كلب آل باسكرفيل
| المؤلف | |
|---|---|
| اللغة | |
| العنوان الأصلي |
The Hound of the Baskervilles |
| البلد | |
| النوع الأدبي | |
| الشكل الأدبي | |
| شخصيات | |
| موقع السرد | |
| أعمال مقتبسة |
|
| الجوائز |
| الناشر |
جورج نيونز |
|---|---|
| تاريخ الإصدار |
25 مارس 1902[1] |
| الرسام التوضيحي | |
|---|---|
| فنان الغلاف |
ألفريد غاريث جونز |
| عدد الصفحات |
209 (الترجمة العربية) |
| المترجم | |
|---|---|
| الناشر |
دار الأهلية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار |
1 أكتوبر 2005 |
| السلسلة | |
|---|---|
كلب آل باسكرفيل (بالإنجليزية: The Hound of the Baskervilles) هي رواية بوليسية من تأليف الكاتب البريطاني آرثر كونان دويل، وظهرت فيها شخصية شرلوك هولمز ومساعده الدكتور واطسون. نُشرت لأول مرة في مجلة الستراند بين أغسطس 1901 وأبريل 1902، وتدور أحداثها في دارتمور بديفون في غربي إنجلترا وتتبع القصة هولمز وواطسون وهما يحققان في أسطورة كلبٍ مرعب وشيطاني ذي أصل خارق للطبيعة. تُعد هذه الرواية أول ظهور لشرلوك هولمز بعد «موته» في قصة المشكلة الأخيرة، ونجاحها سيقود لمزيد من الروايات والقصص التي تصور مغامرات هذا المحقق.
في عام 2003 احتلت الرواية المرتبة 128 من بين 200 كتاب لقائمة بي بي سي «ذا بيغ ريد» للروايات الأكثر محبة،[2] وقبلها في عام 1999 احتلت الرواية المرتبة الأول في قائمة روايات شرلوك هولمز.[3]
الحبكة
[عدل | عدل المصدر]في عام 1889 في لندن، يبدأ شرلوك هولمز والدكتور واطسون بفحص عصا أنيقة تُركت سهوًا في شارع بيكر من قِبل زائر في اليوم السابق، محاولَين استنتاج هوية صاحبها. وسرعان ما يحضر مالك العصا، الدكتور جيمس مورتيمور، لاستعادتها، طالبًا مساعدة هولمز، وممهّدًا لحديثه بسرد أسطورة قديمة توارثتها عائلة باسكرفيل منذ زمن الحرب الأهلية الإنجليزية، حين أقدم السير هوغو باسكرفيل على اختطاف ابنة أحد الفلاحين. وحين تمكنت الفتاة من الفرار، لحق بها هوغو في نوبة جنون، قبل أن يُعثر عليها ميتة من شدة الرعب، ويُعثر عليه هو مقتولًا على يد كلب شيطاني هائل. ومنذ ذلك الحين، يُقال إن هذا الكلب يطارد أراضي دارتمور، متسببًا في موت عدد من أفراد العائلة.
يموت السير شارلز باسكرفيل قرب مقر إقامته، «باسكرفيل هول»، تلك الضيعة الشاسعة الواقعة في ديفون. ويخلص التحقيق الرسمي إلى أن الوفاة ناجمة عن سكتة قلبية، غير أن صديقه الدكتور مورتيمور، الذي عاين الجثمان، يلحظ ملامح غير مألوفة على وجه الراحل، كأنما داهمه رعب شديد في لحظاته الأخيرة، كما تشير آثار قدميه إلى أنه كان يفرّ مذعورًا من شيء غامض. ويضيف مورتيمور أنه لاحظ سرًا آثار أقدام كلب ضخم قرب الجثة، وهو ما لم يُفصح عنه خلال التحقيق.
يشرح مورتيمور أن السير شارلز، وهو نبيل ثري جمع ثروته في جنوب إفريقيا، كان يأخذ هذه الأسطورة على محمل الجد، خاصة مع معاناته من ضعف في القلب. وبعد وفاته، أصبح الوريث هو السير هنري باسكرفيل، ابن أخيه القادم حديثًا من كندا، في حين أن الأخ الثالث للعائلة، رودجر باسكرفيل، كان يُعتقد أنه توفي سابقًا في أمريكا الجنوبية. ويعرب مورتيمور عن خشيته من أن يكون جلب الوريث الجديد إلى باسكرفيل هول مخاطرة حقيقية في ظل هذه الملابسات.
