يامبليخوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يامبليخوس
(بالإغريقية: Ἰάμβλιχος تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Iamblichus.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 250
خالكيذا
تاريخ الوفاة 330
الجنسية Vexilloid of the Roman Empire.svg الإمبراطورية الرومانية
العرق عربي
الحياة العملية
تعلم لدى فرفوريوس الصوري[1]  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورين دكسيبوس  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة فيلسوف  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإغريقية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل فلسفة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

يامبليخوس (بالإغريقية: Ἰάμβλιχος) ‏(245م-325م) هو فيلسوف سوري روماني[2][3] من أصل عربي[4][5] عاش في الإمبراطورية الرومانية من رواد الأفلاطونية المحدثة، عرف أيضاً بيامبليخوس الخلقيسي أوالقنسريني حيث مدينة خلقيس اليوم هي قنسرين (Iamblichus Chalcidensis) أو يامبليخوس الأفامي بسبب سكناه في أفاميا ونشاطه الثقافي فيها، كان يامبليخوس فيلسوفاً ورياضياً عربياً من سوريا ومن المؤسسين لمذهب الأفلاطونية المحدثة، كما أنه كاتب ترجمة فيثاغورس[6][7].

حياة يمبليخوس[عدل]

ولد يامبليخوس في مدينة قنسرين الواقعة في شمال سوريا إلى الشرق من نهر العاصي، حيث كان سليل عائلة ملكية ثرية، ومن المرجح أن يكون متصلاً بنسبه مع الأسرة الملكية الحمصية العربية آل شميس غرام التي تنتسب إليها الإمبراطورة جوليا دومنا، رفض يامبليخوس أن يحمل إسماً يونانياً و حافظ على اسمه السوري الآرامي [من صاحب هذا الرأي؟]، تتلمذ على يد أنطوليوس اللاذقي و من ثم انتقل ليكمل تعليمه على يد فرفوريوس الصوري الذي كان تلميذاً لأفلاطون و المؤسس للأفلاطونية المحدثة، و قد نشب خلاف فكري بين يامبليخوس وفرفوريوس الصوري حول ممارسة الثيورجيا (السيمياء أو السحر أو الشعوذة، و هي مجموعة من الطقوس كانت تستخدم لاستحضار الفعل الإلهي)، حيث جمع يامبليخوس آرائه وانتقاداته في دراسة حملت عنوان (الأسرار المصرية) رداً على فرفوريوس الصوري. وفي العام 304م عاد إلى سوريا ليؤسس مدرسته الخاصة في مدينة أفاميا التي عُرفت بازدهار الفلسفة الأفلاطونية المحدثة فيها، و في هذه الأثناء قام بتأسيس منهجٍ لدراسة أفلاطون و أرسطو، كما أدلى بتعليقاته حول الفيلسوفين و التي لم ينجُ منها إلا مقتطفات قليلة. كما قام بكتابة مجموعة العقائد الفيثاغورثية، وهي عشرة كتب تضم مجموعة من الاقتباسات لفلاسفة قدماء، لم ينجُ منها إلى الأجزاء الأربعة الأولى و قسم من الجزء الخامس.

قيل بأن يامبليخوس كان رجلاً عظيم الثقافة و التعليم، و قد عُرف عنه الميل إلى عمل الخير والإيثار ونكران الذات. روى عنه إيونابيوس بأن العديد من الطلاب المتخرجين كانوا يجتمعون حوله للإصغاء لما لديه من أحاديث ومنهم إيديسيوس وثيودوروس، فأحاديثه كانت جذابة لدرجة كانت تدفع الطلاب للإلتصاق به لساعات طويلة ما كان يحرمه غالباً من أن يحظى بشيء من الراحة والسلام، كما روى إيونابيوس عن ممارسته للطقوس الدينية.

