المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عمر بن محمد السبيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عمر بن محمد السبيل
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1958
تاريخ الوفاة 2002
الحياة العملية
المهنة إمام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2009)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز السبيل ( رمضان 1377 هـ - محرم 1423 هـ ) إمام وخطيب المسجد الحرام ، من آل غيهب ، فخذ من قبيلة بني زيد المشهورة في نجد. والده محمد بن عبد الله السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام . ولد في مدينة البكيرية إحدى مدن منطقة القصيم ، في رمضان من سنة 1377 هـ.

نشأته وحياته العلمية[عدل]

نشأ في ظل أبوين صالحين وبيئة علمية صالحة ، فأبوه الشيخ محمد السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام ، وعمه الشيخ عبد العزيز السبيل ، قاضي البكيرية ، وأحد علماء نجد الكبار . درس الابتدائية في إحدى مدارس مكة المكرمة ، فلما أتمها انتقل إلى الدراسة في معهد الحرم المكي ، ليدرس المرحلة الإعدادية والثانوية ، وقد كان فيها من أجود الطلاب وأحرصهم على العلم وأكثرهم أدباً مع شيوخه ، وقد أتم حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمره ، حيث تخرج من معهد الأرقم بن أبي الأرقم التابع لجماعة تحفيظ القرآن الكريم.

كان محُباً للعلم وأهله منذ الصغر ، فكان منصرفاً عما ينصرف إليه من هم في سنه عادة ، فنشأ نشأة لم تعرف له فيها صبوة ، فكان مثالاً للشاب المسلم الذي نشأ في طاعة الله . بعد أن أتم دراسته في معهد الحرم المكي ، انتقل إلى الدراسة في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ، فأتم دراسته الجامعية هناك ، حتى تخرج منها عام 1402هـ ، واختير معيداً في الكلية في تلك السنة . ثم انتقل إلى مكة المكرمة ، فعين معيداً في جامعة أم القرى سنة 1403هـ ، وواصل فيها دراسته العليا ، فحصل على الماجستير عام 1406هـ ، ثم الدكتوراه عام 1412هـ .

أعماله[عدل]

  • الإمامة والخطابة في المسجد الحرام: حيث تشرف بالتعيين إماماً وخطيباً للمسجد الحرام في شهر ربيع الأول من عام 1413هـ، حتى وفاته.
  • التدريس: في جامعة أم القرى ، والمسجد الحرام.
  • المشاركات في جولات دعوية داخلية كثيرة في عدد من مدن المملكة وقراها، وكذلك خارجها، كما شارك في عدد من المجامع الفقهية.

أعماله الإدارية في الجامعة[عدل]

  • رئيساً لقسم الشريعة في عام 1414هـ.
  • مديراً لمركز الدراسات العليا الإسلامية المسائية عام 1415هـ.
  • وكيلاً لكلية الشريعة عام 1415هـ.
  • عميداً لكلية الشريعة عام 1417هـ.

بالإضافة إلى رئاسته عدداً من اللجان في الجامعة، ومشاركته في أخرى.

شيوخه[عدل]

تتلمذ على عدد من العلماء ، ففي مكة قرأ على :

  • عمه الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله السبيل.
  • والده الشيخ / محمد بن عبد الله السبيل.
  • الشيخ / عبد الله الصومالي ، وقد درس عليه علم الحديث.
  • الشيخ / عبد الفتاح راوه المدرس بالمسجد الحرام، والفرضي المعروف في مكة المكرمة.
  • الشيخ / محمد أكبر شاه: وقد حفظ عليه القرآن الكريم.
  • الشيخ / سعيد محمد العبد الله المدرس بجامعة أم القرى سابقاً، ودرس عليه في علم القراءات وأجازه ببعضها.
  • الشيخ / محمد صالح حبيب ، مدرس النحو في المسجد الحرام.

هؤلاء هم ابرز من تتلمذ عليهم، في مكة المكرمة. وفي الرياض لازم كلا من:

آثاره العلمية[عدل]

  • أحكام الطفل اللقيط دراسة فقهية مقارنة. وهي رسالة ماجستير.
  • إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل للإمام عبد الرحيم بن عبد الله الزريراني الحنبلي (ت:741هـ) تحقيق ودراسة، وهي رسالة الدكتوراه، وطبعه مركز إحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى.
  • من منبر الحرم المكي (ديوان خطب).
  • البصمة الوراثية ومدى مشروعية استخدامها في النسب والجناية.
  • حكم الطهارة لمس القرآن الكريم، وما يتعلق بذلك من أحكام.دراسة فقهية مقارنة.

