هذه المقالة مشكوكٌ أنها تحتوي بحثًا أصليًا.

سيدي إبراهيم السلامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Edit-find-replace.svg
هذه المقالة ربما تحتوي بحثًا أصليًّا. ربما تجد نقاشًا حول هذا في صفحة نقاش المقالة. فضلًا ساعد في تحسينها بالتحقق من الادعاءات وإضافة الهوامش إليها. يجب إزالة المعلومات التي تُعد بحوثًا أصلية.
سيدي إبراهيم السلامي البحري
Amirauté alger.jpg

معلومات شخصية
الميلاد القرن الثامن الهجري
أولاد سيدي إبراهيم - المسيلة
 الجزائر
الوفاة 1327م
بلدية القصبة - الجزائر  الجزائر
الإقامة ولاية المسيلة - ولاية الجزائر
مواطنة Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة أهل السنة الأشاعرة[1]
المذهب مالكي
الحياة العملية
الحقبة 1385 م - 1471 م

سيدي إبراهيم السلامي البحري هو الولي الصالح دفين الجزائر العاصمة بالأميرالية.

نشأته[عدل]

ينحدر سيدي إبراهيم السلامي البحري من بلدية أولاد سيدي إبراهيم التي هي إحدى بلديات ولاية المسيلة حاليا، حيث تقع وسط الولاية وتبعد عنها بمسافة 60 كلم[2] · [3].

وفاته[عدل]

توفي سيدي إبراهيم السلامي البحري في أواسط القرن الثامن الهجري حوالي 1327م تاركا ولده الولي الصالح سيدي إبراهيم الغول الذي سمي بالغول لتغوله في العلم[4] · [5].

سيرته[عدل]

الولي الصالح سيدي إبراهيم السلامي البحري، والد الولي الصالح سيدي إبراهيم الغول وصهر الولي الصالح شريف أبي سعادة ( بوسعادة ) سيدي سليمان بن ربيعة، دفن في الأميرالية بالجزائر العاصمة التي استشهد في مرساها لما كان ذاهبا أو آيبا إلى بيت الله الحرام وكان سيدي إبراهيم الغول في بطن أمه عند أخواله في حي الشرفة ببوسعادة، وقد قام حاكم الجزائر في تلك الفترة الذي كان يعرفه معرفة شخصية في الديار المشرقية قبل قدومهم إلى الجزائر بتكريمه نظرا لمكانته الرفيعة وبنى على ضريحه قبة فخيمة، ورتب لها قيما و نفقات وكان ضريحه مقصودا للزيارة والتبرك، و قبته مازالت قائمة إلى يومنا هذا.

وهناك رواية بأن سيدي إبراهيم السلامي البحري قد استشهد في مدينة الجزائر في في معركة بحرية ضد الاحتلال الإسباني وضريحه موجود بالأميرالية الجزائر[6].

مدفع بابا مرزوق[عدل]

مدفع بابا مرزوق تم صنعه في دار النحاس التي كانت موجودة بجوار ثانوية الأمير عبد القادر حاليا بالعاصمة سنة 1542، بعد أن جاء الإخوة خير الدين وعروج بربروس إلى الجزائر سنة 1529 لرد خطر الإسبانيين الذين احتلوا قلعة "البنيون"[7] · [8].

فكان أول ما قام به خير الدين بربروس هو دعم الصناعة المدفعية وكان مدفع بابا مرزوڤ من أهم ما تم صنعه خلال تلك الفترة وتم وضعه في برج رأس عمار بميناء الجزائر فوق ضريح سيدي إبراهيم السلامي البحري[9] · [10].

مكتبة الصور[عدل]

مراجع مكتبية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ مشاهير علماء الأمة من الأشاعرة والماتريدية. نسخة محفوظة 07 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الجزائر سيدي إبراهيم الغول ابن سيدي إبراهيم السلامي نسخة محفوظة 14 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ صحيفة الوطن الجزائري - فوزي سعد الله مرســى الجزائــر: الجــزر التي صنعت عاصمــة نسخة محفوظة 16 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ خبار بلادي | أولاد سيدي إبراهيم | سيدي ابراهيم الغول نسخة محفوظة 30 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ قلعة “ذياب الهلالي” بأولادسيدي إبراهيم - جيران بوسعادة - حقيبة بلادي نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الموقع الأثري والمعلم التاريخي القليعة بأولاد سيدي إبراهيم | جريدة السياحي الجزائرية نسخة محفوظة 11 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ الجزائر متى تسترجع الجزائر مدفع "بابا مرزوق" من فرنسا ؟ نسخة محفوظة 05 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "بابا مرزوق" المدفع الأسطورة الذي قذف القنصل الفرنسي باتجاه البحر نسخة محفوظة 14 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ جزايرس : متى تسترجع الجزائر مدفع "بابا مرزوق" من فرنسا ؟ نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ متى يعود أسير الكرامة الجزائرية من فرانسا والذي وصل عمره في الأسر إلى 470 عام من المهانة؟! | منتدى اللمة الجزائرية نسخة محفوظة 13 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.

مقالات أخرى[عدل]