ناظم الطبقجلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ناظم الطبقجلي
العميد الركن
Tabaqchali2.jpg

معلومات شخصية
الوفاة 1379هـ / 1959م
 العراق/ بغداد
سبب الوفاة الإعدام رميا بالرصاص
مكان الدفن جامع أم الطبول / الكرخ
الإقامة العراق
الجنسية عراقي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري
أعمال بارزة عضو في تنظيم الضباط الوطنيين

ناظم الطبقجلي الرفاعي وهو ضابط قائد عسكري في الجيش العراقي، برتبة عميد ركن، وكان عضواً في تنظيم الضباط الوطنيين، وهو التنظيم الذي قام بالإطاحة بالحكم الملكي في العراق عن طريق القيام بحركة تموز 1958م. ولقد أعدم رميا بالرصاص في عام 1379هـ/ 1959م.[1]

حياته[عدل]

كان الطبقجلي أقدم رتبة من عبد الكريم قاسم، ونقل بعد الثورة قائدا للفرقة الثانية في محافظة كركوك حيث كان الجيش العراقي مكون من أربعة فرق عسكرية كل فرقة مكونة من ثلاثة ألوية وكل لواء من أربعة أفواج أو كتائب وكل كتيبة من أربعة فصائل تكون بأمرة ملازم ثان أو ملازم أول، وكان ناظم الطبقجلي معروفا بمهنيته العالية وشخصيتة القوية وذو دماثة خلق وسلوك مؤدب، ولقد أكمل دراسته العسكرية في بريطانيا، ويتمتع بثقافة معاصرة ويتحدث اللغة الإنكليزية بطلاقة، ولم تكن له أي اهتمامات سياسية سوى انخراطه في تنظيم الضباط الوطنيين، ويذكره أبناء كركوك في تسخير أمكانياته وإمكانيات فرقته العسكرية في أعمار المحافظة وتنميتها، وكان عبد الكريم قاسم يتجنبه ويخشاه ويخشى من عبد السلام عارف أيضا لشعبيتهما فأستغل حركة الشواف في شهر آذار من عام 1959م، وزج اسمه مع المتهمين الذين نفوا علاقته بالحركة.

وفاته[عدل]

حركة يوليو 1958
Emblem of Iraq (1959-1965).svg
تحرير


في ساحة الإعدام ناظم الطبقجلي مع رفعت الحاج سري وبقية أعضاء تنظيم الضباط

حكم على ناظم الطبقجلي بالاعدام بعد اتهام عبد الكريم قاسم له بالاشتراك في ثورة الشواف عام 1959م، ولقد نفى التهمة متحديا المحكمة في ابراز مايثبت تآمره، وعرض امام المحكمة المنقولة مباشرة عبر شاشات التلفزيون آثار إهانته ووحشية تعذيبه بعد أن تم تقطيع رتبه وحلاقة رأسه أسوة بالمجرمين ثم مالبث أن سكت ودمعت عيناه قائلا "لا يمكن لكرامتي تتحمل أن اكمل ما فعلوا بي أثناء التحقيق من قبل شذاذ الآفاق". وبعد عدة جلسات أصدر رئيس المحكمة المهداوي حكما بالاعدام على ناظم الطبقجلي والعقيد رفعت الحاج سري وبقية المتهمين، ثم سيقوا إلى ساحة الأعدام في منطقة أم الطبول على حدود بغداد الجنوبية الغربية حيث تم تصويرهم قبل وأثناء الإعدام، ودعى الحزب الشيوعي انصاره لحضور الإعدام حيث أطلقت الشعارات الماركسية وشعارات أخرى تمجد برئيس الوزراء عبد الكريم قاسم، ولقد واجه الطبقجلي وزملائه من اعضاء تنظيم الضباط الوطنيين "الأحرار" الكامرات والمدعوين باللامبالاة ووصف المشهد مؤيدوا الطبقجلي بالاستهزاء والشموخ [2]. وبعد الإعدام المدوي للطبقجلي ورفعت الحاج سري والآخرين، أنقلب الكثير من الضباط الذين كانوا مع عبد الكريم قاسم إلى الصف المعارض، كما أقسم الضباط من خصوم قاسم في تصريح موجه إلى قاسم بانهم سيطيحون به ويعدمونه بنفس الطريقة، وانهم سيشيدون ضريحا مهيبا وجامعا في موقع الإعدام، وكان اعدام الطبقجلي ذي الشخصية اللامعة صدمة للجماهير العراقية ولمحبيه وبمثابة الاسفين الأول الذي دق في نعش حكم العميد عبد الكريم قاسم.

نقل رفاته إلى جامع أم الطبول[عدل]

جامع أم الطبول حيث دفن ناظم الطبقجلي ورفاقه

بعد أربعة سنوات وعند قيام الخصوم بانقلاب عسكري سمي حركة 8 شباط 1963، سيق الزعيم عبد الكريم قاسم ومعه ابن أخته المهداوي رئيس المحكمة، إلى المحكمة الصورية في محطة تلفزيون بغداد، وبعد المحكمة تم اعدام قاسم وزملائه من الضباط، ثم بدأ تشييد جامع أم الطبول الفخم، وفي عهد الرئيس أحمد حسن البكر، جلبت رفاة الطبقجلي وزملائه ليدفنوا في باحة خاصة بالشهداء في جامع أم الطبول في مراسيم دفن عسكرية رسمية مع تأبين حكومي رسمي لهم.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ الزعيم الركن ناظم الطبقجلي..في ذمة الخلود - دار النهضة - بغداد 1964م.
  2. ^ مذكرات صبحي عبد الحميد وزير خارجية العراق 1964.