المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ماري باشكيرتسيف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

ماري باشكيرتسيف رسامة أوكرانية

ماري باشكيرتسيف
صورة معبرة عن ماري باشكيرتسيف
معلومات شخصية
الميلاد  تعديل القيمة في ويكي بيانات
Gavrontsi
الوفاة  تعديل القيمة في ويكي بيانات
باريس, فرنسا
سبب الوفاة سل  تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية الروسية
مشكلة صحية سل  تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم أكاديمية جوليان  تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة كاتبة, رسامة و نحاتة


ولدت ماري باشكيرتسيف لعائلة أوستقراطية أوكرانية ، وكانت تحمل الجنسية الروسية، غنى عائلتها أتاح لها المجال للسفر في مختلف انحاء أوربا مع أمها ، وكذلك في الإنتساب لمدرسة "أكاديمية جوليان" وهي واحدة من المدارس النادرة في ذلك الوقت ، والتي كانت تقبل انتساب الإناث ، وصدف وجود الفنان لويز بريسلاو في نفس المدرسة ، والذي كانت تعتبره ماري منافسا وحيداً لها ، ويعود لهذه التنافسية ربما الفضل في حث ماري على القيام بأهم أعمالها الفنية خلال فترة حياتها القصيرة ، كلوحة "الإجتماع" والتي رسمت فيها اطفال الأحياء الفقيرة في باريس ، ولسوء الحظ ، تم تدمير قسم كبير من أعمالها الفنية خلال الحرب العالمية الثانية .

The Studioلماري باشكيرتسيف(1881). ماري تجلس في وسط اللوحة

كانت ماري تتابع إحدى المجلات منذ سن الثالثة عشرة ، وبدأت لاحقاً التحرير فيها ، حيث نشرت عدة مقالات لتكشف مساوئ البرجوازية وتدافع عن حقوق المرأة في التعليم ، مذكراتها تحت الطباعة حالياً تحت عنوان " أنا أكثر الكتب إثارة للإهتمام" .

إكتشاف المذكرات[عدل]

حتى وقت قريب كان الإعتقاد السائد أن تاريخ ولادة ماري باشكيرتسيف هو 1860 إلا أنه وبعد إكتشاف المخطوطة الأصلية في المكتبة الوطنية في باريس ، تبين أن ميلادها كان في عام 1858 ، وأن مذكراتها تعرضت للتزوير من قبل عائلتها ، وبالأخص أمها ، وربما كان السبب تجنب الإحراج لكونها ولدت قبل أن يتزوج والديها بشكل رسمي.

قبر ماري باشكيرتسيف

أهم الأعمال الباقية[عدل]

كما ذكرنا أن اغلب اعمالها قد دمرت خلال الحرب العالمية الثانية ، ومن أهم ما بقي : لوحة الخريف ، ولوحة "الاجتماع" حيث صورة أطفال الأحياء الفقيرة الباريسية ، وكذلك لوحة شخصية لها رسمتها بنفسها.