المسيحية في الأردن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داخل كنيسة أرثوذكسية شرقيّة في مدينة عمان.

المسيحيون الأردنيون هم من أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.[1] انتشرت المسيحيّة في الأردن في بدايات القرن الأول. تتراوح أعداد مسيحيي الأردن بين 174,000 - 390,000 شخص، أو 6% من عدد سكانها البالغ حوالي 6,500,000،[2] مقارنة بحوالي 20% في أوائل القرن العشرين. يرجع هذا الانخفاض إلى حد كبير إلى انخفاض معدلات المواليد المسيحيين مقارنة مع المسلمين، وإلى تدفق قوي من المهاجرين المسلمين من الدول المجاورة. بالإضافة إلى هجرة المسيحيين العالية مقارنة بالمسلمين ويعود ذلك بسبب ما يمتلكه المسيحيون من كفاءات ومؤهلات وبحثهم عن فرص عمل أفضل، فيما عزاه البعض للتسهيلات المقدمة من بعض السفارات الغربية لبعض مسيحيي الشرق.[3][4]

في الأردن حيث يخصص 10% من مقاعد مجلس النواب الأردني للمسيحيين لهم حضور فاعل ومؤسسات ومدارس عديدة وقد برز عدد وافر من الشخصيات المسيحية منذ نشوء الإمارة عام 1920 على الصعيد العسكري والاقتصادي والثقافي والاجتماعي،[3] ويعتبر الأردن الدولة العربية الوحيدة التي زارها ثلاثة بابوات كاثوليك هم بولس السادس ويوحنا بولس الثاني وبندكت السادس عشر،[3] ولا قيود على إنشاء الكنائس أو المؤسسات الكنسية في البلاد، وعمومًا تصنف الأقلية المسيحية في الأردن على أنها "أقلية ناجحة"،[3][4] وعلى الصعيد الاقتصادي فحسب جريدة فاينانشيال تايمز يمتلك ويدير المسيحيين نحو ثلث اقتصاد الأردن.[5]

تاريخ المسيحيين الأردنيين[عدل]

فسيفساء خارطة مادبا.

المسيحيون الأردنيون هم من أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.[1] والأغلبية كانت دائمًا من أتباع الأرثوذكسية والمنتمين إلى البطريركية الأرثودكسية في القدس والتي تأسست أثناء حياة يسوع حسب التقاليد الأرثوذكسيَّة. وينحدر الكثير من مسيحيي الأردن من الغساسنة والقبائل العربية القديمة مثل لخم.

يذكر العهد الجديد صراحة وجود عرب في القدس حين حلّ الروح القدس على التلاميذ الاثني عشر،[أعمال 2/41] وذكر القديس بولس في رسالته إلى غلاطية أنه أقام في "بلاد العرب" مبشرًا قسطًا من الزمن،[غلاطية 1/17] وأغلب الظنّ أن "بلاد العرب" التي قصدها هي "الولاية العربية" التي تشمل حاليًا الأردن وحوران وسائر جنوب سوريا، وكانت عاصمتها بصرى الشام.[6] فيستنتج إذن، بناءً على العهد الجديد دخول المسيحية الباكر بين العرب، يضاف إلى ذلك ما رواه الطبري وأبو الفداء والمقريزي وابن خلدون والمسعودي مجتمعين، بأن تلامذة المسيح هم من انتشروا في الجزيرة العربية مبشرين بالدين، ومنهم على وجه الخصوص متى وبرثلماوس وتداوس،[7] وقبلاً كان مؤرخون سريان ويونان قد عدّوا العرب "ضمن الشعوب المتنصرة" ومنهم أوسابيوس القيصري وأرنوبيوس من القرن الثالث وثيودوريطس من القرن الخامس.[8][9]

الدير من الآثار المسيحيَّة في حضارة الأنباط.

