حريتان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية.
حريتان
موقع حريتان على خريطة سوريا
حريتان
حريتان
موقع حريتان في سورية
الاحداثيات: 36°16′52″N 37°4′59″E / 36.28111°N 37.08306°E / 36.28111; 37.08306
البلد علم سوريا سوريا
محافظة محافظة حلب
منطقة منطقة جبل سمعان
عدد السكان (تعداد عام 2004)
 • المجموع 67،745 نسمة
منطقة زمنية 2+
رمز المنطقة الرمز الدولي: 963, رمز المدينة: 21

حريتان بلدة وناحية إدارية تابعة لمحافظة حلب في سوريا. تقع البلدة على بعد 10 كم شمال غرب حلب على الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا وتتبع إداريا إلى منطقة حبل سمعان. بلغ عدد سكان الناحية والبلدة ما يقارب 67،745 نسمة حسب تعداد عام 2004.[1]

إحداثيات: 36°8′15″N 36°49′30″E / 36.13750°N 36.82500°E / 36.13750; 36.82500

حريتان بلدة مشهورة منذ القدم بتزويد حلب بالغلال الزراعية. يعود سكن الإنسان فيها إلى المراحل الحثية والاغريقية وقد بنيت على تلة ضمن سلسلة هضبة حلب ويمكن منهافي الايام الربيعية الباردة مشاهدة قمة جبل نور وقمته 2240 م في لواء اسكندرون المطل أيضا على خليج الاسكندرونة من سلسلة جبال الأمانوس على بعد حوالي 80 كم إلى الغرب من حلب. يمكن من مدينة عفرين أقصى شمال غربي سورية الحدودية الاستمتاع برؤية مشاهدة سلسلتها بكل وضوح يوميا. وقد اختار العديد من المخرجين تصوير أفلامهم في تلال حريتان التي تطل منها على قلعة حلب وجبل سمعان الذي يبعد عنها في خط نظر حوالي 10 كم.

تعتبر تاريخيا من أقدم وأقرب البلدات المحيطة بحلب التي سكنها الإنسان وذلك لسهولها الزراعية الواسعة والتي اعتمدت المدينة وبقية البلدات القريبة الأخرى عليها لتأمين حاجاتهم من المحاصيل الزراعية. والى سهولها الشرقية تنتهي الممرات السرية في قلعة حلب منذ تاسيسها قبل الالاف السنين ،و فيها اوابد تاريخية تعود للرومان واليونان وضعت تحت حماية دائرة الاثار في حلب في تلة معروفة في شمالها الشرقي تسمى " كفتان " ويمكن لمن يحب التريض في سهولها الشرقية العثور على نقود برونزية وفضية في مجاري الاودية الصغيرة بين الحقول والكروم حتى اليوم. وتوجد اثار تاريخية اغريقية أخرى غربي البلدة جنوب "الهراميس".

تقع على بعد 8 كيلومتر شمال غربي حلب وهي مركز ناحية تابعة لقضاء جبل سمعان تم ضمها لمدينة حلب قبل عقدين تقريبا، تنشط في اطرافها الاربعة الحركة العقارية والمعمارية وتزداد اتساعا سيما المنطقة الواقعة بينها وبين القبر الإنجليزي الذي شهد معركة شهيرة بين الجيش العثماني خلال انسحابهم من شمال سورية مطلع عام 1919 حين رمى قائد المدفعية العثماني طلقات من موقع على تلة تبعد 2 كم تقع أعلى قرية حيان المجاورة على فرقة الخيالة البريطانية التي كانت تلاحقهم ونجم عنها سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الجنود البريطانيين تم دفنهم في المنطقة نفسها واقام الغزاة البريطان بعدها لهم نصبا تذكاريا لهم عند هذه التلة التي عرفت عند الناس فيما بعد ب القبر الإنجليزي، وعندما قررت الحكومة قبل سنوات البدء بتنفيذ توسعة الطريق الدولي العابر نحو تركيا اضطرت بلدية حلب لتأخير المشروع فنرة طويلة لأسباب ديبلوماسية قبل أن توافق الخارجية البريطانية ممثلة بسفيرها في دمشق على زحزحة النصب التذكاري عدة امتار فقط إلى يمين الاوتوستراد.

