السيد
| رودريغو دياث دي بيفار | |
|---|---|
تمثل للسيد في مدينة بورغوس بإسبانيا. |
|
|
|
|
| تاريخ الميلاد | حوالي العام 1040 م |
| مكان الميلاد | في منطقة بيفار بالقرب من بورغوس |
| تاريخ الوفاة | 10 يوليو 1099 |
| مكان الوفاة | في فالنسيا |
| المهنة | قائد عسكري |
| اللقب | السيد، الفارس |
| الجنسية | قشتالي، أسباني |
| تعديل |
|
السيد (بالإسبانية: El Cid إل سيد) هو شخصية تاريخية أسبانية من القرون الوسطى كثرت حول شخصيته القصص والحكايات، منها ما هو موثق ومنها ما تتناقله ألسنة العامة، اسمه بالكامل رودريغو دياث دي بيفار (بالإسبانية: Rodrigo Díaz de Vivar)، ولد حوالي العام 1040 م في بيفار بالقرب من بورغوس وتوفي في 10 يوليو 1099 في فالنسيا، كان فارسا من فرسان قشتالة في زمن حروب الاسترداد وهو معروف باسم آل سيد كامبيادور، كان نبيلا من نبلاء قشتالة، اشتهر بمواهبه القتالية العسكرية كما وانه كان دبلوماسيا. تم نفيه ولكنه استطاع من منفاه أن يفتح ويحكم مدينة فالنسيا، تلقى رودريغو علومه في البلاط الملكي لقشتالة وتسلم القيادة العسكرية برتبة الفارس (القائد العام) عاصر كلا من الملك فيردناند الأول وابنه الملك سانشو الثاني وأخ سانشو الملك ألفونسو السادس. أهم أعماله كانت حروبه ضد ملوك الطوائف وقدرته على إخضاعهم للمملكة.
محتويات |
[عدل] لقبه
لقب رودريغو بالسيد كامبيادور (بالإسبانية: El Cid campeador) وهذا اللقب مأخوذ من الكلمة العربية سيد مضاف إليها أداة تعريف الأسماء المذكرة في (بالإسبانية: El) أما كلمة (بالإسبانية: Campeador) فهي مأخوذة من اللاتينية الدارجة والتي تعني رئيس الفنون القتالية وهكذا تصبح ترجمة لقبه السيد كامبيادور السيد رئيس الفنون القتالية وهو يعتبر من الأبطال القوميين في إسبانيا لما لعبه من دور هام في فترة الاسترداد.
[عدل] بداياته
ولد السيد في بلدة صغيرة اسمها بيفار تبعد عن بورغوس عاصمة قشتالة حوالي الستة أميال شمالا، أبوه كان دييغو لاينيس موظفا من موظفي البلاط الحكومي، بيروقراطيا وفارسا شارك في العديد من المعارك، وأمه كانت عائلة أرستقراطية المنشأ ولكن وعلى الرغم من نشأة السيد النبيلة هذا إلا أن الفلاحين اعتبروه فيما بعد واحدا منهم.و لكن بكل الأحوال فلم تكن جميع أفراد عائلته من كبار موظفي البلاط سواء من طرف أبوه أو حتى من طرف أمه، فجده من أبوه وكان اسمه لاين لم يعثر له إلا على خمس تواقيع على وثائق تخص البلاط الحاكم لفرديناند الأول من مملكة ليون، أما جده من أمه وكان اسمه رودريغو لم يعثر له إلا على توقيعين على وثائق تخص البلاط الحاكم لسانشو الثاني من قشتاله مما يشير إلى أن عائلة السيد لم تكن من كبار موظفي البلاط.
[عدل] علومه ونشأته
تلقى السيد علومه في البلاط الملكي القشتالي وخدم عند الأمير ولاحقا الملك سانشو الثاني بن الملك فيردناند الأول، والذي جلس على العرش في عام 1065 م بعد موت أبيه، ليعمل على توسيع مملكة قشتالة واستطاع سانشو الثاني استرداد العديد من مدن ملوك الطوائف في زامورا (في إسبانيا حاليا) وباداجوز (في البرتغال حاليا).