يلتقي هولمز وواطسون بالسير هنري في لندن، ليكتشفوا أن أمورًا غريبة بدأت تحيط به بالفعل؛ إذ تلقى رسالة مجهولة تحذّره من الذهاب إلى المستنقعات، كُتبت بقصاصات من صحيفة، كما سُرق أحد أحذيته القديمة، ولوحظ أنه مُراقَب من قِبل رجل غامض يستقل عربة. وعلى ضوء خطورة الموقف، يكلّف هولمز واطسون بمرافقة السير هنري إلى باسكرفيل هول، بصفته حارسًا ومحققًا في الوقت نفسه، بينما يواصل هو تحقيقاته سرًا.

عند وصولهم إلى باسكرفيل هول، يتعرف واطسون والسير هنري على الزوجين باريمور، خادم المنزل وزوجته، ويبدآن بملاحظة سلوكهما المريب. وفي الوقت نفسه، تنتشر أخبار عن هروب مجرم خطير يُدعى سِلدِن من السجن، ويُعتقد أنه يختبئ في المستنقعات القريبة. يواصل واطسون إرسال تقارير مفصلة إلى هولمز، مركّزًا على سكان المنطقة، ومن أبرزهم جاك ستابلتون، الذي يبدو ودودًا على نحو مفرط، ويحذّر من مخاطر المستنقع، وأخته بيريل، التي تحاول سرًا إقناع السير هنري بمغادرة المكان.
يتعمق الغموض مع توالي الأحداث، إذ يُسمع صوت بكاء امرأة ليلًا داخل القصر، بينما ينكر باريمور أن تكون زوجته مصدر الصوت. كما يُلاحظ أن باريمور يرسل إشارات ضوئية من نافذة غرفته نحو المستنقعات. وعند تتبّعه، يكتشف واطسون والسير هنري أن سِلدِن هو شقيق السيدة باريمور، وأن الزوجين كانا يقدّمان له الطعام سرًا.
خلال إحدى المطاردات الفاشلة للقبض على سِلدِن، يلمح واطسون رجلًا غامضًا يقف على تل صخري. وبعد تحرٍّ لاحق، يكتشف أن هذا الرجل هو هولمز نفسه، الذي كان يعمل في الخفاء لتجنّب لفت الانتباه. ويكشف هولمز أن جاك ستابلتون ليس شقيق بيريل كما يدّعي، بل زوجها، وأنه يخطط لقتل السير هنري، غير أنه لا يملك بعد الأدلة الكافية لإدانته رسميًا.
تتسارع الأحداث حين يُسمع عواء كلب مفزع، ويُعثر لاحقًا على جثة سِلدِن بعد سقوطه من منحدر، وقد تبيّن أن الكلب هاجمه ظنًا أنه السير هنري، لأنه كان يرتدي ملابسه. كما يلاحظ هولمز شبهًا لافتًا بين ستابلتون وصورة قديمة للسير هوغو باسكرفيل، ما يعزز شكوكه حول نسبه الحقيقي.
يضع هولمز خطته النهائية، مستخدمًا السير هنري طُعمًا لاستدراج ستابلتون. في ليلة ضبابية، يتجه هنري إلى منزل ستابلتون، بينما يختبئ هولمز وواطسون والمفتش ليستراد من سكوتلاند يارد في الجوار. وعندما يُطلق ستابلتون كلبه المتوحش، يتمكنون من قتله، ثم يعثرون على بيريل مقيّدة داخل المنزل، في حين يفرّ ستابلتون نحو المستنقعات حيث يُرجّح أنه غرق فيها.
وفي ختام القضية، يكشف هولمز الحقيقة كاملة: جاك ستابلتون هو في الواقع رودجر باسكرفيل الثاني، الابن السري للأخ الأصغر في العائلة. وقد اشترى كلبًا ضخمًا وطلَى جسده بمادة فوسفورية ليبدو شيطانيًا، مستغلًا الأسطورة لإرهاب ضحاياه، وساعيًا إلى التخلص من جميع الورثة لينفرد بالميراث. كما أنه استغل لورا فرانكلاند لخداع السير شارلز واستدراجه ليلة مقتله. أما بيريل، فقد حاولت تحذير السير هنري عبر الرسالة المجهولة، لكنها عجزت عن إيقاف مخططات زوجها.
