خالد القزاز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
خالد القزاز
خالد القزاز.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 3 يوليو 1979 (40 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الإقامة تورنتو- كندا
الجنسية مصر مصري
الزوجة سارة عطية
عدد الأولاد 4
الحياة العملية
التعلّم -بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية في القاهرة (AUC) عام 1999 -الماجستير في الهندسة الميكانيكية في جامعة تورنتو (UofT) عام 2003
المدرسة الأم الجامعة الأمريكية بالقاهرة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة مؤسس وأمين صندوق مؤسسة القزاز للتعليم والتنمية
الجوائز
جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة في منطقة هالتون (اونتاريو - كندا) يونيو 2018
المواقع
الموقع https://www.khaledalqazzaz.com/

خالد عدلي مصطفى القزاز[1] (ولد في 3 يوليو 1979) خبير في تكنولوجيا التعليم، ومستشار في التعلم الابتكاري، وناشط مصري في مجال حقوق الإنسان. مؤسس وأمين صندوق مؤسسة القزاز للتعليم والتنمية ومقرها كندا. تولى في الفترة من (30 يونيو 2012  إلى 3 يوليو 2013) منصب سكرتير رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد والعمل على ملف حقوق الإنسان.

دخل خالد القزاز عالم السياسة من بوابة المشاركة في ثورة 25 يناير 2011، بعدها انضم للعمل السياسي الحزبي من خلال توليه ملف العلاقات الخارجية لحزب الحرية والعدالة والذي فاز  مرشحه بعد ذلك في انتخابات ديمقراطية في 30 يونيو 2012.

تم اعتقال خالد القزاز بالقوة في 3 يوليو 2013 مع الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وثمانية مساعدين حكوميين من أعوانه.

أطلقت زوجته سارة عطية حملة دولية[2] لإطلاق سراحه[3] وعودته إلى منزل الأسرة في تورونتو-كندا. عاد خالد إلى تورونتو في 14 أغسطس 2016 ، بعد معاناة استمرت ثلاث سنوات[4].

في يونيو 2018 حصل خالد على جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة [5] في منطقة هالتون (اونتاريو - كندا)، اعترافا بجهوده المتميزة لإدماج ودعم الوافدين الجدد في المجتمع الكندي[6].

حياته[عدل]

ولد خالد القزاز في القاهرة بجمهورية مصر  العربية لأبوين مصريين هما عدلي مصطفى القزاز وامال منصور ابوعوف، ولديه 5 أشقاء. متزوج من المصرية -الكندية  سارة عطية ، التي التقى بها أثناء دراسته للماجستير في كندا، حيث كان كلاهما من طلبة الدراسات العليا في قسم الهندسة بجامعة تورنتو. عملا معًا في العديد من الانشطة والمشروعات الاجتماعية المتميزة داخل الجامعة.  وفي عام 2004 تزوجا في مدينة تورونتو ثم انتقلا للإقامة في القاهرة عام 2005 ليخوضا سويا مشواراً مهنياً وأسرياً مميزاً. لديه أربعة أطفال: عبد الرحمن ،امنة ،فاطمة وتحرير( تيمناً بميدان التحرير التي انطلقت منه ثورة يناير 2011) .

نشأ خالد في الإمارات العربية المتحدة، وقضي أغلب سنوات دراسته في مدرسة بريطانية. وعاد إلى مصر ليحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية في القاهرة (AUC) عام 1999 . شارك في العديد من الأندية والاتحادات الطلابية في الجامعة، حيث كان رئيس نادي الهندسة الميكانيكية بالجامعة ، كما كان قائد فريق الكرة الطائرة والتجديف بالجامعة ،بالإضافة إلى تأسيسه لجمعية الشعر العربي ومشاركته في تقديم نموذج الجامعة العربية بالجامعة. إلى جانب الدراسة انتظم خالد في فريق الناشئين للكرة الطائرة بالنادي الأهلي المصري.كما حصل على جائزة أفضل لاعب (MVP) في الكرة الطائرة وتم ترشيحه لنيل جائزة رابطة الآباء لأفضل الطلاب في الحرم الجامعي.

