ربو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Asthma
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن ربو
Peak flow meters are used to measure the peak expiratory flowrate, important in both monitoring and diagnosing asthma.[1]

ت.د.أ.-10 [1]
وراثة مندلية بشرية 600807
ق.ب.الأمراض 1006
مدلاين بلس 000141
إي ميديسين article/806890
ن.ف.م.ط. [2]


تشتق كلمة Asthma أو داء الربو باللغة العربية (من الكلمة اليونانية ِΑσθμα، أزمة”، "لهاث") وهو مرض التهابي مزمن يصيب المجاري الهوائية ويتصف بأعراضه المتنوعة ومتكررة الحدوث، بالإضافة إلى منع التدفق المعكوس للهواء، و التشنج القصبي.[2] الأعراض الشائعة تشمل صفير الصدر، سعال، ضيق الصدر، وضيق النفس.[3]

يُعتقد أن داء الربو يرجع إلى مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية.[4] يعتمد التشخيص عادةً على أنماط الأعراض والاستجابة للعلاج بمرور الوقت وقياس التنفس.[5] يتم تصنيف داء الربو سريريا وفقاً لمعدل تكرار حدوث الأعراض، والحجم الزفيري القسري في الثانية الواحدة (FEV1ومعدل ذروة التدفق الزفيري.[6] يمكن تصنيفه أيضاً كمرض تأتبي (خارجي المنشأ) أو غير تأتبي (داخلي المنشأ)[7] حيث يشير التأتب إلى الاستعداد لتطوير تفاعلات فرط تحسس من النوع الأول.[8]

يتم علاج الأعراض الحادة عادةً بالاستنشاق سريع المفعول ناهضة بيتا-2 (مثل السالبوتامول) والكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم.[9] قد تدعو الحاجة في الحالات الحادة إلى حقن الكورتيكوستيريدات وريديًا، وسلفات المغنيزيوم والدخول إلى المستشفى.[10] يمكن الوقاية من الأعراض بتجنب المثيرات، مثل مسبب الحساسية [11] والمهيجات، وباستخدام الكورتيكوستيريدات المستنشقة.[12] يمكن استخدام ناهضات بيتا مديدة المفعول (LABA) أو ضادّات الليكوترين، بالإضافة إلى الكورتيكوستيريدات المستنشقة، إذا ظلت أعراض الربو خارج نطاق السيطرة.[13] ازداد معدل انتشار داء الربو بشكل كبير منذ سبعينات القرن العشرين. وابتداء من عام 2011 أصيب 235-300 مليون شخصاً بداء الربو على مستوى العالم،[14][15] وشمل هذا العدد 250,000 حالة وفاة.[15]

العلامات والأعراض[عدل]

يتصف داء الربو بحدوث نوبات متكررة من صفير الصدر، وضيق التنفس، وضيق الصدر، والسعال[16] ويمكن للرئة أن تنتج البلغم عن طريق السعال، إلا أنه يصعب اخراجه.[17] وقد يبدو البلغم بمظهر شبيه القيح أثناء التعافي من النوبة نتيجةً للمستويات المرتفعة من خلايا الدم البيضاء التي تدعى اليوزينيات.[18] تزداد حدة الأعراض عادةً أثناء الليل وفي الصباح الباكر، أو نتيجة لممارسة التمرينات أو للهواء البارد.[19] نادراً ما تظهر الأعراض لدى بعض المصابين بداء الربو، وهي تظهر عادةً استجابةً للمثيرات، بينما يعاني آخرون من أعراض مستمرة.[20]

الظروف المصاحبة للمرض[عدل]

هناك عدد من الحالات الصحية الأخرى التي تحدث بشكل أكثر تكراراً لدى المصابين بداء الربو، وتشمل: مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، التهاب الأنف والجيوب الأنفية، وانقطاع النفس الانسدادي النومي.[21] كما أن الاضطرابات النفسية شائعة بكثرة[22] حيث تبلغ نسبة المصابين بـ اضطراب القلق ما بين 16-52% من المصابين بداء الربو، أما نسبة المصابين بـ اضطرابات المزاج منهم فتبلغ 14-41%.[23] إلا أنه من غير المعروف إذا ما كان داء الربو يتسبب في حدوث المشاكل النفسية، أم أن المشاكل النفسية هي التي تؤدي إلى الإصابة بداء الربو.[24]

الأسباب[عدل]

ترجع أسباب الإصابة بداء الربو إلى مجموعة من التفاعلات البيئية والوراثية المعقدة وغير المفهومة بشكل تام.[4][25] وتؤثر هذه العوامل على حدة المرض والاستجابة للعلاج.[26] من المعتقد أن ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض مؤخراً ترجع إلى تبدل الوراثة اللاجينية (عوامل وراثية غير تلك المتعلقة بـ تسلسل الدنا) و تغيير البيئة المعيشية.[27]

بيئية[عدل]

ترتبط العديد من العوامل البيئية بتطور وتفاقم داء الربو، وتتضمن: مسبب الحساسية وتلوث الهواء ومواد كيميائية بيئية أخرى.[28] يرتبط التدخين أثناء الحمل وبعد الولادة بالتعرض لخطر أكبر للإصابة بأعراض مشابهة لأعراض داء الربو.[29] يرتبط انخفاض جودة الهواء، بسبب التلوث المروري أو ارتفاع مستويات الأوزون،[30] بتطور وزيادة حدة المرض.[31] كما أن التعرض لـ المركبات العضوية المتطايرة في الأماكن الداخلية يمكن أن يثير الأعراض؛ فالتعرض لـ الفورمالدهايد، على سبيل المثال، يرتبط بظهور الأعراض.[32] وترتبط الفثالات في البوليفينيل كلورايد بالإصابة بداء الربو بين الأطفال والبالغين [33][34] وبالمثل عند التعرض لمستويات عالية من الذيفان الداخلي.[35]

مسببات الحساسية[عدل]

يرتبط داء الربو بالتعرض للمستأرجات في الأماكن الداخلية.[36] وتتضمن مسببات الحساسية في الأماكن الداخلية: عث الغبار والصرصور ووبغ الحيوانات والعفن.[37][38] لم تثبت فاعلية أي من الجهود للحد من عث الغبار.[39] بعض أنواع عدوى الجهاز التنفسي الفيروسية يمكن أن تزيد من مخاطر تطور داء الربو عند الإصابة بها في الأطفال الصغار، مثل:[40] الفيروس المخلوي التنفسي والفيروسة الأنفية]].[41] في حين يمكن لأمراض العدوى الأخرى أن تقلل من الخطر./>

فرضية النظافة[عدل]

فرضية النظافة هي نظرية تحاول تفسير سبب ازدياد معدلات الإصابة بمرض الربو على مستوى العالم، كنتيجة مباشرة وغير مقصودة لقلة التعرض للبكتيريا والفيروسات غير المسببة للعدوى في مرحلة الطفولة.[42][43] وتقترح النظرية أن قلة التعرض للبكتيريا والفيروسات يعود جزئياً إلى ارتفاع مستويات النظافة وانخفاض حجم الأسرة بالمجتمعات الحديثة.[44] ومن الأدلة المدعمة لفرضية النظافة، انخفاض معدلات الإصأبة بداء الربو في المزارع والمنازل التي بها حيوانات أليفة.[44]

تم ربط استخدام المضاد الحيوي في سنوات الحياة المبكرة بتطور داء الربو.[45] كما ترتبط الولادة القيصرية بارتفاع مخاطر التعرض للإصابة بداء الربو (تبلغ النسبة المقدرة 20 - 80%) - ويعزى هذا الارتفاع إلى انعدام الاستعمار الجرثومي الصحي الذي يكتسبه المولود أثناء مروره في قناة الولادة.[46][47] فهناك علاقة بين داء الربو وبين الرفاهية.[48]

علم الوراثة[عدل]

التفاعل بين CD-14 والذيفان الداخلي استنادا إلى تعدد أشكال النيوكليوتيد الوحيد C-159T في الجين CD-14 [49]
معدّلات الذيفان الداخلي النمط الجيني CC النمط الجيني TT
تعرّض مرتفع احتمال منخفض احتمال مرتفع
تعرّض منخفض احتمال مرتفع احتمال منخفض

يمثل التاريخ العائلي للمرض عامل خطورة للإصابة بداء الربو، حيث يتضمن تأثير العديد من الجينات.[50] إذا كان أحد التوأمين المتطابقين مصاباً بالمرض فإن نسبة احتمال إصابة التوأم الآخر بالمرض تصل إلى حوالي 25%.[50] بنهاية عام 2005 كان قد تم اكتشاف 25 جيناً مرتبطا بالإصابة بداء الربو في ست مجموعات سكانية منفصلة أو أكثر، تتضمن هذه الجينات: GSTM1، IL10، CTLA-4، SPINK5، LTC4S، IL4R، ADAM33 وغيرها.[51] ترتبط العديد من هذه الجينات بجهاز المناعة وتحوير الالتهاب. ولكن حتى مع هذه القائمة من الجينات التي تدعمها دراسات متكررة، فإن النتائج لم تكن متسقة بين جميع المجموعات السكانية التي تم فحصها.[51] في عام 2006، تم الكشف عن أكثر من 100 جين مرتبط بداء الربو، وذلك في دراسة واحدة خاصة بـ الترابط الجيني؛[51] ويتم اكتشاف المزيد.[52]

هناك بعض المتغيرات الجينية التي يمكنها أن تتسب في الإصابة بداء الربو فقط في حال اقترانها بالتعرض لعوامل بيئية معينة.[4] ومثال على هذا نوع معين من تعدد الأشكال للنيكليوتيد الوحيد في منطقة جين CD14 مع التعرض لـ الذيفان الداخلي (منتج بكتيري). التعرض للذيفان الداخلي يمكن أن ينتج من العديد من المصادر البيئية، منها الكلاب والمزارع وتدخين التبغ. وبذلك يتحدد خطر الإصابة بداء الربو وفقاً لجينات الشخص ومستوى التعرض للذيفان الداخلي.[49]

الظروف الطبية[عدل]

المجموعة الثلاثية من الإكزيمة التأتبية والتهاب الأنف الأرجي وداء الربو، يطلق عليها أرجية تأتبية.[53] أكثر العوامل خطورة لتطور داء الربو هو وجود تاريخ مرضي داء تأتبي;[40] ويرتفع معدل الإصابة بداء الربو لدى الأشخاص المصابين بـ الإكزيمة أو حمى القش.[54] كما يرتبط داء الربو بـمتلازمة شيرغ-شتراوس، وهي من أمراض المناعة الذاتية والتهاب الأوعية الدموية. ويمكن للأشخاص المصابين بأنواع معينة من الشرى أن يعانوا من أعراض داء الربو .[53]

