هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عبد الوهاب الشواف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الوهاب الشواف
صورة معبرة عن عبد الوهاب الشواف

معلومات شخصية
الميلاد 1916
بغداد
الوفاة 1959
الموصل
الجنسية Flag of Iraq (1959-1963).svg العراق تعديل القيمة في ويكي بيانات


N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2011)
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ مارس 2011.
Abd al-Wahab Shawaf.png

هو العقيد الركن عبد الوهاب بن الشيخ عبد الملك بن طه بن عبد الرزاق الشواف القيسي الكبيسي. [1916-1959]

قائد (ثورة الشواف) على نظام عبد الكريم قاسم في 8 آذار من عام 1959 .

مولده ونشأته[عدل]

ولد في بغداد ، في أسرة قوامها التقوى والورع ، وكان والده عالماً فقيهاً قاضياً في بغداد ، ونشأ ابنه عبد الوهاب في ظل هذه الرعاية العلمية ، وسطاً في الحق ، وسطاً في التقاليد الفضيلة ، أكمل الإعدادية في بغداد وانتمى إلى الكلية العسكرية وتخرج فيها برتبة ملازم ثم انتسب إلى كلية الأركان وتخرج فيها ، كما انتسب إلى مدرسة الضباط الأقدمين بانكلترا وتفوق فيها.

ثورته[عدل]

دفعه ميله إلى العفة الوطنية للانضمام لحركة الضباط الأحرار سنة 1953 تلك الحركة التي قدر لها أن تزيل النظام الملكي وترسي قواعد النظام الجمهوري في 14 تموز من عام 1958 ، فعين بعدها مباشرة حاكماً عسكرياً عاماً ، وفي 15 تموز ألغي تعيينه بأمر من عبد السلام عارف ، وصدر أمر آخر بتعيينه آمراً لحامية الموصل ، وكان أيضاً على خلاف مع رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم لبعد الشقة بين أفكارهما في تطبيق مبادئ الثورة ، واشتد الخلاف فيما بينهما في مطلع آذار عام 1959 حين أمر قاسم بعقد (مهرجان السلام) في الموصل الذي استهدف من عقده تحطيم الجبهة القومية التي كان الشواف أحد أركانها ، ورغم تحذيراته من عقد هذا المهرجان فلم يستطع إقناع قاسم ، فتمرد عليه وأعلن انتفاضة من إذاعة محلية ، وكان البيان الأول لهذه الانتفاضة يدعو قاسم للتخلي عن السلطة ، لكن الانتفاضة جوبهت بالقوة ، إذ أصدر قاسم أوامره إلى القوة الجوية بقصف الحامية ومراكز الانتفاضة الأخرى ، فجرح الشواف ، وعند نقله إلى المستشفى تصدى له بعض أنصار قاسم فأردوه قتيلاً ، وفي رواية أخرى أن الشواف مات منتحراً ، ونقلت جثته إلى بغداد ودفنت في مقبرة الغزالي ، وبعد ثورة 14 رمضان 1963 نقل رفاته إلى جامع أم الطبول حيث مقابر الشهداء.

المراجع[عدل]

  • موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين / حميد المطبعي - الجزء الثاني - دار الشؤون الثقافية العامة - الطبعة الأولى 1996 - الصفحة 156 .
  • مجالس بغداد / يونس الشيخ إبراهيم السامرائي البغدادي / المكتبة العالمية - الطبعة الأولى 1985 - الصفحة 108.