ربو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هَذِهِ ٱلمَقَالَة قَيْدَ ٱلتَّطْوِير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
الربو
أنبوبين بلاستيكيين بيضاء اللون مع قُرصٍ صغير في الأمام
يُستخدم مقياس ذروة التدفق لِقياسِ معدلِ ذروة التدفق الزفيري، المُهم في مُراقبة وتشخيصِ الربو.[1]
الاختصاص طب الرئة
الأعراض نوباتٌ مُتكررة من الأزيز والسُعال وضيق النفس والصدر[2]
المدة طويل الأمد[5]
الأسباب عوامل وراثية وبيئية[6]
عوامل الخطورة تلوث الهواء، مولدات الحساسية[5]
التشخيص يعتمدُ على الأعراض، والاستجابة للعلاج، وقياس التنفس[7]
العلاج تجنبُ المحفزات والستيرويدات القشرية المُستنشقة والسالبوتامول[3][4]
التكرار 358 مليون (2015)[8]
الوفيات 397,100 (2015)[9]

الرَّبْو[10][11][12][13] أو النَّسَمة[10][12][13] (بالإنجليزية: Asthma) هو مرض التهابي مُزمن شائِع، يُصيب الشُعب الهوائية في الرئتين.[5] يَتميز بحدوثِ أعراضٍ مُتغيرةٍ مُتكررة، مع حدوثِ تشنجٍ قصبي وانسدادٍ في المسلك الهوائي قابلٍ للانعكاس،[14] كما تشمل الأعراض نوباتٍ من الأزيز والسُعال وضيق النفس والصدر،[2] وقد تحدثُ هذه النوبات عدةَ مراتٍ في اليوم أو في الأسبوع،[5] وقد تُزدادُ سواءً في الليل أو مع ممارسةِ الرياضة، وهذا كُله يعتمد على الشَخص المُصاب.[5]

الأعراض والعلامات[عدل]

يَتميز الربو بحدوثِ نوباتٍ مُتكررة من الأزيز وضيق النفس والصدر والسُعال،[15] كما قد تُنتج الرئتين البَلغَم عن طريق السُعال ولكن غالبًا يَصعُب ظهوره،[16] أما أثناءِ الشِفاء من النوبة، فإنهُ قد يبدو شبيهًا بالقيح؛ بسببِ المستوياتِ العالية لخلايا الدمِ البيضاء والتي تُسمى الحَمِضات.[17] عادةً ما تكونُ الأعراضُ أسوأ في الليل وفي الصباحِ الباكر، أو تزدادُ سوءً أثناء التمرينِ أو التعرضِ لهواءٍ بارد.[18] بعضُ المُصابين بالربو نادرًا ما تحدثُ لهم الأعراض، ولكن بعضٌ آخر قد تحدث لهم أعراضٍ ملحوظة ومستمرة.[19]

حالاتٌ طبية مرتبطة[عدل]

تحدثُ بعضُ الحالات الصِحية الأُخرى بشكلٍ مُتكررٍ في الأشخاصِ الذين يعانون من الربو، ومنها الارتجاعُ المعدي المريئي والتهاب الجيوب وانقطاع النفس الانسدادي النومي،[20] كما أنهُ من الشائعِ حدوث الاضطرابات النفسية أيضًا،[21] حيثُ أنَّ اضطرابات القلق تحدثُ في 16–52% واضطرابات المزاج في 14–41%،[22] وعلى الرغم من ذلك، إلا أنهُ من غير المعروف فيما إذا كان الربو يُسبب الاضطرابات النفسية أمَّ أنَّ الاضطرابات النفسية تُسبب الربو.[23] الأشخاص المُصابون بالربو، وخاصةً إذا كان الربو غير مضبوط جيدًا، فإنهُ مُعرضون بشكلٍ كبير لردودِ فعلٍ سيئة تُجاه المواد الظليلة (العتيمة للأشعة).[24]

الأسباب[عدل]

يَحدث الربو نتيجةً لمجموعةٍ من ردودِ الفعل البيئية والوراثية المُعقدة غير المفهومة كاملًا،[6][25] حيثُ تؤثرُ على حدةِ واستجابة الربو للعلاج.[26] يُعتقدُ بأنَّ الزيادةَ الأخيرة في معدلاتِ الربو؛ ترجعُ إلى تَغيُراتٍ في عواملِ التخلق المتوالي (عواملُ وراثية تختلفُ عن تلكَ العوامل المرتبطة بتسلسل الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين) وفي بيئة المعيشة.[27] عادةً ما يرتبطُ ظهور الربو قبل سن 12 عامًا بعواملِ جينية، أما ظُهوره بعد 12 عامًا يكونُ بسببِ عوامل بيئية.[28]

البيئية[عدل]

تَرتبطُ العديدُ من العواملِ البيئية مع تَطور وتفاقم الربو، وتتضمن مولداتِ الحساسية وملوثاتِ الهواء والمواد الكيمائية البيئية الأُخرى.[29] يرتبطُ التدخينُ أثناءَ الحمل وبعدَ الولادة بخطرِ حدودثِ أعراضٍ مُشابهةٍ للربو.[30] يُعتبر انخفاضُ جودةِ الهواء بسببِ بعض العواملِ كالتلوث الناجمِ عن المركبات أو ارتفاعُ مستوياتِ الأوزون،[31] من العواملِ المؤثرةِ على تطورِ الربو وزيادةِ شدته،[32] حيثُ وجدَ أنَّ أكثرَ من نصفِ حالات الأطفال المُصابين بالربو في الولايات المتحدة تحدثُ في المناطقِ ذات جودةِ الهواءِ الأقل من معاييرِ وكالة حماية البيئة الأمريكية،[33] ويزدادُ انخفاضُ جودةِ الهواء في المجتمعاتِ ذاتِ الدخل المنخفض والأقليات.[34]

قد يكونُ التعرضُ للمركباتِ العضوية المُتطايرة في الأماكنِ المُغلقة من مُحفزاتٍ حدوث الربو، فمثلًا، التعرضُ للفورمالدهيد لهُ صلةٌ إيجابية مع حدوثِ الربو،[35] وأيضًا بعض الفثالات الموجودة في أنواعٍ مُعينة من الكلوريدات مُتعددة الفاينيل ترتبطُ مع حدوثِ الربو في الأطفال والبالغين،[36][37] أما العلاقة بينَ التعرضُ لمبيدات الآفات وحدوث الربو، فلا تزالُ غير واضحة حتى الآن.[38][39]

تُوجد علاقةٌ بين الربو واستعمال دواء الأسيتامينوفين (الباراسيتامول)،[40] ولكن جميع الأدلة لا تدعمُ ذلك، ولكنها تدعمُ دورًا سببيًا.[41] وجدت مُراجعة 2014 أنَّ هذه العلاقة قد اختفت عندَ أخذِ حدوث العدوى التنفسية في الاعتبار،[42] كما أنَّ استخدام الأمِ له أثناءَ الحمل يرتبط مع زيادةِ خطر حدوث التوتر النفسي أثناءَ الحمل.[43][44]

يرتبطُ حدوث الربو مع التعرضِ لمولدات الحساسية في الأماكنِ المُغلقة،[45] والتي تتضمن العَفن وعثة الغبار والصراصير والوَبَغ الحيواني (أجزء من فراء أو ريش الحيوانات).[46][47] وُجدت طرقٌ لتقليل فعالية عثِ الغبار، بحيث تُصبح غير فعالة في إظهار أعراض المواضيع الحساسة.[48][49] أنواعٌ معينة من عداوى الفيروسات التنفسية مثل الفيروس الأنفي والفيروس المخلوي التنفسي،[50] قد تزيدُ من خطرِ حدوث الربو في الأطفال الصغار،[51] ولكن أنواعٌ أخرى من العداوى قد تُقلل من خطرِ حدوث الربو.[50]

الفرضية الصحية[عدل]

تُحاول الفرضية الصحية تفسيرَ زيادةِ معدلاتِ الربو عالميًا، كنتيجةٍ مُباشرةٍ غير مقصودة لانخفاضِ التعرض للبكتيريا والفيروسات غير المُسببة للمرض في مرحلةِ الطفولة.[52][53] اقتُرحَ أنَّ انخفاض التعرض للبكتيريا والفيروسات حدثَ كنتيجةٍ جزئيةٍ لزيادةِ النظافة وانخفاضِ حجم الأسرة في المُجتمعات الحديثة،[54] كما أنَّ التعرض لذيفان البكتيريا الداخلي في مرحلة الطفولة المُبكرة، قد يُساعدُ على منع حدوث الربو، ولكن التعرض في سنٍ أكبر قد يُحفز حدوث التضيق القَصبي.[55] هُناك أدلةٌ أخرى تدعم الفرضية الصحية، وتتضمن انخفاضَ معدلاتِ الربو في المزارعِ والأسر التي تمتلكُ حيواناتٍ أليفة.[54]

يرتبطُ استعمالُ المضادات الحيوية مُبكرًا في الحياة مع حدوث الربو.[56] أيضًا وجد أنَّ الولادة القيصرية ترتبط مع زيادةِ خطر حدوث الربو (حوالي 20-80%)؛ تُعزى هذه الزيادة إلى نقصِ المستعمراتِ البكتيرية الطبيعية والتي يكتَسِبها المَولود أثناء مروره عبر قناةِ الولادة.[57][58] هُناك أيضًا علاقةٌ بين الربو ومستوى ترفِ حياة الفرد، والتي قد ترتبط بالفرضية الصحية؛ لأنَّ الأفراد الأقل ترفًا غالبًا ما يكونون أكثرَ عُرضةً للبكتيريا والفيروسات.[59]

الجينية[عدل]

تآثرُ CD14-الذيفان الداخلي اعتمادًا على CD14 SNP C-159T[60]
مستويات الذيفان الداخلي النمط الجيني CC النمط الجيني TT
تعرض عالي خطر منخفض خطر مرتفع
تعرض منخفض خطر مرتفع خطر منخفض