انتقل إلى تورونتو بكندا في عام 2000 لدراسة الماجستير في الهندسة الميكانيكية في جامعة تورنتو (UofT) بعد حصوله على منحة دراسية كاملة من جامعة تورونتو لتفوقه الدراسي. حصل على درجة الماجستير في عام 2003 ثم بدأ في دراسات عليا في مجال نظم المواصلات الذكية.

مشواره قبل ثورة يناير 2011[عدل]

لم يكن لخالد القزاز أي دور سياسي واضح قبل ثورة يناير، فلم ينتم لأي حزب أو أي جماعة حركية، تركزت أنشطته في المبادرات والمشروعات التنموية والحقوقية والتعليمية. قاد خالد القزاز العديد من المبادرات والأنشطة الطلابية خلال الفترة التي قضاها في جامعة تورنتو بكندا ، مثل "طلاب من أجل العدالة العالمية" ، والتي رفعت الوعي بأزمة المجتمعات المهمشة والمضطهدة في جميع أنحاء العالم، ومثل "برنامج رعاية اليتيم"،حيث جمع التبرعات لـ 300 يتيم في السنة الأولى من انطلاق البرنامج ، كما شارك في مبادرات للتوعية بالعدالة الاجتماعية التي تخدم المهمشين والفقراء في أحيائهم المحلية. و شارك في مبادرات وأنشطة تخص حوار الأديان لتعزيز التسامح والتفاهم بين المجتمعات المختلفة.

في عام 2005 ، وبعد عودته إلى مصر بدأ العمل في مجال التعليم من خلال مشاركته في تأسيس (مدرسة المقطم الدولية) من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية. وعمل مديرا  للقسم الدولي بها. كما شارك كخبير متطوع مع AdvancED ، وهي وكالة أمريكية لاعتماد المدارس الدولية، حيث شارك في فرق احترافية لاعتماد المدارس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما شرع في دراسة الدكتوراه في الإدارة التربوية من جامعة والدن الأمريكية ( على الإنترنت) وكانت اطروحته للدكتوراة بعنوان التحديات اللغوية والثقافية لتدريس المناهج الأمريكية في المدارس المصرية.

وتخلى عن وظيفته التعليمية  في عام 2012 بمجرد توليه منصبه الحكومي الرسمي الجديد.

دوره في ثورة يناير 2011[عدل]

شارك خالد القزاز كغيره من الشباب المصري الطامح للتغيير في المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام  الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك وذلك منذ اليوم الأول للثورة الثلاثاء 25 يناير 2011 وحتى 11 فبراير  2011، بدأ العمل الحزبي في 2012، حيث تم ترشيحه لمتابعة ملف العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذي تم تأسيسه في أعقاب ثورة يناير 2011.

بعد فوز حزب الحرية والعدالة بالانتخابات الرئاسية في يونيو 2012 ، اختير خالد للعمل في مؤسسة الرئاسة المصرية تقديرا وامتدادا لدوره في لجنة العلاقات الخارجية و مساهمته في تشكيل رؤية علمية للعلاقات الدولية في الحزب. اشتمل دوره في سكرتارية العلاقات الخارجية لرئاسة الجمهورية على التنسيق بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية المصرية والتحضير والتوثيق للقاءات الخارجية للرئيس  والعمل على ملف حقوق الإنسان.

