حرب الاستقلال الأمريكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حرب الاستقلال الأمريكية
AmericanRevolutionaryWarMon.jpg
معلومات عامة
التاريخ 19 أبريل 1775 – 3 سبتمبر 1783
الموقع شرق أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي وشبه قارة الهند وأفريقيا والمحيط الأطلسي والمحيط الهندي
النتيجة انتصار الحلفاء:
تغييرات
حدودية
المتحاربون
المستعمرات الثلاث عشرة
(قبل 1776)

الولايات المتحدة
(بعد 1776)
جمهورية فيرمونت[1]
مملكة فرنسا الإمبراطورية الفرنسية[2][3]


حلفاء:
جمهورية هولندا جمهورية هولندا[4]
مملكة ميسور[5]
أمريكيون أصليون

Flag of Great Britain (1707–1800).svg الإمبراطورية البريطانية

هانوفر


مرتزقة ألمان
أمريكيون أصليون

القادة
الولايات المتحدة جورج واشنطن

توماس شتندين
مملكة فرنسا لويس السادس عشر
إسبانيا كارلوس الثالث


جمهورية هولندا فيلم الخامس
حيدر علي
السلطان تيبو

مملكة بريطانيا العظمى جورج الثالث
مملكة بريطانيا العظمى لورد نورث
مملكة بريطانيا العظمى لورد جورج جيرمان
الخسائر
37,000–82,500 جندي ميت 78,200 جندي ميت

حرب الاستقلال الأمريكية (1775–1783)، وتعرف أيضاً باسم الحرب الثورية الأمريكية (بالإنجليزية: American Revolutionary War) كانت حرب دولية بدأت كصراع بين بريطانيا العظمى ومستعمراتها الثلاثة عشر التي أعلنت استقلالها وقيام الولايات المتحدة الأمريكية.

أدت الخلافات الفلسفية والسياسية المتزايدة بعد عام 1765 إلى توتر العلاقة بين بريطانيا ومستعمراتها. أحتج الوطنيون على قانون الطابع الذي أقره البرلمان البريطاني ورفعوا شعار «لا ضريبة بدون تمثيل»، ثم تصاعدت الأوضاع إلى مقاطعة وبلغت ذروتها في عام 1773 بقيام أبناء الحرية بتدمير شحنة شاي في ميناء بوسطن. وردت بريطانيا بإغلاق ميناء بوسطن واتخاذ سلسلة من الإجراءات العقابية ضد مستعمرة خليج ماساتشوستس. ردت مستعمرة ماساتشوستس ضد هذه العقوبات بإعلان سوفولك، وأنشأوا حكومة ظل انتزعت السيطرة على الريف من التاج البريطاني. شكلت اثنتا عشرة مستعمرة مؤتمر قاري لتنسيق مقاومتهم، وإنشاء لجان واتفاقيات استولت فعلياً على السلطة.

أدت المحاولات البريطانية لنزع سلاح ميليشيا مساشوستس في كونكورد إلى قتال مفتوح في 19 أبريل 1775. ثم حاصرت قوات الميليشيا بوسطن، ما أجبر البريطانيين على الإجلاء منها في مارس 1776، وعين المؤتمر جورج واشنطن لقيادة الجيش القاري. وفي الوقت نفسه، حاول الأمريكييون غزو كندا وإثارة تمرد ضد البريطانيين لكنهم فشلوا تماماً. في 22 يوليو 1776، صوت المؤتمر القاري على الاستقلال وأصدر إعلانه في 4 يوليو. أطلق السير وليام هاو هجوما بريطانيا مضادا، واستولى على مدينة نيويورك وترك المعنويات الأمريكية منخفضة. لكن الانتصارات في معركتي ترينتون وبرينستون أعادت الثقة الأمريكية. في عام 1777، أطلق البريطانيون غزو من كيبيك تحت قيادة جون بورجوين بهدف عزل مستعمرات مستعمرات نيو إنجلاند. وبدل مساندة هذا الغزو، أخذ وليام هاو جيشه في حملة منفصلة ضد فيلادلفيا، وتعرض جون بورجوين إلى هزيمة ساحقة في معارك ساراتوجا في شهر أكتوبر 1777.

كانت لهزيمة بورجوين عواقب وخيمة. تحالفت فرنسا رسمياً مع الأمريكيين ودخلت الحرب في 1778، ودخلت إسبانيا الحرب في العام التالي كحليف لفرنسا لكن ليس كحليف مع الولايات المتحدة. في عام 1780، هاجمت مملكة ميسور البريطانيين في الهند، وأدت التوترات بين بريطانيا وهولندا إلى اندلاع حرب بينهما. في أمريكا الشمالية أقام البريطانيون "استراتيجية جنوبية" بقيادة تشارلز كورن واليس كانت تعتمد على انتفاضة الموالين للعرش في الجنوب الأمريكي، لكن لم ينتفض سوى القليل. وعانى كورن واليس من انعكاسات هذا في معركتي كينغز ماونتن وكاوبينز. تراجع كورن واليس إلى يوركتاون في فرجينيا بنية الإخلاء بحراً، لكن نصرًا حاسماً للبحرية الفرنسية حرمه من الفرار. بعد ذلك حاصر جيش فرنسي أمريكي بقيادة كومت دو روشامبو وواشنطن جيش كورن واليس، ومن دون أي علامة على قدوم الأنقاذ، استسلم في أكتوبر 1781.

لقد كان حزب الأحرار في بريطانيا يعارض منذ فترة طويلة حزب المحافظين المؤيدين للحرب في البرلمان، ومنحهم الاستسلام اليد العليا. في أوائل عام 1782، صوت البرلمان على إنهاء جميع العمليات الهجومية في أمريكا الشمالية، لكن الحرب استمرت في أوروبا والهند. ظلت بريطانيا تحت الحصار في جبل طارق لكنها حققت نصرا كبيرا على البحرية الفرنسية في معركة سانتس. وقعت الأحزاب المتحاربة معاهدة باريس في 3 سبتمبر 1783، وافقت فيها بريطانيا العظمى على الاعتراف بسيادة الولايات المتحدة وإنهاء الحرب رسمياً. كانت المشاركة الفرنسية حاسمة، لكن فرنسا حققت مكاسب قليلة وتكبدت ديوناً كبيرة. حققت إسبانيا بعض المكاسب الإقليمية الطفيفة لكنها فشلت في هدفها الأساسي وهو استعادة جبل طارق. هُزم الهولنديون على جميع الاصعدة واضطروا للتنازل عن أراضي لبريطانيا العظمى. بينما في الهند، انتهت الحرب ضد مايسور وحلفائها في عام 1784 دون أي تغيرات حدودية.

حرب الاستقلال[عدل]

من أسباب الحرب أن النفوذ البريطاني في أمريكا الشمالية كان في أوجه قبل الثورة الأمريكية بسنوات قليلة. فقد تغلبت بريطانيا في حربها مع الفرنسيين والهنود، وكانت المعاهدة التي أنهت الحرب قد ضمنت لبريطانيا معظم الأراضي التي كانت بيد الفرنسيين في أمريكا الشمالية التي كانت تمتد من جبال الأبلاش في الشرق إلى نهر المسيسيبي، ومن ضمنها رقعة واسعة في كندا. كان معظم أهل المستعمرات الأمريكيين يفخرون بانتمائهم إلى الإمبراطورية البريطانية، في وقت كانت تُعتبر فيه أقوى الإمبراطوريات في العالم.

كان من حق المستعمرات أن تنتخب ممثليها لجمعية تشريعية تقوم بسن القوانين وفرض الضرائب، ولكن حاكم المستعمرة كان له حق نقض أي من تلك القوانين. وكانت بريطانيا تأمل من المستعمرات الأمريكية أن تخدم مصالحها الاقتصادية وقد رضيت المستعمرات بذلك بصورة عامة. والمثال على ذلك أنها امتنعت عن صنع المواد والسلع المنافسة لمثيلاتها البريطانية.

تغيُّر السياسة البريطانية[عدل]

بدأت بريطانيا بتغيير سياستها بعد الحرب الفرنسية والهندية، وذلك بتشديد قبضتها على مستعمراتها الشاسعة في أمريكا، فصوت برلمانها على وجود جيش مرابط في أمريكا الشمالية. وصدر قانون يلزم المستعمرات بأن تؤمن لذلك الجيش الثكنات والتجهيزات كما صدر قرار بتخصيص أراضٍ واقعة غرب جبال الأبلاش لإسكان الهنود، ومنع البيض من إنشاء مستوطنات لهم في تلك الأراضي، وتعيين الحراس لإبعاد المستوطنين عنها. لقد اغتاظ المستوطنون من هذا القرار قائلين بأنه لا يحق لبريطانيا أن تمنعهم من الاستيطان، كما أن الكثيرين منهم كانوا يطمعون في تحقيق أرباح لهم في شراء الأراضي في الغرب. أصدر البرلمان البريطاني بعد ذلك قانوني تاونزهند، نسبة إلى وزير الخزانة آنذاك، فَرَض أحدهما ضريبة على الرصاص والأصباغ والورق والشاي كما فرض الآخر إنشاء مكتب للجمارك لجمع الضرائب في بوسطن. وتسبب القراران في تجدد الاحتجاجات التي ألغيت على إثرها تلك الضرائب باستثناء الضريبة المفروضة على الشاي. وخرجت المظاهرات ضد الضريبة مرة أخرى ولاسيما في مدينة بوسطن، فتصدى الجنود البريطانيون للمتظاهرين وقتلوا منهم خمسة أشخاص. وقد سمى الأمريكيون هذا الهجوم مذبحة بوسطن.

بدأ الأمريكيون يُهرِّبون الشاي من هولندا لتلافي دفع ضريبته، وكانت شركة الهند الشرقية البريطانية الممولة للشاي إلى المستعمرات، قد أصيبت بأضرار بسبب المقاطعة والتمست المساعدة من البرلمان، فقرر تخفيض الرسوم فاستطاعت الشركة أن تخفض سعر الشاي إلى مستوى أدنى من سعر الشاي المهَّرب، غير أن المستوطنين استمروا في المقاطعة، ورفض التجار بيعه وقام عدد من أهالي بوسطن متنكرين في أزياء هندية بالهجوم على السفن المحملة بالشاي في الميناء، وألقوا بشحناتها في الماء. وعرفت هذه العملية ببوسطن تي بارتي.[6]

مراحل الاستقلال[عدل]

    • رفض سكان المستعمرات دفع الضرائب بحجة عدم تمثيلهم في البرلمان البريطاني وهو نزاع يهم الدستور.
    • قام الأمريكيون بإتلاف حمولة باخرة شاي وهو ما جعل الوضع يتطور إلى مقاطعة اقتصادية برفض استهلاك البضائع الإنكليزية.
    • وأدى ذلك إلى تراجع الحكومة الإنكليزية عن الترفيع في الضرائب الجائرة التي تراجعت إلى النصف.

اندلاع الحرب[عدل]

اندلعت حرب الاستقلال سنة 1775 وقاد جيش المتطوعين جورج واشنطُن بدعم من الجيش الفرنسي الذي قاده الجنرال لافيات وأعلن استقلالها في 4 يوليو 1776 من قبل ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية خلال مؤتمر فيلادلفيا الثالث.

و بمقتضى معاهدة باريس سنة 1783 تم الإعلان رسميا عن استقلال الولايات المتحدة الأمريكية من قبل إنكلترا.

مراجع[عدل]

  1. ^ (من 1777)
  2. ^ الحرب الأنجلو-فرنسية (1778-1783)
  3. ^ يشير مصطلح "الإمبراطورية الفرنسية" بالعامية إلى الإمبراطورية الفرنسية الأولى، لكنه استخدم هنا إيجازاً للإشارة لفرنسا الأصلية والإمبراطورية الإستعمارية التي حكمتها مملكة فرنسا
  4. ^ (1780–84)
  5. ^ (1780–84)
  6. ^ حرب الاستقلال الأمريكية (1775–1783)رمز النضال الوطني - المرينز التونسي نسخة محفوظة 10 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.