يُعد التاريخ العائلي من عواملِ خطر حدوثِ الربو، كما أنَّ هُناك العديد من الجينات المؤَثِرة.[61] إذا كانَ واحدٌ من التوأم المُتماثل مُصابًا، فإنَّ احتمال إصابة الآخر بالمرض حوالي 25%.[61] في نهايةِ عام 2005، حُدد ارتباطُ 25 جين بالربو في ستة مجموعاتٍ سكانية مُنفصلة أو أكثر، وتتضمن ناقلة سلفيد الجلوتاثيون مو 1 (GSTM1) وإنترلوكين-10 (IL10) والبروتين المرتبط بالخلايا اللمفاوية التائية السامة 4 (CTLA-4) والنوع الخامس من كازال مثبط بروتياز السيرين (SPINK5) ومخلق لوكوتريين سي4 (LTC4S) ومستقبل الإنترلوكين-2 (IL4R) ونطاق الديسنتجرين والبروتيناز الفلزي المحتوي على البروتين 33 (ADAM33) وغيرها.[62] ترتبط العديدُ من هذه الجينات مع الجهازِ المناعي أو الالتهاب المُحور، وعلى الرغم من تدعيم قائمة الجينات هذه بدراساتٍ مُتكررة كثيرة، إلا أنَّ النتائج لم تكن مُتسقة بين جميع السُكان الذين اختُبروا.[62] في عام 2006 رُبط أكثر من 100 جين مع الربو في دراسةِ الترابط الجيني وحده،[62] كما يُمكن العثور على أكثر من ذلك باستمرار الدراسة.[63]

قد تُسبب بعضُ المتغيرات الجينية الربو فقط في حالِ اجتماعِها مع تعرضٍ بيئيٍ مُحدد،[6] ومثالُ ذلك تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة في منطقةِ عنقود تمايز 14 (CD14) والتعرضُ لذيفانٍ داخلي (منتَجٌ بكتيري)، حيثُ أنَّ التعرض للذيفانِ الداخلي يُمكن أن تحدثَ من عدةِ مصادرَ بيئية والتي تتضمنُ التدخين والكلاب والمزارع، وبعد ذلك يُحدد خطرُ الإصابة بالربو عن طريقِ جيناتِ الشخص ومستوى تعرضه للذيفان الداخلي.[60]

حالات طبية[عدل]

التأتب هيَ حالةٌ تتضمن ثالوثًا طبيًا من الربو والتهاب الجلد التأتبي وحساسية الأنف،[64] وتُعتبر الأمراض التأتبية أقوى عاملِ خطرٍ لحدوث الربو،[51] ويزداد الخطرُ كثيرًا في حال وجودِ إكزيما وحمى الكلأ.[65] يرتبطُ الربو مع الورام الحبيبي والتهاب الأوعية (المعروف سابقًا باسم متلازمة شيرغ-ستراوس)، وهو مرضٌ مناعيٌ ذاتي مع التهابٍ وعائي.[66] قد يُعاني بعض الأفراد المُصابون بأنواعٍ معنية من الشرى من أعراضِ الربو.[64]

هُناك علاقةٌ مُتبادلة بين السمنة وخطرِ حدوث الربو مع زيادة كلٍ منهما في السنواتِ الأخيرة،[67][68] حيثُ قد تكونُ هناك العديد من العوامل التي تلعبُ دورًا، ومنها انخفاضُ وظائف الجهاز التنفسي نتيجةً لتراكمِ الدهون، أيضًا حقيقة أنَّ الأنسجة الدهنية تؤدي إلى حالةٍ معززة للالتهاب.[69]

يُمكن للأدوية مُحصرة البيتا مثل البروبرانولول أن تُحفز حدوث الربو في الأشخاص المُعرضين للإصابة،[70] وعلى الرغمِ من ذلك فإنَّ محصرات البيتا قلبية الانتقاء تظهر آمنةً مع الأشخاص المُصابين بحالةٍ طفيفة أو متوسطة من المرض.[71][72] تتضمن الأدوية الأخرى التي قد تُسبب مشاكلًا لدى مُصابي الربو مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين والأسبرين والأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب،[73] كما أنَّ استعمال الأدوية الكابتة للحمض (مثبطات مضخة البروتون ومضادات مستقبلات الهستامين 2) خلال فترةِ الحمل، قد يرتبطُ مع زيادة خطرِ حدوث الربو لدى الطفل.[74]

التفاقم[عدل]

يُصاب بعضُ الأشخاصِ بدايةً بحالةِ الربو المُستقر والتي تستمر لأسابيع أو أشهر، ثم تتطور فجأةً إلى نوبة من الربو الحاد، وتختلفُ ردودُ فعل الأفراد نتيجةً لبعضِ العوامل المُختلفة،[75] حيثُ قد تتفاقم الحالة لدى البعض بشكلٍ شديد؛ نتيجةً لعواملِ محفزة مُختلفة.[75]

هُناك بعض العوامل المنزلية والتي قد تُساعد في تفاقمِ الربو ومنها الغبار ووبغ الحيوان (خاصةً شعر الكلاب والقطط) والعفن والصراصير المولدة للحساسية.[75][76] تُعتبر العطور من الأسباب الرئيسية لحدوثِ هجمات الربو الحادة في النساء والأطفال. يُمكن للعدواى الفيروسية والبكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي أن تزيد من سوء المرض.[75] قد يزيدُ الضغط النفسي من سوءِ الأعراض، حيث يُعتقدُ أنَّ الضغط النفسي يُأثرُ على جهازِ المناعة، وبالتالي يزيدُ من الاستجابة الالتهابية للمسلَكِ الهوائي لمسبباتِ الحساسية والمُهيجات.[32][77]

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

يحدثُ الربو نتيجةً للتهابٍ مزمنٍ في المنطقة الموصلة في السبيل التنفسي (خصوصًا الشعب الهوائية والقصيبات الرئيسية، مما يؤدي لاحقًا إلى زيادةِ قابليةِ انقباشِ العضلات الملساء المُحيطة، مما يؤدي مع عواملَ أُخرى إلى نوباتٍ من تضيقِ مجرى الهواء وحدوث الأعراض التقليدية للأزيز، وعادةً ما يكون هذا التضيق قابلًا للانعكاس مع أو بدونِ علاج. أحيانًا تتغير مجاري الهواء نفسُها.[15] تشملُ التغييرات النموذجية في مجاري الهواء زيادةً في الخلايا الحمضية وزيادةً في سُمكِ النسيج الضام الشبكي، وبشكلٍ مزمنٍ قد يزدادُ حجم عضلات المجاري الهوائية الملساء، مع زيادةٍ في عددِ الغدد المُخاطية. تشمل التغييراتِ خلايا أُخرى وهي الخلايا التائية والمتعادلة والبلعميات. قد يكونُ هناكَ مشاركةٌ من أجزاء الجهاز المناعي الأخرى والتي تشمل السيتوكين والكيموكين والهستامين واللوكوترايينات وغيرها.[50]

التشخيص[عدل]

على الرغم من أنَّ الربوَ حالةٌ مُعترفٌ بها عالميًا، إلا أنه لا يُوجد لها تعريفٌ عالميٌ واحِدٌ مُتفقٌ عليه.[50] عرفتهُ المباردة العالمية للربو بأنهُ "اضطرابٌ التهابيٌ مُزمنٌ في الممراتِ الهوائية، تلعبُ فيه العديدُ من الخلايا والعناصر الخلوية دورًا. يرتبطُ هذا الالتهاب المُزمن بفرطِ استجابةٍ تؤدي إلى نوباتٍ مُتكررة من الأزيز والسُعال وضيق النفس والصدر خاصةً في الليل أو في الصباح الباكر، وترتبط هذه النوبات مع انسدادٍ واسعٍ مُتغيرٍ في تدفقِ الهواء للرئة، والذي غالبًا ما يكون قابلًا للانعكاسِ تلقائيًا أو علاجيًا".[15]

لا يُوجد حاليًا أيُ اختبارٍ دقيقٍ لتشخيص الربو، ويعتمدُ تشخيصهُ على نمطِ الأعراض والاستجابة للعلاج مع مرورِ الوقت.[7][50] يجبُ الاشتباه بالربو في حالِ وجودِ تاريخٍ مُتكررٍ للأزيز والسعال أو وجودِ صعوبةٍ في التنفس، وتتفاقمُ هذه الأعراضُ بممارسةِ الرياضة أو التعرضِ لعدوى فيروسية أو مسببات الحساسية أو تلوثِ الهواء،[78] كما يُستعمل قياس التنفس لتأكيد التشخيص.[78] تزداد صُعوبة تشخيص الربو في الأطفال دونَ سنِ السادسة، حيثُ يصعبُ استعمال قياس التنفس.[79]

قياس التنفس[عدل]

يُوصى باستعمال قياس التنفس في تشخيصِ وإدارة حالات الربو،[80][81] حيثُ يُعتبر أفضل اختبارٍ مُنفردِ للربو.[50] إذا كانَ الحجم الزفيري القسري في ثانية واحدة (FEV1) والمُقاس بواسطة هذه التقنية يتطور أكثر من 12% ويزداد على الأقل بمقدارِ 200 ملليلتر بعد إعطاء موسعٍ قصبي مثل السالبوتامول، فإنَّ هذا يدعم التشخيص بالإصابة بالربو،[50] ولكن على الرغم من هذا، فإنَّ هذه القياسات قد تكون طبيعية في الأشخاصِ الذين لديهم تاريخٌ من الربو الخفيف، وبالتالي لا يُمكن الاعتماد عليها.[50] يُعتبر الكافيين موسعًا قصبيًا في مرضى الربو، وبالتالي فإنَّ استعماله قبل اختبار وظائف الرئة يتداخل مع نتائج الاختبار.[82] يُساعد قياس سعة انتشار النفس الواحد على التفرقة بين الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن.[50] يُمكن إجراء قياس التنفس كل عام أو عامين، وذلك لِمتابعة مدى انضباط الربو في الشخص.[83]

أخرى[عدل]

يَتضمن اختبار تحدي الميثاكولين استنشاق تركيزاتٍ مُتزايدة من مادةٍ تُسبب تضيق المجرى الهوائي في الأشخاص المؤهبين لذلك،[50] وإذا كانت النتيجة سَلبية، فهذا يعني أنَّ الشخص لا يُعاني من الربو، أما النتيجة الإيجابية فليستُ خاصة بالربو فقط.[50]

من الأَدلة الداعمة الأُخرى: فَرق ≥20% في مُعدل ذروة التدفق الزفيري لمدة ثلاثة أيام على الأقل في أسبوع لمدة أسبوعين على الأقل، أو تَحسن بنسبة ≥20% في ذروة التدفق بعد علاج إما بالسالبوتامول أو الكورتيكوستيرويدات المُستنشقة أو البريدنيزون، أو انخفاضٌ بنسبة ≥20% في ذروة التدفق بعد التعرضُ لمُحفز.[84] اختبارُ ذروة التدفق الزفيري مُتغيرٌ أكثر من قياس التنفس، ولكن على الرغم من هذا، فإنهُ لا يوصى به كتشخيصٍ روتيني،[85] ولكنهُ قد يكون مُفيدًا للمراقبة اليومية الذاتية لدى المُصابين بالمرض بدرجةٍ متوسطةٍ أو شديدة؛ وذلك للتحقق من فعاليةِ الأدوية الجديدة المُستعملة.[85] قد يكون أيضًا مُفيدًا في التوجيه العلاجي للأشخاص الذين يعانون من سوراتٍ حادة.[85]