[عدل] السيد وبطولاته
قام رودريغو الشاب في عام 1057 م، بالقتال ضد ملوك الطوائف في سرقسطة مجبرا أمير البلاد أبو جعفر أحمد المقتدر من بنو هود بالخضوع للملك سانشو الثاني. و في ربيع عام 1063 م قام بمشاركة راميو الأول من أرغون الأخ الغير الشقيق للملك فرديناند الأول في حصاره لمدينة غراوس، في سرقسطة. كما وأنه قاتل الأرغونيين، انتهت هذه المعركة بفوز القشتاليين ضد الأرغونيين الذين فروا هاربين من أرض المعركة ويحكى بان السيد وخلال المعركة استطاع أن يقتل أحد الفرسان الأرغونيين بنزال واحد فقط مما اكسبه اللقب السيد كامبياردو.
و قد تم توثيق إعطاء اللقب كامبيادرو (رئيس الفنون القتالية) للسيد على يد أحد أصحابه الحكوميين في وثيقة رسمية صادرة في عام 1098 م أي قبل عام واحد من وفاة السيد.
[عدل] السيد زمن ألفونسو السادس
بعد حادثة اغتيال سانشو الثاني تسلم عرشه أخوه العدو اللدود ألفونسو السادس ولكن السيد بقي في خدمة الملك الجديد بالرغم من عدم محبة الملك له ونقمته عليه ويحكى بحسب القصص الملحمية المنقولة عن حياة السيد بأن ألفونسو ولأنه كان مشتبها به بأنه وراء مقتل أخيه فقد طلب منه أن يقسم أمام نبلاء قشتالة في كنيسة القديسة غادييا (أغاثا) الواقعة في مدينة بورغوس عدة مرات بأنه لم يشارك في مكيدة مقتل أخيه الملك سانشو الثاني، ولكن كل الوثائق المعاصر لفترة حكم ألفونسو السادس أو أخيه لم تنوه لمثل هذه الحادثة.
و هكذا تسلم الأخ ألفونسو العرش وفقد السيد منصبه كقائد للقوات ليذهب المنصب إلى أحد ألد أعدائه وهو الكونت غارثيا أوردونييز إلا أنه بقي في خدمة البلاط.
[عدل] عن حياته
[عدل] مهاراته القتالية
أثناء حملاتِه، كان السيد غالبا ما يطلب أن تتم قراءة الكتب اليونانية والرومانية ذات المواضيع والنظريات العسكرية على مسامع جنوده بغية الحصول على المتعة والترفيه وأيضا الإلهام قبيل أن يدخلوا في المعركة. و هذا ما أدى إلى حصول جيش السيد على الكثير من المعلومات القتالية والتي جعلت منهم جنودا قادرين على التخطيط لمعاركهم وهجماتهم كما وأنهم كانوا يساعدونه في التخطيط الاستراتيجي لمعاركه وحملاته في جلسات كان يعقدها قبيل الدخول في المعركة. و كان السيد وجنوده كثيرا ما يعتمدون في تخطيطهم لمعاركهم على استراتيجيات وتخطيطات غير متوقعة (و هذا ما سمي لاحقا بالحرب النفسية) بغية بث الخوف في صفوف أعدائهم ومن ثم مهاجمتهم بطريقة مفاجئة.
[عدل] شخصيته وأخلاقياته
كانت شخصية السيد متواضعة جدا وكان يتقبل النصيحة والمشورة من جنوده وقواته، وقد بقي منفتحا على اقتراحات جنوده إيمانا منه بأنه نفسه كان قادرا على الوقوع بالخطأ، كان أقرب المستشارين إليه هو قريبه ألبار فانييز دي مينايا. و هكذا فقد كان السيد قائدا متعلما وشخصا عبقريا، قادرا على جذب وإلهام جنوده بالإضافة إلى الأتباع الجدد، وكان الجميع يولونه الولاء الكبير. و إن كل هذا بالإضافة إلى قدرات السيد القتالية هو السبب في انتشار صيته وسمعته كقائد بارز على ساحات المعارك.