هناك علاقة بين السمنة وخطر الإصابة بداء الربو، وقد ارتفع معدل الإصابة بكليهما خلال السنوات الأخيرة.[55][56] يمكن أيضاً للعديد من العوامل أن تلعب دوراً، بما في ذلك ضعف وظيفة الجهاز التنفسي نتيجةً لتراكم الدهون وحقيقة أن وجود النسيج الشحمي يؤدي إلى حالة سابقة للالتهاب.[57]

يمكن لأدوية مُحصرة المستقبلات البيتا مثل البروبرانولول أن تثير أعراض داء الربو.[58] وإن كانت مُحصرات المستقبلات البيتا قلبية الانتقاء تبدو آمنة بالنسبة للمرضى المصابين بحالة معتدلة أو متوسطة الحدة.[59] أما الأدوية الأخرى التي يمكن أن تتسبب في حدوث مشاكل فهي الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.[60]

ثورات الربو[عدل]

يبقى مرض الربو مستقراً لدى بعض الأفراد لأسابيع أو أشهر ثم يتطور فجأة إلى نوبة من الربو الحاد. ويختلف رد الفعل تجاه عوامل مختلفة بين شخص..[[61] يعاني غالبية المرضى من ثورات حادة للمرض بسبب عدة عوامل محفزة.[61]

تشمل العوامل البيتية التي قد تحدث نوبة الربو الغبار ووبر الحيوانات (خاصةً القطط والكلاب) ومسببات الحساسية كالعطور والعفن.[61] وتعتبر العطور سبباً شائعاًً لنوبات الربو الحادة لدى النساء والأطفال. كما أن العدوى الفيروسية والبكتيرية للجهاز التنفسي العلوي من شأنها أن تفاقم المرض.[61] قد يزيد الضغط (البيولوجي) النفسي من تفاقم الأعراض – ويعتقد أن الضغط يغير في الجهاز المناعي فيزيد التفاعل الالتهابي لمجرى الهواء كرد فعلٍ لمسببات الحساسية والمهيجات.[31][62]

الفِيزْيُولُوجْيا المَرَضِيَّة[عدل]

Figure A shows the location of the lungs and airways in the body. Figure B shows a cross-section of a normal airway. Figure C shows a cross-section of an airway during asthma symptoms.
 مقطع عرضي لأنسجة الممر الهوائي يبين جدار وردي مليء من الداخل بالمخاط الأبيض وانسداد القصيبة بافرازات مخاطية، وزيادة في سماكة [ [ الغشاء القاعدي] ] الظهاري لدى مرضى الربو.

ينتج مرض الربو من التهاب مزمن للممر الهوائي والذي بدوره يزيد من قابلية العضلات الملساء المحيطة بالممر الهوائي على التقلص. . هذا الأمر، إلى جانب عوامل أخرى يؤدي إلى نوبات من ضيق في مجرى الهواء وظهور الأعراض الكلاسيكية لصفير الصدر (الأزيز). يتراجع هذا التضيق عادة مع علاج أو من دون علاج. .أحياناً يحدث تغير في الممرات الهوائية نفسها .[16] تشمل التغيرات الشائعة في الممر الهوائي زيادة في عدد اليوزينيات وسماكة الصفيحة الشبكية. يزيد حجم العضلات الملساء للممر الهوائي بطريقة مزمنة مع ازدياد أعداد الغدد المخاطية..الخلايا الأخرى المعنية تشمل اللمفاويات التائية و البلاعم و العدلات . كما قد تشترك عناصر أخرى من الجهاز المناعي ومنها: السيتوكين ـات و الكيموكين ـات و الهيستامين و اللوكوترين ـات وعناصر أخرى.[41]

التشخيص[عدل]

مع أن الربو مرض معروف جدا، الا انه لا يوجد له تعريف متفق عليه عالمياً.[41]. وتعرّفه المبادرة العالمية للربو على أنه "اضطراب التهابي مزمن في الممرات الهوائية تلعب دورا في إحداثه عدة خلايا وعناصر خلوية أخرى. يصحب هذا الالتهاب المزمن حدوث رد فعل مفرط للممر الهوائي والذي يؤدي إلى نوبات متكررة من الأزيز (صفير الصدر)، وعسر التنفس وضيق الصدر والسعال خاصة في فترات الليل والصباح الباكر. هذه النوبات عادة ما يصاحبها انسداد منشر ولكن بدرجات متفاوتة لتدفق الهواء في الرئة والذي كثيرا ما يتراجع تلقائياً أو بالعلاج". ref name=GINA2011p2/>

لا يوجد حالياً اختبار محدد، و عادة ما يوضع التشخيص بناءً على الأعراض والاستجابة للعلاج مع مرور الوقت.[5]إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref></nowiki>

جهاز قِياسُ التَّنَفُّس[عدل]

ينصح باستخدام قياس التنفس للمساعدة في التشخيص والعلاج <ref name="AAAAIfive">{{Citation |author1 = American Academy of Allergy, Asthma, and Immunology|author1-link=American Academy of Allergy, Asthma, and Immunology |date= |title=Five things physicians and patients should question |publisher=[[American Academy of Allergy, Asthma, and Immunology]] |work=Choosing wisely: an initiative of the [[ABIM Foundation]]|page=|url=http://choosingwisely.org/wp-content/uploads/2012/04/5things_12_factsheet_AAAAI.pdf|accessdate=August 14, 2012}}</ref><ref name="NIHasthmaguide">{{cite book |author=Third Expert Panel on the Diagnosis and Management of Asthma |title=Guidelines for the diagnosis and management of asthma |year=2007 |publisher=National Heart, Lung, and Blood Institute (US) |url=http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK7232/}}</ref> انه الاختبار الوحيد الأفضل لمرض الربو. اذا تحسن حجم الزفير القسري في ثانية واحدة (FEV1) بمقياس هذه التقنية بنسبة تتجاوز 12% بعد اعطاء دواء موسع للقصبات مثل السالبوتامول، يكون ذلك مؤكداً للتشخيص. .ومع ذلك فقد تكون نتيجة هذا الاختبار طبيعية لمن سبق لهم أن أصيبوا بربو طفيف، غير نشط في الوقت الحالي. قياس سعة انتشار النفس الوحيد يمكن أن تساعد في التمييز بين مرض الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) .<ref name=M38/> من الجيد أن يتم قياس التنفس مرة كل عام أو عامين لمتابعة مدى التحكم بمرض الربو .<ref name=NHLBI07p58>{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=58}}</ref>

اختبارات أخرى[عدل]

تحدي الميثاكولين ينطوي على استنشاق مواد متزايدة التركيز من شأنها تضييق مجرى الهواء لدى المعرّضين لهذا المرض. .اذا جاءت النتيجة سلبية فهذا يعني أن الشخص غير مصاب بالربو؛ ولكن النتيجة الايجابية ليست نوعية للمرض..[41] و من الأدلة الداعمة أيضاً اختلاف ≥ 20% في معدل ذروة التدفق الزفيري في ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع لمدة أسبوعين على الأقل، أي تحسن بنسبة ≥20% في ذروة معدل تدفق الزفير بعد العلاج باستخدام السالبوتامول، أو الكورتيكوستيرويد أو البريدنيزون عن طريق الاستنشاق، أو انخفاض بنسبة ≥20% في ذروة التدفق بعد التعرض لأحد مثيرات الربو..<ref>{{cite journal|author=Pinnock H, Shah R |title=Asthma |journal=BMJ |volume=334 |issue=7598 |pages=847–50|year=2007 |pmid=17446617 |doi=10.1136/bmj.39140.634896.BE |pmc=1853223}}</ref> ومع أن اختبار ذروة التدفق الزفيري أكثر تغيرا من قياس التنفس إلا أنه لا ينصح باستخدامه للتشخيص الروتيني. ويمكن أن يستخدم كعامل مساعد لتوجيه علاج الذين يعانون من سورات حادة..<ref name=NAEPP2007p59>{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=59}}</ref>

التَصْنيف[عدل]

) التصنيف السريري (≥ 12 سنة)[6]
الشدة معدل حدوث الأعراض الأعراض الليلية  % لحجم الزفير القسري في الثانية الواحدة المتوقع تبدل حجم الزفير القسري في الثانية الواحدة استعمال ناهضات بيتا السريعة المفعول
متقطع ≤ مرتين أسبوعيا ≤ مرتين شهريا ≥ 80% >20% ≤ يومين أسبوعيا طفيف مستديم <| مرتين أسبوعيا 3 – 4 شهريا ≥ 80% 20 – 30% <يومين أسبوعيا
معتدل مستديم يوميا <مرة أسبوعيا 60 – 80 % <30% يوميا
شديد مستديم مستمر متكرر (7 مرات / أسبوع) > 60% <30% ≥ مرتين يوميا

