صمام ثنائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هذه طريقة عمل الصمام الثنائي
أنواع مختلفة من الصمام الثنائي

الصمام الثنائي ويختصر الثنائي أو ديود (بالإنجليزية: Diode) في الكهرباء والإلكترونيات هو نبيطة إلكترونية ينحصر دوره في السماحية لـ التيار الكهربائي بالمرور في اتجاه واحد فقط. قبل اكتشاف أشباه الموصلات كانت أنابيب إلكترونية كبيرة تقوم بهذه المهمة وتسمى صمامات .

يوصل الديود التيار الكهربائي في اتجاه واحد فقط ، ويعمل كعازل في الاتجاه المضاد . لذلك إذا دخله جهد متردد فهو يترك التيار يسير في نصف دورة الجهد ويمنع سريان التيار في نصف الدورة الأخرى، ويعمل بذلك كمقوم، أي يحول التيار المتردد إلى تيار مستمر.

في حالة استخدام ديود واحد لتقويم التيار فهو يرسل تيارا مستمرا نابضا ، ولكن يمكن بواسطة قنطرة تحتوي على 4 ديودات القيام بعملية التقويم جيدا وتقل التموجات .

استعمالاته[عدل]

ديود ويظهر فيه بلورة شبه موصل (أسود إلى اليسار).

تستعمل الصمامات الثنائية منتشر وغالبا ما تستعمل في الدوائر المدمجة ، وفي تقويم التيار المتردد ، وتشكل مع المقاحل أهم العناصر الفاعلة. على أنها تستعمل أيضا في الدوائر التي يراد أن يمر فيه التيار في جهة واحدة كمقوم للتيارات المترددة  :

  • في الدوائر التي يحافظ فيها على قيمة ثابتة للجهد الكهربائي .
  • بواسطة ثنائي زنر يمكن وصل الصمام بين طرفي المولد (السالب والموجب)، ويصبح الصمام ممرا للتيار بمجرد أن يزيد الجهد عن قيمة معينة ، فتنغلق الدارة بين طرفي المولد مما يتسبب في حرق المنصهرة، وتنجو بالتالي بقية المكونات.
  • يتم استعمال الصمامات الثنائية عند تقويم التيار المتردد:
    • تقويم نصف الموجة: ويستعمل فيه صمام واحد.
    • تقويم الموجة الكاملة: ويتم تشكيل الصمامات بطرق مختلفة حسب الوظيفة وتسمى التشكيلات بالجسور.
    • الدايودات الباعثة للضوء الأحمر تقوم بمساعدة النباتات على النمو في محطة الفضاء الدولية[1].
    • جهاز ووارب 75 وارب 10 وهما عبارة وحدة دايودات باعثة للضوء (LED)، محمولة وعالية الشدة يساعد وارب 10 على أراحة آلام العضلات والمفاصل، آلام ألتهاب المفاصل، التصلب، تشنج العضلات ما يقدمه الجهاز هو راحة مؤقتة وليس علاجاً دائماً. ويستخدم هذا الجهاز حالياً من قِبل وزارة الدفاع الأمريكية والبحرية الأمريكية. اما نسخته وارب 75 فيستعمل في إراحة آلام المرضى الذين أجريت لهم عمليات نقل نخاع العظم، وسيُستعمل أيضاً في محاربة أعراض العديد من الأمراض الأخرى، مثل: ضمور العظام، التصلبات المتعددة للأنسجة، التعقيدات السكرية، مرض باركينسون[1].

تركيبه ومبدأ عمله[عدل]

يعتمد الصمام الثنائي على آلية عمل الوصلة الثنائية. وهما يعملان بشكل متعاكس ولكن بنفس المبدأ.

ديود شوتكي 3 أمبير نوع (1N5822) . مقسوم لرؤيته: السلك (أحد القطبين) يضغط على بلورة سليكون للمساعدة على تشتيت الحرارة .

مبدأ عمل ثنائي شبه الموصلات نفس طريقة وصلة بي إن ويتكون في الغالب من السليكون ، أو الجرمانيوم المشوب ، كما ينطبق مبدأ العمل هذا أيضا على وصلة شوتكي .

من المواد الشبه موصلة التي تستخدم أيضا في تصنيع الديود "الجاليوم أرزنيد" .

تعتمد سماحية تمرير الكهرباء في مثل تلك الوصلة على قطبية الجهد الكهربائي المستخدم على المصعد (ذو تشويب من "نوع بي " ) و قطبية المهبط (وهو شبه موصل مشوب "بنوع إن " من مواد التشويب ، وبالتالي تعتمد سماحيته لاتجاه التيار المار فيه .

الوصلة بي-إن (المساحةالرمادية اللون) هي منطقة خالية من حاملات الشحنة الحرة الحركة ، ذلك لأن الفجوات وهي حاملات شحنة موجبة في بلورة مشوبة " بنوع p " ، أي positive ، وحاملات الشحنات السالبة (إلكترونات حرة) الموجودة في البلورة الثانية المشوبة "بنوع n" تتخلل السطح الفاصل إلى الجهة الأخرى قليلا و تتعادلان كهربائيا (أنظر وصلة بي إن).

الذرات الدخيلة المتسببة في التشويب تكون ثابتة في أماكنها لا تتحرك ويكونوا أيونات وإلكترونات ينتج عنها جهدا كهربائيا ساكنا ، يعمل على فصل المنطقتين عن بعضهما البعض ، ويوقف عملية الاتحاد بين الشحنات الموجبة والسالبة في المنتصف ، وتصل إلى حالة اتزان في التوزيع ، هذا الجهد يسمى "جهد الانتشار" .

ينتشر جهد الانتشار هذا في كل الثنائي . ويمكن عن طريق توصيل جهد كهربائي خارجي - بحسب قطبية التوصيل - معادلة جهد الانتشار ، فيصبح الوصلة بي-إن موصلة للتيار ، أو يمكنه تقوية جهد الانتشار ، فتبقى الوصلة عازلة للتيار.[2]

في وصلة شوتكي يستخدم معدن كأحد اقطاب الثنائي.

الأنواع والرموز[عدل]

يوجد أنواع كثيرة للصمام وكل رمز يمثل نوع، وفي الدوائر الكهربية يتم تمثيل كل نوع برمزه الخاص.

إنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب الدايودات الباعثة للضوء من سلسلة تقنيات ناسا في الحياة اليومية العلوم الحقيقية.
  2. ^ Stefan Goßner: Grundlagen der Elektronik, 8. Auflage, Shaker 2011, ISBN 978-3-8265-8825-9, Kapitel 2: "Der pn-Übergang"

وصلات خارجية[عدل]