المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

ماريو بينديتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
ماريو بينديتي
صورة معبرة عن ماريو بينديتي

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ماريو أورلاندو هاردي هاملت بريننو بينديتي فارروخيا
الميلاد 14 سبتمبر 1920
باسو دي لوس توروس، أوروغواي
الوفاة 17 مايو 2009 (88 عام)
مونتيفيديو، أوروغواي
الجنسية  الأوروغواي
الحياة العملية
الاسم الأدبي ماريو بينديتي
لغة المؤلفات الإسبانية
الفترة جيل ال45
النوع شعر ومقال
المهنة كاتب، شاعر
الشريك لوث لوبيز
أعمال بارزة الهدنه
المواقع
IMDB صفحته على IMDB   تعديل قيمة خاصية معرِّف IMDb (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

ماريو أورلاندو هاردي هاملت بريننو بينديتي فارروخيا والذي اشتهر بماريو بينديتي (بالإسبانية: Mario Benedetti) كاتب وشاعر أوروجواني، ولد في باسو دي لوس توروس في أوروغواي في 14 سبتمبر عام 1920. كان عضوا في حركة جيل ال45 والتي ينتمي إليها أيضا بعض الكتاب مثل خوان كارلوس أونيتي وأيديا بيلارنيو. واشتمل إنتاجه الأدبي الغزير على أكثر من ثمانين كتابا، وتم ترجمة العديد من أعماله إلى أكثر من عشرين لغة. وتوفي بينديتي في مونتيفيديو في أوروغواي في 17 مايو عام 2009.

السيرة الذاتية وحياته [عدل]

نشأته [عدل]

ولد إبن برينو بينديتى وماتيلدي فاروخيا فى الرابع عشر من عام 1920 فى الباسو دى لوس توروس بأوروغواى. وقضى سنوات حياته الأولى بموطنه وبجانب أسرته, ثم انتقلت أسرته بعد ذلك لتاكواريمبو بسبب مسائل خاصة بالعمل. وعندما كان بينديتى فى عامه الرابع إنتقلوا إلي مونتيفيديو جراء وقوع أسرته ضحايا لعملية إحتيال مما أدى إلى إفلاسهم. وبدأ بينديتى دراسته الإبتدائية بمدرسة ألمانيه بمونتيفيديو عام 1928 والتى تركها عام 1933 ثم إلتحق بمدرسة ميراندا الثانوية لعام واحد, وبعد ذلك بعامين لم تجرِ دراسته بشكل موفق ولضيق ذات اليد, فبدأ العمل وهو فى الرابعة عشر بشركة (ويل إل سميثS.A.) لقطع غيار السيارات. ثم أقام بين عامى 1938 و1941وبصفة شبة دائمة فى بوينوس آيرس بالأرجنتين.

بداياته الأدبية [عدل]

