المسيحية في الأردن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داخل كنيسة أرثوذكسية شرقيّة في مدينة عمان.

المسيحيون الأردنيون هم من أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.[1] انتشر المسيحيّون في الأردن في بدايات القرن الأول. وفقًا لبي بي سي تتراوح أعداد مسيحيي الأردن بين 174,000 - 390,000 شخص، أو 3-6% من عدد سكانها البالغ حوالي 8.5 مليون،[2] مقارنة بحوالي 20% في أوائل القرن العشرين. يرجع هذا الإنخفاض إلى حد كبير إلى انخفاض معدلات المواليد المسيحيين مقارنة مع المسلمين، وإلى تدفق قوي من المهاجرين المسلمين من الدول المجاورة. بالإضافة إلى هجرة المسيحيين العالية مقارنة بالمسلمين ويعود ذلك بسبب ما يمتلكه المسيحيون من كفاءات ومؤهلات وبحثهم عن فرص عمل أفضل، فيما عزاه البعض للتسهيلات المقدمة من بعض السفارات الغربية لبعض مسيحيي الشرق.[3][4]

في الأردن حيث يخصص 10% من مقاعد مجلس النواب الأردني للمسيحيين لهم حضور فاعل ومؤسسات ومدارس عديدة وقد برز عدد وافر من الشخصيات المسيحية منذ نشوء الإمارة عام 1920 على الصعيد العسكري والاقتصادي والثقافي والاجتماعي،[3] ويعتبر الأردن الدولة العربية الوحيدة التي زارها ثلاثة بابوات كاثوليك هم بولس السادس ويوحنا بولس الثاني وبندكت السادس عشر،[3] ولا قيود على إنشاء الكنائس أو المؤسسات الكنسية في البلاد، وعمومًا تصنف الأقلية المسيحية في الأردن على أنها "أقلية ناجحة"،[3][4] وعلى الصعيد الاقتصادي فحسب جريدة فاينانشيال تايمز يمتلك ويدير المسيحيين نحو ثلث اقتصاد الأردن.[5]

تاريخ[عدل]

العصور المبكرة[عدل]

فسيفساء خارطة مادبا.

المسيحيون الأردنيون هم من أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.[1] والأغلبية كانت دائمًا من أتباع الأرثوذكسية والمنتمين إلى البطريركية الأرثودكسية في القدس والتي تأسست أثناء حياة يسوع حسب التقاليد الأرثوذكسيَّة. وينحدر الكثير من مسيحيي الأردن من الغساسنة والقبائل العربية القديمة مثل لخم. يذكر العهد الجديد صراحة وجود عرب في القدس حين حلّ الروح القدس على التلاميذ الاثني عشر،[أعمال 2/41] وذكر القديس بولس في رسالته إلى غلاطية أنه أقام في "بلاد العرب" مبشرًا قسطًا من الزمن،[غلاطية 1/17] وأغلب الظنّ أن "بلاد العرب" التي قصدها هي "الولاية العربية" التي تشمل حاليًا الأردن وحوران وسائر جنوب سوريا، وكانت عاصمتها بصرى الشام.[6] فيستنتج إذن، بناءً على العهد الجديد دخول المسيحية الباكر بين العرب، يضاف إلى ذلك ما رواه الطبري وأبو الفداء والمقريزي وابن خلدون والمسعودي مجتمعين، بأن تلامذة المسيح هم من انتشروا في الجزيرة العربية مبشرين بالدين، ومنهم على وجه الخصوص متى وبرثلماوس وتداوس،[7] وقبلاً كان مؤرخون سريان ويونان قد عدّوا العرب "ضمن الشعوب المتنصرة" ومنهم أوسابيوس القيصري وأرنوبيوس من القرن الثالث وثيودوريطس من القرن الخامس.[8][9]

من المعروف أن إدراة الأردن تحت الحكم الروماني كانت خاضعة لقبيلة قضاعة، ومن الثابت أن هذه القبيلة قد اعتنقت المسيحية منذ عهد الملك مالك بن فهم كما ذكر اليعقوبي، وبعد أن زالت سلطة بني قضاعة تلاهم بني سليح وهم أيضًا من "نصارى العرب" كما صرّح المسعودي في «مروج الذهب» وأخيرًا حكم تلك المناطق قبيلة غسان الذين أثبت كونهم مسيحيين المسعودي في «مروج الذهب» وابن رسته في «الأخلاق النفيسة» وأبو الفداء والنويري وغيرهم،[10]

الدير من الآثار المسيحيَّة في حضارة الأنباط.

