إعصار إيزابيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إعصار إيزابيل
صورة معبرة عن الموضوع إعصار إيزابيل
الإعصار إيزابيل 14 سبتمبر 2003
المعلومات
تكون 6 سبتمبر 2003
تلاشى 20 سبتمبر 2003
الموسم
الفئة 5
أدنى ضغط جوي 915 hPa
سرعة الرياح القصوى 275 كم/ساعة
المناطق المتأثرة جزر الأنتيل الكبرى، جزر البهاما، و جزء كبير من الساحل الشرقي بالولايات المتحدة وتحديداً في كل من ولاية كارولاينا الشمالية، فيرجينيا، وايضاً أونتاريو بكندا
الخسائر
الوفيات 16 بطريقة مباشرة، 35 بطريقة غير مباشرة
الإصابات غير معروفة
الخسائر المادية 3.6 مليار دولار أمريكي في عام (2003)

صورة معبرة عن الموضوع إعصار إيزابيل
مسار الإعصار إيزابيل (المصدر:الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي)(بالإنجليزية: National Oceanic and Atmospheric Administration NOAA)

يعد إعصار إيزابيل أكبر عاصفة في عام 2003 من حيث عدد الضحايا وحجم الأضرار الناجمة عنه. فهو يُعَد العاصفة الإستوائية التاسعة والإعصار الخامس، والمصنف الثاني من حيثُ الشدة بين أعاصير ذلك العام.

بدأ إعصار إيزابيل في يوم 6 سبتمبر، نتيجة لموجة إستوائية حدثت في المناطق الاستوائية شمال المحيط الأطلسي، حيث اتَّجهت إلى الشمال الغربي في تيار منخفض والتقت مع المياه الدافئة حيث تكثفت المياه تدريجياً حتى وصلت إلى الذُروة مُصاحِبةً برياح تبلُغ سُرعتها 270 كم/ ساعة, وذلك في يوم 11 سبتمبر. وعلى مدار الأيام الأربعة التي تلت ذلك تغيَّر مِقدار شدة الإعصار، حيث بدأ يفقد قوته عندما اصطدم بالأرض في منطقة أوتر بانكس في ولاية كارولينا الشمالية في يوم 18 سبتمبر، وكانت سرعة الرياح تُقَدر بنحو 165 كم / ساعة عندما وصل إلى الساحل. وسُرعان ما فقدت المياه كثافتها وأصبح الإعصار خارج المدار عندما وصل إلى ولاية بنسلفانيا في اليوم التالي. وغمرت العواصف المُصاحبة لإعصار إيزابيل جزيرة هاتيراس وحفرت بها قناة، وهذه القناة معروفة الآن باسم قناة إيزابيل.

نجمت عن الإعصار أضرارٌ كبيرة على امتداد الساحل الشرقي الأمريكي وصولاً إلى أراضي ولاية فرجينيا الغربية. تمثّلت هذه الأضرار في تَحطُّم خطوط الكهرباء نتيجة للرياح القوية، وتَكتُل مياه الأمطار الغزيرة من ولاية كارولينا الجنوبية حتى ولاية مين، ومن الساحل وصولاً إلى ميشيغان. وبالتالي تُرِكَ حوالي 6 ملايين شخص بدون كهرباء في شرق الولايات المتحدة. بلغ إجمالي الأضرار نحو 3.6 مليار دولار أمريكي في عام 2003، بالإضافة إلى 16 حالة وفاة حدثت بطريقة مباشرة ناجمة عن العاصفة في سبع ولايات، وأكثر من 35 حالة وفاة حدثت بطريقة غير مباشرة في 6 ولايات أمريكية، وفي منطقة أونتاريو بكندا. وقعت 64% من الخسائر و68% من إجمالي حالات الوفاة في ولايتي فرجينيا وكارولينا الشمالية. وكانت الأضرار الأكثر بروزاً في منطقة أوتر بانكس، حيث دُمِّرَت آلاف المنازل بالكامل وأُصيبت بعضُها بالعديد من الأضرار. ومع ذلك، فإن أسوأ آثار إعصار إيزابيل تُعتَبر في ولاية فرجينيا التي وقع فيها أكبر عددٍ من الضحايا وأيضاً أعلى قدر من الخسائر المادية.

التغيرات الطقسية المصاحبة للإعصار[عدل]

إعصار إيزابيل يقترب من منطقة أوتر بانكس في يوم 18 سبتمبر 2003 الساعة 16:55 بالتوقيت العالمي (المصدر: ناسا).

