عاموس عوز
عاموس عوز (بالعبرية:עמוס עוז) مواليد 4 مايو 1939). ولد باسم عاموس كلاوزنر. كاتب وروائي وصحفي إسرائيلي، كما أنه بروفيسور في الأدب في جامعة بن غوريون في بئر السبع. مُنذ العام 1967 اعتبر من أبرز الدعاة والمؤيديين لحل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
حاز على عدد من الجوائز بينها وسام الفنون والآداب برتبة ضابط في فرنسا Officier des Arts et Lettres عام 1984.[1] جائزة فرانكفورت للسلام عام 1992.[1][2] وسام الشرف Legion d`Honneur من الرئيس الفرنسي جاك شيراك عام 1997.[1] جائزة أمير أستورياس للآداب "Premios Príncipe de Asturias" في إسبانيا عام 2007.[1][3]
محتويات |
توجهاته السياسية [عدل]
ويُعرف عوز بمواقفه الحمائمية في المجال السياسي؛ كما تجده اشتراكياً ديمقراطياً في المجال الاقتصادي والاجتماعي. وكان من المعارضين للاستيطان منذ بداياته، ومن المرحبين باتفاقية أوسلو، والمنادين بفتح باب الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية.
وقد تصاعدت في الآونة الأخيرة "صرخاته في إسرائيل احتجاجاً على ما يجري على الساحة السياسية، وبالأخص على أثر نشر التقرير النهائي للجنة "فينوجراد" التي تقصّت وقائع حرب لبنان في صيف 2006، والتطورات المُتعلقة بقطاع غزة، وإطلاق الصواريخ منه، والسياسة التي يتعين على إسرائيل أن تتبعها، بدءًا من تشديد الحصار السياسي والاقتصادي وانتهاء بشنّ عملية عسكرية برية واسعة النطاق.
وكان "عوز" من المؤيدين لحزب "العمل" المنتمي ليسار الوسط، ومن المقربين لقياداته؛ لكنه في التسعينات أقترب أكثر من اليسار وبالتحديد من حزب "ميرتس" اليساري الديني، حتى أنه فى السنوات الأخيرة اعتبر حزب العمل غير موجود على الساحة، ودعا المواطنين في انتخابات عام 2003 للتصويت له. ويعد "عاموس عوز" واحداً من الشخصيات العامة الهامة في إسرائيل؛ وتسلطت عليه الأضواء في التسعينيات بسبب مواقفه السياسية الداخلية والخارجية الهامة
نهجه الأدبي [عدل]
ويميل "عوز" في إنتاجه الأدبي إلى وصف أبطاله بشكل واقعي مع ميل للسخرية، وجاء تناوله لموضوع "الكيبوتس" مصحوباً بنوع من النقد الذاتي.
ومن أشهر رواياته "عزيزى ميخائيل" التي صدرت عام 1968، وتُرجمت إلى حوالي 30 لغة من بينها العربية. وتحكى هذه الرواية قصة فتاة تسمى حنة وزواجها من ميخائيل على خلفية القدس في الخمسينيات. ونجح عوز في هذه الرواية في التسلل إلى العالم الداخلي للشخصية الإسرائيلية وكشف النقاب عن الكوابيس التي كانت تضج مضجعها بشكل متوازي مع ما يحدث في القدس من أحداث.
و"عاموس عوز" واحد من الأدباء القليلين الذين أجريت عليهم أبحاث ودراسات غزيرة؛ الأمر الذي جعل جامعة بن غوريون في النقب تُنشئ أرشيفاً خاصاً له ولإنتاجه الأدبي.
جزء مترجم من الرواية [عدل]
وقرأت صحيفة الصباح، ثمطويتها ورميتها على منضدة المطبخ. وأعدت قلادة والدتي إلى علبتها. فعلت ذلك كلهليس بطريقة خائن سافل ندم على ما فعل ولكن حبا بالترتيب. وحتى الوقت الراهن لديعاة التجوال في البيت كل صباح ومساء لأضع كل شيء في المكان المناسب. من حوالي خمس دقائق مضت، وأنا أذكر موضوع إغلاق النوافذ والأباجورات، توقفت عن الكتابة، لأنني تذكرت ضرورة النهوض و إغلاق باب الحمام. ومع ذلك ربما من المستحسن أن يكون مفتوحا. كان، في الواقع، وأنا أغلقه يصدر ضجة مزعجة. طوال ذلك الصيف كان كل من والدي ووالدتي يغادران في الثامنة صباحا ويعودان إلى البيت في السادسة مساء. وكانت وجبة الغداء تنتظرني في المجمدة، وأيامي تبدو لي واضحة وصريحة مثل تلك الآفاق البعيدة. على سبيل المثال، كان بمقدوري أن أبدأ باللعب على السجادة مع مجموعة من الدمى (بعدد خمسة أو عشرة) لها شكل جنود أو مستكشفين أو رحالة أو عمال تعبيد طرقات أو بناة للحصون. وخطوة فخطوة كنا نروض قوى الطبيعة، ونهزم الأعداء، ونحتل مسافات واسعة، ثم نبني القرى والمدن، وسريعا ما نشق الطرق بينها.»
الكتاب المقدس : الخروج السابع. هذا يشبه السيد جيحون و هو يحاول أن يترنم بصوته ".ذات مرة قلت و أنا أتناول العشاء:" أنت تعرف أستاذي جيحون، لا يمر يوم في الصف دون أنيخون زوجته ويغمز منها علنا ".نظر والدي نحو الوالدة و قال : " لا شك أن ابنك فقدوعيه ". (كان الوالد يحب تكرار كلمة:لا شك . وكذلك كلمة : هذا لا نقاش حوله ،من الواضح ، نعم ، حقا ").ردت الوالدة تقول :" عوضا عن إهانته ، لم لا تحاول أن ترىماذا يقول ؟. أنت لا تصغي له فعلا. أو حتى لي. أو لأي شخص آخر. كل ما تستمع له هوالأخبار في الإذاعة ".قال الوالد بهدوء ، رافضا التورط في مناقشة كالعادة : " كلشيء في هذا العالم له وجهان على الأقل. هذا معروف لدى الجميع ما عدا أرواح معدودةضالة ".لم أفهم ماذا تعني " الأرواح الضالة " ، و لكن أدركت أن هذه ليست هي اللحظةالمناسبة لأستفسر. و على هذا الأساس تركتهما وجها لوجه و التزمت جانب الصمت تقريبالدقيقة كاملة – أحيانا كانا يلوذان بالصمت الذي يشبه نزالا او صراعا بالأيدي – ثمقلت : " ما عدا الظل ".سلط علي والدي واحدة من نظراته المليئة بالشك ، نظارتاه علىمنتصف أنفه، رأسه في حركة دائمة إلى أسفل و أعلى ، إنها نظرة تلخص ما تعلمناه فيالكتاب المقدس . " يبدو من هيئته أن الغضب قادم على الطريق. ". و عيناه الزرقاوان تشعان باتجاهي بيأس مطبق ، يأس مني و من الجيل الشاب عموما ، و من فشل النظامالتعليمي الذي أصبح مثل فراشات الحقول و في مرحلة الشرنقة، وقال : " ماذا تقصدبالظل ؟. دماغك هو الظل ".قالت والدتي : " عوضا عن إسكاته ، لم لا تحاول أن تفهم مايقول ؟. هو يحاول التعبير عن شيء ما ". أضاف الوالد : " حسنا. فعلا. لا بأس. ماذا ينوي سيادته أن يقول في هذه الأمسية ؟. أي ظل غامض تحاولين الإفصاح عنه هذه المرة ؟ " يرى ظل الجبال كأنها رجال ".؟. كما لو أن الخادم المطيع يرغب بالظل ؟".ذهبت إلىسريري. لم أكن أدين له بأي تفسير. مع ذلك ، استجابة لنداء الواجب ، قلت : " ما عداالظل ، يا والدي. قلت من دقيقة مضت كل شيء في العالم له وجهان. و أنت مصيب تقريبا. ولكنك نسيت أن الظل، على سبيل المثال، له وجه واحد فقط. اذهب و تأكد. إن كنت لاتصدقني. بوسعك أن تقوم بتجربة أو إثنتين. ألم تعلمني بذاتك إن الاستثناء هو الذييثبت القاعدة و على المرء أن لا يعمم ؟. هل نسيت ما قلت لي ".قلت ذلك، وبحركةواحدة نظفت الطاولة، ثم انطلقت إلى سريري.[4]»
فصل مترجم من الرواية [عدل]
قطة:
هنا في بات يام يكون أول الصبح في الصيف حارا و مضغوطا، ولكن هناك على الجبال فإن الليل يخيم. والضباب يعصف على مسافة منخفضة بين الشعاب. الرياح الباردة تعوي كما لو أنها أصوات حية، والضوء الشاحب يميل ليكون حلما مزعجا.
و عند هذه النقطة يتشعب الطريق: واحد منحدر، والآخر يميل بيسر وسهولة. وليس هناك أية علامة على الخارطة تشير إلى هذه التشعبات. ومع إمعان المساء في التعتيم كانت الرياح ترمي عليه حجارة مثل المطر الغزير. كان على ريكو أن يحدد هل يأخذ الطريق القصير أو الطريق اليسير وهو يهبط إلى أسفل.
على أية حال، سوف ينهض الآن السيد دونان ويغلق الكومبيوتر. وسوف يقف قرب النافذة، في الخارج وسط الباحة توجد قطة فوق الجدار. لقد اقتنصت سحلية. ولن تدعها تفلت.»
عصفور:
ماذا سوف أصبح لو لقيت حتفي ؟. صوتا أو عطرا أو سوى ذلك. لقد أصبت بالورم، و ربما أتغلب عليه. والدكتور بنتو يبدو متفائلا:الحالة مستقرة. الطرف الأيسر أسوأ بقليل. ولكن الأيمن بحالة جيدة. الصور الشعاعية واضحة. انظري بنفسك : لا أثر للمضاعفات هنا.
في الرابعة صباحا، قبل شروق الفجر، شرعت ناديا دانون بالتذكر. جبنة حليب إيويس. كوب من النبيذ. عنقود من العنب. عطر المساء البطيء فوق تلال بعينها، نكهة الماء البارد، أزيز الصنوبر، وظل الجبال وهو ينتشر فوق السهول، ناريمي، ناريمي، هناك كان العصفور يغني. سوف أجلس هنا وأخيط. وسأنتهي عند الصباح.»
تفاصيل:
توسلت له والدته، وكذلك والده. ولكنها لا تشعر بالرغبة في ذلك - وأنت تزيد الأمور سوءا. قال ريكو:حسنا. امنحوني فرصة. ولكن كيف يمكن لامرئ أن يكون متبلد الأحاسيس إلى هذه الدرجة؟. نسي أن يغلقه. ونسي أن يوصده. ونسي أن يعود قبل الثالثة صباحا.
قالت ديتا:يا سيد دانون حاول أن ترى الموضوع من هذه الزاوية. هذا مؤلم له أيضا. أنت الآن تحمله الذنب، وفي النهاية، مسؤولية موتها لا تقع على كاهله. وهو لديه الحق أن يعيش حياة خاصة. ماذا تتوقع منه أن يفعل ؟. أن يجلس ممسكا بيدها ؟ الحياة لا تتوقف. بهذه الطريقة أو تلك لكل امرئ الحرية باختيار طريقه. وأنا الآن لست متحمسا لرحلة التيبت. ولكن لا يزال لديه الحق بالبحث عن طريقه. وبالأخص بعد أن فقد أمه. سوف يعود يا سيد دانون. ولكن لا تحاول أن تتسكع بانتظاره. انغمس ببعض الأشغال، قم ببعض التمارين الرياضية، أي شيء. وسوف أزورك أحيانا.
ومنذئذ شرع يهتم بالحديقة في فترات متقطعة. نسق الزهور. وربط البازلاء الحلوة. واستنشق رائحة البحر البعيد، ملوحته، أعشاب الماء، والرطوبة الحارة. قد يتصل بها في الغد. ولكن ريكو نسي أن يسجل رقمها، وهناك دزينة من آل إنبار في دليل الهاتف.»
في وقت لاحق في التيبت:
بين بات يام و يافا انقلبت عربة يجرها حمار. والبطيخات وقعت على الإسفلت و تكسرت. حمام دموي. ثم إن السائق البدين شرع بالصياح و استفزاز رجل بدين آخر، دهن شعره بالمطريات. سيدة عجوز تثاءبت أمام والدته. كان فمها مثل مغارة، فارغا و واسعا. وعند مقعد في موقف سيارات جلس رجل بربطة عنق وقميص أبيض، وكان يضع سترته فوق ركبتيه. لم يكن ينوي الصعود إلى الحافلة. وأشار لها كي تتابع. ربما كان بانتظار حافلة أخرى. ثم شاهدا قطة مدهوسة، ضغطت والدته رأسه على بطنها وقالت:لا تنظر، وإلا سوف تبكي في نومك مجددا. ثم إن فتاة برأس حليق : قمل ؟ كانت ساقاها المتقاطعتان مكشوفتين بمقدار لمحة عابرة. وبناية لم تنته وكثبان من الرمال. مقهى عربي. ورق تنشيف. دخان، حاد وكثيف. رجلان ينحنيان إلى الأمام، الرأسان متلامسان تقريبا.
أطلال. كنيسة. جرس. سقف من القرميد. شباك من فولاذ ميت. شجرة ليمون. رائحة سمك مقلي. و بين جدارين قارب وبحر في الأمواج.
ثم بستان، دير، أشجار نخيل، ربما بلح، وأبنية في حالة فوضى. لو تابعت طوال هذا الطريق جنوبا سوف تصل في النهاية إلى تل أبيب. ثم ياركون. بساتين الحمضيات. القرى. وبعدها المرتفعات. وبعد ذلك كان المساء يخيم. مرتفعات الجليل. سوريا. روسيا. أو السهول. التوندرا. و المروج التي تغطيها الثلوج.
