم المراكز للتعليم الديني وذلك بسبب وجود الحوزة العلمية أو حوزة النجف في المدينة ووجود الكثير من علماء الدين الشيعة وأغلب المراجع الكبار في الفقه الإسلامي حيث تحولت إلى أهم المراكز الدينية للمسلمين الشيعة، أذ تستقطب الألاف من طلاب العلوم الإسلامية.

الرياضة[عدل]

ملف:Match Ball 2006.jpg
شعار نادي النجف الرياضي

كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في مدينة النجف كما هو الحال في باقي مدن العراق، فقد تأسس نادي النجف الرياضي في عام 1961م، وهو أول وأقدم نادي رياضي تأسس في مدينة النجف الأشرف يحتوي على ملعب يتسع لأكثر من 15 الف مشاهد،[18]

ملعب النجف القديم

ملعب النجف، هو ملعب يستخدم لمباريات كرة القدم لنادي النجف الرياضي تأسس في عام 1970، ويقع في حي الحسين ويتسع ل15000 متفرج.

ملعب النجف الجديد أو ملعب النجف الدولي (بالإنجليزية: New Najaf Stadium) هو أحد أكبر الملاعب في مدينة النجف تأسس في عام 2011 وأفتتح في عام 2014، يتسع لنحو 30,000 متفرج.[19]

معالم المدينة[عدل]

مرقد الإمام علي في مدينة النجف
بقايا أثار قصر الصنين في منطقة الصنين

النجف بلدة واسعة تقع على رابية مرتفعة فوق أرض رملية فسيحة تطل من الجهة الشمالية الشرقية على مساحة واسعة من القباب والقبور حيث مقبرة وادي السلام وتشرف من الجهة الغربية على بحر النجف الجاف ويشاهد القادم من مسافة بعيدة مرقد الامام علي الذي يقع في وسط المدينة وهنالك الحوزة العلمية ومكتبات الكتب المنتشرة في المدينة وأيضاً يوجد السوق الكبير الذي يبتدئ من سور المدينة الشرقي وينتهي عند صحن الامام علي ويكثر فيه صاغة الذهب ومحال بيع الاقمشة وكذلك محال بيع حلويات الدهين وتعتبر جامعة الكوفة واحدة من أهم الجامعات في العراق.

محلاتها القديمة[عدل]

  • محلة العلا : وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من مرقد الإمام علي وتسمى اليوم محلة المشراق وتلفظ باللهجة العامية المشراك
  • محلة العمارة : وتقع شمال محلة العلا في الزاوية الشمالية الشرقية من الروضة الحيدرية وهي أكبر محلات النجف القديمة.
  • محلة الحويش : وتقع غرب محلة العمارة، وتطل على الزاوية الشمالية الغربية من الروضة الحيدرية.
  • محلة البراق : تقع جنوب محلة الحويش وهي أحدث محلات النجف وتلفظ باللهجة العامية البراك

شوارعها[عدل]

شوارع النجف القديمة

شارع المدينة وشارع الرسول وشارع الإمام زين العابدين وشارع الإمام الصادق وشارع الكوفة وشارع شرحبيل بن حسنه وشارع الخورنق وشارع السدير وشارع الطوسي وشارع أبو صخير وشارع السيد جواد شبر وشارع مصطفى جمال الدين وشارع السيد مهدي بحر العلوم وشارع الأمامين العسكريين وشارع الهاتف وشارع الإمام علي .

مراقدها ومقاماتها[عدل]

مسجد الكوفة يظهر فه مرقد مسلم بن عقيل (إلى اليسار من الصورة) ومرقد هانئ بن عروة (إلى اليمين).

و في الكوفة عدة مراقد منها:

مساجدها[عدل]

مسجد الحنانة، ومسجد الشيخ الطوسي، ومسجد عمران بن شاهين، ومسجد السبزواري، ومسجد الخضراء، ومسجد الرأس الشريف، ومسجد الرحباوي، ومسجد الشيخ الأنصاري ومسجد بلال بن رباح، ومسجد الشيخ جعفر الشوشتري، ومسجد الصاغة، ومسجد المراد، ومسجد آل زيد بن حارثة، ومسجد الشيخ صاحب الجواهر، ومسجد الحاج ميرزا حسين الخليلي، ومسجد الشيخ مشكور، ومسجد الشيخ مرتضى، ومسجد الهندي، ومسجدالشيخ الطريحي، ومسجد آل المشهدي ومسجد عبد الله بن رواخه ومسجد الحاج حسين البهبهاني ومسجد العلامة حسن الشيرازي ومسجد فاطمة الزهراء ومسجد المصطفى ومسجد البصيصي ومسجد الحاج عطية الجبوري ومسجد الحاج محمد التورنجي وجامع الجوهرجي.

مدارسها[عدل]

مدرسة المقداد السيوري أو (مدرسة السليمية)، ومدرسة الشيخ ملا عبد الله (صاحب الحاشية في المنطق)، ومدرسة الميرزا حسن الشيرازي، ومدرسة الصدر الاعظم، ومدرسة البروجردي، والمدرسة الشبرية، ومدرسة القوام، ومدرسة الجوهرجي، ومدرسة الايرواني، ومدرسة محمد أمين القزويني، ومدرسة دار العلم (للخوئي) (هدمت سنة 1991 م)، ومدرسة الهندي، ومدرسة الشربياني، ومدرسة عبد العزيز البغدادي، ومدرسة أمير المؤمنين ومدرسة الحاج حسين الخليلي الصغرى، ومدرسة الآخوند الكبرى، ومدرسة الآخوند الوسطى، ومدرسة الآخوند الصغرى، ومدرسة البخارائي، ومدرسة دار الحكمة، ومدرسة جامعة النجف الدينية،مدرسة الامام الصادق ع

مكتباتها[عدل]

المكتبة العربية، مكتبة العلمين في جامع الطوسي، ومكتبة الحسينية الشوشترية، ومكتبة مدرسة القوام، ومكتبة المدرسة الشبرية، مكتبة مدرستي الخليلي الكبرى والصغرى، ومكتبة الشيخ جعفر الكبير، ومكتبة الشيخ فخر الدين الطريحي، ومكتبة الرابطة العلمية، ومكتبة عبد العزيز البغدادي، ومكتبة منتدى النشر نقلت إلى كلية الفقه في شارع الكوفة، والمكتبة العامة، ومكتبة البروجردي، ومكتبة جامعة النجف، ومكتبة الشيخ محمد باقر الاصفهاني، ومكتبة الآخوند، ومكتبة الرحيم،ومكتبة الإمام الحكيم العامة ،ومكتبة امير المؤمنين، ومكتبة اليعقوبي، ومكتبة النوري، ومكتبة البلاغي، ومكتبة الخطباء، ومكتبة الملالي (المنسوبة لآل الملة)، ومكتبة الشيخ النعمان، وهناك العديد من المكتبات الأخرى باسم بيوتات النجف.

أبرز المعالم[عدل]

المعالم التاريخية والحضارية في النحف[20]
مقبرة وادي السلام

هي أحد مقابر المسلمين وأحد أكبر مقابر العالم[21] حيث تحتوي حسب تقديرات على ما يقارب ستة ملايين قبر وادرجت ضمن قائمة التراث العالمي [22] وقد حظيت المقبرة بشهرة واسعة بسبب الأحاديث والروايات التي رويت في فضلها، مما جعل الشيعة يتشوقون لتكون هذه المقبرة مثواهم الأخير. وكان لمجاورتها لمرقد الامام علي بن أبي طالب الدور الأكبر في منحها هذه المكانة الكبيرة.

Wadi-us-salam cemetery.jpg
مسجد الكوفة

هو أحد مساجد العراق التاريخية والأثارية وأقدم وأشهر مسجد في العراق بني بعد الفتح الإسلامي للعراق عام 739م يمتلك المسجد قدسية كبيرة عند المسلمين الشيعة بسبب وجود العديد من المراقد أشهرها مرقد مسلم بن عقيل وهانيء بن عروة والمختار الثقفي.

Kufa Mosque.jpg
بحر النجف

هو أحد معالم مدينة النجف وهو اسم من أسماء النجف وهو بحر النجف وكان يسمى الني قبل الجفاف ويعتبر بحر النجف من أهم الظواهر وهو عبارة عن خط انكساري حدث بحركة انكسارية في قشرة الأرض أدى إلى هبوطها مما يدل على الشكل الطولي للحافات الشرقية المرتفعة.

شاهد الغسق و نهر الفرات من منطقة , حي الموظفين المسيب بابل , و الاسكندرية بابل , و بحر النجف العراق 12.jpg
مسجد السهلة

أحد أكبر المساجد التي شُيّدت في الكوفة خلال القرن الهجري الأوّل، وما زال أثرها وذِكْرها خالداً إلى الآن. ويبدو أنّ بني ظفر هم بُناة المسجد الحقيقيّون، وهؤلاء بطنٌ من الأنصار نزلوا الكوفة؛ ولهذا عُرِف المسجد أوّلَ الأمر بمسجد بني ظفر، ثمّ إنّ المسجد عُرِف بـ «مسجد السَّهْلة»، وهي التسمية المتداولة حاليّاً.

Masjid al-Sahlah Entrance.jpg
قصر النعمان بن المنذر

هو أحد معالم مدينة النجف التاريخية يعتبر من القصور التي تعود لمملكة الحيرة القديمة ودولة المناذرة الأخمينيين والتي كان لها الشأن الكبير في التاريخ العربي في عصر ماقبل الإسلام وقد بقيت اثارها شاخصة تساير أحداث التاريخ وتصاحبه وتغنى الشعراء بأطلالها وآثارها .

بقايا اثار قصر الصنين.jpeg
مسجد الحنانة

من أشهر المساجد في مدينة النجف ومن أقدم معالم مدينة النجف الأشرف يقع في منطقة الحنانة شمال مرقد الامام علي ويعود تاريخ بناءه إلى عامي 412 - 462 من قبل القبائل التي كانت تسكن المنطقة.