الخلفية
[عدل | عدل المصدر]

كتب السير آرثر كونان دويل هذه القصة بعد وقت قصير من عودته إلى منزله أندرشو في سري قادمًا من جنوب إفريقيا، حيث عمل طبيبًا متطوعًا في مستشفى لانغمان الميداني بمدينة بلومفونتين خلال حرب البوير الثانية. وكان قد انقطع عن الكتابة عن شرلوك هولمز لمدة ثماني سنوات، منذ أن أنهى شخصية المحقق في قصة «المشكلة الأخيرة» عام 1893. ورغم أن أحداث كلب آل باسكرفيل تدور زمنيًا قبل تلك القصة، فإن دويل أعاد إحياء هولمز لاحقًا بشكل نهائي بعد عامين، موضحًا في «مغامرة المنزل الفارغ» أن هولمز قد زيّف موته. وبذلك، بقيت شخصية هولمز في هذه الرواية معلّقة في منطقة وسطى بين الحياة والموت، وهو ما يعزّز الطابع القوطي للنص.[4]
وقد استعان دويل في بناء أسطورة الكلب وإضفاء الطابع المحلي على الأحداث بصحفي من ديلي إكسبريس يُدعى بيرترام فليتشر روبنسون (1870–1907)، حيث قاما معًا باستكشاف منطقة دارتمور في يونيو 1901. وقد حصل روبنسون على ثلث عائدات النشر، والتي تجاوزت 500 جنيه إسترليني بحلول نهاية عام 1901.[5]
ويُحتمل أيضًا أن دويل استلهم بعض عناصر الرواية من إحدى قصصه السابقة (التي كتبها ونشرها عام 1898) عن ذئب عملاق مرعب بعنوان «ملك الثعالب»، وكذلك من قصته «القطب البرازيلي» (المنشورة أيضًا عام 1898)، التي تناولت قط كبير مفترس ضخم.[6]
الإلهام
[عدل | عدل المصدر]استمدّ المؤلف أفكاره من أسطورة السيد الإقطاعي ريتشارد كابيل من بروك هول، التابعة لأبرشية بكفاستلي في مقاطعة ديفون،[7] والتي شكّلت المصدر الأساسي لإلهام حكاية آل باسكرفيل، بما تحمله من كلب جهنمي وسيد ريفي ملعون. ولا يزال قبر كابيل قائمًا في بلدة بكفاستلي.[8][9][10]
كان كابيل مهووسًا بالصيد، ووُصف في زمانه بأنه «رجل بالغ الشر». وقد اكتسب هذه السمعة لأسباب عدة، منها فساده الأخلاقي واعتقاد الناس أنه باع روحه إلى الشيطان. كما راجت شائعة تفيد بأنه قتل زوجته إليزابيث فاول، ابنة السير إدموند فاول، البارونيت الأول (1593–1674)، من فاولسكومب.[11] وفي الخامس من يوليو عام 1677، توفي ودُفن في ضريحه. وفي ليلة دفنه، قيل إن قطيعًا شبحيًا من الكلاب جاء عابرًا المستنقعات وهو يعوي عند قبره. ومنذ تلك الليلة، يُزعم أنه كان يُرى يقود ذلك القطيع عبر الأراضي المقفرة، خاصة في ذكرى وفاته. وإذا لم يكن القطيع في حالة صيد، كان يُشاهد وهو يجوب محيط قبره مطلقًا عواءً مرعبًا. ولتهدئة روحه، شيّد القرويون بناءً ضخمًا حول الضريح، ووضعوا فوقه لوحًا حجريًا هائلًا لضمان حبسه.[12]
ويضمّ الفولكلور المحلي في ديفون أيضًا حكايات عن كلب خارق مخيف يُعرف باسم كلب يِث، وربما كان دويل قد سمع بها.[13]
ويرى ويلر (2002) أن قاعة باسكرفيل استُلهمت من واحد من ثلاثة منازل محتملة في دارتمور أو بالقرب منها:[14] منزل فاولسكومب في أبرشية يوغبورو، مقر عائلة بارونات فاول؛ وقاعة هايفورد قرب باكفاستلي (التي كانت مملوكة أيضًا لجون كينغ (ت. 1861) من فاولسكومب)؛ وبروك هول في أبرشية باكفاستلي، على بُعد نحو ميلين شرق هايفورد، وهو المنزل الحقيقي لريتشارد كابيل.[7] كما قيل أيضًا إن قاعة باسكرفيل استندت إلى عقار في كلايرو في ويلز، شُيّد عام 1839 على يد توماس باسكرفيل ماينورز باسكرفيل. وكان المنزل يُعرف سابقًا باسم كلييرو كورت، ثم أُعيدت تسميته إلى قاعة باسكرفيل في أواخر القرن التاسع عشر. ويُعتقد أن آرثر كونان دويل كان صديقًا للعائلة وكان يقيم هناك كثيرًا، وربما اطّلع على أسطورة محلية تتعلق بكلب آل باسكرفيل.[15]
