يبرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من واحة يبرين)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

واحة يبرين واحة زراعية تقع ضمن محافظات الأحساء بالمملكة العربية السعودية، وتبعد عن مدينة حرض حوالي 90 كيلومترا جنوبا، تكثر فيها أشجار النخيل وتتميز أرضها بقرب المياه وخصوبتها، وهي إحدى مواطن آل مرة. وكما ان الهجرة تفتقر لوجود مستشفى وصراف إلى وكذلك لايوجد صيدليه ماعدا صيدلية المسوصف الحكومي فيها وكما يوحد بها بلدية مهتمه بالهجره بشكل جيد. ويوجد بها مركز للشرطه والدفاع المدني

موقع يبرين[عدل]

تقع يبرين في الجنوب الغربي من المنطقة الشرقية، وهي جنوب حرض بتسعين كيلو متراً، وتبعد يبرين عن الأحساء 250 كيلو متراً، وتتبع لها إدارياً، وتعد البوابة الشمالية الشرقية للربع الخالي، وتتبع لحاضرة يبرين ما يزيد على عشرين هجرة صغيرة، منها: الحفاير، الخن القديم، الخن الجديد، الرفيعة، القباليات، الطويلة،سلطانة، الأحمدية، وحرض، وتشتهر يبرين بوفرة الماء والزراعة وتربية الماشية، خاصة الإبل، بالإضافة لكثرة الآثار. ويتذكر الرئيس السابق لمجلس بلدي يبرين محمد بن راشد بن جهيم المري قصة تاريخية عن يبرين، يعود تاريخها إلى مئات السنين، مستشهداً بما يردده أجدادهم بأنها كانت مأهولة بالسكان، قبل العصر الإسلامي، مستدلين على ذلك بوجود الآثار القديمة في الهجرة.

التاريخ[عدل]

تتميز واحة يبرين بكونها مكان انطلاقة تأسيس الدولة السعودية الثالثة بقيادة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، حيث كانت مركز تجمع وقاعدة له ورجاله بعد تجولهم في أماكن عديدة وذلك بعد خروجه من الكويت عام 1319هجري /1901- 1902 م.

مكث الملك عبدالعزيز آل سعود – يرحمه الله – في هجرة يبرين خمسين يوماً، من غرة شعبان إلى العشرين من شهر رمضان، عندما كان قادماً من دولة الكويت، متجهاً لفتح الرياض، وانتهت الرحلة بفتح الرياض عام 1319هـ. واكتشف في وقت سابق غنى هجرة يبرين بثروة البترول، التي تنتج أربعة ملايين و700 ألف قدم مكعب من الغاز يومياً، ويتدفق حوالى خمسة آلاف ومائة برميل يومياً، من الزيت الخفيف جداً، من “حقل يبرين”، الذي يقع على الحافة الجنوبية لحقل الغوار، الذي اكتشف في 1/27/ 1424هـ، كما أنها غنية بالثروة الزراعية، ففيها 700 مزرعة، إلا أنها تفتقر لوجود صراف آلي، يصرف منه مستفيدو الضمان الاجتماعي إعانتهم الشهرية، إذ يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة، يعمل أغلبهم في الرعي وتربية الماشية.

المراجع[عدل]

  1. جريدة الشرق - غادة البشر - تاريخ 1-1-2012.