قهوة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فنجان من القهوة.

القهوة مشروب يعد من بذور البن المحمصة، وينمو في أكثر من 70 بلدا. ويقال أن البن الأخضر هو ثاني أكثر السلع تداولا في العالم بعد النفط الخام.[1] ونظرا لاحتوائها على الكافيين، يمكن أن يكون للقهوة تأثير منبه للبشر. وتعد القهوة اليوم واحدة من المشروبات الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم.[2]

من المعتقد أن أجداد قبيلة الأورومو في أثيوبيا، كانوا هم أول من اكتشف وتعرف على الأثر المنشط لنبات حبوب القهوة.[3] ولم يُعثر على دليل مباشر يكشف بالتحديد عن مكان نمو القهوة في إفريقيا، أو يكشف عمن قد استخدمها على أنها منشط أو حتى يعرف عن ذلك قبل القرن السابع عشر.[3] وظهر أقرب دليل موثوق به سواء على شرب القهوة أو معرفة شجرة البن ، في منتصف القرن الخامس عشر، في الأديرة الصوفية في اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية. وقد انتشرت القهوة من إثيوبيا إلى اليمن ومصر، وبحلول القرن الخامس عشر وصلت إلى أرمينيا وبلاد فارس وتركيا وشمالي أفريقيا. وقد انتشرت القهوة من العالم الإسلامي، إلى إيطاليا، ثم إلى بقية أوروبا وإندونيسيا وإلى الأمريكتين.[4]

يتم إنتاج ثمار البن التي تحتوي على حبوب القهوة عن طريق عدة أنواع من الشجيرات دائمة الخضرة الموجودة بشجر البن. والنوعان الأكثر شيوعا هما كافيا كانيفورا (المعروفة أيضا باسم كافيا روبوستا)، وكافيا ارابيكا؛ أما أقل الأنواع شيوعا فهي liberica ،excelsa ،stenophylla ،mauritiana ،racemosa. حيث يتم زراعتهم غالبا في أمريكا اللاتينية، جنوب شرق آسيا، وإفريقيا. وبمجرد نضوجها، يتم قطف حبوب القهوة، وتجهيزها، وتجفيفها. ثم يتم تحميص البذور، قبل مرورها بعدة تغيرات فيزيائية وكيميائية. حيث يتم التحميص بدرجات متفاوتة، اعتمادا على النكهة المطلوبة. ثم يتم طحنها وغليها لعمل القهوة. حيث يمكن إعدادها وتقديمها بطرق متنوعة.

تعتبر الجمهورية اليمنية من أوائل الدول التي زرعت البن وصدرته إلى العالم، بدليل أن القهوة يطلق عليه Arabica أو القهوة العربية مصدرها اليمن؛ كما أن أهم وأفخر أنواع القهوة هي الموكا وهي تحريف من «قهوة المخاء» نسبة إلى الميناء اليمني الشهير (المخا). ويعتبر ميناء المخاء الأول الذي انطلقت منه سفن تجارة وتصدير البن إلى أوروبا وباقي أنحاء العالم. يشتهر البن اليمني بمذاقه الخاص وطعمه الفريد الذي يختلف عن أنواع البن الأخرى التي تزرع وتنتج في بلدان العالم الأخرى.

الأصل اللغوي[عدل]

أُرخت كلمة تشوها (chaoua) كأول مرجع لكلمة قهوة في اللغة الإنجليزية عام ١٥٩٨، فكلمة (coffee) تنحدر من الكلمة الإيطالية (caffè) في كلا من اللغتين الإنجليزية و الأوربية, و بالمقابل كلمة كافي (caffè) مشتقة من كلمة كاف (kahve) وهي كلمة تركية ذو أصل عثماني, المشتقة أيضاً من الكلمة العربية قهوة (qahwah).  و أكد مؤلفِ المعاجم العربية أن كلمة قهوة (qahwah) تعود أصلاً لنوع من أنواع الخمور, وأما أصلها فيعود للفعل قها (qahā) الذي يعني فقدان الشهية, ولذلك كان يعتقد أن هذا المشروب يقلل من جوع الفرد. وهناك أيضاً أصول لغوية أخرى مقترحة, منها الكلمة العربية قوة (quwwa) و التي تعني القوة أو حسب منطقة كافا (Kaffa) في أثيوبيا, فالنسبة للأصل اللغوي الأخير يقول البعض أن العرب أسموا القهوة نسبتاً إلى منطقة كافا, أما الأخرون ذو "علم ليس ببليغ" قالوا أن منطقة كافا سميت نسبةً للمشروب.

التاريخ[عدل]

القصص الإسطورية

وفقاً للأساطير فإن أسلاف شعب أورومو هم أول من تعرف على تأثير نبات القهوة المنشط, ولكن لا يوجد دليلاً قاطعاً قبل بداية القرن السابع عشر لوجود مكان زراعة القهوة في أفريقيا أو استخدام أحد السكان الأصليين لهذه المادة المنشطة أو حتى معرفتها. أما قصة خالدي الرجل الأثيوبي الذي يعد مكتشف للقهوة في القرن التاسع, عندما بدأ قطيعه من الماعز بالتصرف بطريقة غريبة بعد أن تنالوا نبات القهوة, لم تظهر في الكتابات حتى عام ١٦٧١ و من الممكن أن تكون غير حقيقية، و يقال أن نبات القهوة الأصلي و المعروف كان يستخرج من هرار في أثيوبيا. و تنسب القصص الأخرى إكتشاف القهوة للشيخ عمر, وفقاً للأحداث القديمة (محفوظة في مخطوطات عبدالقادر), فإن عمر الذي كان يعالج المرضى بالدعاء, قد نفي من المخاوي الكهف الصحراوي في اليمن بالقرب من الأوساب, و عندما جاع عمر قام بمضغ بعض الثمر من الشجيرات القريبة فوجد أنهم ذو طعم جيد, فقام بشواء البذور لكي يحسن نكهتها ولكن أصبحت البذور صلبة, ثم قام بغلي البذور لكي تصبح أقل صلابةً, عندها نتج سائلاً بني اللون ذو راحئة عطرة, و بعد إحتساء السائل أستعاد عمر نشاطة و اسمتر لعدة أيام، و بعد أن وصلت قصص هذا "الدواء المعجزة" إلى المخاوي, طلبوا من عمر العودة و قدسوة. و من أثيوبيا قدمت نبات القهوة إلى العالم العربي عبر مصر و اليمن.