كما ان قرار فتح الحدود " التاريخي " بين البلدين الجارين الشقيقين يوم 13/10 /2009 والذي تبناه الزعيمان الطاغية بشار أسد والسيد طيب رجب اردوغان رئيس الوزراء التركي جعل من البلدة التي تضم على جانبي الطريق الدولي حلب -عنتاب العديد من الاسواق وأكبرها في مدينة حلب اليوم " محطة تجارية " أساسية للمغادرين والقادمين في الاتجاهين ومحطة تسوق أساسية للقادمين من الجانب التركي نظرا لقيمة السلع المتوفرة على جانبي الحدود" الممحوة " حديثا !. وفتح مجالا طيبا للتبادل التجاري وعودة العلاقات الاجتماعية لطبيعتها السابقة، حيث تتشابه بل تشترك في ماض عريق بشكل كامل حتى عندما نقارب بين حلب وعنتاب المجاورة تجدها تشترك في التصميم العمرني لا النسيج الاجتماعي فقط وتميز عنتاب أيضا وجود قلعة كبيرة وسط البلد ويمكن اعتبارها نسخة صغيرة من حلب وتشترك المدينتين في العادات والقيم مع فارق الموقع والقوة الاقتصادية لكن حلب أكبر "سكانا" خمسة مرات من عنتاب المجاورة وهي العاصمة الصناعية والتجارية لسورية، كما اعاد القرار الذي " له ما بعده " إحياءالعلاقات الاخوية التاريخية بين الناس في الطرفين وهم بالاصل عائلات ذات جذور مشتركة ومترابطة جدا عبر التاريخ توقفت قسريا بعد الاحتلال الإنجليزي 1918 ثم الفرنسي 1920 واتفاقية سايكس بيكو التي مزقت المنطقة والخلافة العثمانية لاشلاء قبل 90 عاما. وان كانت الدوافع لذلك في حقيقة الامر فرضتها عليهم الاجندة الجيوسياسية والاقتصادية بالدرجة الأولى لضرورة عبور الغاز من سورية والخليج ومصر ليلتقي وسط تركيا مع خط الغاز الاوربي Nabucco-Pipeline القادم من محيط قزوين وأذربيجان تحديدا ثم خطوط المياه التركية في مدينة أضنة. والعابرة خلال المدى المنظور من بوابة حلب نحو مختلف دول الخليج مرورا بإسرائيل.

_السكان : تعتبر مركز نفوس رسمي (إحصاء) قرى يزيد عددها عن اربعون قرية، وهي مركز ناحية منذ الاحتلال الفرنسي الذي انشأ فيها مخفرا للدرك بداية الثلاثينات ولايزال في موقعه على الطريق الدولي البري نحو مدينتي إعزاز وعفرين باتجاه مدينة كلس الحدودية في الطرف التركي. يبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة، وتعتبر من المناطق ذات التعليم المتقدم في حلب وتمد المنطقة بمعلمين في كافة المستويات الدراسية وفيها ثانوية تعود للعام 1951 نافست لفترة طويلة ثانوية المامون الشهيرة بحلب في درجات نتائج الثانوية، كانت ولا تزال تستوعب كافة الطلبة في القرى المحيطة بالبلدة. كماان قربها من المدينة شجع اهلها على الانتقال لحي الاشرفية في بداية تاسيسه منذ أوائل الخمسينات والدافع لذلك كان في الأساس توفير منازل لائقة ومريحة لابنائهم من طلبة الجامعة. ويعتبر حي الاشرفية في حلب إضافة " حريتانية " حيث يمثل آل بوشناق وآقربائهم من آل نعناع وعدد آخر من عائلات البلدة أغلبية سكان " حي الاشرفية" الاصليين.

