النجف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 30°3′29″N 31°13′44″E / 30.05806°N 31.22889°E / 30.05806; 31.22889


النجف الاشرف
وادي السلام, بانقيا,الغري
صورة معبرة عن النجف
ضريح علي ابن ابي طالب في النجف
شعار
شعار النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012

تاريخ التأسيس 1920
تقسيم إداري
البلد  العراق
المحافظ عدنان الزرفي
مدير البلدية لقاء
السكان
التعداد السكاني 1.221.248 نسمة (عام 2011)
معلومات أخرى
خط العرض 32
خط الطول 44
التوقيت الصيفي UTC+3 غرينيتش
الرمز البريدي 60
الرمز الهاتفي 20
الموقع الرسمي http://www.najafpc.net/

موقع النجف الاشرف على خريطة العراق
النجف الاشرف
النجف الاشرف

مدينة النجف أو النّجف الأشرف إحدى أبرز مدن العراق مركزها النجف، تقع إلى الجنوب الغربي للعاصمة بغداد, يبلغ عدد سكانها 1,221,248 نسمة حسب احصائيات 2011, تعتبر المدينة أحد المدن المهمة في العراق وذلك كونها مرقد دفن رابع الخلافاء الراشدين علي ابن أبي طالب ومركزاً للحوزة العلمية الشيعية في العراق, يرجع تاريخ المدينة إلى العصر الجاهلي حيث كانت مركزاً للأديرة المسيحية وبعد ذلك اصبحت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد علي ابن أبي طالب كانت المدينة تابعة للكوفة , يرجع اصل التسمية إلى المنجوف أي المكان الذي لايصل اليه المياه للمدينة قدسية عنده المسلمين وخاصة الشيعة كونها مرقد أول الائمة علي ابن أبي طالب ومرقد للنبيين هود وصالح ويوجد فيها مسجدي الكوفة والسهلة, يوجد في المدينة عدة معالم تاريخية واغلبها معالم إسلامية,اختيرت النجف لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2012.

أصل التسمية[عدل]

النجف بالخط الكوفي

يرجع أصل تسمية النجف إلى إن النجف معناه السد الذي يمنع سيل الماء أن يعلو الكوفة ومقابرها. فالنجف تسمّى ظهر الكوفة لعلوّها وهي عشرة كيلو مترات عن الكوفة وهناك قول اخر هو إن النجف كان ساحل بحر الملح المتصل بشط العرب، وكان يسمّى بحر "النيّ" ولما جفّ البحر قِيل: "النيّ جفّ" ثم لاحقاً دمجت الكلمتان وسقطت الياء فصار الاسم هو النجف. ومن الأسماء التاريخية للنجف، بانقيا، ظهر الكوفة، الغري، المشهد، الربوة، الطور، وادي السلام، والجودي، وهو الجبل المذكور في القرآن الذي استوت عليه سفينة نوح، وإن كان البعض يعتقد أن الجبل المذكور يقع في أرمينيا. ويعتقد الشيعة أن آدم، أبا البشر، والنبي نوح، مدفونان في نفس  القبر الذي دفن فيه علي ابن أبي طالب، وأن النبيين هود وصالح مدفونان في النجف في مقبرة وادي السلام، التي تعد أكبر مقبرة في العالم وأدرجت ضمن قائمة التراث العالمي، إذ تحتوي على نحو ستة ملايين قبر. وتذكر بعض الروايات الشيعية إن سفينة نوح بعد الطوفان رست في مدينة الكوفة، التي تبعد عن النجف نحو عشرة كيلو مترات، وهناك شاهد في مسجد الكوفة حيث يعتقد بأنه مكان رسو السفينة التي حفرت حفرة في المكان. وبعد ظهور قبر علي ابن أبي طالب في النجف في القرن الثامن ميلادي، اتسع نطاق العمران في المدينة الصحراوية، حتى أصبحت مدينة عامرة. وفي عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد في القرن العاشر ميلادي أقيمت أول عمارة لقبر علي ابن أبي طالب، ثم قام الملك البويهي الشيعي، عضد الدولة، في أواخر القرن نفسه بصرف أموال طائلة لتشييد مقام جميل للقبر.

تاريخ[عدل]

يعود تاريخ المدينة إلى العصر الإسلامي حيث كانت تنتشر بها الاديرة والمعابد المسيحية في عهد مملكة الحيرة حيث كانت تابعة لمدينة الكوفة بعد ذلك اتخذها علي ابن أبي طالب الكوفة عاصمة لة,وفي ايام الوالي العثماني مدحت باشا في ضل سيطرت الدولة العثمانية على العراق اصدر قانون تنظيم البلديات في 1294هـ ومن ضمن هذه البلديات كان بلدية النجف وفي سنة 1931 في ضل المملكة العراقية اصُدر قانون ادارة البلديات رقم 84 الذي نص على الغاء قانون البلديات الصادر من الدولة العثمانية ويحل هذا القانون بدله [1][2][3].

الجغرافية[عدل]

تقع مدينة النجف على حافة الهضبة ، أي عند الحافة الشرقية للصحراء الغربية ، التي تفصل العراق عن الحدود للمملكة العربية السعودية ، حيث يحدها من الغرب بحر النجف والهضبة الغربية ، ومن الجنوب قصبة الحيرة وأبو صخير ، ومن الشمال هضبة النجف ، ويحدها من الشرق مدينة الكوفة ، وبذلك تشغل بحكم موقعها الجغرافي الطبيعي المنطقة الانتقالية ما بين السهل الرسوبي والهضبة الغربية، اللذين يشكلان أنواع السطح في وسطها وجنوبها، ويكون بحر النجف كحد فاصل ما بين المنطقتين.أما الجهات الغربية منها فيتشكل إقليما لا يساعد على ظهور استيطان فيها ، بينما نجد في جنوبها الغربي ، في منطقة بحر النجف إقليما قابل للإنماء الزراعي وإلى الشرق منها ، إقليم زراعي حول الكوفة والفرات الأوسط.وتقوم مدينة النجف الأشرف على رابية مرتفعة فوق أرض رملية فسيحة ترتفع عن سطح البحر حوالي 70 مترا.وتقع النجف قديما على الطريق البري بين بغداد ومكة المكرمة . بمسافة 260 فرسخا عن بغداد ، كما ذكره المستوفي القزويني المتوفى سنة 750هـ . وتبعد النجف اليوم عن جسر الكوفة 9كيلومترات ، وعن كربلاء 85 كيلومترا. وهذا الموقع يجعلها ضمن إقليم المناخ الصحراوي ذو المظهر الشتوي ويقتصر نزوله على الفصل البارد في السنة ، بينما ترتفع درجات الحرارة في فصل الصيف فتصل فوق (24 ْ) في عدة أيام منه ، ويرجع ذلك إلى بعد المسطحات المائية عنها التي من شأنها أن تقلل هذا المدى الحراري(8)، فضلا عن كونها منطقة عارية من الغطاء النباتي

[عدل]

التوسعة والاعمار[عدل]

سنة(170 هـ) وبعد ظهور قبر الإمام علي ابن أبي طالب تمصرت النجف واتسع نطاق العمران فيها، وتوالت عليها عمليات الاعمار شيئا فشيئا حتى أصبحت مدينة عامرة، وقد مرت عمارتها بثلاثة اطوار هي:

الأول: طور عمارة عضد الدولة البويهي الذي امتد من سنة (338 هـ) إلى القرن التاسع الهجري، وهو يمثل عنفوان ازدهار مدينة النجف، حيث شيد أول سور يحيط بالمدينة، ثم بنى أبو محمد بن سهلان الوزير البويهي سنة 400 هـ السور الثاني للمدينة.

الثاني: الطور الذي يقع بين القرن التاسع واواسط القرن الثالث عشر الهجريين، حيث أصبح عمرانها قديماً وذهبت نضارتها بسبب الحروب بين الاتراك والفرس.

الثالث: وهو العهد الأخير الذي يبدا من اواسط القرن الثالث عشر الهجري، وفيه عاد إلى النجف نضارتها وازدهر العمران فيها، وحدثت فيها الكثير من التغيرات العمرانية والثقافية والخدمية، بعد أن كانت قضاء تابعاً لمحافظة كربلاء.

ـ بين سنتي (550 هـ و656 هـ) اعتنى الخليفة الناصر لدين الله العباسي عناية فائقة بالمدينة، شملت اعمال عمران واسعة وترميم المشهد العلوي فيها.

ـ في سنة (1226 / هـ / 1810 م) أمر الصدر الاعظم نظام الدولة محمد حسين خان العلاف (و زير فتح علي شاه القاجاري) بتشييد أضخم وأقوى سور للمدينة بعد أن تكررت هجمات غزاة نجد من الوهابيين على المشاهد المقدسة.

ـ في نهاية القرنين السابع والثامن الهجريين وفي عهد السلطتين الالخانية والجلائرية في العراق تطورت النجف من حيث العمران وازدحام السكان وإنشاء دور العلم.

ـ سنة (1325 هـ / 1908 م) أنشأت شركة أهلية، سكة الحديد (ترامواي) تربط المدينة بالكوفة.

ـ سنة (1348 هـ / 1929 م) ربطت النجف بالكوفة بأنابيب نصبت لها مضخات تدفع المياه فيها بعد أن كانت المدينة تعتمد على حفر الترع والنهيرات لإيصال الماء من نهر الفرات البعيد عن المدينة.

ـ سنة 1350 هـ / 1931 م) فتحت الحكومة المحلية على عهد القائم مـقام السيد جعفر حمندي خمسة أبواب في سور المدينة وخططت الساحة الكبيرة في جنوبها، وقام التجار وأهالي المدينة بإقامة القصور والدور والمقاهي والحدائق والحوانيت.

ـ انشأت السلطات الاميرية في المدينة المدارس والحدائق والمنتزهات المختلفة ومستشفىً واسعاً، سميت هذه المحلة الجديدة بـ(الغازية) نسبة إلى اسم الملك غازي.

ـ سنة 1948 م رفعت سكة الحديد (ترامواي) بعد أن تيسرت السيارات اللازمة للتنقل بين النجف والكوفة وعُبّد الطريق بينهما.

السكان[عدل]

أغلب سكان النجف من المهاجرين، فبعضهم هاجر إليها من أطرافها ونواحيها، بينما تسكن فيها كذلك عوائل من أصول غير عراقية من إيرانيين وهنود وباكستانيين وأفغان، وفي فترة الثمانينيات هاجر إليها الكثير من أبناء المحافظات الجنوبية الذين تضرروا بسبب الحرب العراقية الإيرانية كالبصرة والعمارة والناصرية.

الديانة[عدل]

يدين كل أو أغلبية السكان بالدين الإسلامي حسب المذهب الشيعي الاثني عشري وذلك لوجود مرقد الامام علي فيها الإمام الأول لدى الشيعة

المعالم[عدل]

مرقد الإمام علي في مدينة النجف

النجف بلدة واسعة تقع على رابية مرتفعة فوق أرض رملية فسيحة تطل من الجهة الشمالية الشرقية على مساحة واسعة من القباب والقبور حيث مقبرة وادي السلام وتشرف من الجهة الغربية على بحر النجف الجاف ويشاهد القادم من مسافة بعيدة مرقد الامام علي الذي يقع في وسط المدينة وهنالك الحوزة العلمية ومكتبات الكتب المنتشرة في المدينة وأيضاً يوجد السوق الكبير الذي يبتدئ من سور المدينة الشرقي وينتهي عند صحن الامام علي ويكثر فيه صاغة الذهب ومحال بيع الاقمشة وكذلك محال بيع حلويات الدهين وتعتبر جامعة الكوفة واحدة من أهم الجامعات في العراق

محلاتها القديمة[عدل]

  • محلة العلا : وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من مرقد الإمام علي وتسمى اليوم محلة المشراق وتلفظ باللهجة العامية المشراك
  • محلة العمارة : وتقع شمال محلة العلا في الزاوية الشمالية الشرقية من الروضة الحيدرية وهي أكبر محلات النجف القديمة.
  • محلة الحويش : وتقع غرب محلة العمارة، وتطل على الزاوية الشمالية الغربية من الروضة الحيدرية.
  • محلة البراق : تقع جنوب محلة الحويش وهي أحدث محلات النجف وتلفظ باللهجة العامية البراك

شوارعها[عدل]

شارع المدينة وشارع الرسول وشارع الإمام زين العابدين وشارع الإمام الصادق وشارع الكوفة وشارع شرحبيل بن حسنه وشارع الخورنق وشارع السدير وشارع الطوسي وشارع أبو صخير وشارع السيد جواد شبر وشارع مصطفى جمال الدين وشارع السيد مهدي بحر العلوم وشارع الأمامين العسكريين وشارع الهاتف وشارع الإمام علي .