وفاته[عدل]

توفي في 1/1/ 1423، وصلى عليه في الحرم المكي والده الشيخ محمد بن عبد الله السبيل إمام المسجد الحرام، ودفن بمقابر العدل بمكة ورثاه عدد من زملائه ومحبيه، منهم: فضيلة الشيخ سعود الشريم إمام المسجد الحرام، والدكتور ناصر بن مسفر الزهراني وآخرون.

رحمه الله

[[تصنيف:أشخاص من منطقة القصمكة المكرمة: «الشرق الأوسط» نعى الديوان الملكي السعودي امس وفاة الشيخ الدكتور عمر بن محمد السبيل امام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة، الذي توفي عصر امس عن 43 عاما، عقب اسبوعين من حادث السير الذي تعرض له وعائلته، قضاها في غرفة العناية المركزة متأثرا باصابة بالغة في الرأس افقدته الوعي. وحددت أسرة السبيل موعد الصلاة على جثمانه عقب صلاة عصر اليوم وذلك في المسجد الحرام الذي ظل الدكتور عمر يخطب من على منبره ويصلي بالمسلمين فيه خلال الـ11 عاما الماضية، وكان بذلك اصغر أئمة المسجد الحرام سنا.

وتلقى والده الشيخ محمد بن عبد الله السبيل، الرئيس العام السابق لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين وامام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة، امس سيلا من الاتصالات الهاتفية من كبار المسؤولين في العالم الاسلامي تشاطره العزاء في مصابه الاليم.

ولامام المسجد الحرام الراحل 7 انجال اربعة أبناء وثلاث بنات. وشهدت ايامه الاخيرة ولادة ابنته التي اطلق عليها اسم نورة (عمرها الآن نحو 10 ايام فقط).

والراحل من مواليد محافظة «البكيرية» في منطقة القصيم السعودية عام 1958، حيث تلقى تعليمه الأول في الحلقات العلمية في المساجد مهتما في نشأته الاولى بتحصيل فروع العلوم الشرعية واللغة العربية على يد مشايخ العاصمة السعودية الرياض. وكان سماحة الشيخ عبد الله بن حميد (والد رئيس مجلس الشورى السعودي حاليا وزميل الدكتور عمر في امامة الحرم)، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز من ابرز العلماء الذين تلقى منهم العلوم الشرعية.

ونال العلم بتوسع من خلال مواظبته على حضور حلقة دروس والده الشيخ محمد السبيل، المنتظر ان يؤم المسلمين اليوم في الصلاة، التي كان يعقدها في المسجد الحرام وسط مئات من طلاب العلم الشرعي من كافة انحاء العالم. وكان لتوجيهات والده الاثر في تلقيه العلم خلال مطلع شبابه من علماء مكة المكرمة. وفي عام 1982 حصل على الشهادة الجامعية في الشريعة الاسلامية من جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في الرياض. ثم واصل تعليمه الاكاديمي الشرعي لينال عام 1986 درجة الماجستير من جامعة أم القرى في مكة المكرمة في موضوع بعنوان «أحكام اللقيط في الفقه الاسلامي». وفي عام 1991 توج جهده الاكاديمي بالحصول على درجة الدكتوراه من خلال رسالته بعنوان «كتاب ايضاح الدلائل في الفرق بين المسائل ـ تحقيق ودراسة» من جامعة أم القرى.

وفي بداية العام التالي التحق معيدا بكلية الشريعة في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التي انتقل منها في العام التالي معيدا في كلية الشريعة واصول الدين في جامعة أم القرى، حيث شهد هذا العام توليه موقعه اماما في المسجد الحرام وأستاذا مساعدا الى ان تسلم رئاسة قسم الشريعة في الكلية التي تعد من اكبر كليات التعليم الشرعي في العالم. وفي عام 1995 عمل مديرا لمركز الدراسات العليا الاسلامية في الفترة المسائية، ثم وكيلا لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة أم القرى. وفي عام 1997 عين عميدا لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية. الى جانب ذلك كان له درس في المسجد الحرام، ومحاضرات عامة في داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.يم]]