_صدر مطلع العام 1979 مرسوم جمهوري باقامة [ معهد البولتكنيك ] واختيرت لهذا الغرض قطعة ارض جميلة كبيرة فوق سفح مطل على افق واسع خلاب في البلدة بالقرب من الثانوية العامة ،ونادي الفروسية، لتكون مقرا له وتم على الفور بدء العمل بانشائه ويعتبر أحد أهم المعاهد التقنية على مستوى القطر في اختصاصه.

النخبة الأكاديمية : تعتبر الدراسة حتى نهاية المرحلة الجامعية نوعا من الفروض التي حرص الاهالي عليها وتوفير كافة أسباب الدعم لابنائهم وترغيبهم للحصول عليها مهما كلفهم ذلك من طاقات مادية ومعنوية ولذلك فان البلدة تتمتع بتاريخ أكاديمي طويل يعود لما قبل الاستقلال وبداياته في حصد درجات علمية في كافة فروعة المعرفة وميادينها.

كليات الطب والصيدلة: أنجبت حريتان نخبة من اوئل الخريجين في الجامعات السورية في حلب ودمشق. وفيها عدد من الاطباء المشهورين وعلى رأسهم عضو مجلس الشعب السابق الدكتور عبد القادر نعناع وهو أحد أقدم الخرجين من كلية الطب بحلب. والدكتور علي الناعم الجراح المختص في طب العظام وصاحب المشفى الخاص به واختصاصي جراحة القلب المشهور الدكتور محمدأديب نعناع رئيس قسم الجراحة في مشفى تشرين العسكري سابقا خريج بريطانية، الدكتور مهند عبد الكريم رضوان دكتوراه في الطب المخبري الدكتور الجراح في القلب حسين حسناتو. باريس / فرنسا، وعدد اخر من الاطباء الدكتور احمد زكريا هوى، الدكتور صلاح نعناع، الدكتور صلاح هوى، الدكتور يوسف حاج يوسف، الدكتور وليد طيسون، الدكتور عمر رستم ،الدكتور محمداحمد نعناع، الدكتور عبد المنعم حسناتو، الدكتور أيمن احمد بشناق-ألمانيا وعددا كبيرا جدا من الخرجين الجدد،،، أطباء الاسنان: وأوائل الخريجين الدكتور عبد الرحيم بوشناق، الدكتورة عائشة حسناتو، الدكاترة : عماد بلكش، عبد الرحمن نعناع، قحطان اقرع، حسان رضوان ،، الصيدلة : من أوائل الخرجين من كلية الصيدلة بدمشق : الصيدلانية هناء حسناتو، الصيادلة احمد عرفات، محمد سيدو، محمود هوى ،،،.حيث اقيم فرع للصيدلة بعدهم في جامعة حلب ودفعات الخريجين منه ما تزال متواصلة._الطب البيطري : الدكتور عبد العزيز نعناع، الدكتور حسان علي الناعم ألمانية، ،،،،