يصنف الربو سريريا حسب تكرار الأعراض وحجم الزفير القسري في ثانية واحدة حجم الزفير القسري 1FEV والزفيري التدفق ذروة معدل. .<ref name=Yawn2008>{{cite journal |author=Yawn BP |title=Factors accounting for asthma variability: achieving optimal symptom control for individual patients|journal=Primary Care Respiratory Journal |volume=17 |issue=3 |pages=138–147|month=September |year=2008 |url=http://www.thepcrj.org/journ/vol17/17_3_138_147.pdf|archiveurl=http://www.webcitation.org/5nySCf5x8 |archivedate=2010-03-04 |pmid=18264646|doi=10.3132/pcrj.2008.00004}}</ref> ويمكن أيضاً تصنيف الربو على أنه تأتبي (خارجي) أو لاتأتبي (داخلي)، بناءً على اذا ما كانت الأعراض ناتجة من مسببات للحساسية (تأتبية) أو لا (لاتأتبية)..<ref name="RobbinsCotran2010">{{cite book |editor1-last=Kumar|editor1-first=Vinay |editor2-last=Abbas |editor2-first=Abul K |editor3-last=Fausto|editor3-first=Nelson |editor4-last=Aster |editor4-first=Jon |title=Robbins and Cotran pathologic basis of disease |publisher=Saunders |edition=8th |year=2010|isbn=978-1-4160-3121-5 |page=688 |oclc=643462931}}</ref> وفي حين يمكن تصنيف الربو استنادا إلى درجة شدته، ولكن لا يوجد حالياً طريقة واضحة لتصنيف مجموعاته الفرعية بهذا النظام. .<ref name=Moore2010>{{cite journal |author=Moore WC, Pascual RM |title=Update in asthma 2009 |journal=American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine |volume=181 |issue=11 |pages=1181–7 |year=2010 |month=June|pmid=20516492 |doi=10.1164/rccm.201003-0321UP}}</ref> تهدف أبحاث الربو حالياً لايجاد طرق للتعريف بالمجموعات الفرعية التي تستجيب بصورة جيدة لأنواع العلاجات المختلفة. .<ref name=Moore2010/> بالرغم من أن مرض الربو هو حالة مزمنة انسدادي، الا أنه لا يعتبر جزء من داء الانسداد الرئوي المزمن لأن هذا المصطلح يشير بالتحديد لمجموعة من الأمراض غير القابلة للعكس مثل توسع القصبات والتهاب القصبات المزمن والنفاخ..<ref name="Self, Timothy 2009">{{cite book|editor=Mary Anne Koda-Kimble, Brian K Alldredge, et al. |author1=Self, Timothy|author2=Chrisman, Cary |author3=Finch, Christopher |title=Applied therapeutics: the clinical use of drugs |edition=9th |location=Philadelphia |publisher=Lippincott Williams & Wilkins |year=2009 |chapter=22. Asthma |oclc=230848069}}</ref> على عكس هذه الأمراض، فان انسداد الممر الهوائي في مرض الربو عادة ما يكون قابلا للعكس، ولكن اذا ترك دون علاج فان الالتهاب المزمن الناتج عن الربو قد يؤدي إلى انسداد رئوي غير قابل للعكس بسبب تغير شكل الممر الهوائي. .<ref name=Delacourt2004>{{cite journal |last=Delacourt |first=C|title=Conséquences bronchiques de l'asthme non traité |trans_title=Bronchial changes in untreated asthma |journal=Archives de Pédiatrie |volume=11 |issue=Suppl. 2 |pages=71s–73s|month=June |year=2004 |pmid=15301800}}</ref> وعلى النقيض من النفاخ فان مرض الربو يؤثر على القصيبات الهوائية وليس الأسناخ .<ref name=Schiffman2009>{{cite web|url=http://www.medicinenet.com/chronic_obstructive_pulmonary_disease_copd/article.htm|title=Chronic obstructive pulmonary disease |first=George |last=Schiffman |date=18 December 2009 |publisher=MedicineNet |accessdate=2 September 2010|archiveurl=http://web.archive.org/web/20100828011049/http://www.medicinenet.com/chronic_obstructive_pulmonary_disease_copd/article.htm|archivedate= 28 August 2010 |deadurl=no}}</ref>

ثورات مرض الربو[عدل]

شدة الثورة الحادة[63]
مميتة تقريبا تركيز مرتفع]]لغاز ثاني أكسيد الكربون]] في الدم الشرياني و/أو يتطلب تهوية ميكانيكية
مهددة للحياة (أي من)
العلامات السريرية القياسات
تغير]]مستوى الوعي ذروة التدفق [[˃33%
إرهاق ]] إشباع الأوكسجين [[˃92%
تركيز الأوكسجين> [[8 كيلو ياسكال
منخفض ضغط الدم

تركيز ثاني أكسيد الكربون | "طبيعي"

زرقة
صدر صامت
جهد تنفسي ضعيف
شديد حاد

(( أي من)

ذروة التدفق 33–50%
معدل التنفس ≥ 25 نفس / الدقيقة
معدل ضربات القلب ≥ 110 نبضة / الدقيقة
لا يتمكن من إنهاء جملة بنفس واحد
معتدل تدهور الأعراض
ذروة التدفق 50 – 80% من الأفضل أو المتوقع
لا توجد مظاهر الربو الحاد الشديد

عادةً يشار لسورة الربو الحادة على أنها "نوبة ربو". وأعراضها الكلاسيكية هي: ضيق التنفس والصفير وضيق الصدر.<ref name=M38/> في حين أن هذه هي الأعراض الأولية لمرض الربو،<ref name=Barnes2008>{{cite book|last=Barnes |first=PJ |chapter=Asthma |title=Harrison's Principles of Internal Medicine|editor1-last=Fauci|editor1-first=Anthony S |editor2-last=Braunwald|editor2-first=E, |editor3-last=Kasper|editor3-first=DL |location=New York|publisher=McGraw-Hill |year=2008 |edition=17th|isbn=978-0-07-146633-2|pages=1596–1607}}</ref> الا أن بعض المرضى يعانون منالسعال في المقام الأول وفي حالات حادة تضطرب حركة الهواء بشدة حتى أن الأزيز لا يسمع..[63] من العلامات التي تحدث أثناء نوبة الربو، استخدام عضلات التنفس المساعدة ( العضلة القصية الترقوية الخشائية و العضلات الأخمعية للرقبة)، وقد يكون هناك نبض تناقضي (أي النبض أضعف أثناء الشهيق وأقوى أثناء الزفير) و تضخم مفرط في الصدر.<ref name=Maitre1995>{{cite journal |author=Maitre B, Similowski T, Derenne JP |title=Physical examination of the adult patient with respiratory diseases: inspection and palpation |journal=Eur. Respir. J.|volume=8 |issue=9|pages=1584 93|year=1995|month=September |pmid=8575588|url=http://erj.ersjournals.com/content/8/9/1584.long}}</ref وقد يصاب الجلد والأظافر بـ [[الزرقة|اللون الأزرق]] بسبب نقص الأكسجين.<ref name=Werner2001>{{cite journal|last=Werner |first=HA |title=Status asthmaticus in children: a review|journal=Chest |volume=119 |issue=6|pages=1596–1607 |year=2001|month=June|pmid=11399724|doi=10.1378/chest.119.6.1913}}</ref> في حالات السورات المعتدلة يكون [[الزفيري التدفق ذروة معدل]] (PEFR)> 200 &nbsp; لتر في الدقيقة أو>50% من القيمة المتوقعة .<ref name=Shiber2006>{{cite journal |author=Shiber JR, Santana J|title=Dyspnea |journal=Med. Clin. North Am. |volume=90|issue=3 |pages=453–79 |year=2006|month=May|pmid=16473100 |doi=10.1016/j.mcna.2005.11.006}}</ref> تعرّف الحالات المعتدلة على أنها ما بين 80 و200&nbsp; لتر في الدقيقة أو 25% و50% من القيمة المتوقعة، بينما الحالات الشديدة تعرف على أنها>&nbsp;80 لتر في الدقيقة أو> 25% من أفضل قيمة متوقعة.<refname=Shiber2006/> [[الربو الحاد الشديد]] ، وكان يعرف سابقاً بالحالة الربوية: هو سورة حادة من الربو الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية بالموسعات القصبية والكورتيكوستيرويدات.<ref name=Shah2012/> نصف الحالات تنتج عن العدوى والأخرى تنتج عن مسببات الحساسية أوالهواء الملوث أو الاستخدام غير الكافي أو غير الملائم للدواء. .<ref name=Shah2012>{{cite journal|last=Shah|first=R|coauthors=Saltoun, CA|title=Chapter 14: Acute severe asthma (status asthmaticus).|journal=Allergy and asthma proceedings : the official journal of regional and state allergy societies|date=2012 May–Jun|volume=33 Suppl 1|pages=S47-50|pmid=22794687}}</ref> [[الربو القصيف]] هو نوع من الربو يتميز بهجمات حادة ومتكررة.<ref name=BTS58>{{harvnb|British Guideline|2009|p=54}}</ref> النمط 1 من الربو القصيف هو مرض بذروة تدفق شديدة التغير بالرغم من العلاج المكثف. النمط 2 من الربو القصيف: ربو مُسيطر عليه بصورة جيدة مع سورات حادة مفاجئة.<ref name=BTS58/> ==== الربو المُحدث بالتمارين ==== {{Main|Exercise-induced bronchoconstriction}} يمكن أن تثير التمارين الرياضية [[ضيق الشعب الهوائية]] لدى الأشخاص المصابين بالربو أو غير المصابين به.<ref name=EIB2012>{{cite journal|last=Khan|first=DA|title=Exercise-induced bronchoconstriction: burden and prevalence.|journal=Allergy and asthma proceedings : the official journal of regional and state allergy societies|date=2012 Jan–Feb|volume=33|issue=1|pages=1–6|pmid=22370526}}</ref> يحدث ذلك لدى غالبية الأشخاص المصابين بالربو ولدى ما يصل إلى 20% من الأشخاص غير المصابين به.<ref name=EIB2012/> أما بالنسبة للرياضيين، فإن ذلك يحدث بشكل أكثر شيوعا لدى نخبة الرياضيين، بمعدلات تتراوح من 3% لدى متسابقي [[التزلج]] إلى 50% لدى ممارسي [[سباق الدراجات]] و60% لدى [[التزلج عبر البلاد]].<ref name=EIB2012/> وفي حين يحدث هذا في أي ظروف جوية، إلا أنه أكثر شيوعا عندما يكون الطقس جافا وباردا.<ref name=GINA_2011_page17>{{harvnb|GINA|2011|p=17}}</ref> لا يبدو أن استنشاق ناهضات بيتا 2 يحسن الأداء الرياضي بين الأشخاص غير المصابين بالربو <ref>{{cite journal|last=Carlsen|first=KH|coauthors=Anderson, SD; Bjermer, L; Bonini, S; Brusasco, V; Canonica, W; Cummiskey, J; Delgado, L; Del Giacco, SR; Drobnic, F; Haahtela, T; Larsson, K; Palange, P; Popov, T; van Cauwenberge, P; European Respiratory, Society; European Academy of Allergy and Clinical, Immunology; GA(2)LEN,|title=Treatment of exercise-induced asthma, respiratory and allergic disorders in sports and the relationship to doping: Part II of the report from the Joint Task Force of European Respiratory Society (ERS) and European Academy of Allergy and Clinical Immunology (EAACI) in cooperation with GA(2)LEN.|journal=Allergy|date=2008 May|volume=63|issue=5|pages=492–505|pmid=18394123}}</ref> ولكن الجرعات المتناولة عن طريق الفم قد تزيد من القدرة على التحمل والقوة.<ref>{{cite journal|last=Kindermann|first=W|title=Do inhaled beta(2)-agonists have an ergogenic potential in non-asthmatic competitive athletes?|journal=Sports medicine (Auckland, N.Z.)|year=2007|volume=37|issue=2|pages=95–102|pmid=17241101}}</ref><ref>{{cite journal|last=Pluim|first=BM|coauthors=de Hon, O; Staal, JB; Limpens, J; Kuipers, H; Overbeek, SE; Zwinderman, AH; Scholten, RJ|title=β₂-Agonists and physical performance: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.|journal=Sports medicine (Auckland, N.Z.)|date=2011 Jan 1|volume=41|issue=1|pages=39–57|pmid=21142283}}</ref> ==== الربو المهني ==== {{Main|Occupational asthma}} يعتبر الربو الحادث (أو المتدهور ) بسبب التعرض للظروف البيئية في مكان العمل [[مرضا مهنيا]] يكثر الإبلاغ عنه.<ref name=Baur2012/> ولكن العديد من الحالات لا يتم الإبلاغ عنها أو إدراكها باعتبارها كذلك.<ref>{{cite book|last=Kunnamo|first=ed.-in-chief: Ilkka|title=Evidence-based medicine guidelines|year=2005|publisher=Wiley|location=Chichester|isbn=978-0-470-01184-3|page=214|url=http://books.google.ca/books?id=frYEiHYtOv0C&pg=PA214}}</ref><ref>{{cite book|last=Kraft|first=editors, Mario Castro, Monica|title=Clinical asthma|year=2008|publisher=Mosby / Elsevier|location=Philadelphia|isbn=978-0-323-07081-2|pages=Chapter 42|url=http://books.google.ca/books?id=y9WYwLVn7pgC&pg=PT1185}}</ref> تشير التقديرات إلى أن 5-25% من حالات الربو لدى البالغين مرتبطة بالعمل. <!-- <ref name=Baur2012/> --> وارتبطت بضعة مئات من المواد المختلفة بالربو وأكثرها شيوعًا هي: [[الأيزوسيانات]]، وغبار الحبوب والخشب، و[[صمغ الصنوبر]]، و[[صهور مادة اللحام]]، و[[اللاتكس]]، والحيوانات، و[[الألدهيدات]]. <!-- <ref name=Baur2012/> --> تشمل المهن التي ترتبط بالمشاكل عالية الخطورة ما يلي: الأشخاص الذي يقومون بـ[[الطلاء بالرذاذ]]، والخبازين والعاملين في مجال الأغذية المجهزة، والممرضات والممرضين، والعاملين الكيميائيين، والذين يعملون مع الحيوانات، و[[عمال اللحام]]، ومصففي الشعر، وعمال الأخشاب.<ref name=Baur2012>{{cite journal|last=Baur|first=X|coauthors=Aasen, TB; Burge, PS; Heederik, D; Henneberger, PK; Maestrelli, P; Schlünssen, V; Vandenplas, O; Wilken, D; ERS Task Force on the Management of Work-related, Asthma|title=The management of work-related asthma guidelines: a broader perspective.|journal=European respiratory review : an official journal of the European Respiratory Society|date=2012 Jun 1|volume=21|issue=124|pages=125–39|pmid=22654084}}</ref> === التشخيص التفريقي === يمكن أن تسبب العديد من الحالات الأخرى أعراضًا تشبه أعراض الربو. <!-- <ref name=NAEPP46/> --> لدى الأطفال، ينبغي وضع أمراض المجاري التنفسية العلوية الأخرى في الاعتبار مثل [[التهاب الأنف التحسسي]] و[[التهاب الجيوب الأنفية]] فضلاً عن الأسباب الأخرى التي تسبب انسداد المجاري الهوائية بما في ذلك: [[االأجسام الغريبة#في المجاري الهوائية|استنشاق الأجسام الغريبة]] أو [[ضيق القصبة الهوائية]] أو [[تلين الحنجرة والقصبة الهوائية]] أو [[الحلقة الوعائية]] أو تضخم [[الغدد اللمفاوية]] أو الكتل العنقية. <!-- <ref name=NAEPP46> --> أما لدى البالغين، فينبغي اعتبار [[داء الانسداد الرئوي المزمن]] و[[قصور القلب الاحتقاني]]، وكتل المجاري الهوائية، فضلاً عن السعال الناتج عن الأدوية بسبب مثبطات الإنزيم المحول للإنجيوتنسين. <!-- <ref name=NAEPP46> --> وفي كلا المجموعتين قد يوجد [[ضعف الحبال الصوتية]] بالمثل.<ref name=NAEPP46>{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=46}}</ref> قد يوجد [[داء الانسداد الرئوي المزمن]] إلى جانب الربو وقد يحدث كمضاعفة للربو المزمن. بعد سن الـ65 سوف يصاب معظم الأشخاص الذين يعانون من داء سادّ للمجاري الهوائية بالربو وداء الانسداد الرئوي المزمن. وفي هذه الحالة، يمكن تمييز داء الانسداد الرئوي المزمن من خلال زيادة العدلات في الشعب الهوائية، وزيادة سمك الجدار بشكل غير طبيعي، وزيادة العضلات الملساء في القصبات الهوائية. ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذا المستوى من التحقيق بسبب اشتراك داء الانسداد الرئوي المزمن والربو بمبادئ علاج متماثلة: الكورتيكوستيرويدات، وناهضات بيتا مديدة المفعول، والإقلاع عن التدخين.<ref name=Gibson>{{cite journal |author=Gibson PG, McDonald VM, Marks GB |title=Asthma in older adults |journal=Lancet |volume=376|issue=9743 |pages=803–13 |year=2010 |month=September |pmid=20816547|doi=10.1016/S0140-6736(10)61087-2}}</ref> وهو يشبه الربو في الأعراض، ويرتبط بمزيد من التعرض لدخان السجائر، والتقدم في السن، وعدد أقل من الأعراض القابلة للتراجع بعد إعطاء الموسعات القصبية، وانخفاض إمكانية وجود تاريخ عائلي للحالة التأتبية.