من المعروف أن إدراة الأردن تحت الحكم الروماني كانت خاضعة لقبيلة قضاعة، ومن الثابت أن هذه القبيلة قد اعتنقت المسيحية منذ عهد الملك مالك بن فهم كما ذكر اليعقوبي، وبعد أن زالت سلطة بني قضاعة تلاهم بني سليح وهم أيضًا من "نصارى العرب" كما صرّح المسعودي في «مروج الذهب» وأخيرًا حكم تلك المناطق قبيلة غسان الذين أثبت كونهم مسيحيين المسعودي في «مروج الذهب» وابن رسته في «الأخلاق النفيسة» وأبو الفداء والنويري وغيرهم،[10]

وهناك أبيات شعر للنابغة الذبياني يشيد فيها بملوك غسان مهنئًا إياهم بعيد الشعانين، وأوسابيوس القيصري في القرن الثالث يقول أن أغلب سكان "جنوبي بلاد الشام" من العرب من المسيحيين مع اختلاط بيهود وبعض البطون التي حافظت على الوثنية.[11] وفي البلقاء وغور الأردن كانت البلاد خاضعة لحكم الضعاجمة الذين اعتنقوا المسيحية خلال عهد داود بن الهبولة أواخر القرن الثاني، وبالقرب منهم كان الأنباط بدورهم مسيحيين وقد احتفظوا بدينهم حتى بعد ظهور الإسلام كما أثبت ياقوت الحموي وقال بديع الزمان الهمذاني. يمكن الاستدلال على قوة المسيحية العربية من كثرة الأديرة وانتشارها وقد ظلّ بعضها قائمًا حتى القرن العاشر واهتمّ ياقوت الحموي بجمعها فذكر دير يوب ودير بونا ودير سعد في الأردن.

كنيسة أرثوذكسية في عمّان.

في عام 630، حارب المسيحيين ضد الجيش البيزنطي ودعموا الفتح الإسلامي خاصًة قبيلة العزيزات المسيحية وذلك في معركة مؤتة في الكرك؛ واستقبل المسيحيّون الشوام المُسلمين بالترحاب بعد أن انسحب الروم من البلاد، ويرجعُ تقبّل النصارى للمُسلمين إلى عدَّة أسباب، منها الرابطة العرقيَّة والقوميَّة، فهم إمَّا سُريانٌ ساميّون مثل العرب المُسلمون، أو عربٌ من بني جلدتهم تجمعهم صلة الرحم، كما ولَّدت سياسة الإمبراطوريَّة القاضية بِفرض مذهبها على جميع الرعايا سببًا إضافيًّا جعل المسيحيّين اليعاقبة ينفرون منها، ويُفضلون الهيمنة الإسلاميَّة كونها تضمن لهم حُريَّة المُعتقد.

أثناء الثورة العربية الكبرى في 1916-1918 قاتل المسيحيون ضد الأتراك إلى جانب المسلمين العرب. ساعد المسيحيون على بناء الأردن، ولعبوا أدوارًا قيادية في مجالات التعليم، والصحة، والتجارة، والسياحة، والزراعة، والعلوم، والثقافة، والعديد من المجالات الأخرى.

في أعقاب حرب 1948 التي أفضت إلى ميلاد إسرائيل، مُسحت عن الوجود قرى مسيحية بأكلمها على يد العصابات الصهيونية وطرد أهلها أو قتلوا، وهكذا فإن كنائس اللد وبيسان وطبرية داخل إسرائيل حاليًا إما دمرت أو أغلقت بسبب عدم بقاء أي وجود لمسيحيين في هذه المناطق، يضاف إلى ذلك وضع خاص للقدس فأغلبية القدس الغربية كانت من مسيحيين قامت العصابات الصهيونية بمسح أحيائها وتهجير سكانها وإنشاء أحياء سكنية يهودية فيها لتشكيل "القدس الغربية اليهودية" وهكذا فكما يقول المؤرخ الفلسطين سامي هداوي أن نسبة تهجير العرب من القدس بلغت 37% بين المسيحيين مقابل 17% بين المسلمين،[12] مقابل ذلك ظهرت رعايا جديدة في الشتات الفلسطيني فكنيسة عمان التي كانت تعد بضع مئات وصلت إلى عشرة آلاف نسمة نتيجة التهجير، ونشأت تسع كنائس جديدة في الزرقاء للاتين وحدهم.

الطوائف والمجتمعات[عدل]

مباني كنسية في مدينة أم الرصاص.

بين الطوائف المسيحية المعترف بها الروم الأرثوذكس ويتبعون بطريركية القدس وشرق الأردن، وكنيسة اللاتين ومركزهم بطريركية القدس، وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وكنيسة الأرمن الأرثوذكس، والكنيسة المارونية، والأنجليكانية والكنائس الآشورية ويشكل أتباع هذه الكنائس غالبية سكان الأردن المسيحيين.

هناك تواجد للكنيسة اللوثرية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والسبتيين، والكنيسة الخمسينية، وكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، والكنائس المشيخية وتشكل هذه الكنائس أقلية بين السكان المسيحيين.