وهناك أبيات شعر للنابغة الذبياني يشيد فيها بملوك غسان مهنئًا إياهم بعيد الشعانين، وأوسابيوس القيصري في القرن الثالث يقول أن أغلب سكان "جنوبي بلاد الشام" من العرب من المسيحيين مع اختلاط بيهود وبعض البطون التي حافظت على الوثنية.[11] وفي البلقاء وغور الأردن كانت البلاد خاضعة لحكم الضعاجمة الذين اعتنقوا المسيحية خلال عهد داود بن الهبولة أواخر القرن الثاني، وبالقرب منهم كان الأنباط بدورهم مسيحيين وقد احتفظوا بدينهم حتى بعد ظهور الإسلام كما أثبت ياقوت الحموي وقال بديع الزمان الهمذاني. يمكن الاستدلال على قوة المسيحية العربية من كثرة الأديرة وانتشارها وقد ظلّ بعضها قائمًا حتى القرن العاشر واهتمّ ياقوت الحموي بجمعها فذكر دير يوب ودير بونا ودير سعد في الأردن.

ساهم المسيحيون العرب في الفتح الإسلامي بشكل فاعل، سواءً ضد الفرس أو ضد البيزنطيين، يمكن أن يذكر في هذا الصدد أبو زيد الطائي المسيحي الذي قاتل الفرس في معركة الجسر "حميّة للعرب"، ومعركة البويب حين قامت فرق من قبيلتي تغلب ونمر بزعامة أنس بن هلال النميري بالقتال إلى جانب المسلمين ضد الفرس، وحصل هذا في مواقع أخرى عديدة من فتوح الشام والعراق كفتح تكريت والجزيرة الفراتية، وفي معركة فحل في الأردن حين انسحبت لخم وجذام وغسان من معسكر الروم إلى معسكر المسلمين، ويجب أن يستثنى من ذلك معركة أليس حين تحالفت قبيلة عجل العربية المسيحية وكذلك قبيلة تيم اللات مع الفرس، وأمر خالد بن الوليد بأن يقتل جميع الأسرى من العرب والعجم، فضربت رقابهم جميعًا بأمره وأجرى الدماء نهرًا؛[12] ثم ارتكب مجزرة أخرى عندما قتل الغساسنة في مرج راهط يوم عيد الفصح كما ذكر البلاذري،[13] وتقول سعاد الصالح أنّ خالد بن الوليد كان متشددًا مع المسيحيين عكس أبو عبيدة بن الجراح الذي مثل الوسطية والليونة.[14]

العصور الوسطى[عدل]

مباني كنسية في مدينة أم الرصاص.

في عام 630، حارب المسيحيين ضد الجيش البيزنطي ودعموا الفتح الإسلامي خاصًة قبيلة العزيزات المسيحية وذلك في معركة مؤتة في الكرك؛ واستقبل المسيحيّون الشوام المُسلمين بالترحاب بعد أن انسحب الروم من البلاد، ويرجعُ تقبّل النصارى للمُسلمين إلى عدَّة أسباب، منها الرابطة العرقيَّة والقوميَّة، فهم إمَّا سُريانٌ ساميّون مثل العرب المُسلمون، أو عربٌ من بني جلدتهم تجمعهم صلة الرحم، كما ولَّدت سياسة الإمبراطوريَّة القاضية بِفرض مذهبها على جميع الرعايا سببًا إضافيًّا جعل المسيحيّين اليعاقبة ينفرون منها، ويُفضلون الهيمنة الإسلاميَّة كونها تضمن لهم حُريَّة المُعتقد. أسس معاوية بن أبي سفيان الدولة الأموية وجعل عاصمتها دمشق، ونظراً لقرب الأردن من عاصمة الحكم الإسلامي ولتمتعها بموقع جغرافي متميز باتت على مفترق طرق الحجاج القاصدين الديار المقدسة في مكة والمدينة. وأزدهرت الحياة في الأردن، وبنيت المدن والقصور مثل قصر الحلابات وقصر الحرانة وقصر المشتى وقصر عمرة وغيرها. سمح الأمويون بالاحتفاظ بأغلب الكنائس ولم يمانعوا في ترميمها أو في بناء كنائس جديدة، ورغم أنّ بعض عهود الصلح أيام الراشدين نصّت على منع استحداث كنائس جديدة، إلا أن الأمويين لم يلتزموا بها باستثناء مرحلة عمر بن عبد العزيز وقد روى الطبري أن خالد القسري والي العراق، كان يأمر بنفسه بإنشاء البيع والكنائس، وأبو جعفر المنصور الخليفة، حذا حذوه عندما شيّد بغداد.[15] على صعيد آخر انخرطت أعداد كبيرة من المسيحيين في صفوف الدولة، فكان الوزراء وكتبة الدواوين وأطباء البلاط ومجموعة كبيرة من الشعراء والأدباء من المسيحيين.

قلعة الكرك، التي بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر.

