محمد علي رجائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رجائي

محمد علي رجائي (بالفارسية: محمدعلی رجایی) (15 يونيو 1933 - 30 أغسطس 1981) هو ثاني رئيس منتخب في إيران (2 أغسطس 1981 - 30 أغسطس 1981) بعد أن عمل كرئيس وزراء (12 أغسطس 1980 - 4 أغسطس 1981) في حكومة أبو الحسن بني صدر ، كما كان وزيراً للخارجية لفترة 5 أشهر من (11 مارس 1981 حتى 15 أغسطس 1981). وقد اغتيل في تفجير وقع في 30 أغسطس 1981 جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراءمحمد جواد باهنر.

حیاته[عدل]

قبل الثورة الإسلامیة في ايران

ولد محمد علي رجائي في 15 يونيو 1933 في مدینة قزوين.[1] توفي والده، عبد الصمد، عندما كان بعمر 4 سنوات و بعد ذلك هو عاش مع والدته وشقيقه. نمت رجائي في قزوين، ثم انتقل إلى طهران في عام 1946. وبعد انتقاله إلى طهران، كان لديه علاقة وثيقة مع الجماعات و الأحزاب المناهضة للشاه. كان يعرف مع محمود طالقاني في عام 1958، ثم انتقل إلى بيجار لفترة قصيرة، ولكن بعد سنة، عاد إلى طهران وتخرج على شهادة البكالوريوس في التربية من جامعة تريبت المعلم في عام 1959.[2] في عام 1960، إنضم إلی حركة الحرية إيران.[1] وكان قد اعتقل من قبل قوات الشاه لثلاث مرات لأنشطته المعارضة.[3] واعتقل أخيرا مايو 1974، ولكن تم اطلاق سراحهم بعد أربع سنوات .

هو شارك بنشاط في الثورة الإيرانية وكان القيادي في الحركة لتطهير الجامعات الايرانية من التأثيرات الأمريكية والأوروبية، والتي سميت فيما بعد الثورة الثقافية.

بعد الثورة الإسلامیة في ايران

في عام 1979 غادر رجائي حركة الحرية.[1] وفي أعقاب الثورة الإسلامیة فی إيران، عين وزيرا للتعليم في حكومة ّّّمهدي بازركان، وعلى الرغم أن مجلس الوزراء بازركان استقال يوم 6 نوفمبر عام 1979، انه لن يستقيل و بقي في هذا المنصب حتى 12 أغسطس 1980 عندما أصبح رئيسا للوزراء. بعد رئاسة أبو الحسن بني صدر، بعد 5 أشهر، رشح رجائي لمنصب رئیس الوزراء ، وصوت البرلمان له بالدخول. وعين رجایی، خدابناهی لمنصب وزير الخارجية، محمد رضا مهدوي كني وزيرا للداخلية وجواد فکور وزيرا للدفاع. خلال رئاسته لمجلس الوزراء، بدأت الحرب الإيرانية-العراقية، وأصبح أول سياسة حكومته "الانتصار والدفاع". وكان في منصبه حتى 2 أغسطس 1981 حتی أصبح الرئيس الثاني لإيران.

تم عزل بني صدر من قبل البرلمان في 22 حزيران 1981. عقد الخميني المجلس الرئاسي المؤقت برئاسة محمد بهشتي و فيما بعد عبد الكريم موسوي أردبيلي مع ستة أشخاص. كان رجائي واحدة من أعضاء هذا المجلس. وقال انه رشح نفسه للانتخابات الرئاسية في عام 1981. وكان أول رئيس من الحزب الجمهوري الإسلامي بعد حصوله على 91٪ من الأصوات. أصبح رئيسا رسمیاً في 2 أغسطس عام 1981.[4] هو، يدعى محمد جواد باهنر إلى البرلمان ليصبح رئيس الوزراء المقبل. صوت البرلمان لباهنر و هو قام بتشكيل حكومة جديدة.

اغتیاله[عدل]

في 30 آب عام 1981، عقد الرئيس رجائي اجتماع لمجلس الدفاع الاعلى في ايران، جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء محمد جواد باهنر. وذكر شهود عيان في وقت لاحق أن مساعد موثوق أحضر حقيبة في قاعة المؤتمرات، وضبطها بين الزعيمين، ثم غادر. شخص آخر فتح هذه القضية، مما اثار القنبلة التي بإضرام النار في غرفة وقتل رجائي، باهنر، وثلاثة آخرين.[5] تم التعرف القاتل مسعود الكشميري هو ناشط من حركة مجاهدي خلق الذی تسلل فی مكتب رئيس الوزراء في ستار مسؤول أمن الدولة. دفن رجائي في بهشت الزهراء في طهران.

منصب سياسي
سبقه
أبو الحسن بني صدر
رؤساء الإيرانيين
1981م -1981م
تبعه
علي خامنئي
  1. ^ أ ب ت Houchang E. Chehabi (1990). Iranian Politics and Religious Modernism: The Liberation Movement of Iran Under the Shah and Khomeini. I.B.Tauris. p. 87. ISBN 978-1-85043-198-5. Retrieved 27 August 2013.
  2. ^ Ostovar, Afshon P. (2009). "Guardians of the Islamic Revolution Ideology, Politics, and the Development of Military Power in Iran (1979–2009)" (PHD THESIS). University of Michigan. Retrieved 26 July 2013.
  3. ^ "Mohammad Ali Raja'i". Encyclopedia Britannica. Retrieved 27 August 2013.
  4. ^ "Rajai Sworn In; Bani-Sadr Predicts Revolt", Pittsburgh Press, 2 August 1981, p. A-8
  5. ^ Facts on File Yearbook 1981