التصنيف[عدل]

سَّوْرات الربو[عدل]

ربو مستحث بالتمرين[عدل]

مهني[عدل]

ربو مستحث بالأسبرين[عدل]

ربو مستحث بالكحول[عدل]

ربو لاأرجي[عدل]

التشخيص التفريقي[عدل]

الوقاية[عدل]

الأدلَّة على نجاعة تدابير منع تفاقُم الرَّبو ضعيفة.[86] ورغم ذلك تنصح مُنظَّمة الصِّحَّة العالميَّة بتقليل عوامِل الخطورة كدُخان التَّبْغ وتلوُّث الهواء وعدد عداوى الجهاز التنفُّسيّ السُّفليّ،[87] وتشمل الجهود الأُخرى الَّتي تُبَشِّر بالخير: الحدُّ من التَّعرُّض للدُخان أثناء الحمل والإرضاع وزيادة الرِّعاية النَّهاريَّة أو الاجتماعات العائليَّة الكبيرة، لكن كل هذا يبقى غير مَدعومٍ كفاية بالأدلَّة ليُنصح به لهذا الغَرَض.[86]

قد يكون التعرُّض والتعايُش المُبَكِّر مع الحيوانات الأليفة مُفيدًا،[88] لكن تبقى نتائج التعرُّض المُبكِّر للحيوانات الأليفة غير حاسِمة[89] ويُنصَح فقط بإبعاد الحيوانات الأليفة عن المَنزل إذا أبدى الشَّخص أعراضًا للحساسيَّة تجاهها.[90]

لم تُبدِ القُيود القوتيَّة (الغذائيَّة) خلال الحمل أو الإرضاع أيَّ فعاليَّة ولهذا لا يُنصَح بها،[90] لكن قد يكون من المُفيد تقليل أو إبعاد الأشياء الَّتي تُسَبِّب الحساسيَّة للأشخاص الحسَّاسين عن مكان عملهم.[91] ليس واضحًا إن كانت لِقاحات النَّزلة الوافدة (الإنفلونزا) المَوسِميَّة تزيد خطر سَوْرة الرَّبو،[92] لكن ورغم ذلك تنصح مُنظَّمة الصِّحَّة العالميَّة بالتَمنيع.[93] وتُعَدُّ قوانين منع التدخين فعَّالة في تقليل سَورات الرَّبو.[94]

التدبير[عدل]

لا يوجد علاج ناجِع للرَّبو لكن يُمكن تخفيف الأعراض.[95] ومن الضَّروريّ اتِّباع خُطَّة مُحدَّدة ومُخَصَّصة لتدبير والمُراقبة الاستباقيَّة للأعراض، بحيث تتضمَّن هذه الخُطَّة تقليل التعرُّض للمُحَسِّسات وتقييم شِدَّة الأعراض واستعمال الأدوية. من اللَّازِم كتابة الخُطَّة وتقديم النُّصْح بتعديل العِلاج تبعًا للتغيُّرات في الأعراض.[96]

أكثر علاج فَعَّال للرَّبو هو مَعرفة المُحرِّضات كدخان السَّجائر أو الحيوانات الأليفة أو الأسبرين وعدم التعرُّض لها، وإن لم يكفِ ذلك عندها يُنصَح باستعمال الدَّواء. تُختار الأدوية الصَّيدلانيَّة اعتمادًا على شِدَّة المرض وتَكرار حدوث الأعراض، وتُصنَّف أدوية الرَّبو عمومًا إلى سريعة المَفعول ومَديدة المفعول.[97][98]

يُنصَح بالموسِّعات القصَبيَّة لتخفيفٍ قصير الأمد للأعراض، ولا حاجة لأدوية إضافيَّة للأشخاص الَّذين تُصيبهم نوبات الرَّبو بين الحين والآخر. أمَّا إذا كان المرض خَفيفًا ومُسْتَديمًا (أكثر من نوبتين في الأُسبوع الواحد) فيُنصَح بجرعة قليلة استنشاقيَّة من الستيرويدات القِشريَّة أو كبديلٍ لها يؤخَذ فمويًّا مُناهِض لوكوترين أو مُثَبِّت الخليَّة البَدينة، وللَّذين يُعانون من نوباتٍ يوميَّة تُستعمَل الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة. قد تُضاف الستيرويدات القِشريَّة الفمويَّة لتلك المُعالَجات في حالة السَّورات المُعتدلة والوَخيمة.[4]

تعديل نمط الحياة[عدل]

تجنُّب المُحرِّضات هو المِفتاح لمنع نوبات الرَّبو وضبتها، ومن أشيَع المُحرِّضات المُحسِّسات والدُّخان (التَّبْغ وغيرها) وتلوُّث الهواء ومُحصِرات بيتا غير الانتقائيَّة والأغذية المحتوية على السَّلفيت.[99][100] قد يقلِّل تدخين السَّجائر والتدخين السَّلْبِيّ من فعاليَّة الأدوية كالستيرويدات القِشريَّة،[101] وأفادَت قوانين تقييد التدخين في تقليل عدد الأشخاص الّذين يزورون المَشفى بسبب الرَّبو،[102] في حين لا تُفيد إجراءات التحكُّم بعَثِّ الغُبار كتَرشيح الهواء واستعمال المواد الكيميائيَّة القاتلة لها والكَنْس وأغطية الفِراش والوسائِل الأُخرى في تخفيف أعراض الرَّبو.[48] لكن عُمومًا تفيد التمارين الأشخاص ذوي الرَّبو المُستَقِر،[103] فيمكن لليوغا تأمين تَحسُّنٍ طفيفٍ في نوعيَّة الحياة وتقليلٍ للأعراض عند المُصابين بالرَّبو.[104]

الأدوية[عدل]

تُقسَم الأدوية المُستعمَلة لعلاج الرَّبو إلى صِنفين عَامَّين هُما المُفَرِّجات السَّريعة (لعلاج الأعراض الحادَّة والوَجيزة) وأدوية الضَّبْط طويلة الأمد (لمنع مزيدٍ من السَّوْرات[97] ولا حاجة للمُضادَّات الحيويَّة (الصادَّات الحيويَّة) لعلاج التفاقُم المُفاجِئ للأعراض.[105]

سريعة المفعول[عدل]

عُلَيْبَة مُستَديرة فوق الحامل البلاستيكيّ الأزرق
يشيع استعمال مِنْشَقَة سالبوتامول مُعايَرة الجُرعة لعلاج نوبات الرَّبو.

الضبط طويل الأمد[عدل]

عُلَيْبَة مُسْتَدِيرة فوق الحامِل البلاستيكيّ البُرتقاليّ
مِنشَقة بروبيونات الفلوتيكازون مُعايَرة الجرعة، يشيع استعمالها للضبط طويل الأمد.
  • تعتبر الستِيرويدات القِشْرِيَّة عمومًا أكثر علاج فَعَّال متوفِّر للضبط طويل الأمد.[97] الأشكال المُستنشقة مثل بيكلوميتازون عادةً ما تُستعمَل إلَّا في حالة المرض المُسْتَديم الوَخيم، حيثُ سيُحتاج للستِيرويدات القِشْرِيَّة الفمويَّة.[97] ويُنصَح عادةً باستعمال الأشكال الاستنشاقيَّة مَرَّة أو مَرَّتين يوميًّا اعتمادًا على وخامة الأعراض.[111]
  • يُمكن لمُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول (LABA) مثل سالميتيرول وفورموتيرول تحسين ضبط الرَّبو -على الأقل عند البالغين- عندما تُعطَى بالتشارك مع الستِيرويدات القِشْرِيَّة الاستنشاقيَّة،[112][113] أمَّا بالنسبة للأطفال فهذه الفائدة غير مؤكَّدة،[112][114][113] وعندما تُستعمل بدون ستيرويدات قد تَزيد خطر التأثيرات الجانبيَّة الوَخيمة،[115] وعلى العكس قد تزيد الستِيرويدات القِشْرِيَّة الخطر قليلًا.[116][117] بالنسبة للأطفال ذوي الرَّبو المُستديم، هنالك أدلَّة تدعم النظام العلاجيّ المتضمِّن للمُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول المُضافة للستِيرويدات القِشْرِيَّة الَّذي قد يحسِّن وظيفة الرِّئة لكنَّه لا يُقَلِّل كميَّة السَّورات الخطيرة.[118] قد يحتاج الأطفال اللَّذين يستعملون مُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول كجزء من علاج الرَّبو أن يذهبوا للمشفى كثيرًا.[118]
  • قد تُستعمَل مُناهِضات مُيتَقبِل اللُّوكوترين (مثل مونتيلوكاست وزافيرلوكاست) إضافةً إلى الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة، وقد تترافَق أيضًا مع استعمال مُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول،[119][97][120] والأدِلَّة غير كافية لدعم استعمالِها في السَّوْرات الحادَّة.[121][122] يبدو أنَّ لها مَنفَعة طفيفة بالنِّسبة للأطفال عند إضافتها للستيرويدات المُستَنشَقة،[123] ونفس الشَّيء ينطبق على اليَافِعين والبَالِغين.[124] لكن هي مُفيدة لوحدِها.[125] وبالنِّسبة لمن هُمْ أقلّ من خمسة أعوام، اعتبرتها جَمعيَّة الصَّدر البريطانيَّة العِلاج المُضاف المُفَضَّل بعد الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة في عام 2009م.[126] من الممكن استعمال صِنف مُثَبِّطات 5-أكسيجيناز شحمية كبديل في العلاج المُزمن للرَّبو الخفيف إلى المعتدل عند الأطفال الكِبار والبالغين،[119][127] وحتَّى عام 2013م لا يوجد إلَّا دواء واحِد في هذه العائلة هو زيلوتون.[119]
  • لا يؤمِّن الإدخال الوريديّ للدواء أمينوفيلِّين تحسُّنًا في توسُّع القصبات إضافةً إلى أنَّ العلاج به يترافَق مع آثار ضَائِرة أكثر بالمُقارنة مع مُضاهئات بيتا-2 المُستَنشَقة المِعياريّة.[128]
  • تعدُّ مُثَبِّتات الخليَّة البَدينة (مثل كرُومُولين الصُّوديوم) بديلًا آخرًا غير مُفَضَّلٍ عن الستيرويدات القِشريَّة.[97]