في بداية القرن الثاني عشر الميلادي تعرضت بلاد الشام لهجمات الحملات الصليبية الشرسة والتي ألقت الأردن في أتون نيران حرب مستعرة. خلال عهد بالدوين الأول، توسعت مملكة بيت المقدس من الناحية الجغرافية والديموغرافية على حد سواء، مع استقدام مزيد من المستوطنين اللاتينيين من أوروبا الغربية خصوصًا إثر حملة الأطفال الصليبية عام 1101 والتي جلبت معها تعزيزات للملكة؛ سيطر بالدوين الأول على غور الأردن عام 1115 وكان قد استطاع عام 1104 فتح عكا ثم بيروت عام 1110 وصيدا عام 1111 مع مساعدة من ملك النرويج سيجورد الأول بشكل خاص والمدن الدول الإيطالية بشكل عام.[16] وتأسست جماعة فرسان القديس يوحنا الذين نذروا النذور الرهبانية وهي الفقر والطاعة والعفّة إلى جانب كونهم مقاتلين، وهدف إنشائهم الرئيسي كان أيضًا حماية قوافل الحجاج وتقديم المساعدات الغذائية والعلاجية لهم، ومن هنا جاءت تسميتهم بفرسان المستشفى أيضًا، وعلى نمطهم سار الدواية الذين تأسسوا على يد هوف البينزي عام 1118، بوصفهم "رهبانًا محاربين" كما جاء في قوانينهم الخاصة التي أعيدت صياغتها عام 1228، وكان من واجبهم حماية قوافل الحجاج التي تقصد نهر الأردن حيث عُمِد يسوع وفق العهد الجديد.

لم يتعامل جميع مسيحيي الأردن مع الصليبيين حيث يذكر أيضًا أن الكنيسة الملكية كانت أولى الكنائس "المستعربة" من ناحية اللغة الطقسية والثقافة مع حفاظ على شيء من تقليدها اليوناني - الإغريقي؛ الموارنة وقعوا في حرب أهلية أواسط القرن الثاني عشر بين مؤيد للصليبيين سكن الساحل ومعارض لهم سكن الجبال حتى اغتالوا أمير طرابلس عام 1128، ويذكر أن الموارنة قد استفادوا من الحقبة الصليبيبة بتشييد الكنائس بحرية أكبر في أماكن تواجدهم وإدخال قرع الأجراس إيذانًا بالصلاة إذ كان الفاطميون قد منعوا هذه الطقس على المسيحيين.[17] في القدس أعاد الصليبيون ترميم وتوسعة كنيسة القيامة وعدد من الكنائس الهامة كالمهد والبشارة وجبل الزيتون ومادبا وأسسوا كنيسة مستقلة لا تزال إلى اليوم تتبع الطقس اللاتيني وتعرّف نفسها منذ إعادة تأسيسها أواسط القرن التاسع عشر بالهوية العربية،[18] أما البطريركية الملكية في القدس فقد تضررت من قيام البطريركية اللاتينية، وعادت إليها بعد زوال مملكة بيت المقدس رعاية أغلب الأماكن المقدسة في فلسطين والأدن وفق العقائد المسيحية، وهذه البطريركية كالبطريركية الملكية الأخرى في أنطاكية، تبنت اللغة العربية في طقوسها باكرًا، وأعاد البعض ذلك للعهد الأموي ذاته.[19]

عصور حديثة[عدل]

صورة تاريخيَّة لمسيحيين من البدو تعود لعام 1904.

دخلت الأراضي الأردنية تحت الحكم العثماني في أعقاب هزيمة المماليك أمام العثمانيين عام 1516 في معركة مرج دابق،[20][21] وبقيت الأردن جزءا من هذه الإمبراطورية من عام 1516 حتى عام 1918. كفلت الدولة العثمانية الحرية الدينية نظريًا وفق «نظام الملل»، حتى 1831 لم يكن هناك مساواة بين المواطنين، وكان محمد علي أول من أدخل قضية المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين وعادت الدولة عبر خط كلخانة بتبنيها عام 1839، وأعادت التأكيد على ذلك في الخط الهمايوني عام 1856؛ بكل الأحوال فإن الوظائف الإدارية والقضائية ظلت شبه محصورة بالمسلمين السنّة، واستمرت حماية الدول الأوروبية للمسيحيين، كما أن المساواة لم تشمل فعليًا مجال الخدمة العسكرية والانخراط في الجيش، إذ استمرّ غير السنّة بدفع بدل نقدي، يبلغ مجيديين سنويًا أي خمسي الليرة العثمانية الذهبية عن كل ذكر بين السادسة عشر والسبعين ثم عدلت لتصبح بين العشرين والأربعين.[22] أما أبرز ما سقط فهو الجزية، ومنع تعييرات المسيحيين واليهود،[23] وفي عام 1841 أصدر الباب العالي فرمانًا آخر يقضي بتجريم التمييز بين سكان سوريا العثمانية على اختلافهم. في عام 1883 تأسست على يد ماري ألفونسين "راهبات الوردية المقدسة" برفقة ثمانية فتيات أخريات.[24] وقد تمت الموافقة على قوانين الرهبنة عام 1897 ونمت بسرعة وازداد عدد المنتسبات لها، ثم أصبحت عام 1959 رهبنة حبريّة أي تتبع مباشرة للكرسي الرسولي. جالت ماري ألفونسين في مناطق عدة ضمن مهمة التدريس والإرشاد والتمريض في الناصرة والسلط وغيرها من الأماكن في فلسطين والأردن.

كنيسة أرثوذكسية في عمّان.

