سيجارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سيجارة

السيجارة أو الدخينة أو لفافة التبغهي منتج مصنوع من أوراق التبغ، تلف أو تحشى بداخل غلاف ورقي على شكل أسطوانة، يبلغ طولها عادة 120 مم وقطرها 10 مم. تسمح بعض الدول المصنعة للسيجارات تكونها ليس فقط من أوراق التبغ بل حتى من ساق النبات، حيث يسحق ويقطع. تشعل السيجارة من نهاية واحدة، وتوضع النهاية الأخرى في الفم. لم تكن السيجارات معروفة في أوروبا قبل اكتشاف كريستوفر كولومبس لأمريكا عندما رأى الهنود الحمر يدخنون [1].


مكونات السيجارة[عدل]

تحتوي السيجارة على التبغ الذي يحتوي على حوالي 500 مركب مختلف نسبها حسب نوع السيجارة, منها القار والكربون المؤكسد ،ومن أخطر المواد التي تحتوي عليها السيجارة هي النيكوتين والقطران وأول اكسيد الكربون.

النيكوتين[عدل]

وهي المادة الفعالة في السيجارة, تسرع التنفس ونبض القلب وترفع ضغط الدم, وتنشط مركز القيء فتسبب الغثيان عند المبتدئين, وتثبط مركز الشعور بالجوع فتقلل شهية المدخن للأكل, ويتراوح تأثيرها العصبي بين التنبيه الخفيف والتهدئة والشعور بالهبوط والانقباض وفقا للجرعة وحال المدخن. وكمية ضئيلة من مادة النيكوتين الخالصة مقدارها 40 - 60 مليجرام إذا تعاطاها الإنسان دفعة واحدة تعد قاتلة. والسيجارة الواحدة تحوي 1 مليجرام في المتوسط.وقد جاءت كلمة نيكوتين من السفير الفرنسي جون نيكوت الذي دافع عن السجائر وادعى بأنها مفيدة في علاج بعض الأمراض.

أحادي أوكسيد الكربون[عدل]

له دور في تعطيل وظيفة اليحمور في نقل الأوكسجين إلى الدم. كما يشترك أول أكسيد الكربون مع النيكوتين في زيادة ترسب الدهون الكوليسترول في الشرايين وتجلط الدم.

القطران[عدل]

تترسب هذه المادة اللزجة في الحويصلات الهوائية فتعطل تبادل الغازات فيها, كما أنها تحوي موادا شديدة الضرر وأهمها المواد الهيدروكربونية المحدثة للسرطان, وهي مواد عضوية مكونة من الكربون والهيدروجين وتحتوى على مادة البنزوبيرين, أي فحم مهدرج, وليست فحما مائيا.

الأمراض التي تسببها السيجارة[عدل]

الأمراض السرطانية[عدل]

التي تشمل سرطان الرئتين الفم والشفتين والحنجرة والمريء, والكليتين والمثانة والبنكرياس نتيجة امتصاص المواد القطرانية ووصولها إلى هذه الأعضاء مع تيار الدم.

أمراض القلب والشرايين[عدل]

وهي ناتجة عن تحالف كل من أول أكسيد الكربون والنيكوتين على عضلة القلب فيزيد النيكوتين من نبض القلب وحاجته إلى الأكسجين, بينما يعمل أول أكسيد الكربون على تقليل كمية الأكسجين التي تصل إلى القلب, كما يسببان ترسب المواد الدهنية والكوليستيرول في بطانة الأوعية الدموية مما يتسبب في تصلب الشرايين والذي يعد أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع ضغط الدم والسكتات القلبية الناتجة عن تجلط الدم في الشرايين التاجية المغذية للقلب.

المناعة وأمراض أخرى[عدل]

تضعف السيجارة من مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الجراثيم التي تغزو المسالك التنفسية, حيث تتلف مادة القطران أهداب الخلايا المبطنة لهذه المسالك فتقل قدرتها على تنقية الهواء الواصل للرئتين كما تسبب السيجارة قرحة المعدة والمريء.

توزيع معدلات التدخين حسب الجنس[عدل]

تلاعب منتجي السجائر[عدل]

  • تبين مؤخرآ من دراسة قامت بها جهات متابعة ومتخصصة بأن مصنعي السجائر خلال السنوات الأخيرة بالتلاعب بنسبة النكوتين في السجائر المنتجة

زيادتها عن ما هو معلن وذلك لخلق حالة إدمان للنيكوتين .

مكافحة الدول لظاهرة التدخين[عدل]

تقوم الدول المتحضرة بعمل تشريعات تقلل من انتشار ظاهرة التدخين مثل قصر شراء السجائر على من هم أكبر من 18 عاما أو منع التدخين في وسائل المواصلات والأماكن المغلقه وزيادة الغرامات المالية وزيادة إجراءات القبض على المدخنين ومطالبتهم بالغرامات ومؤخرا في مصر والأردن ,والسعودية تم وضع صور لرئة مرضى السرطان على أغلفة علب السجائر على اختلاف أنواعها

كما تابعت بعض الدول مؤشرات أرقام التدخين في بلدانها ووضعت مشاريع خاصة وخطط فعّاله بعضها صرّح بأن يكون عام 2030 هو العام الذي تنقرض فيه ظاهرة التدخين مثل حملة "Quit Now!" أو "اتركها الآن!" والتي هي عبارة عن سلسلة إعلانات تصدرها الحكومة الأسترالية عن طريق حملة التبغ الوطنية مستخدمة جميع وسائل الإعلام المتاحة مثل المذياع، التلفاز, الشابكة (الإنترنت) ومن خلال الملصقات الدعائية.. في محاولة جادة لثني مشكلة أرقام المدخنين المتزايدة في بلدانها هذه بعض من سلسلة مرئياتها, وبالإمكان متابعة بعض مما تم إنتاجه على هذا الرابط على يوتيوب.

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]