طرق الإيتاء[عدل]

توفَّر الأدوية عادةً كمَناشِق مُعايَرة الجُرعة بالتَوليف (المزج) مع مِفْسَاح الرَّبو أو كمِنشقة مَسحوقٍ جافٍّ، والمِفساح هو أسطوانة بلاستيكيَّة تَمزُج الدَّواء مع الهواء ممَّا يُسَهِّل أخذ جرعة كاملة من الدَّواء. قد تُستَعمَل أيضًا الرَذَّاذة، وكِلا الرذاذة والمِفساح مُتساويا الفعاليَّة بالنسبة للَّذين أعراضهم خفيفة إلى معتدلة، ورغم ذلك تبقى الأدلَّة المتوفِّرة غير كافية لتحديد فيما إذا كانا يختلفان في حالة المرض الوَخيم.[129] لا يوجد دليل قويّ لاستعمال مُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول عند البالغين أو الأطفال اللَّذين يعانون من ربوٍ حاد.[130]

التأثيرات الضائرة[عدل]

يحمل الاستعمال طويل الأمد للستيرويدات القِشريَّة بالجرعات الاعتياديَّة خطرًا طفيفًا في حدوث التأثيرات الضائرة،[131] من هذه المَخاطِر السُّلاَق وحدوث السَّاد وتباطؤ معدَّل النمو.[131][132][133] وقد تؤدِّي الجرعات العالية من الستيرويدات المُستنشَقة لتقليل كثافة العظم المعدنيَّة.[134]

أخرى[عدل]

عندما لا يستجيب الرَّبو للأدوية الاعتياديَّة تبقى عدَّة خيارات مُتاحة لكلٍّ من التدبير الطارئ أو الإسعافيّ ولمنع النوبات الحادَّة، ومن الخيارات الأُخرى للتدبير الطارِئ:

الطب البديل[عدل]

العديد من الأشخاص المُصابين بالرَّبو حالهم كحال المُصابين باضطرابات مُزمنة أُخرى يستخدمون عِلاجات بَديلة؛ أظهَر المَسْح أنَّ ما يُقارِب 50℅ يستعملون شكلًا عِلاجيًّا غير اعْتِيادِيّ.[150][151] وبيانات قليلة تَدعَم فَعاليَّة أغلب هذه العِلاجات، فالأدلَّة -على سبيل المِثال- لا تدعم استعمال الفيتامين ث،[152] لكن هُنالك دَعمٌ بَدئيّ لاستعمالها في التَّشَنُّج القَصَبِيّ المُحرَّض بالتمارين.[153] وبالنِّسبة لمرضى الرَّبو الخفيف إلى المعتدل فالعلاج بالمُتَمِّم القوتيّ فيتامين د عادةً ما يُخَفِّف خطر سَورات الرَّبو.[154]

لا يُنصَح بالوَخْز الإبْرِيّ كعلاج بسبب عدم وجود أدلَّة كافية تدعم استعماله.[155][156] ولم تُبْدِ مُؤَيِّنات الهَواء أيّ دليل على تخفيف أعراض الرَّبو أو مَنفعة لوظيفة الرِّئة؛ يُطبَّق الأمر على كِلا مُولِّدات الأيونات الموجبة والسَّالبة.[157]

من العِلاجات اليدويَّة الَّتي لها دلائِل تدعم استعمالها لعلاج الرَّبو، مُناوَرات اعتِلال العظم والمُياداة والمُعالجة الفيزيائيَّة والمُعالجة التَّنفُّسيَّة.[158] ويمكن لتقنيَّة تنفُّس بوتيكو في ضبط فَرْط التَّهْوِيَة أن تؤدِّي لتقليل استعمال الأدوية، ورغم ذلك ليس للتقنيَّة أيّ تأثير على وظيفة الرِّئة. لهذا السَّبب لم يجد الخبراء أنَّ الأدلَّة كافية لدعم استعمالها.[155]

مَآل المرض[عدل]

وفيَّات الرَّبو من كلّ مليون شخص في 2012
  0–10
  11–13
  14–17
  18–23
  24–32
  33–43
  44–50
  51–66
  67–95
  96–251
خريطة العالَم حيث أوروبا مُظَلَّلة بالأصفر وأغلب أمريكا الشَّماليَّة والجنوبيَّة بالبرتقالي وجنوب أفريقيا بالأحمر الغامِق
التكلفة المَعيشة السَّنويَّة المُتكيِّفة مع الإعاقة للرَّبو من كلّ 100000 مواطِن في 2004.[159]

مَآل المرض عمومًا جيِّد خاصَّة للأطفال ذوي الرَّبو الخفيف،[160] ولقد قلَّ عدد الوفيَّات خلال العقود الأخيرة الماضية بسبب التَّعَرُّف الجيِّد على المرض والتَّحسُّن في الرِّعاية الصِّحيَّة؛[161] ففي عام 2010م، كان مُعَدَّل الوفيَّات 170 في المليون بالنِّسبة للذكور و90 في المليون بالنِّسبة للإناث،[162] وتختلف المُعَدَّلات بين البُلدان بحوالي 100 ضِعْف.[162]

سَبَّبَ عالميًّا عَجْزًا مُعتدلًا أو وَخيمًا في 19‚4 مليون شخص في 2004م (16 مليون منهم في بُلدان مُنخَفِضَة أو مُتَوسِّطة المَدْخول).[163] ونصف الحالات المُشَخَّصَة بالرَّبو خلال الطُّفولة لا يحافظون على التشخيص بعد عقدٍ من الزَّمن،[61] فلا يُعرف فيما إذا كانت التَّغيُّرات المُشاهَدة على الطَّريق التَّنفُّسيّ تُمَثِّل تغيُّرات نافعة أم ضارَّة.[164] لقد بدا أنَّ العلاج المُبَكِّر بالستيرويدات القِشريَّة يَمنَع أو يُخَفِّف من انْحِطاط وظيفة الرِّئة،[165] لكن يبقى للرَّبو عند الأطفال تأثيرات سَلبيَّة على نوعيَّة حياة والديهم.[166]

الوبائية[عدل]

خريطة للعالَم حيثُ ظُلِّلت أُوروبا وأمريكا الشماليَّة واُستراليا وأغلب أمريكا الجنوبيَّة بالأَحمَر، وأغلب آسيا بالأصفر، وأغلب أَفريقيا بالرَّمادِيّ.
مُعدَّلات الرَّبو في بُلدانٍ مُختلفة من العالم في 2004.

في 2011، أُصيب 235–330 مليون شخص حول العالم بالرَّبو،[167][168][169] ويموت حوالي 250000–345000 شخص بالسَّنة بسبب المَرض.[15][170] تختلف المُعدَّلات من بلدٍ لآخر بانتشاراتٍ تتراوَح بين 1 و 18℅،[15] لكنَّه يشيع أكثر في الدُّول المُتقدِّمة أكثر من الدُّول النَّامية.[15] حيثُ تُلاحَظ المُعدَّلات المُتدنيَّة في آسيا وأُوروبا الشَّرقيَّة وأفريقيا،[50] ويشيع الرَّبو في البُلدان المُتقدِّمة بين الفِئات الفقيرة بينما وعلى العكس في البُلدان النَّامية يشيع عند الأثرياء،[15] ويبقى السَّبب لهذه الاختلافات مَجهولًا أو غير مُحَدَّدٍ بِدقَّة.[15] تُمَثِّل الدُّول مُنخفضة أو متوسِّطة الدَّخل أكثر من 80℅ من إجمالي عدد الوفيَّات.[171]

على الرُّغم من شيوع الرَّبو بين الذُّكور بحوالي الضِّعفين عمَّا هو بين الإناث،[15] يحدث الرَّبو الوَخيم بنسبٍ مُتساوية.[172] لكن تَبَيَّن وعلى النَّقيض من ذلك أنَّ نِسَب إصابة النِّساء البالِغات أعلى مِمَّا هو عند الرِّجال،[15] وهو أكثر شيوعًا عند الفَتيِّين أكثر من الكِبار في السِّن.[50] أمَّا بالنِّسبة للأطفال، كان الرَّبو السَّبب الأكثر شيوعًا لإدخالهم إلى المُستشفى بعد زيارتهم لقسم الطوارِئ في الولايات المُتَّحدة سنة 2011.[173]

لوحِظ ازدياد نِسَب الرَّبو العالميَّة بين 1960 و 2008،[174][175] مِمَّا جعله يُصنَّف كمُشكلة صِحِّيَّة عُمومِيَّة رئيسيَّة منذ السبيعينيَّات (~1970).[50] ولقد استقرَّت نِسَب الرَّبو في العالَم المُتَقَدِّم منذ منتصف التسعينيَّات (~1990) تزامُنًا مع الزِّيادات الأساسيَّة في العالم النَّامي،[176] حيثُ يؤثِّر الرَّبو بحوالي 7℅ من سُكَّان الولايات المتَّحدة [115] و 5℅ من سُكَّان المملكة المتَّحدة[177] بينما كندا وأُستراليا ونيوزيلندا حوالي 14–15℅.[178]

الاقتصاد[عدل]

بين عامي 2000 و 2010، كان متوسِّط تكلفة كل إقامة بالمُستشفى بسبب الرَّبو للطفل الواحد في الولايات المتَّحدة حوالي 3600$، بينما زادت بالنسبة للبالغين من حوالي 5200$ إلى 6600$.[179] وفي 2010، كان ميديكيد (برنامج المُساعدة الطبية للفقراء) أكثر دافِعٍ مُتكرِّر أساسيّ للأطفال والبالغين اللَّذين أعمارهم بين 18–44 عامًا في الولايات المتَّحدة؛ وكان التأمين الصِّحِّي الخاص ثاني أكثر دافع متكرِّر.[179] في نفس العام 2010، كانت نِسَب الإقامة (المُكوث) في المُستشفى للأطفال والبالغين من المُجتمعات منخفضة الدَّخل في الولايات المتَّحدة أعلى من أولئك في المُجتمعات الأعلى دَخلًا.[179]