علبة قهوة قديمة من العشرينيات

النقلة التاريخية

كان أول دليل موثوق لظهور نبات البن أو مشروب القهوة في منصف القرن الخامس عشر, في سوفي أديرة مسلمة حول موش في يمن، أما المملكة العربية السعودية كانت هي السباقة في تخمير وتحمير بذور القهوة وهي طريقة مشابهه لطريقة عملها الأن، فخلال القرن السادس عشر وصلت القهوة إلى بقية الشرق الأوسط كبلاد فارس و تركيا وشمال أفريقيا، و كان أول تصدير لبذور القهوة من إثيوبيا إلى اليمن، فكان التجار اليمنيين يحضرو القهوة عند عودتهم إلى وطنهم وبدؤا بزراعة بذورها. أما أول عملية لتهريب القهوة من منطقة الشرق الأوسط كانت عن طريق الصوفي بابا بودان باليمن إلى الهند في عام ١٦٧٠، و قبل ذلك الحين جميع القهوة التي تم تصديرها كانت مغليه أو تعقيمه. فصور "بابا بودان" تصف لنا قيامه بتهريب سبعة بذور من القهوة عن طريق ربطها إلى صدره و زرعت النباتات الأولى التي نمت من هذه البذور المهربة في ميسور ثم انتشرت بعدها القهوة في إيطاليا و بقية أوروبا و إيندونيسيا و أمريكا الشمالية و الجنوبية. و في عام ١٥٨٣ قدّم الطبيب الألماني ليونارد راووولف هذا الوصف للقهوة بعد عودته من رحلة العشر سنوات بالقرب من الشرق:

"مشروب أسود كالحبر، مفيد في علاج العديد من الأمراض خاصتاً أمراض المعدة, يشربة مستهلكينه في الصباح, في فنجان من الخزف إلى حدّ بعيد حيث يمرر حولهم فيشرب كلا منهم كوبا مليئاً, وهو يتكون من الماء و الفاكهة المأخوذة من الشجرة المسماة بالبن."

أنتشرت القهوة في إيطاليا من الشرق الأوسط فالتجارة المزدهرة بين البندقية و مصر و شمال أفريقيا و الشرق الأوسط جلبت العديد من السلع إلى ميناء البندقية بما في ذلك القهوة، و من البندقيّة قدّمت القهوة إلى باقي أوروبا, فأصبحت القهوة أكثر قبولا بعد كونها من المشروبات المسيحية بسبب البابا كليمنت الثامن في عام ١٦٠٠، و على الرغم من النداءات لحظر "مشروب المسلمين", افتتح بيت القهوة الأوروبية الأول في إيطاليا في عام ١٦٤٥.

كانت شركة الهند الشرقية الهولندية الأولى في استيراد القهوة على نطاق واسع بعدها بدأوا بزراعة المحاصيل في جاوة وسيلان, و في عام ١٧١١ تمت أول صادرات القهوة من جاوة إلى هولندا.

أشتهرت القهوة في إنكلترا من خلال الجهود التي بذلتها شركة الهند الشرقية البريطانية, كما أُسس بيت قهوة الملكة لين في شارع أوكسفورد في عام ١٦٥٤ ولا يزال موجوداً حتى اليوم. و قدّمت القهوة في فرنسا عام ١٦٥٧ وفي النمسا و بولندا بعد معركة فيينّا عام ١٦٨٣ عندما قبض على القهوة من إمداد تموين الأتراك المهزومين.

عندما وصلت القهوة إلى أمريكا الشمالية خلال فترة الإستعمار، كانت في البداية غير ناجحة كما كان عليه الحال في أوروبا حيث بقيت المشروبات الكحولية أكثر شعبية, ولكن ازداد الطلب على القهوة خلال الحرب الثورية بكثره حيث كان التجار يقوموا بإدخار المخزون الضئيل ورفع الأسعار بشكل كبير و كان هذا أيضا نتيجة لانخفاض توفر الشاي من التجار البريطانيين و القرار العام الذي التزمه العديد من الأميركيين لتجنب شرب الشاي بعد حفلة شاي بوسطن عام ١٧٧٣.

إعلان لقهوة واشنتطن المسماة نسبةً إلى مخترعها

و بعد حرب ١٨١٢ و أثناء توقيف بريطانيا المؤقّت لإستيراد شاي زادت رغبة الأمريكيين للقهوة، كما إن انخفاض استهلاك القهوة في إنجلترا افسح المجال للشاي خلال القرن الثامن عشر، فالمشروبات الأخيرة كانت بسيطة الصنع كما أصبحت أرخص مع الغزو البريطاني للهند وصناعة الشاي هناك، و خلال عصر الإبحار و على متن السفن التابعة للبحرية الملكية البريطانية قدمت القهوة كبديل للبحارة عن طريق إذابة الخبز المحروق في الماء الساخن.

