مضايا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مضايا
مضايا
موقع مضايا على خريطة سوريا
مضايا
مضايا
موقع مضايا في سوريا
الإحداثيات: 33°41′36″N 36°6′6″E / 33.69333°N 36.10167°E / 33.69333; 36.10167
تقسيم إداري
البلد  سوريا
محافظة محافظة ريف دمشق
منطقة منطقة الزبداني
المساحة
ارتفاع 1608 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان (إحصاء فبراير 2015)
 • المجموع 16٬780 نسمة
معلومات أخرى
منطقة زمنية +2
رمز الاتصال الهاتفي المحلي 021  تعديل قيمة خاصية رمز الاتصال الهاتفي المحلي (P473) في ويكي بيانات
رمز جيونيمز 167558  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي [1]

مضايا هي بلدة وناحية سوريّة إداريّة تتبع منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق. تقع البلدة شمال غرب دمشق على السفح الشرقي لسلسلة جبال لبنان الشرقية، وتبعد عن العاصمة دمشق 45 كيلومتر، وتُعد مصيفاً رئيسياً هاماً في سوريا جنباً إلى جنب مع مدينتي الزبداني و بلودان. بلغ عدد سكان الناحية 16,780 نسمة حسب تعداد عام 2015.

تشتهر مزارع البلدة بزراعة التفاح و الكرز و الدراق و الخوخ وكذلك الأجاص، يمر فيها نهر بردى كما يوجد بها عدد من الينابيع والعيون التي تزوّد إحتياجات البلدة كنبع الكوثر وعين ميسة ماجعلها مقصداً للعديد من السيّاح القادمين من دمشق أو من خارج البلاد.[1]

التسمية[عدل]

تلفظ الكلمة باللغة العربية على صورتين "مَضَايا" بفتح الحرف الأول والثاني و"مْضايا" بسكون الحرف الأول، وبغض عن النظر عن الألفاظ إلا أن هنالك ثلاثة روايات عن سبب تسمية المنطقة بمضايا فالأولى تتحدث بأن هنالك بعض الأصول القديمة التي تعود إلى أيام النبي |موسى عليه السلام قبل الميلاد، حيث قيل أن مجموعة من إحدى القبائل المديانية جاءت للإستراحة على سفوح جبال "سنير" عند "اليبوسيين الذين كانوا على خلاف مع العبرانيين فلقوا منهم القبول والترحيب والدعم وأعجبوا بالمنطقة وبذلك السهل المتطاول والمحمي بالجبال المحيطة به من كل جانب فاختاروا السفح الشرقي المطل على سهل الزبداني، والذي لم يكن مأهولاً آنذاك وكان موقعاً متوسطاً في إطلالته على السهل ومتصدراً بواجهته فاستقروا فيه وأطلق على ذلك الموقع اسم "مادايان" أو "مادايا".

أما التفسير الثاني لأصل تسمية "مضايا" في العصور المتوسطة، حيث قيل أن قبيلة عربية من قبائل تدعى بني بكر نزحت من ديارها باتجاه الشمال واستقر قسم منها في شمال فلسطين وجماعة أخرى تابعت طريقها شمالاً، حيث استقرت في موقع يسمى اليوم باسمهم ديار بني بكر في جنوب تركيا إلا أن جماعة صغيرة من تلك القبيلة تخلفت أثناء هجرتها لأن أميرة من أميرات بني بكر كان قد مات زوجها في طريق رحلتهم ونزوحهم وكانت على وشك الولادة حيث بات وضعها الصحي سيئاً فاضطرت جماعتها وأهلها إلى التوقف في هذا المكان حتى تشفى وتتم ولادتها واختاروا السفح الشرقي الذي تتوسطه مساحة كبيرة من الأشجار والأدغال القائمة حول ينابيع المياه والذي يبعد عن طريق القوافل والجيوش والمارة وكان أكثر أماناً وراحة لهم، وهناك يُقال ولدت الأميرة طفلاً وضاء الوجه جميلاً جداً مع أول خيط من خيوط النهار فأطلق عليه "ضياء" وأصبحت الأميرة تدعى "أم ضياء" فاستقرت الأميرة بصورة دائمة هناك مع أهلها وأقاربها واشتهرت المنطقة باسم "أم ضياء" وأصبحت المنطقة كلاه تدعى مع الأيام واختصاراً "امضايا".

أما الرواية الثالثة لتسمية المنطقة بهذا الاسم فيوردها أحد المسنين من أبناء المنطقة مفادها أن شيخاً جليلاً كان يعتكف في تلك السفوح من المنطقة لا يُعرف اسمه الحقيقي ولم يكن يرى نهاراً حيث كان يقيم في تلك المغاور والغياض، لكنه كان يستقر ليلاً في مغارة هناك ما تزال قائمة حتى اليوم وكان يشعل ناراً طيلة الليل فسمي ذلك الشيخ باسم "الشيخ ضاوي" حيث كان يهتدي بضوئه الركبان والسائرون في الليالي المظلمة.[2]

التاريخ[عدل]

خلال الأزمة السورية[عدل]

تعرضت البلدة كغيرها من المدن والبلدات إلى موجة الإضطرابات المدنية والإحتجاجات التي سادت البلاد في 2011، وسرعان ما خرجت من سيطرة الحكومة قبيل نهاية العام، حيث تبادلت مجموعات المعارضة كالجيش الحر و جبهة النصرة السيطرة على البلدة حتى نهاية عام 2017 حيث تم إجراء المصالحة أو التسوية النهائية مع الحكومة وإخراج جميع المسلحين الراغبين وعودة سلطة الدولة وفتح الطرق إلى مضايا.

مضايا بعد الأزمة[عدل]

عاد الآلاف من الأهالي إلى البلدة بعد إتمام المصالحة حيث تم فتح جميع الطرقات ما سهّل من دخول الورشات الفنية والخدمية للمنطقة والتي بدأت بتنظيف وترميم الممرات لا سيما المنشآت السياحية إضافة إلى عودة التيار الكهربائي إلى البلدة، كذلك عادت مضايا كموقع سياحي للآلاف من الزوّار وقد افتتحت المحال والسوق الشهير فيها.[3][4]

المراجع[عدل]