وتشير روايات أخرى إلى أن دويل استلهم الفكرة خلال عطلة قضاها في شمال نورفولك، حيث تنتشر حكاية الكلب الجهنمي الكلب الأسود. كما أن قاعة كرومر هول ذات الطراز القوطي الإحيائي، والتي أقام فيها دويل وروبنسون مع بنجامين كابيل عام 1901، تشبه إلى حد كبير أوصاف دويل الحيّة لقاعة باسكرفيل.[16][17] وهناك طرح آخر يفيد بأن أرشيبالد بريمروز، إيرل روزبيري الخامس، الذي كان يقيم في منزل دالمني هاوس، أخبر آرثر كونان دويل بأن كلبًا كان يعوي بحزن ليلة وفاة زوجته هانا، وذلك وفقًا لأسطورة محلية مفادها أن سماع عواء كلب ينذر بوقوع مأساة عائلية.[18]
وكان جيمس لاينام مولوي، صديق دويل ومؤلف «أغنية الحب القديمة العذبة»، قد تزوّج فلورنس باسكرفيل، ابنة هنري باسكرفيل من كراوزلي بارك في أكسفوردشير. وكانت بوابات الحديقة مزينة بتماثيل لكلاب جهنمية تخترق الرماح أفواهها، كما كان هناك تمثال آخر لكلب جهنمي فوق العتبة.[19]
التقنية
[عدل | عدل المصدر]تضمّ الرواية خمسة مسارات سردية متداخلة: حكاية «اللعنة» الظاهرة، وخيطين فرعيين مضلِّلين يتعلقان بسِلدن وبالغريب الآخر الذي يقيم في المستنقع، ثم الأحداث الفعلية التي يتعرض لها باسكرفيل كما يرويها واطسون، وأخيرًا الحبكة الخفية التي يتعيّن على هولمز كشفها. ويُستخدم البناء السردي الذي يبدأ وينتهي في الإطار المألوف لمدينة لندن من أجل «تطويق العالم الغريب المرتبط بالمشهد القوطي للمستنقعات»، وذلك بدرجات متفاوتة من النجاح.
وقد ذكر دويل أن الرواية صيغت في الأصل بوصفها قصة رعب فيكتورية خالصة على طريقة شيريدان لي فانيو، وأن فكرة إدخال هولمز بوصفه عنصر الحسم المفاجئ — أو ما يُعرف بالمدد الغيبي — لم تظهر إلا في مرحلة لاحقة.
الشخصيات
[عدل | عدل المصدر]- شرلوك هولمز: المحقق الشهير الذي يتولى مهمة كشف لغز باسكرفيل.
- الدكتور واطسون: راوي الرواية ومساعد هولمز.
- السير هوغو باسكرفيل: مالك ملكية آل باسكرفيل في القرن السابع عشر، وهو المتسبب في بداية أسطورة كلب آل باسكرفيل.
- السير شارلز باسكرفيل: المالك السابق لملكية آل باسكرفيل في ديفون.
- السير هنري باسكرفيل: ابن أخ السير شارلز والوريث الوحيد لممتلكاته.
- الدكتور جايمس مورتيمور: طبيب وصديق لعائلة باسكرفيل، والوصي على وصية السير شارلز، وهو من طلب يد العون من هولمز لحل اللغز.
- السيد جاك ستابلتون: باحث مهتم بالطبيعة، ويملك منزلًا بالقرب من ملكية آل باسكرفيل، وفي الحقيقة هو رودجر باسكرفيل، ابن أخ السير شارلز.
- الآنسة بيريل ستابلتون: أخت السيد ستابلتون، وفي الحقيقة هي زوجته، وهي امرأة جميلة يقع هنري في حبها.
- السيد والسيدة باريمور: رئيس الخدم وزوجته، عملا لصالح آل باسكرفيل لوقت طويل.
- لورا لوينز: ابنة السيد فرانكلاند، قاطعها والدها بعد أن تزوجت دون موافقته، ثم تخلى عنها زوجها، فلجأت لطلب المساعدة من السير شارلز والسيد ستابلتون.
- السيد فرانكلاند: رجل محلي يقطن بجوار ملكية آل باسكرفيل.
- سِلدِن: مجرم خطير يفر من السجن، وهو في الحقيقة أخ السيدة باريمور، وأحد ضحايا كلب آل باسكرفيل.
الترجمات العربية
[عدل | عدل المصدر]تمت ترجمة الرواية إلى العربية عدة مرات، من بينها:
- كلب عائلة باسكرفيل، دار الرافدين، هادي رزّاق الخزرجي.(ترجمة كاملة)[20]
- كلب عائلة باسكرفيل، دار الأهلية للتوزيع والنشر، سمير عزت نصار.(ترجمة كاملة)[21]
- كلب آل باسكرفيل، دار شعاع للنشر والعلوم، مها فخري قنبر.(ترجمة كاملة)[22]
- كلب آل باسكرفيل، دار كلمات، دعاء عليان.(ترجمة كاملة)[23]
- شبح باسكرفيل، مكتبة لبنان ناشرون، محمد حلمي محمود. (مختصرة)[24]
- كلب آل باسكرفيل، روايات الجيب المصرية، أحمد خالد توفيق.(مختصرة، إعادة صياغة)[25]
- كلب عائلة باسكرفيل، مؤسسة علاء الدين للطباعة والنشر، بشار رافع.(مختصرة، إعادة صياغة)[26]
الاقتباسات
[عدل | عدل المصدر]كانت أحداث الرواية موضوعًا للعديد من الأفلام والمسرحيات.[27]
المسرح
[عدل | عدل المصدر]تم اقتباس مسرحية من الرواية سنة 2007، حملت نفس عنوان الرواية ومن تأليف جون نيكولسون وستيف كاني. المسرحية كانت من تمثيل ثلاث ممثلين فقط، وعرضت لأول مرة في مسرح غرب يوركشاير في مدينة ليدز.
السينما والتلفزيون
[عدل | عدل المصدر]في المملكة المتحدة
[عدل | عدل المصدر]تم اقتباس عدة أفلام وأعمال تلفزيونية أنتجت على التوالي في أعوام: 1921، 1932، 1959، 1968، 1978، 1982، 1983، 1988، 2002 و2012.
ألمانيا
[عدل | عدل المصدر]تم اقتباس عدة أفلام وأعمال تلفزيونية أنتجت على التوالي في أعوام: 1914، 1915، 1920، 1929، 1937 و1955.
الولايات المتحدة الأمريكية
[عدل | عدل المصدر]تم اقتباس عدة أفلام وأعمال تلفزيونية أنتجت على التوالي في أعوام: 1939، 1972، 1995 و2014.
باقي الدول
[عدل | عدل المصدر]- فيلم هندي سنة 1962 (في الحقيقة هو مقتبس من رواية بنغالية هي الأخرى تعد اقتباسا لرواية كلب آل باسكرفيل).
- فيلم سوفييتي سنة 1981.
- فيلم أسترالي سنة 1983.
- فيلم كندي سنة 2000.
- حلقة من المسلسل الياباني الكرتوني «شرلوك هولمز» عام 2015.
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "Facsimile of the 1st edition (1902)". S4ulanguages.com. Retrieved 20 April 2010.
- ↑ "BBC - The Big Read". BBC. April 2003, Retrieved 31 October 2012
- ↑ "The Best Sherlock Holmes Stories". Bestofsherlock.com. Retrieved 2014-06-23.
- ↑ Allan، Janice M. (2 مايو 2019)، Allan، Janice M.؛ Pittard، Christopher (المحررون)، "Gothic Returns: The Hound of the Baskervilles"، The Cambridge Companion to Sherlock Holmes (ط. 1)، Cambridge University Press، ص. 168–182، DOI:10.1017/9781316659274.013، ISBN:978-1-316-65927-4، S2CID:194774762، اطلع عليه بتاريخ 2023-02-08
- ↑ Spiring، Paul R.؛ Pugh، Brian W. (25 مايو 2011). Bertram Fletcher Robinson: A Footnote to the Hound of the Baskervilles Kindle Edition. London: MX Publishing. ص. 1075–1137. ISBN:978-1904312406.