أثناء الثورة العربية الكبرى في 1916-1918 قاتل المسيحيون ضد الأتراك إلى جانب المسلمين العرب. ساعد المسيحيون على بناء الأردن، ولعبوا أدوارًا قيادية في مجالات التعليم، والصحة، والتجارة، والسياحة، والزراعة، والعلوم، والثقافة، والعديد من المجالات الأخرى. في أعقاب حرب 1948 التي أفضت إلى ميلاد إسرائيل، مُسحت عن الوجود قرى مسيحية بأكلمها على يد العصابات الصهيونية وطرد أهلها أو قتلوا، وهكذا فإن كنائس اللد وبيسان وطبرية داخل إسرائيل حاليًا إما دمرت أو أغلقت بسبب عدم بقاء أي وجود لمسيحيين في هذه المناطق، يضاف إلى ذلك وضع خاص للقدس فأغلبية القدس الغربية كانت من مسيحيين قامت العصابات الصهيونية بمسح أحيائها وتهجير سكانها وإنشاء أحياء سكنية يهودية فيها لتشكيل "القدس الغربية اليهودية" وهكذا فكما يقول المؤرخ الفلسطين سامي هداوي أن نسبة تهجير العرب من القدس بلغت 37% بين المسيحيين مقابل 17% بين المسلمين،[25] مقابل ذلك ظهرت رعايا جديدة في الشتات الفلسطيني فكنيسة عمان التي كانت تعد بضع مئات وصلت إلى عشرة آلاف نسمة نتيجة التهجير، ونشأت تسع كنائس جديدة في الزرقاء للاتين وحدهم.

وفقًا للإحصاءات التقريبية التي أعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بيندكتوس السادس عشر للأردن، فإن عدد المسيحيين الأردنيين وصل إلى 250 ألفًا بينما تراوح عدد المقيمين منهم داخل الأردن إلى 170-190 ألفًا. وعزت الدراسة أسباب هجرة المسيحيين في الأردن إلى عوامل عدة، منها ما ارتبط بالظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، والخصائص الثقافية والمهنية، والسبب الرئيسي يعود بسبب ما يمتلكه المسيحيون من كفاءات ومؤهلات وبسبب المستوى العلمي والإقتصادي والتعليمي العالي عند المسيحيين وهو أعلى من المسلمين.[26] ويتمركز المسيحيون في الأردن في شمال وجنوب البلاد، وخاصًة في مناطق مادبا وعجلون والفحيص وماحص والكرك، وهم ممثلون في البرلمان بتسعة مقاعد من أصل 110 كما أنهم ممثلون بالحكومة ومختلف مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية.[27]

الطوائف المسيحية[عدل]

الأرثوذكسية[عدل]

كاتدرائية عبدون الأرثوذكسية في عمان.

الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية هي كبرى الطوائف المسيحيَّة في الأردن، وهي جزء راسخ من التركيبة المسيحية في الأردن. ويتبع الأرثوذكس كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس وشرق الأردن، وتتراوح أعدادهم بين 120 ألف الى حوالي 300 ألف.[28] ويعيش معظم الأرثوذكس في عمان والمناطق المحيطة بها،[28] خصوصًا في الفحيص والحُصن ذات الأغلبية الأرثوذكسية. وتضم البلاد حوالي تسعة وعشرين كنيسة أرثوذكسية شرقية وتقع جميعها تحت سلطة بطريركية القدس. [28] وغالبيّة أتباع هذه الكنيسة من المسيحيين العرب، ويرعاهم كهنة عرب متزوجون وكذلك أعضاء أخوية القبر المقدس. ومنذ قرون، ترعى أخوية القبر المقدس مصالح الأرثوذكس اليونانيين في الأرض المقدسة، وتهتم بالحفاظ على مكانة الكنيسة الأرثوذكسية في الأماكن المقدسة لتحفظ على الطبيعة الهيلينية للبطريركية. يعتبر عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي ورأس السنة الميلادية عطل معترف بها في الأردن.[29]

الكاثوليكية[عدل]

كنيسة سيدة البشارة الكاثوليكيَّة في عمان.

