أحمد حسن البكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد حسن البكر
Ahmad Hassan el Bakr.jpg
الرئيس الثالث لجمهورية العراق
الحاكم الجمهوري الرابع لجمهورية العراق
في المنصب
تموز 1968تموز 1979
سبقه عبد الرحمن عارف
خلفه صدام حسين
رئيس وزراء العراق الثامن والاربعين
رئيس الوزراء الثاني بعد قيام الجمهورية العراقية
في المنصب
8 شباط 196318 نوفمبر 1963
الرئيس أحمد حسن البكر
سبقه عبد الكريم قاسم
خلفه طاهر يحيى
المعلومات الشخصية
الوفاة 4 أكتوبر 1982 (العمر: 68 سنة)
بغداد، العراق

عراقي

الحزب السياسي حزب البعث العربي الاشتراكي


الرئيس أحمد حسن البكر (1 يوليو 1914 - 4 أكتوبر 1982) ثالث رئيس لجمهورية العراق حكم في الفترة من 1968 إلى 1979. كما ويعد رابع حاكم جمهوري في تاريخ الجمهورية العراقية منذ تأسست في 14 تموز 1958.

حياته السياسية[عدل]

انضم البكر إلى الأكاديمية العسكرية العراقية عام 1938 بعد أن عمل كمعلم لمدة 6 سنوات. اشترك البكر في بدايات حياته العسكرية في حركة رشيد عالي الكيلاني ضد النفوذ البريطاني في العراق عام 1941 التي باءت بالفشل فدخل على إثره السجن وأجبر على التقاعد ثم أعيد إلى الوظيفة عام 1957. انضم إلى تنظيم الضباط الوطنيين الذي أطاح بالملكية في العراق عام 1958.

أجبر على التقاعد مرة أخرى عام 1959 بسبب ضلوعه في حركة الشواف في الموصل ضد عبد الكريم قاسم. كان البكر عضوا بارزا في حزب البعث، نظّم في 8 فبراير 1963 حركة مسلحة بالتعاون مع التيارات القومية وعسكريين مستقلين أدى إلى الإطاحة بالحكومة العسكرية لرئيس الوزراء عبد الكريم قاسم.

أصبح البكر رئيسا للوزراء لمدة 10 أشهر بعد حركة 1963 حيث أطاح عبد السلام عارف بحكومة حزب البعث في حركة 18 تشرين بعد سلسلة من الإخفاقات والانشقاقات تعرض لها حزب البعث على خلفية أعمال العنف التي مارستها مليشيا حزب البعث الحرس القومي. نظم البكر حركة 17 تموز 1968 الذي أطاح بالرئيس العراقي آنذاك عبد الرحمن عارف.

إنجازاته[عدل]

  • في 11 آذار 1970 اتفق مع أكراد العراق على إعلان الحقوق الثقافية لهم بالإعلان المسمى اتفاقية الحكم الذاتي للأكراد أو بيان 11 آذار.
  • في 1 حزيران/يونيو 1972 أمم نفط كركوك( ومن بعدها الموصل ومن ثم البصرة ) بعد أن إستغل نهاية النفط في حقول الشركات الإحتكارية في كركوك بسبب قرار 80 الذي سنه عبدالكريم قاسم 1960 الذي يمنع الشركات الإحتكارية من التنقيب و الحفر انذاك وعلى الرغم من اعتراف البكر بدور عبدالكريم قاسم بمدحه في هذا القرار عن طريق الصحف و الندوات والإجتماعات الحزبية و المناهج الدراسية في فترة حكمه في السبعينات الا انه سجل له قيامه بتأميم شركة النفط العراقية العاملة في العراق منذ 1927 والتي كانت تتلاعب باقتصاد وسياسة العراق بدعم من الحكومة البريطانية.
  • وشهدت فترة البكر تنمية اقتصادية واسعة في العراق وساعده على ذلك الارتفاع الذي حدث في أسعار النفط
  • ازدهر التعليم في عهده، حيث أعلنت منظمة اليونسكو عام 1977 بأن التعليم في العراق أصبح يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية.
  • قام بتشكيل علاقات قوية مع الاتحاد السوفيتي حيث وقع معاهدة الصداقة مع السوفييت في 9 نيسان 1972.
  • قام بإرسال قوات لدعم سوريا عسكرياً أثناء حرب أكتوبر 1973.
  • ذكر العلامة سالم الالوسي، ان الرئيس احمد حسن البكر في بداية حكمه، طالب إيران باسترجاع رفات الخليفة هارون الرشيد، كونه رمز لبغداد في عصرها الذهبي، وذلك بدعوة وحث من المرحوم عبد الجبار الجومرد الوزير السابق في عهد عبد الكريم قاسم، ولكن إيران امتنعت ،وبالمقابل طلبت استرجاع رفات الشيخ عبد القادر الكيلاني ،كونه من مواليد كيلان إيران ،وعندها طلب الرئيس من العلامة مصطفى جواد ،بيان الامر ،فاجاب مصطفى جواد : ان المصادر التي تذكر ان الشيخ عبد القادر مواليد كيلان إيران ،مصادر تعتمد رواية واحدة وتناقلتها بدون دراسة وتحقيق ،اما الاصوب فهو من مواليد قرية تسمى (جيل) قرب المدائن ،ولاصحة كونه من إيران أو ان جده اسمه جيلان، وهو ما اكده العلامة حسين علي محفوظ في مهرجان جلولاء الذي اقامه اتحاد المؤرخين العرب وكان حاضرا الالوسي أيضا سنة 1996،وفعلا اخبرت الدولة الإيرانية بذلك ولكن بتدخل من دولة عربية ،اغلق الموضوع.

إقصاؤه من الحكم[عدل]

مع تقدم البكر بالعمر أصبح نائبه صدام حسين الرئيس الفعلي للعراق عام 1979 ففي 16 تموز 1979 استقال البكر من رئاسة العراق بحجة ظروفه الصحية ويرى المتابعون للسياسة العراقية أن استقالة البكر كانت مجرد إجراء شكلي نتيجة ضغوط مارسها عليه الرئيس الفعلي للعراق صدام حسين.هذا ويذكر أن معركة حدثت قرب القصر الجمهوري عصر يوم الأثنين 16 تموز 1979أسفرت عن القاء القبض عليه و سوقه الى الاذاعة واجباره على اعلان استقالته و يعتقد البعض أنه بعد أن أخذ صدام حسين بزمام السلطة في 1979 قام بتحديد إقامة البكر في منزله حتى وفاته في 4 أكتوبر 1982 ويؤكد الكثير بأن صدام هو الذي قتله بدس السم له بحقنة الدواء فمات موتا بطيئا.

أنظر أيضا[عدل]


سبقه
عبد الرحمن عارف
رئيس الجمهورية العراقية
1968 - 1979
تبعه
صدام حسين