أحضر الفرنسيّ غبريل د كلييو نبات القهوة من أكثر الأماكن التي تزرع فيها القهوة العربية إلى الأراضي الفرنسيّة مارتينيك في منطقة بحر الكاريبي حيث ازدهرت القهوة في ذلك المناخ و نقلت عبر أمريكا الشمالية و الجنوبية, فشهدت أراضي سنتو دومينغو (العروفة الأن بجموهرية الدومينيكان) زراعة القهوة منذ عام ١٧٣٤ و في عام ١٧٨٨ أصبحت تزود نصف القهوة في العالم و بسبب الشروط التي عمل عليها العبيد في مزارع القهوة كانت القهوة عاملاً في قربها لإتباع الثورة الهايتية, فصناعة القهوة لم تعود لما كانت عليه مسبقاً ولكن حققت إنجازات موجزه في عام ١٩٤٩ عندما كانت هايتي ثالث أكبر مصدر للقهوة في العالم، ولكن سرعان ما بدأت في التراجع السريع. 

و في الوقت نفسه, أدخلت قهوة إلى البرازيل في عام ١٧٢٧ على الرغم من أن زراعتها لم تُجمع حتى الاستقلال في عام ١٨٢٢ و بعد ذلك تم تطهير مساحات هائلة من الغابات المطيرة الأولى من جوار ريو وساو باولو لاحقاً لمزارع القهوة, كما تناولت العديد من البلدان في أمريكا الوسطى في النصف الثاني من القرن التاسع عشر زراعة القهوة، فوظفت جميع النازحين على نطاق واسع و استغلت السكان الأصليين, فالظروف القاسية أدت إلى العديد من الانتفاضات والانقلابات وقمع دموي للفلاحين. و كان الاستثناء ملحوظاً كوستاريكا حيث نقص العمالة الجاهزة منع تشكيل المزارع الكبيرة, فالمزارع الصغيرة ظروفها أكثر مساواة لذلك تحسنت اضطراباتها على مر القرون ١٩ و ٢٠.

وقد أصبحت القهوة محاصيلاً نقدية للعديد من البلدان النامية فإعتمد أكثر من مئة مليون شخص في الدول النامية على القهوة كمصدر أوّلي لدخلهم، و أصبحت القهوة من الصادرات الرئيسية و مرتكز البلدان الأفريقية مثل أوغندا وبوروندي ورواندا وإثيوبيا و كذلك العديد من البلدان الأمريكية.

تشريح شجرة القهوة[عدل]

تنتج العديد من أنواع شجيرة كافيا الثمار التي تستخلص منها القهوة, فالنوعيين الرئيسيين اللذان يزرعان للتجارة هما كافيا كاليفورنيا و (تعرف غالباً باسم "روبوستا") و القهوة العربية. فالقهوة العربية تعد من أكثر الأنواع تقديراً بالنسبة لسكان المرتفعات الجنوبية الغربية في إثيوبيا وهضبة بوما في جنوب شرق السودان وربما جبل مارسابيت في شمال كينيا, أما قهوة كافيا كاليفورنيا فهي لسكان الغرب ووسط "الصحراء الجنوبية في أفريقيا" من غينيا إلى أوغندا وجنوب السودان، كما هناك أنواع من القهوة أقل شعبية وهي قهوة ليبريكا و قهوة ستنوفلّا و قهوة موريتينا و قهوة رسموسا.

و صنفت جميع نباتات القهوة في عائلة روبياسي الكبيرة و هم نباتات دائمة الخضرة أو شجيرات صغيرة قد تنمو بطول ٥ متر (١٥ قدم) إذا لم تشذب, أما الأوراق فهي ذات لون أخضر داكن ولامعة وغالباً ما يكون طولها ١٠-١٥ كم (٤-٦) و عرضها ٦ كم (٢.٤) كما أنها بسيطة وكاملة و متواجهه، كما تتميز نبات الروبياسي بوجود أعناق للأوراق المتواجهه في القاعدة و التي تشكل عقد الأوراق المزدوجة, أما الزهور فهي عند الإبطين و هي مجموعات من عبق الزهور البيضاء اللتي تتفتح في وقت واحد, كما يتكون الوزيم ( عضو التأنيث في النبات) من المبيض السفلي وهي سمة أيضا لنبات روبياسي, فالزهور التي تليها تحتوي على الثمار البيضاوية بحوالي ١.٥ سم (٠.٦) فتكون هذه الثمار ذات لون أخضر قبل النضوج ثم تنضج و تصبح صفراء ثم قرمزيه قبل أن تتحول إلى الأسود حين التجفيف، كما تحتوي كل ثمرة عادةً بذرتين ولكن ٥ – ١٠% من الثمار يحتوون بذرة واحدة فقط وهذا النوع يسمى بالثمار المفردة أما الثمار العربية فتنضج في ستة إلى ثمانية أشهر بينما تأخذ روبوستا تسعة إلى أحد عشر شهرا,

وغالباً ما يكون تلقيح القهوة العربية ذاتياً ونتيجة لذلك نجد أن الشتلات موحدة بشكل عام وتختلف قليلاً عن والديهم، و بالمقابل نجد أن قهوة كانيفورا كوفا وقهوة ليبيريكا غير متوافقين الجنس ولذلك يتطلب التهجيين مما يعني أنّ الأشكال المفيدة و المهجنة ينبغي أن تستولد بشكل إنمائي, فالعقل و التطعيم و المهد هي الأساليب المعتادة في التكاثر الخضري. ولكن في المقابل هناك مجال كبير للتجريب بحثاً عن سلالات جديدة محتملة.

