جلعاد شاليط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جلعاد شاليط
גלעד שליט
صورة معبرة عن الموضوع جلعاد شاليط
جلعاد شاليط يتكلم مع أبويه في الهاتف بعد وصوله إلى إسرائيل في 18 أكتوبر 2011

الميلاد 28 أغسطس 1986 (العمر 27 سنة)
نهاريا، إسرائيل
الجنسية علم إسرائيل إسرائيل علم فرنسا فرنسا
الخدمة العسكرية
الولاء علم إسرائيل إسرائيل
الفرع Israeli Army (Land Arm) Flag.svg الجيش الإسرائيلي
الرتبة رقيب أول
المعارك عملية أمطار الصيف
صورة لشاليط على ملصق لحركة حماس

جلعاد شاليط (بالعبرية: גלעד שליט،) هو ابن نعوم وأفيفا شاليط وهم يهود من أصل فرنسي هاجرا لإسرائيل قبل عدة عقود .ولد جلعاد شاليط في مدينة نهاريا في 28 أغسطس 1986، ثم انتقل مع عائلته إلى بلدة "متسبيه هيلاه" في الجليل الغربي، وهو الثاني من بين ثلاثة أولاد. في يوليو 2005 تم تجنيده للجيش (وفقاً لقانون التجنيد الإجباري في إسرائيل) فأدى خدمته في سلاح المدرعات. وبعد عدة أشهر من تجنيده في 25 يونيو 2006 وقع جلعاد في قبضة المقاومة الفلسطينية حيث تم أسره ونقله إلى قطاع غزة على يد مقاتلين تابعين لثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة لـ لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام في عملية عسكرية نوعية أطلقت عليها الجهات المنفذه اسم - عملية الوهم المتبدد.

في فجر 25 يونيو 2006 إستهدفت العملية قوة إسرائيلية مدرعة من لواء جفعاتي كانت ترابط ليلاً في موقع كيريم شالوم العسكري التابع للجيش الإسرائيلي على الحدود بين مدينة رفح الفلسطينية وإسرائيل. حيث نجح عدد من المقاتلون الفلسطينيون من التسلل عبر نفق أرضي كانوا قد حفروه سابقاً تحت الحدود إلى الموقع الإسرائيلي مما ساعدهم في مباغتة القوة الإسرائيلية. وانتهى هذا الهجوم بمقتل جنديان وإصابة 5 آخرين بجروح وأسر شاليط ونقلة إلى مكان آمن في قطاع غزة. ويذكر أن عملية أسر الجندي شاليط كانت من أكثر العمليات الفدائيه الفلسطينية تعقيداً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الثانيه حيث تمكن المقاتلون الفلسطينون من اقتياد الجندي الأسير إلى عمق القطاع بسرعة فائقة رغم التعزيزات الجويه الإسرائيلية الفورية في الأجواء وخصوصاً في سماء مدينة رفح قرب مكان تنفيذ الهجوم.عقب هذه العملية قام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الداخلي الشين بيت بتنشيط مئات من عملاءه في قطاع غزه للبحث وللتحري عن مصير شاليط ومكان اعتقاله وهوية محتجزيه.كما شن الجيش الإسرائيلي على مدارالسنوات الثلاثه الماضية سلسلة من العمليات الخاصة في مناطق متفرقة في القطاع في محاولة لتحرير شاليط أو إلقاء القبض على أشخاص فلسطينين يشتبه في ضلوعهم في احتجازه. حتى اللحظة حظيت جميع هذه المحاولات بالفشل ولا يزال الجندي شاليط محتجز في مكان سري لدى آسرية

مع أن مكان وجود جلعاد شاليط ما زال مجهولا فإن بقاءه على قيد الحياة لا شك فيه إذ في ذكرى مرور عام على أسر شاليط أرسلت كتائب القسام شريطا مسجلا بصوته بمناسبة مرور عام واحد على اسره [1][2] في التسجيل يقول جلعاد شاليط أن حالته الصحية تتدهور وإنه محبط لعدم إستاجبة الحكومة الإسرائيلية لمطالب القسام.

