سوريون في الأردن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
السوريون في الأردن
التعداد الكلي
1,600,000 تقديري [1]
650,000 مسجلين [1]
مناطق الوجود المميزة
عمّان، إربد، المفرق، الزعتري
اللغات

العربية

الدين

مسلمون (سنة و أقلية شيعية)

السوريون في الأردن هم جزء من شتات الشعب السوري يعيشون في المملكة الأردنية الهاشمية سواء من المقيمين أو اللاجئين بفعل الأزمة السورية. بلغ عدد السوريين المُسجلين في الأردن في شهر آب/ أغسطس 2015 حوالي 629,245 نسمة،[1] بينما تشير بعض المصادر إلى أن العدد قد يصل إلى 1,400,000 نسمة وفقًا لتقديرات في نفس الفترة، يشكّل اللاجئون الجزء الأكبر منهم.[1]

تجدر الإشارة إلى أن جزء صغير من الشعب الأردني هو ذو أصول سوريّة، وهم المعروفون في الأردن باسم شوام عمان وعددهم لا يتجاوز 5000 آلاف نسمة، حيث أن العلاقات التجارية وعوامل سياسيّة وجغرافيّة كان لها الآثر الكبير في تثبيت هؤلاء السوريين في العاصمة الأردنية ابتداءًا من القرن التاسع عشر.

تاريخ[عدل]

صبري الطباع، أحد أشهر تجار عمّان الشوام خلال الخمسينات.[2]

بدأت الهجرات السوريّة شوام عمان إلى عمّان ومناطق أردنية أخرى قبل تأسيس إمارة شرق الأردن، حيث كانت المنطقة الشمالية من الأردن تتبع ولاية دمشق العثمانية في القرن التاسع عشر، حيث كان الانتقال من دمشق إلى عمان انتقالا داخليًا وليس هجرة خارجية.[3]

استقبلت عمّان هجرات محدودة مع بدء العمل في الخط الحديدي الحجازي ونشوء محطة عمان عام 1908، أغلبها من الحرفيين والتجار، وكان الشوام من أكثرهم. وفي فترة الانتداب الفرنسي على سوريا أخذ التجار السوريون المتذمرون من حكومة الانتداب يبحثون لهم عن موطئ قدم في هذه السوق الواعدة، حيث بدأ بعضهم يقيم مصالح تجارية في منطقة سيل عمّان التي كانت تعتبر السوق المركزي للإمارة آنذاك.[3] ومع تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية واستقلالها عام 1946، نال الشوام المقيمين في الأردن الجنسية الأردنية، وأصبحوا أحد مكونات المجتمع الأردني.

مخيم الزعتري في محافظة المفرق، أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن والعالم.

ومع اتساع النشاط التجاري الشامي في عمّان، أخذ التجار السوريون يتخذون لهم مساكن قريبة من مصالحهم، وكانت منطقة جبل عمان أولى المناطق التي شهدت سكناهم. كما حافظ الشوام على تقاليد الحياة المدينية التي كانوا يعيشونها في دمشق. كما ازداد عدد السوريين في الأردن بشكل لافت في ثمانينات القرن الفائت، وتحديدًا بعد أحداث حماة عام 1982 على شكل لاجئين. وأخذت أعدادهم بالازدياد بعد تلك الفترة، خاصة بعد الأزمة السورية عام 2011، كما لجأ الآلاف منهم إلى مخيمات اللاجئين. ويُعد اليوم مخيم الزعتري في شمال الأردن أكبر تلك المخيمات على الإطلاق.

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]