إسماعيل هنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
إسماعيل هنية (أبو العبد)
Ismail Haniyeh.jpg
رئيس وزراء سابق في السلطة الوطنية الفلسطينية*
تولى المنصب
29 مارس 2006 1 - 2 يونيو 2014 2
الرئيس محمود عباس
سبقه أحمد قريع
خلفه رامي الحمد الله
المعلومات الشخصية
مواليد مخيم الشاطئ، قطاع غزة
الحزب السياسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
المدرسة الأم الجامعة الإسلامية
الديانة مسلم
1 أقاله رئيس السلطة محمود عباس في 14 يونيو 2007 وعين مكانه سلام فياض، ما اعتبر تصرف غير قانوني من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني وعليه استمر في منصبه في قطاع غزة كرئيس للحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال لحين منح الثقة لحكومة أخرى من المجلس التشريعي[1].

2 تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة رامي الحمد الله ضمن اتفاق الشاطىء الذي ينهي الانقسام الفلسطيني.

هنية أثناء القاء كلمة في افتتاح مبنى الرضوان في غزة، مايو 2014

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية (أبو العبد)، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

ولد عام 1963 في مخيم الشاطئ وشغل منصب رئيس وزراء فلسطين، بعد فوز حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م، ثم أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو 2007م في خطوة مثار الجدل حولها، بعد أحداث الحسم العسكري في يونيو 2007م، فصار يلقب من قبل أغلب أجهزة الإعلام والسلطة الوطنية الفلسطينية برئيس الحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال حسب الدستور الفلسطيني، إلى أن يتم منح الحكومة التي كُلف بتشكيلها سلام فياض الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني [1].

نشأته وتعليمه[عدل]

ولد إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة عام 1963 التي لجأ إليها والداه من مدينة عسقلان عقب النكبة. ثم تعلم في الجامعة الإسلامية في غزة. وفي عام 1987 تخرج من الجامعة الإسلامية بعد حصوله على إجازة في الأدب العربي.

نشاطه الطلابي[عدل]

بدأ هنية نشاطه داخل «الكتلة الإسلامية» التي كانت تمثل الذراع الطلابي للإخوان المسلمين، ومنها انبثقت حركة المقاومة الإسلامية حماس، وعمل عضوا في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 و 1984، ثم تولى في السنة الموالية منصب رئيس مجلس الطلبة، حيث عرفت الجامعة في هذه الفترة خلافات حادة بين الكتلة الإسلامية، والشبيبة الفتحاوية التي مثلت الذراع الطلابية لحركة فتح التي كان يترأسها دحلان في الجامعة. وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة، ثم تولى الشؤون الإدارية بعد ذلك.[2]

سجنه وإبعاده[عدل]

سجنته السلطات الإسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى لبنان عام 1992 مع مبعدي مرج الزهور.

في القيادة[عدل]

وبعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة، وتم تعيينه عميداً في الجامعة الإسلامية بغزة.

وعام 1997 تم تعيينه رئيساً لمكتب الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس، بعد إطلاق سراحه. تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الإسرائيلية لقيادة الحركة. في ديسمبر 2005 ترأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006م.

في 16 فبراير 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الإسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، رفض هنية القرار لأنه اعتبره "غير دستوري" ووصفه بالمتسرع مؤكداً "أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني".[3].

في 25-تموز(يوليو)2009م وفي أثناء حفل تخرج الفوج الثامن والعشرين في الجامعة الإسلامية بغزة منحت إدارة الجامعة دولة الرئيس إسماعيل هنية شهادة الدكتوراه الفخرية ووسام الشرف من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده في خدمة القضية الفلسطينية.

المناصب التي تولاها[عدل]

  • رئيس وزراء فلسطين، تولت حكومته إدارة قطاع غزة حتى منتصف 2014.
  • أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة سابقاً.
  • مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقاً.
  • مدير الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقاً.
  • عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً.
  • عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
  • عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً عن حركة حماس.
  • مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.
  • عضو القيادة السياسية لحركة حماس.
  • عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية سابقاً.
  • رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات تقريباً.

من أشهر أقواله[عدل]

  • «لن نعترف، لن نعترف، لن نعترف بإسرائيل
  • «لن تسقط القلاع، ولن تُخترق الحصون، ولن يَخطفوا منا المواقف بإذن الله الواحد القهار.»
  • «أنا شخصياً بصفتي رئيس للوزراء أتشرف بالانتماء إلى حركة المقاومة الإسلاميـة حماس
  • «بصفتي رئيس للوزراء اتشرف بالعيش في مخيم الشاطئ للاجئين.»
  • وفي خطابه في الذكرى الـ21 لانطلاقة حركة حماس، قال هنية:
    «سقطت يا بوش ولم تسقط قلاعنا، سقطت يا بوش ولم تسقط حركتنا، سقطت يا بوش ولم تسقط مسيرتنا...»
    .
  • نحن قوم نعشق الموت كما يعشق اعدائنا الحياة . نعشق الشهادة على ما مات عليه القادة
  • «لا وألف لا .. الموت ولا الذلة .. الموت ولا المساومة على حرية هؤلاء الأبطال -يقصد الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار-.[4]»

محاولات إغتياله[عدل]

عام 2003 وبعد عملية استشهادية قام الطيران الصهيوني بغارة إسرائيلية لاستهداف قيادة حماس وجرح أثر ذلك هنية في يده. أصيب بجروح طفيفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة أحمد ياسين.

في 20 أكتوبر 2006 عشية إنهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، تعرض موكبه لإطلاق نار في غزة وتم إحراق إحدى السيارات. لم يصب هنية بأذى وقالت مصادر في حماس أن ذلك لم يكن محاولة لاغتياله[5]، وقالت مصادر بالسلطة الوطنية الفلسطينية أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط من حركة فتح قتل خلال الصدام مع حماس.[بحاجة لمصدر]

في 14 ديسمبر 2006 مُنِع من الدخول إلى غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولة دولية، فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمر من وزير الأمن الإسرائيلي عمير بيرتس[6].

وتعرض في 15 ديسمبر 2006م لمحاولة اغتيال فاشلة بعد إطلاق النار على موكبه لدى عبوره معبر رفح بين مصر وقطاع غزة؛ الأمر الذي أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وهو "عبد الرحمن نصار" البالغ من العمر 20 عاماً وإصابة 5 من مرافقيه من بينهم نجله "عبد السلام" ومستشاره السياسي أحمد يوسف، واتهمت حماس قوات الحرس الرئاسي قوات أمن ال17 التابعة لـفتح بقيادة محمد دحلان التي تسيطر على أمن المعبر[6].

مصادر ومراجع[عدل]

روابط خارجية[عدل]

لقاءاته على قناة الجزيرة