بالإضافة إلى الطوائف المعترف بها هناك تجمعات دينية يسمح لها العمل بحرية، ولكن لم يتم الإعتراف بها من قبل الحكومة. منها الكنيسة الإنجيلية الحرة، كنيسة الناصري، والكنيسة المعمدانية والتحالف المسيحي التبشيري.

بالإضافة إلى الطوائف المعترف بها هناك المجتمعات الدينية التي يسمح لها بحرية تلبية، ولكن لم يتم الاعتراف بها الكنائس من قبل الحكومة. الجمعيات الدينية المعترف بها الكنيسة الإنجيلية الحرة، كنيسة الناصري، والجمعية الله، والكنيسة المعمدانية، والتحالف المسيحي التبشيري.

وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الأردن المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 6,500 شخص.[13]

المسيحيين في المجتمع الأردني[عدل]

مسيحيون أردنيون خلال احتفالات عيد الغطاس.

المسيحيون مندمجين بشكل جيد في المجتمع الأردني ويتمتعون بمستوى عال من الحرية. ويشكل المسيحيين جزءًا كبيرًا وهامًا من النخبة السياسية في المملكة والاقتصادية. وينتمي أغلب المسيحيين تقريبًا إلى الطبقة الوسطى والعليا، ويتمتع المسيحيون بفرص اقتصادية واجتماعية عالية في المملكة الأردنية الهاشمية مقارنة في بقية دول الشرق الأوسط.

يتمركز المسيحيون في الأردن في شمال وجنوب البلاد، وخاصًة في مناطق مادبا وعجلون، والحصن، والفحيص، والكرك، وهم ممثلون في البرلمان بتسعة مقاعد من أصل 110 كما أنهم ممثلون بالحكومة ومختلف مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية.[14] وأيضًا هناك مسيحيين صلوا إلى مناصب وزارية هامة، منهم السفراء، ووصل بعضهم إلى رتب عسكرية عالية. ووجدت دراسة من قبل سفارة غربية أن نصف أسر رجال الأعمال البارزين في الأردن كانت مسيحية.[1][15]

يسمح للمسيحيين من القطاع العام والخاص ترك العمل لحضور قداس يوم الأحد. والإحتفال علنًا بجميع الاحتفالات الدينية المسيحية. وقد أنشأ المسيحيين علاقات جيدة مع العائلة المالكة والحكومة مسؤولون أردنيون مختلفين، ولديهم محاكمهم الكنسية الخاصة لمسائل الأحوال الشخصية. وقد ساهمت الحكومة الأردنية في تحسين موقع الحج في نهر الأردن حيث موقع المعمودية يسوع المسيح.

المؤسسات المسيحية[عدل]

المدارس[عدل]

كنيسة المغطس.

هناك العديد من المدارس المسيحية في الأردن التي تسعى إلى تثقيف الطلاب من العائلات المسيحية والمسلمة على حد سواء. وقد تلقى بعض من أعضاء العائلة المالكة تعليمهم في مدارس مسيحية.

تعمل مدرسة راهبات الوردية من قبل الكنيسة الكاثوليكية. وفي حين تتبع المدرسة الأرثوذكسية الوطنية للكنيسة الأرثوذكسية في الأردن وتلقت جائزة كامبردج الملكة رانيا عدة مرات.

أما المدرسة الاهلية للبنات، المدرسة الأسقفية للبنين، ومدرسة شنلر فتدار من قبل الكنيسة الانجليكانية في عمان. هناك أيضًا مدرسة للمكفوفين، ومدرسة للصم، ومدرسة للطلاب المعاقين جسديًا تديرها الكنيسة الانجليكانية.

المدرسة المعمدانية في عمان تدار من قبل الكنيسة المعمدانية في الأردن وهي مدرسة مختلطة. وقد عزفت فرقة المدرسة المعمدانية في عدة مناسبات حكومية رسمية.

هناك أيضًا كلية دي لا سال وهي واحدة من أرقى المدارس في عمان، تأسست في عام 1950. بالإضافة إلى كلية تيرّاسانتا وكلية الناصرة.

المستشفيات[عدل]

كنيسة في مدينة عنجرة.

