هذه المقالة غير مكتملة. فضلًا ساعد في توسيعها.

عبد العزيز بن محمد آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
Ambox important.svg
هذه المقالة غير مكتملة، وينقصه معلومات عن توليه العرش، العلاق مع الحجاز، الحملات على شمال الأحساء، علاقة الدولة العثمانية وتدمير كربلاء. فضلًا ساعد في تطويرها بإضافة المزيد من المعلومات. (يوليو 2019)
الإمام  تعديل قيمة خاصية البادئة الشرفية (P511) في ويكي بيانات
عبد العزيز بن محمد آل سعود
أمير المؤمنين  تعديل قيمة خاصية اللاحقة الشرفية (P1035) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد 1133هـ-1721م
الدرعية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 نوفمبر 1803 (81–82 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
حي الطريف  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة اغتيال  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الإقامة قصر سلوى (1765–1803)  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Saudi Arabia.svg
السعودية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة الجوهرة بنت عثمان آل معمر  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء سعود الكبير،  وعمر بن عبد العزيز آل سعود  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الأب محمد بن سعود  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم موضي بنت سلطان "أبو وهطان" الكثيري.
أخوة وأخوات
عائلة آل سعود  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
مناصب
وزارة الحرب السعودية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1745  – 1765 
في القوات المسلحة السعودية 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
عبد الله بن محمد آل سعود  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
ولاية العهد السعودية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1747  – 1765 
في الدولة السعودية الأولى 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png ثنيان بن سعود 
عبد الله بن محمد آل سعود  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Royal Standard of Saudi Arabia.svg
ملك المملكة العربية السعودية (2 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1765  – 1803 
في الدولة السعودية الأولى 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد بن سعود 
سعود الكبير  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
اللقب إمام الدولة السعودية الأولى
المهنة سياسي،  ورجل دولة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء السعودية  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات
الفرع القوات المسلحة السعودية  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة رئيس الأركان (1765–1803)
وزير (1745–1765)  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب السعودية المملوكية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

الإمام عبد العزيز (الأول) بن محمد آل سعود آل مقرن آل مريدي، الابن الثالث للإمام محمد بن سعود ولد عام 1133هـ - 1721م وتولى الحكم بعد وفاة والده في عام 1179هـ / 1765م، واستأنف بناء الدولة السعودية الأولى ونشر الدعوة الإصلاحية. وكان مغوارا شديد البأس، لا يمل الحروب، يباشر الملاحم بنفسه، وفي عهده امتد نفوذ الدولة إلى الرياض وجميع بلدان الخرج ووادي الدواسر في الجنوب، وفي الشمال امتد إلى القصيم ودومة الجندل بالجوف ووادي السرحان وتيماء وخيبر. وفي الشرق تمكن الإمام عبدالعزيز من السيطرة على الأحساء وقطر والبريمي[1]. كما امتد نفوذ الدولة السعودية إلى البحرين وعمان عن طريق ولاء قبائل المنطقة ودفعها الزكاة للدولة السعودية. وفي الغرب امتد نفوذ الدولة السعودية إلى شرقي الحجاز والطائف والخرمة وتربة وما حولها. وفي الجنوب الغربي وصل نفوذ الدولة إلى بيشة والليث وعسير وجازان.

طلبة للعلم[عدل]

بدأت الدعوة الإصلاحية في نجد تشتهر وعبد العزيز بن محمد لم يبلغ العاشرة من عمره وحينما بلغ سن الشباب أخذ يرتحل هو وأعمامه الثلاثة مشاري وثنيان وفرحان إلي الشيخ محمد بن عبد الوهاب في العيينة ويطلبون العلم علي يديه، وكان ذلك بداية مظاهر الخير والصلاح عليه ومما كان له أبلغ الأثر أيضاً في انتقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعد ذلك إلي الدرعية، فظل عبد العزيز بن محمد ملازماً للشيخ في العيينة والدرعية يتشرب منه علوم التوحيد والفقه والتفسير والعربية وغيرها، حتى أضحي من أبرز تلامذته.