التاريخ[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ GINA 2011, p. 18
  2. ^ أ ب British Guideline 2009, p. 4
  3. ^ NHLBI Guideline 2007, pp. 169–172
  4. ^ أ ب ت ث NHLBI Guideline 2007, p. 214
  5. ^ أ ب ت ث ج "Asthma Fact sheet №307". WHO. November 2013. تمت أرشفته من الأصل في June 29, 2011. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2016. 
  6. ^ أ ب ت Martinez F. D. (2007). "Genes, environments, development and asthma: a reappraisal". European Respiratory Journal. 29 (1): 179–84. PMID 17197483. doi:10.1183/09031936.00087906. 
  7. ^ أ ب Lemanske، R. F.؛ Busse، W. W. (February 2010). "Asthma: clinical expression and molecular mechanisms". J. Allergy Clin. Immunol. 125 (2 Suppl 2): S95–102. PMC 2853245Freely accessible. PMID 20176271. doi:10.1016/j.jaci.2009.10.047. 
  8. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  9. ^ GBD 2015 Mortality and Causes of Death، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/S0140-6736(16)31012-1. 
  10. ^ أ ب يُوسف حِتّي؛ أحمَد شفيق الخَطيب (2008). قامُوس حِتّي الطِبي للجَيب. بيروت، لبنان: مكتبة لبنان ناشرون. صفحة 46. ISBN 995310235X. 
  11. ^ "المعجم الطبي المُوحد". مكتبة لُبنان ناشِرون. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018. 
  12. ^ أ ب "المُغني الأكبر". مكتبة لُبنان ناشِرون. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018. 
  13. ^ أ ب "ترجمة كلمة (asthma) في موقع القاموس". www.alqamoos.org. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018. 
  14. ^ NHLBI Guideline 2007, pp. 11–12
  15. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر GINA 2011, pp. 2–5
  16. ^ Jindal، editor-in-chief SK (2011). Textbook of pulmonary and critical care medicine. New Delhi: Jaypee Brothers Medical Publishers. صفحة 242. ISBN 978-93-5025-073-0. تمت أرشفته من الأصل في 2016-04-24. 
  17. ^ George، Ronald B. (2005). Chest medicine : essentials of pulmonary and critical care medicine (الطبعة 5th). Philadelphia, PA: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 62. ISBN 978-0-7817-5273-2. تمت أرشفته من الأصل في 2016-05-05. 
  18. ^ British Guideline 2009, p. 14
  19. ^ GINA 2011, pp. 8–9
  20. ^ Boulet L. P. (أبريل 2009). "Influence of comorbid conditions on asthma". European Respiratory Journal. 33 (4): 897–906. PMID 19336592. doi:10.1183/09031936.00121308. 
  21. ^ Boulet، L. P.؛ Boulay, M. È. (يونيو 2011). "Asthma-related comorbidities". Expert review of respiratory medicine. 5 (3): 377–93. PMID 21702660. doi:10.1586/ers.11.34. 
  22. ^ editors، Andrew Harver, Harry Kotses (2010). Asthma, health and society a public health perspective. New York: Springer. صفحة 315. ISBN 978-0-387-78285-0. تمت أرشفته من الأصل في 2016-05-12. 
  23. ^ Thomas، M.؛ Bruton, A.؛ Moffat, M.؛ Cleland, J. (سبتمبر 2011). "Asthma and psychological dysfunction". Primary care respiratory journal : journal of the General Practice Airways Group. 20 (3): 250–6. PMID 21674122. doi:10.4104/pcrj.2011.00058. 
  24. ^ Webb، edited by Henrik S. Thomsen, Judith A. W. (2014). Contrast media : safety issues and ESUR guidelines. (الطبعة Third). Dordrecht: Springer. صفحة 54. ISBN 978-3-642-36724-3. تمت أرشفته من الأصل في 2017-09-08. 
  25. ^ Miller، RL؛ Ho SM (مارس 2008). "Environmental epigenetics and asthma: current concepts and call for studies". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. 177 (6): 567–573. PMC 2267336Freely accessible. PMID 18187692. doi:10.1164/rccm.200710-1511PP. 
  26. ^ Choudhry S؛ Seibold MA؛ Borrell LN؛ وآخرون. (2007). "Dissecting complex diseases in complex populations: asthma in latino americans". Proc Am Thorac Soc. 4 (3): 226–33. PMC 2647623Freely accessible. PMID 17607004. doi:10.1513/pats.200701-029AW. 
  27. ^ Dietert، RR (سبتمبر 2011). "Maternal and childhood asthma: risk factors, interactions, and ramifications". Reproductive toxicology (Elmsford, N.Y.). 32 (2): 198–204. PMID 21575714. doi:10.1016/j.reprotox.2011.04.007. 
  28. ^ Tan، DJ؛ Walters، EH؛ Perret، JL؛ Lodge، CJ؛ Lowe، AJ؛ Matheson، MC؛ Dharmage، SC (فبراير 2015). "Age-of-asthma onset as a determinant of different asthma phenotypes in adults: a systematic review and meta-analysis of the literature.". Expert review of respiratory medicine. 9 (1): 109–23. PMID 25584929. doi:10.1586/17476348.2015.1000311. 
  29. ^ Kelly، FJ؛ Fussell, JC (أغسطس 2011). "Air pollution and airway disease". Clinical and Experimental Allergy. 41 (8): 1059–71. PMID 21623970. doi:10.1111/j.1365-2222.2011.03776.x. 
  30. ^ GINA 2011, p. 6
  31. ^ GINA 2011, p. 61
  32. ^ أ ب Gold، D.R.؛ Wright، R. (2005). "Population disparities in asthma". Annu Rev Public Health. 26: 89–113. PMID 15760282. doi:10.1146/annurev.publhealth.26.021304.144528. 
  33. ^ American Lung، Association (يونيو 2001). "Urban air pollution and health inequities: a workshop report.". Environmental Health Perspectives. 109 Suppl 3: 357–74. PMC 1240553Freely accessible. PMID 11427385. doi:10.1289/ehp.01109s3357. 
  34. ^ Brooks، Nancy؛ Sethi، Rajiv (February 1997). "The Distribution of Pollution: Community Characteristics and Exposure to Air Toxics". Journal of Environmental Economics and Management. 32 (2): 233–250. doi:10.1006/jeem.1996.0967 – عبر Elsevier Science Direct. 
  35. ^ McGwin، G؛ Lienert, J؛ Kennedy, JI (March 2010). "Formaldehyde exposure and asthma in children: a systematic review". Environmental Health Perspectives. 118 (3): 313–7. PMC 2854756Freely accessible. PMID 20064771. doi:10.1289/ehp.0901143. 
  36. ^ Jaakkola، J.J.؛ Knight، T.L. (July 2008). "The role of exposure to phthalates from polyvinyl chloride products in the development of asthma and allergies: a systematic review and meta-analysis". Environ Health Perspect. 116 (7): 845–53. PMC 2453150Freely accessible. PMID 18629304. doi:10.1289/ehp.10846. 
  37. ^ Bornehag، CG؛ Nanberg, E (April 2010). "Phthalate exposure and asthma in children". International journal of andrology. 33 (2): 333–45. PMID 20059582. doi:10.1111/j.1365-2605.2009.01023.x. 
  38. ^ Mamane، A؛ Baldi، I؛ Tessier، JF؛ Raherison، C؛ Bouvier، G (June 2015). "Occupational exposure to pesticides and respiratory health.". European Respiratory Review. 24 (136): 306–19. PMID 26028642. doi:10.1183/16000617.00006014. 
  39. ^ Mamane، A؛ Raherison، C؛ Tessier، JF؛ Baldi، I؛ Bouvier، G (September 2015). "Environmental exposure to pesticides and respiratory health.". European Respiratory Review. 24 (137): 462–73. PMID 26324808. doi:10.1183/16000617.00006114. 
  40. ^ Henderson، AJ؛ Shaheen, SO (Mar 2013). "Acetaminophen and asthma.". Paediatric Respiratory Reviews. 14 (1): 9–15; quiz 16. PMID 23347656. doi:10.1016/j.prrv.2012.04.004. 
  41. ^ Heintze، K؛ Petersen, KU (Jun 2013). "The case of drug causation of childhood asthma: antibiotics and paracetamol.". European journal of clinical pharmacology. 69 (6): 1197–209. PMC 3651816Freely accessible. PMID 23292157. doi:10.1007/s00228-012-1463-7. 
  42. ^ Cheelo، M؛ Lodge، CJ؛ Dharmage، SC؛ Simpson، JA؛ Matheson، M؛ Heinrich، J؛ Lowe، AJ (26 November 2014). "Paracetamol exposure in pregnancy and early childhood and development of childhood asthma: a systematic review and meta-analysis.". Archives of Disease in Childhood. 100: 81–9. PMID 25429049. doi:10.1136/archdischild-2012-303043. 
  43. ^ Eyers، S؛ Weatherall, M؛ Jefferies, S؛ Beasley, R (Apr 2011). "Paracetamol in pregnancy and the risk of wheezing in offspring: a systematic review and meta-analysis.". Clinical and Experimental Allergy. 41 (4): 482–9. PMID 21338428. doi:10.1111/j.1365-2222.2010.03691.x. 
  44. ^ van de Loo، KF؛ van Gelder، MM؛ Roukema، J؛ Roeleveld، N؛ Merkus، PJ؛ Verhaak، CM (January 2016). "Prenatal maternal psychological stress and childhood asthma and wheezing: a meta-analysis.". The European respiratory journal. 47 (1): 133–46. PMID 26541526. doi:10.1183/13993003.00299-2015. 
  45. ^ Ahluwalia، SK؛ Matsui, EC (April 2011). "The indoor environment and its effects on childhood asthma". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology. 11 (2): 137–43. PMID 21301330. doi:10.1097/ACI.0b013e3283445921. 
  46. ^ Arshad، SH (January 2010). "Does exposure to indoor allergens contribute to the development of asthma and allergy?". Current allergy and asthma reports. 10 (1): 49–55. PMID 20425514. doi:10.1007/s11882-009-0082-6. 
  47. ^ Custovic، A؛ Simpson, A (2012). "The role of inhalant allergens in allergic airways disease". Journal of Investigational Allergology and Clinical Immunology. 22 (6): 393–401; qiuz follow 401. PMID 23101182. 
  48. ^ أ ب PC Gøtzsche؛ HK Johansen (2008). المحرر: Gøtzsche، Peter C. "House dust mite control measures for asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD001187. PMID 18425868. doi:10.1002/14651858.CD001187.pub3. 
  49. ^ Calderon، Moises؛ وآخرون. (2015). "Respiratory allergy caused by house dust mites: What do we really know?". Journal of Allergy and Clinical Immunology. 136: 38–48. doi:10.1016/j.jaci.2014.10.012. 