بدأ الأمر يوم 1 سبتمبر عندما خرجت موجة استوائية من سواحل أفريقيا[1] نتج عنها منخفض جوي. في بداية الأمر كانت الحركة بطيئة ومُتجهة ناحية الغرب، حيث تكونت الغيوم الرُكاميَّة في اليوم التالي.[2] وفي يوم 3 سبتمبر حدث خللٌ في نظام الضغط وانخفض مروراً بجزر الرأس الأخضر،[3] لكن الضغط استعادت مستواه الطبيعي في يوم 4 سبتمبر والأيام التالية له.[4] بدأ تطبيق تقنية دفوراك للتنبؤ بالأعاصير في يوم 5 سبتمبر، والتي تنبأت بإمكانية تشكيل المنخفض الجوي الاستوائي رقم 13 في اليوم التالي، وأنه من الممكن أن يبلغ المنخفض مرحلة العاصفة الاستوائية (التي ستعرف لاحقاً باسم إيزابيل) في 6 سبتمبر،[1] و بدأ المركز الوطني للأعاصير بإصدار التقارير فقط بعد 13 ساعة من بداية العاصفة.[5]

نشأ الإعصار في منطقة بها مياه ساخنة جداً هبَّت فيها رياح القص، حيث حدث تغيُّر في اتجاه وسُرعة الرياح في مسافة قصيرة في الجو، وتكونت العواصف بسرعة و بشكل لولبي حول مركز إيزابيل.[6] ثمَّ تَحولت العاصفة إلى إعصار في يوم 7 سبتمبر بعد تشكل عينٍ مركزية واسعة لكنها غير منتظمة، وتوجد هذه العين بالقرب من منطقة الحِمل الحراري الأكثر قوة.[7] ثم أصبحت العين أكثر وضوحاً شيئاً فشيئاً، كما أصبحت العواصف مُنَظَمة وعلى هيئة عواصف عمودية عنيفة.[8] وشكَّل الحمل الحراري جداراً قُطره 64 كم.[9]

الإعصار إيزابيل في يوم 12 سبتمبر 2003، عندما وصل الفئة 5.

بلغ الإعصار إيزابيل قوة كبيرة في يوم 8 سبتمبر عندما وُجِدَ على بعد 2100 كم من الشرق وصولاً إلى الشمال الشرقي من جزيرة بربودا. في اليوم التالي, هبَّت عواصف وصلت سرعتها إلى 215 كم / ساعة واستمرَّت لمدة 24 ساعة، وهي تُصنَّف ضمن الفئة الرابعة من الأعاصير المدارية على مقياس "سافير سيمسون".[1]

في وقت مبكر من يوم 10 سبتمبر، أصبح جدار العين المركزية أقلَّ وضوحاً وأصغر حجماً، عندما أصبحت العواصف أقل انتظاماً وعندما خرج التيار الصادر عنها إلى الشمال الشرقي.[10] أدى هذا إلى إضعاف الإعصار إيزابيل قليلاً، حيث أصبح من الفئة الثالثة. وانحنى مساره أيضاً نحو الغرب بسبب إعصار مُضاد قادم من الأزور.[1] وفي وقت لاحق من نفس اليوم، استعاد الإعصار إيزابيل جزءاً من قوته للارتقاء إلى مستوى الفئة 4 عندما تعمَّق بالقرب من جدار العين الحراري وأصبحت العين أكثر انتظاماً.[11]

واستمرت قوة الإعصار في التزايُد حتى وصلت إلى ذروتها مُصاحبةً برياح بلغت سرعتها 270 كم/ ساعة، وذلك في يوم 11 سبتمبر. وقد صُنِّف ضمن أعاصير الفئة 5 على مقياس "سافير سيمسون".[1] حتى لو كان الإعصار نفَّذ دورة تجديدية لجدار العين ممَّا أضعفه قليلاً، ولكنه احتفظ بتصنيفه كإعصار من الفئة 5 لمدة 24 ساعة.[12]

ثم تدفقت العواصف الرعدية وضعف الحمل الحرارى في آخر دورة تجديد،[13] وفي وقت مبكر من يوم 13 سبتمبر تقلَّص الإعصار إيزابيل إلى الفئة الرابعة نتيجةً لضعف في جغرافية تلال المنطقة الشمالية، التي سمحت له أن ينتقل إلى الغرب والشمال الغربي.[1] وفي نهاية الدورة، أصبحت العين واضحة المعالم مرة أخرى، وكان قطرها يُقدَر بـ65 كم.[14] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد الإعصار إلى الفئة الخامسة.[1] وفي تحقيق لطائرة استطلاع في أثناء العاصفة استطاعت تسجيل رياحٍ بلغت سرعتها 373 كم / ساعة، وهي تعتبر السرعة القصوى لأعاصير المحيط الأطلسي.[15]

في وقت مبكر من يوم 14 سبتمبر, ارتفعت درجة حرارة الغيوم لبعض الوقت،[16] ممَّا أدى إلى إضعاف وتراجُع الإعصار للفئة الرابعة مرة أخرى. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، استعاد إيزابيل قوته وعاد للمرة الثالثة إلى إعصار من الفئة الخامسة مروراً بطريق يبلغ 650 كم شمال سان خوان في بورتوريكو.[1] ومع ذلك وفي صباح يوم 15 سبتمبر حدث ارتفاعٌ في درجة الحرارة حول مركز الإعصار، ممَّا أعاده مرة أخرى ليكون من الفئة الرابعة.[1] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم بدأ الحمل الحراري الواقع في عمق وسط الإعصار بالتدهور, بينما أصبحت حوافُّ عين الإعصار أكثر انتشاراً.

