ويكيبيديا:الفيدا veda

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الفيدا)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

Veda ويقال له Wed هو الكتاب المقدس في الدين الهندوسي ، و مكتوب باللغة السنسكرتية - لغة الهند القديمة - هو موسوعة ضخمة في 800 مجلد تم تأليفه بفعل أشخاص كثيرين متعاقبين في فترة زمنية طويلة تقدر بعشرة آلاف سنة وقيل 30 الف سنة ، ألفه المهاجرون الآريون القادمين من أوروبا الذين استقروا في مصب نهر السند - كراتشي حاليا - ، وهم الذين بذروا أصل الديانة الهندوسية ثم كلما جاء راهب يزيد كتابا أو أكثر في سلسلة الفيدا ومع تعاقب الزمان وصل لهذا الحجم الهائل ، ثم مع الزحف الإسلامي تم نقل عاصمة الدين الهندوسي إلى براهمابور ومعه تم نقل كتابهم المقدس ، تعتبر الفيدا المخطوطات الاكثر قدسية من أربعة أبواب رئيسية هي الرافافيدا(كتاب ادعية متحت) والجروفيدا(مجمعوع من الفاظ الالوهية) و السامافيدا(كتاب يتعاطى بالالغام) والاترافيدا(كتاب التعاويذ السحرية والادوية الشعبية) وكلها يحرم قراءتها على غير طبقة البراهمة - الذين خلقهم الإله براهما من راسه حسب أساطيرهم - وهم رهبان الهندوس وسدنة معابدهم ، قسم الرامايانا يتحدث عن خلق الكون وأصل الخليقة وما حصلت فيها من حروب و ملاحم بين الآلهة نفسها وصراعات الخير والشر وعشقياتهم وتضحياتهم وكل ذلك قبل خلق البشر ، والقسم الثاني الأوبانيشاد وفيه إرشادات وتعاليم عن الطقوس والقرابين وكيفية العبادة والديانة حسب الدين الهندوسي ، والقسم الثالث المهابهارتا ويتحدث عن أناشيد المطر والزرع والعمل والمهن والإرشادات والتوصيات الحياتية العامة ، والقسم الثالث مانوسمرتي ويتحدث عن الطبقات وحقوقها وامتيازات كل طبقة على الأخرى وطريقة العيش وحدودها حسب هذه الطبقات الدينية ، قسمت الفيدا البشر إلى أربع طبقات وهي البراهمة brahma الذين خلقهم الإله براهما من رأسه فهم صفوة البشر وتجب خدمتهم والتذلل لهم عند الهندوس وهؤلاء هم سدنة المعابد والكهنة وحراس الفيدا والدين الهندوسي ، والطبقة الثانية الكشاتريا kshatrya ، وهم الذين خلقهم الإله براهما من الجزء العلوي منه كتفيه وصدره وهم الجنود والضباط وأهل الحرب الذين يحرسون المعابد وكهنتها ، ومنهم كانت سلالات ملوك الهند ولازال رئيس الهند شنكر ديال شارما بينما لا ضير إن كان رئيس الوزراء من طبقات أوأديان أخرى ، والطبقة الثالثة هم الفايشيا vaishia ، الذين خلقهم الإله براهما من فخذيه وهم المهرة والحرفيون وأهل الهندسة والصناعة ، وعملهم خدمة ما يحتاجه الصنفان الأولان في كل أمور الحياة ، أما الصنف الرابع هم الشودر chuddar خلقهم الإله براهما من أقدامه أسفل جزء منه وهم المنبوذون ومن لا حق له في العيش والتمتع بأقل مقومات الحياة ، من وصايا الفيدا أن التشودر لا حق له بأن يضع عينه في عين البرهمي وإن فعل ذلك فإنه يجب قلع عينه ، ولو رفع صوته على البرهمي فإن لسانه يجب أن تقطع ، وحسب تعاليم الفيدا فإنه لا يمكن لبشر أن يرتقي من طبقته لطبقة أعلى ، ولا يصير الإرتقاء عندهم إلا بتناسخ الأرواح لأن عندهم حيوات كثيرة متعاقبة يمكن للواحد منهم أن يعيشها ، فإن كان الشخص خيرا ارتقت روحه في الحياة التالية لمرتبة أعلى وربما ارتفع من طبقة لطبقة البراهما ولا مانع أن أن يرتقي حتى يرقى إلى إله ، وإن كان شريرا يتدنى من طبقته لطبقة أسفل وربما ينقلب إلى حشرة مهانة حسب سوء عمله في الحياة السابقة التي عاشها ، كتاب الفيدا لا يشبه أي كتاب ديني آخر لأن الهندوسية من أقدم الأديان الوثنية قاطبة فكل دين وثني أخذ منه بينما لا يكاد يوجد فيه ما يشابه الذي سبقه ولذلك تأثرت به البوذية والإغريق والكومبفوشيوسية والفرعونية والمجوسية ، كان كل كاهن يزيد شيئا على هذا الفيدا حتى بلغت حجما مهولا إلى أن جاء القرن الميلادي الأول بعد و طلب الكاهن الكبير شنكر أن تتوقف الزيادات على الرامايانا وأعلن أنه يبدأ بنفسه ولم يزد شيئا وحرمه على من بعده ، توقف كهنة الهندوس عن الزيادة في الفيدا لتنتهي إلى الصورة الحالية للكتاب .


المراجع

( قصة الحضارة ) ـ تأليف ويل ديورانت

( تاريخ البشرية ) ـ تأليف أرنولد توينبي

( البوذية ) ـ تأليف د.عبدالله نومسوك

Categorisation-hierarchy-top2down.svg هذه الصفحة غير مصنفة. أضف تصنيفا لها لكي تظهر في قائمة الصفحات المتعلقة بها. (أغسطس_2012).