يُعتبر المستشفى الإنجيلي أول مشفى في الأردن وقد بني في مدينة السلط من قبل جمعية تبشيرية بروتستانتية. وبدأ المستشفى الإيطالي في عمان والكرك على يد طبيب جرّاح كاثوليكي ومن ثم عهد به إلى راهبات كومبوني التبشيرية. تدير الكنيسة الكاثوليكية أيضًا مستشفى للولادة ومستشفى عام في اربد في شمال الأردن.

أدير المستشفى الحكومي في عجلون سابقًا من قبل الكنيسة المعمدانية.

تأسست مصحة عنجرة والتي تعالج مرضى السل وأمراض الرئة الأخرى من قبل طبيب مسيحي. تقع مصحة عمور خارج المفرق في شمال الأردن. كما وتم تأسيس عيادات من قبل البعثة البابوية في مناطق عدة في الأردن.

المواقع المسيحية المقدسة في الأردن[عدل]

مواقع توراتية[عدل]

كنيسة جبل نبو.

العديد من المواقع التوراتية تتواجد حتى الآن في المدن والريف الأردني. منها بيت عنيا حيث بشر يوحنا المعمدان بالإضافة إلى نهر الأردن حيث عمّد يوجنا يسوع المسيح وذلك على الجانب الأردني من نهر الأردن.

يقع أيضًا جبل نيبو حيث نظر موسى إلى أرض كنعان ويقع في الأردن الغربية.

في شمال الأردن تقع الخور الصغيرة حيث التقى الملاك وتصارع مع يعقوب. الصخرة التي ضربت من قبل موسى حيث طرح الماء وقبر هارون على حد سواء موجودة في جنوب الأردن. كذلك أنقاض قلعة بني عمون وهي تطل على جبل مطل وسط مدينة عمان. هذا هو الموقع الذي كان الملك داود قد قتل فيه زواج بثشبع أوريا.

المواقع التاريخية المسيحية[عدل]

تحوي الأردن على العديد من المواقع ذات الأهمية التاريخية للمسيحية. منها مادبا، وتقع في موقع كنيسة قديمة كبيرة اشتهرت بالفسيفساء المفصلة. في الآونة الأخيرة كانت هناك العديد من الحفريات في مادبا وظهرت العديد من التحف المسيحية القديمة.

هناك العديد من القلاع العربية والصليبيَّة من فترة الحروب الصليبية. الأكثر شهرة هي قلعة عجلون التي تقع في منطقة عجلون في شمال الأردن. تعتبر كل من الفحيص والحصن من البلدات ذات الغالبية في الأردن.

أعلام مسيحيين الأردن[عدل]

مروان المعشر دبلوماسي وسياسي أردني ويشغل منصب نائب رئيس البنك الدولي.
فؤاد طوال بطريرك ورئيس أساقفة اللاتين في القدس.
  • سليمان الموسى: مؤرّخ وأديب كتب الكثير عن تاريخ العرب والأردن.
  • سليم الصايغ: مطران اللاتين في الأردن.
  • روكس بن زائد العزيزي: باحث وأديب وتربوي وأنتجت الكثير من المسلسلات استنادا لكتبه وأبحاثه.
  • غالب هلسا : يعد من الكتاب العرب المتميزين في الرواية الطويلة وله العديد من الأعمال المتميزة مثل رواية سلطانة، ويعود أصله إلى مدينة الكرك في الجنوبز.
  • اديب عباسي: اديب وفيلسوف وباحث في علوم الفلك والعلوم الطبيعية. ولد عام 1905 وتوفي عام 1997. من مدينة "الحصن" في شمال الأردن. اشتهر من كتاباته: "عودة لقمان" والترجمة "عيون من الشعر العالمي". كتب بشكل دوري في المجلات التالية: "الرسالة"، "الراية"، "الثقافة"، "الهلال"، "الغد" و"المقتطف" ومن أشهر مقالاته "أي الكونين هذا الكون" ... كما ترك وراءه ستة وتسعين مخطوطاً.
  • نايف حواتمة: مؤسس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
  • مروان المعشر: وزير الخارجية ونائب لرئيس الوزراء الأسبق، يشغل حاليا نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الخارجية.
  • مجدي ديات: رئيس اللجنة المركزية لمركز سيدة السلام في الأردن.
  • عبير عيسى:ممثلة أردنية.
  • بطرس حمارنه : عسكري أردني من مدينة مادبا.
  • توفيق النمري: مطرب أردني من بلده الحصن شمال الأردن.
  • جريس تادرس: أحد أهم المهاجمين الأردنين وأهم مهاجم فيصلاوي على الإطلاق يعرف بلقب الدبور من مدينة السلط.
  • عيسى زياد حداد: خبير في مجال الإستشارات المالية والضريبية عل الصعيد المحلي والدولي.
  • جميل عواد: ممثل.
  • جورج حداد: كاتب وشاعر وصحفي عرف باتجاهاته القومية.
  • جولييت عواد : ممثله ومخرجه أردنيه اصول ارمنيه.
  • ريم سعادة: ممثله أردنيه من مدينة الفحيصاسمها الاصلي جاكلين حتر.
  • طوني قطان: مطرب وملحن أردني برز على الصعيد العربي.
  • سهام الصفدي: مطربه أردنيه مواليد الزرقاء.
  • طارق خوري: نائب أردني ورئيس نادي الوحدات الرياضي.
  • عيسى الناعوري: واحد من أهم الأدباء الأردنيين في القرن العشرين.
  • فخري قعوار: اديب وبرلماني أردني.
  • موسى حجازين: ممثل كوميدي أردني يعرف باسم سمعه.
  • ميلاد عباسي: رياضي أردني من أفضل حراس المرمى في تاريخ كره القدم الأردنية حرس عرين النادي الفيصلي.
  • نبيل صوالحة: ممثل كوميدي.
  • نديم صوالحة: ممثل بريطاني من اصل أردني.
  • انطون ديات: رئيس لبلدية الفحيص له خدمات ملموسة ومبادرات حافظت على تراث البلدة وتنظيمها عمل في مجالات متعددة.
  • نبيل المشيني: ممثل أردني ولد في مدينة السلط اشتهر بدوره في مسلسل حاره أبو عواد.
  • اسامه المشيني: من المع الفنانين الأردنيين توفي في ريعان شبابه.
  • مارغو حداد: كاتبة ومخرجة وممثلة أردنية لها كتاب يحمل عنوان "صورة المرأة والرجل في الفيديو كليب " وهو الأول من نوعة عربيا
  • رمزي موسى الريحاني: خبير تسويق دولي ومستشار تجاري في الأردن والشرق الأوسط وله كتاب يحمل عنوان "التسويق الدولي " مدير عام شركة العناصر السبعة لللتسويق المتكامل.
  • جريس هلسا: تربوي أردني من الكرك من أوائل المتعلمين في الأردن ومدير لمدرسة المطران لمدة ثلالة عقود وقد كان يعرف باستاذ الملك الراحل الحسين.
  • زهير الخوري: اقتصادي أردني من الكرك وهو من مؤسسي بنك الإسكان الأردني الذي يعد من أهم البنوك المحلية في الأردن.
  • سليمان هلسا: عميد متقاعد شغل قائد العمليات الحربية في الجيش العربي الأردني في الفترة ما بين 1968-1971.
  • يوسف القسوس: يعتبر من الأطباء المتميزين في الأردن وله انجازات عديدة، وكان طبيب الملك الراحل الحسين بن طلال.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Address to H.H. Pope Benedict XVI at the King Hussein Mosque, Amman, Jordan By: H.R.H. Prince Ghazi bin Muhammad bin Talal
  2. ^ Guide: Christians in the Middle East - BBC News
  3. ^ أ ب ت ث المسيحية الأردنية وقوة الدولة، جريدة الغد، 14 نوفمبر 2011.
  4. ^ أ ب مسيحيو الأردن: حرية دينية وحضور سياسي واجتماعي، إيلاف، 14 نوفمبر 2011.
  5. ^ الشرق الأوسط.. هاجس يصعب احتماله، الشروق، 2 مايو 2011.
  6. ^ وآدابها بين عرب الجاهلية، الأب لويس شيخو، المطبعة الكاثوليكية، بيروت 1922، ص.22
  7. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.24
  8. ^ المسيحية العربية وتطوراتها، سلوى بالحاج صالح، دار الطليعة، بيروت 1998، ص.14
  9. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.26
  10. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.30
  11. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.31
  12. ^ المسيحيون العرب في فلسطين، الملف، 14 نوفمبر 2011.
  13. ^ Johnstone, Patrick؛ Miller, Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 October 2015. 
  14. ^ وكالة المسار الإخبارية:اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا : تراجع اعداد المسيحيين الأردنيين شمل المسلمين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم ايضاً
  15. ^ Jordan'S Christian Arabs, A Small Minority, Play A Major Role - Nytimes.Com