Hannane Mosque.jpg
السوق الكبير

السوق الكبير هو واحد من أشهر أسواق مدينة النجف الأشرف، ويقع في قلب مدينة النجف الأشرف القديمة أمام مرقد الإمام علي بن أبي طالب، السوق مغطى بسقف حديدي بنائه مشابه لطراز الأسواق العثمانية التي قد يَعود إلى حقبتها، ويزوره العديد من السياح ومن مختلف البلدان للتمتع بمشاهدة البضائع المختلفة والجمال الفريد. يكثر بيع الذهب والمجوهرات والعطور في السوق فلا بد وأن يسحرك السوق بلمعانه وعطره البهي.

No free image (camera) Arabic.svg
خان الرحبة

خان الرحبة هو أحد معالم النجف الأثرية القديمة، يقع على طريق الحج القديم بمنطقة منخفضة بحدود (30كم) حتى يصل إلى قرية الرحبة، وبني هذا الخان بالحجر والجص وسقفت وحداته البنائية بواسطة العقود الأقبية وقياسات بناء الخان (80-110م) وفيه أبراج نصف دائرية في الأركان والمدخل الرئيسي للخان كبير وسط الضلع الشرقي وبشكل بارز عن الضلع بحدود (15)م

Khan Al Rahbah.jpg
متحف التراث النجفي

يعتبر متحف التراث النجفي أو “خان شيلان” من المباني التراثية القديمة في مدينة النجف الأشرف حيث تم بناءه سنة 1899م واستخدم مقراً للحكومة المحلية لمدينة النجف الأشرف من سنة 1915 إلى 1917، ويبلغ مساحة المتحف أو خان الشيلان حوالي 1500 متر مربع يتكون من طابقين الطابق الأول يخص التراث النجفي والطابق الثاني يخص الوثائق المهمة لثورة العشرين تم تأهيله من قبل إعمار النجف والهيأة العامة للآثار التابعة لوزارة السياحة العراقية بكلفة مليار دينار خصصت للبناء فقط وخمسمائة مليون دينار لتأثيث المتحف.[23]

No free image (camera) Arabic.svg

أعلامها[عدل]

محمد مهدي الجواهري شاعر العرب الأكبر
علي لاريجاني سياسي إيراني ولد في النجف
محمد باقر الحكيم رجل دين عراقي

عاصمة الثقافة الإسلامية[عدل]

شعار النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012

النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012 هو اختيار منظمة التعاون الإسلامي لهذه المدينة في تشرين الأول من العام 2009 في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان لاحتضان الفعاليات[24]

المراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة النجف في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2017. 
  2. ^ https://m.facebook.com/disign.algazaly/posts/1471775653122814
  3. ^ الرموز البريدية لكافة مدن العراق
  4. ^ الرمز الهاتفي لمدينة النجف الأشرف
  5. ^ النجف الاشرف خريطة, العراق, موقع
  6. ^ النجف الأشرف مدينة إسلامية عريقة
  7. ^ http://www.uokufa.edu.iq/kufa_najaf/chapters/chapter1/section1.html
  8. ^ مدينة وتاريخ: النجف الأشرف
  9. ^ http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=572727.0 - عينكاوا
  10. ^ http://www.ishtartv.com/viewarticle,49784.html - قناة عشتار الفضائية
  11. ^ "Weatherbase: Historical Weather for An Najaf, Iraq". Weatherbase. 2011.  Retrieved on November 24, 2011.
  12. ^ http://docs.lib.noaa.gov/rescue/data_rescue_iraq.html#o48577960
  13. ^ براثا، وكالة انباء. "واقع التوزيع السكاني في محافظة النجف الاشرف ...د. رعد حمود تويج". burathanews.com. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-12. 
  14. ^ "موسوعة النجف الإقتصادية". issuu. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-12. 
  15. ^ Iraq household. Socio-economic survey. IHSES-2007.tibulation rebort centeral organization for st autistics and information technology. Kurdistan rejoin statistics organization.the worlp 
  16. ^ http://www.alnajafairport.net
  17. ^ http://atu.edu.iq/ الموقع الرسمي للجامعة
  18. ^ http://m.kooora.com/?team=1776
  19. ^ https://m.facebook.com/MshrwMlbAlnjfAlawlmby/?locale2=ar_AR
  20. ^ الدليل السياحي في العراق|مدينة النجف
  21. ^ Hala Mundhir Fattah؛ Frank Caso (2009). A brief history of Iraq. Infobase Publishing. صفحة 140. ISBN 978-0-8160-5767-2. اطلع عليه بتاريخ 18 October 2010. 
  22. ^ http://www.ipairaq.com/index.php?name=inner&t=mixture&id=41032
  23. ^ http://www.alhikmeh.org/news/archives/16952
  24. ^ افتتاح ثلاثة مواقع الكترونية لـ(النجف عاصمة الثقافة الاسلامي