أدى تكون منطقة ضغط جوي عالٍ شمال غرب إيزابيل، وتكاثُفها ناحية الجنوب الشرقي إلى تباطؤ الإعصار وتحويل مساره إلى الشمال الغربي،[17] بالإضافة إلى ارتفاع سرعة رياح القص العمودية، والتي نتج عنها انخفاضٌ في شدة الإعصار، حيث أصبح من الفئة الثانية. وكان ذلك في يوم 16 سبتمبر، عندما كان على بعد 1035 كم من جنوب شرق " كيب هاتيراس " في ولاية كارولينا الشمالية. وظلَّ الحمل الحراري في الحد الأدنى له حتى مع انتظام حركة التدفق. وحافظ على تلك الكثافة لمدة يومين حتى وصل إلى منطقة اليابسة بين " كيب لوكاوت "وجزيرة "أوكراكوك" في أوتر بانكس، وذلك في يوم 18 سبتمبر. وكانت الرياح المُصاحِبة للإعصار في ذلك الوقت تبلغ سرعتها 165 كم / ساعة.

حتى بعد أن خسر إيزابيل جزءًا من قوته نتيجة احتكاكه بالأرض، فقد ظل رغم ذلك إعصاراً حتى بعد 19 سبتمبر عندما وصل إلى ولاية فرجينيا الغربية. ويرجع السبب الرئيسي لبقائه إعصاراً هو حركته السريعة. وبعد مروره عبر ولاية فرجينيا الغربية على هيئة عاصفة استوائية، تحولت العاصفة إلى إعصار خارج المدار في غرب ولاية بنسلفانيا. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عبر الإعصار بحيرة إيري مُتَّجهاً إلى كندا، حيث كانت أكبر منطقة بها ضغطٌ هي منطقة "كوكرين" بالقرب من "خليج جيمس" في أونتاريو.

بداية الإعصار[عدل]

إعصار إيزابيل يتضح من محطة الفضاء الدولية

و قبل خمسون ساعة من وصول الإعصار إيزابيل، قام مركز الأعاصير الوطني بعمل بث حى لمراقبة الإعصار في عدة أماكن هى الساحل بين " ليتل ريفر " (ولاية كارولينا الجنوبية) و " شينكوتيج " ( ولاية فيرجينيا)، و بحيرات " بالميكو ساوند " و " ألبامارل ساوند "بولاية كارولينا الشمالية و جنوب خليج تشيسابيك. منطقة مُراقَبَة رياح العاصفة الإستوائية هى منطقة الإرتكاز بعد منطقة الإعصار و تتجه شمالاً إلى مدخل "ليتل أجج إنلت " (نيو جيرسي) و جنوباً من مصب نهر "سانتي" (ولاية كارولينا الجنوبية). وصدرت تحذيرات عن الإعاصير والعواصف المدارية تدريجياً على أجزاء من الساحل المُطِل على المحيط الأطلسي في الولايات المتحدة. و عندما وصل إيزابيل، كانت هناك حالة استعداد لحدوث عواصف إستوائية في كل من "شينكوتيج" (فيرجينيا) و "جزيرة النارِ" ( نيويورك ) و "رأس الخوف "عند مصب نهر "سانتي" (كارولينا الجنوبية). و بين هاتين المنطقنين ، كان التحذير من الإعصار ساري المفعول. حيث جاءت التوقعات قبل وصول الإعصار بثلاثة أيام بنسبة خطأ 58 كم فقط . حيث كانت النسبة الحقيقية في خلال يومين وصلت إلى 29 كم فقط [1] . تولى كل من مركز التوقعات الجوية الهيدرولوجية و المكاتب المحلية لخدمات الأرصاد الجوية الوطنية و المركز الوطنى للأعاصير و بالأنجليزية "(National Hurricane Center " (NHC إصدار التنبيهات عن الظروف المناخية القاسية بعد وصول الإعصار إيزابيل إلى الأرض.

وقد أصدرت السلطات أمراً بالإخلاء الإجباري في 24 مقاطعة في كل من ولاية فرجينيا و كارولينا الشمالية ، و ميريلاند ولكن عدد قليل من الناس في هذه المناطق قد امتثلت. وفقاً لوزارة التجارة الأمريكية ، تم إجلاء 45 % من الناس في أوتر بانكس , و حوالي 23 % من " بالميكو ساوند " , و 23 % من أولائك الموجودين في ولاية فرجينيا و 15 % من سكان ولاية ماريلاند.[18] و برغم من تلك الإجراءات ظل إيزابيل يُهدد حياة مئات الآلاف من السكان و يخيفهم ، وخاصة في ولاية كارولينا الشمالية و فرجينيا. حيث لجـأ أكثر من 12،000 من سكان تلك المناطق إلى مراكز الإيواء و أصبحت تحت تصرفهم.[19]

أُغلِقَ 19 مطار على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة وأُلغِيَت أكثر من 1،500 رحلة جوية. و انقطعت تقريباً جميع خدمات المترو و الأوتوبيس في واشنطن و توقفت جميع قطارات شركة "امتراك" جنوب العاصمة الوطنية. أغلقت المدارس والمكاتب و المحلات التجارية أبوابها في المنطقة إستعداداً لوصول إيزابيل. و أما عن محال الخردوات ومواد البناء, حققوا مكاسب كبيرة من خلال بيع الخشب الرقائقي ، و المشاعل ، و البطاريات و المولدات المحمولة قبل وصول العاصفة. وأُغلقت جميع مكاتب الحكومة الفيدرالية الأمريكية بإستثناء موظفي الطوارئ.[19] كما أمرت البحرية الأمريكية 40 سفينة و غواصة ، بالإضافة إلى عشرات الطائرات بالإبتعاد عن القواعد البحرية في جميع أنحاء نورفولك (فرجينيا).[20]

و من جانبه، بدأ المركز الكندي للتنبؤ بالأعاصير بإصدار التوقعات لمناطق كندا التي كان يُحتمل تعرُضها لخطر من جراء تلك العاصفة , قد بدأ المركز بإصدار تلك التوقعات في 14 سبتمبر ، بالتنسيق مع نشرات المركز الوطنى للإعاصير و بالأنجليزية "(National Hurricane Center " (NHC . كان يخشى الناس من أن يتصرف الإعصار إيزابيل مثل الإعصار "هازل" الذي حدث في عام 1954 [21] و الذي استقطب اهتمام وسائل الإعلام. و قد أسفر الإعصار "هازل" عن حدوث فيضانات في أونتاريو و كان هناك تخوف أن يعود مرة أخرى مع إيزابيل. فيجب على مركزه أن يمر على جنوب اونتاريو كإعصار مدارى الاتجاه قبل أن يتجه إلى شمال كيبك.

قام مكتب خدمة الأرصاد الجوية في كندا بإتباع نفس الإجراءات التي قام بها مكتب خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية "(National Hurricane Center " (NHC , حيث أرسل طائرة استطلاع في منطقة الإعصار ، للتعرف عن كثب على ما يحدت في مثل هذة الظروف المناخية. وهذه هي المرة الثالثة التي أتاحت لمكتب خدمة الأرصاد الجوية في كندا الفرصة لدراسة بقايا الإعصار.[22] وكانت سرعة الرياح تتجاوز في الأصل 64 كم / ساعة ولكن التوقعات التالية أظهرت أن النظام سيتحول بالفعل إلى عاصفة مدارية عند دخول الأراضي الكندية واندماجها مع عاصفة أخرى قادمة من الغرب.[1] و في يوم 18 سبتمبر ، أصدر مركز التنبؤات العاصفة لمنطقة أونتاريو تحذيرات من أمطار غزيرة ورياح قوية في بعض المناطق الجنوبية من المحافظة، كما أصدر إنذاراً للبحرية من إمكانية حدوث عواصف في بحيرة إيري و أونتاريو. و في وقت لاحق امتدت هذه التحذيرات إلى شمال أونتاريو، و جزء من نهر سانت لورانس و خليج جورجيا. وألغيت معظم هذه التحذيرات عندما أصبحت بقايا الإعصار إيزابيل أضعف من المتوقع.[23]

الأضرار الناجمة عن الإعصار[عدل]

الوفيات والأضرار حسب المنطقة,
وفقا لتقديرات لإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي و بالإنجليزية : National Oceanic and Atmospheric Administration NOAA و مركز البيانات المناخية الوطني و بالإنجليزية : National Climatic Data Center NCDC
المنطقة الوفيات الأضرار
الدولار الأمريكي فى عام (2003)
بطريقة مباشرة بطريقة غير مباشرة
فلوريدا 1 0 0
كارولينا الشمالية 1 2 450 مليون دولار
فيرجينيا 10 22 1،85 مليار دولار
فيرجينيا الغربية 0 0 20 مليون دولار
واشنطن 0 1 125 مليون دولار
ميريلاند 1 6 820 مليون دولار
ولاية ديلاوير 0 0 40 مليون دولار
بنسلفانيا 0 2 160 مليون دولار
نيو جيرسي 1 1 50 مليون دولار
نيويورك 1 0 90 مليون دولار
جزيرة رود 1 0 0
أونتاريو 0 1  ?
المجموع الكلى 16 35 3.6 مليار دولار

يعد الإعصار إيزابيل أول إعصار يضرب ولايات الوسط والجنوب الساحل الأطلسي للولايات المتحدة منذ الإعصار فلويد في 1999. حيث تأثر أكثر من 60 مليون شخص بعدة مستوايات اختلفت الواحدة عن الآخرى , و هذا العدد مماثل لمن تأثر في الإعصار فلويد .[24] قامت حكومات كل من ولاية بنسلفانيا ،و فيرجينيا الغربية ، و ولاية ماريلاند و نيوجيرسي و ديلاوير بإعلان حالة الطوارئ.[19]

وقد وقع أكبر ضرر من الفيضانات، في ولاية فرجينيا حيث كانت الأسوأ منذ إعصار أغنيس في عام 1972. امتدت رياح إيزابيل من كارولينا الشمالية إلى نيو إنجلاند وساحل ولاية فرجينيا الغربية. و جنباً إلى جنب مع الأمطار الغزيرة التي تخفف من التربة، و قطع العديد من الأشجار وخطوط الكهرباء على طول مسار العاصفة، و منع حوالى 6 مليون مُستهلك من استهلاك الكهرباء. عانت المناطق الساحلية الكثير من الرياح و الأمواج و العواصف، التي تسببت في أضرار كبيرة في مناطق عديدة من شرق ولاية كارولينا الشمالية و الجنوب الشرقي من فرجينيا. و يقدر إجمالي الأضرار الناجمة عن الإعصار إيزابيل 3.6 مليار دولار أمريكي في عام (2003) , وسجل 47 حالة وفاة، بينهم 16 حالة وفاه بطريقة مباشرة .[18]

منطقة البحر الكاريبي وجنوب شرق الولايات المتحدة[عدل]

حدثت في تلك المنطقة أمواج شديدة وضخمة, أثرت سلبياً على السواحل الشمالية لجزر الأنتيل الكبرى و جزر البهاما و أحدثت تلفيات بها . و بشكل عام، تنكسر موجات الأعاصير المارة قُبالة جزر البهاما قبل أن تصل إلى جنوب شرق ولاية فلوريدا، ولكن هذا لم يكن الحال مع الإعصار إيزابيل. و نتيجة عن و جود عاملى السرعة و الكثافة سمح لموجة شديدة بأن تعبر مضيق " بروفيدانس " (جزر البهاما) وتكوين شريط ضيق يبلغ طوله 16 كم جنوب شرق فلوريدا ، و احدث موجات يصل ارتفاعها إلى 4.3 مترا في دلراي بيتش، [15]. تسببت هذه الأمواج في انقلاب قارب في شلطأ بوينتون بيتش و نتج عن تلك الحادثة إصابة اثنين . كان يجب أن ينجو سباح في جونو بيتش و قد ألحقت الحادثة تلفيات بسيطة بمقاطعة " بالم بيتش " .[25]

و في شمال فلوريدا، كان هناك أمواج وصل ارتفاعها إلى 4.5 مترا فلاغلر بيتش و تسببت في إغلاق رصيف الميناء بسبب اجتياح الأمواج للألواح الخشبية بها.[26] غرق سباح وستة آخرين كان لا بد من انقاذهم في مقاطعة ناسو ، عندما جرفهم التيار من على شاطئ غير خاضع للرقابة. .[27] و أُغلِقت الشواطئ في وقت لاحق بسبب ظروف البحر .[28] في الشمال الشرقي من ولاية كارولينا الجنوبية ، القطاعات البعيدة عن أمطار ايزابيل كانت مَصوحبة برياح قوية تصل سرعتها إلى 72 كم / ساعة في "ميرتل بيتش". اعطت التراكمات الخفيفة 34 ملم في ولاية "لوريس"، و لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار كبيرة في الولاية.[29]

منطقة شمال كارولينا[عدل]

الضرر الذي لحق ب" أوتر بانكس " بعد مرورالإعصار إيزابيل (المسح الجيولوجي الامريكي )
ارتفاع العواصف في ولاية كارولينا الشمالية ( قدم واحدة يساوي 30 سم )

ضرب الإعصار إيزابيل المنطقة الشرقية من ولاية كارولينا الجنوبية بطريقة مباشرة وإحداث بها أضرار تصل إلى 450 مليون دولار أمريكي في عام 2003.[1] كانت المنطقة الأكثر تضرراً هى مقاطعة داري حيث أن مياه البحر و الرياح سببت تلفاً في آلاف المنازل.[30] كان ارتفاع الأمواج من 4.5 إلى 6 أمتار، وعرام العواصف من 1،8 حتي 2،4 متر قطعا "جزيرة هاتيراس " إلى اثنين،.[31] وحفر بها قناة واسعة 600 متر وعمقها 3 متر و هذه القناة معروف، غير رسمية بإسم " مدخل إيزابيل" . و أدى هذا إلى قطع الطريق وجميع الخدمات التي عزلت قرية "هاتيراس " لمدة شهرين.