وقد ذكر في سيرة حياته انه كان ضد تعذيب الحيوانات وعدم قتلها لغاية أكلها ودعا إلى رعاية الحيوانات ومعالجتها وقد عاش مثالاً على مبادئه فكان نباتياً وعلم الناس انه من الخطأ الاعتداء على حياتها وتخريب مواطنها وبيئتها الطبيية

كما كان ضد مبدأ التضحية بالحيوانات من أجل الآلهة ورفض المشروبات الكحولية بالانبيذ

وقد ذهب ابعد من ذلك حين طلب من السياسيين ان يكونوا نباتيين ليكونوا قدوة لباقي الناس في العدل وعدم التسبب بالأذى فكيف يمكن ان يكونوا مثال يحتذى به اذا هم انفسهم كانوا غير عادلين بحق الحيوانات .[8]

أفكاره وأعماله[عدل]

كان يامبيلخوس الممثل الأهم للأفلاطونية المحدثة في المشرق، غير أن تأثيره لم يقتصر على المشرق، بل تجاوزها ليشمل الكثير من أرجاء العالم القديم. تعرض معظم الإنتاج الفكري ليامبليخوس للتخريب ولم ينجُ منه إلا النزر اليسير. من أعماله:

  • حول حياة فيثاغورث On the Pythagorean Life ،
  • الدليل إلى الفلسفة The Exhortation to Philosophy،
  • حول علم الرياضيات العام the General Science of Mathematics،
  • حول علم الحساب عند نيكوماخوس On the Arithmetic of Nicomachus،
  • المبادئ اللاهوتية لعلم الحساب Theological Principles of Arithmetic،
  • الأسرار المصرية On the Egyptian Mysteries.

أسس يامبليخوس منهجاً جديداً للأفلاطونية المحدثة، حيث ساد هذا المنهج واستمر الفلاسفة في اتباعه لقرنين لاحقين. اقترح يامبليخوس بأن تُدرس المحاورات الأفلاطونية بترتيب واضح، كما حدد قواعد مُعرَّفة لتفاسيرها المجازية. كان يامبليخوس ينظر إلى المحاورات الأفلاطونية بصفتها إلهاماً إلهياً، حيث كان من المفترض بأن يؤثر كل واحد من هذه المحاورات في تحوّلٍ معين في روح طالب الحكمة.

مراجع[عدل]

  1. ^ الصفحة: 827 — نشر في: Dictionnaire des philosophes antiques
  2. ^ جورج سارتون (1936). "The Unity and Diversity of the Mediterranean World", Osiris 2, pp. 406–463 [430]; Brill's New Pauly, "Iamblichus", 2.
  3. ^ Shaw، Gregory؛ Shaw، George (1971-09-01). Theurgy and the Soul: The Neoplatonism of Iamblichus. Penn State Press. ISBN 978-0-271-02322-9. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2010. 
  4. ^ Shahîd، Irfan؛ Šahīd، ʿIrfān (1984). Rome and the Arabs: A Prolegomenon to the Study of Byzantium and the Arabs (باللغة الإنجليزية). Dumbarton Oaks. ISBN 9780884021155. 
  5. ^ Graindor، Paul؛ Grégoire، Henri (1999). Byzantion: Revue Internationale Des Études Byzantines (باللغة الإنجليزية). Fondation Byzantine. 
  6. ^ Iamblichus (December 1986). Iamblichus' Life of Pythagoras (باللغة الإنجليزية). Inner Traditions / Bear & Co. ISBN 9780892811526. 
  7. ^ Iamblichus، ca 250-ca 330؛ Taylor، Thomas (1918). The life of Pythagoras ;. Internet Archive. Krotona ; Hollywood, Calif. : Theosophical Pub. House. 
  8. ^ [1]،سيرة يامبليخوس حسب الترجمة للإنكليزية من قبل Kenneth Sylvan Guthrie. نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  • new world encyclopedia
  • encyclopedia brittanica

وصلات خارجية[عدل]

Wikisource
إنجليزية يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات باللغة الأصلية تتعلق بـ: