هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

عبد العزيز بن صالح الصالح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2018)
عبد العزيز بن صالح
معلومات شخصية
الميلاد 1329هـ 1911م
 السعودية
تاريخ الوفاة 17/صفر/1415هـ 25 يوليو 1994
الجنسية  السعودية
الحياة العملية
المهنة إمام وخطيب وقاضي

هو الشيخ عبد العزيز بن صالح بن ناصر بن عبد الرحمن آل صالح إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة و رئيس محاكم منطقة المدينة المنورة، ويرجع نسبه إلى قبيلة عنزة المشهورة[1]

نسبه ونشأته[عدل]

هو الشيخ عبد العزيز بن صالح بن ناصر بن عبد الرحمن آل صالح, ويرجع نسبه إلى قبيلة عنزة بن ربيعة المشهورة..ولد في بلدة المجمعة في نجد, عام 1329 هـ, وتوفي والداه وهو صغير, فاعتنى به أخوه عثمان وحرص على تعليمه, حتى حفظ القرآن وهو صغير ثم أخذ يقرأ على مشايخ بلده,

حياته[عدل]

لازم الشيخ عبد الله العنقري ودرس عليه في التوحيد والفقه والتفسير والحديث والفرائض والنحو. وقد آنس منه شيخه التحصيل والجد في العلم, فعينه إماماً وخطيباً بجامع المجمعة وهو لم يتجاوز العشرين من عمره, كما عينه رئيساً لهيئة الأمر بالعروف والنهي عن المنكر, وكان ينوب عن شيخه في تدريس الطلاب حال غيابه. كما أنه رُشّح للقضاء لكنه اعتذر فأُعفي منه، ثم طُلب مرة أخرى للقضاء وأُلزم به فالتزم قاضياً في المدينة النبوية، ولما توفي الشيخ ابن زاحم رئيس المحاكم, عُيِّن مكانه, واستقل برئاسة الدوائر الشرعية في المدينة وصار هو المرجع في الشؤون الدينية في عموم المنطقة. إضافة إلى أنه أصبح إماماً في المسجد النبوي قرابة خمسين عاماً, وقد كان يمتاز بسلاسة القراءة وعذوبة اللفظ والتجويد.قال الشيخ عبد الله البسام: "كان لي معه مجالس ومناقشات, ولدي خبرة جيدة به, فهو بحكم شخصيته القوية, وبحكم مناصبه الرفيعة, يعتبر من وُجهاء العلماء, ومن ذوي النفوذ والكلمة المسموعة, والإشارة النافذة, مما جعل ولاة الأمر يُجِلّونه ويحترمونه، ويثقون الثقة التامة بتوجيهاته وآرائه ".

مناصبه[عدل]

وقد كان

وفاته[عدل]

توفي في فجر يوم الإثنين 17 صفر 1415 هـ الموافق 25 يوليو 1994 في المدينة المنورة وصُلي عليه في المسجد النبوي بعد صلاة المغرب, ودفن بالبقيع, وقد كانت جنازته جنازةً مشهودةً حيث شيعه جموعٌ من المواطنين، وحصل زحام شديد, وكان مشهداً عظيماً, تجلى فيه تقدير الناس ومحبتهم له.

مراجع[عدل]

  1. ^ صالح بن حميد، تاريخ أمة في سير أئمة، 5/2042-2055. عدنان جلون، أئمة وخطباء ومؤذنوا المسجد النبوي، ص:249-250. عبد الله الغامدي، أئمة المسجد النبوي، ص: 356-369.

وصلات خارجية[عدل]