قطعت الرياح المئات من الأشجار في جميع أنحاء ولاية كارولينا الشمالية, و نتج عن ذلك انقطاع التيار الكهربائي عندما سقطت الأشجار على الأسلاك الكهربائية. و ترتب على ذلك وجود 700،000 سكان بدون كهرباء لعدة أيام.[30] قتل الإعصار شخص واحد بطريقة مباشرة واثنان بطريقة غير مباشرة في هذه الولاية .[32]

من ولاية فرجينيا وصولا إلى ولاية ديلاوير[عدل]

الفيضانات تصل بقوة إلى القاعدة الجوية لانجلي، هامبتون (ولاية فرجينيا)

ضرت الرياح ولاية فيرجينيا حيث كسرت المئات من الأشجار في جميع أنحاء الولاية ، و تسببت في حرمان نحو 1.8 مليون شخص من الكهرباء. جاء تأثير العواصف خاصة في منطقة الجنوب الشرقي و وصل إلى أقصى ارتفاع له و قدره 2.7 متر في ريتشموند على نهر "جيمس" . و الحقت أضرار بعدد من المنازل الواقعة على طول الساحل والأنهار.,[18] و في باطن الارض , تسببت المطر الغزير (الذي وصل إلى 513 ملم في الجزء الأعلى من وادى شيراندو ) [33] في الفيضانات. كان الإعصار إيزابيل أحد الأعاصير المدارية الأكثر تدميراً التي ضربت الولاية ، حيث انه تسبب في أضرار تقدر بنحو 1.85 مليار دولار أمريكي في عام (2003) و قتل 32 شخصاً (10 منهم بطريقة مباشرة و 22 الاخرين بطريقة غير مباشرة).[1]

و كان هناك حوالي 1.24 مليون من سكان ميريلاند و واشنطن، بدون كهرباء , ولكنه تسبب أيضاً في أسوأ العواصف التي أغرقت الساحل وسببت تآكل في أجزاء كبيرة من الشواطئ. في ولاية ماريلاند الشرقية ، تضررت مئات المباني و دمرت ، وخاصة في مقاطعة " كوين آن " ، من خلال المد والجزر. وغمرت المياه أيضاً آلاف المنازل في بالتيمور و أنابوليس. و في واشنطن، وكانت الرياح في السبب الرئيسى لحدوث الضرر. بلغ إجمالى الخسائر في ولاية ماريلاند و واشنطن، 700 مليون دولار أمريكي في عام (2003) , و غرق شخص واحد.

و في ولاية ديلاوير , أضيفت الفيضانات التي تسببت فيها العاصفة الاستوائية هنرى قبل بضعة أيام إلى الآثار الناجمة عن إيزابيل. كان هناك رياح قوية بمعدل (100 كم / ساعة في ولاية لويس ) [34] نتج عنها انقطاع العديد من فروع الأشجار و خطوط الكهرباء في جميع أنحاء الولاية ، و تسبب في قطع الكهرباء عن ما لا يقل عن 15300 من السكان . وغمرت المياه عدداً من الأراضي المنخفضة بسبب الأمواج، والعواصف و جريان الأمطار . و بهذا ارتفع إجمالي الضرر إلى 40 مليون دولار أمريكي في عام (2003) , و لحسن الحظ لم يتم الأبلاغ عن وقوع ضحايا أو إصابات .[1]

منطقة الشمال الشرقي[عدل]

مجموع الترسيبات الناتجة عن ايزابيل بالبوصة (25,4 مم / البوصة )

قطع الإعصار إيزابيل مسافة 350 كم إلى جنوب شرق ولاية نيو جيرسي, و وصلت قوة رياحه إلى عاصفة أستوائية و تسببت في قطع مئات الأشجار وخطوط الكهرباء. وقتل شخص واحد بسبب سقوط شجرة ,وأخرى عن طريق الأمواج المرتبطة بالعواصف. وذكر ما لا يقل عن 50 مواقع انه حدث تآكل في الشواطئ و بهذا قد ارتفع معدل الاضرار ليصل إلى 50 مليون دولار أمريكي في عام (2003).[1]

في ولاية بنسلفانيا، بلغ حجم الاضرار 160 مليون دولار أمريكي في عام (2003). بالإضافة إلى وفاة شخصين بطريقة غير مباشرة [1] , توفي أحدهم نتيجة لإستنشاق أول أكسيد الكربون , و الاخر بسبب تركيب غير سليم في مولد كهربائي. تسببت الرياح في قطع الكهرباء عن 1.4 مليون مستخدم وتضررت عشرات المنازل والسيارات بسبب سقوط الأشجار.