عام 1943 ترأس إدارة جريدة مارخيناليا الأدبية (بالإسبانية: Marginalia) التى تنشر مجموعة من مقالات المعارضة والمقالات الروائية.وفى عام 1945 إنضم إلى فريق الإعداد بجريدة المسيرة أو (مارشا Marcha)الإسبوعية وظل يعمل بها حتى أغلقت على أيدى حكومة خوان ماريا بوردابيري (Juan María Bordaberry) عام1974 , وجديراً بالذكر أنه عُين مديراً لهذه الجريدة عام 1954. وفى الثالث والعشرين من مارس عام 1946 عقد قرانه على شريكة حياته وحبيبته لوث لوبيز أليجرى. منذ عام 1950أصبح بينديتى عضواً لمجلس إدارة تحريرمجلة نوميرو(Número ) إحدى أبرز المجلات الأدبيه فى عصرها, كما كان عضواً فى حزب الكنيسة المجاهدة وكان أول تفاعل له مشاركته فى الحركة التى قامت ضد المعاهدة العسكرية مع الولايات المتحدة. وحصل فى نفس العام على جائزة وزارة التعليم العام عن مجموعته القصصية الأولى "هذا الصباح". وفاز بينديتى بالجالادرون (بالإسبانية: galardón) فى مناسبات عِدة وحتى عام 1958وهى( مكافأة مالية) لكنه أبى قبولها بطريقة منهجية وذلك لتعارضها مع قواعدة النظامية الصارمة. عَمِل كناقد مسرحى ومدير مشارك فى الصفحة الأدبية الأسبوعية "عُمق الفنون" بجريدة الصباح(la mañana), وشارك كفكاهىِ فى مجلة بيلودوروPeloduro, وكتبَ نقداً سينمائياً فى لاتريبونا بوبولار(المِنصة الشعبية). بعد ذلك عاد إلى كوبا للمشاركة فى إجتماع هيئة مُحلفين لا كاسا دى لاس أميريكاس La Casa de las Américasوالتى أصبح فيما بعد عضوأ بمجلس إدارتها, وهى (مُنظمة كوبية أنشئتها الحكومة عام 1959 بعد ثورة كوبا بغرض تطوير وتوسيع العلاقات الإجتماعية مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبى وباقى العالم, وكانت فى الأصل دار نشر ومركز معلومات ثم طُوّرت بعد ذلك لتصبح أشهر وأرقى مؤسسة ثقافية فى كوبا) , وشارك فى اللقاء الذى انعُقد عن روبين داريو, وسافر للمكسيك ليشارك فى المؤتمر الثانِ لكُتاب أمريكا اللاتينية. عام 1966 شارك فى فيلم "جولة السنون البيضاء", وهو إنتاج مشترك (أرجنتينى- برازيلي) ومن إخراج ريكاردو ألبيرتو ديفيليبى والذى لم يُعرض من قبل فى حفل إفتتاحي. قدم مُحاضرة عن "العلاقة بين رجل الحَدث والرجل المُثقف" فى مؤتمر الأبانا الثقافي, وعام 1968 أسس وأدار مركز البحوث الأدبية بلا كاسا دى لاس أمريكاس والذى ظل بهِ حتى عام 1971. عام 1971 أسس بجانب أعضاء حركة التحرر الوطنية "توباماروس", حركة مستقلى 26 مارس, وهى تجمُع شكل منذ نشأته جزءاً من إئتلاف يساري"الجبهة المجيدةel frente amplio" وهى (قوة سياسية وديمقراطية مناهضة للإمبريالية ). وكان بينديتى مُمثلاً لهذه الحركة فى المكتب التنفيذي للجبهة منذ عام 1971 حتى 1973, غير أن هذا الخيار كان مصيره الفشل بسبب القوة من جهة, ومن جهة أخرى بسبب تعيين بينديتى مديراً بقسم الأداب الأسبانية بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الجمهورية بمونتيفيديو . قام بينديتى بنشر وقائع لعام 1971, معظمها تتألف من: مقالات سياسية والتى نُشِرت بجريدة مارشا الإسبوعية, وكذلك قصيدة لم تُنشر له من قبل, وثلاث خطابات تم إلقائها خلال إجتماع الجبهة المذكورة سابقاً, ونشر أيضاً قصائد متصِلة بمقابلات أُجريت مع شعراء مختلفين من أمريكا اللاتينيه.

فترة إعتقاله ونفيه [عدل]

عام 1973 اُختير بينديتي ليكون عضواً بمجلس الجامعة التى يعمل بها, وعلى الرغم من ذلك وببسبب أوضاعه السياسية استقال من منصبه وكان عليه مغادرة البلادوخصوصاً بعد الإنقلاب الذى وقع بأوروغواي, وذلك إستناداً إلى أنه أُعتٌقل ببوينوس آيرس بالأرجنتين، ولاحقاً تم ترحيله إلى بيرو حيث تم القبض عليه وترحيله ثم بعد ذلك جاء العفو عنه . وفى عام 1976أقام فى كوبا حتى العام التالى ثم استقر فى مدريد بإسبانيا, وبذلك قضى بينديتى عشرة أعوام بعيداً عن موطِنه وزوجته التى كان عليها البقاء بأوروغواى لتعتنى بوالدتهما. ورُشحت "الهدنه" فى نسختها السينمائية بمهرجان الأوسكار السابع والأربعون عام 1974 كأفضل فيلم أجنبي من إخراج سيرخيو رينان وفى خِتام الحفل فاز بالجائزة الفيلم الإيطالي"أماركود". كما تعتبر قصته "النسيان" واحدة من بين 4 قصص إقتبس منهم المخرج أوسياس ويلينسكي نص فيلمه "دالى نوماس Dale nomás"عام 1947. عام 1976 عاد لكوبا ولكن هذه المرة كمنفى له، فعاد ليلتحق بمجلس إدارة لا كاسا. وانتقل عام 1980 لمدينة ميورقة, وبعد ذلك بعامين بدأ عمله الإسبوعي بالصفحة الخاصة بالآراء بالجريدة الأسبانية "البلاد El País"، وبنفس العام المذكور منحه مجلس كوبا وسام فيليكس فاريلا(يُمنح للمواطنين الكوبيين والأجانب تقديراً لإسهاماتهم الإستثنائية لتخليد الثقافة الوطنية والعالمية)، وأخيرا نقل اقامته لمدريد عام 1983.

عودته لأوروغواي [عدل]

عام 1983عاد بينديتي إلى أوروغواي بعد إنتهاء فترة سجنه والتى كانت دافعاً وراء الكثير من أعماله. وعُين عضواً بمجلس تحرير المجلة الجديدة "بريتشا" التى استكملت مشروع جريدة مارشا الذى تم إعاقته عام 1974. ومرة أخري عام 1984 إستند المخرج سيرخيو رينان على قصة بينديتي(شكراً لإطلاق النارGracias por el fuego)ليقوم بإخراج فيلماً يحمل نفس الإسم.وفى عام 1985، سجل له المؤلف والمطرب والمُلحن خوان مانويل أُسطوانة (السور| الجنوب أيضاً موجود) والتي تتضمن بعض قصائده. وبين عامي 1987و1989 إنضم إلى اللجنة الوطنية للإستفتاء التى أُنشئت لإبطال مفعول قانون إسقاط الدعوي التأديبية للدولة, والذى صدر فى ديسمبر عام1986 للحيلولة دون الحكم فى الجرائم التى أرتُكِبت فى ظل الديكتاتورية العسكرية فى أوروغواي منذ عام 1973 وحتى عام 1985. وفى عام 1986، استلم جائزة خريستو بوتيف البولغارية عن أعماله الشعرية والمقالية. عام 1987وفى بروكسل مَنحته منظمة العفو الدولية جائزة الياما دى أورو "اللاما الذهبية" عن روايته "الربيع من جانِب مُحطم" . كما قُلِد بميدالية هيدي سانتاماريا من مجلس الدولة فى كوبا عام 1989.

أعوامه الأخيرة [عدل]

شارك بينديتى فى فيلم "الجانب المظلم من القلب El lado oscuro del corazón" وهو إنتاج مٌشترك(أرجنتينى-كندي) والذى تم عرضه فى 21من مايو عام1992 وفيه يمكننا رؤيته يسرد قصائده باللغة الألمانية. وفى الثالث والعشرين من عام 1996 منحته مؤسسة لوليتا روبيال للتعدين بأوروغواى جائزة موروسولى الفضية للأدب, وبهذه المناسبة برز بينديتى بأعماله السردية, وفى نفس العام إختارته حكومة تشيلي هو وخمسون كاتب آخرون لنيل وسام ميثاق الإستحقاق التربوي والثقافي جابرييلا ميسترال. ومُنح الدكتوراة الفخرية فى مايو ويونيو من عام 1997 من جامعتى أليكانتي وفايادوليد فى إسبانيا, كما منحته إياها أيضاً جامعة الهافانا فى العلوم اللغوية فى ديسمبر من العام المذكور.وفى سبتمبر من نفس العام كوفئ بجائزة ليون فيليبى تقدريراً لقييمه المدنية. وفى 31مايو عام 1999 حاز على الجائزة الثامنة للملكة صوفيا للشعر الإبيرو أمريكي وهى عباره عن 6000000 بيزو, وفى 29 من مارس عام 2001 منحته مؤسسة خوسيه مارتي الثقافية والعلمية جائزة خوسيه مارتي الإبيرو أمريكية. وفى 19من نوفمبر عام 2002 تم تكريمه (مواطناً شريفاً) من قِبل رئيس بلدية مونيفيديو ماريانو أرانا, وعام 2004 مُنح جائزة إتنوسور. وفى عام 2004 عُرض له ولأول مرة تحت رعاية سفارة أوروغواي فى إيطاليا, فيلماً وثائقياً عن حياته وشعره بعنوان "ماريو بينديتى ومفاجآت أخرى", الفيلم بطولة بينديتي, وكتابة وإخراج أليسانددرا موسكا. وشارك الفيلم فى الإحتفال العالمى لسينما أمريكا اللاتنية الجديدة للهافانا, وفى الإحتفال التاسع عشر لسينما أمريكا اللاتينية بترييستي, وأخيراً فى الإحتفال العالمى لسينما سانتو دومينجو. و فى عام 2005 قَدم ديوان شعر بعنوان (وداعاً وعودةً حميدةً) . وبهذه المُناسبة ظهرأيضاً فى الفيلم الوثائقي "كلمات سديدة". وفى السابع من يونيو عام2005 منحته جامعة مينيندس بيلايو العالمية وسام شرف الجامعة بالإضافة إلى جائزتها التاسعة عشر والمكونة من 48000 يورو, تقديراً لدوره هو ومن مثله من الأشخاص البارزة فى مجال الإبداع الأدبي والعلمي فى اللغتي الأسبانية والبرتغالية. فى ذلك الوقت وبسبب إلتزاماته الكبيرة كانت إقامته بين أسبانيا وأوروغواي, ثم بعد وفاة زوجته فى 13 أبريل عام 2006 التى كانت تعانى من ألزهايمر أقام فى حى بوسط مدينة مونتفيديو بأوروغواي بشكل نهائي هذه المرة, وكانت نتيجة إنتقاله أنه وهب جزءاً من مكتبته الشخصية بمدريد لمركز الدراسات الإبيرو أمريكية بجامعة أليكانتي. وفى الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2006 حاز على جائزة موروسولى الذهبية مقدمة من مؤسسة لوليتا روبيال, وعلى وسام فرانسيسكو دى ميراندا , وهو أعلى درجة إمتياز تمنحه حكومة فنزويلا للمساهمين فى العلوم أو التعليم أو تقدم الشعوب,بمقر البارانينفو بجامعة الجمهورية. وبنفس العام حصل على وسام ساأورى من الدرجة الأولى ويعد أعلى وسام فى السلفادور, وذلك لإسهاماته فى الأدب. وفى السنوات العشر الأخيرة تأرجحت إقامته بين إسبانيا وأوروغواي بسبب مرضه بالربو وبناءً على توصيات طبية بتجنب البرد, ولكن بتفاقم حالته الصحيه قرر البقاء بمونتيفيديو. حاول بينديتي إجتياز صدمة وفاة زوجته التى رحلت عنه بعد ستة عقود من زواجهما بالكتابة. حيث أشارالكاتب فى فصلاٍ من إحدى كُتبه الأخيرة بعنوان"من الأغانى التى لا يتغنى بها" قائلاً "بكل صراحة حياتي لم تكن سهلة". فى إبريل من عام 2009 نظمت زوجة الكاتب خوسيه ساراماجو, بيلار ديل الريو "سلسلة قصائد" كمُبادرة لدعمه عالمياً بسبب فرض الإقامة الجبرية عليه فى مونتيفيديو.

وفاته [عدل]

رحل بينديتي فى السابع عشر من مايو عام 2009 بمنزله بمونتيفيديو عن عمر يناهز الثامنة والثمانين. وتم تحديد القصر التشريعي ليكون مكان جنازته. وبموجب ذلك أعلنت الحكومة الأوروغواية الحداد وأمرت بأن يصاحب الجنازة تكريم وطني بقاعة(الخطوات المفقودةSalón de los Pasos Perdidos) بالقصر من الساعة التاسعة من يوم الإثنين 18مايو, كما حضر الجنازة أصدقاء الكاتب واتحاد العمال المركزي وترأس الموكب أعضاء اتحاد طلاب جامعة أوروغواي ومئات من المدنيين الذين أحاطوه دليلاً على تأصلهم وإرتباطهم الشديد به, بعد ذلك تم دفنه بالضريح الوطني بالمقبرة المركزية بمونتيفيديو.

أعماله [عدل]

تنوعت أعمال بينديتي فشملت كتاباته؛ نوعي الأدب السردي الدرامي والشعري, كذلك سجل أشعاره بصوته فى العديد من أشرطة الكاسيت والسي دي, سواءً برفقة المُطرِب دانييل فيجلييتي أو مُنفرِداً, أيضاً تغنت المُطربة الأرجنتينية ناتشا جيفارا بقصائده فى أسطوانتها "ناتشا جيفارا تُغنى لبينديتي". كما لحن له خوان مانويل سيرات قصائد عديدة لأسطوانة "الجنوب أيضاً موجود" كما ذكرنا من قبل.

المجموعات القصصية [عدل]

  • هذا الصباح وقصص أخري (1949)
  • مونتيفيديوات (1959)
  • الموت ومفاجآت أخري (1968)
  • بالحنين ومن دونه (1977)
  • جغرافية(مجموعة قصص وأشعار, 1984)
  • غافلون وصرحاء ( مجموعة قصص وأشعار, 1989)
  • بريد الوقت (1999)
  • مُستقبل ماضىّ (2003)