_ فروع الهندسة : المهندسين المشهورين على مستوى حلب : المهندس المدني احمد حمدو بشناق مدير فرع استصطلاح الاراضي السابق في مدينة الرقة والمدرس السابق بجامعة وهران التقنية ـ الجزائر. المهندس المدني أحمد محمد رضوان مدير الري والصيانة في مؤسسة استصلاح الأراضي، المهندس المدني محمد ماهر عبد الكريم رضوان ,المهندس المدني محمد سعيد حسناتو رئيس فرع الاسكان العسكري.وعدد كبير من المهندسين المعروفين بكافة فروع الهندسة ومنهم الدكتور احمد بوشناق المدرس في جامعة المأمون الخاصة. موسكو ـ روسيا. الماجستير في الاليكترونيات الباحث حسين احمد رضوان (صاحب برآات اختراع مسجلة في اختصاصه). ،الدكتور مهندس (معلوماتيه) شادي أبرص - فرنسا. المهندس المدني عبد القادر حسناتو ،المدني يوسف حاج يوسف، المدني محمد أحمد حائك، المدني محمد صالح بوشناق، المهندس المدني صلاح محمد فائز نعناع ،المهندس الميكانيكي محمود أحمدنايف نعناع، المدني محمد مصطفى دعبول ،،و المعماري صلاح حاج يوسف، المعماري زيدان زيدان، المعماري صلاح حسناتو، المدني عبد الله مصري (مدير البلدية الحالي)، محمود أخرس ،،،، _الهندسة الزراعية : المهندسين الزراعيين وأقدمهم :المهندس محمد دللو عجوم، الدكتور المهندس الزراعي احمد محمد نعناع.يرفان ـ أرمينيا، المهندسين : محمد وليد رضوان (الخبير في منظمة إيكاردا الدولية الزراعية، فرع حلب)، مدير الوحدة الزراعية بحريتان المهندس عبد الواحد ابرص، صبحي بوشناق، مصطفى مخزوم ،عبد اللطيف علّو، مصطفى حاج بكري، ،،،،، _ الهندسة الكهربائية : المهندسين : محمد عطا حفتار، عمر خسة، حسن عترو، أحمد إبراهيم مصري، حمدو عكس، احمد عكس، بدر حاج بكري،،، _ الهندسة الميكانيكية : المهندس على محمد نعناع، وعدد كبير اخر غيرهم.

_ الكليات العلمية : قسم الرياضيات : الدكتور (رياضيات) عد المجيد بلكش - روسيا. الاساتذة: عبد القادر بلكش، طاهر حسن مصري. عبد اللطيف رضوان، جمال نعناع، محمود حسن رضوان. وعضو هئية الرقابة الإدارية في حلب بكري حاج بكري. وفي مجال الكيمياء العامة والحيوية : إبراهيم محمد رضوان، المهندس احمدعلي مصري ،وعدد كبير اخر. _الجيولوجي صلاح الدين عترو، والمدرسين في معاهد الكهرباء الخاصة والعامة بحلب الاساتذة : عبد الغني زيدان، سعد الدين رستم، عبد اللطيف بوشناق، محمد علي بلكش، احمد عبيد حفتار، ماجد بوشناق ،مصطفى عمر محاميد،،،

_ الكليات الادبية :-الحقوق وفيها عدد كبير من الحقوقيين القدماء والجدد ومن أوائل الخريجين القدماء عارف حاج يوسف، سيف الدين حاج يوسف، الدكتور ـ محامي عبد العزيز نعناع، المستشار محمد عدنان بوشناق، والاساتذة المحامين : محمدابراهيم رستم، ياسر عبد القادر نعناع، احمد اقرع، صلاح بلكش، حسون حسون، عبد المنعم رستم ،محمد توفيق عجوم، علي محمد وليد رضوان ،، والكثيرون غيرهم. وفي قسم الجغرافيا احمد حاج بكري، محمد علي محمد علي، وفي قسم التاريخ عمر مصطفى بوشناق ـ جامعة دمشق، عبد الستار بوشناق الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، ماجستير. هايدلبرغ ـ ألمانيا ،،،.ومن أقدم طلبة وخريجي الازهر في القاهرة : الشيخ حمادى نعناع مفتى جرابلس الاسبق وولده الأكبر عبد الرحمن نعناع موجهه التربية الدينية بحلب سابقا والشيخ حسين حائك خطيب المسجد الجامع لاكثر من ثلاثة عقود وعدد كبير جدا من المختصين في كافة الفروع التجارية والصناعية، يصعب الآن حصرهم. _الاداب : قدمت البلدة عدد كبير جدا من اساتذة اللغات العربية والإنجليزية توزعوا على عدد كبير من ثانويات المنطقة الممتدة بين مركز المدينة شمالا نحو عفرين ويتميز فيهم فيهم آل رضوان بعدد من خريجي الاداب ومدرسي الآداب واللغة الإنجليزية وعلى رأسهم خريج لندن الدكتور علي رضوان والدكتور مروان حسن رضوان رئيس قسم اللغة الأنكليزية في المعهد العالي للغات ومدرس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية, المعيد الجامعي راجي رضوان الاساتذة : حميد أبرص، عفراء أحمد رضوان، محمد إبراهيم رضوان، محمد حسين رضوان، حسين رضوان، محمد محمود ابرص، إسماعيل مصري، عمر ابرص، محمد منصور مصري ،،،،، والعربية الاساتذة : عبد الكريم محمد رضوان، حمدو بلكش، احمد نعناع ،الباحث في الدراسات الادبية والإسلامية ـ محمد عتوك، نادر نعناع، عائدة رضوان، عبد الله علي رضوان، بكري حجازي، رضوان احمد رضوان،، نجم حاج بكري..،،،،