أجزاء و مكونات نبات القهوة العربية


زراعة القهوة[عدل]

أن الطريقة التقليدية لزراعة القهوة هي وضع عشرون بذرة في كل حفرة في بداية موسم الأمطار, و تفقد هذه الطريقة حوالي ٥٠% من البذور أما النصف المتبقي لا يثبت و ينمو، و لكن هناك طريقة برازيلية أكثر فاعليه لزراعة القهوة وهي أن توضع الشتلات في حاضنة حتى تنمو في الخارج لمدة ستّة إلى إثناعشر شهر، و غالباً ما تتداخل زراعة محاصيل القهوة مع المحاصيل الغذائية الأخرى مثل الذرة و الفاصولياء و الأرز خلال سنوات الزراعة الأولى القليلة لكون المزارعين على معرفة بحاجة هذه النباتات.

و من بين الأنواع الرئيسية للقهوة فإن العربية (من القهوة العربية) عموما أكثر إعتباراً من روبوستا (من قهوة الروبوستا) و التي تميل إلى المراره و أقل نكهة ولكن هيئتها أفضل من العربية, ولهذه الأسباب فإن نحو ثلاثة أرباع القهوة المزروعة عالمياً هي القهوة العربية، بالإضافة إلى ذلك تحتوي سلالات روبوستا أيضا على حوالي ٤٠-٥٠ ٪ كافيين أكثر من آرابيكا و لهذا السبب يتم استخدامها كبديل غير مكلف للقهوة العربية في العديد من خلطات القهوة التجارية. وتستخدم بذور الروبوستا ذات النوعية الجيدة في خلطة الإسبرسو الإيطالية التقليدية لتقديم طعم قوي مع أفضل رغوة على الوجة (المعروف بكريما).

صورة توضح المناطق التي تزرع فيها القهوة

و بالرغم من ذلك فإن كافيا كانيفورا أقل عرضة للأمراض من القهوة العربية و يمكن زراعتها في مناطق أقل ارتفاعاً و ذات مناخ دافئ حيث لا يمكن للقهوة العربية أن تزدهر. و كان أول تجميع لسلالة الروبوستا في عام ١٨٩٠ من نهر لومني كما نقل أحد روافد نهر الكونغو من زائير (تعرف بجمهورية الكونغو الديمقراطية الان) إلى بروكسل لجاوة حوالي عام ١٩٠٠, و أدت زيادة التكاثر في جاوة من إنشاء مزارع لروبوستا في العديد من البلدان, خاصتاً مع انتشار صدأ أوراق القهوة المدمرة (هميليا فستتريإكس) حيث أصبحت القهوة العربية ضعيفة كما سارعت الإقبال على مقاومة روبوستا, و لقد تم العثور على صدأ أوراق اقهوة تقريبا في جميع البلدان التي تنتج القهوة.

وقد سجل ما يزيد عن ٩٠٠ فصيلة من الحشرات الضارة لمحاصيل القهوة في جميع أنحاء العالم, فالخنافس تشكل ثلث هذه الحشرات الضارة بينما تشكل البق الربع، و يهاجم المحاصيل ٢٠ فصيلة من الديدان الخيطية و ٩ فصائل من العث و عدد من الحلزونات و الرخويات, وأحياناً تأكل العصافير والقوارض بذور القهوة ولكن يعد تأثيرهم بسيط مقارنةً باللافقريات. و عموماً فإن القهوة العربية تعد من أكثر الفصائل حساسية لإفتراس اللافقريات, فكل جزء من نبات القهوة معرض للإفتراس من مختلف الحيوانات, فالديدان الخيطية تهاجم الجذور بينما تحفر الخنافس الحفارة في الجذع و المواد الخشبية, كما تهاجم أوراق النبات أكثر من ١٠٠ فصيلة من يرقات (اليسروع) الفراشات و العث.

وكثيرا ما ثبت أن الرش الشامل للمبيدات الحشرية كارثة حيث أن الحيوانات المفترسة من الآفات هي أكثر حساسية من الآفات أنفسهم, فبدلا من ذلك تم إنشاء إدارة متكاملة للآفات و ذلك باستخدام تقنيات مثل العلاج المستهدف من تفشي الآفات وإدارة بيئة المحاصيل بعيدا عن ظروف الآفات الصالحة، و غالبا ما يتم قطع الفروع التي تنتشر فيها الحشرات القشرية بكثره وتترك على الأرض مما يعزز الطفيليات القشرية لمهاجمة القشور في الفروع المقطوعة و النبات أيضاً.

و تعد الخنفساء الحفارة ذات طول يساوي ٢ م لبذرة القهوة من أكثر أنواع الحشرات ضررً لصناعة القهوة في العالم فهي تدمر ما يصل إلى ٥٠% أو أكثر من ثمار القهوة في مزارع معظم البلدان المنتجة للقهوة، فالخنفساء الأنثى البالغة تقوم بقضم ثقب صغير في بذرة القهوة وتضع من ٣٥ إلى ٥٠ بيضة, فينمو النسل في داخل النبات ثم يتزاوج و بعدها يخرج من البذره المدمرة لتنتشر و تعيد دورة حياتها. و غالباً ما تكون المبيدات الحشرية غير فعّاله لأنّ أطفال الخنافس يكونو محمين بداخل الثمرة الحاضنة ولكن عند خروجهم يكونو غير محمين من إفتراس الطيور, فعندما تكون الأشجار قريبة فإن العصافير الأمريكية الصفراء و العصافير المغردة و عصافير أخرى تقضي على الحشرات مقللة نسبة وجودها إلى ٥٠% من عدد الخنافس الحفاره لبذرة القهوة في مزارع كوستاريكا.