<ref name=Hargreave>{{cite journal | author1=Hargreave FE |author2=Parameswaran K|title=Asthma, COPD and bronchitis are just components of airway disease |journal=European Respiratory Journal |volume=28 |issue=2 |pages=264–267 |month=August |year=2006|url=http://erj.ersjournals.com/content/28/2/264.full |pmid=16880365|doi=10.1183/09031936.06.00056106}}</ref><ref name="Applied Therapeutics 2009">{{cite book|author=Diaz, P. Knoell |title=Applied therapeutics: the clinical use of drugs|edition=9th |location=Philadelphia |publisher=Lippincott Williams & Wilkins |year=2009|chapter=23. Chronic obstructive pulmonary disease}}</ref> == الوقاية == إن الدليل على فعالية التدابير الرامية إلى منع تطور الربو ضعيف<ref name="NHLBI07p184"/> ويبدو بعضها واعدا ويتضمن: الحد من التعرض للدخان [[في الرحم]] وبعد الولادة على حد سواء، و [[الرضاعة]]، والتعرض المتزايد لجوّ الحضانة اليومية أو العائلات الكبيرة ولكن أيا منها لم يُدعم بما يكفي ليتم التوصية به لهذا المؤشر.<ref name="NHLBI07p184">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|pp=184–5}}</ref> وقد يكون التعامل المبكر مع الحيوانات الأليفة مفيدًا.<ref>{{cite journal|last=Lodge|first=CJ|coauthors=Allen, KJ; Lowe, AJ; Hill, DJ; Hosking, CS; Abramson, MJ; Dharmage, SC|title=Perinatal cat and dog exposure and the risk of asthma and allergy in the urban environment: a systematic review of longitudinal studies.|journal=Clinical & developmental immunology|year=2012|volume=2012|pages=176484|pmid=22235226}}</ref> نظرا لأن نتائج التعرض للحيوانات الأليفة في أوقات أخرى غير حاسمة <ref>{{cite journal|last=Chen|first=CM|coauthors=Tischer, C; Schnappinger, M; Heinrich, J|title=The role of cats and dogs in asthma and allergy—a systematic review.|journal=International journal of hygiene and environmental health|date=2010 Jan|volume=213|issue=1|pages=1–31|pmid=20053584}}</ref> ويُنصح فقط بإخراج الحيوانات الأليفة من المنزل إذا أظهر الشخص أعراض الحساسية لهذا الحيوان الأليف.<ref name=Au2005/> ولا يوجد دليل على أن القيود الغذائية أثناء الحمل أو عند الرضاعة مجدية أو فعالة وبالتالي فلا يوصى بها.<ref name=Au2005>{{cite journal|last=Prescott|first=SL|coauthors=Tang, ML; Australasian Society of Clinical Immunology and, Allergy|title=The Australasian Society of Clinical Immunology and Allergy position statement: Summary of allergy prevention in children.|journal=The Medical journal of Australia|date=2005 May 2|volume=182|issue=9|pages=464–7|pmid=15865590}}</ref> إن أنقاص وجود أو إزالة المركبات المعروفة لدى الأشخاص الحساسين من مكان العمل قد يكون فعالاً.<ref name=Baur2012/> == العلاج == بينما لا يوجد علاج للربو، إلا أن الأعراض يمكن أن تتحسن عادةً.<ref>{{cite book|last=Ripoll|first=Brian C. Leutholtz, Ignacio|title=Exercise and disease management|publisher=CRC Press|location=Boca Raton|isbn=978-1-4398-2759-8|page=100|url=http://books.google.ch/books?id=eAn9-bm_pi8C&pg=PA100|edition=2nd ed.}}</ref> وينبغي وضع خطة نوعية مخصصة لرصد الأعراض وعلاجها استباقيًا. وينبغي أن تشمل هذه الخطة الحد من التعرض لمسببات الحساسية، واختبار لتقييم شدة الأعراض، واستخدام الأدوية. يجب أن تكتب خطة العلاج باستمرار وتقدم المشورة تعديلات على العلاج وفقًا للتغيرات في الأعراض.<ref name=GINA_2011_page56>{{harvnb|GINA|2011|p=56}}</ref> يعتبر أكثر علاجات الربو فعالية هو تحديد المسببات، مثل [[التأثيرات الصحية لتدخين التبغ|تدخين السجائر]] أو الحيوانات الأليفة أو [[الأسبرين]]، والحدّ من التعرض لها. إذا كان تجنب المسببات غير كافِ، فينصح باستخدام الأدوية. ويتم اختيار الأدوية الصيدلانية على أساس شدة المرض وتواتر الأعراض، من بين أمور أخرى. يتم تصنيف الأدوية المحددة لعلاج الربو إلى فئات سريعة المفعول وطويلة المفعول.<ref name=NHLBI07p213>{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=213}}</ref><ref name=BGMA08>{{cite web|url=http://www.sign.ac.uk/pdf/sign101.pdf |title=British Guideline on the Management of Asthma|format=PDF|publisher=Scottish Intercollegiate Guidelines Network|year=2008|accessdate=2008-08-04| archiveurl=http://web.archive.org/web/20080819203455/http://www.sign.ac.uk/pdf/sign101.pdf|archivedate= 19 August 2008 <!--DASHBot-->| deadurl= no}}</ref> يُنصح باستخدام [[موسعات القصبات الهوائية]] لإزالة الأعراض على المدى القصير. <!-- <ref name=NAEPP/> --> عند الذين يتعرضون للأزمات العرضية، لا يوجد حاجة لأي أدوية أخرى. <!-- <ref name=NAEPP/> --> إذا كان هناك داء مرض معتدل مستمر (أكثر من نوبتين في الأسبوع)، يُنصح بأخذ جرعة منخفضة الكورتيكوستيروئيدات المستنشقة أو بدلاً من ذلك، جرعة فموية من [[ضادّات الليكوترين]] أو [[مثبت الخلايا البدينة]]. <!-- <ref name=NAEPP/> --> بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النوبات اليومية، تستخدم جرعة أكبر من الكورتيكوستيرويدات المستنشقة. أثناء السورة المعتدلة أو الحادة للحالة، تضاف جرعات من الكورتيكوستيرويد عن طريق الفم إلى هذه العلاجات.<ref name="NHLBI07p214">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=214}}</ref> === تعديل أسلوب الحياة === يعتبر تجنب المسببات مكونا رئيسيا لتحسين التحكم بالربو ومنع النوبات. تتضمن المسببات الأكثر شيوعًا كلا من [[مسببات الحساسية]]، والدخان (التبغ وغيره)، وتلوث الهواء، و[[حاصرات بيتا#غير الانتقائية|حاصرات بيتا غير الانتقائية]]، والأغذية التي تحتوي على السلفيت.<ref name=NAEPP2007p69>{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=69}}</ref><ref name=thomson>{{cite journal |author=Thomson NC, Spears M |title=The influence of smoking on the treatment response in patients with asthma |journal=Curr Opin Allergy Clin Immunol|volume=5 |issue=1 |pages=57–63 |year=2005 |pmid=15643345|doi=10.1097/00130832-200502000-00011}}</ref> قد يخفض تدخين السجائر و[[التدخين غير المباشر]] (التدخين السلبي) من فعالية الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات.<ref name=Stap2011>{{cite journal| author=Stapleton M, Howard-Thompson A, George C, Hoover RM, Self TH| title=Smoking and asthma. | journal=J Am Board Fam Med | year= 2011 | volume= 24| issue= 3 | pages= 313–22 | pmid=21551404 | doi=10.3122/jabfm.2011.03.100180}}</ref> لم يكن هناك تأثير لتدابير التحكم في عثّ الغبار، بما في ذلك تنقية الهواء، والكيماويات لقتل العثّ، واستعمال المكانس الكهربائية وأغطية الفراش والطرق الأخرى على أعراض الربو.<ref name=Gotzsche2008>{{cite journal |author=[[Peter C. Gøtzsche|PC Gøtzsche]], HK Johansen|title=House dust mite control measures for asthma|journal=Cochrane Database Syst Rev|issue=2 |pages=CD001187 |year=2008 |doi=10.1002/14651858.CD001187.pub3 |pmid=18425868|editor1-last=Gøtzsche |editor1-first=Peter C}}</ref> === الأدوية === تقسم الأدوية المستخدمة في علاج الربو إلى فئتين عامتين: أدوية الإغاثة السريعة التي تستخدم لعلاج الأعراض الحادة، وأدوية التحكم الطويل الأمد التي تستخدم لمنع حدوث المزيد من الثورات.<ref name="NHLBI07p213">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=560}}</ref> ;سريعة المفعول [[ملف:Salbutamol2.JPG|thumb|alt=عبوة دائرية فوق حامل بلاستيكي أزرق|جهاز استنشاق [[سالبوتامول]] بجرعة مقاسة يستخدم عادةً لعلاج أزمات الربو.]] ؛ التحكم طويل الأجل * تعتبر الكورتيكوستيرويدات عموما العلاج المتاح الأكثر فعالية للتحكم بالأعراض على المدى الطويل.<ref name=NHLBI07p213/> وعادة ما تستخدم الأشكال المستنشقة إلا في حالة المرض الشديد المستمر، والتي قد تكون هناك حاجة الكورتيزون عن طريق الفم.<ref name=NHLBI07p213/> وينصح عادة أن يتم استخدام التركيبات المستنشقة مرة واحدة أو مرتين يوميا، حسب شدة الأعراض <ref name="NHLBI07p218">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=218}}</ref> * [[ناهضات المستقبلات بيتا طويلة المفعول]] LABA مثل [[سالميتيرول]] و [[فورموتيرول]] يمكن أن تحسن السيطرة على الربو، لدى البالغين على الأقل، عندما تعطى بالاشتراك مع الكورتيكوستيرويدات المستنشقة.<ref name=Ducharme2010>{{cite journal|last=Ducharme|first=FM|coauthors=Ni Chroinin, M; Greenstone, I; Lasserson, TJ|title=Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled corticosteroids versus same dose inhaled corticosteroids for chronic asthma in adults and children.|journal=Cochrane database of systematic reviews (Online)|date=2010 May 12|issue=5|pages=CD005535|pmid=20464739}}</ref> أما لدى الأطفال فهذه الفائدة غير مؤكدة <ref name=Ducharme2010/><ref>{{cite journal|last=Ducharme|first=FM|coauthors=Ni Chroinin, M; Greenstone, I; Lasserson, TJ|title=Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled steroids versus higher dose inhaled corticosteroids in adults and children with persistent asthma.|journal=Cochrane database of systematic reviews (Online)|date=2010 Apr 14|issue=4|pages=CD005533|pmid=20393943}}</ref> وعندما تستخدم دون الستيرويدات فإنها ترفع إمكانية حدوث [[الآثار الجانبية]] الشديدة <ref name=Fanta2009>{{cite journal |author=Fanta CH|title=Asthma |journal=New England Journal of Medicine |volume=360|issue=10|pages=1002–14 |year=2009|month=March |pmid=19264689 |doi=10.1056/NEJMra0804579}}</ref> وحتى عندما تستخدم مع الكورتيكوستيرويدات فإنها ترفع هذه الإمكانية بشكل طفيف. .<ref name=Cates2012>{{cite journal|last=Cates|first=CJ|coauthors=Cates, MJ|title=Regular treatment with formoterol for chronic asthma: serious adverse events.|journal=Cochrane database of systematic reviews (Online)|date=2012 Apr 18|volume=4|pages=CD006923|pmid=22513944}}</ref><ref>{{cite journal|last=Cates|first=CJ|coauthors=Cates, MJ|title=Regular treatment with salmeterol for chronic asthma: serious adverse events.|journal=Cochrane database of systematic reviews (Online)|date=2008 Jul 16|issue=3|pages=CD006363|pmid=18646149}}</ref> * [[مضادات الليكوترين]] (مثل [[مونتيليوكاست]] و [[زافيرلوكاست]]) يمكن استخدامها بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويدات المستنشقة، وعادة أيضا بالإضافة إلى ناهضات المستقبلات بيتا طويلة المفعول .<ref name=NHLBI07p213/> لا توجد أدلة كافية لدعم استخدامها في السورات الحادة.<ref name=GINA_2011_page74>{{harvnb|GINA|2011|p=74}}</ref><ref>{{cite journal|last=Watts|first=K|coauthors=Chavasse, RJ|title=Leukotriene receptor antagonists in addition to usual care for acute asthma in adults and children.|journal=Cochrane database of systematic reviews (Online)|date=2012 May 16|volume=5|pages=CD006100|pmid=22592708}}</ref> وهي الإضافة العلاجية المفضل استخدامها لدى الأطفال دون سن الخامسة من العمر، بعد الكورتيكوستيرويدات المستنشقة.