في أقصى الحدود الشمالية الشرقية جاء تأثير إيزابيل، في ولاية نيويورك و بلغ حجم الاضرار 90 مليون دولار أمريكي في عام (2003) [1] , و 100،000 دولار أمريكي في فيرمونت. تسبب سقوط الأشجار ببعض الأعطال و انقطاع التيار الكهربائي , و وفاة شخصين نتيجة عن الأمواج الشديدة.[1]

منطقة الغرب الأوسط[عدل]

استمر إيزابيل في متابعة طريقه إلى البحيرات الكبرى ، مُحدِثاً أضرار في وادي نهر أوهايو و منطقة الغرب الأوسط الامريكية. في ولاية فرجينيا الغربية ، و نتيجة عن مزيج من الأمطار الغزيرة أصبحت الأرض اللينة، و كانت سرعة الرياح تتراوح ما بين 50 و 60 كم / ساعة ، قاطعة الآلاف من الأشجار. و ألحقت أضرار بالعديد من المنازل و تسببت في انقطاع الكهرباء عن 1.4 مليون مستخدم. تسببت أيضاً الأمطار بفيضانات في الجزء الشرقي من الولاية. و هكذا ارتفع معدل الأضرار إلى 20 مليون دولار أمريكى في عام (2003).[1]

تلقى النصف الشرقي من ولاية أوهايو ما يصل إلى 75 ملم من المطر.[33] أصبحت التراسبات أضعف في ولاية مشيغان الشرقية مع فقط 39 مم في جبل كليمنس ولكن سجلت التراكمات على رادارات الطقس بتقدير 64 ملم في مقاطعة "سانت كلير" مشتمل مدينة ديترويت . ومع ذلك، لم ترد انباء عن أضرار، في ميشيغان.

كندا[عدل]

انتقال الإعصار إيزابيل إلى خارج المدار

على الرغم من المخاوف أن تتكرر الأضرار مثل ما حدث في الإعصار هازل في عام 1954، فان الإعصار إيزابيل ضعف بما فيه الكفاية بحيث أن تأثيره على كندا كان ضئيل للغاية.[22] تدرج قوة الضغط بين الإعصار و الإعصار المُضاد في شرق الولاية أسفر عن هبوب الرياح من البحار إلى البحيرات العظمى. فعلى سبيل المثال سجلت ، عوامة في بحيرة أونتاريو ، هبوب رياح تقدر سرعتها بنحو 78 كم / ساعة . و على الأرض، سجلت عدة محطات رياح تتراوح سرعتها من 55 كم / ساعة إلى 75 كم / ساعة [21] و بحد اقصى 81 كم / ساعة في ميناء كولبورن (أونتاريو).

أدت هذه الرياح لحدوث موجة شديدة مُعتَدِلة الكثافة الذي ضربت ساحل نوفا سكوتيا ، لا سيما تلك التي تواجه خليج مين (وكان من المتوقع ان يكون ارتفاع الأمواج من 2 إلى 3 متر) في ولاية أونتاريو، كانت المنطقة التي شهدت أكبر ضرراً، هى بحيرة إيري و اتصلت مع البحر في مسافة 4 متر في الجزء الغربي الذي تسبب في بعض الفيضانات في الشوارع المجاورة لمدينة هاملتون.[22] قطعت الرياح الأشجار أيضاً في جنوب غرب المحافظة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.[22]

بدأ سقوط الأمطار على جنوب أونتاريو بعد يوم 19 سبتمبر و نتج عنه تراكمات خفيفة إلى معتدلة. وتفيد التقارير أن حجم التراكمات وصلت إلى 53،4 ملم في بوينت-بيليه و 46 ملم في سارنيا و 33.2 ملم في مطار تورونتو بيرسون الدولي. سقطت معظم الامطار غرب مسار الإعصار إيزابيل [22] مما تسبب في بعض الفيضانات. وأخيراً، وردت أنباء عن وقوع حالة وفاة نتيجة لحادث سير أثناء مرور الإعصار إيزابيل.

خاتمة[عدل]

