عزيز ضياء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عزيز ضياء
Aziz Dia.png

معلومات شخصية
الميلاد 1914
المدينة المنورة،  الدولة العثمانية
الوفاة 1997
المدينة المنورة،  السعودية
مواطنة Flag of Saudi Arabia.svg السعودية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
أبناء ضياء عزيز  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة رجل دولة،  وصحفي،  وكاتب سير ذاتية،  ومترجم،  وناقد،  ومعلق سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عبد العزيز ضياء الدين زاهد مراد (1914-1997م)، أديب ومترجم وإذاعي سعودي. اشتهر باسم عزيز ضياء وهو الاسم الأدبي الذي اختاره نسبة وتكريماً لزوج والدته الدكتور ضياء كبير صيادلة الجيش التركي في المدينة المنورة أبان العهد العثماني.

نشأته وتعليمه[عدل]

ولد في المدينة المنورة في 22 يناير 1914، وهو العام الذي شهد اندلاع الحرب العالمية الأولى. وفقد أباه في سن مبكرة إذ سافر والده إلى روسيا بغرض جمع الأموال لتأسيس الجامعة الإسلامية ينما كان عزيز في الثالثة من عمره ولكنه لم يعد أبداً. والمرجح أنه قتل أثناء تلك الرحلة.

اكتوت أسرته بنيران الحرب شأنها شأن الكثير من الأسر المدنية في تلك الفترة خلال حصار جيش شريف مكة حسين بن علي والقبائل العربية للمدينة والتي بدأ في العام 1916 فقد اضطرت أسرته لاحقاً إلى النزوح إلى الشام في الرحلة التاريخية التي عرفت "بالسفر برلك" وذلك عبر قطار الحجاز كما كان يسميه أهل المدينة. وقد سجل عزيز ضياء ذكرياته عن تلك الرحلة وفترة النزوح إلى الشام في رائعته " حياتي مع الجوع والحب والحرب". انتهت رحلة أسرته إلى الشام نهاية مأساوية إذ فقد خلال فترة الإقامة في الشام خالته، وجده لأمه، وشقيقه الأصغر. وقد عاد برفقة والدته فقط إلى المدينة المنورة عقب نهاية الحرب وخروج الجيش التركي.

درس في كتاتيب المدينة، ثم بالمدرسة الراقية الهاشمية، ثم مدرسة الصحة في مكة المكرمة في 1927، ولكنه هرب منها بعد أن حدثت له مشكلة مع أحد أساتذتها. ودرس لفترة في مدرسة الخديوي إسماعيل بالقاهرة. وتنقل بين الجامعة الأمريكية في بيروت ومعهد التحقيق الجنائي في كلية الحقوق بالجامعة المصرية غير أن ظروف اندلاع الحرب العالمية الثانية اضطرته إلى العودة إلى المملكة. أجاد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والتركية. ابنه ضياء تشكيلي ومثال شهير وهو صاحب نصب المصحف الكبير على مدخل مكة المكرمة، وابنته دلال كبير مذيعين بإذاعة جدة

حياته الوظيفية[عدل]

تدرج في عدة مناصب حكومية وعسكرية. إذ بدأ كمقيد أوراق في مديرية الصحة العامة في مكة المكرمة ثم في مكتب مدير الأمن العام. ثم أنتقل للعمل ككاتب ضبط في شرطة المدينة قبل أن يعود لمكة المكرمة ليتلقى دورة عسكرية قصيرة عين بعدها رئيسا للمنطقة الثالثة بمكة واستمر في عمله بالشرطة لعدة سنوات قبل أن يقرر الالتحاق بمدرسة تحضير البعثات إبان افتتاحها ومن ثم انطلق في رحلته التعليمية غير المكتملة إلى مصر ولبنان.

عاد إلى العمل في الشرطة لفترة ثم غادر من جديد إلى القاهرة للالتحاق بمعهد التحقيق الجنائي التابع لكلية الحقوق غير أن رحلته لم تكتمل من جديد نظرا لظروفه المادية. عاد إلى المملكة وعين رئيسا لقسم التنفيذ بالشرطة ثم مساعدا لمدير عام وزارة الدفاع ومن ثم مديرا للخطوط الجوية السعودية في عهد أول وزير دفاع الأمير منصور بن عبد العزيز آل سعود.

اضطر إلى مغادرة المملكة في نهاية الاربعينات الميلادية نظرا لبعض الخلافات السياسية مع أحد المسؤولين وقد توجه إلى مصر ثم الهند حيث عمل في الإذاعة العربية في بومباي برفقة زوجته السيدة أسماء زعزوع والتي عملت هناك أيضا كأول مذيعة سعودية من خارج المملكة. عاد إلى المملكة بعد عامين من الإقامة في الهند حيث عين مديرا لمكتب مراقبة الأجانب. ثم تم تعيينه وكيلا للأمن العام للمباحث والجوازات والجنسية.

اشتغاله في الصحافة[عدل]

عمل عزيز ضياء في الصحافة منذ وقت مبكر فكان من أوائل من كتبوا المقال السياسي في صحيفة البلاد أول صحيفة سعودية. وشارك في تأسيس صحيفة عكاظ وتولى رئاسة تحريرها لمدة عشرة أشهر. وتولى رئاسة تحرير صحيفة المدينة في العام 1964 قبل أن تتم تنحيته بعد 40 يوما فقط على خلفية نشره لوثائق تكشف بعض المخالفات المالية بوزارة البترول.

تخصص في المقال السياسي حيث كتب للأذاعة السعودية كمعلق سياسي لحوالي 15 سنة وكانت له سلسلة من المقالات في الرد على الهجمات التي كان يشنها الإعلام المصري على المملكة أثناء فترة ما قبل نكسة 1967. ةشارك ككاتب يومي وأسبوعي وخلال فترات مختلفة في حياته في صحف مختلفة مثل: عكاظ، المدينة، الرياض، البلاد، الندوة ومجلات اليمامة والحرس الوطني والجيل. وقد كتب بالإضافة إلى المجال السياسي في المجالات الأدبية والاجتماعية. وتم إعادة نشر الكثير من هذه المقالات في سلسلة الأعمال الكاملة للأستاذ عزيز ضياء والتي تكفل بطباعتها وإصدارها الأستاذ عبد المقصود خوجة عبر مؤسسة ومنتدى الإثنينية الثقافي.

سيرته الأدبية[عدل]

كان عزيز ضياء أديبا وجوديا، وتأثر بالتيارات المهجرية والتجديدية. وساهم في تقديم العديد من البرامج والمسلسلات الدرامية المتنوعة في إذاعة جدة. وكان من أوائل من عملوا بترجمة الأعمال الأدبية الإنجليزية إلى العربية في المملكة حيث أستفاد من فترة دراسته بالجامعة الأمريكية ببيروت فترجم ما يزيد عن 30 عملا روائيا ومسرحيا عالميا لنخبة من الأدباء أمثال طاغور، أوسكار وايلد، سومرست موم، تولستوي، جورج أورويل وبرنارد شو. وقد تم طبع ونشر بعض هذه الأعمال عن طريق مؤسسة تهامة فيما تم نشر بعضها الآخر عبر صفحات الصحف والمجلات.

كان عضواً في المجلس الأعلى للثقافة والفنون والأدب السعودي عند تأسيسه منتصف السبعينيات وكان ممن اقترحوا فكرة إنشاء الأندية الأدبية، وهو عضو مؤسس لنادي جدة الأدبي إذ ساهم مع الأستاذ محمد حسن عواد في تأسيه العام 1975، وشارك في انتخابات أول مجلس إدارة للنادي حيث انتخب لمنصب نائب رئيس النادي. وشارك في إلقاء الكثير من المحاضرات الثقافية والإعلامية والاجتماعية في النادي وخارج النادي.

مؤلفاته ومترجماته[عدل]

من أهم مؤلفاته ومترجماته:

  • (حمزة شحاتة قمة عرفت لم تكتشف) 1977م.
  • (عهد الصبا في البادية) ترجمة 1980م.
  • قصص من (سومرست موم) تعريب 1981م.
  • (النجم الفريد) - قصص مترجمة.
  • (جسور إلى القمة) - تراجم 1981م.
  • (تورتة الفراولة) قصص أطفال تعريب 1983م.
  • (سعادة لا تعرف الساعة) 1983م.
  • (قصص من تاغور) ترجمة 1983م.
  • (العالم عام 1984م لـجورج أورويل) - رواية مترجمة 1984م.
  • (ماما زبيدة) قصص 1984م.
  • (حياتي مع الجوع والحب والحرب) سيرة ذاتية 1995م.
  • (عناقيد الحقد) رواية نشرت على أجزاء في مجلة اقرأ.
  • (آراء في الفن والجمال) مجموعة نثرية
  • (كان القلب يقول) مجموعة نثرية

المراجع[عدل]