مراقدها ومقاماتها[عدل]

مسجد الكوفة يظهر فه مرقد مسلم بن عقيل (إلى اليسار من الصورة) ومرقد هانئ بن عروة (إلى اليمين).

و في الكوفة عدة مراقد منها:

مساجدها[عدل]

مسجد الحنانة ومسجد عمران بن شاهين ومسجد الخضراء ومسجد الرأس ومسجد بلال بن رباح ومسجد الشيخ جعفر الشوشتري ومسجد الصاغة ومسجد المراد ومسجد آل زيد بن حارثة ومسجد الشيخ صاحب الجواهر ومسجد الحاج ميرزا حسين الخليلي ومسجد الشيخ مشكور ومسجد الشيخ مرتضى ومسجد الهندي ومسجدالشيخ الطريحي ومسجد آل المشهدي ومسجد عبد الله بن رواخه ومسجد الحاج حسين البهبهاني ومسجد العلامة حسن الشيرازي ومسجد فاطمة الزهراء ومسجد المصطفى ومسجد البصيصي ومسجد الحاج عطية الجبوري ومسجد الحاج محمد التورنجي و جامع الجوهرجي

مدارسها[عدل]

مدرسة المقداد السيوري أو (مدرسة السليمية)، ومدرسة الشيخ ملا عبد الله (صاحب الحاشية في المنطق)، ومدرسة الميرزا حسن الشيرازي، ومدرسة الصدر الاعظم، ومدرسة البروجردي، والمدرسة الشبرية، ومدرسة القوام، ومدرسة الجوهرجي، ومدرسة الايرواني، ومدرسة محمد أمين القزويني، ومدرسة دار العلم (للخوئي) (هدمت سنة 1991 م)، ومدرسة الهندي، ومدرسة الشربياني، ومدرسة عبد العزيز البغدادي، ومدرسة أمير المؤمنين ومدرسة الحاج حسين الخليلي الصغرى، ومدرسة الآخوند الكبرى، ومدرسة الآخوند الوسطى، ومدرسة الآخوند الصغرى، ومدرسة البخارائي، ومدرسة دار الحكمة، ومدرسة جامعة النجف الدينية

مكتباتها[عدل]

المكتبة العربية، مكتبة العلمين في جامع الطوسي، ومكتبة الحسينية الشوشترية، ومكتبة مدرسة القوام، ومكتبة المدرسة الشبرية، مكتبة مدرستي الخليلي الكبرى والصغرى، ومكتبة الشيخ جعفر الكبير، ومكتبة الشيخ فخر الدين الطريحي، ومكتبة الرابطة العلمية، ومكتبة عبد العزيز البغدادي، ومكتبة منتدى النشر نقلت إلى كلية الفقه في شارع الكوفة، والمكتبة العامة، ومكتبة البروجردي، ومكتبة جامعة النجف، ومكتبة الشيخ محمد باقر الاصفهاني، ومكتبة الآخوند، ومكتبة الرحيم،ومكتبة الإمام الحكيم العامة ،ومكتبة امير المؤمنين، ومكتبة اليعقوبي، ومكتبة النوري، ومكتبة البلاغي، ومكتبة الخطباء، ومكتبة الملالي (المنسوبة لآل الملة)، ومكتبة الشيخ النعمان، وهناك العديد من المكتبات الأخرى باسم بيوتات النجف.

عاصمة الثقافة الإسلامية[عدل]

شعار النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012

النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012 هو اختيار منظمة التعاون الإسلامي لهذه المدينة في تشرين الأول من العام 2009 في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان لاحتضان الفعاليات.

مراجع[عدل]

مدن جنوب بغداد مدن جنوب بغداد علم العراق
البصرة | الزبير | المحمودية | الإسكندرية | المسيب | اللطيفية | الرشيد | المدائن | اليوسفية | العمارة | الصويرة | الفاو| أم قصر | صفوان | الناصرية | الحلة | الكوت | كربلاء | الحي | النجف | السماوة| الرميثة | الديوانية | الشامية | الصلاحية | الرفاعي | العزير | الكفل| النعمانية| العزيزية | بدرة | جصان | القرنة | عين تمر | البطحاء | سوق الشيوخ |