مضايا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مضايا
موقع مضايا على خريطة سوريا
مضايا
مضايا
موقع مضايا في سوريا
الإحداثيات: 33°41′36″N 36°6′6″E / 33.69333°N 36.10167°E / 33.69333; 36.10167
البلد علم سوريا سوريا
محافظة محافظة ريف دمشق
منطقة منطقة الزبداني
عدد السكان (إحصاء فبراير 2015)
 • المجموع 16,780 نسمة
منطقة زمنية 2+
موقع ويب [1]

مضايا بلدة وناحية سوريّة إداريّة تتبع منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق. تقع البلدة شمال غرب دمشق في سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتُعد مصيفاً رئيسياً هاماً في سوريا جنباً إلى جنب مع مدينة الزبداني. بلغ عدد سكان الناحية 16,780 نسمة حسب تعداد عام 2015 بالإضافة إلى حوالي 7 آلاف من النازحين من مناطقهم بسبب تداعيات الحرب الأهلية السورية في البلاد أثناء الثورة السورية ضد بشار الأسد[2]

الثورة السورية ومضايا[عدل]

انتفضت مضايا والزبداني منذ بداية أحداث الثورة السورية ضد الرئيس السوري بشار الأسد فكانت أول بلدة تنادي صراحةً بإسقاط النظام [3] مما حدا لتدخل الجيش السوري والأمر بقصف مدفعي على البلدة بشكل متقطع حتى 13 يناير 2012 م والذي جرت فيه معركة الزبداني التي جرت بين كتائب حمزة بن عبدالمطلب التابعة لـالجيش السوري الحر و أعداد كبيرة قدّرت ب30 ألف من الجيش السوري النظامي مدعومين بـ 50 دبابة و9 قطع مدفعيّة بالإضافة لمشاركة مقاتلين من حزب الله اللبناني قدّروا بـ 300 مقاتل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وذلك لإقتحام مضايا والزبداني وإنهاء وجود الجيش الحر فيها كونها منطقة إستراتيجية هامة عسكرياً وجغرافياً ولتأمين الحدود مع لبنان فجرت معركة كبيرة في السهل وكبّد الجيش الحر الجيش النظامي خسائر فادحة من تدمير حوالي 21 دبابة و15 آلية عسكريّة ومقتل عشرات الجنود وفي المقابل قام الجيش السوري بإستهداف مضايا والزبداني براجمات الصواريخ والقصف المدفعي العنيف مما أدى إلى تدمير واسع في الزبداني والكثير من البيوت في مضايا ومقتل أكثر من 100 من أهالي المدينتين وعدد من الثائرين وبعد تهديد الجيش الحر بإستهداف مواقع إستراتيجية وعسكرية هامّة للنظام منها معسكر بردى وأماكن الكهرباء والماء, وكانت البنية التحتية في مضايا قد تضررت بشكل كبير وخلف عشرات القتلى والجرحى ونزوج الأغلبية الكبرى من سكانها إلى بلودان وبلدة بقين المجاورة وانتهت المعركة بإتفاق بين الجيش السوري الحر والجيش السوري النظامي الموالي لنظام بشار الأسد على انسحاب الطرفين من أبواب البلدة لحقن الدماء مما أدى لعودة الأهالي إلى البلدة ووجود أضرار مادية كبيرة نسبياً في البلدة جراء القصف العنيف والعشوائي على مضايا بالإضافة لعشرات الجرحى. إلا أن في الأعوام اللاحقة كان الطرفين يخدعان بعضهما والمسبب لذلك كان النظام السوري فقد كان يريد السيطرة المباشرة على البلدة بحسب المرصد السوري

مضايا 2014 - 2015[عدل]

بقيت البلدة خلال هذه الفترة خاضعة لسيطرة بعض المجموعات فمرة كانت تقع بيد جبهة النصرة ومرة تقع بيد الجيش الحر مع شبه حصار مفروض على البلدة من قبل النظام السوري و لايمنع أن تحدث أحياناً عدة ضربات بالدبابات والمدفعية للبلدة من جبل الكرسي عند حدوث نزاع بين الثائرين والنظام. يحاول الجيش السوري في الفترة الأخيرة العمل على ضم مضايا إلى سيطرة الدولة مثلما تحاول في الزبداني وما جاورهم. وقد أدت هذه المحاولات المتكررة إلى تدمير الكثير من البنية التحتية في مضايا بسبب إسقاط البراميل المتفجرة ومقتل العديد من المدنيين يذكر أن منذ بداية الحرب على مضايا شهر 6 من عام 2011 حتى 25 يناير 2015 قد قتل أكثر من 200 شخص بين مدني ومقاتل ثائر من أهالي البلدة بل من بينهم العديد من الأطفال والنساء جراء القصف العشوائي الذي يقوم به النظام السوري [4] [5]

المراجع[عدل]