الصحة العامة[عدل]

أجريت البحوث العلمية الواسعة لدراسة العلاقة بين أستهلاك القهوة و الحالات الطبية المتعددة. وقد أتفقت جميع اراء المجتمع الطبي العام ان الأعتدال في شرب القهوة عند الأفراد الأصحاء إما ضروري أو على الأقل مفيداً. في 2012 المؤوسسة الصحة العالمية والجمعيه الأمريكية لرعاية المتقاعدين قاموا بدراسة الحمية والصحة وتحليل العلاقة بين شرب القهوة ومعدل الوفيات. ووجد الباحثون أن كمية القهوة المستهلكة تتناسب عكسيا مع معدل الموت، وأن أولئك الذين يشربون القهوة يعيشون أكثر من اولئك الذين لايشربونها. [5] ومع ذلك كتب في البحث ، سواء كان هذا لا يمكن تحديد الاسباب من خلال البحث الذي اجريناه ." ونشرت دراسة مماثلة مع نتائج مماثلة في مجلة نيو انغلاند للطب في عام 2012. .[5] وقال الباحثون أن المشاركين في الدراسة الجارية أعمارهم 22 من [[ كلية هارفارد للصحة العامة " القهوة قد يكون لها فوائد صحية محتملة، ولكن تحتاج إلى مزيد من البحث الذي يجب القيام به." ."[6]

وكانت النتائج أيضا متناقضة حول ما إذا كان البن له أي فوائد صحية محددة، وأيضا النتائج تتضارب بشأن الآثار المحتملة الضارة لأستهلاك القهوة . .[7] وعلاوة على ذلك، فإن النتائج والتعميمات تعقدت بسبب الاختلاف في العمر والجنس والحالة الصحية والكمية المتناولة.

الفوائد الصحية[عدل]

وفقا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة ، نتائج الدراسة واسعة النطاق التي نشرت في عام 2012 [5] نظرة ثاقبة لتأثير شرب القهوة على السرطان ، مبرزا أنه في الواقع لايوجد أي ارتباط بين الاثنين. تشير نتائج الدراسة أن "شرب القهوة لم يكن له تأثير على معدل الوفاة من السرطان". ref>{{cite web |url=http://scienceblog.cancerresearchuk.org/2012/05/21/coffee-and-cancer-a-clearer-picture/ |publisher=Cancer Research UK وتشير الدراسات الأخرى إلى ان تناول القهوة يقلل من خطر الاصابة بمرض الزهايمر والخرف و الشلل والرعاش وأمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني و مرض الكبد الدهني الغير كحولي و تليف الكبد والنقرس وسرطانات الكبد و الجلد و البروستاتا و الأمعاء والدماغ والمريء والقولون وبطانة الرحم والثدي والفم والحلق. وفي الحقيقة أن القهوة منزوعة الكافيين أيضا لها تأثيرات وقائية ضد أمراض مثل سرطان البروستاتا ومرض السكري نوع 2 وهذا يوحي بأن الفوائد الصحية للقهوة ليست فقط بسبب أحتوائها على الكافيين .

وقد ثبت وجود مضادات الأكسدة في القهوة تمنع الجذور الحرة من تسبب تلف الخلايا، مما قد يؤدي إلى السرطان.مستوى الأكسدة يعتمد على كيفية تحميص الحبوب و المدة . وتشير الدلائل إلى أن البن المحمص يتأثر بمضاد للأكسدة أكثر من القهوة الخضراء .

لم يعد يعتقد أن القهوة أحد عوامل الخطر لمرض القلب التاجي . [8]ولخص التحليل 2012 أن الناس الذين تناولوا كميات معتدلة من القهوة لديهم معدل أقل من قصور في القلب، وأكبر تأثير وجد عند أولئك الذين يشربون أكثر من أربعة فناجين يوميا. [9] وإضافه إلى ذلك، يرتبط استهلاك القهوة المعتاد مع تحسن وظيفة الأوعية الدموية. .[10][11] الدراسة استمرت خلال عشر سنوات بين 50739 امرأة في الولايات المتحدة (متوسط أعمارهن 63 عاما) وهم في الأساس ليس لديهم أعراض الاكتئاب (في عام 1996)، فقد ارتبط استهلاك القهوة سلبا مع خطر الاصابة بالاكتئاب السريري . .[12]وأشار التدقيق الذي نشر في عام 2004 وجود علاقة عكسية بين معدلات الانتحار وتناول القهوة. .[13] وأشير إلى أن عمل الكافيين هو منع التأثيرات المثبطة للالأدينوزين على دوبامين الأعصاب في الدماغ وخفض مشاعر الاكتئاب. ويرتبط استهلاك القهوة أيضا مع تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية .[13]. وقد ثبت خلاصة القهوة لمنع 11β هيدروكسي ستيرويد نوع 1، وهو الانزيم الذي يحول الكورتيزون لهرمون الكورتيزول ، وهو العلاج الصيدلاني الحالي الشائع لمرض السكري من النوع 2 و متلازمة التمثيل الغذائي . ]].[14]

المخاطر الصحية[عدل]

شرب كميات كبيرة من القهوة يكن أن يسبب حالات مزعجة جداً خاصة بالنسبة للمسنين، وفي حالات نادرة، الآثار السلبية من الممكن أن تهدد حياتهم .الآثار السلبية للقهوة تصبح أكثر انتشاراً عندما تؤخذ بشكل زائد. العديد من المخاطر الصحية للقهوة تتعلق بأحتوائها على الكافيين ، وبالتالي يمكن تجنبها عن طريق شرب قهوة منزوعة الكافيين .