[عدل] زواجه ونسله
تزوج السيد في شهر يوليو عام 1075 م من جيمينا أوف أوبيدو قريبة ألفونسو السادس وكان له منها ثلاثة أولاد، شاب وبنتين:
- الشاب واسمه دييغو رودريغيز قتل في معركة كونسويغرا في شمال إفريقيا على يد المرابطين المسلمين.
- البنت الأولى واسمها كريستينا تزوجت من النبيل راميو لورد مونثون، حفيد غارثيا سانشيز الثالث نافار من ابنه الغير شرعي.
- البنت الثانية واسمها ماريا فيقال بأنها تزوجت أولا من أحد أمراء أرغون (من الأرجح ابن بيتر الأول) وثانيا من رامون بيرينغوير الثالث، كونت بارشلونة.
و قد أدى زواج السيد وزيجات بناته إلى ازدياد صلة السيد بالعائلات المالكة فهناك الكثير من الحكومات والبلاطات النبيلة التي تعود بتاريخها إلى نسل السيد كالبلاط الفرنسي والبلجيكي وأيضا طبقة النبلاء في بقية أوروبا. فكلهم يرجعون تاريخهم إلى نسل السيد سواء أكان هذا الربط ربط دم أو ربط ولاء.
[عدل] عمله كقاضي
سمحت ثقافة السيد وإطلاعه الواسع بالعمل في أواخر حياته كقاض في بلاط ألفونسو السادس وقد كان أثناء عمله يحتفظ بأرشيف شخصي عن قضاياه ومراسلاته التي كان يجريها بالإضافة إلى نسخ عن الوثائق التي حررها كخادم في بلاط وإدارة الملك.
[عدل] المنفى
في عام 1079 م قام السيد بالتوجه إلى غرناطة دون إذن مسبق من ألفونسو السادس، وقام بحشد جنوده هناك حيث اشتبك مع الأمير عبد الله أمير غرناطة وحليفه أوردونيز غارثيا، واستطاع دحرهما. على أية حال، فحملة السيد هذه الغير مخولة إلى غرناطة أغضبت ألفونسو كثيرا، وفي 8 مايو 1080، كان آخر مرة يشاهد فيها السيد في بلاط الملك ألفونسو. وقد كان هذا السبب هو المعطى عموما لنفي السيد، بالرغم من أن هناك عدة أسباب وعوامل أخرى قد تكون وراء نفيه، منها:
- قيام النبلاء الذين أصابتهم الغيرة من السيد بإقناع ألفونسو السادس بالانقلاب ضد السيد.
- عداوة ألفونسو السادس الخاصة نحو السيد.
- اتهامه بأنه اختلس من أموال الجزية المفروضة على اشبيليا.
- ميل السيد إلى إهانة رجال السلطة.
بكل الأحوال لم يشكل المنفى نهاية لمسيرة السيد ففي عام 1081 م فقرر السيد التحول إلى مرتزق، وذهب إلى بني هود الذين سبق ودحرهم من قبل أثناء خدمته لسانشو الثاني وقام بعرض خدماته على أمير البلاد الأمير المؤتمن يوسف بن أحمد الذي كان أميرا على شمال شرق الأندلس في مقاطعة سرقسطة وخدم كلا من المؤتمن ووريثه المستعين أحمد بن يوسف. وقد كتب عن تلك الفترة المؤرخ جوزيف ف. أوكاياغان (بالإنجليزية: Joseph F. O'Callaghan):
" في بادئ الأمر ذهب السيد إلى برشلونة وعرض خدماته على الأخوين رامون بيرينغوير الثاني (1076 م - 1082 م) وبيرينغوير رامون الثاني (1076 م - 1097 م) إلا أنهما رفضا عرضه. ثم سافر إلى سرقسطة حيث استقبل استقبالا حارا. وقد كانت تلك المملكة مقسمة إلى قسمين القسم الأول بيد المؤتمن (1081 م - 1085 م) حاكم سرقسطة، والقسم الثاني بيد أخيه المنذر، الذي حكم ليريدا وتورتوسا. دخل السيد في خدمة المؤتمن ودافع عن سرقسطة بنجاح ضد اعتداءات المتحضر وسانشو الأول من أرغون ورامون بيرينغوير الثاني، الذي تم احتجازه أسيرا في عام 1082 م "[1].