  50. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Murray، John F. (2010). "Ch. 38 Asthma". In Mason، Robert J.؛ Murray، John F.؛ Broaddus، V. Courtney؛ Nadel، Jay A.؛ Martin، Thomas R.؛ King, Jr.، Talmadge E.؛ Schraufnagel، Dean E. Murray and Nadel's textbook of respiratory medicine (الطبعة 5th). Elsevier. ISBN 1-4160-4710-7. 
  51. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, p. 11
  52. ^ Ramsey، CD؛ Celedón JC (يناير 2005). "The hygiene hypothesis and asthma". Current Opinion in Pulmonary Medicine. 11 (1): 14–20. PMID 15591883. doi:10.1097/01.mcp.0000145791.13714.ae. 
  53. ^ Bufford، JD؛ Gern JE (مايو 2005). "The hygiene hypothesis revisited". Immunology and Allergy Clinics of North America. 25 (2): 247–262. PMID 15878454. doi:10.1016/j.iac.2005.03.005. 
  54. ^ أ ب Brooks، C؛ Pearce, N؛ Douwes, J (فبراير 2013). "The hygiene hypothesis in allergy and asthma: an update". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology. 13 (1): 70–7. PMID 23103806. doi:10.1097/ACI.0b013e32835ad0d2. 
  55. ^ Rao، D؛ Phipatanakul, W (أكتوبر 2011). "Impact of environmental controls on childhood asthma.". Current allergy and asthma reports. 11 (5): 414–20. PMC 3166452Freely accessible. PMID 21710109. doi:10.1007/s11882-011-0206-7. 
  56. ^ Murk، W؛ Risnes, KR؛ Bracken, MB (يونيو 2011). "Prenatal or early-life exposure to antibiotics and risk of childhood asthma: a systematic review". Pediatrics. 127 (6): 1125–38. PMID 21606151. doi:10.1542/peds.2010-2092. 
  57. ^ British Guideline 2009, p. 72
  58. ^ Neu، J؛ Rushing, J (يونيو 2011). "Cesarean versus vaginal delivery: long-term infant outcomes and the hygiene hypothesis". Clinics in perinatology. 38 (2): 321–31. PMC 3110651Freely accessible. PMID 21645799. doi:10.1016/j.clp.2011.03.008. 
  59. ^ Von Hertzen، LC؛ Haahtela, T (فبراير 2004). "Asthma and atopy -the price of affluence?". Allergy. 59 (2): 124–37. PMID 14763924. doi:10.1046/j.1398-9995.2003.00433.x. 
  60. ^ أ ب Martinez FD (2007). "CD14, endotoxin, and asthma risk: actions and interactions". Proc Am Thorac Soc. 4 (3): 221–5. PMC 2647622Freely accessible. PMID 17607003. doi:10.1513/pats.200702-035AW. 
  61. ^ أ ب ت Elward، Graham Douglas, Kurtis S. (2010). Asthma. London: Manson Pub. صفحات 27–29. ISBN 978-1-84076-513-7. تمت أرشفته من الأصل في 2016-05-17. 
  62. ^ أ ب ت Ober C، Hoffjan S (2006). "Asthma genetics 2006: the long and winding road to gene discovery". Genes Immun. 7 (2): 95–100. PMID 16395390. doi:10.1038/sj.gene.6364284. 
  63. ^ Halapi، E؛ Bjornsdottir, US (يناير 2009). "Overview on the current status of asthma genetics". The clinical respiratory journal. 3 (1): 2–7. PMID 20298365. doi:10.1111/j.1752-699X.2008.00119.x. 
  64. ^ أ ب Rapini, Ronald P.؛ Bolognia, Jean L.؛ Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. ISBN 1-4160-2999-0. 
  65. ^ GINA 2011, p. 4
  66. ^ J. C. Jennette؛ R. J. Falk؛ P. A. Bacon؛ وآخرون. (January 2013). "2012 Revised International Chapel Hill Consensus Conference Nomenclature of Vasculitides". Arthritis & Rheumatism. 65 (1): 1–11. PMID 23045170. doi:10.1002/art.37715. تمت أرشفته من الأصل في 2016-08-09. 
  67. ^ Beuther DA (January 2010). "Recent insight into obesity and asthma". Current Opinion in Pulmonary Medicine. 16 (1): 64–70. PMID 19844182. doi:10.1097/MCP.0b013e3283338fa7. 
  68. ^ Holguin F، Fitzpatrick A (March 2010). "Obesity, asthma, and oxidative stress". J. Appl. Physiol. 108 (3): 754–9. PMID 19926826. doi:10.1152/japplphysiol.00702.2009. 
  69. ^ Wood LG، Gibson PG (July 2009). "Dietary factors lead to innate immune activation in asthma". Pharmacol. Ther. 123 (1): 37–53. PMID 19375453. doi:10.1016/j.pharmthera.2009.03.015. 
  70. ^ O'Rourke ST (October 2007). "Antianginal actions of beta-adrenoceptor antagonists". Am J Pharm Educ. 71 (5): 95. PMC 2064893Freely accessible. PMID 17998992. doi:10.5688/aj710595. 
  71. ^ Salpeter، S؛ Ormiston، T؛ Salpeter، E (2002). "Cardioselective beta-blockers for reversible airway disease.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD002992. PMID 12519582. doi:10.1002/14651858.CD002992. 
  72. ^ Morales، DR؛ Jackson, C؛ Lipworth, BJ؛ Donnan, PT؛ Guthrie, B (Nov 7, 2013). "Adverse respiratory effect of acute beta-blocker exposure in asthma: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.". Chest. 145 (4): 779–86. PMID 24202435. doi:10.1378/chest.13-1235. 
  73. ^ Covar، RA؛ Macomber, BA؛ Szefler, SJ (February 2005). "Medications as asthma triggers". Immunology and allergy clinics of North America. 25 (1): 169–90. PMID 15579370. doi:10.1016/j.iac.2004.09.009. 
  74. ^ Lai، Tianwen؛ Wu، Mindan؛ Liu، Juan؛ Luo، Man؛ He، Lulu؛ Wang، Xiaohui؛ Wu، Bin؛ Ying، Songmin؛ Chen، Zhihua؛ Li، Wen؛ Shen، Huahao (February 2018). "Acid-Suppressive Drug Use During Pregnancy and the Risk of Childhood Asthma: A Meta-analysis". Pediatrics. 141 (2): e20170889. doi:10.1542/peds.2017-0889. 
  75. ^ أ ب ت ث Baxi SN، Phipatanakul W (أبريل 2010). "The role of allergen exposure and avoidance in asthma". Adolesc Med State Art Rev. 21 (1): 57–71, viii–ix. PMC 2975603Freely accessible. PMID 20568555. 
  76. ^ Sharpe، RA؛ Bearman، N؛ Thornton، CR؛ Husk، K؛ Osborne، NJ (يناير 2015). "Indoor fungal diversity and asthma: a meta-analysis and systematic review of risk factors.". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 135 (1): 110–22. PMID 25159468. doi:10.1016/j.jaci.2014.07.002. 
  77. ^ Chen E، Miller GE (2007). "Stress and inflammation in exacerbations of asthma". Brain Behav Immun. 21 (8): 993–9. PMC 2077080Freely accessible. PMID 17493786. doi:10.1016/j.bbi.2007.03.009. 
  78. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, p. 42
  79. ^ GINA 2011, p. 20
  80. ^ American Academy of Allergy, Asthma, and Immunology. "Five things physicians and patients should question" (PDF). Choosing wisely: an initiative of the ABIM Foundation. American Academy of Allergy, Asthma, and Immunology. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في November 3, 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2012. 
  81. ^ Third Expert Panel on the Diagnosis and Management of Asthma (2007). Guidelines for the diagnosis and management of asthma. National Heart, Lung, and Blood Institute (US). 07-4051. تمت أرشفته من الأصل في 2011-08-27. 
  82. ^ Welsh، EJ.؛ Bara، A.؛ Barley، E.؛ Cates، CJ. (2010). المحرر: Welsh، Emma J. "Caffeine for asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD001112. PMID 20091514. doi:10.1002/14651858.CD001112.pub2. 
  83. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 58
  84. ^ Pinnock H، Shah R (2007). "Asthma". BMJ. 334 (7598): 847–50. PMC 1853223Freely accessible. PMID 17446617. doi:10.1136/bmj.39140.634896.BE. 
  85. ^ أ ب ت NHLBI Guideline 2007, p. 59
  86. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, pp. 184–5
  87. ^ "Asthma". World Health Organization. April 2017. تمت أرشفته من الأصل في 29 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2017. 
  88. ^ Lodge، CJ؛ Allen, KJ؛ Lowe, AJ؛ Hill, DJ؛ Hosking, CS؛ Abramson, MJ؛ Dharmage, SC (2012). "Perinatal cat and dog exposure and the risk of asthma and allergy in the urban environment: a systematic review of longitudinal studies". Clinical & developmental immunology. 2012: 176484. PMC 3251799Freely accessible. PMID 22235226. doi:10.1155/2012/176484. 
  89. ^ Chen، CM؛ Tischer, C؛ Schnappinger, M؛ Heinrich, J (January 2010). "The role of cats and dogs in asthma and allergy—a systematic review". International journal of hygiene and environmental health. 213 (1): 1–31. PMID 20053584. doi:10.1016/j.ijheh.2009.12.003. 
  90. ^ أ ب Prescott، SL؛ Tang, ML (May 2, 2005). Australasian Society of Clinical Immunology and, Allergy. "The Australasian Society of Clinical Immunology and Allergy position statement: Summary of allergy prevention in children". The Medical Journal of Australia. 182 (9): 464–7. PMID 15865590. 
  91. ^ Baur، X.؛ Aasen, T. B.؛ Burge, P. S.؛ Heederik, D.؛ Henneberger, P. K.؛ Maestrelli, P.؛ Schlünssen, V.؛ Vandenplas, O.؛ Wilken, D. (Jun 1, 2012). ERS Task Force on the Management of Work-related, Asthma. "The management of work-related asthma guidelines: a broader perspective". European Respiratory Review. 21 (124): 125–39. PMID 22654084. doi:10.1183/09059180.00004711. 
  92. ^ Cates، CJ؛ Rowe, BH (Feb 28, 2013). "Vaccines for preventing influenza in people with asthma.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2: CD000364. PMID 23450529. doi:10.1002/14651858.CD000364.pub4. 
  93. ^ "Strategic Advisory Group of Experts on Immunization – report of the extraordinary meeting on the influenza A (H1N1) 2009 pandemic, 7 July 2009.". Wkly Epidemiol Rec. 84 (30): 301–4. Jul 24, 2009. PMID 19630186. 
  94. ^ Been، JV؛ Nurmatov، UB؛ Cox، B؛ Nawrot، TS؛ van Schayck، CP؛ Sheikh، A (May 3, 2014). "Effect of smoke-free legislation on perinatal and child health: a systematic review and meta-analysis.". Lancet. 383 (9928): 1549–60. PMID 24680633. doi:10.1016/S0140-6736(14)60082-9. 
  95. ^ Ripoll، Brian C. Leutholtz, Ignacio (2011). Exercise and disease management (الطبعة 2nd). Boca Raton: CRC Press. صفحة 100. ISBN 978-1-4398-2759-8. تمت أرشفته من الأصل في 2016-05-06. 
  96. ^ GINA 2011, p. 56
  97. ^ أ ب ت ث ج ح NHLBI Guideline 2007, p. 213