ومنذ أسر شاليط تطالب حركة حماس نيابة عن جناحها العسكري ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام إسرائيل بالإفراج عن أكثر من ١٠٠٠ سجين سياسي فلسطيني من ذوي الأحكام العالية ورفع الحصار المفروض على قطاع غزه مقابل إطلاق سراح شاليط حياً.هذا وقد رفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حتى اليوم شروط حماس وقالت بأنها لن تفرج عن ما أسمتهم "فلسطينيون ملطخة أيديهم بدماء إسرائيلية"

المفاوضات لإطلاق سراح شاليط[عدل]

تحملت دولـة مصر مهمة التوسط بين حماس وحكومة إسرائيل لإطلاق سراح جلعاد شاليط ولكن المفاوضات تعرقلت مرات عديدة خاصة بعد تولي حماس الحكم على قطاع غزة في يونيو 2007 مما أدى إلى إغلاق مصر الحدود مع القطاع. حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية اتفقت كل من إسرائيل وحركة حماس على إطلاق سراح 1450 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل مقابل تحرير جلعاد شاليط ولكن إسرائيل رفضت قائمة أسماء المعتقلين التي أرسلت إليها حماس عن طريق الوسيط المصري [1].

بعد تحرير الآسرى اللبنانيين بمفاوضات بين الجانب الإسرائيلي من جهه وحزب الله اللبناني من جهه أخرى وانتصار الأخير إعلاميا بصفقة التبادل فإن حماس تشدد على موقفها بالأسرى التي تريد استبدالهم جلعاد بجلعاد شاليط.

وفي أكتوبر ٢333 فآجأت كتائب القسام العالم بإصدارها لأول مرة شريط فيديو مصور يظهر فيه الجندي الأسير جلعاد جلعاد شاليط لمدة دقيقتين مرتدياً الزي العسكري وحاملاً جريدة إخبارية فلسطينية بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٠٩ وتحدث بالعبرية مخاطباً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو بالموافقة على شروط حماس وتأمين الإفراج عنه في أسرع وقت ممكن قبل فوات الاوان. كما وجه شاليط رسالة شخصية إلى عائلته قال فيها أنه يتطلع إلى اللقاء بهم عما قريب. وأكد بأن وضعه جيد وأن كتائب القسام تعامله معاملة ممتازة. وقد بدى شاليط في حالة صحية وبدنية جيدة وهادئة على عكس توقعات الجهات والدوائر الأمنية الإسرائيلية المتابعة لقضيته والتي تحدثت كثيراً عن احتمال تعرضه لإصابات بالغة أثناء عملية الأسر.

ومن خلال هذا الشريط نجح الجناح العسكري لحركة حماس في 2 أكتوبر 2009 بوساطة ألمانية مصرية في تأمين الإفراج عن 19 أسيرة فلسطينية من ذوات المحكوميات العالية مقابل إصدار دليل مادي يثبت بأن الجندي الأسير لا يزال على قيد الحياة.تمت الصفقة وسلمت حماس شريطاً لإسرائيل يظهر فيه الجندي المختطف بصحة جيدة

في 18 أكتوبر 2011 تم إطلاق سراح جلعاد شاليط وتم تسليمه من حماس إلى السلطات المصرية مقابل 1027 أسير / أسيرة من الفلسطينيين، منهم 477 في 18 أكتوبر والبقية بعد شهرين..

تفاصيل صفقة إطلاق سراح شاليط[عدل]

لعبت مصر الدور الأساسي في التوصل على اتفاق بين حماس وإسرائيل تضمنت الإفراج عن 1000 معتقل فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف لدى حركة حماس جلعاد شاليط. وجاءت الصفقة تتضمن التفاصيل التالية:

  • الإفراج عن 450 معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.
  • الإفراج عن جميع النساء المعتقلات في السجون الإسرائيلية وعددهن 30 سيدة.

وضمنهن من يقضين أحكاما بالسجن المؤبد.

  • الإفراج عن جميع المعتقلين من كبار السن.
  • الإفراج عن جميع المعتقلين المرضى.
  • الإفراج عن معتقلين من مدينة القدس وعددهم 45 معتقلا.
  • الإفراج عن معتقلين من فلسطينيي 48، الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وعددهم 6 لل، مع العلم أن إسرائيل كانت تعارض بشدة الإفراج عن أي معتقل من القدس ومن فلسطينيي 48، لأنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية.
  • تم الاتفاق على إبعاد 200 معتقل من الذين سيفرج عنهم ويقطنون الضفة الغربية لقطاع غزة أو إلى دول عربية، مع العلم أن إسرائيل كانت تطالب بإبعاد 500 معتقل.
  • في غضون أيام سيتم نقل شاليط و450 من المعتقلين الذين يقضون أحكاما مؤبدة للقاهرة. وبعد ذلك ستقوم إسرائيل بالإفراج عن 550 معتقلا آخرين، وبعدها يتم إعادة شاليط لإسرائيل.