و في هذه الأثناء توترت الأحداث بين كل من ملوك الطوائف والملك ألفونسو السادس وقامت بينهما معركة الزلاقة ملوك الطوائف وحلفائهم من جهة والملك ألفونسو وحلفائه من جهة أخرى وقد أسفرت معركة الزلاقة عن هزيمة الملك وحلفاءه هزيمة شديدة، وقد فزع الملك فزعا شديدا بسبب انهزامه هذا مما جعله يرسل في طلب السيد ويعيده من منفاه.
[عدل] السيد وفالنسيا
قام السيد بتجهيز جيش من المسيحيين ومن المغاربيين (ملوك الطوائف) وبدأ في إنشاء إقطاعيته الخاصة به في مدينة فالنسيا وقد وقفت في طريقه عدة عقبات تخلص منها تباعا:
- أولا رامون بيرينغوير الثّاني والذي كان يسيطر على منطقة بالقرب من برشلونة وقد استطاع السيد في معركة تيبار من دحره واحتجازه حيث تم افتداءه فيما بعد، كما تقدم ابنه رامون بيرينغوير الثّالث بالزواج من ماريا بنت السيد الصغرى تفاديا للنزاعات.
- ثانيا القادر حاكم فالنسيا، قام السيد في بداية الأمر بتوطيد سيطرته على المدينة تدريجيا وفي أكتوبر 1092 استفاد من انتفاضة الشعب ضد القادر فبدأ بحصاره لمدينة فالنسيا واستمر الحصار لغاية مايو 1094 تاريخ سقوط المدينة بيد السيد.
بعد أن استلم السيد المدينة قام بحكمها رسميا باسم الملك ألفونسو السادس ملك قشتالة ولكنه كان يتمتع بكامل الحرية في حكمها. لم يتخلى السيد عن الذين ساندوه في حملاته بل استفاد منهم في الجيش والحكم وهكذا فقد قام بإنشاء مدينة سكانها وموظفيها خليط من المسيحيين والمسلمين.
انتهت حياة السيد في مدينة فالنسيا وحكمت زوجته من بعده المدينة لمدة ثلاث سنوات إلا أنها اضطرت إلى ترك المدينة إثر قيام المرابطين بحصار المدينة، وقامت بالفرار إلى مدينة بروغوس حاملة جثمان زوجها السيد معها لتعيد دفنه في بروغوس. ويرقد جثمانه حاليا في وسط كاتدرائية بروغوس.
[عدل] قصص وحكايات
[عدل] بافييكا
بافييكا [2] كان حصان الحرب الخاص بالسيد. وهناك عدة قصص حول السيد وحصانه بافييكا.
أشهرها الحكاية التي تصف السيد وحصانه الأبيض. طبقا لهذه القصة، قرر عراب السيد المسمى بيدرو الغراندي والذي كان راهبا في دير كارثوسيان، أن يهدي السيد حصانا بمناسبة دخوله سن الشباب فذهب كلاهما لاختيار حصان أصيل من القطيع الأندلسي ينتقيه السيد بنفسه وبالفعل قام السيد بانتقاء أحد الأحصنة ولكن السيد قام باختيار أحد الأحصنة الضعيفة البنية مما دفع الراهب إلى الصراخ بكلمة " بافييكا " والتي تعني " غبي " لأنه رأى بأن اختيار السيد كان سيئا، ومنه أصبحت الكلمة اسما لحصان السيد.