  98. ^ "British Guideline on the Management of Asthma" (PDF). Scottish Intercollegiate Guidelines Network. 2008. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 19 August 2008. اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2008. 
  99. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 69
  100. ^ Thomson NC، Spears M (2005). "The influence of smoking on the treatment response in patients with asthma". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology. 5 (1): 57–63. PMID 15643345. doi:10.1097/00130832-200502000-00011. 
  101. ^ Stapleton M، Howard-Thompson A، George C، Hoover RM، Self TH (2011). "Smoking and asthma". J Am Board Fam Med. 24 (3): 313–22. PMID 21551404. doi:10.3122/jabfm.2011.03.100180. 
  102. ^ Been، Jasper (Mar 28, 2014). "Effect of smoke-free legislation on perinatal and child health: a systematic review and meta-analysis". Lancet. 383 (9928): 1549–60. PMID 24680633. doi:10.1016/S0140-6736(14)60082-9. 
  103. ^ Carson، KV؛ Chandratilleke، MG؛ Picot، J؛ Brinn، MP؛ Esterman، AJ؛ Smith، BJ (30 September 2013). "Physical training for asthma.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 9: CD001116. PMID 24085631. doi:10.1002/14651858.CD001116.pub4. 
  104. ^ Yang، Zu-Yao؛ Zhong، Hui-Bin؛ Mao، Chen؛ Yuan، Jin-Qiu؛ Huang، Ya-Fang؛ Wu، Xin-Yin؛ Gao، Yuan-Mei؛ Tang، Jin-Ling (27 April 2016). "Yoga for asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (باللغة الإنجليزية). John Wiley & Sons, Ltd. doi:10.1002/14651858.cd010346.pub2. تمت أرشفته من الأصل في 4 May 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2016. 
  105. ^ "QRG 153 • British guideline on the management of asthma" (PDF). SIGN. September 2016. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 9 October 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2016. 
  106. ^ Parsons JP، Hallstrand TS، Mastronarde JG، وآخرون. (May 2013). "An official American Thoracic Society clinical practice guideline: exercise-induced bronchoconstriction". Am. J. Respir. Crit. Care Med. 187 (9): 1016–27. PMID 23634861. doi:10.1164/rccm.201303-0437ST. 
  107. ^ Self, Timothy؛ Chrisman, Cary؛ Finch, Christopher (2009). "22. Asthma". In Mary Anne Koda-Kimble, Brian K. Alldredge؛ وآخرون. Applied therapeutics: the clinical use of drugs (الطبعة 9th). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. OCLC 230848069. 
  108. ^ Vézina، K؛ Chauhan، BF؛ Ducharme، FM (Jul 31, 2014). "Inhaled anticholinergics and short-acting beta(2)-agonists versus short-acting beta2-agonists alone for children with acute asthma in hospital.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7: CD010283. PMID 25080126. doi:10.1002/14651858.CD010283.pub2. 
  109. ^ Rodrigo GJ، Nannini LJ (2006). "Comparison between nebulized adrenaline and beta2 agonists for the treatment of acute asthma. A meta-analysis of randomized trials". Am J Emerg Med. 24 (2): 217–22. PMID 16490653. doi:10.1016/j.ajem.2005.10.008. 
  110. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 351
  111. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 218
  112. ^ أ ب Ducharme، FM؛ Ni Chroinin, M؛ Greenstone, I؛ Lasserson, TJ (May 12, 2010). المحرر: Ducharme، Francine M. "Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled corticosteroids versus same dose inhaled corticosteroids for chronic asthma in adults and children". Cochrane Database of Systematic Reviews (5): CD005535. PMC 4169792Freely accessible. PMID 20464739. doi:10.1002/14651858.CD005535.pub2. 
  113. ^ أ ب Ni Chroinin، Muireann؛ Greenstone، Ilana؛ Lasserson، Toby J.؛ Ducharme، Francine M. (2009-10-07). "Addition of inhaled long-acting beta2-agonists to inhaled steroids as first line therapy for persistent asthma in steroid-naive adults and children". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD005307. ISSN 1469-493X. PMC 4170786Freely accessible. PMID 19821344. doi:10.1002/14651858.CD005307.pub2. 
  114. ^ Ducharme، FM؛ Ni Chroinin, M؛ Greenstone, I؛ Lasserson, TJ (Apr 14, 2010). المحرر: Ducharme، Francine M. "Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled steroids versus higher dose inhaled corticosteroids in adults and children with persistent asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD005533. PMC 4169793Freely accessible. PMID 20393943. doi:10.1002/14651858.CD005533.pub2. 
  115. ^ أ ب Fanta CH (March 2009). "Asthma". New England Journal of Medicine. 360 (10): 1002–14. PMID 19264689. doi:10.1056/NEJMra0804579. 
  116. ^ Cates، CJ؛ Cates, MJ (Apr 18, 2012). المحرر: Cates، Christopher J. "Regular treatment with formoterol for chronic asthma: serious adverse events". Cochrane Database of Systematic Reviews. 4: CD006923. PMC 4017186Freely accessible. PMID 22513944. doi:10.1002/14651858.CD006923.pub3. 
  117. ^ Cates، CJ؛ Cates, MJ (Jul 16, 2008). المحرر: Cates، Christopher J. "Regular treatment with salmeterol for chronic asthma: serious adverse events". Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD006363. PMC 4015854Freely accessible. PMID 18646149. doi:10.1002/14651858.CD006363.pub2. 
  118. ^ أ ب Chauhan، Bhupendrasinh F.؛ Chartrand، Caroline؛ Ni Chroinin، Muireann؛ Milan، Stephen J.؛ Ducharme، Francine M. (2015-11-24). "Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled corticosteroids for chronic asthma in children". The Cochrane Database of Systematic Reviews (11): CD007949. ISSN 1469-493X. PMID 26594816. doi:10.1002/14651858.CD007949.pub2. 
  119. ^ أ ب ت Scott J. P., Peters-Golden M. (September 2013). "Antileukotriene agents for the treatment of lung disease". Am. J. Respir. Crit. Care Med. 188 (5): 538–544. PMID 23822826. doi:10.1164/rccm.201301-0023PP. 
  120. ^ Chauhan، Bhupendrasinh F.؛ Ducharme، Francine M. (2014-01-24). "Addition to inhaled corticosteroids of long-acting beta2-agonists versus anti-leukotrienes for chronic asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD003137. ISSN 1469-493X. PMID 24459050. doi:10.1002/14651858.CD003137.pub5. 
  121. ^ GINA 2011, p. 74
  122. ^ Watts، K؛ Chavasse, RJ (May 16, 2012). المحرر: Watts، Kirsty. "Leukotriene receptor antagonists in addition to usual care for acute asthma in adults and children". Cochrane Database of Systematic Reviews. 5: CD006100. PMID 22592708. doi:10.1002/14651858.CD006100.pub2. 
  123. ^ Chauhan، BF؛ Ben Salah, R؛ Ducharme, FM (Oct 2, 2013). "Addition of anti-leukotriene agents to inhaled corticosteroids in children with persistent asthma.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 10: CD009585. PMC 4235447Freely accessible. PMID 24089325. doi:10.1002/14651858.CD009585.pub2. 
  124. ^ Miligkos، Michael؛ Bannuru، Raveendhara R.؛ Alkofide، Hadeel؛ Kher، Sucharita R.؛ Schmid، Christopher H.؛ Balk، Ethan M. (22 September 2015). "Leukotriene-Receptor Antagonists Versus Placebo in the Treatment of Asthma in Adults and Adolescents". Annals of Internal Medicine. 163 (10): 756–67. PMC 4648683Freely accessible. PMID 26390230. doi:10.7326/M15-1059. 
  125. ^ Miligkos، M؛ Bannuru، RR؛ Alkofide، H؛ Kher، SR؛ Schmid، CH؛ Balk، EM (17 November 2015). "Leukotriene-receptor antagonists versus placebo in the treatment of asthma in adults and adolescents: a systematic review and meta-analysis.". Annals of Internal Medicine. 163 (10): 756–67. PMC 4648683Freely accessible. PMID 26390230. doi:10.7326/m15-1059. 
  126. ^ British Guideline 2009, p. 43
  127. ^ "Zyflo (Zileuton tablets)" (PDF). United States Food and Drug Administration. Cornerstone Therapeutics Inc. June 2012. صفحة 1. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 13 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2014. 
  128. ^ Nair، Parameswaran؛ Milan، Stephen J.؛ Rowe، Brian H. (2012-12-12). "Addition of intravenous aminophylline to inhaled beta(2)-agonists in adults with acute asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 12: CD002742. ISSN 1469-493X. PMID 23235591. doi:10.1002/14651858.CD002742.pub2. 
  129. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 250
  130. ^ Travers، Andrew H.؛ Milan، Stephen J.؛ Jones، Arthur P.؛ Camargo، Carlos A.؛ Rowe، Brian H. (2012-12-12). "Addition of intravenous beta(2)-agonists to inhaled beta(2)-agonists for acute asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 12: CD010179. ISSN 1469-493X. PMID 23235685. doi:10.1002/14651858.CD010179. 
  131. ^ أ ب Rachelefsky، G (January 2009). "Inhaled corticosteroids and asthma control in children: assessing impairment and risk". Pediatrics. 123 (1): 353–66. PMID 19117903. doi:10.1542/peds.2007-3273. 
  132. ^ Dahl R (August 2006). "Systemic side effects of inhaled corticosteroids in patients with asthma". Respir Med. 100 (8): 1307–17. PMID 16412623. doi:10.1016/j.rmed.2005.11.020. 
  133. ^ Thomas، MS؛ Parolia، A؛ Kundabala، M؛ Vikram، M (June 2010). "Asthma and oral health: a review.". Australian dental journal. 55 (2): 128–33. PMID 20604752. doi:10.1111/j.1834-7819.2010.01226.x. 
  134. ^ Skoner، DP (December 2016). "Inhaled corticosteroids: Effects on growth and bone health.". Annals of Allergy, Asthma & Immunology. 117 (6): 595–600. PMID 27979015. doi:10.1016/j.anai.2016.07.043. 
  135. ^ أ ب ت Rodrigo GJ، Rodrigo C، Hall JB (2004). "Acute asthma in adults: a review". Chest. 125 (3): 1081–102. PMID 15006973. doi:10.1378/chest.125.3.1081. 
  136. ^ Keeney، GE؛ Gray, MP؛ Morrison, AK؛ Levas, MN؛ Kessler, EA؛ Hill, GD؛ Gorelick, MH؛ Jackson, JL (Mar 2014). "Dexamethasone for acute asthma exacerbations in children: a meta-analysis.". Pediatrics. 133 (3): 493–9. PMC 3934336Freely accessible. PMID 24515516. doi:10.1542/peds.2013-2273. 
  137. ^ Rowe، BH؛ Kirkland، SW؛ Vandermeer، B؛ Campbell، S؛ Newton، A؛ Ducharme، FM؛ Villa-Roel، C (March 2017). "Prioritizing Systemic Corticosteroid Treatments to Mitigate Relapse in Adults With Acute Asthma: A Systematic Review and Network Meta-analysis.". Academic Emergency Medicine. 24 (3): 371–381. PMID 27664401. doi:10.1111/acem.13107. 
  138. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, pp. 373–375
  139. ^ Noppen، M. (August 2002). "Magnesium Treatment for Asthma : Where Do We Stand?". Chest. 122 (2): 396–8. PMID 12171805. doi:10.1378/chest.122.2.396. 
  140. ^ Griffiths، B؛ Kew، KM (29 April 2016). "Intravenous magnesium sulfate for treating children with acute asthma in the emergency department.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 4: CD011050. PMID 27126744. doi:10.1002/14651858.CD011050.pub2. 
  141. ^ Kew، KM؛ Kirtchuk، L؛ Michell، CI (28 May 2014). "Intravenous magnesium sulfate for treating adults with acute asthma in the emergency department.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 5: CD010909. PMID 24865567. doi:10.1002/14651858.CD010909.pub2. 
  142. ^ GINA 2011, p. 37
  143. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 399
  144. ^ أ ب Castro، M؛ Musani, AI؛ Mayse, ML؛ Shargill, NS (April 2010). "Bronchial thermoplasty: a novel technique in the treatment of severe asthma". Therapeutic advances in respiratory disease. 4 (2): 101–16. PMID 20435668. doi:10.1177/1753465810367505. 
  145. ^ Boulet، LP؛ Laviolette, M (May–Jun 2012). "Is there a role for bronchial thermoplasty in the treatment of asthma?". Canadian Respiratory Journal. 19 (3): 191–2. PMC 3418092Freely accessible. PMID 22679610. doi:10.1155/2012/853731. 
  146. ^ GINA 2011, p. 70
  147. ^ Lin، SY؛ Erekosima، N؛ Kim، JM؛ Ramanathan، M؛ Suarez-Cuervo، C؛ Chelladurai، Y؛ Ward، D؛ Segal، JB (27 March 2013). "Sublingual Immunotherapy for the Treatment of Allergic Rhinoconjunctivitis and Asthma A Systematic Review". JAMA. 309 (12): 1278–88. PMID 23532243. doi:10.1001/jama.2013.2049. تمت أرشفته من الأصل في 8 September 2017. 
  148. ^ Drazen، Jeffrey M.؛ Israel، Elliot؛ Reddel، Helen K. (7 September 2017). "Severe and Difficult-to-Treat Asthma in Adults". New England Journal of Medicine. 377 (10): 965–976. PMID 28877019. doi:10.1056/NEJMra1608969. 
  149. ^ Korang، SK؛ Feinberg، J؛ Wetterslev، J؛ Jakobsen، JC (30 September 2016). "Non-invasive positive pressure ventilation for acute asthma in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 9: CD012067. PMID 27687114. doi:10.1002/14651858.CD012067.pub2. 
  150. ^ Blanc PD، Trupin L، Earnest G، Katz PP، Yelin EH، Eisner MD (2001). "Alternative therapies among adults with a reported diagnosis of asthma or rhinosinusitis : data from a population-based survey". Chest. 120 (5): 1461–7. PMID 11713120. doi:10.1378/chest.120.5.1461. 
  151. ^ Shenfield G، Lim E، Allen H (2002). "Survey of the use of complementary medicines and therapies in children with asthma". J Paediatr Child Health. 38 (3): 252–7. PMID 12047692. doi:10.1046/j.1440-1754.2002.00770.x. 
  152. ^ Kaur B، Rowe BH، Arnold E (2009). المحرر: Welsh EJ. "Vitamin C supplementation for asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD000993. PMID 19160185. doi:10.1002/14651858.CD000993.pub3. 
  153. ^ Hemilä، H (2013). "Vitamin C may alleviate exercise-induced bronchoconstriction: a meta-analysis.". BMJ Open. 3 (6): e002416. PMC 3686214Freely accessible. PMID 23794586. doi:10.1136/bmjopen-2012-002416.  open access publication - free to read
  154. ^ Martineau، AR؛ Cates، CJ؛ Urashima، M؛ Jensen، M؛ Griffiths، AP؛ Nurmatov، U؛ Sheikh، A؛ Griffiths، CJ (5 September 2016). "Vitamin D for the management of asthma.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 9: CD011511. PMID 27595415. doi:10.1002/14651858.CD011511.pub2. 
  155. ^ أ ب NHLBI Guideline 2007, p. 240
  156. ^ McCarney RW، Brinkhaus B، Lasserson TJ، Linde K (2004). المحرر: McCarney RW. "Acupuncture for chronic asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD000008. PMID 14973944. doi:10.1002/14651858.CD000008.pub2. 
  157. ^ Blackhall، K؛ Appleton, S؛ Cates, CJ (Sep 12, 2012). المحرر: Blackhall، Karen. "Ionisers for chronic asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews. 9: CD002986. PMID 22972060. doi:10.1002/14651858.CD002986.pub2. 
  158. ^ Hondras MA، Linde K، Jones AP (2005). المحرر: Hondras MA. "Manual therapy for asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD001002. PMID 15846609. doi:10.1002/14651858.CD001002.pub2. 
  159. ^ "WHO Disease and injury country estimates". World Health Organization. 2009. تمت أرشفته من الأصل في 11 November 2009. اطلع عليه بتاريخ November 11, 2009. 
  160. ^ Sergel، Michelle J.؛ Cydulka، Rita K. (September 2009). "Ch. 75: Asthma". In Wolfson، Allan B.؛ Harwood-Nuss، Ann. Harwood-Nuss' Clinical Practice of Emergency Medicine (الطبعة 5th). Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 432–. ISBN 978-0-7817-8943-1. 
  161. ^ NHLBI Guideline 2007, p. 1
  162. ^ أ ب "The Global Asthma Report 2014". تمت أرشفته من الأصل في 27 April 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2016. 
  163. ^ Organization، World Health (2008). The global burden of disease : 2004 update. (الطبعة [Online-Ausg.]). Geneva, Switzerland: World Health Organization. صفحة 35. ISBN 978-92-4-156371-0. 
  164. ^ Maddox L، Schwartz DA (2002). "The pathophysiology of asthma". Annu. Rev. Med. 53: 477–98. PMID 11818486. doi:10.1146/annurev.med.53.082901.103921. 
  165. ^ Beckett PA، Howarth PH (2003). "Pharmacotherapy and airway remodelling in asthma?". Thorax. 58 (2): 163–74. PMC 1746582Freely accessible. PMID 12554904. doi:10.1136/thorax.58.2.163. 
  166. ^ Silva، N؛ Carona، C؛ Crespo، C؛ Canavarro، MC (June 2015). "Quality of life in pediatric asthma patients and their parents: a meta-analysis on 20 years of research.". Expert Review of Pharmacoeconomics & Outcomes Research. 15 (3): 499–519. PMID 25651982. doi:10.1586/14737167.2015.1008459. 
  167. ^ "World Health Organization Fact Sheet Fact sheet No 307: Asthma". 2011. تمت أرشفته من الأصل في 2011-06-29. اطلع عليه بتاريخ Jan 17, 2013. 
  168. ^ GINA 2011, p. 3
  169. ^ Vos، T؛ وآخرون. (December 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990–2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380 (9859): 2163–96. PMID 23245607. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. 
  170. ^ Lozano، R (Dec 15, 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010.". Lancet. 380 (9859): 2095–128. PMID 23245604. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0. hdl:10536/DRO/DU:30050819. 
  171. ^ World Health Organization. "WHO: Asthma". تمت أرشفته من الأصل في 15 December 2007. اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر 2007. 
  172. ^ Bush A، Menzies-Gow A (December 2009). "Phenotypic differences between pediatric and adult asthma". Proc Am Thorac Soc. 6 (8): 712–9. PMID 20008882. doi:10.1513/pats.200906-046DP. 
  173. ^ Weiss AJ، Wier LM، Stocks C، Blanchard J (June 2014). "Overview of Emergency Department Visits in the United States, 2011". HCUP Statistical Brief #174. Rockville, MD: Agency for Healthcare Research and Quality. تمت أرشفته من الأصل في 2014-08-03. 
  174. ^ Anandan C., Nurmatov U., van Schayck O. C., Sheikh A. (February 2010). "Is the prevalence of asthma declining? Systematic review of epidemiological studies". Allergy. 65 (2): 152–67. PMID 19912154. doi:10.1111/j.1398-9995.2009.02244.x. 
  175. ^ Grant EN، Wagner R، Weiss KB (August 1999). "Observations on emerging patterns of asthma in our society". J Allergy Clin Immunol. 104 (2 Pt 2): S1–S9. PMID 10452783. doi:10.1016/S0091-6749(99)70268-X. 
  176. ^ Bousquet، J؛ Bousquet, PJ؛ Godard, P؛ Daures, JP (July 2005). "The public health implications of asthma". Bulletin of the World Health Organization. 83 (7): 548–54. PMC 2626301Freely accessible. PMID 16175830. 
  177. ^ Anderson، HR؛ Gupta R؛ Strachan DP؛ Limb ES (January 2007). "50 years of asthma: UK trends from 1955 to 2004". Thorax. 62 (1): 85–90. PMC 2111282Freely accessible. PMID 17189533. doi:10.1136/thx.2006.066407. 
  178. ^ Masoli، Matthew (2004). Global Burden of Asthma (PDF). صفحة 9. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2013-05-02. 
  179. ^ أ ب ت Barrett ML، Wier LM، Washington R (January 2014). "Trends in Pediatric and Adult Hospital Stays for Asthma, 2000–2010.". HCUP Statistical Brief #169. Rockville, MD: Agency for Healthcare Research and Quality. تمت أرشفته من الأصل في 2014-03-28. 

روابط خارجية[عدل]