روبرت كينيدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 38°52′52″N 77°04′17″W / 38.88118°N 77.07150°W / 38.88118; -77.07150

روبرت كينيدي

روبرت فرانسيس كينيدي الملقب "بوبي" شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي وأخ السناتور الديموقراطي الراحل إدوارد كنيدي، تقلد منصب سناتور لولاية نيويورك بين سنة 1965 إلى اغتياله في سنة 1968. ينتمي إلى عائلة كينيدي العريقة الإيرلندية الأصل وكاثوليكية الديانة وهي من العوائل الثرية السياسية في أميركا أذ تقلد والده جوزيف باتريك كيندي عده مناصب في الأدارات الأميركية منها سفير واشنطن لدى بريطانيا.

النشأه[عدل]

روبرت كينيدي مع جون وإدوارد خارج المكتب البيضاوي سنة ١٩٦٣م .
إيثيل كينيدي زوجة روبرت كينيدي

وُلد روبرت عام ١٩٢٥م في ماساشوستس ، فكان السابع لوالده ، ولأنه الذكر الأصغر انصب تركيزه على الرياضة أكثر من الدراسة .
أمضى روبرت سنوات الدراسة في مدرسة جيبس (لندن) حين كان والده سفيراً هناك ، وفي أكاديمية في ماساشوستس ، وجامعة هارفارد ، وجامعة فيرجينيا حيث درس القانون .
أدى روبرت الخدمة العسكرية بين عامي ١٩٤٣م و١٩٤٦م في البحرية الأمريكية ، وفي عام١٩٥٠م تزوج بإيثيل شيكل .

نشاطه السياسي[عدل]

روبرت كينيدي مع مارتن لوثر كينغ في واشنطن في ٢٢ يونيو سنة ١٩٦٣م .

وجد روبرت نفسه متورطاً في الحياة السياسية عندما دخل شقيقه جون كينيدي معترك الحملة الانتخابية من أجل عضوية مجلس الشيوخ ، فلقد أدار روبرت الحملة الانتخابية الخاصة بأخيه .
عمل روبرت مستشار خاص لدى السيناتور جوزيف ماكارثي الذي اشتهر بلقب صيّاد الشيوعيين ، ولكن أساليب ماكارثي في لجنة مجلس الشيوعيين الخاصة بالتحقيق مع الشيوعيين أثارت قرف المحامي روبرت كينيدي .
كُلّف روبرت بإدارة تحقيق حول التجارة بين دول حلف الناتو والصين الشعبية خلال الحرب الكورية ، ثم استقال في شهر تموز سنة ١٩٥٣م .
وفي عام ١٩٥٤م كتب تقريراً يدين فيه سلوك ماكارثي خلال التحقيق مع رجال الجيش الأمريكي ، وأدى التقرير إلى فرض رقابة من مجلس الشيوخ على ماكارثي .
في عام ١٩٥٧م ، تراس روبرت كينيدي لجنة من مجلس الشيوخ للتحقيق في عمليات الاستغلال التي يقوم بها أرباب العمل بحق العمّال ، وضغط روبرت باتجاه إصدار قوانين تحفظ حقوق العمال .
وبسبب هذه النشاطات ، نشأت نظرية تقول بوجود مؤامرة ثلاثية لإغتيال الرئيس جون كينيدي ، ثم مارتن لوثر كينغ ، ثم السيناتور روبرت كينيدي .

روبرت كينيدي خلال جنازة جون كينيدي في ٢٥ نوفمبر سنة ١٩٦٣م .

قيادته لحمله شقيقه جون كينيدي الانتخابية[عدل]

قاد روبرت حملة الانتخابات الرئاسة لشقيقه جون كينيدي عام ١٩٦٠م ، وصار جون كينيدي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ، ثم اختار شقيقه روبرت ليدير مكتب المدعي العام الأمريكي .