مشواره السياسي[عدل]

'ملف حقوق الإنسان[عدل]

خلال فترة توليه منصب مستشار رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية في الفترة من ( يونيو 2012 إلى يونيو 2013 )  شارك خالد القزاز في تطوير استراتيجيات جديدة لعملية التحول الديمقراطي. حيث يُنسب الفضل إليه باعتباره أول من أطلق ملف حقوق الإنسان على أجندة أولويات الرئاسة المصرية. والتي كانت من صلاحيتها التالي:

  • تقييم الوضع الراهن لأوضاع حقوق الإنسان في مصر.
  • اقتراح استراتيجية طويلة المدى لخلق بيئة حقوقية بين المؤسسات والأفراد.
  • اقتراح المراجعات والتعديلات على القوانين غير المتوافقة مع مبادئ حقوق الإنسان.

ويرجع الفضل إلى خالد القزاز في اتخاذ الخطوات التالية نحو تكريس مبادئ  حقوق الإنسان في مصر:

  • نادى بتعيين منسق داخل مكتب الرئاسة لمتابعة حالة حقوق الإنسان في مصر.
  • دعا المنظمات الحقوقية المصرية لإرسال تعديلاتها على مواد الدستور التي تعتمدها الرئاسة
  • اقترح مشروع قانون للمنظمات غير الحكومية[7] بهدف خلق بيئة حرة ومشجعة لمنظمات المجتمع المدني.
  • دعوة وإشراك المنظمات الحقوقية في وضع جدول أعمال حقوق الإنسان داخل مكتب الرئاسة المصرية.

ملف حقوق المرأة[عدل]

شارك خالد القزاز في وضع عدد من الأهداف لملف تمكين المرأة المصرية وذلك عبر مجموعة من الخطوات كالتالي:

  • تقييم الوضع الراهن لحقوق النساء في مصر.
  • اقتراح إستراتيجية طويلة المدى لتحقيق تكافؤ  الفرص وخلق نموذج للعدالة الاجتماعية وتمكين المرأة في مصر.
  • عقد أكثر من 20 جلسة استماع مع العديد من المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق المرأة
  • المساهمة في إطلاق المبادرة المصرية لضمان حقوق المرأة برعاية الرئاسة المصرية في تلك الفترة، والتي تم على هامشها  عقد عدد من ورش عمل مع أصحاب المصلحة لصياغة خطة وطنية لحقوق المرأة.
  • كما بدأ التواصل مع المؤسسات الدولية  لاستضافة مكتب الأمم المتحدة للمرأة في مصر.

ملف التعليم[عدل]

إلى جانب مشاركته السياسية خلال توليه منصب مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية ، واصل خالد القزاز الدعوة إلى الاستثمار في إصلاح التعليم بمصر، باعتباره على رأس الأولويات لمصر بعد الثورة.

كما حرص على تطوير نظام تعليمي من شأنه أن يكون منطلق مباشرة باحتياجات الطلاب المصريين. وتضمنت رؤيته للتعليم في مصر دورًا نشطًا للمجتمع المدني والقطاع الخاص في صياغة السياسات والأولويات لنظام تعليم مصري فريد.

وفيما يتعلق بأهمية المبادرات التعليمية في مصر ، نقل عن البرنامج التلفزيوني الشهير "صباح الخير يا مصر" قوله: "إن وضع التعليم على رأس أولويات الدولة هو الشرط الرئيسي لنهضة حقيقية و الدول التي نجحت في السنوات الخمسين و الستين الماضية - مثل اليابان وألمانيا وماليزيا. وغيرهم فعلت ذلك  ... ومن الممكن أن نشهد نهضة هائلة في التعليم خلال العام القادم ، إذا تضافرت جميع الجهود في نفس الاتجاه "(خالد القزاز ، يتحدث في برنامج" صباح الخير يا مصر "، 21 فبراير 2012). وفي عام 2010 ساهم في تأسيس جمعية اهلية من المهتمين والعاملين بقطاع التعليم لوضع رؤية شاملة لتطوير التعليم في مصر.

انقلاب 2013 في مصر[عدل]

الاختفاء القسري والاعتقال[عدل]

تم اعتقال خالد القزاز بالقوة في 3 يوليو 2013 مع الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وثمانية مساعدين حكوميين آخرين للحكومة.

ظل خالد في موقع عسكري مجهول لمدة خمسة أشهر ونصف ، وخلال ذلك الوقت رفض النظام المصري الاعتراف بأنه كان يحتجز خالد أو يؤكد مكان وجوده ، مما وضعه  تحت الاختفاء القسري وخارج نطاق الحماية القانونية.

وفي الأول من ديسمبر 2013 ، أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش[8] بيانا اتهمت فيه الحكومة المصرية بالاخفاء القسري للقزاز منذ حوالي خمسة أشهر. وجاء في البيان أن القزاز "لا يزال معتقلاً دون أي سند قانوني في مكان مجهول".

بموجب القانون الدولي ، تعتبر قضية خالد القزاز واحدة من حالات الاختفاء القسري. حيث ينتهك الاختفاء القسري العديد من الحقوق المكفولة بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، الذي صدقت عليه مصر في عام 1982 ، بما في ذلك شرط تقديم المحتجزين على وجه السرعة إلى المحاكمة.

وينص إعلان الأمم المتحدة لعام 1992 المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري على أنه يجب احتجاز المعتقلين في أماكن احتجاز رسمية معترف بها ، ويجب إبلاغ أسرهم بها على الفور ؛ وأنه يجب عليهم الوصول إلى محام .

وفي 17 ديسمبر 2013 تم نقله بصورة غير قانونية لسجن العقرب في منطقة سجون طرة ليقضي قرابة العام في حبس انفرادي في ظروف شديدة الصعوبة كان لها تأثير كبير على حالته الصحية.[9] وكشفت التقارير لاحقاً أن "خالد القزاز كان محتجزاً في حبس انفرادي في زنزانة ضيقة في أحد السجون الأكثر شهرة في مصر( سجن العقرب)."

أظهرت التقارير الصحفية الدولية ظروف الاحتجاز المتدهورة لخالد القزاز[10]. من انتشار الحشرات داخل محبسه ، وعدم تمكنه من الحصول على ملابس نظيفة أو قلم أو ورق ، أو طريقة لمعرفة الوقت. ونتيجة للظروف القاسية لاحتجازه ، تدهورت صحة القزاز كثيراً ، مما جعله يعاني من مضاعفات في العمود الفقري مع خطر الإصابة بالشلل.

على اثر ذلك تم نقله في 26 أكتوبر 2014 لمستشفى خاص على نفقته الخاصة ، واصل النظام  احتجازه في المستشفى لمدة ثلاثة أشهر بسبب الإصابات التي لحقت به نتيجة للظروف القاسية في محبسه.

في يوم الاثنين ، 29 ديسمبر 2014 ، أصدر النائب العام أمراً بإخلاء سبيل خالد القزاز. ما يعني أن التحقيقات مع خالد وصلت إلى نهايتها ولن تصدر ضده أي تهمة. تم إطلاق سراح خالد أخيرًا في 11 يناير 2015 ولم يدرج على اي قضايا سابقة او لاحقة.

لم يتمكن خالد القزاز من العودة إلى منزل العائلة  في كندا الا بعد 19 شهرا أخرى من قرار الإفراج عنه نتيجة التعنت في إصدار الأوراق الرسمية والمنع غير قانوني من السفر حيث تمت إعادته  مع عائلته من المطار مرتين بدون ابداء اي اسباب. كما تم التحفظ على جميع أملاكه وحساباته.

وبعد عدة محاولات دبلوماسية من الحكومة الكندية عاد خالد إلى تورونتو في النهاية في 14 أغسطس 2016 ، بعد معاناة استمرت ثلاث سنوات.

