ريتشارد هنري لي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ريتشارد هنري لي
Richard Henry Lee (الإنجليزية)   تعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
صورة معبرة عن ريتشارد هنري لي

معلومات شخصية
الميلاد 20 يناير 1732(1732-01-20)
Stratford Hall   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 19 يونيو 1794 (62 سنة)
Chantilly[1]   تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية (1776–1794)
Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة (1732–1776)   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب Anti-Administration Party   تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
أبناء Ludwell Lee   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
مناصب
President pro tempore of the United States Senate   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
18 أبريل 1792 – 8 أكتوبر 1792
Fleche-defaut-droite-gris-32.png John Langdon
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
4 مارس 1789 – 8 أكتوبر 1792
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
جون تايلور كارولين Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
President of the Continental Congress   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
30 نوفمبر 1784 – 4 نوفمبر 1785
Fleche-defaut-droite-gris-32.png Thomas Mifflin
جون هانكوك Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي، وقاضي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن ريتشارد هنري لي
ريتشارد هنري لي

ريتشارد هنري لي (1732 – 1794) سياسي وخطيب أمريكي، كان قد ولد في ستراتفورد، في مقاطعة وستمورلاند، فرجينيا، في 10 يناير 1732، وكان أحد أبناء توماس لي (مات عام 1750) البارزين الستة، وكان سليل عائلة عريقة من الفرسان، وكان أول ممثليها في أمريكا هو ريتشارد لي، الذي كان عضو مجلس شورى الملك، في أوئل عهد تشارلز الأول، هاجر إلى فرجينيا.

تلقى ريتشارد هنري لي تعليما أكاديميا في إنجلترا، ثم أمضى وقتا قصيرا في السفر، وعاد إلى فرجينيا في عام 1752، بعد أن بعد أن حاز الأملاك التي تركها له أبوه، ولعدة سنوات شغل نفسه بالعديد من الدراسات المختلفة. وعندما كان في الخامسة والعشرين عين كقاضي الصلح في مقاطعة وستمورلاند، وفي نفس السنة اختير كعضو في مجلس ممثلي المقاطعات في ولاية فرجينيا، الذي شغل منصبه فيه من عام 1758 إلى 1775. وحافظ على صمته الخجول خلال جلستين، وأظهر في خطابه الأول معارضة قوية للعبودية، حيث اقترح عرقلتها ومن ثم إلغاءها في النهاية، بفرض الضرائب الباهظة على كل عمليات الاستيراد القادمة. وتحالف في بداياته مع الحزب الوطني أو الويغ في فرجينيا، وفي السنوات التي سبقت حرب الاستقلال مباشرة كان موقفه واضحا كمعارض للإجراءات الاعتباطية للوزارة البريطانية. وفي عام 1768، في رسالة إلى جون ديكنسون من بينسلفانيا، اقترح مراسلة خاصة بين أعوان الحرية في المستعمرات المختلفة، وفي عام 1773 أصبح عضو لجنة المراسلة في فرجينيا.

كان لي أحد المندوبين من فرجينيا إلى الكونجرس القاري الأول في فيلادلفيا في عام 1774، وهيأ الخطاب إلى شعب أمريكا البريطانية، والخطاب الثاني إلى شعب بريطانيا العظمى، الذي كان أحد أكثر الخطابات فاعلية في زمنه. بموجب الأوامر المقدمة من مجلس ممثلي المقاطعات في فرجينيا، أتى لي إلى الكونجرس في 7 يونيو 1776، وأصدرت القرارات الشهيرة التالية:

  1. "بأن هذه المستعمرات المتحدة، كما يحق لها، هي ولايات حرة ومستقلة، وبأنهم يتبرون من كل ولاء يقدم إلى التاج البريطاني، ويجب على كل الصلات السياسية بينهم وبين بريطانيا العظمى أن تتلاشى كليا"؛
  2. "أنه من المناسب اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لتشكيل التحالفات الأجنبية"؛
  3. "أن خطة للإتحاد سوف تعد وترسل إلى المستعمرات للتخذ القرارات حول دراستها واستحسانها للموضوع".

وبعد مناقشة أول هذه القرارات لثلاثة أيام، قرر الكونجرس بأن الدراسة الأخرى للموضوع يجب أن تؤجل حتى أول يوليو، لكن يجب تعيين لجنة أن لإعداد إعلان الاستقلال. لكن مرض زوجة لي منعه من أن يكون عضوا في تلك اللجنة، لكن تم تبني قراره الأول في 2 يوليو، وإعلان الاستقلال، الذي أعده توماس جيفرسون، تم تبنيه بعد يومين. وكان لي في الكونجرس بين عامي 1774 إلى 1780، وكان بارزا بالأخص في صلته بالشؤون الخارجية. وكان عضوا في مجلس المندوبين في فرجينيا في أعوام 1777,1780-1784 و1786-1787؛ ودخل الكونجرس مجددا من عام 1784 إلى 1787، وترأسه في أعوام 1784-1786؛ وكان أحد أوائل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين اختيروا من فرجينيا بعد تبني الدستور الاتحادي. ومع أنه عارض بقوة تبني ذلك الدستور، بسبب ما اعتبره انتهاكا خطيرا لقوة الولايات الاستقلالية، فقد قبل منصب سيناتور على أمل جلب تعديلات، واقترح التعديل العاشر في بشكله الجوهري الذي تم تبنيه عليه. وأصبح مؤيد كبيرا لإدارة واشنطن، وتحاملاته على الدستور تم نقلها نحو التطبيق عملي. وتقاعد من الحياة العامة في عام 1792، ومات في تشانتيلي، في مقاطعة وستمورلاند، في 19 يونيو 1794 عن 62 عاما.

كتب حفيده ريتشارد هنري لي سيرة عنه (فيلاديلفيا، 1825) ؛ وهناك مجموعة رسائل حررها جيمس كرتيس بالاه (نيويورك، 1910).

مصادر[عدل]