اهتمام روبرت بالشؤون الداخلية[عدل]

لقد بدأ الشقيقان وكأنّ كلاً منهما يكمل الآخر ، فاهتم روبرت بالشؤون الداخلية للبلاد ، وخاصة موضوع الحقوق المدنية .

خلافه مع إدغار هوفر[عدل]

بدأ روبرت يضغط على إدغار هوفر المدير العتيد لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يركز كل جهوده على اصطياد الشيوعيين ، بينما لا يهتم بمشكلات الجريمة المنظّمة والظلم العنصري .
لقد صار روبرت عدواً أبدياً لإدغار هوفر .

اهتمامه بالشؤون الخارجية[عدل]

في الشؤون الخارجية ، أدار جون كينيدي دفّة الحكم ببراعة ، وخاض مشكلة خليج الخنازير دون مساعدة شقيقه روبرت ، ولكن عندما جاءت أزمة الصواريخ الكوبية استعان بروبرت ، وتم الوصول إلى مصالحة بحيث سحب السوفييت صواريخهم من كوبا وسحب الأمريكان صواريخهم من تركيا .
بعد ذلك اغتيل الرئيس الأمريكي جون كينيدي ، فكان الاغتيال كابوساً مرعباً ، فعلاقة روبرت مع جون كانت أكثر من شراكة ، بل إنها رفعت روبرت من كونه صاحب المرتبة السابعة في التسلسل بين إخوته ، وعندما فارق جون الحياة ، صار روبرت بمثابة الشقيق الأكبر الذي يعتمد عليه الجميع .

معارضته لسياسات ليندون جونسون[عدل]

السيناتور روبرت كينيدي مع الرئيس الأمريكي ليندون جونسون في المكتب البيضاوي سنة ١٩٦٦م .

أقسم ليندون جونسون اليمين الدستورية ليصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ، وظل روبرت في المنصب نفسه ، لكن الرجلين تبادلا الشعور بعدم الثقة ، وعندما قرّر جونسون العمل لإعادة انتخابه رئيساً عام ١٩٦٤م ، رفض روبرت لمنصب نائب الرئيس .
استفاد روبرت من هذا الرفض حيث خطط لدخول مجلس الشيوخ عام ١٩٦٤م عن نيويورك ، ونجح في ذلك .
اعترض روبرت على سياسات جونسون الخارجية ، فقد عارض العدوان الأمريكي على جمهورية الدومينيكان عام ١٩٦٥م ، وعارض استمرار وتصاعد العدوان الأمريكي في فيتنام .
هناك جهات تتبنى نظرية وجود مؤامرة لإغتيال الرئيس جون كينيدي ، ثم مارتن لوثر كينغ ، ثم السيناتور روبرت كينيدي بسبب خطة كان جون كينيدي ينوي تنفيذها للأنسحاب المرحلي من فيتنام .
ومن الواضح أنَّ تصعيد جونسون للعدوان على فيتنام هي على النقيض تماماً من سياسة سلفه ، مع أن روبرت حرص دوماً على تذكيره بها .
وكلما تصاعدت الحرب ، كانت أمريكا تتقسّم سياساً ، وعرقياً ، ودينياً ، وفلسفياً ، وبين أجيال الآباء والأبناء .

ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية[عدل]

روبرت كينيدي يلقي خطاباً في لوس آنجلوس .

أصبح روبرت رمزاً للجيل الجديد والصوت المدافع عن الأقليّات العرقية والاقتصادية .
وفي عام ١٩٦٨م أعلن عن ترشيح نفسه للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام ١٩٦٨م .
وفي أواخر ذلك الشهر أعلن الرئيس جونسون أنه لن يسعى لترشيح نفسه من أجل إعادة انتخابه .
بدأت الحملة الانتخابية ، وقام الدكتور مارتن لوثر كينغ بدعم روبرت كينيدي ، لكن كينغ اغتيل يوم ٤ من شهر أبريل سنة ١٩٦٨م .
لم يكن روبرت الوحيد الذي يسعى للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي ، بل كان هناك يوجين ماكارثي الذي فاز بأصوات ولاية أُريغون ، لكن روبرت فاز بأصوات إنديانا ونيبراسكا ، وجاء موعد التصويت يوم ٥ من شهر يونيو سنة ١٩٦٨م .