_ الجيش :

انضم ل" حماة الديار- آنذاك" منذ تاسيسه بعيد الاستقلال عدد كبير من أبناء البلدة ووصلوا لمراحل مختلفة في القيادة والتراتبية العسكرية وشكلوا نخبة مميزة من ضباط الجيش العربي السوري في كافة صنوف الأسلحة. وقد قدمت البلدة عددا كبيرا من الشهداء في الحروب الماضية مع إسرائيل وخاصة في حرب تشرين التحريرية وعلى راسهم الطيارالرائد الشهيد محمد اسعد حاج يوسف الذي حمل وسام الجمهورية وكرّم من قبل الرئيس الفاطيس حافظ الاسد بإطلاق اسمه على الثانوية المعروفة التي تخرج منها. والنقيب الشهيد عبد اللطيف نعناع وعدد كبير اخر من بقية الرتب والافراد..وقاد المقدم محمد وليد حسناتو في صيف 1986 وحدة عسكرية فرضت فك الحصار الذي كان مضروبا على المخيمات في بيروت عندما كان نائبا لرئيس فرع المراقبين السوريين في بيروت وانقذ سكان المخيمات من موت محقق وفتح المجال لمد سكانها بحاجاتهم من المؤن والادوية والعلاج والخروج منها فيما بعد، والضباط القادة في مختلف الفرق والالوية _ منهم من احيل على التقاعد أو لايزال في الخدمة : عميد محمد علوّ، عميد عبد الرحمن طبشو، عقيد محمد مصطفى عترو، عقيد حسن احمد رستم، عقيد عمر أحمد ابرص، عقيد احمد مصطفى عترو ،مقدم محمود عيدو، طيار رائد محمد أسعد اقرع، عقيد احمد عبد الحي نعناع، عقيد مهندس محمد رجب رستم، عقيد مهندس عبد الرؤوف كور عمر، مقدم مهندس سهيل بوشناق، مقدم محمد بلكش، مقدم محمد طبشو ،،،، والكثيرون غيرهم.

_الناحية الاجتماعية : حريتان بلدة مضيافة واهلها معروفين بحسن المعاشرة ودماثة الاخلاق والاعتداد بالنفس والفخر بتفوقهم في مجالات عديدة وبتقدم فكري وثقافي ونشاط تجاري واهتمام مميز بالحياة السياسية العامة ولذلك فانها تضخمت بانتقال اعداد كبيرة من المدينة لها لطيبة اهلها ولقربها من المدينة وللهواء العليل فيها، وأصبحت منطقة القبر الإنجليزي موقعا وسكنا للنخبة والاثرياء في حلب كلها، وفيها تقريبا نشاط معروف لكافة اشكال الطيف السياسي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مرورا بالحزب الحاكم طبعا... وفيها عدد من قادة فروع الاحزاب وكوادرهم المشهورين وقد تجد في الاسرة الواحد اخوة ينتمون لاحزاب مختلفة متباينة. وتعتبر حريتان من الناحية الثقافية والاقتصادية والسياسية جزء فاعلا من النشاط المركزي في حلب ويعود ذلك.لنشاط ابنائها وثقافتهم المميزة وطموحهم وحيويتهم المعروفة.


_ نشاط ثقافي ورياضي :

_نادي الفروسية : اقيم أول الثمانينات أحد أهم استادات الفروسية في سورية والذي يقام على مضماره بشكل دوري مسابقات محلية وقطرية وكان من أحد أهم رواده وابطال مسابقاته العميد الفارس باسل الاسد.(بكر الرئيس الراحل حافظ الاسد) وبات منذ تأسيسه معلما رياضيا هاما للبلدة.وخلق فيها جمهورا محبا للفروسية. النادي الرياضي الثقافي : كان يميز نشاطات البلدة ويشارك في مسابقات رياضية على المستوى المحلي وخاصة في كرة القدم والسلة ورفع الاثقال وكانت المنافسات في دوري المنطقة الشمالية(كفر حمرة، معارة الارتيق، بلليرمون ،عندان، بيانون، دير جمال، نبل، تل رفعت، اعزاز وعفرين) تشهد جمهورا كبيرا في الملعب المقام غربي البلدة في تاييد الفريق، وتميز فريق السلة الذي كان معظم اعضائه من طلبة الجامعات الأوائل بتفوق محلي كبير وحصد جوائز متوالية وحظي بمكانة رائدة لفترة طويلة حيث فقد الاهتمام بعد ذلك لغياب اللاعبين المؤسسين والاشراف المتواصل وتوزعهم بشكل طبيعي على قطاعات إنتاجية أو بعثات خارجية للتدريس أو العمل. وكان للاجيال الجامعية الأولى نشاط واسع فني ومسرحي يقدمون خلال عطلة الصيف عروضا مسرحية من تاليفهم وإخراجهم وتمثيلهم في مدرسة البلدة سنويا يحضره الاهالي في ليالي الصيف المقمرة ترك اثارا طيبة في نفوس الاهالي لفترات طويلة لانهم كانوا يعالجون بجرأة مشكلات اجتماعية وثقافية تمزج بين اهتمام الاهالي وواقعهم وثقافة ابنائهم الأكاديمية بأسلوب محبب ولكون البلدة تقليدية محافظة فقد غابت الانثى عن الاشتراك في الادوار المسرحية وكان يقوم بدورها بخفة ظل لطيفة بعض الشباب في العروض هذه التي كانت تلاقي استحسانا عريضا، اختف هذه النشاطات مع نهايات السبعينات واضمحلال النشاط الايديلوجي باطيافه المختلفة على المستوى القطري تقريبا إلا من نشاطات قليلة متناثرة هنا وهناك، كما قدمت البلدة عددا من الفنانين الذين تالقوا في مدينة يعتبر الفن والطرب الاصيل من أهم ملامحها العربية (القدود الحلبية) ومن المعروفين فيهم المطرب واستاذ العزف على القانون في معهد الموسيقى سمير عجوم والمطرب الشعبي المشهور أبو حسن الحريتاني(عبد الرحمن رستم) وغيرهم. يتميز نشاط الشباب في ناحية حريتان بحب الرياضة وممارستها وفيها ولاعبون مميزون واساتذة متخصصون : سعيد كور عمر ومنصور احمد مصري،،، وقد انجبت عددا من الرياضيين المشهورين على مستوى القطر واشهرهم السيد نايف حسناتو رئيس اتحاد الجودو القطري السابق وحامل عدة ذهبيات قطرية وعربية ودولية وخرج اجيالا متوالية من اللاعبين في رياضة الجودو على المستوى القطري والعربي.واللاعب الدولي المعروف ومدافع المنتخب الوطني المخضرم محمد جقلان.ولاعب الكارتيه محمد حسن رضوان والجمباز حمزة حسناتو والجيدو احمد اخرس والكثيرون غيرهم ،،،

لعل أهم ما ينبغي تسجيله أيضا في طباع " اهالي حريتان " هو فوق جدهم ونجاحهم العلمي ونشاطهم التجاري والعقاري المعروف : حبهم وتعلقهم الشديد بالأرض وعدم التفريط بها لاي سبب كان ومن النادر ان تجد احدا منهم يتخلى عن ارضه بسهولة، لمفهوم مغروس عندهم معناه (الأرض = العرض). وقد ساهمت الحركة العقارية النشطة في العقدين الاخرين برفع مستوى الأسعار فيها بشكل أسطوري تكاد تعادل اثمان العقارات في اليابان. وانعكست اثارها السلبية تلك بطبيعة الحال على الحالتين الاقتصادية والاجتماعية للبلدة.

_تعتبر السهول المحيطة بها مصدرا مهما للحبوب والفواكه والخضروات والتي تشتهر بها منذ القدم وتمتد حقول الزيتون والرمان وكروم العنب والفستق الحلبي على مسافات كبيرة.وتشتهر بإنتاج التين الحلبي الأخضر وأنواع البطيخ الصيفي والشتوي وتزرع في سهولها فقط أنواع خاصة من البطيخ العسلي الذي يطلق عليه (الماليسا) وتجري فيها إيكاردا المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة تجارب علمية لها علاقة بتحسين سلالات زراعية من البذور والخضار والفواكه لمحلية التي تنمو في المناطق شبه الجافة " كبذور القمح الصلب، الشعير، الجلبان، العدس، الذرة، قرع بأنواعه، بطاطا، بندورة، فليفلة (عدي، دفيئة)،، أنواع العنب المشجر والدوالي المختلفة وتحسينها عالميا، وذلك لخصوصية التربة الحمراءالغنية. _تمد المياة النقية العذبة التي تنبع في سهلها الواسع بحاجة سكان البلدة إلى ما قبل عقد من الآن وتوسع العمران وامتداده بكافة الجهات ضاعف حجم البلدة إلى ثلاثة حجمها السابق. حيث تم ربطها في الفترة الأخيرة بشبكة مياة مدينة حلب لتغطية الحاجة المتزايدة من المياه للاستهلاك المنزلي والصناعي ،الزراعي.

يعرف عن أبناء البلدة التضامن والتعاضد في الأزمات وتعبره البلدة بالأصل شبكة عائلية مترابطة متلاحمة تشترك في الافراح والأتراح وحل المشاكل بالأسلوب العائلي الذي يقوم على الرحمة والتراحم.وتشهد صلاة العيدين حضورا كبيرا سيما لغير المقيمين في البلدة من ابنائها المنتشرين في المدن المختلفة واعادة الاتصال بالجذور وتمتين اواصر العلاقات بين الاجيال المختلفة.

من العائلات المعروفة في حريتان: بوشناق، بشناق، الناعم، نعناع ـ جقلان، رضوان، أبرص، حجازي ـ طيسون ـ سرحان، رستم ـ قصرين، مصري ـ علو، بلكش، أقرع، أخرس، حائك، حسناتو ـ شمطة، حفتار، حداد، هوى، عكس، عترو، عتوك، عجوم، دللو، خسة، خلوف، حاج يوسف -حاج بكري، محمد علي ـ عيدو، درعوزي، دعبول ـ درويش، عنداني، محاميد، مخزوم، كور عمر، طبشو، سيدو، برجمك، وغيرهم.

مصادر[عدل]

  1. ^ المكتب المركزي للإحصاء. نشرة السكان - المناطق والنواحي. تاريخ الولوج 17 نيسان 2011.