في وقت لاحق في التيبت، كان يميل إلى النوم أكثر من اليقظة. تذكر والدته. إن لم نستيقظ سوف نقع في ورطة. سوف نتأخر. في الثلج داخل الخيمة وفي أكياس النوم تمطى ليضغط رأسه على بطنها.»
حسابات:
بعوضة:
استحمت في الدوش. و مشطت شعرها. و ارتدت قميصا أسود بلا ياقة تركه ريكو في أحد أدراجها. بصورة تقريبية هو عاطفي. مادي. جنسي. فارغ. حساس . مثير. آراء على مدار الساعة في النهار والليل. هذا خطأ. هذا صحيح. ما هو المسحوق الذي لا يمكن أن يكون غير مسحوق. يجب أن أرحل وأطمئن على الرجل العجوز.»
- The Silence of Heaven: Agnon’s Fear of God (2000) ISBN 0-691-03692-6
- Suddenly in the Depth of the Forest (A Fable for all ages) (2005)
- Rhyming Life and Death (2007) ISBN 978-0-7011-8228-1
قصص قصيرة [عدل]
- Oz, Amos (8 December 2008). "Waiting". نيويوركر 84 (40): 82-89. http://www.newyorker.com/fiction/features/2008/12/08/081208fi_fiction_oz. Retrieved 22 May 2009.
أعمال منشورة [عدل]
مؤلفات واقعية [عدل]
- In the Land of Israel (essays on political issues) ISBN 0-15-144644-X
- Israel, Palestine and Peace: Essays (1995) (Previously published: Whose Holy Land? (1994).)
- Under This Blazing Light (1995) ISBN 0-521-44367-9
- Israeli Literature: a Case of Reality Reflecting Fiction (1985) ISBN 0-935052-12-7
- The Slopes of Lebanon (1989) ISBN 0-15-183090-8
- The Story Begins: Essays on Literature (1999) ISBN 0-15-100297-5
- A Tale of Love and Darkness (2003) ISBN 0-15-100878-7
- How to Cure a Fanatic (2006) ISBN 978-0-691-12669-2
أدب روائي [عدل]
- Where the Jackals Howl (1965) ISBN 0-15-196038-0
- Elsewhere, Perhaps (1966) ISBN 0-15-183746-5
- My Michael (1968) ISBN 0-394-47146-6
- Unto Death (1971) ISBN 0-15-193095-3
- Touch the Water, Touch the Wind (1973) ISBN 0-15-190873-7
- The Hill of Evil Counsel (1976) ISBN 0-7011-2248-X ; ISBN 0-15-140234-5
- Soumchi (1978) ISBN 0-06-024621-9 ; ISBN 0-15-600193-4
- A Perfect Peace (1982) ISBN 0-15-171696-X
- Black Box (1987) ISBN 0-15-112888-X
- To Know a Woman (1989) ISBN 0-7011-3572-7 ; ISBN 0-15-190499-5
- Fima (1991) ISBN 0-15-189851-0
- Don't Call It Night (1994) ISBN 0-15-100152-9
- A Panther in the Basement (1995) ISBN 0-15-100287-8
مصادر [عدل]
وصلات خارجية [عدل]
| شاهد المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: Amos Oz |
- ארכיון עמוס עוז, מכון הקשרים, אוניברסיטת בן-גוריון בנגב
- יונתן ומאשה צור, עמוס עוז: ישר אל תוך השמש הקיצית, סרט תיעודי אודות עמוס עוז
- לילך וולך, רק על עצמו לספר ידע, נענע 10, 23/05/2007
- מרדכי חיימוביץ, מופע שנות ה-70 של עמוס עוז, nrg قالب:כ, 16/5/2009
- יותם שווימר, שתי תערוכות, 70 שנה, nrg قالب:כ, 2/9/2009
من كتاباته:
- יש עם מי לדבר, מאמר לקראת הבחירות לכנסת השבע עשרה במגזין במה, 24 במרץ 2006
حول إنتاجه الأدبي:
- אלכס זהבי, ודע מניין אני בא, על הספר "סיפור על אהבה וחושך", מגזין ארץ אחרת 12
- זיוה שמיר, עמוס עוז: כוחה של חולשה, באתר e-mago
- אריק גלסנר, החדש של עמוס עוז הוא אתגר למבקר, nrg قالب:כ, 18/4/2009
- שירי לב-ארי, סיפור על סלידה וחושך, גלובס, 24/02/2009
- על יצירותיו של עמוס עוז, הערוץ האקדמי של אוניברסיטת חיפה
- אסתי אדיבי שושן, קינה עמומה ושותקת - על בין חברים , באתר מחשבות על ספרים, יוני 2012