عهده[عدل]

في سنة 1179 هـ، توفي والده الإمام محمد بن سعود، فقدمه الشيخ محمد بن عبد الوهاب لمبايعة الناس لما يعلم من كفاءته، وكان الإمام عبد العزيز بن محمد لا يخرج عن مشورة شيخه في أمور الدولة السياسية والعسكرية وغيرها،فتولى الأمارة وهو في الخامسة والأربعين من عمره وأتسع نطاق الدولة في عهده اتساعاً كبيراً.

يعد عهد الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود عهداً نشطاً في الدولة السعودية الأولى، فقد شهد الكثير من الحملات والجهود العسكرية والسلمية لمد نفوذ الدولة ونشر الأمن والاستقرار في أنحائها، كما اتسم عهده بالعديد من النشاطات العلمية والثقافية والحضارية فازدهرت العلوم وانتعشت النواحي الاقتصادية.

أدت انتصارات الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وانضواء العديد من المناطق والقبائل تحت لواء الدولة السعودية الأولى إلى تحرك بعض القوى المجاورة لمواجهة الدولة السعودية، ومحاولة الحد من اتساع نفوذها. كان من أبرز هذه الحملات المناوئة قيام الدولة العثمانية بدفع زعيم قبائل المنتفق ثويني بن عبد الله وتزويده بالأسلحة والقوات النظامية، لمواجهة الإمام عبد العزيز، وتوجيه حملة بقيادة القائد العثماني علي الكيخيا ضد الدولة السعودية.

كما تعرضت الدولة السعودية في عهد الإمام عبد العزيز للعديد من الحملات المناوئة، مثل حملات بني خالد من الأحساء، والأشراف من الحجاز، وحملة حاكم نجران، وحملة حاكم مسقط ضد البحرين، التي قام الإمام عبد العزيز بالدفاع عنها.

اغتياله[عدل]

قُتل عبد العزيز على يد أحد الشيعة في شهر رجب سنة 1218 هـ (1803م) عن عمر ناهز الثالثة والثمانين سنة انتقاما من هدم كربلاء قبلها بعامين، فطعن وهو يصلي صلاة العصر في مسجد الطريف بالدرعية وهو ساجد. روى ابن بشر -المؤرخ النجدي المعاصر للدولة السعودية الأولى- أن من قتله كان من أهل بلد الحسين، وفد إلى الدرعية وادعى أنه من أهل العمادية قرب الموصل بالعراق واسمه عثمان،[2] حيث قال: «دخلت السنة الثامنة عشر بعد المائتين والألف، وفي هذه السنة في العشر الأواخر من رجب، قتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف المعروف بالدرعية وهو ساجد في أثناء صلاة العصر، مضى عليه رجل قيل إنه كردي من أهل العمادية بلد الأكراد المعروفة عند الموصل اسمه عثمان، أقبل من وطنه لهذا القصد محتسباً حتى وصل الدرعية في صورة درويش، وادعى أنه مهاجر وأظهر التنسك بالطاعة وتعلم شيئا من القرآن، فأكرمه عبدالعزيز وأعطاه وكساه وطلب من يعلمه أركان الإسلام وشروط الصلاة وأركانها وواجباتها، مما كانوا يعلمونه الغريب المهاجر إليهم، وكان قصده غير ذلك، فوثب عليه من الصف الثالث والناس في السجود، فطعنه في أبهره رحمه الله، أو في خاصرته أسفل البطن، بخنجر معه كان قد أخفاه وأعده لذلك، وهو قد تأهب للموت، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض»[3] إلى أن قال: «وتكاثر الناس عليه فقتلوه، وقد تبين لهم وجه الأمر، ثم حمل الإمام إلى قصره، وهو قد غاب ذهنه وقرب نزعه، لأن الطعنه قد هوت إلى جوفه، فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به القصر، رحمه الله وعفا عنه» إلى أن قال: «وكان ابنه سعود في نخله المعروف بمشيرفه في الدرعية، فلما بلغه الخبر، أقبل مسرعاً، واجتمع الناس عنده، فقام فيهم ووعظهم موعظة بليغة وعزاهم، فقام الناس فبايعوه خاصتهم وعامتهم وعزوه بأبيه، ثم كتب إلى أهل النواحي نصيحة يعظهم ويخبرهم بالأمر ويعزيهم ويأمرهم بالمبايعة وكل أهل بلد وناحية يبايعون أميرهم لسعود فبايع أهل النواحي والبلدان وجميع رؤساء قبائل العربان» إلى أن قال: «والله أعلم أحرى بالصواب، لأن الأكراد ليسوا بأهل رفض وليس في قلوبهم غل على المسلمين، والله أعلم».[4]

صفاته[عدل]

وصفه ابن بشر -المؤرخ النجدي المعاصر لتلك الحقبة- قائلاً: «كان عبدالعزيز رحمه الله تعالى كثير الخوف من الله تعالى، والذكر له، آمرا بالمعروف وناهياً عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، ينفذ الحق في أهل بيته وعشيرته، لا يتعاظم عظيماً إذا ظلم فيقمعه عن الظلم، وينفذ الحق فيه، ولا يتصاغر حقيراً ظُلم، فيأخذ له الحق، ولو كان بعيد الوطن» إلى أن قال: «كان لا يخرج من المسجد بعد صلاة الصبح حتى ترتفع الشمس، ويصلي فيه صلاة الضحى، وكان كثير الرأفه والرحمة بالرعية، خصوصا أهل البلدان بإعطائهم الأموال، وبث الصدقة لفقرائهم، والدعاء لهم، والتفحص عن أحوالهم. وقد ذكر لي بعض من أثق به أنه كان يكثر الدعاء لهم في ورده، قال وسمعته يقول: اللهم أبق فيهم كلمة لا إله إلا الله، حتى يستقيموا عليها ولا يحيدوا عنها».[5]

الأمن في نجد والحجاز وتهامه وعمان[عدل]

قال -ابن بشر- في بيان حال نجد والحجاز وبقية البلدات الخاضعة لحكم عبدالعزيز من سائر الأقاليم في شبه الجزيرة العربية ما نصه: «وكانت البلاد من جميع الأقطار في زمنه آمنة مطمئنة.. لأن الشخص الواحد يسافر بالأموال العظيمة أي وقت شاء، شتاءً وصيفاً، يميناً وشمالاً، شرقاً وغرباً، في نجد والحجاز وتهامة وعمان وغير ذلك، لا يخشى أحدا إلا الله، لا سارق ولا مكابر. وكانت جميع بلدان نجد من العارض والخرج والقصيم والجنوب وغير ذلك، من النواحي في أيام الربيع، يسيبون جميع مواشيهم، في البراري والمفالي، من الإبل والخيل والجياد والبقر والأغنام وغير ذلك، ليس لها راع ولا مراع، بل إذا عطشت وردت على البلاد تشرب ثم تصدر إلى مفاليها، حتى ينقضي الربيع، أو يحتاجون لها أهلها لسقي زروعهم ونخيلهم وربما تلقح وتلد، ولا يدرون أهلها، إلا إذا جاءت بولدها معها، إلا الخيل الجياد فإن لها من يتعهدها في مفاليها لسقيها وحدها بالحديد» إلى أن قال: «وكان في الدرعية راعية إبل كثيرة وهي ضوال الإبل التي توجد ضائعة في البر والمفازات جمعاً وفرادى، فمن وجدها من بادي أو حاضر في جميع أقطار الجزيرة أتى بها إلى الدرعية خوفاً أن تعرف عندهم، ثم تجعل مع تلك الإبل، وجعل عبدالعزيز عليها رجلاً.. يحفظها ويجعل فيها رعاة ويتعاهدها بالسقي والقيام بما ينوبها فكانت تلك الإبل تتوالد وتتناسل وهي محفوظة فكل من ضاع له شيء من الإبل من جميع البادي والحاضرة أتى إلى تلك الإبل فإذا عرف ماله أتى بشاهدين أو شاهد ويمينه، ثم يأخذه وربما وجد إثنين، وهذا الأمر في قلوب العباد من البادي والحاضر في كل ما احتوت عليه هذه المملكة مع الرعب العظيم في قلوب من عادى أهلها».[6]

التشجيع على تدبر القرآن وحفظه[عدل]

كان الإمام عبدالعزيز بن محمد كثيرا ما يكتب لأمراء النواحي يحثهم على تعليم من يليهم القرآن والعلوم ويصرف لهم من الديوان ما يعينهم من النفقات، قال ابن بشر: «كان الصبيان من أهل الدرعية إذا خرجوا من عند المعلم يصعدون إليه بألواحهم ويعرضون عليه خطوطهم فمن تحاسن خطه منهم أعطاه جزيلاً وأعطى الباقين دونه، وكان عطاؤه للضعفاء والمساكين في الغاية فكان منهم من يكتب إليه منه، ومن أمه وزوجته وابنه وابنته من كل واحد كتاباً يخصه فيوقع لكل كتاب منهم عطاء، وكان الرجل يأتيه بهذا السبب عشرون ريالاً أو أقل أو أكثر، وكان إذا مات الرجل من جميع نواحي نجد يأتون أولاده فيعطيهم عطاء جزيلاً، وربما كتب لهم راتباً في الديوان، وكان كثيرا ما يفرق على بيوت الدرعية وضعفائها، وكان كثيرا ما يكتب لأهل النواحي بالحث على تعليم القرآن وتعليم العلم وتعليمه ويجعل لهم راتباً في الديوان ومن كان منهم ضعيفاً يأمره أن يأتي إلى الدرعية ويقوم بجميع نوائبه».[7]

أمراء المناطق في عهده[8][عدل]

رسمة تعود لبداية القرن العشرين توثق اتفاق الدرعية الهادف لنشر الدعوة السلفية في الجزيرة العربية (عام 1744م) بين الإمام محمد بن سعود الحنفي وابنه والشيخ محمد بن عبدالوهاب التميمي
الأمير الإمارة
عبدالوهاب بن عامر أبو نقطة عسير وتهامة وما يليها من اليمن
عثمان بن عبدالرحمن المضايفي معظم الحجاز
صقر بن راشد القاسمي عُمان
سليمان بن محمد بن ماجد الناصري الأحساء ونواحيها
أحمد آل غانم القطيف ونواحيها
سلمان بن أحمد آل خليفة الزبارة والبحرين
رحمة بن جابر الجلهمي الدمام وقطر
ربيع بن زيد الدوسري وادي الدواسر وما حوله
فرحان الرشيدي مناطق عالية نجد (بين الحجاز ونجد)
سمره الذيابي الرشيدي خيبر ونواحيها بالمدينة
عبدالله بن محمد آل غيهب منطقة الوشم
عبدالله آل جلاجل منطقة سدير
حجيلان بن حمد التميمي منطقة القصيم
محمد بن عبد المحسن آل علي منطقة جبل شمر
سليمان بن عفيصان العايذي منطقة الخرج
سالم بن شكبان الخثعمي بيشة ونواحيها
مسلط بن قطنان السبيعي رنية ونواحيها
حمد بن يحيي البقمي تربة ونواحيها

إخوانه[عدل]

  • فيصل له (هذلول)
  • سعود له (ناصر وحسن وحسين وعبدالرحمن)
  • عبدالله له (سعود ومحمد وزيد وإبراهيم والإمام تركي)

أبنائه[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ الاطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز
  2. ^ عثمان ين عبدالله بن بشر -عنوان المجد في تاريخ نجد، ص 264، ط4 - مطبوعات دارة الملك عبد العزيز
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع مولد تلقائيا1
  4. ^ عنوان المجد في تاريخ نجد، ابن بشر، ص265-267
  5. ^ نفس المصدر، ص266
  6. ^ عنوان المجد في تاريخ نجد، ابن بشر، ص266-270
  7. ^ عنوان المجد في تاريخ نجد، ابن بشر، ص275-276
  8. ^ عنوان المجد في تاريخ نجد، ابن بشر، ص278
  9. ^ كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، صفحة 401، لابن بشر
سبقه
محمد بن سعود بن مقرن
إمام أو أمير الدولة السعودية الأولى


1179 هـ - 1218 هـ

تبعه
سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود