ربو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Circle-icons-clock.svg
هذه الصفحة تخضع لتحرير كثيف لمدة قصيرة.:
رجاء لا تحرر هذه الصفحة إذا وجدت هذه الرسالة. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إن لم ترَ أي عملية تحرير حديثة، فبإمكانك إزالة القالب. (وضع هذا القالب لتفادي تضارب التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة).
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
ربو
من أنواع تشنج قصبي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الرئة  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
عقاقير
تصنيف وموارد خارجية
ق.ب.الأمراض
1006  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأمراض (P557) في ويكي بيانات
مدلاين بلس
إي ميديسين
ن.ف.م.ط.

الرَّبْو[1][2][3][4] أو النَّسَمة[3][4][1] (بالإنجليزية: Asthma) هو مرض التهابي مُزمن شائِع، يُصيب الشُعب الهوائية في الرئتين.[5] يَتميز بحدوثِ أعراضٍ مُتغيرةٍ مُتكررة، مع حدوثِ تشنجٍ قصبي وانسدادٍ في المسلك الهوائي قابلٍ للانعكاس،[6] كما تشمل الأعراض نوباتٍ من الأزيز والسُعال وضيق النفس والصدر،[7] وقد تحدثُ هذه النوبات عدةَ مراتٍ في اليوم أو في الأسبوع،[5] وقد تُزدادُ سواءً في الليل أو مع ممارسةِ الرياضة، وهذا كُله يعتمد على الشَخص المُصاب.[5]

الأعراض والعلامات[عدل]

حالات مرتبطة[عدل]

الأسباب[عدل]

بيئية[عدل]

جينية[عدل]

حالات طبية[عدل]

تفاقم[عدل]

الفسيولوجيا المرضية[عدل]

التشخيص[عدل]

الوقاية[عدل]

الأدلَّة على نجاعة تدابير منع تفاقُم الرَّبو ضعيفة.[8] ورغم ذلك تنصح مُنظَّمة الصِّحَّة العالميَّة بتقليل عوامِل الخطورة كدُخان التَّبْغ وتلوُّث الهواء وعدد عداوى الجهاز التنفُّسيّ السُّفليّ،[9] وتشمل الجهود الأُخرى الَّتي تُبَشِّر بالخير: الحدُّ من التَّعرُّض للدُخان أثناء الحمل والإرضاع وزيادة الرِّعاية النَّهاريَّة أو الاجتماعات العائليَّة الكبيرة، لكن كل هذا يبقى غير مَدعومٍ كفاية بالأدلَّة ليُنصح به لهذا الغَرَض.[8]

قد يكون التعرُّض والتعايُش المُبَكِّر مع الحيوانات الأليفة مُفيدًا،[10] لكن تبقى نتائج التعرُّض المُبكِّر للحيوانات الأليفة غير حاسِمة[11] ويُنصَح فقط بإبعاد الحيوانات الأليفة عن المَنزل إذا أبدى الشَّخص أعراضًا للحساسيَّة تجاهها.[12]

لم تُبدِ القُيود القوتيَّة (الغذائيَّة) خلال الحمل أو الإرضاع أيَّ فعاليَّة ولهذا لا يُنصَح بها،[12] لكن قد يكون من المُفيد تقليل أو إبعاد الأشياء الَّتي تُسَبِّب الحساسيَّة للأشخاص الحسَّاسين عن مكان عملهم.[13] ليس واضحًا إن كانت لِقاحات النَّزلة الوافدة (الإنفلونزا) المَوسِميَّة تزيد خطر سَوْرة الرَّبو،[14] لكن ورغم ذلك تنصح مُنظَّمة الصِّحَّة العالميَّة بالتَمنيع.[15] وتُعَدُّ قوانين منع التدخين فعَّالة في تقليل سَورات الرَّبو.[16]

التدبير[عدل]

لا يوجد علاج ناجِع للرَّبو لكن يُمكن تخفيف الأعراض.[17] ومن الضَّروريّ اتِّباع خُطَّة مُحدَّدة ومُخَصَّصة لتدبير والمُراقبة الاستباقيَّة للأعراض، بحيث تتضمَّن هذه الخُطَّة تقليل التعرُّض للمُحَسِّسات وتقييم شِدَّة الأعراض واستعمال الأدوية. من اللَّازِم كتابة الخُطَّة وتقديم النُّصْح بتعديل العِلاج تبعًا للتغيُّرات في الأعراض.[18]

أكثر علاج فَعَّال للرَّبو هو مَعرفة المُحرِّضات كدخان السَّجائر أو الحيوانات الأليفة أو الأسبرين وعدم التعرُّض لها، وإن لم يكفِ ذلك عندها يُنصَح باستعمال الدَّواء. تُختار الأدوية الصَّيدلانيَّة اعتمادًا على شِدَّة المرض وتَكرار حدوث الأعراض، وتُصنَّف أدوية الرَّبو عمومًا إلى سريعة المَفعول ومَديدة المفعول.[19][20]

يُنصَح بالموسِّعات القصَبيَّة لتخفيفٍ قصير الأمد للأعراض، ولا حاجة لأدوية إضافيَّة للأشخاص الَّذين تُصيبهم نوبات الرَّبو بين الحين والآخر. أمَّا إذا كان المرض خَفيفًا ومُسْتَديمًا (أكثر من نوبتين في الأُسبوع الواحد) فيُنصَح بجرعة قليلة استنشاقيَّة من الستيرويدات القِشريَّة أو كبديلٍ لها يؤخَذ فمويًّا مُناهِض لوكوترين أو مُثَبِّت الخليَّة البَدينة، وللَّذين يُعانون من نوباتٍ يوميَّة تُستعمَل الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة. قد تُضاف الستيرويدات القِشريَّة الفمويَّة لتلك المُعالَجات في حالة السَّورات المُعتدلة والوَخيمة.[21]

تعديل نمط الحياة[عدل]

الأدوية[عدل]

أخرى[عدل]

الطب البديل[عدل]

تقدم المرض[عدل]

علم الوبائيات[عدل]

الاقتصاد[عدل]

التاريخ[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب يُوسف حِتّي؛ أحمَد شفيق الخَطيب (2008). قامُوس حِتّي الطِبي للجَيب. بيروت، لبنان: مكتبة لبنان ناشرون. صفحة 46. ISBN 995310235X. 
  2. ^ "المعجم الطبي المُوحد". مكتبة لُبنان ناشِرون. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018. 
  3. ^ أ ب "المُغني الأكبر". مكتبة لُبنان ناشِرون. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018. 
  4. ^ أ ب "ترجمة كلمة (asthma) في موقع القاموس". www.alqamoos.org. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018. 
  5. ^ أ ب ت اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع WHO2013
  6. ^ NHLBI Guideline 2007, pp. 11–12
  7. ^ British Guideline 2009, p. 4
  8. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, pp. 184–5
  9. ^ "Asthma". World Health Organization. April 2017. تمت أرشفته من الأصل في 29 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2017. 
  10. ^ Lodge، CJ؛ Allen, KJ؛ Lowe, AJ؛ Hill, DJ؛ Hosking, CS؛ Abramson, MJ؛ Dharmage, SC (2012). "Perinatal cat and dog exposure and the risk of asthma and allergy in the urban environment: a systematic review of longitudinal studies". Clinical & developmental immunology. 2012: 176484. PMC 3251799Freely accessible. PMID 22235226. doi:10.1155/2012/176484. 
  11. ^ Chen، CM؛ Tischer, C؛ Schnappinger, M؛ Heinrich, J (January 2010). "The role of cats and dogs in asthma and allergy—a systematic review". International journal of hygiene and environmental health. 213 (1): 1–31. PMID 20053584. doi:10.1016/j.ijheh.2009.12.003. 
  12. ^ أ ب Prescott، SL؛ Tang, ML (May 2, 2005). Australasian Society of Clinical Immunology and, Allergy. "The Australasian Society of Clinical Immunology and Allergy position statement: Summary of allergy prevention in children". The Medical Journal of Australia. 182 (9): 464–7. PMID 15865590. 
  13. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Baur2012
  14. ^ Cates، CJ؛ Rowe, BH (Feb 28, 2013). "Vaccines for preventing influenza in people with asthma.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2: CD000364. PMID 23450529. doi:10.1002/14651858.CD000364.pub4. 
  15. ^ "Strategic Advisory Group of Experts on Immunization – report of the extraordinary meeting on the influenza A (H1N1) 2009 pandemic, 7 July 2009.". Wkly Epidemiol Rec. 84 (30): 301–4. Jul 24, 2009. PMID 19630186. 
  16. ^ Been، JV؛ Nurmatov، UB؛ Cox، B؛ Nawrot، TS؛ van Schayck، CP؛ Sheikh، A (May 3, 2014). "Effect of smoke-free legislation on perinatal and child health: a systematic review and meta-analysis.". Lancet. 383 (9928): 1549–60. PMID 24680633. doi:10.1016/S0140-6736(14)60082-9. 
  17. ^ Ripoll، Brian C. Leutholtz, Ignacio (2011). Exercise and disease management (الطبعة 2nd). Boca Raton: CRC Press. صفحة 100. ISBN 978-1-4398-2759-8. تمت أرشفته من الأصل في 2016-05-06. 
  18. ^ GINA 2011, p. 56
  19. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 213
  20. ^ "British Guideline on the Management of Asthma" (PDF). Scottish Intercollegiate Guidelines Network. 2008. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 19 August 2008. اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2008. 
  21. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NHLBI07p214


روابط خارجية[عدل]