جزيرة هاتيراس قبل وبعد إيزابيل

بعد حوالي أسبوع من مرور الإعصار إيزابيل، أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ، منطقة كوارث في 36 مقاطعة في ولاية كارولينا الشمالية ، و 77 مقاطعة في ولاية فرجينيا، و في ولاية ميريلاند بالكامل ، و في ثلاث مقاطعات من ولاية ديلاوير وست مقاطعات في ولاية فرجينيا الغربية. تمكنت الحكومة الأمريكية من خلال هذا الإعلان الإفراج عن الأموال لإعادة الإعمار و تقديم المساعدات لضحايا الولايات المتحدة و بلغت 516 دولار أمريكى (في عام 2003)، و كانت معظمها في ولاية كارولينا الشمالية و فرجينيا. قدم أكثر من 166،000 لاجئ بطلب سكان و خصص 117 (دولار أمريكى 2003) لتوفير سكن مؤقت وإصلاح حالات التلف التي وقعت في المساكن. قدم 50000 طلب للحصول على قرض مخصص للشركات الصغيرة و خصص مبلغ 178 مليون دولار أمريكي (2003) لذلك. لجأ 40،000 شخص إلى مراكز الإغاثة في حالات الكوارث للحصول على معلومات عن برامج المساعدة..[35][36][37][38][39]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ تقرير عن الإعصار المداري إيزابيل ،" مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  2. ^ Franklin (2003). "September 2 Tropical Weather Outlook". National Hurricane Center. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-27. 
  3. ^ Avila (2003). "September 3 Tropical Weather Outlook". National Hurricane Center. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-27. 
  4. ^ Pasch (2003). "September 4 Tropical Weather Outlook". National Hurricane Center. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-27. 
  5. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل واحد، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  6. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل اثنان، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  7. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل السادس ، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  8. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل السابع، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  9. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل الثامن، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  10. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل السادسة عشرة ، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  11. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل التسعة عشر، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  12. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل السادس والعشرون، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  13. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل الثامنة والعشرون، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  14. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل الثلاثون، مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  15. ^ أ ب Richard J. David and Charles H. Paxton (2005). "How the Swells of Hurricane Isabel Impacted Southeast Florida". Bulletin of the American Meteorological Society (PDF) 86 (8): 1065–1068. doi:10.1175/BAMS-86-8-1065. 
  16. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل الاثنين الثلاثون, مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003. .
  17. ^ (إنجليزية) مناقشة العاصفة الاستوائية إيزابيل الثامن و الثلاثون, مركز الاعاصير الوطني. NHC، 2003.
  18. ^ أ ب ت Post, Buckley, Schuh and Jernigan (2005). "Hurricane Isabel Assessment, a Review of Hurricane Evacuation Study Products and Other Aspects of the National Hurricane Mitigation and Preparedness Program (NHMPP) in the Context of the Hurricane Isabel Response" (PDF). NOAA. اطلع عليه بتاريخ 2006-11-27. 
  19. ^ أ ب ت (إنجليزية) أمريكا تشعر بغضب إزابيل www.scotsman.com
  20. ^ (إنجليزية) يمكن للإعصار ان يتسبب فى اضرار واسعة النطاق CNN.com
  21. ^ أ ب (فرنسية) ملخص عن الاعاصير المدارية فى موسم 2003 ، المركز الكندي للتنبؤ بالاعاصير
  22. ^ أ ب ت ث ج (فرنسية) عن الإعصار إيزابيل فى كندا ، المركز الكندي للتنبؤ بالاعاصير
  23. ^ http://www.snopes.com/military/isabel.asp
  24. ^ (إنجليزية) المركز الوطني للبيانات المناخية ، - مقارنة بين كل من الإعصار فلويد ، و هوغو و إيزابيل عام 2003
  25. ^ National Climatic Data Center (2003). "Event Report for Florida". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-10. 
  26. ^ National Climatic Data Center (2003). "Event Report for Florida (2)". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-10. 
  27. ^ National Climatic Data Center (2003). "Event Report for Florida (3)". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-10. 
  28. ^ National Climatic Data Center (2003). "Event Report for Florida (4)". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-10. 
  29. ^ (إنجليزية) إعصار إيزابيل في ولاية كارولينا الجنوبية , مكتب خدمة الأرصاد الجوية الوطنية
  30. ^ أ ب National Climatic Data Center (2003). "Event Report for North Carolina". اطلع عليه بتاريخ 2006-12-06. 
  31. ^ Fred Hurteau (2003). "The Dynamic Landscape of the Outer Banks". Outer Banks Guidebook. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-05. 
  32. ^ Sunbelt Rentals (2003). "Hurricane Isabel Aftermath" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2006-12-09. 
  33. ^ أ ب (إنجليزية) بيان بنسب سقوط الأمطار المصاحبة للإعصار إيزابيل » ، مركز التنبؤات الجوية الهيدرولوجية
  34. ^ (إنجليزية) آخر تقرير العاصفة الاستوائية و إعصار ايزابيل , مونت هولي، نيو جيرسي مكتب خدمة الارصاد الجوية الوطني
  35. ^ FEMA (2003). "State/Federal Disaster Aid Tops $155 Million in North Carolina". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-13. 
  36. ^ FEMA (2004). "Commonwealth of Virginia Receives Nearly $257 Million In Disaster Assistance". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-13. 
  37. ^ FEMA (2003). "Maryland Disaster Aid Nearing $100 Million". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-13. 
  38. ^ FEMA (2003). "Disaster Victims in Delaware Receive Over $3.5 Million In Assistance So Far". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-13. 
  39. ^ FEMA (2003). "Disaster Aid in Pennsylvania Surpasses Half Million Dollars". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-13. 

أنظر أيضاً[عدل]

مقالات مشابهة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]