إغتياله[عدل]

ضريح روبرت كينيدي في مقبرة آرلنجتون الوطنية .
صورة روميرو وكينيدي بعد سقوطه على الأرض .

عقد روبرت موتمراً صحفياً في فندق الأمباسادور ، وكان هناك شاب فلسطيني يبلغ من العمر ٢٤ عاماً واقفاً ينتظر الوقت المناسب .
ألقى روبرت خطابه بمناسبة فوزه ، وانطلق كينيدي ماشياً في أحد ممرات الفندق ، وهنا تناول سرحان مسدّسه وأطلق منه ثماني طلقات ، وسادت الفوضى والهستيريا في المكان . أصيب روبرت في دماغه ، وكانت الإصابة قاتلة .
سقط روبرت على الأرض ، وانقضّ الرجال على سرحان ، وجاء رجال شرطة لوس آنجلوس وسحبوا سرحان من ذراعيه ورجليه لينقل في سيارة الشرطة ، نقل روبرت إلى مشفى ساماريتان وأجرى الجراحون له عدّة عمليات ، وظلّ معلّقاً بين الحياة والموت ٢٦ ساعة ثم مات روبرت بعد أن أغتيل على يد الفلسطيني سرحان سرحان في العام 1968 أثناء أنتهائه من إلقاء خطاب حول الأنتخابات إذا كان بين قوسين أو أدنى من الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي ليس هذا فحسب بل من الفوز بالرئاسة، أذا يعتبر روبرت الأشهر في أ ميركا في تلك الحقبة، تدور الشكوك حول دوافع قتله فحجه القاتل أن كينيدي قام بتأييد إسرائيل ووعد بالمزيد من الدعم، ولكن يعتقد بوجود مؤامرة لتصفيته من قبل C.I.A، لكونه عارض إدارة جونسون في كثير من الأمور، كما قام بدعم وتأييد الزعيم الأسود مارتن لوثر كنج الذي أغتيل هو الأخر قبل كينيدي بعدة أشهر.

جنازته[عدل]

نقل جثمان روبرت في طائرة رئاسية من لوس آنجلوس إلى نيويورك ، وانطلقت الجنازة في اليوم التالي من كاتدرائية سانت باتريك ، وألقى شقيقه أدوارد كينيدي كلمة تأبين جيّاشة بالعواطف .
وصل موكب الجنازة إلى مقبرة آرلنجتون الوطنية في واشنطن حيث دفن روبرت إلى جانب شقيقه جون .

العواقب المباشرة لإغتيال روبرت كينيدي[عدل]

صورة تجمع الأخوة الثلاث من عائلة كينيدي وهم من اليسار : جون وروبرت و إدوارد .
عائلة كينيدي في بلدة هيانيس في ماساشوستس في الرابع من سبتمبر عام 1931 وهم بالترتيب من اليسار إلى اليمين: بوبي وبليه جاك ويونيس وجان في أحضان جوزيف كينيدي الأب وبجانبه كاثيلين وباتريشيا وروزماري ومن خلفهم جوزيف الابن وروز وكلبهم الأليف بودي

لا يزال بعضهم يؤيدون النظرية القائلة بوجود مؤامرة كبرى خططت لإغتيال ثلاث شخصيات كبرى ، وما لم يظهر دليل دراماتيكي جديد ، ستظلّ القصة كما هي ، وسيظل سرحان في السجن مدى الحياة . [1]

مراجع[عدل]

  1. ^ عشرون إغتيالاً غيرت وجه العالم - لي ديفيز .