اتمام الصفقة[عدل]

من ناحيته قال أبوعبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام ان المقاومة تمكنت من إحداث اختراق هام في الموقف الإسرائيلي عندما أجبرت إسرائيل على الموافقة على الإفراج عن معتقلين من فلسطينيي 48 والقدس، مشددا على أن هذا يمثل إنجازا هائلا للمقاومة الفلسطينية, وأكد أن هذه الصفقة هي الأكبر في تاريخ الاحتلال الصهيوني.

في حين أكد محللون ومتابعون للصفقة أنها تعود لصالح الشعب الفلسطيني, وستعمل على رفع شعبية الفصائل الاسرة متمثلة بالجهة المخولة بالتفاوض وهي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأنها ستضعف خيار المفاوضات. هذاوانطلقت مسيرات ضخمة في جميع أنحاء قطاع غزة احتفاء بالصفقة، حيث تم توزيع الحلويات.

مواقف في غمرة الصدمة[عدل]

[بحاجة لإعادة كتابة] من ناحية قال نتنياهو ان القبول بالصفقة أمر صعب وأن الصفقة هي الأكبر في تاريخ الدولة العبرية.

وعبرت بعض الصحف الإسرائيلية عن امتعاضها لنجاح هذه الصفقة، وفيما يلي مقتطفات من ذلك :

يديعوت أحرونوت، ناحوم برنياع : "الثمن مبالغ فيه، المخاطر كبيرة والسابقة غير لطيفة، ولكن دولة لم تتمكن على مدى خمس سنوات من تخليص جندي من الاسر بوسائل اخرى لا يمكنها الا ان تدفع الثمن".

معاريف، بقلم: بن– درور يميني المسألة ليست إذا كانت "إسرائيل" ستحرر الف مخرب أو أربع مئة، حتى مئة مخرب هم أكثر مما ينبغي. هذه الصفقة هي جائزة للارهاب، هذه الصفقة هي انتصار هائل لحماس، هذه ليست صفقة، هذا استسلام... المخربون الذين تحرروا في الصفقات السابقة تسببوا بقتل قرابة 200 إسرائيلي. لا يعرف أحد ماذا سيحصل هذه المرة؛ إذ ان شيئا واحدا مؤكدا في اعقاب هذه الصفقة: الشهية لمزيد من الاختطاف كبيرة، الاستسلام التالي هو مسألة وقت فقط.

معاريف، بقلم: بن كاسبيت امس كان مساء استسلام، مساء نزلت فيه "إسرائيل" على ركبتيها أمام حماس، مساء فشلت فيه قوة الصمود الإسرائيلية، رقة القلب تغلبت على الصلابة اللازمة في حينا، مساءا عقد فيه خالد مشعل، واحمد الجعبري وإسماعيل هنية مهرجانات النصر عن حق، مساء قال لي فيه مسؤول فلسطيني هاتفيا، بصوت مخنوق: "ما العمل، انتم لا تفهمون الا لغة القوة". مساء تآكل فيه الردع الإسرائيلي حتى سحق، بالضبط مثلما حصل في الهروب من لبنان وفي الخروج احادي الجانب من غزة، مساء ولد الاختطافات التالية (ورجاء، لا تحاولوا بيعنا استنتاجات لجنة شمغار التي تقول انه من المرة التالية، سيكون الحال مختلفا. حاولوا أن تبيعوا هذا لحماس، هم لن يشتروا، هم سيختطفون).

هآرتس، عاموس هرئيل وآفي يسسخروف من المتوقع لحماس أن تستخلص ربحا سياسيا فوريا من اتمام الصفقة في الايام القريبة القادمة، بينما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) اكتفى بخطوات سياسية رمزية من توجهه إلى الأمم المتحدة، من المتوقع لحماس أن تقود احتفالات تحرير 1.027 سجينا، ثمن غير مسبوق في تاريخ صفقات الاسرى لـ"إسرائيل"، عائلات السجناء ستلتقط صورهم في كل وسائل الاعلام العربية، وحماس ستخرج مسيرات ضخمة احتفالا بانتصارها

مصادر[عدل]