- ↑ Doyle، Arthur Conan (2012). "Introduction: The Dweller Upon the Threshold". The Conan Doyle Weirdbook. Theaker's Paperback Library. ص. 11. ISBN:9780956153326. مؤرشف من الأصل في 2025-08-15 – عبر كتب جوجل.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|contributor=بحاجة لـ|contribution=(مساعدة) - 1 2 Vivian, Lt.Col. J.L., (Ed.) The Visitations of the County of Devon: Comprising the Heralds' Visitations of 1531, 1564 & 1620, Exeter, 1895, p.125, pedigree of Cabell of Buckfastleigh
- ↑ Spiring، Paul (2007). "Hugo Baskerville & Squire Richard Cabell III". BFROnline. مؤرشف من الأصل في 2015-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-18.
- ↑ "Cabell Tomb — Buckfastleigh". Devon Guide. 2007. مؤرشف من الأصل في 2013-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-29.
- ↑ Lele، Teja (23 يوليو 2024). "Sherlock Holmes and the phantom pack". هندوستان تايمز. مؤرشف من الأصل في 2024-08-09.
- ↑ Vivian, pp.125,370
- ↑ "Buckfastleigh Church". Legendary Dartmoor. 22 نوفمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2014-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-29.
- ↑ Roy، Pinaki (2022). "Reclaiming the Elementaries of Context: Ponderings on Doyle's The Hound of the Baskervilles". Popular Literature: Texts, Contexts, Contestations. Ibidem Press. ص. 168. ISBN:978-3838216669.
- ↑ Weller, Philip, The Hound of the Baskervilles – Hunting the Dartmoor Legend, Devon Books, Halsgrove Publishing, c.2002, quoted in نسخة محفوظة 2026-01-31 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Mansion said to have inspired The Hound of the Baskervilles on sale for £3m". Wales Online. 10 مارس 2013. مؤرشف من الأصل في 2025-05-22.
- ↑ "Weird Norfolk, UK – Scary dogs and Sherlock Holmes". BBC Norfolk. 29 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31.
- ↑ "Cromer Hall". www.literarynorfolk.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2026-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-05.
- ↑ Christopher McGrath, Mr. Darley's Arabian, Pegasus Books, 2017, pp. 213
- ↑ Faulkner، Dennis (21 نوفمبر 2005). "My Life and Times as a BBC Engineer 1942–1945 Part 4". BBC. مؤرشف من الأصل في 2019-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-29.
- ↑ "صدور كتاب "كلب عائلة باسكرفيل" عن دار الرافدين". arabiyaa.com. arabiyaa.com. مؤرشف من الأصل في 2020-01-26.
- ↑ Nwf.com: كلب عائلة باسكرفيل: سير آرثر كونان : روائع القصص : كتب نسخة محفوظة 09 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ شعاع للنشر والعلوم نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "كلب ال باسكرفيل". دار كلمات. مؤرشف من الأصل في 2018-08-29.
- ↑ "www.neelwafurat.com". www.neelwafurat.com. مؤرشف من الأصل في 2020-01-26.
- ↑ كلب آل باسكرفيل by Arthur Conan Doyle — Reviews, Discussion, Bookclubs, Lists نسخة محفوظة 20 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ رفـّي لمتعة القراءة - كلب عائلة باسكرفيل (The Hound Of The Baskervilles) نسخة محفوظة 16 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ The Hound of the Baskervilles - Wikipedia, the free encyclopedia
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- كلب آل باسكرفيل على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
باللغة العربية
- معلومات حول الترجمة العربية (الأهلية للنشر والتوزيع) وملخص آخر للرواية.
- معلومات حول ترجمة مؤسسة علاء الدين للطباعة والتوزيع (2004) للرواية.
باللغة الإنجليزية
- روايات قوطية في عقد 1900
- أعمال خيالية تقع أحداثها في 1889
- أعمال خيالية في 1889
- العصر الإدواردي
- الكلاب في الأدب
- أعمال تدور أحداثها في منازل ريفية
- روايات بريطانية أنتجت سينمائيا
- روايات بريطانية في 1902
- روايات بوليسية
- روايات تقع أحداثها في لندن
- روايات تقع أحداثها في ديفون
- روايات تقع أحداثها في عقد 1880
- روايات عن الكلاب
- روايات قوطية بريطانية
- روايات نشرت أولا بشكل سلسلة
- كلاب أسطورية