يصل تعداد أتباع الكنيسة الكاثوليكية حوالي 114 ألف نسمة، منهم ثمانين ألف من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وحوالي 32 ألف من أتباع كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك وحوالي 1,500 سرياني كاثوليكي. تتعاون الكنائس الرومانية الكاثوليكية والكاثوليكية الشرقية مع الكنيسة في روما وتعترف بالأولوية قداسة البابا وبصلاحيته الروحية (وهو يترأس البطريركية الغربية القديمة بصفة كونه أسقف روما). ومن ناحية الطقوس الدينية، تتبع الكنائس الشرقية المرتبطة بروما اللغات والتقاليد الخاصة بها. يتبع الرومان الكاثوليك إدارًا كنيسة اللاتين في القدس وهي كنيسة تتبع الطقوس الرومانية الكاثوليكية تأسست في عام 1099 مع سقوط القدس بيد الصليبيين، وأسسوا فيها ما عرف بمملكة أورشليم التي استمرت قرابة المئتي عام وتزامن تأسيس تلك المملكة مع تأسيس الصليبيين لبطريركية لاتينية كاثوليكية فيها، وبعد انقضاء أيام مملكة أورشليم الصليبية وفقدانهم للسيطرة على القدس لصالح المماليك عام 1291 زالت أسباب وجود تلك البطريركية اللاتينية وانتهى حضورها في جميع نواحي بلاد الشام. استمرّت الكنيسة الكاثوليكية بتنصيب رجال دين برتبة بطريرك أورشليم كمنصب فخري وكان مقر البطريرك في بازيليك سان لورينزو فوري لومورا في مدينة روما. ثم عاد بطاركة القدس اللاتين إلى فلسطين عام 1847 عندما أُقيم المطران جوزيف فاليرجا بطريركًا للكنيسة اللاتينية في أورشليم وبالتالي تم إحياء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية مرّة أخرى. في الوقت الحاضر يترأس البطريركية اللاتينية لأورشليم القدس أسقف يحمل لقب بطريرك. ويساعده ثلاثة كهنة مندوبون له يقيمون في الناصرة وعمان وقبرص.

تأسست كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك عام 1724، نتيجة لانشقاق وذلك عندما أسس المطران سيريل الرابع أخوية دير المخلص قرب صيدا في لبنان في أواخر القرن السابع عشر. وهي أكبر كنيسة كاثوليكية في الأردن، بطريركية الروم الكاثوليك هي بطريركية عربية رغم أن طقوسها مستندة من الكنيسة الأرثوذكسية التي يغلب عليها الطابع البيزنطي. ويتبع الكاثوليك الملكيين في الأردن أبرشية البتراء وفيلادلفيا للروم الملكيين الكاثوليك، والتي أسسها السينودس الملكي المقدس عام 1932 بموافقة من الكرسي الرسولي، وتمتد سلطتها في الأردن ويقع مقرها في عمان. وتضم 32 ألف عضو، وتتألف من 31 رعية وتشمل ستة جماعات رهبانية وعشرة مدارس.

البروتستانتية[عدل]

يبدأ حضور الكنائس البروتستانتية في الشرق الأوسط من القرن التاسع عشر فقط ومن إقامة ممثليات دبلوماسية غربية في القدس. وقد كان استقطبت عدد من المسيحيين الأرثوذكسيين العرب، كان أول نشاط قام به البروتستانت تأسيس جمعية لندن اليهودية وجمعية المسيح التبشيرية سنة 1820، بهدف تبشير اليهود. حاليًا هناك حضور في الأردن للكنيسة اللوثرية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والسبتيين، والكنيسة الخمسينية، وكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، والكنائس المشيخية وتشكل هذه الكنائس أقلية بين السكان المسيحيين. بالإضافة إلى الطوائف المعترف بها هناك تجمعات دينية يسمح لها العمل بحرية، ولكن لم يتم الإعتراف بها من قبل الحكومة. منها الكنيسة الإنجيلية الحرة، وكنيسة الناصري، وجمعيات الله، والكنيسة المعمدانية، والتحالف المسيحي التبشيري. وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الأردن المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 6,500 شخص، معظمهم تحول للمذهب الإنجيلي.

الأوضاع الحالية[عدل]

مسيحيون أردنيون خلال احتفالات عيد الغطاس.

بين الطوائف المسيحية المعترف بها الروم الأرثوذكس ويتبعون بطريركية القدس وشرق الأردن، وكنيسة اللاتين ومركزهم بطريركية القدس، وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وكنيسة الأرمن الأرثوذكس، والكنيسة المارونية، والأنجليكانية والكنائس الآشورية ويشكل أتباع هذه الكنائس غالبية سكان الأردن المسيحيين. هناك تواجد للكنيسة اللوثرية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والسبتيين، والكنيسة الخمسينية، وكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، والكنائس المشيخية وتشكل هذه الكنائس أقلية بين السكان المسيحيين. بالإضافة إلى الطوائف المعترف بها هناك تجمعات دينية يسمح لها العمل بحرية، ولكن لم يتم الإعتراف بها من قبل الحكومة. منها الكنيسة الإنجيلية الحرة، وكنيسة الناصري، وجمعيات الله، والكنيسة المعمدانية، والتحالف المسيحي التبشيري.

وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الأردن المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 6,500 شخص.[30]

الحضور في المجتمع الأردني[عدل]

لا يوجد اختلافات ثقافيّة كبرى بين المسيحيين العرب والمحيط الأردني العام، بعض الاختلافات تنشأ من الفروق الدينية، ففي المناسبات الاجتماعية التي يكون المشاركون فيها من مسيحيين غالبًا ما تقدم مشروبات كحولية على خلاف ما هو سائد لدى أغلب المجتمعات العربيّة لكون الشريعة الإسلامية تحرّم مثل هذه المشروبات. المسيحيون العرب في الأردن، يختنون ذكورهم في الغالب كالمسلمين رغم أن شريعة الختان قد أسقطت في العهد الجديد أي أن مختلف الكنائس لا تلزم أتباعها بها. يجيد المسيحيون في الأردن التحدث بطلاقة اللغة العربية واللغة الإنكليزية. ومن ناحية ثانية فإن المسيحيين العرب يستخدمون لفظ الجلالة "الله" للإشارة إلى الإله الذي يعبدونه، علمًا أن لفظ الجلالة المذكور قادم من الثقافة الإسلامية ولا مقابل لدى مسيحيي العالم الآخرين، باستثناء مالطة، حيث يستخدم مسيحيو الجزيرة لفظ الجلالة أيضًا.[31]

المسيحيون مندمجين بشكل جيد في المجتمع الأردني ويتمتعون بمستوى عال من الحرية. ويشكل المسيحيين جزءًا كبيرًا وهامًا من النخبة السياسية في المملكة والاقتصادية. وينتمي أغلب المسيحيين تقريبًا إلى الطبقة الوسطى والعليا، ويتمتع المسيحيون بفرص اقتصادية واجتماعية عالية في المملكة الأردنية الهاشمية مقارنة في بقية دول الشرق الأوسط.

يتمركز المسيحيون في الأردن في شمال وجنوب البلاد، وخاصًة في مناطق مادبا وعجلون، والحصن، والفحيص، والكرك، وهم ممثلون في البرلمان بتسعة مقاعد من أصل 110 كما أنهم ممثلون بالحكومة ومختلف مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية.[32] وأيضًا هناك مسيحيين صلوا إلى مناصب وزارية هامة، منهم السفراء، ووصل بعضهم إلى رتب عسكرية عالية. وفقًا لنيويورك تايمز وجدت دراسة أجريت من قبل سفارة غربيَّة أن نصف أسر رجال الأعمال البارزين في الأردن كانت مسيحية.[1][33] ويسمح للمسيحيين من القطاع العام والخاص ترك العمل لحضور قداس يوم الأحد، والإحتفال علنًا بجميع الاحتفالات الدينية المسيحية. وقد أنشأ المسيحيين علاقات جيدة مع العائلة المالكة والحكومة مسؤولون أردنيون مختلفين، ولديهم محاكمهم الكنسية الخاصة لمسائل الأحوال الشخصية. وقد ساهمت الحكومة الأردنية في تحسين موقع الحج في نهر الأردن حيث موقع المعمودية يسوع.

المؤسسات المسيحية[عدل]

كنيسة المغطس كنيسة في مدينة عنجرة
(1) كنيسة المغطس، (2) كنيسة في مدينة عنجرة.


المدارس[عدل]

هناك العديد من المدارس المسيحية في الأردن التي تسعى إلى تثقيف الطلاب من العائلات المسيحية والمسلمة على حد سواء. وقد تلقى بعض من أعضاء العائلة المالكة تعليمهم في مدارس مسيحية.

تعمل مدرسة راهبات الوردية من قبل الكنيسة الكاثوليكية. وفي حين تتبع المدرسة الأرثوذكسية الوطنية للكنيسة الأرثوذكسية في الأردن وتلقت جائزة كامبردج الملكة رانيا عدة مرات. أما المدرسة الأهلية للبنات، المدرسة الأسقفية للبنين، ومدرسة شنلر فتدار من قبل الكنيسة الانجليكانية في عمان. هناك أيضًا مدرسة للمكفوفين، ومدرسة للصم، ومدرسة للطلاب المعاقين جسديًا تديرها الكنيسة الانجليكانية. تدار المدرسة المعمدانية في عمان من قبل الكنيسة المعمدانية في الأردن وهي مدرسة مختلطة. وقد عزفت فرقة المدرسة المعمدانية في عدة مناسبات حكومية رسمية. هناك أيضًا كلية دي لا سال وهي واحدة من أرقى المدارس في عمان، تأسست في عام 1950. بالإضافة إلى كلية تيرّاسانتا وكلية الناصرة.

المستشفيات[عدل]

يُعتبر المستشفى الإنجيلي أول مشفى في الأردن وقد بني في مدينة السلط من قبل جمعية تبشيرية بروتستانتية. وبدأ المستشفى الإيطالي في عمان والكرك على يد طبيب جرّاح كاثوليكي ومن ثم عهد به إلى راهبات كومبوني التبشيرية. تدير الكنيسة الكاثوليكية أيضًا مستشفى للولادة ومستشفى عام في اربد في شمال الأردن.

أدير المستشفى الحكومي في عجلون سابقًا من قبل الكنيسة المعمدانية. وتأسست مصحة عنجرة والتي تعالج مرضى السل وأمراض الرئة الأخرى من قبل طبيب مسيحي. تقع مصحة عمور خارج المفرق في شمال الأردن. كما وتم تأسيس عيادات من قبل البعثة البابوية في مناطق عدة في الأردن.

المواقع المسيحية المقدسة في الأردن[عدل]

مواقع توراتية[عدل]

كنيسة جبل نبو.

العديد من المواقع التوراتية تتواجد حتى الآن في المدن والريف الأردني، منها بيت عنيا حيث بشر يوحنا المعمدان بالإضافة إلى نهر الأردن حيث عمّد يوجنا يسوع وذلك على الجانب الأردني من نهر الأردن. يقع أيضًا جبل نيبو حيث نظر موسى إلى أرض كنعان ويقع في الأردن الغربية.

في شمال الأردن تقع الخور الصغيرة حيث التقى الملاك وتصارع مع يعقوب. الصخرة التي ضربت من قبل موسى حيث طرح الماء وقبر هارون على حد سواء موجودة في جنوب الأردن. كذلك أنقاض قلعة بني عمون وهي تطل على جبل مطل وسط مدينة عمان. هذا هو الموقع الذي كان الملك داود قد قتل فيه زواج بثشبع أوريا.

المواقع التاريخية المسيحية[عدل]

تحوي الأردن على العديد من المواقع ذات الأهمية التاريخية للمسيحية، منها مادبا، وتقع في موقع كنيسة قديمة كبيرة اشتهرت بالفسيفساء المفصلة. في الآونة الأخيرة كانت هناك العديد من الحفريات في مادبا وظهرت العديد من التحف المسيحية القديمة.

هناك العديد من القلاع العربية والصليبيَّة من فترة الحروب الصليبية، الأكثر شهرة هي قلعة عجلون التي تقع في منطقة عجلون في شمال الأردن. تعتبر كل من الفحيص والحصن من البلدات ذات الغالبية في الأردن.

أعلام مسيحيين الأردن[عدل]

مروان المعشر دبلوماسي وسياسي أردني ويشغل منصب نائب رئيس البنك الدولي.
فؤاد طوال بطريرك ورئيس أساقفة اللاتين في القدس.
  • سليمان الموسى: مؤرّخ وأديب كتب الكثير عن تاريخ العرب والأردن.
  • سليم الصايغ: مطران اللاتين في الأردن.
  • روكس بن زائد العزيزي: باحث وأديب وتربوي وأنتجت الكثير من المسلسلات استنادا لكتبه وأبحاثه.
  • غالب هلسا : يعد من الكتاب العرب المتميزين في الرواية الطويلة وله العديد من الأعمال المتميزة مثل رواية سلطانة، ويعود أصله إلى مدينة الكرك في الجنوبز.
  • اديب عباسي: اديب وفيلسوف وباحث في علوم الفلك والعلوم الطبيعية. ولد عام 1905 وتوفي عام 1997. من مدينة "الحصن" في شمال الأردن. اشتهر من كتاباته: "عودة لقمان" والترجمة "عيون من الشعر العالمي". كتب بشكل دوري في المجلات التالية: "الرسالة"، "الراية"، "الثقافة"، "الهلال"، "الغد" و"المقتطف" ومن أشهر مقالاته "أي الكونين هذا الكون" ... كما ترك وراءه ستة وتسعين مخطوطاً.
  • نايف حواتمة: مؤسس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
  • مروان المعشر: وزير الخارجية ونائب لرئيس الوزراء الأسبق، يشغل حاليا نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الخارجية.
  • مجدي ديات: رئيس اللجنة المركزية لمركز سيدة السلام في الأردن.
  • عبير عيسى:ممثلة أردنية.
  • بطرس حمارنه : عسكري أردني من مدينة مادبا.
  • توفيق النمري: مطرب أردني من بلده الحصن شمال الأردن.
  • جريس تادرس: أحد أهم المهاجمين الأردنين وأهم مهاجم فيصلاوي على الإطلاق يعرف بلقب الدبور من مدينة السلط.
  • عيسى زياد حداد: خبير في مجال الإستشارات المالية والضريبية عل الصعيد المحلي والدولي.
  • جميل عواد: ممثل.
  • جورج حداد: كاتب وشاعر وصحفي عرف بإتجاهاته القومية.
  • جولييت عواد : ممثله ومخرجه أردنيه اصول ارمنيه.
  • ريم سعادة: ممثله أردنيه من مدينة الفحيصاسمها الاصلي جاكلين حتر.
  • طوني قطان: مطرب وملحن أردني برز على الصعيد العربي.
  • سهام الصفدي: مطربه أردنيه مواليد الزرقاء.
  • طارق خوري: نائب أردني ورئيس نادي الوحدات الرياضي.
  • عيسى الناعوري: واحد من أهم الأدباء الأردنيين في القرن العشرين.
  • فخري قعوار: اديب وبرلماني أردني.
  • موسى حجازين: ممثل كوميدي أردني يعرف باسم سمعه.
  • ميلاد عباسي: رياضي أردني من أفضل حراس المرمى في تاريخ كره القدم الأردنية حرس عرين النادي الفيصلي.
  • نبيل صوالحة: ممثل كوميدي.
  • نديم صوالحة: ممثل بريطاني من اصل أردني.
  • انطون ديات: رئيس لبلدية الفحيص له خدمات ملموسة ومبادرات حافظت على تراث البلدة وتنظيمها عمل في مجالات متعددة.
  • نبيل المشيني: ممثل أردني ولد في مدينة السلط اشتهر بدوره في مسلسل حاره أبو عواد.
  • اسامه المشيني: من المع الفنانين الأردنيين توفي في ريعان شبابه.
  • مارغو حداد: كاتبة ومخرجة وممثلة أردنية لها كتاب يحمل عنوان "صورة المرأة والرجل في الفيديو كليب " وهو الأول من نوعة عربيا
  • رمزي موسى الريحاني: خبير تسويق دولي ومستشار تجاري في الأردن والشرق الأوسط وله كتاب يحمل عنوان "التسويق الدولي " مدير عام شركة العناصر السبعة لللتسويق المتكامل.
  • جريس هلسا: تربوي أردني من الكرك من أوائل المتعلمين في الأردن ومدير لمدرسة المطران لمدة ثلالة عقود وقد كان يعرف باستاذ الملك الراحل الحسين.
  • زهير الخوري: اقتصادي أردني من الكرك وهو من مؤسسي بنك الإسكان الأردني الذي يعد من أهم البنوك المحلية في الأردن.
  • سليمان هلسا: عميد متقاعد شغل قائد العمليات الحربية في الجيش العربي الأردني في الفترة ما بين 1968-1971.
  • يوسف القسوس: يعتبر من الأطباء المتميزين في الأردن وله انجازات عديدة، وكان طبيب الملك الراحل الحسين بن طلال.

