نظارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نظارات من القرن السادس عشر.
نظارة طبية حديثة.

النَّظَّارَة هي أداة توضع فوق العينين وتستخدم أساساً لتصحيح الإبصار، ولحماية العينين من الغبار والأتربة العالقة في الجو.[1]

تتكون النظارة من إطار لاحتواء العدستين اللتين يمكن أن تكونا مصنوعتين من الزجاج أو البلاستيك. والعدسة قد تكون عدسة مقعرة أو عدسة محدبة.

اختراعها[عدل]

كان أول من اخترع النظارة الطبية هو العالم المسلم الحسن بن الهيثم المعروف بابن الهيثم وكان يشتغل بتأليف الكتب العلمية، وعندما كبر ضعف بصره، فقام بإجراء تجارب عديدة على الزجاج ليصنع منه نظارة تعينه على القراءة، وتوصل إلى اختراع عدسة محدبة كان تظهر الكلام والأشكال بصورة كبيرة وواضحة، وأخذ ابن الهيثم يطور عدساته واضعاً في اعتباره تفاوت قوة البصر بين عين وأخرى وساعده على ذلك معرفته بتركيب العين ووظائف أعضائها، وكانت هذه النظارة عبارة عن قرص كبير من الزجاج المحدب يكبر الخط لكل عين، فهي تثبت أمام العين أثناء القراءة، وبذلك فإن ابن الهيثم هو أول من صنع النظارة الطبية، وكان رائداً لعلم البصريات. وقد صنعت أول نظارة طبية دقيقة في إيطاليا سنة 1286 ميلادي.

أنواع النظارات[عدل]

هناك أنواع مختلفة لكل منها استخدام خاص.

النظارة الشمسية[عدل]

النظارة الشمسية تحمي العينين من ضوء النهار الساطع ومن المستويات العالية من الأشعة فوق البنفسجية. واللون الداكن لعدسات النظارات الشمسية يحجب الضوء القوي ويمنع نفاذه إلى العينين.[1] بعض أنواع عدسات النظارات الشمسية تكون حساسة للضوء بحيث تكتسب اللون الداكن عند تعرضها له. وتوجد أنواع حديثة من النظارات الشمسية تجمع بين وظيفتها والنظارة الطبية.

النظارة الطبية[عدل]

تستخدم لتصحيح انكسار الضوء الذي يدخل إلى العينين لمعالجة قصر النظر أو طوله أو الأستجماتيزم.[1]

اعتبارات جمالية[عدل]

اكتسبت النواحي الجمالية أهمية كبيرة في صناعة النظارات:

  • تقليل سمك العدسات إلى أقصى حد ممكن.
  • صناعة عدسات بدون إطار يحيط بها.
  • تطعيم بعض النظارات النسائية بأحجار كريمة وألوان مختلفة.
  • تخفيف وزن النظارة إلى أقصى حد ممكن.[1]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث مجلة ماجد العدد 1975 تصدر عن أبوظبي للإعلام. فقرة دائرة المعارف. إعداد: حمدي أبوكيلة. ص 43

وصلات خارجية[عدل]