حملة الحرية لخالد القزاز[عدل]

قادت سارة عطية[11] زوجة خالد القزاز وزميلة الدراسة في جامعة تورونتو (حملة FreeKQ)[12] والتي انطلقت في أبريل 2014 ووصل صداها إلى المهتمين بحقوق الإنسان على الصعيدين المحلي والدولي. دعت سارة عطية من خلال حملتها الحكومتين الكندية والمصرية وكذلك المجتمع الدولي إلى المساعدة على وجه السرعة في ضمان عودة خالد إلى أسرته في كندا فوراً.

أطلقت حملة FreeKQ[13] مبادرات مبدعة  مثل حملات المكالمات الهاتفية وحملات كتابة الرسائل وجمع التوقيعات و" Pay it Forward ". لا يزال موقع الحملة على الإنترنت[14] مفعل ويمكن مطالعته على الرابط التالي: www.Freekhaledalqazzaz.com[15]

مؤسسة القزاز للتعليم والتنمية[6][عدل]

خالد القزاز في واحدة من فعاليات مؤسسة القزاز للتعليم والتنمية

أنشأت مؤسسة القزاز للتعليم والتنمية في أكتوبر 2016 وتسعى المؤسسة لتمكين الأفراد المهمشين وتوصيلهم بالمؤسسات الاجتماعية الفاعلة، بهدف تعزيز تكافؤ الفرص للوصول إلى الخدمات والحصول على الحقوق. وذلك من خلال مبادرات في التعليم الابتكاري والمشروعات التنموية، المنطلقة من قيم حقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

خالد القزاز أثناء كلمته في الحفل السنوي الثاني لمؤسسة القزاز ٢٠١٨

المشروعات[16][عدل]

  • برنامج الصحة الشاملة للمرأة[17]
  • برنامج تعليمي إلكتروني لتقليل الفجوة التعليمية للوافدين الجدد العرب
  • برنامج اللغة الإنجليزية على المنصة الالكترونية للاجئين العاجزين عن الوصول للخدمات[18]
  • برنامج تمكين الشباب والتوجيه التعليمي[19]
  • برنامج الحراك الاجتماعي للجوء والثقة والتنقل[20]

المصادر[عدل]

  1. ^ "الموقع الرسمي لخالد القزاز". مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2019. 
  2. ^ "Free Khaled Al-Qazzaz". مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2018. 
  3. ^ "السلطات المصرية تفرج عن خالد القزاز مستشار الرئيس مرسي". مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2015. 
  4. ^ "نيويورك تايمز: نص رسالة خالد القزاز المسربة من محبسه". مؤرشف من الأصل في 05 أغسطس 2014. 
  5. ^ "Halton Region Community Member Award". مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2018. 
  6. أ ب "QED Documentry 2019- AGM". 
  7. ^ "لرئاسة المصرية تحاول تهدئة مخاوف "قانون الجمعيات الأهلية"". 
  8. ^ https://www.hrw.org/news/2013/12/25/egypt-morsy-aides-moved-secret-detention- هيومن رايتس واتش
  9. ^ "«العفو الدولية»: السلطات المصرية تمتنع عن توفير علاج لـ«القزاز» المهدد بالعجز". مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2018. 
  10. ^ "My husband has been illegally held in an Egyptian prison for a year. Enough". مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2018. 
  11. ^ "زوجة مساعد مرسى تدشن حملة للإفراج عن زوجها..". مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2018. 
  12. ^ "زوجة «القزاز»: «خالد مخطوف ووضعت قضيته أمام الأمم المتحدة»". مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2018. 
  13. ^ "FreeKQ". مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2018. 
  14. ^ "Free Khaled Alqazzaz Campaign". مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2018. 
  15. ^ "الحرية لخالد القزاز". مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2018. 
  16. ^ "Qazzaz Foundation for Education and Development". مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2018. 
  17. ^ "Women Wellness Program". مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2018. 
  18. ^ "Accessible Language Program". مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2018. 
  19. ^ "QED Youth Empowerment". مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2018. 
  20. ^ "SMARTT". مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2018. 

وصلات خارجية[عدل]