<ref name=bts2009p43>{{harvnb|British Guideline|2009|p=43}}</ref> * [[مثبتات الخلايا البدينة]] (مثل [[كرومولين الصوديوم]]) هي بديل آخر غير مفضل للكورتيكوستيرويدات.<ref name=NHLBI07p213/> ؛ طرق الإعطاء تقدم الأدوية عادةً من خلال [[جهاز استنشاق مقاس الجرعة]] (MDIs) إلى جانب [[مبادل الربو]] أو من خلال [[جهاز استنشاق مسحوق جاف]]. يتكون المبادل من اسطوانة بلاستيكية تخلط الأدوية بالهواء، ما يجعل تلقي جرعة كاملة من الدواء أسهل. كما يمكن استخدام [[رذّاذة]] أيضًا. تعتبر الرذاذات والمبادلات فعالة بشكل متساو لدى الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى معتدلة، ولكن لا يوجد دليل كاف لتحديد ما إذا كان هناك فرق لدى المصابين بالأعراض الحادة.<ref name="NHLBI07p250">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=250}}</ref> ;التأثيرات السلبية يحمل الاستخدام طويل الأمد للكورتيكوستيرويدات المستنشقة بجرعات عادية خطورة طفيفة لحدوث آثار ضارة.<ref name=Safe09>{{cite journal|last=Rachelefsky|first=G|title=Inhaled corticosteroids and asthma control in children: assessing impairment and risk.|journal=Pediatrics|date=2009 Jan|volume=123|issue=1|pages=353–66|pmid=19117903|doi=10.1542/peds.2007-3273}}</ref> تشمل المخاطر تزايد [[إعتام عدسة العين]] وتراجعا بسيطا في القامة.<ref name=Safe09/><ref>{{cite journal |author=Dahl R |title=Systemic side effects of inhaled corticosteroids in patients with asthma |journal=Respir Med |volume=100 |issue=8|pages=1307–17 |year=2006 |month=August|pmid=16412623|doi=10.1016/j.rmed.2005.11.020}}</ref> === أخرى === عندما لا يستجيب مرض الربو للأدوية المعتادة، تتوافر خيارات أخرى لكل من تدبير الحالات الإسعافية ومنع السورات. بالنسبة لتدبير الحالات الطارئة تضم الخيارات الأخرى: * [[الأكسجين]] لتخفيف [[نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم (الطبي)|نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم]] إذا انخفض [[تشبع الأكسجين|التشبع]] أقل من 92%.<ref name=rodrigo>{{cite journal |author=Rodrigo GJ, Rodrigo C, Hall JB |title=Acute asthma in adults: a review |journal=Chest |volume=125|issue=3 |pages=1081–102 |year=2004 |pmid=15006973| doi = 10.1378/chest.125.3.1081}}</ref> * [[كبريت المغنيزيوم]] أظهر استعماله كعلاج عن طريق الوريد أنه يعمل كموسع قصبي عند استخدامه بالإضافة إلى علاجات أخرى في هجمات الربو الشديدة الحادة..<ref name="NHLBI07p373">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=373}}</ref><ref>{{cite journal|journal=Chest |volume=122 |issue=2 |pages=396–8 |date = August 2002|doi=10.1378/chest.122.2.396 |title=Magnesium Treatment for Asthma : Where Do We Stand? |last1=Noppen |first1=M. |pmid=12171805}}</ref> * [[هيلوكس]],خليط من الهليوم والأكسجين، قد يؤخذ في الاعتبار أيضاً في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج.<ref name="NHLBI07p373"/> * لا تدعم الأدلة المتوافرة استخدام سالبوتامول عن طريق الوريد ولهذا فإنه يُستخدم فقط في الحالات القصوى.<ref name=rodrigo/> * [[ميثيل كزانثين]] (مثل [[ثيوفللين]]) كانت تُستخدم سابقا على نطاق واسع، ولكنها لا يضيف كثيراً إلى تأثيرات- ناهضات بيتا المستنشقة.ref name=rodrigo/> ويعتبر استخدامها في حالات السورات الشديدة أمرا مثيرا للجدل..<ref name=GINA_2011_page37>{{harvnb|GINA|2011|p=37}}</ref> * يعتبر [[الكيتامين]] المخدر التفارقي مفيدا نظرياً إذا كانت هناك حاجة إلى [[التنبيب]] و [[التهوية الميكانيكية]] للأشخاص الذين يقتربون من حالة توقف التنفس؛ ولكن، لا يوجد دليل من التجارب السريرية لدعم ذلك.<ref name="NHLBI07p399">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=399}}</ref> بالنسبة لمن يُعانون من ربو شديد مستمر غير مسيطر علية بالكورتيكوستيرويدات المستنشقة وناهضات بيتا طويلة المفعول ربما تكون [[المعالجة الحرارية القصبية]] خياراً لهم.<ref name=Bronch10>{{cite journal|last=Castro|first=M|coauthors=Musani, AI, Mayse, ML, Shargill, NS|title=Bronchial thermoplasty: a novel technique in the treatment of severe asthma.|journal=Therapeutic advances in respiratory disease|date=2010 Apr|volume=4|issue=2|pages=101–16|pmid=20435668|doi=10.1177/1753465810367505}}</ref> وهي عبارة عن إيصال طاقة حرارية متحكم بها إلى جدران المجرى الهوائي خلال سلسلة من [[التنظير القصبي|التنظيرات القصبية]].<ref name=Bronch10/> في حين من الممكن أن تسبب زيادة عدد السورات في الشهور القليلة الأولى، إلا إنه يبدو أنها تقلل معدل العواقب.<!-- <ref name=GINA_2011_page70> --> ومن غير المعروف ما هي تأثيراتها بعد مرور سنة.<ref name=GINA_2011_page70>{{harvnb|GINA|2011|p=70}}</ref> === الطب البديل === يستخدم الكثير ممن يعانون من الربو، مثلهم في ذلك مثل من يعانون من الاضطرابات المزمنة الأخرى، [[الطب البديل|العلاجات البديلة]]؛ تظهر الاستطلاعات أن 50% تقريباً يستخدمون أحد أشكال العلاج غير التقليدي.<ref name=blanc>{{cite journal |author=Blanc PD, Trupin L, Earnest G, Katz PP, Yelin EH, Eisner MD |title=Alternative therapies among adults with a reported diagnosis of asthma or rhinosinusitis : data from a population-based survey |journal=Chest|volume=120 |issue=5 |pages=1461–7 |year=2001 |pmid=11713120| doi = 10.1378/chest.120.5.1461}}</ref><ref name=shenfield>{{cite journal |author=Shenfield G, Lim E, Allen H |title=Survey of the use of complementary medicines and therapies in children with asthma |journal=J Paediatr Child Health |volume=38 |issue=3 |pages=252–7|year=2002 |pmid=12047692| doi = 10.1046/j.1440-1754.2002.00770.x}}</ref> توجد بيانات قليلة تدعم فعالية أغلب تلك العلاجات. والأدلة غير كافية لدعم استخدام فيتامين ج.<ref>{{cite journal | last=Kaur | first=B | title=Vitamin C supplementation for asthma | journal=Cochrane Database Syst Rev | issue=1 | pages=CD000993| year=2009 | pmid=19160185 | doi=10.1002/14651858.CD000993.pub3 | coauthors=Rowe BH, Arnold E | editor1-last=Arnold | editor1-first=Elizabeth | unused_data=coauthorsRowe BH, Arnold E}}</ref> لا يُوصى باستخدام[[الوخز الإبري]] للعلاج نظرا لعدم وجود أدلة كافية لدعم استخدامه.<ref name="NHLBI07p240"/><ref name=mccartney>{{cite journal |author=McCarney RW, Brinkhaus B, Lasserson TJ, Linde K|title=Acupuncture for chronic asthma |journal=Cochrane Database Syst Rev |issue=1|pages=CD000008 |year=2004 |pmid=14973944 |doi=10.1002/14651858.CD000008.pub2|editor1-last=McCarney |editor1-first=Robert W}}</ref> [[مؤين الهواء]] لا يُظهر أي دليل على أنه يُحسن من أعراض الربو أو يفيد في وظيفة الرئة؛ وينطبق هذا بالتساوي على مولدات الأيونات الموجبة والسالبة.<ref>{{cite journal|last=Blackhall|first=K|coauthors=Appleton, S; Cates, CJ|title=Ionisers for chronic asthma.|journal=Cochrane database of systematic reviews (Online)|date=2012 Sep 12|volume=9|pages=CD002986|pmid=22972060}}</ref> "العلاجات اليدوية"، والتي تضم محاولات [[المعالجة بتقويم العظام]] ، [[المعالجة اليدوية]]، [[العلاج الطبيعي]] و [[العلاج التنفسي]] لديها أدلة غير كافية لدعم استخدامها في علاج الربو.<ref name=hondras>{{cite journal |author=Hondras MA, Linde K, Jones AP |title=Manual therapy for asthma |journal=Cochrane Database Syst Rev |issue=2 |pages=CD001002 |year=2005|pmid=15846609 |doi=10.1002/14651858.CD001002.pub2 |editor1-last=Hondras|editor1-first=Maria A}}</ref> قد تؤدي [[تقنية بيتايكو للتنفس]] للتحكم في فرط التنفس إلى تقليل استخدام الدواء ولكن ليس لديه أي تأثير على وظيفة الرئة.<ref name=BGMA08/> ولهذا، فإن هيئة من الخبراء شَعُرت أن الأدلة كانت غير كافية لدعم استخدامها.<ref name="NHLBI07p240">{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=240}}</ref> == الإنذار == [[ملف:Asthma world map - DALY - WHO2004.svg|thumb|alt=خريطة للعالم حيث أن أوربا مظللة باللون الأصفر، أغلب شمال وجنوب أمريكا مظلل باللون البرتقالي وجنوب أفريقيا مظلل باللون الأحمر الداكن| [[سنوات العمر باحتساب العجز]] للربو لكل 100.000&nbsp;نسمة في عام 2004.<ref>{{cite web|url=http://www.who.int/healthinfo/global_burden_disease/estimates_country/en/index.html|title=WHO Disease and injury country estimates |year=2009 |work=World Health Organization|accessdate=November 11, 2009|archiveurl=http://web.archive.org/web/20091111101009/http://www.who.int/healthinfo/global_burden_disease/estimates_country/en/index.html|archivedate= 11 November 2009 <!--DASHBot-->| deadurl= no}}</ref> {{Multicol}} {{legend|#b3b3b3|no data}} {{legend|#ffff65|<100}} {{legend|#fff200|100–150}} {{legend|#ffdc00|150–200}} {{legend|#ffc600|200–250}} {{legend|#ffb000|250–300}} {{legend|#ff9a00|300–350}} {{Multicol-break}} {{legend|#ff8400|350–400}} {{legend|#ff6e00|400–450}} {{legend|#ff5800|450–500}} {{legend|#ff4200|500–550}} {{legend|#ff2c00|550–600}} {{legend|#cb0000|>600}} {{Multicol-end}}]] ويعتبر إنذار الربو جيدا بصورة عامة، خاصة بالنسبة للأطفال المصابين بالمرض الخفيف الشدة.<ref>{{cite book |editor1-first=Allan B. |editor1-last=Wolfson |editor2-first=Ann|editor2-last=Harwood-Nuss |title=Harwood-Nuss' Clinical Practice of Emergency Medicine|chapterurl=http://books.google.com/books?id=Idb0Z658lFQC&pg=PT465 |date=September 2009|publisher=Lippincott Williams & Wilkins |isbn=978-0-7817-8943-1 |pages=432–|first1=Michelle J. |last1=Sergel |first2=Rita K. |last2=Cydulka |chapter=Ch. 75: Asthma|edition=5th}}</ref> انخفضت الوفيات على مر العقود القليلة الماضية بسبب التعرف الأفضل على المرض وتحسن الرعاية.<ref name=NHLBI07p1>{{harvnb|NHLBI Guideline|2007|p=1}}</ref> عالمياً فإنه يتسبب في إعاقة متوسطة أو شديدة لـ19.4 &nbsp;مليون شخص بداية من عام 2004(16&nbsp;مليون منهم كانوا في الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط).<ref>{{cite book|last=Organization|first=World Health|title=The global burden of disease : 2004 update.|year=2008|publisher=World Health Organization|location=Geneva, Switzerland|isbn=978-92-4-156371-0|page=35|edition=[Online-Ausg.]}}</ref> من بين الحالات التي تُشخص إصابتها بمرض الربو خلال الطفولة، نصف الحالات لن تحمل التشخيص بعد عقد من الزمان.<ref name=El2010/> يتم مراقبة تغيير تركيب المجرى الهوائي، ولكن من غير المعروف ما إذا كان ذلك يمثل تغييرات ضارة أو مفيدة.<ref name=Maddox>{{cite journal |author=Maddox L, Schwartz DA |title=The pathophysiology of asthma |journal=Annu. Rev. Med. |volume=53|pages=477–98 |year=2002 |pmid=11818486 |doi=10.1146/annurev.med.53.082901.103921}}</ref> يبدو أن العلاج المبكر باستخدام الكورتيكوستيرويدات يعمل على منع أو تلطيف تراجع وظيفة الرئة.<ref name=beckett>{{cite journal |author=Beckett PA, Howarth PH|title=Pharmacotherapy and airway remodelling in asthma? |journal=Thorax |volume=58|issue=2 |pages=163–74 |year=2003 |pmid=12554904| doi = 10.1136/thorax.58.2.163|pmc=1746582}}</ref> == الوبائيات == {{Main|Epidemiology of asthma}} [[ملف:Prevalence of Clinical Asthma world map - GINA2004.svg|thumb|left|alt=خريطة للعالم تظهر فيها أوربا وأمريكا الشمالية وأستراليا ومنطقة كبيرة من آسيا باللون الأصفر، ومعظم أفريقيا باللون الرمادي| معدلات الربو في دول مختلفة من العالم عام 2004. {{Multicol}} {{legend|#e0e0e0|no data}} {{legend|#ffff65|<1%}} {{legend|#fff200|1-2%}} {{legend|#ffdc00|2-3%}} {{legend|#ffc600|3-4%}} {{legend|#ffb000|4-5%}} {{legend|#ff9a00|5-6%}} {{Multicol-break}} {{legend|#ff8400|6-7%}} {{legend|#ff6e00|7-8%}} {{legend|#ff5800|8-10%}} {{legend|#ff4200|10-12.5%}} {{legend|#ff2c00|12.5–15%}} {{legend|#cb0000|>15%}} {{Multicol-end}}]] بداية من عام 2011 ، أصيب 235 – 300 مليون شخص حول العالم بمرض الربو، [<ref name=GINA_2011_page3/><ref name=WHO2011>{{cite web |title=World Health Organization Fact Sheet Fact sheet No 307: Asthma|year=2011|url=http://web.archive.org/web/20110629035454/http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs307/en/|accessdate=Jan 17th,2013}}</ref>] ويموت سنويا تقريباً 250.000 شخص من جراء الإصابة بهذا المرض.<ref name=GINA2011p2/> تختلف معدلات الإصابة فيما بين الدول وتتراوح ما بين 1 و18%.<ref name=GINA2011p2/> وهو أكثر شيوعاً في [[الدولة المتقدمة|المتقدمة]] عنه في [[الدول النامية]].<ref name=GINA2011p2/> ولهذا نرى المعدلات الأقل في آسيا وأوربا الشرقية وأفريقيا.<ref name=M38/> وفي الدول المتقدمة، نجد أنه أكثر شيوعاً في الدول المتعثرة اقتصادياً بينما في الدول النامية فإنه أكثر شيوعاً في الدول الغنية.<ref name=GINA2011p2/> والسبب وراء تلك الاختلافات غير معروف جيداً..<ref name=GINA2011p2/> تمثل الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط أكثر من 80% من معدلات الوفيات.<ref>{{cite web |author=World Health Organization |authorlink=World Health Organization|title=WHO: Asthma|url=http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs307/en/|accessdate=2007-12-29|archiveurl=http://web.archive.org/web/20071215181927/http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs307/en/|archivedate= 15 December 2007| deadurl= no}}</ref> برغم أن مرض الربو منتشر بمعدل الضعف بين الصبيان مقارنة بالبنات،,<ref name=GINA2011p2/> فإن حالات الربو الشديدة تحدث بمعدلات متساوية. -<ref name=Bush2009>{{cite journal|author=Bush A, Menzies-Gow A|title=Phenotypic differences between pediatric and adult asthma |journal=Proc Am Thorac Soc |volume=6|issue=8 |pages=712–9 |year=2009 |month=December |pmid=20008882|doi=10.1513/pats.200906-046DP}}</ref> وبالعكس فإن النساء البالغات لديهن معدل أعلى للربو من الرجال<ref name=GINA2011p2/> وهو أكثر شيوعاً في الشباب عن الشيوخ.<ref name=M38/> لقد ازدادت المعدلات العالمية للربو بصورة ملحوظة فيما بين 1960 و2008<ref>{{cite journal |author=Grant EN, Wagner R, Weiss KB |title=Observations on emerging patterns of asthma in our society |journal=[[J Allergy Clin Immunol]] |year=1999 |month=August|volume=104 |pages=S1–S9 |pmid=10452783 |doi=10.1016/S0091-6749(99)70268-X |issue=2 Pt 2}}</ref><ref>{{cite journal |author=Anandan C, Nurmatov U, van Schayck OC, Sheikh A|title=Is the prevalence of asthma declining? Systematic review of epidemiological studies|journal=Allergy |volume=65 |issue=2 |pages=152–67 |year=2010 |month=February|pmid=19912154 |doi=10.1111/j.1398-9995.2009.02244.x}}</ref> حيث تم الاعتراف به كمشكلة صحية عامة كبرى في السبعينات من القرن الماضي.<ref name=M38>{{cite book|first=John F. Murray|title=Murray and Nadel's textbook of respiratory medicine.|year=2010|publisher=Saunders/Elsevier|location=Philadelphia, PA|isbn=1-4160-4710-7|pages=Chapter 38|edition=5th ed.}}</ref> وقد استقرت معدلات الربو في العالم المتقدم منذ منتصف تسعينات القرن الماضي مع زيادة مؤخراً في العالم النامي بصورة أساسية.<ref>{{cite journal|last=Bousquet|first=J|coauthors=Bousquet, PJ; Godard, P; Daures, JP|title=The public health implications of asthma.|journal=Bulletin of the World Health Organization|date=2005 Jul|volume=83|issue=7|pages=548–54|pmid=16175830}}</ref> يصيب مرض الربو تقريباً 7% من تعداد السكان في الولايات المتحدة الأمريكية<ref name=Fanta2009/> و5% من السكان في المملكة المتحدة.<ref name=Anderson2007>{{cite journal | last=Anderson | first=HR | coauthors=Gupta R, Strachan DP, Limb ES | title=50 years of asthma: UK trends from 1955 to 2004 |journal=Thorax | volume=62 | issue=1 | pages=85–90 |month=January |year=2007 |pmid=17189533 | doi=10.1136/thx.2006.066407 | pmc=2111282}}</ref> وتبلغ معدلات الإصابة في كندا وأستراليا ونيوزيلندا حوالي 14-15%.<ref>{{cite book|last=Masoli|first=Matthew|title=Global Burden of Asthma|year=2004|page=9|url=http://www.ginasthma.org/pdf/GINABurdenReport.pdf}}</ref> == تاريخيا == تم التعرف على مرض الربو في [[مصر القديمة]] وكان يتم معالجته بواسطة تناول خليط شراب [[بخور]] يُعرف باسم [[كيفي]].<ref name="Manniche1999">{{cite book | author = Manniche L |title = Sacred luxuries: fragrance, aromatherapy, and cosmetics in ancient Egypt | pages =[http://books.google.com/books?id=ZCgVdm7UKhIC&pg=PA49 49] | year = 1999 | publisher =[[Cornell University Press]] | isbn=978-0-8014-3720-5}}</ref> وقد تمت تسميته رسمياً بمشكلة تنفسية محددة من قبل [[أبوقراط]] حوالي 450 قبل الميلاد، باسم الكلمة اليونانية "للهاث" لتشكل أساس الاسم الحديث.<ref name=M38/> في عام 200 قبل الميلاد كان يُعتقد أنه يرتبط بصورة جزئية على الأقل بالمشاعر.<ref name=Andrew2010/> في عام 1873، حاولت واحدة من أوائل الأبحاث في الطب الحديث في هذا الموضوع شرح [[الفيزيولوجيا المرضية]] الخاصة بالمرض في حين توصل بحث أجري في عام 1872 إلى أنه يمكن الشفاء من مرض الربو عن طريق فرك الصدر باستخدام [[A.B.C.|مرهم كلوروفورم]].<ref name="pmid20747287">{{cite journal | author = Thorowgood JC | title = On bronchial asthma| journal =[[British Medical Journal]] | volume = 2 | issue = 673 | pages = 600 | year = 1873 | month = November | pmid = 20747287| pmc = 2294647 |doi = 10.1136/bmj.2.673.600}}</ref><ref name="pmid20746575">{{cite journal | author = Gaskoin G | title = On the treatment of asthma | journal = [[British Medical Journal]] | volume = 1 | issue = 587 |pages = 339 | year = 1872 |month = March | pmid = 20746575 | pmc = 2297349 | doi = 10.1136/bmj.1.587.339}}</ref> ]] الأدوية الصيدلانية|العلاج الطبي [[في عام 1880، ضم استخدام]] العلاج الوريدي|داخل الوريد [[لجرعات من دواء يُسمى [[بيلوكاربين]].<ref name="pmid20749537">{{cite journal | author = Berkart JB | title = The treatment of asthma| journal = [[British Medical Journal]] | volume = 1 | issue = 1016 | pages = 917–8 | year = 1880 | month = June| pmid = 20749537 | pmc = 2240555 | doi = 10.1136/bmj.1.1016.917}}<br/>{{cite journal | author = Berkart JB | title = The treatment of asthma | journal =[[British Medical Journal]] | volume = 1 | issue = 1017 | pages = 960–2 | year = 1880 |month = June | pmid = 20749546 | pmc = 2240530 | doi = 10.1136/bmj.1.1017.960}}</ref> في عام 1886، وضع ف.هـ. بوسورث نظرية للعلاقة بين الربو و [[حمى القش]].<ref name="pmid21407325">{{cite journal | author = Bosworth FH| title = Hay fever, asthma, and allied affections | journal = Transactions of the Annual Meeting of the American Climatological Association | volume = 2 | pages = 151–70 | year = 1886 | pmid = 21407325 |pmc = 2526599}}</ref> ا وفي عام 1905 أشير أول مرة لاستعمال [[إدرينالين]] في علاج الربو.<ref name="pmid18733372">{{cite journal |author = Doig RL | title = Epinephrin; especially in asthma | journal = California State Journal of Medicine | volume = 3 | issue = 2 | pages = 54–5 | year = 1905 | month = February | pmid = 18733372 | pmc = 1650334}}</ref> بدأ استخدام الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم لهذه الحالة في خمسينات القرن الماضي بينما بدأ الاستخدام الواسع للكورتيكوستيرويدات عن طريق الاستنشاق وناهضات بيتا الانتقائية السريعة المفعول في ستينات القرن الماضي.<ref>{{cite journal|last=von Mutius|first=E|coauthors=Drazen, JM|title=A patient with asthma seeks medical advice in 1828, 1928, and 2012.|journal=New England Journal of Medicine|date=2012 Mar 1|volume=366|issue=9|pages=827–34|pmid=22375974}}</ref><ref>{{cite journal|author=Crompton G |title=A brief history of inhaled asthma therapy over the last fifty years |journal=Primary care respiratory journal : journal of the General Practice Airways Group|date=2006 Dec|volume=15|issue=6|pages=326–31|pmid=17092772}}</ref> خلال ثلاثينات وخمسينات القرن الماضي، كان مرض الربو يُعرف كواحد من الأمراض"السبعة المقدسة"مرض نفسي جسدي. وكان سببه يعتبر نفسيا، وكثيرا ما كان يعالج بطرق التحليل النفسي وطرق الشفاء بالتحدث الأخرى.<ref name="pmid16185365"/> حيث قام هؤلاء المحللون النفسيون بتفسير صعوبة التنفس في مرض الربو بأنها صرخة مكبوتة للطفل طلباً لأمه، وقد اعتبروا علاج الاكتئاب هاماً بصورة خاصة للأفراد المصابين بمرض الربو.<ref name="pmid16185365">Opolski M, Wilson I (September 2005). "Asthma and depression: a pragmatic review of the literature and recommendations for future research". Clin Pract Epidemol Ment Health 1: 18. doi:10.1186/1745-0179-1-18. PMC 1253523. PMID 16185365.  </ref>

مواضيع متعلقة بالربو[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ GINA 2011, p. 18
  2. ^ NHLBI Guideline 2007, pp. 11–12
  3. ^ British Guideline 2009, p. 4
  4. ^ أ ب ت Martinez FD (2007). "Genes, environments, development and asthma: a reappraisal". Eur Respir J 29 (1): 179–84. doi:10.1183/09031936.00087906. PMID 17197483. 
  5. ^ أ ب Lemanske RF, Busse WW (February 2010). "Asthma: clinical expression and molecular mechanisms". J. Allergy Clin. Immunol. 125 (2 Suppl 2): S95–102. doi:10.1016/j.jaci.2009.10.047. PMC 2853245. PMID 20176271. 
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Yawn2008
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع RobbinsCotran2010
  8. ^ Stedman's Medical Dictionary (الطبعة 28). Lippincott Williams and Wilkins. 2005. ISBN 0-7817-3390-1. 
  9. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 214
  10. ^ NHLBI Guideline 2007, pp. 373–375
  11. ^ NHLBI Guideline 2007, pp. 169–172
  12. ^ GINA 2011, p. 71
  13. ^ GINA 2011, p. 33
  14. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع WHO2
  15. ^ أ ب GINA 2011, p. 3
  16. ^ أ ب GINA 2011, pp. 2–5
  17. ^ Jindal، editor-in-chief SK. Textbook of pulmonary and critical care medicine. New Delhi: Jaypee Brothers Medical Publishers. صفحة 242. ISBN 978-93-5025-073-0. 
  18. ^ George، Ronald B. (2005). Chest medicine : essentials of pulmonary and critical care medicine (الطبعة 5th ed.). Philadelphia, PA: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 62. ISBN 978-0-7817-5273-2. 
  19. ^ British Guideline 2009, p. 14
  20. ^ GINA 2011, pp. 8–9
  21. ^ Boulet LP (April 2009). "Influence of comorbid conditions on asthma". Eur Respir J 33 (4): 897–906. doi:10.1183/09031936.00121308. PMID 19336592. 
  22. ^ Boulet، LP؛ Boulay, MÈ (2011 Jun). "Asthma-related comorbidities.". Expert review of respiratory medicine 5 (3): 377–93. PMID 21702660. 
  23. ^ editors، Andrew Harver, Harry Kotses, (2010). Asthma, health and society a public health perspective. New York: Springer. صفحة 315. ISBN 978-0-387-78285-0. 
  24. ^ Thomas، M؛ Bruton, A; Moffat, M; Cleland, J (2011 Sep). "Asthma and psychological dysfunction.". Primary care respiratory journal : journal of the General Practice Airways Group 20 (3): 250–6. PMID 21674122. 
  25. ^ Miller، RL؛ Ho SM (March 2008). "Environmental epigenetics and asthma: current concepts and call for studies". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine 177 (6): 567–573. doi:10.1164/rccm.200710-1511PP. PMC 2267336. PMID 18187692. 
  26. ^ Choudhry S, Seibold MA, Borrell LN "et al." (2007). "Dissecting complex diseases in complex populations: asthma in latino americans". Proc Am Thorac Soc 4 (3): 226–33. doi:10.1513/pats.200701-029AW. PMC 2647623. PMID 17607004. 
  27. ^ Dietert، RR (2011 Sep). "Maternal and childhood asthma: risk factors, interactions, and ramifications.". Reproductive toxicology (Elmsford, N.Y.) 32 (2): 198–204. PMID 21575714. 
  28. ^ Kelly، FJ؛ Fussell, JC (2011 Aug). "Air pollution and airway disease.". Clinical and experimental allergy : journal of the British Society for Allergy and Clinical Immunology 41 (8): 1059–71. PMID 21623970. 
  29. ^ GINA 2011, p. 6
  30. ^ GINA 2011, p. 61
  31. ^ أ ب Gold DR, Wright R (2005). "Population disparities in asthma". Annu Rev Public Health 26: 89–113. doi:10.1146/annurev.publhealth.26.021304.144528. PMID 15760282. 
  32. ^ McGwin، G؛ Lienert, J; Kennedy, JI (2010 Mar). "Formaldehyde exposure and asthma in children: a systematic review.". Environmental health perspectives 118 (3): 313–7. PMID 20064771. 
  33. ^ Jaakkola JJ, Knight TL. (July 2008). "The role of exposure to phthalates from polyvinyl chloride products in the development of asthma and allergies: a systematic review and meta-analysis". Environ Health Perspect 116 (7): 845–53. doi:10.1289/ehp.10846. PMC 2453150. PMID 18629304. 
  34. ^ Bornehag، CG؛ Nanberg, E (2010 Apr). "Phthalate exposure and asthma in children.". International journal of andrology 33 (2): 333–45. PMID 20059582. 
  35. ^ Liu AH (2004). "Something old, something new: indoor endotoxin, allergens and asthma". Paediatr Respir Rev 5 (Suppl A): S65–71. doi:10.1016/S1526-0542(04)90013-9. PMID 14980246. 
  36. ^ Ahluwalia، SK؛ Matsui, EC (2011 Apr). "The indoor environment and its effects on childhood asthma.". Current opinion in allergy and clinical immunology 11 (2): 137–43. PMID 21301330. 
  37. ^ Arshad، SH (2010 Jan). "Does exposure to indoor allergens contribute to the development of asthma and allergy?". Current allergy and asthma reports 10 (1): 49–55. PMID 20425514. 
  38. ^ Custovic، A؛ Simpson, A (2012). "The role of inhalant allergens in allergic airways disease.". Journal of investigational allergology & clinical immunology : official organ of the International Association of Asthmology (INTERASMA) and Sociedad Latinoamericana de Alergia e Inmunologia 22 (6): 393–401; qiuz follow 401. PMID 23101182. 
  39. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Gotzsche2008
  40. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, p. 11
  41. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع M38
  42. ^ Ramsey، CD؛ Celedón JC (January 2005). "The hygiene hypothesis and asthma". Current Opinion in Pulmonary Medicine 11 (1): 14–20. doi:10.1097/01.mcp.0000145791.13714.ae. PMID 15591883. 
  43. ^ Bufford، JD؛ Gern JE (May 2005). "The hygiene hypothesis revisited". Immunology and Allergy Clinics of North America 25 (2): 247–262. doi:10.1016/j.iac.2005.03.005. PMID 15878454. 
  44. ^ أ ب Brooks، C؛ Pearce, N; Douwes, J (2013 Feb). "The hygiene hypothesis in allergy and asthma: an update.". Current opinion in allergy and clinical immunology 13 (1): 70–7. PMID 23103806. 
  45. ^ Murk، W؛ Risnes, KR, Bracken, MB (2011 Jun). "Prenatal or early-life exposure to antibiotics and risk of childhood asthma: a systematic review.". Pediatrics 127 (6): 1125–38. doi:10.1542/peds.2010-2092. PMID 21606151. 
  46. ^ British Guideline 2009, p. 72
  47. ^ Neu، J؛ Rushing, J (2011 Jun). "Cesarean versus vaginal delivery: long-term infant outcomes and the hygiene hypothesis.". Clinics in perinatology 38 (2): 321–31. PMID 21645799. 
  48. ^ Von Hertzen، LC؛ Haahtela, T (2004 Feb). "Asthma and atopy -the price of affluence?". Allergy 59 (2): 124–37. PMID 14763924. 
  49. ^ أ ب Martinez FD (2007). "CD14, endotoxin, and asthma risk: actions and interactions". Proc Am Thorac Soc 4 (3): 221–5. doi:10.1513/pats.200702-035AW. PMC 2647622. PMID 17607003. 
  50. ^ أ ب Elward، Graham Douglas, Kurtis S. (2010). Asthma. London: Manson Pub. صفحات 27–29. ISBN 978-1-84076-513-7. 
  51. ^ أ ب ت Ober C, Hoffjan S (2006). "Asthma genetics 2006: the long and winding road to gene discovery". Genes Immun 7 (2): 95–100. doi:10.1038/sj.gene.6364284. PMID 16395390. 
  52. ^ Halapi، E؛ Bjornsdottir, US (2009 Jan). "Overview on the current status of asthma genetics.". The clinical respiratory journal 3 (1): 2–7. PMID 20298365. 
  53. ^ أ ب Rapini, Ronald P.; Bolognia, Jean L.; Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. ISBN 1-4160-2999-0. 
  54. ^ GINA 2011, p. 4
  55. ^ Beuther DA (January 2010). "Recent insight into obesity and asthma". Curr Opin Pulm Med 16 (1): 64–70. doi:10.1097/MCP.0b013e3283338fa7. PMID 19844182. 
  56. ^ Holguin F, Fitzpatrick A (March 2010). "Obesity, asthma, and oxidative stress". J. Appl. Physiol. 108 (3): 754–9. doi:10.1152/japplphysiol.00702.2009. PMID 19926826. 
  57. ^ Wood LG, Gibson PG (July 2009). "Dietary factors lead to innate immune activation in asthma". Pharmacol. Ther. 123 (1): 37–53. doi:10.1016/j.pharmthera.2009.03.015. PMID 19375453. 
  58. ^ O'Rourke ST (October 2007). "Antianginal actions of beta-adrenoceptor antagonists". Am J Pharm Educ 71 (5): 95. PMC 2064893. PMID 17998992. 
  59. ^ Salpeter، S؛ Ormiston, T; Salpeter, E (2001). "Cardioselective beta-blocker use in patients with reversible airway disease.". Cochrane database of systematic reviews (Online) (2): CD002992. PMID 11406056. 
  60. ^ Covar، RA؛ Macomber, BA; Szefler, SJ (2005 Feb). "Medications as asthma trigers.". Immunology and allergy clinics of North America 25 (1): 169–90. PMID 15579370. 
  61. ^ أ ب ت ث Baxi SN, Phipatanakul W (April 2010). "The role of allergen exposure and avoidance in asthma". Adolesc Med State Art Rev 21 (1): 57–71, viii–ix. PMC 2975603. PMID 20568555.  [
  62. ^ Chen E, Miller GE (2007). "Stress and inflammation in exacerbations of asthma". Brain Behav Immun. 21 (8): 993–9. doi:10.1016/j.bbi.2007.03.009. PMC 2077080. PMID 17493786. 
  63. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع BTS58

مراجع؛