حكاية أخرى تقول بأن الاسم جاء من الواقعة التالية:في أحد الأيام وفي إحدى المسابقات التنافسية بين الفرسان تقدم أحد الفرسان على حصان وطالب منافسة السيد فاقترح الملك سانشو بأن يكون التنافس عادلا وأمر بإحضار أفضل أحصنة الإسطبل الملكي فكان الحصان بافييكا، وحسب هذه الحكاية فان بافييكا هو أحد أفضل الأحصنة المدربة في الإسطبلات الملكية في إشبيليه والاسم هنا مشتق من الاسم بافييكا اسم إحدى مناطق ليون.
و القصة الثالثة، ذكرت في ديوان الشعر كارمن كامبيدوكتوريس، وهي تقول بأن الحصان كان هدية من البربر للسيد ومن هنا جاء الاسم باربييكا بمعنى حصان البربر.
بكل الأحوال فان الاسم بافيكا أصبح اسما لحصان الحرب العظيم الذي كان يخافه أعداء السيد، ويحبه السيد كثيرا، وقد تم ذكر اسم الحصان في كثير من الحكايات والقصص التاريخية التي تتكلم عن السيد وأعماله.
و يحكى بان السيد أوصى في حال موت بافييكا بان يتم دفنه معه.
[عدل] التيزونا
التيزونا [3] هو نوع من أنواع السيوف التقليدية المميزة الصنع، كان السيد يستخدمه في معاركه، يمكن رؤية سيوف التيزونا في المتحف الحربي (بالإسبانية: Museo del Ejército) في مدريد [4].أما سيف السيد فيمكن رؤيته في متحف بروغوس [5].
و قد أظهرت الدراسات التحليلية لأحد السيوف بأن نصل السيف يعود تاريخ صنعه إلى القرن الحادي عشر وهو من صنع قرطبة يحتوي على كميات من الفولاذ الدمشقي.
و في عام 2007 م قامت جالية مستقلة ذاتيا من قشتالة بشراء السيف بقيمة 1.6 مليون يورو [6]، وذلك لتعرضه في متحف بروغوس.و كان السيد بالإضافة لاستخدامه التيزونا الذي يتم استخدامه بيد واحدة فقد كان يستخدم السيف المسمى كولادا والذي يستخدم بكلتا اليدين نظرا لطوله
[عدل] مصادر
- النظرة الكاثوليكية للسيد (سيرة حياته) مقالة عن السيد على صفحة الإنسكلوبيديا الكاثوليكية باللغة الإنكليزية
- سيرة حياة السيد مقالة مؤرشفة من بريتانيكا أون لاين موقع ويب أرشيف باللغة الإنكليزية
- سيرة حياة السيد مقالة من سي. تي. س. إسبانيا سي. تي. س. إسبانيا-بيوغرافي-السيد باللغة الإنكليزية
- مقالة ومجموعة من الروابط عن السيد من مو قع أباوت دوت كوم موقع أباوت دوت كوم باللغة الإنكليزية
- السيد حقائق ومعلومات وتاريخ موقع القرون الوسطى البريطاني باللغة الإنكليزية
- تاريخ الحكام والسلالات الحاكمة موقع حكام دوت نت باللعة العربية
- الموسوعة الشاملة قصة الحضارة الفقرة الثالثة عشر والرابعة عشر
[عدل] مراجع
- ^ كتاب تاريخ اسبانيا في العصور الوسطى تأليف جوزيف ف. أوكاياغان صفحة 205 (غوغل بوكس)
- ^ حلقة بحث مقدمة من جون رايس ميلر تتحدث عن الحصان بابيثا
- ^ صفحة تشرح عن حياة السيد وسيفيه الشهيران تيزونا وكولادا مع صور توضيحية
- ^ الموقع الرسمي للمتحف الحربي الأسباني في مدريد
- ^ الموقع الرسمي لمتحف بروغوس
- ^ اسبانبا سيف السيد الفارس الإسباني الأسطوري مقالة مؤرشفة من دويتش بريس أغينتور على موقع مونسترأندكريتكس
| هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: السيد |