مكونات زيتية تسمى ثنائي التربين diterpenes موجودة في القهوة غير المرشحة والقهوة باستخدام مرشحات معدنية، ولكن ليس في القهوة المستخدم بها مرشحات ورقية ، .[15]

Lines from explanatory text point to portions of the body.
أيضاً الأفراد المسنين المصابون بنظام الأنزيم المنضب لا يسمح له بشرب القهوة مع الكافيين

. معظم كبار السن يسمح لهم بشرب كميات معتدلة من القهوة (50-100   ملغ من الكافيين أو 5-10  غرام من مسحوق القهوة يوميا) .[16] .

استهلاك القهوة يمكن أن يؤدي إلى iron deficiency بسبب نقص الحديد عن طريق التداخل مع امتصاص الحديد، وخصوصا لدى الأمهات والرضع. .[17][18] يعود سبب تدخل القهوة بامتصاص الحديد إلى مادة البوليفينول التي تحتوي عليها القهوة . ومع ذلك، الحديد الزائد قد يتسبب بسرطان للكبد. بالتالي استهلاك القهوة يرتبط سلبياً مع تطور سرطان الكبد وأيضاً نسبه البوليفينول.

على الرغم من أن بعض الجرعات العالية للمواد الكيميائية في القهوة تسرطن القوارض وتشير البحوث إلى أن أنها ليست خطيرة على المستويات التي يستهلكها البشر. ref name="pmid9677052">Ames، Bruce N؛ Gold، Lois Swirsky (1998). "The causes and prevention of cancer: the role of environment". Biotherapy 11 (2–3): 205–20. doi:10.1023/A:1007971204469. PMID 9677052. </ref> البن القابل للذوبان لديه كمية أكبر بكثير من الأكريلاميد من القهوة. .[19] تشير الأبحاث إلى أن شرب القهوة التي تحتوي على الكافيين من الممكن أن يسبب تشنج مؤقت في جدران الشرايين. القهوة قد تفاقم المشاكل السابقة مثل الصداع النصفي ، و [[عدم انتظام ضربات القلب، ويسبب اضطرابات في النوم . وكان يعتقد أن القهوة تفاقم مرض الجزر المعدي ولكن تشير الأبحاث الأخيرة بأنه لا توجد صلة. .[20] اوجدت الدراسات ان استهلاك القهوة يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية خاصة بين الذين نادراً ما يشربونها. الكافيين يمكن أن يسبب القلق ، وخاصة في الجرعات العالية وعند الاشخاص المصابون من قبل باضطرابات القلق . .[21][22] وتشير بعض الأبحاث إلى أن أقلية من مستهلكين الكافيين بانتظام معتدل خضعوا لتجربة التوقف من استخدام الكافيين وظهر لديهم الاكتئاب ، والقلق، وانخفاض قوة، أو التعب .[23] ومع ذلك، فقد تم انتقاد منهجية هذه الدراسات. .[21] آثار الانسحاب هي الأكثر شيوعا وتظهر بشكل أقوى لدىمستخدمين الكافيين الثقيل. .[24] حوالي 15٪ من سكان الولايات المتحدة توقفوا عن شرب القهوة تماما، بعد التقرير العام الذي أشار إلى مخاوف بشأن صحتهم والآثار الجانبية غير السارة من الكافيين. .[25] وفي 2013 هنالك دراسة قام بها ليو وآخرون. نشرت في مايو كلينيكMayoClinic اظهرت حقيقة وجود علاقة بين استهلاك القهوة> 28 أكواب في الأسبوع (> 4 أكواب يوميا) وزيادة معدل الوفيات في مجموع السكان من الرجال والنساء والرجال الذين تقل أعمارهم عن 55 عاما.وكان هذا الارتباط ليس دلالة إحصائية بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 سنة وما فوق. وأشار الباحثون إلى أن بعض الاخطاء موجودة في الدراسة، مثل عدم وجود بيانات على الاستعدادات القهوة المختلفة التي يمكن أن تختلف بالتشكيل العام للمركبات المكونة القهوة (على سبيل المثال، cafestol، قهويول)، والتي يمكن أن تؤثر على عوامل الخطر القلبية الوعائية. عدم وجود بيانات عن الحالة الاجتماعية وإجمالي استهلاك الطاقة؛ والتباس المتبقية محتمل من عوامل المخاطر الصحية مثل التدخين. وذكر أحد مؤلفي الدراسة، "نحن لا نقول أن القهوة هي سبب الموت نحن فقط نربط القهوة مع زيادة خطر الموت"، الذي يتناول التمييز بين الارتباط والسببية.

الكافيين والصداع[عدل]

الكافيين يخفف الصداع الحاد ، ويستخدم طبيا لهذا الغرض، وعموما في توليفة مع مسكن للألم مثل إيبوبروفين . ومع ذلك، استخدام الكافيين المزمن والانسحاب يمكن أن يسبب الصداع. البحث ربطت باستمرار انسحاب الكافيين إلى الصداع، وحتى في الذين يشربون القهوة باعتدال. .[26] بالإضافة إلى ذلك، فقد أوضحت الدراسات أن أولئك الذين يشربون أربعة فناجين أو أكثر من القهوة تجربة يوم الصداع في كثير من الأحيان الضوابط، حتى من دون التوقف عن استهلاك القهوة. .[27][28][29]

آثار الانسحاب[عدل]

انسحاب الكافيين يسبب تأثيرات انسحاب متسقة. .[30]==الثقافة والمجتمع ==

A coffee-house in Constantinople (modern day Istanbul), 1826

غالباً ما تستخدم القهوة مع أو بدلاً من الإفطار في الكثير من المنازل. وأيضا غالبا تقدم بنهاية الوجبه أو مع الحلوى وأحيانا مع النعناع بعد العشاء خاصه لدى في المطاعم او حفلات العشاء.