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Address to H.H. Pope Benedict XVI at the King Hussein Mosque, Amman, Jordan By: H.R.H. Prince Ghazi bin Muhammad bin Talal
  2. ^ Guide: Christians in the Middle East - BBC News
  3. ^ أ ب ت ث المسيحية الأردنية وقوة الدولة، جريدة الغد، 14 نوفمبر 2011.
  4. ^ أ ب مسيحيو الأردن: حرية دينية وحضور سياسي واجتماعي، إيلاف، 14 نوفمبر 2011.
  5. ^ الشرق الأوسط.. هاجس يصعب احتماله، الشروق، 2 مايو 2011.
  6. ^ وآدابها بين عرب الجاهلية، الأب لويس شيخو، المطبعة الكاثوليكية، بيروت 1922، ص.22
  7. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.24
  8. ^ المسيحية العربية وتطوراتها، سلوى بالحاج صالح، دار الطليعة، بيروت 1998، ص.14
  9. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.26
  10. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.30
  11. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.31
  12. ^ المسيحية العربية وتطوراتها، مرجع سابق، ص.155
  13. ^ تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، فيليب حتي، المطبعة الحديثة، بيروت 1983، ص.9
  14. ^ المسيحية العربية وتطوراتها، مرجع سابق، ص.158
  15. ^ المسيحية العربية وتطوراتها، سلوى بالحاج صالح، دار الطليعة، بيروت 1998 ص.170
  16. ^ Hans E. Mayer, The Crusades. Oxford University Press, 1965 (trans. John Gillingham, 1972). >p.72
  17. ^ تاريخ الكنيسة في الشرق، مجموعة مؤلفين، المطبعة الكاثوليكية، بيروت 1998، ص.308
  18. ^ تاريخ الكنيسة في الشرق، مرجع سابق، ص.266
  19. ^ تاريخ الكنيسة في الشرق، مرجع سابق، ص.267
  20. ^ "معركة مرج دابق". قصة الإسلام. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  21. ^ "معركة مرج دابق – سقوط دولة المماليك". مفكرة الإسلام. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  22. ^ الإدارة العثمانية في ولاية سوريا، مرجع سابق، ص.28
  23. ^ المسيحية في سوريا للأرشمندريت اغناطيوس ديب، كنائس لبنان، 11 يناير 2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2013 على موقع Wayback Machine.
  24. ^ الطوباوية ماري ألفونسين، كنيسة الإسكندرية الكاثوليكية، 11 يناير 2012.
  25. ^ المسيحيون العرب في فلسطين، الملف، 14 نوفمبر 2011.
  26. ^ مسيحيو الأردن: حرية دينية وحضور سياسي واجتماعي، إيلاف، 14 نوفمبر 2011.
  27. ^ وكالة المسار الإخبارية:اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا : تراجع اعداد المسيحيين الأردنيين شمل المسلمين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم ايضاً
  28. ^ أ ب ت "An Insight into the Greek-Orthodox Community of Jordan / OrthoChristian.Com". اطلع عليه بتاريخ 8 April 2017. 
  29. ^ "Jordan". اطلع عليه بتاريخ 8 April 2017. 
  30. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 October 2015. 
  31. ^ الله، الموسوعة الإسلامية، 3 ديسمبر 2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 مارس 2013 على موقع Wayback Machine.
  32. ^ وكالة المسار الإخبارية:اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا : تراجع اعداد المسيحيين الأردنيين شمل المسلمين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم ايضاً
  33. ^ Jordan'S Christian Arabs, A Small Minority, Play A Major Role - Nytimes.Com

انظر أيضا[عدل]