وروج لذلك بواسطه مكتب بلدان القهوة الإمريكية وتم اعتماد "استرحه القهوة " في عام 1952. غير معروف حتى الآن في مكان العمل، وقد سهل الامتصاص من قبل شعبية الأخيرة من كل من آلات القهوة والبيع الفورية، وأصبحت مؤسسة من مؤسسات العمل الأمريكي. .[31]

منازل القهوة[عدل]

See also: Coffeehouse for a social history of coffee, and caffè for specifically Italian traditions
Coffeehouse in Palestine, c.1900

الأكثر شهرة على نطاق واسع المقاهي أو المقاهي، وقد وجدت المؤسسات التي تخدم إعداد القهوة أو المشروبات الساخنة الأخرى لأكثر من خمسمائة سنة. الأساطير المختلفة التي تنطوي على إدخال القهوة إلى اسطنبول في "كيفا هان" في أواخر القرن ال15 تدور في التقاليد الطهي، ولكن مع أي وثائق. .[32]

المقاهي في مكة المكرمة وسرعان ما أصبح مصدر قلق كأماكن للتجمعات السياسية إلى الأئمة الذين منعتهم، والشراب، وبالنسبة للمسلمين بين 1512 و 1524. في 1530 تم افتتاح أول مقهى في دمشق. ]].[33] المقاهي الأولى في القسطنطينية كانت افتتح عام 1475 [34] من قبل التجار القادمين من دمشق و حلب بعد فترة وجيزة، وأصبحت المقاهي جزءا من الثقافة العثمانية ، ينتشر بسرعة إلى جميع مناطق الإمبراطورية العثمانية .

تحميص حبوب القهوة.

في القرن ال17، وظهرت القهوة لأول مرة في أوروبا خارج الإمبراطورية العثمانية، وكانت أنشأت المقاهي وسرعان ما أصبحت شعبية. ظهرت المقاهي الأولى في أوروبا الغربية في البندقية ، نتيجة لحركة المرور بين لوس انجليس Serenissima والعثمانيين. يتم تسجيل أول واحد في عام 1645 م. تم تعيين أول مقهى في انجلترا حتى في أكسفورد عام 1650 من قبل رجل يهودي اسمه يعقوب في المبنى المعروف الآن باسم "جراند كافيه". لوحة على الجدار لا يزال يحتفل هذا ومقهى الآن بار كوكتيل العصرية. .[35] وبحلول 1675 كان هناك أكثر من 3،000 المقاهي في انكلترا. .[36]

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ https://www.dunkindonuts.com / معلومات عن الشركة / أوراق اعتماد / TreeCup.aspx
  2. ^ Villanueva، Cristina M.؛ Cantor, Kenneth P.; King, Will D.; Jaakkola, Jouni J. K.; Cordier, Sylvaine; Lynch, Charles F.; Porru, Stefano; Kogevinas, Manolis (2006). "Total and specific fluid consumption as determinants of bladder cancer risk". International Journal of Cancer 118 (8): 2040–2047. doi:10.1002/ijc.21587. 
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Bennett
  4. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Meyers
  5. ^ أ ب ت Freedman، N. D.؛ Park، Y.؛ Abnet، C. C.؛ Hollenbeck، A. R.؛ Sinha، R. (2012). "Association of Coffee Drinking with Total and Cause-Specific Mortality". New England Journal of Medicine 366 (20): 1891–1904. doi:10.1056/NEJMoa1112010. PMC 3439152. PMID 22591295.  edit
  6. ^ van Dam، Rob (September 18, 2012). "Ask the Expert: Coffee and Health". Harvard School of Public Health. اطلع عليه بتاريخ April 21, 2013. 
  7. ^ Kummer 2003, pp. 160–5
  8. ^ Wu، Jiang-nan؛ Ho، Suzanne C؛ Zhou، Chun؛ Ling، Wen-hua؛ Chen، Wei-qing؛ Wang، Cui-ling؛ Chen، Yu-ming (2009). "Coffee consumption and risk of coronary heart diseases: A meta-analysis of 21 prospective cohort studies". International Journal of Cardiology 137 (3): 216–25. doi:10.1016/j.ijcard.2008.06.051. PMID 18707777. 
  9. ^ Mostofsky، E.؛ Rice، M. S.؛ Levitan، E. B.؛ Mittleman، M. A. (2012). "Habitual Coffee Consumption and Risk of Heart Failure: A Dose-Response Meta-Analysis". Circulation: Heart Failure 5 (4): 401–5. doi:10.1161/CIRCHEARTFAILURE.112.967299. PMID 22740040. 
  10. ^ Siasos، Gerasimos؛ Tousoulis، Dimitris؛ Stefanadis، Christodoulos (2013). "Effects of Habitual Coffee Consumption on Vascular Function". Journal of the American College of Cardiology 63 (6): 606–7. doi:10.1016/j.jacc.2013.08.1642. PMID 24184234. 
  11. ^ Siasos، G.؛ Oikonomou، E.؛ Chrysohoou، C.؛ Tousoulis، D.؛ Panagiotakos، D.؛ Zaromitidou، M.؛ Zisimos، K.؛ Kokkou، E.؛ Marinos، G.؛ Papavassiliou، A. G.؛ Pitsavos، C.؛ Stefanadis، C. (2013). "Consumption of a boiled Greek type of coffee is associated with improved endothelial function: The Ikaria Study". Vascular Medicine 18 (2): 55–62. doi:10.1177/1358863X13480258. PMID 23509088. 
  12. ^ Lucas M et al. (September 2011). "Coffee, caffeine, and risk of depression among women". Archives of internal medicine 171 (17): 1571–1578. doi:10.1001/archinternmed.2011.393. PMC 3296361. PMID 21949167. 
  13. ^ أ ب de Paulis، Tomas؛ Martin، Peter R. Coffee, Tea, Chocolate, and the Brain. London: Taylor & Francis. صفحات 187–196. ISBN 0-415-30691-4. 
  14. ^ Atanasov، AG؛ Dzyakanchuk، AA؛ Schweizer، RA؛ Nashev، LG؛ Maurer، EM؛ Odermatt، A (2006). "Coffee inhibits the reactivation of glucocorticoids by 11beta-hydroxysteroid dehydrogenase type 1: A glucocorticoid connection in the anti-diabetic action of coffee?". FEBS Letters 580 (17): 4081–5. doi:10.1016/j.febslet.2006.06.046. PMID 16814782. 
  15. ^ قالب:OldfactCornelis، MC؛ El-Sohemy، A (2007). "Coffee ثنائي التربين diterpenes قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.". Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care 10 (6): 745–51. doi:10.1097/MCO.0b013e3282f05d81. PMID 18089957. 
  16. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Zivkovi.C4.87_2000_33.E2.80.936
  17. ^ Dewey، Kathryn G؛ Romero-Abal، Maria Eugenia؛ Quan De Serrano، Julieta؛ Bulux، Jesus؛ Peerson، Janet M؛ Eagle، Patrice؛ Solomons، Noel W (1997). "Effects of discontinuing coffee intake on iron status of iron-deficient Guatemalan toddlers: a randomized intervention study". American Journal of Clinical Nutrition 66 (1): 168–76. PMID 9209186. 
  18. ^ Muñoz، Leda M؛ Lönnerdal، Bo؛ Keen، Carl L؛ Dewey، Kathryn G (1988). "Coffee consumption as a factor in iron deficiency anemia among pregnant women and their infants in Costa Rica". American Journal of Clinical Nutrition 48 (3): 645–51. PMID 3414579. 
  19. ^ "Survey Data on Acrylamide in Food: Individual Food Products". Food and Drug Administration. July 2006 [December 2002]. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2014. 
  20. ^ Kim، J.؛ Oh، S.-W.؛ Myung، S.-K.؛ Kwon، H.؛ Lee، C.؛ Yun، J. M.؛ Lee، H. K. (2013). "Association between coffee intake and gastroesophageal reflux disease: A meta-analysis". Diseases of the Esophagus. doi:10.1111/dote.12099. PMID 23795898. 
  21. ^ أ ب Smith، A (2002). "Effects of caffeine on human behavior". Food and Chemical Toxicology 40 (9): 1243–55 (1245, 1249). doi:10.1016/S0278-6915(02)00096-0. PMID 12204388. اطلع عليه بتاريخ February 12, 2010. 
  22. ^ Broderick P, Benjamin AB (December 2004). "Caffeine and psychiatric symptoms: a review". The Journal of the Oklahoma State Medical Association 97 (12): 538–42. PMID 15732884. 
  23. ^ Silverman، K؛ Evans، SM؛ Strain، EC؛ Griffiths، RR (October 15, 1992). "Withdrawal syndrome after the double-blind cessation of caffeine consumption". New England Journal of Medicine (Massachusetts Medical Society) 327 (16): 1109–1114. doi:10.1056/NEJM199210153271601. PMID 1528206. اطلع عليه بتاريخ February 12, 2010. 
  24. ^ Butt, M.S.; Sultan, M.T. (2011). "Coffee and its consumption: benefits and risks". Critical Reviews in Food Science and Nutrition 51 (4): 363–73. doi:10.1080/10408390903586412. PMID 21432699. 
  25. ^ "Use and Common Sources of Caffeine". Information about Caffeine Dependence. Johns Hopkins University School of Medicine. 2003. اطلع عليه بتاريخ February 12, 2010. 
  26. ^ "Caffeine Withdrawal". Information about Caffeine Dependence. Johns Hopkins University School of Medicine. 2003. اطلع عليه بتاريخ February 12, 2010. 
  27. ^ "Bad News For Coffee Drinkers Who Get Headaches". August 14, 2009. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2014. 
  28. ^ Rosenthal، Elisabeth (October 15, 1992). "Headache? You Skipped Your Coffee". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2014. 
  29. ^ "How A Cup Of Coffee Could Ease Your Headache". October 14, 2000. تمت أرشفته من الأصل على 2004-06-13. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2014. 
  30. ^ Juliano LM, Griffiths RR (2004). "A critical review of caffeine withdrawal: empirical validation of symptoms and signs, incidence, severity, and associated features". Psychopharmacology (Berl.) 176 (1): 1–29. doi:10.1007/s00213-004-2000-x. PMID 15448977. تمت أرشفته من الأصل على 29 January 2012. 
  31. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Pendergrast197
  32. ^ Huneidi، Sahar (May 9, 2004). "Your Fortune In A Cup:". PS-Magazine.com. اطلع عليه بتاريخ February 13, 2010. 
  33. ^ Standage، Tom. A History of the World in Six Glasses. Atlantic Books. ISBN 978-1-84354-595-8. اطلع عليه بتاريخ February 13, 2010. 
  34. ^ La Dolce Vita. 1999. Coffee. London, UK: New Holland Books
  35. ^ Cowan، Brian (October 2006). "Rosee, Pasqua (fl. 1651–1656)". Oxford Dictionary of National Biography. doi:10.1093/ref:odnb/92862.  Subscription required.
  36. ^ "History of Coffee". Nestlé Professional. Nestlé. 2010. اطلع عليه بتاريخ February 13, 2010.